Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 63

ذهب القمر الساقط!
PDF

ذهب القمر الساقط!

«الجنرال فانغ!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقدّم لي ماوتساي مسرعًا وانحنى بعمق:

 

 

 

«العجوز لي ماوتساي يحيّي الجنرال فانغ!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«لا داعي لكل هذا التكلّف، السيد لي. تفضل بالجلوس.»

 

 

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة، جاءت فانغ تشيشيو والآنسة شياو وسيدة المعقل يي تشينغهي مسرعات بعد أن سمعن بالخبر.

 

 

لوّح فانغ تشين بيده، ثم جلس في المقعد الرئيسي، وابتسم لفانغ تشينغياو:

 

 

 

 

 

 

لذلك لم يتقدم أيٌّ منهما لتجربته.

 

 

«فانغ تشينغياو، كيف سارت ترتيبات قاعة الرحمة؟ هل تولى أحد مهامك؟»

 

 

 

 

أصبح واضحًا الآن أن صولجان إخضاع التنين لم يكن سلاحًا عاديًا كما ظنوا في البداية.

 

 

 

 

ظهرت على وجه فانغ تشينغياو تعابير غريبة، ثم أومأت برفق:

نظر فانغ تشين إليه، ثم ابتسم.

 

 

 

«هذا الشيء…»

 

 

 

 

«جاء مسؤول من وزارة العدل ليتولى مهامي. والآن، نُقلت ملكية جميع قاعات الرحمة في العاصمة إلى اسمي…»

 

 

«أيها الجنرال فانغ، أحضرت معي بعض الهدايا المتواضعة في زيارتي هذه. أتمنى أن تقبلها، فهي تعبير بسيط عن صدقي.»

 

 

 

«بل أكثر من ذلك. من يستطيع نقش اثنتي عشرة بصمة روح على كنز سحري كهذا، فلا بد أنه لم يكن شخصًا عاديًا.»

 

 

كانت تُعجب بفانغ تشين حقًا. فوزارة العدل، إحدى الوزارات الست، وافقت على التعاون معه، بل تولت بنفسها إجراءات نقل ملكية قاعات الرحمة إليها. كم شخصًا في العاصمة يملك نفوذًا كهذا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

«الجنرال فانغ، من بين هدايا السيد لي سلاح يبدو استثنائيًا. ربما يجدر بك إلقاء نظرة عليه…»

«هذا جيد. أستطيع أن أرى أن فانغ تشينغياو إنسانة طيبة القلب. ومن الآن فصاعدًا، سيجد أيتام وأرامل قاعات الرحمة هذه مكانًا يأويهم.»

 

 

أومأ فانغ تشين مبتسمًا.

 

«أعرف بعض الشيء.»

 

 

 

 

أومأ فانغ تشين مبتسمًا.

 

 

 

 

 

 

«لم أتوقع أن يكون السيد لي رجلًا طيب القلب أيضًا. خمسة آلاف تايل من الفضة كفيلة فعلًا بحل كثير من المشكلات.»

 

 

«أيها الجنرال فانغ، كن مطمئنًا. تخطط جمعية تجارة صعود التنين للتبرع سنويًا بما مجموعه خمسة آلاف تايل من الفضة لقاعات الرحمة المختلفة في العاصمة!»

 

 

 

 

«ما أجمل سيدة المعقل، وحتى هذه الخادمة تبدو جذابة. همم، لا بد أن هذه شقيقة الجنرال فانغ الصغرى، فانغ تشيشيو.»

 

 

 

 

تدخل لي ماوتساي.

 

 

فجأة، انطلق صوت ساخر قليلًا.

 

 

 

 

 

 

أضاءت عينا فانغ تشين قليلًا، وشبك قبضته أمام لي ماوتساي:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«لم أتوقع أن يكون السيد لي رجلًا طيب القلب أيضًا. خمسة آلاف تايل من الفضة كفيلة فعلًا بحل كثير من المشكلات.»

«ماذا؟!»

 

وفجأة، أطلق هوانغ سيهاي زئيرًا، وقبض على صولجان إخضاع التنين ورفعه.

 

«الجنرال فانغ!»

 

 

 

 

«هذا أقل ما ينبغي فعله، أقل ما ينبغي فعله.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأ لي ماوتساي مرارًا.

 

 

كانت تُعجب بفانغ تشين حقًا. فوزارة العدل، إحدى الوزارات الست، وافقت على التعاون معه، بل تولت بنفسها إجراءات نقل ملكية قاعات الرحمة إليها. كم شخصًا في العاصمة يملك نفوذًا كهذا؟

 

 

 

 

 

تقدم فانغ تشين ورفع الستار، ليجد العربة فارغة، ولم يكن فيها سوى صولجان إخضاع التنين.

وبعد لحظة، قال على الفور:

«كيف اجتمعت هؤلاء الثلاث معًا؟»

 

 

 

حرّك فانغ تشين الصولجان في يده، ثم تأمله باهتمام.

 

تمتمت سيدة المعقل يي تشينغهي، وقد بدا عليها شيء من الدهشة.

 

 

«أيها الجنرال فانغ، أحضرت معي بعض الهدايا المتواضعة في زيارتي هذه. أتمنى أن تقبلها، فهي تعبير بسيط عن صدقي.»

«يمكنك استخدامه بهذه السهولة؟»

 

 

 

 

 

قال فانغ تشين مبتسمًا.

 

 

«لا حاجة إلى الهدايا. خذها معك. لم أقبل هدايا المجموعات العديدة التي جاءت اليوم.»

صاح هوانغ سيهاي بسرعة:

 

 

 

فإذا كان هوانغ سيهاي نفسه عاجزًا عن استخدامه، فكيف لهما أن يستخدماه؟

 

 

 

 

ابتسم فانغ تشين وهزّ رأسه:

ابتسم فانغ تشين.

 

 

 

لكن حجمه كان مختلفًا.

 

 

 

احمرّ وجه هوانغ سيهاي، ولوّح بالصولجان مرتين.

«صدقك يكفيني.»

«هسس!»

 

 

 

 

 

 

 

 

ازداد قلق لي ماوتساي، وسرعان ما نظر إلى فانغ تشينغياو.

«الجنرال فانغ!»

 

«لا داعي لكل هذا التكلّف، السيد لي. تفضل بالجلوس.»

 

 

 

 

 

 

ابتسمت فانغ تشينغياو ابتسامةً محرجة، وقالت لفانغ تشين:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«الجنرال فانغ، من بين هدايا السيد لي سلاح يبدو استثنائيًا. ربما يجدر بك إلقاء نظرة عليه…»

نظر لي ماوتساي إليه بدهشة.

 

 

 

 

 

شبك لي ماوتساي قبضتيه أمام فانغ تشين.

 

 

«نعم، نعم، نعم! لا بأس إن لم يقبل الجنرال فانغ الهدايا الأخرى، فهي مجرد أشياء عادية لا تليق ببطل مثله. لكن أرجوك يا جنرال فانغ، عليك أن تلقي نظرة على ذلك السلاح! لقد أعاده أحد مديري جمعية التجارة من الخارج قبل ثلاث سنوات، وهو سلاح عجيب للغاية!»

ظل بصر فانغ تشينغياو عالقًا بالنساء الثلاث.

 

 

 

 

 

 

 

 

قال لي ماوتساي ذلك على عجل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سلاح!

 

 

لاحظ الجميع أن داويًا يرتدي رداءً رماديًا ظهر إلى جوار سيدة المعقل يي تشينغهي، وكان يشير إلى صولجان إخضاع التنين ويتحدث بحماس.

 

«حاضر أيها السيد الشاب. راقب جيدًا!»

 

قال لي ماوتساي على عجل:

 

 

عند سماع ذلك، لم يهتم فانغ تشين وحده، بل تبادل هوانغ سيهاي وشوجي وتاي ما، الذين كانوا يستمعون في الخارج، النظرات، وظهرت في أعينهم لمحة من الفضول.

«صدقك يكفيني.»

 

 

 

وفجأة، أطلق هوانغ سيهاي زئيرًا، وقبض على صولجان إخضاع التنين ورفعه.

 

 

 

 

ما دام الطرف الآخر قد أحضر هذا السلاح إلى مسكن فانغ، فلا بد أن له شيئًا مميزًا. وإلا، فلماذا يقدم سلاحًا عاديًا هدية؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«إذن سأُلقي نظرة.»

رفع الداوي ذو

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم فانغ تشين وأومأ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نهض لي ماوتساي سريعًا ونادى مرافقيه في الخارج. وبعد وقت قصير، دخلت عربة إلى الفناء ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الداوي ذو الرداء الرمادي وهو يشير إلى الصولجان:

ومن آثار العجلات على الأرض، بدا أن داخل العربة شيئًا ثقيلًا للغاية.

ربما لم يعد هناك سوى السيد الشاب، بصفته محاربًا برتبة «دا تشي»، قادرًا على استخدام هذا السلاح.

 

 

 

«ماذا؟!»

 

 

 

 

«ماذا تفعلون؟»

تقدّم لي ماوتساي مسرعًا وانحنى بعمق:

 

 

 

 

 

 

 

 

اقترب فانغ كانجيو ببطء على كرسيه المتحرك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتقدم كثير من حراس المسكن أيضًا، وقد ملأ الفضول وجوههم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«ماذا في العربة؟ ذهب! إنها ثقيلة إلى هذا الحد.»

 

 

 

 

ما دام الطرف الآخر قد أحضر هذا السلاح إلى مسكن فانغ، فلا بد أن له شيئًا مميزًا. وإلا، فلماذا يقدم سلاحًا عاديًا هدية؟

 

 

 

 

سأل فانغ كانجيو بدهشة.

«لا فائدة من بقائه في جمعية تجارة صعود التنين. ولو وقع في أيدي محارب من دولة معادية، فقد يعرّض حياة مواطني شيا العظمى للخطر. لذلك آمل أن يقبله الجنرال فانغ وألا يرفضه. وحتى إن لم تستخدمه، يمكنك إبقاءه في مسكن فانغ، فذلك أكثر أمانًا.»

 

 

 

 

 

 

 

 

قال لي ماوتساي سريعًا:

 

 

«اثنتا عشرة بصمة روح…»

 

 

 

 

 

 

«أيها السادة، في الداخل سلاح حصل عليه أحد مديري جمعية تجارة صعود التنين من الخارج. وما يميزه عن غيره هو… ثقله!»

وتقدم كثير من حراس المسكن أيضًا، وقد ملأ الفضول وجوههم.

 

 

 

ثم أمسك بصولجان إخضاع التنين ورفعه بسهولة.

 

 

 

 

تقدم فانغ تشين ورفع الستار، ليجد العربة فارغة، ولم يكن فيها سوى صولجان إخضاع التنين.

«ماذا؟!»

 

 

 

«العجوز لي ماوتساي يحيّي الجنرال فانغ!»

 

 

 

سأل فانغ كانجيو بدهشة.

كان هذا النوع من الأسلحة شائعًا جدًا في شيا العظمى، كما كان غوهي وييتشو تستخدمانه كثيرًا لتجهيز قوات المشاة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يشبه السوط؛ طويلًا بلا نصل، وله أربعة أوجه.

رفعت الآنسة شياو حاجبيها قليلًا.

 

تمتمت سيدة المعقل يي تشينغهي وهي تنظر إلى صولجان إخضاع التنين.

 

 

 

 

 

 

لكن حجمه كان مختلفًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فصولجان إخضاع التنين في شيا العظمى يبلغ طوله أربعة أقدام، بينما كان أهل غوهي وييتشو أقصر قامة، لذا كانت صوالجِنهم تبلغ نحو ثلاثة أقدام ونصف.

 

 

 

 

الرداء الرمادي حاجبه.

 

 

 

تدخل لي ماوتساي.

أما صولجان إخضاع التنين هذا، فكان طوله لا يقل عن ستة أقدام!

«الجنرال فانغ، من بين هدايا السيد لي سلاح يبدو استثنائيًا. ربما يجدر بك إلقاء نظرة عليه…»

 

 

 

أما فانغ تشين، فثبت نظره على صولجان إخضاع التنين، وقد ظهر الاهتمام في عينيه.

 

 

 

«هذا أقل ما ينبغي فعله، أقل ما ينبغي فعله.»

«صولجان إخضاع التنين.!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تجمع الجميع حوله، وما إن رأوا السلاح حتى ارتسمت على وجوههم تعابير غريبة. هل يمكن لصولجان إخضاع التنين هذا أن يجعل عجلات العربة تغوص إلى هذا العمق؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«الجنرال فانغ، هذا الصولجان ليس سلاحًا عاديًا. يبدو كسلاح مألوف، لكنه ثقيل بصورة مذهلة. في ذلك الوقت، كان لدى المدير أربعة خبراء في المرحلة المتأخرة من تكثيف تشي، ولم يتمكنوا من إدخاله إلى العربة وإعادته إلا بعد أن بذلوا قوتهم معًا.»

 

 

«أيها الجنرال فانغ، كن مطمئنًا. تخطط جمعية تجارة صعود التنين للتبرع سنويًا بما مجموعه خمسة آلاف تايل من الفضة لقاعات الرحمة المختلفة في العاصمة!»

 

 

 

 

 

حتى الداوي ذو الرداء الرمادي توقف عن الكلام، واتسعت عيناه قليلًا.

قال لي ماوتساي على عجل:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«لقد كاد تحريكه وحده يستنزف قوة أولئك الخبراء الأربعة. حتى إنني طلبت من أحد خبراء عالم باوتشي تجربته، لكنه لم يستطع رفعه. ولو تمكن أحد من استخدامه، فلا بد أن قوته ستكون هائلة!»

 

 

 

 

 

 

ضحك شوجي بخفة، وظهرت ابتسامة باهتة على وجه تاي ما أيضًا.

 

 

«أإلى هذا الحد؟»

 

 

 

 

 

 

سأل فانغ كانجيو بدهشة.

 

شهق لي ماوتساي، وامتلأت وجوه مرافقيه بالذهول.

عندما سمع هوانغ سيهاي أن الصولجان ثقيل إلى هذا الحد، ظهرت على وجهه لمحة من الاستخفاف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«العجوز هوانغ، اذهب وجربه.»

 

 

 

 

«هسس!»

 

 

 

 

قال فانغ تشين مبتسمًا.

 

 

 

 

رفع الداوي ذو

 

لوّح فانغ تشين بيده، ثم جلس في المقعد الرئيسي، وابتسم لفانغ تشينغياو:

 

«هذا جيد. أستطيع أن أرى أن فانغ تشينغياو إنسانة طيبة القلب. ومن الآن فصاعدًا، سيجد أيتام وأرامل قاعات الرحمة هذه مكانًا يأويهم.»

«حاضر أيها السيد الشاب. راقب جيدًا!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضحك هوانغ سيهاي، ثم قفز إلى العربة ومد يده إلى صولجان إخضاع التنين.

كان هذا النوع من الأسلحة شائعًا جدًا في شيا العظمى، كما كان غوهي وييتشو تستخدمانه كثيرًا لتجهيز قوات المشاة.

 

 

 

 

 

«أيها الجنرال فانغ، أحضرت معي بعض الهدايا المتواضعة في زيارتي هذه. أتمنى أن تقبلها، فهي تعبير بسيط عن صدقي.»

 

 

كان تاي ما وشوجي يتابعان المشهد باهتمام، كما مد حراس مسكن فانغ أعناقهم ليروا ما سيحدث.

«صدقك يكفيني.»

 

 

 

 

 

«كما هو متوقع من جنرال تنين…»

 

 

وفي تلك اللحظة، جاءت فانغ تشيشيو والآنسة شياو وسيدة المعقل يي تشينغهي مسرعات بعد أن سمعن بالخبر.

 

 

«الجنرال فانغ!»

 

 

 

 

 

 

«كيف اجتمعت هؤلاء الثلاث معًا؟»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ألقى فانغ تشين نظرة نحوهن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«ما أجمل سيدة المعقل، وحتى هذه الخادمة تبدو جذابة. همم، لا بد أن هذه شقيقة الجنرال فانغ الصغرى، فانغ تشيشيو.»

 

 

 

 

 

 

«لا تلمسه بيدك! من يدري إن كان فيه شيء خطير؟»

 

«لا تلمسه بيدك! من يدري إن كان فيه شيء خطير؟»

ظل بصر فانغ تشينغياو عالقًا بالنساء الثلاث.

 

 

«كيف تشعر؟»

 

 

 

 

 

تأمل الداوي فانغ تشين من رأسه إلى أخمص قدميه، ثم ابتسم فجأة.

وفجأة، أطلق هوانغ سيهاي زئيرًا، وقبض على صولجان إخضاع التنين ورفعه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن العربة لم تحتمل القوة، فتحطمت في الحال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

احمرّ وجه هوانغ سيهاي، ولوّح بالصولجان مرتين.

 

 

 

 

 

 

 

 

«ماذا في العربة؟ ذهب! إنها ثقيلة إلى هذا الحد.»

«هسس!»

لاحظ الجميع أن داويًا يرتدي رداءً رماديًا ظهر إلى جوار سيدة المعقل يي تشينغهي، وكان يشير إلى صولجان إخضاع التنين ويتحدث بحماس.

 

 

 

 

 

 

 

 

شهق لي ماوتساي، وامتلأت وجوه مرافقيه بالذهول.

 

 

 

 

 

 

لقد فاجأها السلاح فعلًا. فإذا حصل عليه فانغ تشين، فقد يشكل تهديدًا كبيرًا لتشينج سونغ.

 

كانت تُعجب بفانغ تشين حقًا. فوزارة العدل، إحدى الوزارات الست، وافقت على التعاون معه، بل تولت بنفسها إجراءات نقل ملكية قاعات الرحمة إليها. كم شخصًا في العاصمة يملك نفوذًا كهذا؟

«كما هو متوقع من جنرال تنين…»

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت تُعجب بفانغ تشين حقًا. فوزارة العدل، إحدى الوزارات الست، وافقت على التعاون معه، بل تولت بنفسها إجراءات نقل ملكية قاعات الرحمة إليها. كم شخصًا في العاصمة يملك نفوذًا كهذا؟

امتلأت عينا لي ماوتساي بالإعجاب. فقد تمكن هوانغ سيهاي من رفع صولجان إخضاع التنين العجيب والتلويح به مرتين.

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم الداوي ابتسامة خفيفة.

«كيف تشعر؟»

 

 

 

 

كان تاي ما وشوجي يتابعان المشهد باهتمام، كما مد حراس مسكن فانغ أعناقهم ليروا ما سيحدث.

 

 

 

 

سأل فانغ تشين مبتسمًا.

 

 

كان تاي ما وشوجي يتابعان المشهد باهتمام، كما مد حراس مسكن فانغ أعناقهم ليروا ما سيحدث.

 

 

 

عندما سمع هوانغ سيهاي أن الصولجان ثقيل إلى هذا الحد، ظهرت على وجهه لمحة من الاستخفاف.

 

 

كان وجه هوانغ سيهاي محمرًا. وحين همّ بالكلام، انقطع نَفَسه فجأة، فانفلتت قبضته.

تغيرت تعابير الجميع، والتفتوا نحو الداوي ذي الرداء الرمادي.

 

 

 

«هذا أقل ما ينبغي فعله، أقل ما ينبغي فعله.»

 

 

 

 

سقط صولجان إخضاع التنين على الأرض بقوة، فاهتزت الأرض مرتين من شدة ارتطامه.

 

 

تبادل الجميع النظرات.

 

 

 

 

 

«لا فائدة من بقائه في جمعية تجارة صعود التنين. ولو وقع في أيدي محارب من دولة معادية، فقد يعرّض حياة مواطني شيا العظمى للخطر. لذلك آمل أن يقبله الجنرال فانغ وألا يرفضه. وحتى إن لم تستخدمه، يمكنك إبقاءه في مسكن فانغ، فذلك أكثر أمانًا.»

«هيه هيه…»

 

 

 

 

«الجنرال فانغ، أنت محارب برتبة «دا تشي». أظن أن هذا السلاح سيكون مناسبًا لك.»

 

 

 

 

ضحك شوجي بخفة، وظهرت ابتسامة باهتة على وجه تاي ما أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان واضحًا أن هوانغ سيهاي لم يستطع استخدام السلاح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لذلك لم يتقدم أيٌّ منهما لتجربته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فإذا كان هوانغ سيهاي نفسه عاجزًا عن استخدامه، فكيف لهما أن يستخدماه؟

 

 

 

 

 

 

«أعرف بعض الشيء.»

 

 

ربما لم يعد هناك سوى السيد الشاب، بصفته محاربًا برتبة «دا تشي»، قادرًا على استخدام هذا السلاح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«الجنرال فانغ، أنت محارب برتبة «دا تشي». أظن أن هذا السلاح سيكون مناسبًا لك.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شبك لي ماوتساي قبضتيه أمام فانغ تشين.

 

 

«هذا جيد. أستطيع أن أرى أن فانغ تشينغياو إنسانة طيبة القلب. ومن الآن فصاعدًا، سيجد أيتام وأرامل قاعات الرحمة هذه مكانًا يأويهم.»

 

«تسك تسك، لم أتوقع أن تملك شيا العظمى شيئًا كهذا. هذا كنز سحري صُنع من ذهب القمرالساقط! ويبدو أن عليه اثنتي عشرة بصمة روح على الأقل. يا له من كنز جيد!»

 

سأل فانغ كانجيو بدهشة.

 

أما فانغ تشين، فثبت نظره على صولجان إخضاع التنين، وقد ظهر الاهتمام في عينيه.

«هذا السلاح عجيب حقًا، وليس سلاحًا عاديًا. السيد لي، أتريد حقًا أن تهبه لي؟»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم فانغ تشين.

 

 

شهق لي ماوتساي، وامتلأت وجوه مرافقيه بالذهول.

 

 

 

 

 

 

«لا فائدة من بقائه في جمعية تجارة صعود التنين. ولو وقع في أيدي محارب من دولة معادية، فقد يعرّض حياة مواطني شيا العظمى للخطر. لذلك آمل أن يقبله الجنرال فانغ وألا يرفضه. وحتى إن لم تستخدمه، يمكنك إبقاءه في مسكن فانغ، فذلك أكثر أمانًا.»

 

 

 

 

 

 

«الجنرال فانغ!»

 

 

شبك لي ماوتساي قبضتيه وانحنى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تغير تعبير الآنسة شياو قليلًا.

 

 

 

 

 

 

حتى الداوي ذو الرداء الرمادي توقف عن الكلام، واتسعت عيناه قليلًا.

 

 

لقد فاجأها السلاح فعلًا. فإذا حصل عليه فانغ تشين، فقد يشكل تهديدًا كبيرًا لتشينج سونغ.

 

 

«أيها السادة، في الداخل سلاح حصل عليه أحد مديري جمعية تجارة صعود التنين من الخارج. وما يميزه عن غيره هو… ثقله!»

 

 

 

كان هذا النوع من الأسلحة شائعًا جدًا في شيا العظمى، كما كان غوهي وييتشو تستخدمانه كثيرًا لتجهيز قوات المشاة.

 

 

«هذا الشيء…»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمتمت سيدة المعقل يي تشينغهي وهي تنظر إلى صولجان إخضاع التنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدت وكأنها تشعر بأثر ضئيل من الطاقة الروحية عليه. وإذا لم يكن هناك ما يخالف ذلك، فمن المرجح جدًا أن يكون كنزًا سحريًا يستخدمه المزارعون.

 

 

 

 

تقدّم لي ماوتساي مسرعًا وانحنى بعمق:

 

 

 

 

«تسك تسك، لم أتوقع أن تملك شيا العظمى شيئًا كهذا. هذا كنز سحري صُنع من ذهب القمرالساقط! ويبدو أن عليه اثنتي عشرة بصمة روح على الأقل. يا له من كنز جيد!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة، انطلق صوت ساخر قليلًا.

 

 

 

 

عندما سمع هوانغ سيهاي أن الصولجان ثقيل إلى هذا الحد، ظهرت على وجهه لمحة من الاستخفاف.

 

 

 

 

لاحظ الجميع أن داويًا يرتدي رداءً رماديًا ظهر إلى جوار سيدة المعقل يي تشينغهي، وكان يشير إلى صولجان إخضاع التنين ويتحدث بحماس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«ماذا؟!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تغيرت تعابير الجميع، والتفتوا نحو الداوي ذي الرداء الرمادي.

قال لي ماوتساي سريعًا:

 

لوّح فانغ تشين بيده، ثم جلس في المقعد الرئيسي، وابتسم لفانغ تشينغياو:

 

 

 

 

 

 

«كنز سحري!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفعت الآنسة شياو حاجبيها قليلًا.

 

 

قال لي ماوتساي على عجل:

 

 

 

 

 

 

أما فانغ تشين، فثبت نظره على صولجان إخضاع التنين، وقد ظهر الاهتمام في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الداوي ذو الرداء الرمادي وهو يشير إلى الصولجان:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«ذهب القمر الساقط مادة نادرة جدًا لصناعة الكنوز السحرية. وبما أن هذا الصولجان مصنوع منه، فلا عجب أن يكون ثقيلًا إلى هذا الحد.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«اثنتا عشرة بصمة روح…»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمتمت سيدة المعقل يي تشينغهي، وقد بدا عليها شيء من الدهشة.

ظل بصر فانغ تشينغياو عالقًا بالنساء الثلاث.

 

 

 

 

 

 

 

ساد الصمت في المكان.

تابع الداوي:

 

 

كان وجه هوانغ سيهاي محمرًا. وحين همّ بالكلام، انقطع نَفَسه فجأة، فانفلتت قبضته.

 

 

 

 

 

 

«بل أكثر من ذلك. من يستطيع نقش اثنتي عشرة بصمة روح على كنز سحري كهذا، فلا بد أنه لم يكن شخصًا عاديًا.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر لي ماوتساي إليه بدهشة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«أيها الداوي، هل تعرف أصل هذا السلاح؟»

 

 

 

 

 

 

نظر فانغ تشين إليه، ثم ابتسم.

 

 

«أعرف بعض الشيء.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم الداوي ابتسامة خفيفة.

«اثنتا عشرة بصمة روح…»

 

 

 

 

 

 

 

 

«لكنني لا أعرف من أين حصلتم عليه بالضبط.»

 

 

 

 

«بل أكثر من ذلك. من يستطيع نقش اثنتي عشرة بصمة روح على كنز سحري كهذا، فلا بد أنه لم يكن شخصًا عاديًا.»

 

 

 

 

تبادل الجميع النظرات.

 

 

 

 

«بل أكثر من ذلك. من يستطيع نقش اثنتي عشرة بصمة روح على كنز سحري كهذا، فلا بد أنه لم يكن شخصًا عاديًا.»

 

 

 

 

أصبح واضحًا الآن أن صولجان إخضاع التنين لم يكن سلاحًا عاديًا كما ظنوا في البداية.

ظل بصر فانغ تشينغياو عالقًا بالنساء الثلاث.

 

 

 

 

 

أجاب فانغ تشين بهدوء.

 

 

تقدم فانغ تشين نحو الصولجان، ثم مد يده إليه.

 

 

تبادل الجميع النظرات.

 

احمرّ وجه هوانغ سيهاي، ولوّح بالصولجان مرتين.

 

 

 

 

«السيد الشاب!»

 

 

 

 

«مثير للاهتمام. لم أتوقع أن ألتقي اليوم بمحارب برتبة «دا تشي» في شيا العظمى.»

 

«هذا جيد. أستطيع أن أرى أن فانغ تشينغياو إنسانة طيبة القلب. ومن الآن فصاعدًا، سيجد أيتام وأرامل قاعات الرحمة هذه مكانًا يأويهم.»

 

 

صاح هوانغ سيهاي بسرعة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«لا تلمسه بيدك! من يدري إن كان فيه شيء خطير؟»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر فانغ تشين إليه، ثم ابتسم.

 

 

ومن آثار العجلات على الأرض، بدا أن داخل العربة شيئًا ثقيلًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

«لو كان خطيرًا، لما انتظرت حتى الآن.»

 

 

 

 

«كنز سحري!»

 

 

 

 

ثم أمسك بصولجان إخضاع التنين ورفعه بسهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ساد الصمت في المكان.

 

 

قال لي ماوتساي ذلك على عجل.

 

وفي تلك اللحظة، جاءت فانغ تشيشيو والآنسة شياو وسيدة المعقل يي تشينغهي مسرعات بعد أن سمعن بالخبر.

 

 

 

كانت تُعجب بفانغ تشين حقًا. فوزارة العدل، إحدى الوزارات الست، وافقت على التعاون معه، بل تولت بنفسها إجراءات نقل ملكية قاعات الرحمة إليها. كم شخصًا في العاصمة يملك نفوذًا كهذا؟

حتى الداوي ذو الرداء الرمادي توقف عن الكلام، واتسعت عيناه قليلًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما لي ماوتساي، فبدا وكأنه نسي التنفس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد عجز أربعة خبراء في المرحلة المتأخرة من تكثيف تشي عن تحريك هذا السلاح، بينما رفعه فانغ تشين بيد واحدة وكأنه لا يزن شيئًا.

«كيف اجتمعت هؤلاء الثلاث معًا؟»

 

 

 

 

 

 

 

 

حرّك فانغ تشين الصولجان في يده، ثم تأمله باهتمام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«إنه ثقيل فعلًا.»

ساد الصمت من جديد.

 

 

 

 

 

ابتسمت فانغ تشينغياو ابتسامةً محرجة، وقالت لفانغ تشين:

 

«الجنرال فانغ، هذا الصولجان ليس سلاحًا عاديًا. يبدو كسلاح مألوف، لكنه ثقيل بصورة مذهلة. في ذلك الوقت، كان لدى المدير أربعة خبراء في المرحلة المتأخرة من تكثيف تشي، ولم يتمكنوا من إدخاله إلى العربة وإعادته إلا بعد أن بذلوا قوتهم معًا.»

رفع الداوي ذو

 

 

 

الرداء الرمادي حاجبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«يمكنك استخدامه بهذه السهولة؟»

 

 

شبك لي ماوتساي قبضتيه أمام فانغ تشين.

 

 

 

«لو كان خطيرًا، لما انتظرت حتى الآن.»

 

 

«ليس صعبًا.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجاب فانغ تشين بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ساد الصمت من جديد.

 

 

سقط صولجان إخضاع التنين على الأرض بقوة، فاهتزت الأرض مرتين من شدة ارتطامه.

 

 

 

 

 

ابتسم فانغ تشين وهزّ رأسه:

تأمل الداوي فانغ تشين من رأسه إلى أخمص قدميه، ثم ابتسم فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«مثير للاهتمام. لم أتوقع أن ألتقي اليوم بمحارب برتبة «دا تشي» في شيا العظمى.»

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط