تعليق الجثة!!
أمام البوابة الإمبراطورية الصاخبة، بدا علماء مملكة لونغدو غرباء وسط الحشود.
وأمام الغرباء، بالطبع، توحدوا!
ثبتوا أنظارهم على مشهد فانغ تشين وهو يقتل الفيكونت تشو شيو، ثم حدقوا في جثته بذهول.
«هل تناولت حبوب كو غو وان؟ أرى أن بنيتك الجسدية ازدادت ضخامةً مجددًا. بصراحة، أأنت من أهل شيا العظمى؟»
وأخيرًا، قال أحد علماء لونغدو ببطء:
ورأى فانغ تشين أن القوة الإجمالية لحرس شيا العظمى الخفي سترتفع كثيرًا قريبًا.
«ستندلع حرب بين لونغدو وشيا العظمى! كيف يلقى فيكونت من لونغدو هذه الميتة المهينة؟»
كانوا ينتمون إلى طبقة النبلاء في لونغدو. ورغم أنهم لم يبلغوا حتى رتبة البارون، فقد كانت تربطهم بسائر النبلاء شبكة واسعة من العلاقات.
نظرت الآنسة شياو إلى فانغ تشين باستغراب وقالت:
وأمام الغرباء، بالطبع، توحدوا!
— مسكن فانغ —
«صحيح، يجب أن تبدأ الحرب!»
وزّع شوجي كامل هذه الدفعة من حبوب كو غو وان، ولم يتبقَّ منها شيء.
«على شيا العظمى أن تدفع عشرة آلاف نفس على الأقل ثمنًا للفيكونت تشو شيو!»
«لا بد أنك تعرفين أن حوادث كهذه وقعت في جمعية تجارة صعود التنين أكثر من مرة خلال السنوات الماضية. هذه المرة، وقف الجنرال فانغ إلى جانب أمثالنا من عامة الناس وتحدث نيابةً عنا. لقد قدم لنا عونًا كبيرًا، ولا أعرف كيف أعبر عن امتناني.»
«وعليها أن تعوضنا ببضع مدن أخرى!»
لقد أوضح تصرف فانغ تشين هذه المرة موقفه تجاههم. ونادرًا ما وقف أحد في شيا العظمى إلى جانب التجار أمثالهم، لذا حملوا هدايا ثمينة لزيارته تعبيرًا عن امتنانهم.
توالت أصوات علماء لونغدو.
تقدم أحد علماء لونغدو ليمنعه، لكن شوجي طرحه أرضًا بركلة.
وفجأة، تذكر أحدهم جثة الفيكونت تشو شيو، فنادى مسرعًا. لكنه ما إن همّ بالتقدم لالتقاط رأسه، حتى وجد قدمًا ضخمة تستقر فوقه.
شهق علماء لونغدو جميعًا، ونظروا إلى شوجي غير مصدقين.
اشتعل غضب علماء لونغدو في الحال.
«ربما لأنني آكل كثيرًا عادةً. هذه الحبوب فعّالة حقًا. أشعر أن قوتي تضاعفت بعد تناولها.»
كيف يجرؤون على إهانة ميت بهذه الطريقة؟
وبعد لحظة، قالت:
حتى أهل غوهي وييتشو لم يحتملوا المشهد، فوبخوهم.
سأل فانغ تشين بلا مبالاة.
داس شوجي على رأس الفيكونت تشو شيو، ثم ابتسم لهم وقال:
فقالت فانغ تشينغياو:
«استحق الفيكونت تشو شيو الموت. ولردع الآخرين، أمرني السيد الشاب بتعليق رأسه وجثته عند البوابة الجنوبية ليراها الجميع.»
وفي النهاية، لم يجدوا سوى مشاهدة شوجي وهو يحمل جثة الفيكونت تشو شيو بعيدًا.
«هسس!»
لم يتجاوز أعلى الحاضرين رتبة محارب في المرحلة المبكرة من انفجار تشي، فكيف يمكنهم مجاراة شوجي؟
شهق علماء لونغدو جميعًا، ونظروا إلى شوجي غير مصدقين.
كانوا ينتمون إلى طبقة النبلاء في لونغدو. ورغم أنهم لم يبلغوا حتى رتبة البارون، فقد كانت تربطهم بسائر النبلاء شبكة واسعة من العلاقات.
أحقًا ينوي فانغ تشين قطع علاقته بلونغدو؟
«أتخطط لشن حرب على لونغدو؟ ماذا ستفعل؟»
ألا يكترث بوضع شيا العظمى الحالي؟
ولماذا تفرح أصلًا بمديح هذا الرجل؟
وأخيرًا، لم يعد أحد علماء لونغدو قادرًا على كبح غضبه. أشار إلى شوجي وقال مرتجفًا:
«لست خائفًا، بل أشعر ببعض الحماس.»
«لقد تجاوزت حدودك! كيف تجرؤ على إهانة لونغدو هكذا؟ أتظن أن لونغدو بلا رجال؟! قريبًا سيظهر في لونغدو محارب برتبة «دا تشي»! وعندما تبدأ الحرب، ستدفع شيا العظمى ثمنًا باهظًا!»
ومع ذلك، خرج فانغ كانجيو بنفسه لاستقبال أصحاب المتاجر.
تغيرت تعابير كثير من علماء لونغدو قليلًا، والتفتوا إلى الرجل.
«هسس!»
وتبادل أهل غوهي وييتشو النظرات، وومض الشك في أعينهم.
كانوا ينتمون إلى طبقة النبلاء في لونغدو. ورغم أنهم لم يبلغوا حتى رتبة البارون، فقد كانت تربطهم بسائر النبلاء شبكة واسعة من العلاقات.
«أوه! أهناك من سيتقدم إلى رتبة «دا تشي» في لونغدو؟»
نظرت الآنسة شياو إلى فانغ تشين باستغراب وقالت:
سأل شوجي باهتمام.
نظر فانغ تشين إلى هوانغ سيهاي، ثم ابتسم:
أدرك الرجل أنه قال ما لا ينبغي له قوله، فأطبق فمه فورًا وغيّر الموضوع.
أحقًا ينوي فانغ تشين قطع علاقته بلونغدو؟
أما شوجي فتجاهله، وحمل رأس الفيكونت تشو شيو وجثته مباشرة نحو البوابة الجنوبية للمدينة.
وفجأة، تذكر أحدهم جثة الفيكونت تشو شيو، فنادى مسرعًا. لكنه ما إن همّ بالتقدم لالتقاط رأسه، حتى وجد قدمًا ضخمة تستقر فوقه.
«اتركه!»
«لقد تجاوزت حدودك! كيف تجرؤ على إهانة لونغدو هكذا؟ أتظن أن لونغدو بلا رجال؟! قريبًا سيظهر في لونغدو محارب برتبة «دا تشي»! وعندما تبدأ الحرب، ستدفع شيا العظمى ثمنًا باهظًا!»
تقدم أحد علماء لونغدو ليمنعه، لكن شوجي طرحه أرضًا بركلة.
وبعد لحظة، قالت:
لم يتجاوز أعلى الحاضرين رتبة محارب في المرحلة المبكرة من انفجار تشي، فكيف يمكنهم مجاراة شوجي؟
أما شوجي فتجاهله، وحمل رأس الفيكونت تشو شيو وجثته مباشرة نحو البوابة الجنوبية للمدينة.
وفوق ذلك، كان عامة أهل شيا العظمى يحيطون بهم بنظرات عدائية.
ورأى فانغ تشين أن القوة الإجمالية لحرس شيا العظمى الخفي سترتفع كثيرًا قريبًا.
وفي النهاية، لم يجدوا سوى مشاهدة شوجي وهو يحمل جثة الفيكونت تشو شيو بعيدًا.
دخل فانغ تشين القاعة الأمامية ببطء، وابتسم ابتسامة خفيفة للي ماوتساي.
في ذلك اليوم، عُلقت جثة الفيكونت تشو شيو عند البوابة الجنوبية ليراها الجميع.
«على شيا العظمى أن تدفع عشرة آلاف نفس على الأقل ثمنًا للفيكونت تشو شيو!»
لم يستطع المارة منع أنفسهم من رفع أنظارهم إليها، بينما امتلأت عيون علماء لونغدو القريبين بالحقد.
«أتريد حسم النزاع الوشيك في وقت قصير وإفساد مخططاتهم؟»
— مسكن فانغ —
«أتخطط لشن حرب على لونغدو؟ ماذا ستفعل؟»
«سمعت أنك قتلت فيكونتًا من لونغدو!»
داس شوجي على رأس الفيكونت تشو شيو، ثم ابتسم لهم وقال:
نظرت الآنسة شياو إلى فانغ تشين باستغراب وقالت:
«ألا تخشى أن تتحالف لونغدو مع تشينج سونغ؟ أخشى أن شيا العظمى لن تصمد أمام ضغط مملكتين في وضعها الحالي. أما غوهي وييتشو، فلن يفعلا سوى الشماتة، ولن يساعدا شيا العظمى.»
ولهذا أبقى فانغ تشين سيدة المعقل يي تشينغهي في مسكنه. فالآنسة شياو ستستفيد منها، وكذلك والداه، بل حتى جميع من في مسكن فانغ سيحصلون على نصيب من هذه الفائدة.
«ألم تتوقعي أن يحدث هذا عاجلًا أم آجلًا؟ بدل أن أنتظر تحالف لونغدو وتشينج سونغ، سأجبرهما عليه.»
ورأى فانغ تشين أن القوة الإجمالية لحرس شيا العظمى الخفي سترتفع كثيرًا قريبًا.
ابتسم فانغ تشين.
«تلك الراهبة الصغيرة مثيرة للاهتمام. أليس اسمها سيدة المعقل يي تشينغهي؟ أشعر بالسكينة حين أستمع إليها وهي تتلو النصوص البوذية.»
«أنتَ…»
تغيرت تعابير كثير من علماء لونغدو قليلًا، والتفتوا إلى الرجل.
ومضت الدهشة في عيني الآنسة شياو، وكأنها أدركت شيئًا، فقالت دون تفكير:
وفوق ذلك، كان عامة أهل شيا العظمى يحيطون بهم بنظرات عدائية.
«أتخطط لشن حرب على لونغدو؟ ماذا ستفعل؟»
«إن كان لديك وقت، فاذهبي إلى الدير أكثر واستمعي إليها. سينفعك ذلك.»
«هناك من يحرك الخلافات بين الممالك من خلف الستار، لذا سأحسم هذا الخلاف أولًا.»
«سمعت أنك قتلت فيكونتًا من لونغدو!»
قال فانغ تشين بلامبالاة.
ولهذا أبقى فانغ تشين سيدة المعقل يي تشينغهي في مسكنه. فالآنسة شياو ستستفيد منها، وكذلك والداه، بل حتى جميع من في مسكن فانغ سيحصلون على نصيب من هذه الفائدة.
فهمت الآنسة شياو قصده، ونظرت إليه بدهشة:
قال فانغ تشين بلامبالاة.
«أتريد حسم النزاع الوشيك في وقت قصير وإفساد مخططاتهم؟»
ابتسم فانغ تشين.
«كما توقعت من ابنة جنرال الذئب شياو، لستِ غبية.»
«هناك من يحرك الخلافات بين الممالك من خلف الستار، لذا سأحسم هذا الخلاف أولًا.»
ابتسم فانغ تشين.
قال فانغ تشين بلامبالاة.
شعرت الآنسة شياو بفرحة خفيفة. كان ذلك مديحًا من الجنرال فانغ نفسه، لكنها سرعان ما انتبهت:
في ذلك اليوم، عُلقت جثة الفيكونت تشو شيو عند البوابة الجنوبية ليراها الجميع.
ولماذا تفرح أصلًا بمديح هذا الرجل؟
«السيد لي، الجنرال فانغ ليس مخيفًا إلى هذا الحد.»
«آمل أن تحسم الأمر سريعًا لأتمكن من العودة إلى تشينج سونغ. صحيح أن مسكن فانغ واسع، لكنني تجولت فيه كله خلال الأيام الماضية، ولا أستطيع مغادرته. هذا ممل حقًا.»
«بالمناسبة، من فانغ تشينغياو التي ذكرتها؟»
وبعد لحظة، قالت:
لم يستطع المارة منع أنفسهم من رفع أنظارهم إليها، بينما امتلأت عيون علماء لونغدو القريبين بالحقد.
«تلك الراهبة الصغيرة مثيرة للاهتمام. أليس اسمها سيدة المعقل يي تشينغهي؟ أشعر بالسكينة حين أستمع إليها وهي تتلو النصوص البوذية.»
وبعد لحظة، قالت:
«إن كان لديك وقت، فاذهبي إلى الدير أكثر واستمعي إليها. سينفعك ذلك.»
جاء هوانغ سيهاي إلى فانغ تشين وقال بصوت خافت.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
ولم يمضِ وقت طويل على تعليق جثة الفيكونت تشو شيو عند البوابة الجنوبية، حتى جاءت عدة مجموعات لزيارة فانغ تشين. كانوا أصحاب متاجر ومساهمين في كبرى الجمعيات التجارية.
فسيدة المعقل يي تشينغهي في المرحلة الثانية من تنقية تشي. وعندما تتلو النصوص البوذية، تتدفق الطاقة الروحية معها طبيعيًا، وكانت الطاقة الروحية غذاءً نادرًا للغاية للفنانين القتاليين.
«آمل أن تحسم الأمر سريعًا لأتمكن من العودة إلى تشينج سونغ. صحيح أن مسكن فانغ واسع، لكنني تجولت فيه كله خلال الأيام الماضية، ولا أستطيع مغادرته. هذا ممل حقًا.»
كانت الطاقة الروحية كامنة في السماء والأرض، لكن عامة البشر والمحاربين لم يستطيعوا لمس ولو ذرة منها، كالفارق بين متسول وإمبراطور.
شعرت الآنسة شياو بفرحة خفيفة. كان ذلك مديحًا من الجنرال فانغ نفسه، لكنها سرعان ما انتبهت:
ولهذا أبقى فانغ تشين سيدة المعقل يي تشينغهي في مسكنه. فالآنسة شياو ستستفيد منها، وكذلك والداه، بل حتى جميع من في مسكن فانغ سيحصلون على نصيب من هذه الفائدة.
ولم يمضِ وقت طويل على تعليق جثة الفيكونت تشو شيو عند البوابة الجنوبية، حتى جاءت عدة مجموعات لزيارة فانغ تشين. كانوا أصحاب متاجر ومساهمين في كبرى الجمعيات التجارية.
«سيد الشاب، وصلت فانغ تشينغياو.»
لقد أوضح تصرف فانغ تشين هذه المرة موقفه تجاههم. ونادرًا ما وقف أحد في شيا العظمى إلى جانب التجار أمثالهم، لذا حملوا هدايا ثمينة لزيارته تعبيرًا عن امتنانهم.
قال هوانغ سيهاي:
لكنهم لم يتمكنوا من مقابلة فانغ تشين، كما رفض مسكن فانغ الهدايا التي أحضروها.
«إن لم يرد السيد الشاب مقابلتهما، فسأصرفهما.»
ومع ذلك، خرج فانغ كانجيو بنفسه لاستقبال أصحاب المتاجر.
لم يتجاوز أعلى الحاضرين رتبة محارب في المرحلة المبكرة من انفجار تشي، فكيف يمكنهم مجاراة شوجي؟
كان هذا سيد المسكن الثاني. ورغم أنه لم يعد يستطيع مغادرة كرسيه المتحرك، فإن مكانته تفوق ما يمكن لتاجر صغير أن يقارن نفسه به.
غادر أصحاب المتاجر بوجوه مشرقة، وقد شعروا بأنهم نالوا احترامًا عظيمًا.
غادر أصحاب المتاجر بوجوه مشرقة، وقد شعروا بأنهم نالوا احترامًا عظيمًا.
كان هذا سيد المسكن الثاني. ورغم أنه لم يعد يستطيع مغادرة كرسيه المتحرك، فإن مكانته تفوق ما يمكن لتاجر صغير أن يقارن نفسه به.
والأهم أنهم حصلوا على وعد من مسكن فانغ:
«هسس!»
«إذا تكررت حوادث مماثلة، يمكنكم التوجه مباشرة إلى مسكن فانغ.»
«أنتَ…»
«سيد الشاب، وصلت فانغ تشينغياو.»
شعرت الآنسة شياو بفرحة خفيفة. كان ذلك مديحًا من الجنرال فانغ نفسه، لكنها سرعان ما انتبهت:
جاء هوانغ سيهاي إلى فانغ تشين وقال بصوت خافت.
فسيدة المعقل يي تشينغهي في المرحلة الثانية من تنقية تشي. وعندما تتلو النصوص البوذية، تتدفق الطاقة الروحية معها طبيعيًا، وكانت الطاقة الروحية غذاءً نادرًا للغاية للفنانين القتاليين.
نظر فانغ تشين إلى هوانغ سيهاي، ثم ابتسم:
«فانغ تشينغياو، الشابة صاحبة متجر قاعة تشينغياو. ولم تأتِ وحدها هذه المرة، بل أحضرت معها صاحب جمعية تجارة صعود التنين، لي ماوتساي.»
«هل تناولت حبوب كو غو وان؟ أرى أن بنيتك الجسدية ازدادت ضخامةً مجددًا. بصراحة، أأنت من أهل شيا العظمى؟»
«إذا تكررت حوادث مماثلة، يمكنكم التوجه مباشرة إلى مسكن فانغ.»
حك هوانغ سيهاي رأسه وضحك:
«ربما لأنني آكل كثيرًا عادةً. هذه الحبوب فعّالة حقًا. أشعر أن قوتي تضاعفت بعد تناولها.»
«ربما لأنني آكل كثيرًا عادةً. هذه الحبوب فعّالة حقًا. أشعر أن قوتي تضاعفت بعد تناولها.»
«هسس!»
تضاعفت!!
ومع ذلك، خرج فانغ كانجيو بنفسه لاستقبال أصحاب المتاجر.
أومأ فانغ تشين.
«أوه! أهناك من سيتقدم إلى رتبة «دا تشي» في لونغدو؟»
كانت قوة هوانغ سيهاي تعادل في السابق محاربًا في المرحلة المبكرة من التشي الإمبراطوري. أما الآن، فيفترض أن قوته تضاهي المرحلة المتوسطة، وربما المتأخرة أيضًا.
ثبتوا أنظارهم على مشهد فانغ تشين وهو يقتل الفيكونت تشو شيو، ثم حدقوا في جثته بذهول.
وزّع شوجي كامل هذه الدفعة من حبوب كو غو وان، ولم يتبقَّ منها شيء.
العظمى بهذه الطريقة.»
ورأى فانغ تشين أن القوة الإجمالية لحرس شيا العظمى الخفي سترتفع كثيرًا قريبًا.
«فانغ تشينغياو، الشابة صاحبة متجر قاعة تشينغياو. ولم تأتِ وحدها هذه المرة، بل أحضرت معها صاحب جمعية تجارة صعود التنين، لي ماوتساي.»
«بالمناسبة، من فانغ تشينغياو التي ذكرتها؟»
«على شيا العظمى أن تدفع عشرة آلاف نفس على الأقل ثمنًا للفيكونت تشو شيو!»
سأل فانغ تشين بلا مبالاة.
شهق علماء لونغدو جميعًا، ونظروا إلى شوجي غير مصدقين.
«فانغ تشينغياو، الشابة صاحبة متجر قاعة تشينغياو. ولم تأتِ وحدها هذه المرة، بل أحضرت معها صاحب جمعية تجارة صعود التنين، لي ماوتساي.»
كانت قوة هوانغ سيهاي تعادل في السابق محاربًا في المرحلة المبكرة من التشي الإمبراطوري. أما الآن، فيفترض أن قوته تضاهي المرحلة المتوسطة، وربما المتأخرة أيضًا.
قال هوانغ سيهاي:
«لا حاجة إلى الشكر. لا ينبغي معاملة أهل شيا
«إن لم يرد السيد الشاب مقابلتهما، فسأصرفهما.»
لم يستطع المارة منع أنفسهم من رفع أنظارهم إليها، بينما امتلأت عيون علماء لونغدو القريبين بالحقد.
«دعهما يدخلان.»
نظر فانغ تشين إلى هوانغ سيهاي، ثم ابتسم:
ابتسم فانغ تشين.
«هناك من يحرك الخلافات بين الممالك من خلف الستار، لذا سأحسم هذا الخلاف أولًا.»
في القاعة الأمامية، بدا رجل مسن تجاوز الستين مضطربًا قليلًا.
دخل فانغ تشين القاعة الأمامية ببطء، وابتسم ابتسامة خفيفة للي ماوتساي.
فقالت فانغ تشينغياو:
توالت أصوات علماء لونغدو.
«السيد لي، الجنرال فانغ ليس مخيفًا إلى هذا الحد.»
تضاعفت!!
«لست خائفًا، بل أشعر ببعض الحماس.»
سأل فانغ تشين بلا مبالاة.
قال لي ماوتساي:
«بالمناسبة، من فانغ تشينغياو التي ذكرتها؟»
«لا بد أنك تعرفين أن حوادث كهذه وقعت في جمعية تجارة صعود التنين أكثر من مرة خلال السنوات الماضية. هذه المرة، وقف الجنرال فانغ إلى جانب أمثالنا من عامة الناس وتحدث نيابةً عنا. لقد قدم لنا عونًا كبيرًا، ولا أعرف كيف أعبر عن امتناني.»
ومع ذلك، خرج فانغ كانجيو بنفسه لاستقبال أصحاب المتاجر.
«لا حاجة إلى الشكر. لا ينبغي معاملة أهل شيا
والأهم أنهم حصلوا على وعد من مسكن فانغ:
العظمى بهذه الطريقة.»
«صحيح، يجب أن تبدأ الحرب!»
دخل فانغ تشين القاعة الأمامية ببطء، وابتسم ابتسامة خفيفة للي ماوتساي.
«صحيح، يجب أن تبدأ الحرب!»
ومضت الدهشة في عيني الآنسة شياو، وكأنها أدركت شيئًا، فقالت دون تفكير:
«ستندلع حرب بين لونغدو وشيا العظمى! كيف يلقى فيكونت من لونغدو هذه الميتة المهينة؟»
