الفصل 154 - متجر غريب [1]
الفصل 154 – متجر غريب [1]
“أهلًا بك”
سائرًا على طول شوارع مدينة أشتون، في المنطقة المجاورة للأكاديمية، بيديّ داخل جيبي هوديي الأسود المُشترى حديثًا، نظرت بهدوء إلى المتاجر حولي.
من دون تردد، مُغلقًا الكتاب قررت بسرعة شراء هذا الكتاب. بينما فكرت في كل الاحتمالات التي يمكنني تحقيقها بعد أن أقرأ وأرجع لهذا الكتاب، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيّ.
بينما كنت أراقب المتاجر حولي، مُلقيًا نظرة نحو يميني حيث كانت قطة سوداء ترتاح بكسل على كتفي، هززت رأسي بلا حيلة.
بجسدها مُلتفًّا معًا وعيناها مُغمضتين، سامعةً سؤالي ردت أنجيليكا بكسل
…بما أنني لم أستطع تركها تبقى في الأكاديمية بمفردها، طبيعي أنه لم يكن لي إلا أن أُحضرها معي في نزهتي الصغيرة.
…بالنظر إلى حقيقة أن أنجيليكا كانت شيطانة متعطشة للدماء، كان هناك احتمال أن تقتل فجأة أي أحد من دون إشعار. علاوة على ذلك، لو حقنوا فجأة مانا داخل جسدها، كان هناك احتمال أن تُكشف هويتها. لذلك، أوقفت أي شخص حاول الاقتراب منها.
حاليًا، كان هناك عدد كبير من الناس يمشون في الشوارع المزدحمة بينما ظهرت متاجر بلافتات وملصقات كبيرة في كل مكان. علاوة على ذلك، كان يمكن رؤية لوحات إعلانية كبيرة لفتيات وسيمات وجميلات في كل مكان حيث كانت تظهر لوحة إعلانية جديدة كل مئة متر.
“أنجيليكا، هل أنتِ متأكدة أنهم لن يتمكنوا من اكتشافكِ بمجرد أن ندخل الأكاديمية؟ تعلمين أن الأكاديمية مليئة بأبطال من الرتبة S أليس كذلك؟ أجد صعوبة في التصديق أنكِ تستطيعين الاختباء من أعينهم المتفحصة”
“واا، انظروا كم هذه القطة لطيفة؟”
شراء سيف جديد.
“هل تريدين الذهاب لتربيتها؟”
“هووو…”
“انظروا إلى فروها، إنه جميل جدًا”
لذلك، كان عليّ أن أُقرّر ماذا أفعل بعد أن أكسر اللعنة. شاعرًا بجسد أنجيليكا الصغير وهو يختبئ داخل قلنسوة هوديي، فكرت لنفسي سرًا.
مع ذلك، إن كان هناك شيء يُزعجني حاليًا، فسيكون الهمسات المستمرة القادمة من الناس حولي بينما حدّق الجميع بالقطة السوداء التي كانت ترتاح بهدوء على كتفي.
…بالنظر إلى حقيقة أن أنجيليكا كانت شيطانة متعطشة للدماء، كان هناك احتمال أن تقتل فجأة أي أحد من دون إشعار. علاوة على ذلك، لو حقنوا فجأة مانا داخل جسدها، كان هناك احتمال أن تُكشف هويتها. لذلك، أوقفت أي شخص حاول الاقتراب منها.
…الجاني وراء ضجة كهذه كان بوضوح أنجيليكا التي كانت متنكرة حاليًا. لحسن الحظ، السبب في أنهم كانوا ينظرون إليها لم يكن لأنهم اكتشفوا هويتها الحقيقية. لا، بل بالأحرى، كان لأنها كانت لطيفة جدًا.
بعد فترة، حاملًا كومة من الكتب بينما تأكدت من أخذ كل ما احتجته، توجهت مباشرة عائدًا نحو مكان الموظف. مع ذلك، مُتوقفًا فجأة، توقف بصري سريعًا على كتاب معين كان معروضًا في العلن.
على الرغم من أنها كانت حاليًا بشكل قطة، بسبب مدى سحر أنجيليكا الطبيعي، كان سحرها محفوظًا بشكل طبيعي حتى في شكلها كقطة مما جعل أي شخص يراها يرغب لا إراديًا في تربيتها.
“القوانين الثمانية والأربعون للسلطة؟ أعتقد أنني سمعت عن هذا الكتاب في عالمي السابق…”
لحسن الحظ، بدا أن أحدًا لم يلاحظ أنها شيطانة وإلا كانت الأمور لتصبح مرهقة جدًا.
مُرحّبًا بي عند المكتب الأمامي كان شاب أنيق يرتدي مئزرًا بنيًا. مُشيرًا نحو الصفوف المختلفة من رفوف الكتب في المسافة، أوضح بهدوء.
“رجاءً لا تلمسوها”
مع ذلك، إن كان هناك شيء يُزعجني حاليًا، فسيكون الهمسات المستمرة القادمة من الناس حولي بينما حدّق الجميع بالقطة السوداء التي كانت ترتاح بهدوء على كتفي.
من وقت لآخر رغم ذلك، كان عليّ إيقاف الناس عن الاقتراب منها ولمسها. كان هذا لصالحي ولصالحهم على حد سواء.
“لست متأكدًا، أنا فقط ألقي نظرة عابرة حولنا”
…بالنظر إلى حقيقة أن أنجيليكا كانت شيطانة متعطشة للدماء، كان هناك احتمال أن تقتل فجأة أي أحد من دون إشعار. علاوة على ذلك، لو حقنوا فجأة مانا داخل جسدها، كان هناك احتمال أن تُكشف هويتها. لذلك، أوقفت أي شخص حاول الاقتراب منها.
…وعلى هذا المنوال، كنت بحاجة أيضًا للتحضير للمستقبل بعد أن تُحل اللعنة التي ابتلت والديّ.
مُرتاحةً بكسل على كتفي، لاعقةً برفق إحدى مخلبيها، سألت أنجيليكا
مُحدّقًا باللافتة لبضع ثوانٍ، قررت فتح الباب والدخول.
“إلى أين نحن ذاهبان؟”
بمجرد أن أكسر اللعنة، أول شيء سيفعله ماثيو وشيطانه المُتعاقد معه سيكون بوضوح محاولة مهاجمة والديّ على أمل الانتقام مني. كان هذا بوضوح غير مثالي.
مُرتديًا سماعاتي من دون تشغيل أي موسيقى، رددت بهدوء.
…بالنظر إلى حقيقة أن أنجيليكا كانت شيطانة متعطشة للدماء، كان هناك احتمال أن تقتل فجأة أي أحد من دون إشعار. علاوة على ذلك، لو حقنوا فجأة مانا داخل جسدها، كان هناك احتمال أن تُكشف هويتها. لذلك، أوقفت أي شخص حاول الاقتراب منها.
“لست متأكدًا، أنا فقط ألقي نظرة عابرة حولنا”
-دينغ -دونغ!
…هذا صحيح.
بعد فترة، زافرًا بصوت عالٍ، لم أستطع منع نفسي من النظر إلى الكتاب أمامي بشيء من الحماس.
بما أنه لم يكن لدي شيء آخر لأفعله، قررت أن أتنزّه في المدينة المجاورة للأكاديمية. علاوة على ذلك، بما أنني لم أثق بأن تبقى أنجيليكا بمفردها في الأكاديمية، أحضرتها معي.
بالطبع، كنت سأتأكد أيضًا من الاتصال بهم صوتيًا من وقت لآخر، مع ذلك، لم تكن تلك مشكلة حقًا حيث كانوا يتأكدون دائمًا من الاتصال بي في نهاية كل يوم. أعتقد أن هذه كانت نتيجة امتلاك عائلة مُحبة…وهو سبب آخر لماذا كان عليّ التخلص من اللعنة من جسدهم.
…في الواقع، كان لدي هدف واحد في ذهني من هذه الرحلة العابرة.
لحسن الحظ، بدا أن أحدًا لم يلاحظ أنها شيطانة وإلا كانت الأمور لتصبح مرهقة جدًا.
شراء سيف جديد.
…بما أنني لم أستطع تركها تبقى في الأكاديمية بمفردها، طبيعي أنه لم يكن لي إلا أن أُحضرها معي في نزهتي الصغيرة.
مُتذكّرًا سيفي الذي كان يرتاح داخل سكني، لم أستطع منع نفسي من التنهد. بعد أن قضى وقتًا طويلًا معي، كنت مُتعلّقًا به بشكل طبيعي…مع ذلك، الآن بما أنني أصبحت أقوى، كان الوقت قد حان لأُبدّل أسلحتي.
لذلك، كان عليّ أن أُقرّر ماذا أفعل بعد أن أكسر اللعنة. شاعرًا بجسد أنجيليكا الصغير وهو يختبئ داخل قلنسوة هوديي، فكرت لنفسي سرًا.
مُختبئةً داخل هوديي بسبب الإزعاج المستمر، قالت أنجيليكا بلطف
“نظرة عابرة؟”
…هذا صحيح.
“نعم”
حاليًا، كان هناك عدد كبير من الناس يمشون في الشوارع المزدحمة بينما ظهرت متاجر بلافتات وملصقات كبيرة في كل مكان. علاوة على ذلك، كان يمكن رؤية لوحات إعلانية كبيرة لفتيات وسيمات وجميلات في كل مكان حيث كانت تظهر لوحة إعلانية جديدة كل مئة متر.
بصراحة، هذا لم يكن جزءًا من الخطة الأصلية.
…وعلى هذا المنوال، كنت بحاجة أيضًا للتحضير للمستقبل بعد أن تُحل اللعنة التي ابتلت والديّ.
كنت قد فكرت في الأصل بزيارة عائلتي بما أن مقرّي لم يكن بعيدًا جدًا عن مكان إقامتهم، لكن بعد قليل من التفكير، اخترت عدم فعل ذلك.
“رين؟”
…لم أُرد تنبيه ماثيو بظهوري. لو نبّه ظهوري إياه أو غيّر خططه كما حدث من قبل، كان هناك احتمال حدوث شيء غير سار. لذلك، بعد قليل من التفكير، قررت عدم التفاعل مع عائلتي وجهًا لوجه حتى أعود من إيمورا.
مُرتديًا سماعاتي من دون تشغيل أي موسيقى، رددت بهدوء.
بالطبع، كنت سأتأكد أيضًا من الاتصال بهم صوتيًا من وقت لآخر، مع ذلك، لم تكن تلك مشكلة حقًا حيث كانوا يتأكدون دائمًا من الاتصال بي في نهاية كل يوم. أعتقد أن هذه كانت نتيجة امتلاك عائلة مُحبة…وهو سبب آخر لماذا كان عليّ التخلص من اللعنة من جسدهم.
شراء سيف جديد.
…وعلى هذا المنوال، كنت بحاجة أيضًا للتحضير للمستقبل بعد أن تُحل اللعنة التي ابتلت والديّ.
“سأشتري هذا”
بمجرد أن أكسر اللعنة، أول شيء سيفعله ماثيو وشيطانه المُتعاقد معه سيكون بوضوح محاولة مهاجمة والديّ على أمل الانتقام مني. كان هذا بوضوح غير مثالي.
“مبادئ احتراق المانا، القانون وتكامل المجتمع الحديث، تحلل الجزيئات…”
لا، بل بالأحرى، لم يكن هذا جيدًا على الإطلاق.
ففي النهاية، بمدى قوتهم، ربما كانوا قادرين على اكتشاف سرها أليس كذلك؟
على الرغم من أن والدي كان بطلًا من الرتبة <D>، كان العدو الذي كان يواجهه في ذلك الوقت مجهولًا، لم أستطع تحمّل أي مخاطرة.
“لست متأكدًا، أنا فقط ألقي نظرة عابرة حولنا”
لذلك، كان عليّ أن أُقرّر ماذا أفعل بعد أن أكسر اللعنة. شاعرًا بجسد أنجيليكا الصغير وهو يختبئ داخل قلنسوة هوديي، فكرت لنفسي سرًا.
-بلاك!
‘هل أُرسلها؟’
مُومئًا برأسي نحو الموظف، توجهت بسرعة نحو المنطقة الوسطى. مُخرجًا هاتفي مررت بسرعة وتحققت من أي كتاب أحتاج لشرائه وشرعت في اختيارهم واحدًا تلو الآخر.
لو أرسلتها لحمايتهم، ربما لن يتحرك ماثيو…نعم، بدت تلك الفكرة معقولة جدًا فعلًا. علاوة على ذلك، كنت متأكدًا أن نولا ستُحب أنجيليكا في شكل قطة.
…لم أُرد تنبيه ماثيو بظهوري. لو نبّه ظهوري إياه أو غيّر خططه كما حدث من قبل، كان هناك احتمال حدوث شيء غير سار. لذلك، بعد قليل من التفكير، قررت عدم التفاعل مع عائلتي وجهًا لوجه حتى أعود من إيمورا.
على أي حال، كان ذلك شيئًا لوقت آخر.
سائرًا على طول شوارع مدينة أشتون، في المنطقة المجاورة للأكاديمية، بيديّ داخل جيبي هوديي الأسود المُشترى حديثًا، نظرت بهدوء إلى المتاجر حولي.
مُتوقفًا أمام ممر للمشاة بينما انتظرت أن تتحول إشارة المرور إلى الأخضر، ناظرًا للأمام، تحدثت بهدوء إلى الهواء.
بما أنه لم يكن لدي شيء آخر لأفعله، قررت أن أتنزّه في المدينة المجاورة للأكاديمية. علاوة على ذلك، بما أنني لم أثق بأن تبقى أنجيليكا بمفردها في الأكاديمية، أحضرتها معي.
“أنجيليكا، هل أنتِ متأكدة أنهم لن يتمكنوا من اكتشافكِ بمجرد أن ندخل الأكاديمية؟ تعلمين أن الأكاديمية مليئة بأبطال من الرتبة S أليس كذلك؟ أجد صعوبة في التصديق أنكِ تستطيعين الاختباء من أعينهم المتفحصة”
…هذا صحيح.
كان هذا هو الشيء الذي كنت أقلق بشأنه أكثر.
…لم أُرد تنبيه ماثيو بظهوري. لو نبّه ظهوري إياه أو غيّر خططه كما حدث من قبل، كان هناك احتمال حدوث شيء غير سار. لذلك، بعد قليل من التفكير، قررت عدم التفاعل مع عائلتي وجهًا لوجه حتى أعود من إيمورا.
مع حقيقة أن الأكاديمية بأكملها كانت مليئة بمدرّسين خارقين يمكنهم سحق المباني بمجرد رمشة إصبع، كانت مخاوفي مفهومة.
ففي النهاية، بمدى قوتهم، ربما كانوا قادرين على اكتشاف سرها أليس كذلك؟
“مبادئ احتراق المانا، القانون وتكامل المجتمع الحديث، تحلل الجزيئات…”
بجسدها مُلتفًّا معًا وعيناها مُغمضتين، سامعةً سؤالي ردت أنجيليكا بكسل
“أنجيليكا، هل أنتِ متأكدة أنهم لن يتمكنوا من اكتشافكِ بمجرد أن ندخل الأكاديمية؟ تعلمين أن الأكاديمية مليئة بأبطال من الرتبة S أليس كذلك؟ أجد صعوبة في التصديق أنكِ تستطيعين الاختباء من أعينهم المتفحصة”
“لا تقلق أيها الإنسان، طالما احتفظت بشكلي ولم أُوجّه أيًا من طاقتي، من المستحيل أن يلاحظ أحد وجودي إلا إذا كانوا يلمسونني أو يستخدمون مهارة خاصة جدًا. لقد اختبرت هذا من قبل بالفعل…”
بينما كنت أراقب المتاجر حولي، مُلقيًا نظرة نحو يميني حيث كانت قطة سوداء ترتاح بكسل على كتفي، هززت رأسي بلا حيلة.
سامعًا هذا، تنهدت سرًا بارتياح.
كان هذا هو الشيء الذي كنت أقلق بشأنه أكثر.
…كانت على الأرجح لا تكذب، مع ذلك، كان من الأفضل أن أكون حذرًا بدلًا من أن أندم. بعد أن أعود إلى الأكاديمية، كان من الأفضل أن أضع بعض القواعد لأنجيليكا.
لذلك، كان عليّ أن أُقرّر ماذا أفعل بعد أن أكسر اللعنة. شاعرًا بجسد أنجيليكا الصغير وهو يختبئ داخل قلنسوة هوديي، فكرت لنفسي سرًا.
مثلًا، عدم الخروج أبدًا كلما لم أكن معها أو أشياء مملة أخرى مثل ذلك. على الرغم من أنني بدوت كأم، كان هذا في الواقع لصالحي الخاص في النهاية. أفعالها كانت تنعكس عليّ مباشرة، لذلك، كان عليها أن تكون مطيعة.
كان هذا هو الشيء الذي كنت أقلق بشأنه أكثر.
بينما توقفت أفكاري هناك، سرعان ما وجدت نفسي أمام متجر كبير كُتب عليه [مكتبة العلاج].
“لا تقلق أيها الإنسان، طالما احتفظت بشكلي ولم أُوجّه أيًا من طاقتي، من المستحيل أن يلاحظ أحد وجودي إلا إذا كانوا يلمسونني أو يستخدمون مهارة خاصة جدًا. لقد اختبرت هذا من قبل بالفعل…”
“قد أدخل على أي حال”
لذلك، كان عليّ أن أُقرّر ماذا أفعل بعد أن أكسر اللعنة. شاعرًا بجسد أنجيليكا الصغير وهو يختبئ داخل قلنسوة هوديي، فكرت لنفسي سرًا.
مُحدّقًا باللافتة لبضع ثوانٍ، قررت فتح الباب والدخول.
مثلًا، عدم الخروج أبدًا كلما لم أكن معها أو أشياء مملة أخرى مثل ذلك. على الرغم من أنني بدوت كأم، كان هذا في الواقع لصالحي الخاص في النهاية. أفعالها كانت تنعكس عليّ مباشرة، لذلك، كان عليها أن تكون مطيعة.
…كنت قد تذكرت فجأة حقيقة أنني بحاجة لشراء بعض الكتب لبعض المقررات. السيف يمكنه الانتظار بعد هذا.
من وقت لآخر رغم ذلك، كان عليّ إيقاف الناس عن الاقتراب منها ولمسها. كان هذا لصالحي ولصالحهم على حد سواء.
-دينغ -دونغ!
“نظرة عابرة؟”
داخلًا إلى المبنى، رنّت الأجراس عند الباب الأمامي بخفة مُشيرةً إلى دخول زبون. بعد ذلك، بمجرد أن دخلت، شممت فورًا رائحة الكتب والورق تدخل فتحتي أنفي مما دفعني لتذوّق الرائحة الجديدة.
-بلاك!
“أهلًا بك”
مع ذلك، بالضبط بينما كنت أستمتع بأوهامي الخاصة، مُخرجًا إياي من أفكاري، كان صوت صوت لطيف وبارد قادم من مكان ليس بعيدًا جدًا عن حيث كنت.
مُرحّبًا بي عند المكتب الأمامي كان شاب أنيق يرتدي مئزرًا بنيًا. مُشيرًا نحو الصفوف المختلفة من رفوف الكتب في المسافة، أوضح بهدوء.
“انظروا إلى فروها، إنه جميل جدًا”
“إذا كنت تبحث عن كتب، على يمينك يمكنك أن تجد منطقة الخيال، في الوسط يمكنك أن تجد المواد الخاصة بدراسات الأكاديمية. أخيرًا، على يسارك، هناك قسم مواد البحث حيث تُنشر فرضيات مختلفة غير مُثبتة. كل ما ترغب فيه يمكنك أن تجده هنا، لذا رجاءً خذ وقتك واستمتع بقراءة الكتب حتى ذلك الحين”
مُحدّقًا بالكتاب لبضع ثوانٍ، ظهرت عبسة على وجهي بينما تمتمت بلطف
“شكرًا جزيلًا لك”
بينما كنت أراقب المتاجر حولي، مُلقيًا نظرة نحو يميني حيث كانت قطة سوداء ترتاح بكسل على كتفي، هززت رأسي بلا حيلة.
مُومئًا برأسي نحو الموظف، توجهت بسرعة نحو المنطقة الوسطى. مُخرجًا هاتفي مررت بسرعة وتحققت من أي كتاب أحتاج لشرائه وشرعت في اختيارهم واحدًا تلو الآخر.
بينما توقفت أفكاري هناك، سرعان ما وجدت نفسي أمام متجر كبير كُتب عليه [مكتبة العلاج].
“مبادئ احتراق المانا، القانون وتكامل المجتمع الحديث، تحلل الجزيئات…”
“أهلًا بك”
بعد فترة، حاملًا كومة من الكتب بينما تأكدت من أخذ كل ما احتجته، توجهت مباشرة عائدًا نحو مكان الموظف. مع ذلك، مُتوقفًا فجأة، توقف بصري سريعًا على كتاب معين كان معروضًا في العلن.
“أنجيليكا، هل أنتِ متأكدة أنهم لن يتمكنوا من اكتشافكِ بمجرد أن ندخل الأكاديمية؟ تعلمين أن الأكاديمية مليئة بأبطال من الرتبة S أليس كذلك؟ أجد صعوبة في التصديق أنكِ تستطيعين الاختباء من أعينهم المتفحصة”
[القوانين الثمانية والأربعون للسلطة]
بعد فترة، زافرًا بصوت عالٍ، لم أستطع منع نفسي من النظر إلى الكتاب أمامي بشيء من الحماس.
مُحدّقًا بالكتاب لبضع ثوانٍ، ظهرت عبسة على وجهي بينما تمتمت بلطف
…كانت على الأرجح لا تكذب، مع ذلك، كان من الأفضل أن أكون حذرًا بدلًا من أن أندم. بعد أن أعود إلى الأكاديمية، كان من الأفضل أن أضع بعض القواعد لأنجيليكا.
“القوانين الثمانية والأربعون للسلطة؟ أعتقد أنني سمعت عن هذا الكتاب في عالمي السابق…”
بما أنه لم يكن لدي شيء آخر لأفعله، قررت أن أتنزّه في المدينة المجاورة للأكاديمية. علاوة على ذلك، بما أنني لم أثق بأن تبقى أنجيليكا بمفردها في الأكاديمية، أحضرتها معي.
بدافع الفضول، مُتمشّيًا نحو مكان الكتاب، واضعًا الكتب في يدي أرضًا، قلّبت بشكل عابر بعض صفحات الكتاب. مع ذلك، بعد عشر دقائق، سرعان ما وجدت نفسي غير قادر على التوقف عن القراءة. كان عقلي مستغرقًا تمامًا.
“القوانين الثمانية والأربعون للسلطة؟ أعتقد أنني سمعت عن هذا الكتاب في عالمي السابق…”
“هووو…”
[القوانين الثمانية والأربعون للسلطة]
بعد فترة، زافرًا بصوت عالٍ، لم أستطع منع نفسي من النظر إلى الكتاب أمامي بشيء من الحماس.
“رين؟”
…على الرغم من أنها كانت قراءة سريعة، انبهر عقلي حاليًا بالرؤى الموجودة داخل الكتاب. كان حرفيًا كود غش متجولًا لأي بطل رواية مُتقمّص…كان الأمر جنونيًا.
-دينغ -دونغ!
-بلاك!
داخلًا إلى المبنى، رنّت الأجراس عند الباب الأمامي بخفة مُشيرةً إلى دخول زبون. بعد ذلك، بمجرد أن دخلت، شممت فورًا رائحة الكتب والورق تدخل فتحتي أنفي مما دفعني لتذوّق الرائحة الجديدة.
“سأشتري هذا”
شراء سيف جديد.
من دون تردد، مُغلقًا الكتاب قررت بسرعة شراء هذا الكتاب. بينما فكرت في كل الاحتمالات التي يمكنني تحقيقها بعد أن أقرأ وأرجع لهذا الكتاب، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيّ.
مُحدّقًا بالكتاب لبضع ثوانٍ، ظهرت عبسة على وجهي بينما تمتمت بلطف
“رين؟”
بعد فترة، حاملًا كومة من الكتب بينما تأكدت من أخذ كل ما احتجته، توجهت مباشرة عائدًا نحو مكان الموظف. مع ذلك، مُتوقفًا فجأة، توقف بصري سريعًا على كتاب معين كان معروضًا في العلن.
مع ذلك، بالضبط بينما كنت أستمتع بأوهامي الخاصة، مُخرجًا إياي من أفكاري، كان صوت صوت لطيف وبارد قادم من مكان ليس بعيدًا جدًا عن حيث كنت.
مُرحّبًا بي عند المكتب الأمامي كان شاب أنيق يرتدي مئزرًا بنيًا. مُشيرًا نحو الصفوف المختلفة من رفوف الكتب في المسافة، أوضح بهدوء.
عابسًا ومستديرًا، سرعان ما وجدت، لدهشتي، فتاة شابة جميلة بشعر أسود لامع تحدق في اتجاهي.
مُختبئةً داخل هوديي بسبب الإزعاج المستمر، قالت أنجيليكا بلطف
“من أنتِ؟”
لذلك، كان عليّ أن أُقرّر ماذا أفعل بعد أن أكسر اللعنة. شاعرًا بجسد أنجيليكا الصغير وهو يختبئ داخل قلنسوة هوديي، فكرت لنفسي سرًا.
مُلقيًا نظرة أفضل على الفتاة الشابة التي نادت اسمي للتو، في البداية لم أتعرف عليها بما أنها كانت ترتدي نظارة شمسية وقبعة بيسبول، مع ذلك، بينما أنزلت نظارتها، سرعان ما تمكنت من التعرف على من كانت مما تسبب في انقباض حدقتيّ قليلًا.
مُرحّبًا بي عند المكتب الأمامي كان شاب أنيق يرتدي مئزرًا بنيًا. مُشيرًا نحو الصفوف المختلفة من رفوف الكتب في المسافة، أوضح بهدوء.
“…أماندا؟”
مُتوقفًا أمام ممر للمشاة بينما انتظرت أن تتحول إشارة المرور إلى الأخضر، ناظرًا للأمام، تحدثت بهدوء إلى الهواء.
“رجاءً لا تلمسوها”
بجسدها مُلتفًّا معًا وعيناها مُغمضتين، سامعةً سؤالي ردت أنجيليكا بكسل
