نهاية المعركة وتشكيل التحالفات
ما الذي قد يحدث لو حُظي ساحر أسطوري بمتسع كافٍ من الوقت للاستعداد؟
وفجأة، شق التنين الطائر أغيل الغيوم ووصل لساحة المعركة، وصب زفير نيرانه مباشرة فوق دافني. وجمعت دافني كافة طاقاتها الجليدية لصد نيران أغيل الحارقة، وتلاشت كائناتها الجليدية لتتحول لطاقة سحرية. وهبط أغيل فوق الأرض وضغط بنيرانه حتى سقطت دافني متهاوية من السماء. وحلّق أغيل مجدداً لمطاردة جنود تشارلز الفارين. وحاولت دافني الجريحة إعادة تجميع جسدها النصف عنصري بفضل الطاقة السحرية المحيطة.
واصل تنين برونفيلد زفير نيران تنينه لمواجهة سحر الجليد لدافني؛ واشتبكت النيران الحارقة والصقيع العاتي في صراع مريب. ودُحِرت نيران التنين أمام الصقيع، وذاب الثلج ليتحول لبخار أبيض كثيف. غير أن دافني، التي تحولت لنصف هيئة عنصرية، كانت تمتلك طاقة سحرية غير محدودة، وسرعان ما استُنفِدت نيران برونفيلد لتلتهمها البلورات الجليدية.
وقاد حارس الشجرة العظيم فرسان غودريك والفرسان المتقدمين كأنهم رأس حربة صلبة تجتاح تشكيلات تشارلز. واخترقت سهام المنجنيقات المربعات الدفاعية لـ تشارلز قبل وصول الخيالة. وتشتت وابل السهام المرتد بفضل تقنيات العاصفة الخاصة بـ فرسان الأراضي المفقودة.
وعندئذ، وجه الساحر المسؤول عن تشغيل حاجز السحر بداخل مجلس السحرة بوقف ضخ الطاقة للحاجز العلوي لحماية أنفسهم من جنود تشارلز. وبدون حماية الحاجز، سارعت المنجنيقات وحراس الغولم بإطلاق سهامهم الجبارة نحو مواقع تشارلز ومجلس السحرة، ليتحول المكان إلى جحيم. وسارع الساحر بتمزيق لفافة انتقال سريعة للفرار عودة إلى معاقل مجلس السحرة. واقتدى به بقية السحرة الناجين، بينما اندفعت قوات السلالة الذهبية بقيادة حارس الشجرة لشن الهجوم الكاسح.
وبدأ الصقيع الأزرق يتمدد فوق حراشف برونفيلد الحمراء، في مأزق مريع لتنين اللهب. وزأر التنين بعذاب وهو يمد مخالبه الضخمة للإمساك بدافني في محاولته الأخيرة؛ غير أن جسد دافني النصف عنصري كان يمتلك مناعة ضد معظم الأضرار المادية، لتمر مخالب التنين عبر جسدها دون إحداث أي ضرر. وقبل أن تستقر المعركة، تحول برونفيلد بالكامل إلى تمثال جليدي وميت.
واستغل رولاند الأسرى لتشغيل منجمين استدعاهما بالمنطقة الحدودية: منجم ليمغريف ومنجم موين (تكلفة كل منهما 10,000 نقطة سحر). وجرى نقل الأسرى معصوبي الأعين إلى أعماق الأنفاق. وتملك الرعب قلوب الأسرى ظناً منهم أنهم سيتعرضون للتعذيب والعمل الشاق حتى الموت.
عقد رولاند حاجبيه للحظة، ثم أدرك أن القزم الذي أمامه لا يعلم شيئاً عن طبيعة علاقته وحدثه الماضي مع لويز، فاسترخى وهز رأسه متبسماً وقال: “هذه الخمور الفاخرة صنعتها بنفسي في الأصل، ولويز لم تكن سوى لصة محظوظة.”
وانتُشِل الجنرال فولر المصاب بكسور بليغة على يد جنوده المخلصين، وجرى لف جسده بضمادات وجبائر وسكب أعشاب شفائية، واستُدعي الكاهن لإلقاء التعاويذ العلاجية. وفتح فولر عينيه المجهدتين ليرى دافني وهي تجهز على برونفيلد وتحوله لتمثال جليدي، ليتملك البؤس وجهه بالكامل جراء استيعابه للنتائج الكارثية المترتبة على هذه الحادثة.
وفجأة، شق التنين الطائر أغيل الغيوم ووصل لساحة المعركة، وصب زفير نيرانه مباشرة فوق دافني. وجمعت دافني كافة طاقاتها الجليدية لصد نيران أغيل الحارقة، وتلاشت كائناتها الجليدية لتتحول لطاقة سحرية. وهبط أغيل فوق الأرض وضغط بنيرانه حتى سقطت دافني متهاوية من السماء. وحلّق أغيل مجدداً لمطاردة جنود تشارلز الفارين. وحاولت دافني الجريحة إعادة تجميع جسدها النصف عنصري بفضل الطاقة السحرية المحيطة.
وفور أن فتح فولر عينيه الواهنتين، شهد إجهاز دافني على برونفيلد وتحويله إلى تمثال جليدي، ليتملك البؤس والأسى وجهه بالكامل. فبصفتها ساحرة أسطورية تعمل وفق هواها ولا تعبأ بالسياسة، لم تدرك دافني الأبعاد الكارثية لما فعلته؛ إذ رأت في إجهازها على التنين مجرد وسيلة لحماية فولر. غير أن جنود إمبراطورية تشارلز، الذين يعتقدون أن فرسان التنانين هم رمز فخرهم وإيمانهم، رأوا في قتْل دافني للتنين إعلاناً صريحاً للحرب من قِبل مجلس السحرة ضد إمبراطوريتهم.
عقد رولاند حاجبيه للحظة، ثم أدرك أن القزم الذي أمامه لا يعلم شيئاً عن طبيعة علاقته وحدثه الماضي مع لويز، فاسترخى وهز رأسه متبسماً وقال: “هذه الخمور الفاخرة صنعتها بنفسي في الأصل، ولويز لم تكن سوى لصة محظوظة.”
وقبل أن تستوعب دافني سبب أمره، تعالت صرخات العذاب بداخل مواقع مجلس السحرة؛ حيث أطلق قادة سرايا إمبراطورية تشارلز، الغاضبون لمقتل تنينهم، وابلاً من السهام نحو السحرة الذين كانت ظهورهم مكشوفة. وتساقط السحرة غير المدرعين صرعى بعد أن اخترقت السهام دروعهم الجليدية الشفافة.
واقتربت دافني المحاطة بالثلج والجليد من المحفة، وقالت لـ فولر بنبرة جادة: “سألقي نظرة عليك ثم ألتفت لساحة الحرب؛ فالجيش ما زال بحاجة لقيادتك”. غير أن فولر هز رأسه بضعف شديد وقال بصوت مرتعش: “لا يا دافني… خذي قواتكِ واهربي من هنا فوراً”.
وأصدر رولاند أوامره لحارس الشجرة وأغيل بقبول استسلام الفارين بدلاً من إبادتهم؛ للاستفادة من أجسادهم القوية في أعمال البناء والتعدين. واستسلم آلاف الجنود من تشارلز، وقرر الأمير كان آيرون هامر وأقزامه عقد تحالف رسمي مع رولاند.
وقبل أن تستوعب دافني سبب أمره، تعالت صرخات العذاب بداخل مواقع مجلس السحرة؛ حيث أطلق قادة سرايا إمبراطورية تشارلز، الغاضبون لمقتل تنينهم، وابلاً من السهام نحو السحرة الذين كانت ظهورهم مكشوفة. وتساقط السحرة غير المدرعين صرعى بعد أن اخترقت السهام دروعهم الجليدية الشفافة.
وفي جناح آخر، اندفع أكثر من مائة من خيالة الماعز الأقزام نحو تشكيلات تشارلز لفك الحصار عن أميرهم كان آيرون هامر. وسقط أكثر من عشرين فارساً قزماً تحت وطأة الرماح وسهام قبل أن ينجحوا في إحداث ثغرة بداخل الصفوف. ورغم صلابة تشكيل كروتزيف الدفاعي لمشاة تشارلز أمام الخيالة العاديين، إلا أنه تحول إلى مهزلة كاملة أمام اندفاع حراس الشجرة وفرسان غودريك.
وعندئذ، وجه الساحر المسؤول عن تشغيل حاجز السحر بداخل مجلس السحرة بوقف ضخ الطاقة للحاجز العلوي لحماية أنفسهم من جنود تشارلز. وبدون حماية الحاجز، سارعت المنجنيقات وحراس الغولم بإطلاق سهامهم الجبارة نحو مواقع تشارلز ومجلس السحرة، ليتحول المكان إلى جحيم. وسارع الساحر بتمزيق لفافة انتقال سريعة للفرار عودة إلى معاقل مجلس السحرة. واقتدى به بقية السحرة الناجين، بينما اندفعت قوات السلالة الذهبية بقيادة حارس الشجرة لشن الهجوم الكاسح.
وقاد حارس الشجرة العظيم فرسان غودريك والفرسان المتقدمين كأنهم رأس حربة صلبة تجتاح تشكيلات تشارلز. واخترقت سهام المنجنيقات المربعات الدفاعية لـ تشارلز قبل وصول الخيالة. وتشتت وابل السهام المرتد بفضل تقنيات العاصفة الخاصة بـ فرسان الأراضي المفقودة.
وفجأة، شق التنين الطائر أغيل الغيوم ووصل لساحة المعركة، وصب زفير نيرانه مباشرة فوق دافني. وجمعت دافني كافة طاقاتها الجليدية لصد نيران أغيل الحارقة، وتلاشت كائناتها الجليدية لتتحول لطاقة سحرية. وهبط أغيل فوق الأرض وضغط بنيرانه حتى سقطت دافني متهاوية من السماء. وحلّق أغيل مجدداً لمطاردة جنود تشارلز الفارين. وحاولت دافني الجريحة إعادة تجميع جسدها النصف عنصري بفضل الطاقة السحرية المحيطة.
وانقض حارس الشجرة بحصانه المدرع بالذهب، وضرب بترسه الذهبي مربعات المشاة الثقال، ليتشوه الحديد ويتهاوى الجنود صرعى تحت وطأة الضربة المريعة. ولوح برمحه الذهبي بمرونة فائقة، ممزقاً الرماح الثقيلة وأجساد حملتها في ممر دامي.
وفي جناح آخر، اندفع أكثر من مائة من خيالة الماعز الأقزام نحو تشكيلات تشارلز لفك الحصار عن أميرهم كان آيرون هامر. وسقط أكثر من عشرين فارساً قزماً تحت وطأة الرماح وسهام قبل أن ينجحوا في إحداث ثغرة بداخل الصفوف. ورغم صلابة تشكيل كروتزيف الدفاعي لمشاة تشارلز أمام الخيالة العاديين، إلا أنه تحول إلى مهزلة كاملة أمام اندفاع حراس الشجرة وفرسان غودريك.
وأصدر حارس الشجرة أوامره لفرسان الأراضي المفقودة والجنود المنفيين بالانتشار بداخل الصفوف لتفتيت قيادة العدو، بينما واصل هو التقدم لمهاجمة موقع السحرة. واندفع فرسان الأراضي المفقودة مستخدمين تقنيات العاصفة لقطع أجساد مشاة تشارلز وضرب قادة سراياهم. وتكبد الجنود المنفيون نحو اثني عشر قتيلاً فقط جراء التفوق العددي للخصم. وظل حارس الشجرة يتقدم بثبات حتى لمح جثة برونفيلد المتجمدة، وقتال جنود تشارلز مع السحرة.
وتنحى جنود تشارلز جانباً لفسح المجال أمام حارس الشجرة لمهاجمة دافني. وحولت دافني المهاجمين من جنود تشارلز لتماثيل جليدية. وكانت دافني تظن أن جسدها النصف عنصري يمنحها حصانة مطلقة ضد الهجمات المادية لحارس الشجرة، وتجهزت لإنهاك طاقة الفارس الذهبي.
ولم يتبقَّ سوى ستين ساحراً فقط من أصل أربعمائة ساحر في مجلس السحرة. واستغل السحرة المحاصرون سحرهم الذهني لإبادة سحرة إمبراطورية تشارلز. وحمت دافني طلابها وسحرتها بفضل جسدها النصف عنصري. وأدرك حارس الشجرة ضرورة القضاء على هؤلاء السحرة لمنعهم من تهديد قوات رولاند بالتعاويذ واسعة النطاق.
واصل تنين برونفيلد زفير نيران تنينه لمواجهة سحر الجليد لدافني؛ واشتبكت النيران الحارقة والصقيع العاتي في صراع مريب. ودُحِرت نيران التنين أمام الصقيع، وذاب الثلج ليتحول لبخار أبيض كثيف. غير أن دافني، التي تحولت لنصف هيئة عنصرية، كانت تمتلك طاقة سحرية غير محدودة، وسرعان ما استُنفِدت نيران برونفيلد لتلتهمها البلورات الجليدية.
وقبل أن تستوعب دافني سبب أمره، تعالت صرخات العذاب بداخل مواقع مجلس السحرة؛ حيث أطلق قادة سرايا إمبراطورية تشارلز، الغاضبون لمقتل تنينهم، وابلاً من السهام نحو السحرة الذين كانت ظهورهم مكشوفة. وتساقط السحرة غير المدرعين صرعى بعد أن اخترقت السهام دروعهم الجليدية الشفافة.
وتنحى جنود تشارلز جانباً لفسح المجال أمام حارس الشجرة لمهاجمة دافني. وحولت دافني المهاجمين من جنود تشارلز لتماثيل جليدية. وكانت دافني تظن أن جسدها النصف عنصري يمنحها حصانة مطلقة ضد الهجمات المادية لحارس الشجرة، وتجهزت لإنهاك طاقة الفارس الذهبي.
ومع هلاك قادتها وفرسان تنانينها وسحرتها، انحلت عزيمة جنود إمبراطورية تشارلز وبدأوا بالفرار الجماعي في الأرجاء. ولقي الجنرال فولر، الذي كان منقولاً بداخل إحدى عربات الهروب، حتفه حرقاً عندما زفر أغيل نيرانه فوق العربة دون أن يعلم بوجود القائد بداخلها.
وفجأة، شق التنين الطائر أغيل الغيوم ووصل لساحة المعركة، وصب زفير نيرانه مباشرة فوق دافني. وجمعت دافني كافة طاقاتها الجليدية لصد نيران أغيل الحارقة، وتلاشت كائناتها الجليدية لتتحول لطاقة سحرية. وهبط أغيل فوق الأرض وضغط بنيرانه حتى سقطت دافني متهاوية من السماء. وحلّق أغيل مجدداً لمطاردة جنود تشارلز الفارين. وحاولت دافني الجريحة إعادة تجميع جسدها النصف عنصري بفضل الطاقة السحرية المحيطة.
واصل تنين برونفيلد زفير نيران تنينه لمواجهة سحر الجليد لدافني؛ واشتبكت النيران الحارقة والصقيع العاتي في صراع مريب. ودُحِرت نيران التنين أمام الصقيع، وذاب الثلج ليتحول لبخار أبيض كثيف. غير أن دافني، التي تحولت لنصف هيئة عنصرية، كانت تمتلك طاقة سحرية غير محدودة، وسرعان ما استُنفِدت نيران برونفيلد لتلتهمها البلورات الجليدية.
ووصل حارس الشجرة بجواده قبل أن تكتمل استعادة دافني لجذور طاقتها. وتظاهرت دافني بالاستسلام محاولةً إطلاق سحر إغواء سري. غير أن درع حارس الشجرة المبارك حجب تعويذة الإغواء بالكامل. وطعن حارس الشجرة دافني برمح الذهبي، واخترق السلاح الإلهي الجسد النصف عنصري لدافني لتسقط صريعة وتلقى حتفها فوراً.
وبدأ الصقيع الأزرق يتمدد فوق حراشف برونفيلد الحمراء، في مأزق مريع لتنين اللهب. وزأر التنين بعذاب وهو يمد مخالبه الضخمة للإمساك بدافني في محاولته الأخيرة؛ غير أن جسد دافني النصف عنصري كان يمتلك مناعة ضد معظم الأضرار المادية، لتمر مخالب التنين عبر جسدها دون إحداث أي ضرر. وقبل أن تستقر المعركة، تحول برونفيلد بالكامل إلى تمثال جليدي وميت.
وعقب القضاء على السحرة بالكامل، تلقى رولاند إشعاراً من النظام:
ورفض رولاند أخذ دروع الميثريل الباهظة مقابل مجرد نبيذ، مما زاد من احترام القزم لصدقه وأريحية تعامله. وأردف كان آيرون هامر: “لكنني لم أكذب عليك يا أخي؛ فهذه الخمور تُباع بنفس هذا السعر الباهظ لدى غرفة زهرة الأوركيد. وتلك المرأة الشرسة لويز تحتفظ بها ككنوز وتطلب مبالغ خيالية لقاء كل زجاجة… كيف حصلت على هذه الدفعة منها؟ إن كانت لديك مصادر لتوريدها فلا تنسَ إخباري، والسعر قابل للتفاوض، هاهاها!”.
ودخل الأمير القزم المبتهج بأسلوبه الفكاهي قادماً من الطاولة المجاورة، وهز لحيته المليئة بفتات الطعام قائلاً: “أهلاً رولاند! هل يمكنك إيجاد طريقة لتزويدي بالمزيد من نبيذك الفاخر؟ أعدك بأنك لن تخسر، ما رأيك بحصولك على عدة قمصان من دروع الميثريل كبديل؟”.
【 إشعار النظام: تم إنجاز المهمة الفرعية الثالثة (إبادة سحرة مجلس السحرة)! المكافأة: فتح استدعاء سحرة الأحجار المشعة التابعين لعائلة كاليا الملكية! فتح استدعاء جديد: “النذير الملعون” مارغيت / تجسيد الملك المباركمورغوت مقابل 100,000 نقطة سحر! الاستدعاء المتقدم: الملك المبارك مورغوت مقابل 1,000,000 نقطة سحر! 】
وبعد ترتيب أمور الأسرى والمناجم، جلس رولاند في قصر السيد بمدينة موين بانتظار أمير الأقزام كان آيرون هامر.
واقتربت دافني المحاطة بالثلج والجليد من المحفة، وقالت لـ فولر بنبرة جادة: “سألقي نظرة عليك ثم ألتفت لساحة الحرب؛ فالجيش ما زال بحاجة لقيادتك”. غير أن فولر هز رأسه بضعف شديد وقال بصوت مرتعش: “لا يا دافني… خذي قواتكِ واهربي من هنا فوراً”.
ومع هلاك قادتها وفرسان تنانينها وسحرتها، انحلت عزيمة جنود إمبراطورية تشارلز وبدأوا بالفرار الجماعي في الأرجاء. ولقي الجنرال فولر، الذي كان منقولاً بداخل إحدى عربات الهروب، حتفه حرقاً عندما زفر أغيل نيرانه فوق العربة دون أن يعلم بوجود القائد بداخلها.
وانقض حارس الشجرة بحصانه المدرع بالذهب، وضرب بترسه الذهبي مربعات المشاة الثقال، ليتشوه الحديد ويتهاوى الجنود صرعى تحت وطأة الضربة المريعة. ولوح برمحه الذهبي بمرونة فائقة، ممزقاً الرماح الثقيلة وأجساد حملتها في ممر دامي.
وأصدر رولاند أوامره لحارس الشجرة وأغيل بقبول استسلام الفارين بدلاً من إبادتهم؛ للاستفادة من أجسادهم القوية في أعمال البناء والتعدين. واستسلم آلاف الجنود من تشارلز، وقرر الأمير كان آيرون هامر وأقزامه عقد تحالف رسمي مع رولاند.
واستغل رولاند الأسرى لتشغيل منجمين استدعاهما بالمنطقة الحدودية: منجم ليمغريف ومنجم موين (تكلفة كل منهما 10,000 نقطة سحر). وجرى نقل الأسرى معصوبي الأعين إلى أعماق الأنفاق. وتملك الرعب قلوب الأسرى ظناً منهم أنهم سيتعرضون للتعذيب والعمل الشاق حتى الموت.
وفجأة، شق التنين الطائر أغيل الغيوم ووصل لساحة المعركة، وصب زفير نيرانه مباشرة فوق دافني. وجمعت دافني كافة طاقاتها الجليدية لصد نيران أغيل الحارقة، وتلاشت كائناتها الجليدية لتتحول لطاقة سحرية. وهبط أغيل فوق الأرض وضغط بنيرانه حتى سقطت دافني متهاوية من السماء. وحلّق أغيل مجدداً لمطاردة جنود تشارلز الفارين. وحاولت دافني الجريحة إعادة تجميع جسدها النصف عنصري بفضل الطاقة السحرية المحيطة.
غير أن رولاند وضع نظام إدارة عادلاً ومنظماً: وجبتان يومياً، وتقديم اللحوم كل يوم أحد، و8 ساعات عمل، و8 ساعات نوم، و8 ساعات راحة وتعليم ثقافي. ووعدهم رولاند بإطلاق سراحهم ومنحهم الحرية الكاملة بعد ثلاث سنوات من العمل بداخل المناجم. وشيدت مساكن مريحة بداخل الأنفاق لحفظ كرامتهم.
وانقض حارس الشجرة بحصانه المدرع بالذهب، وضرب بترسه الذهبي مربعات المشاة الثقال، ليتشوه الحديد ويتهاوى الجنود صرعى تحت وطأة الضربة المريعة. ولوح برمحه الذهبي بمرونة فائقة، ممزقاً الرماح الثقيلة وأجساد حملتها في ممر دامي.
كما فرض نظام مكافآت للمجموعات الأكثر إنتاجاً، ونظام مراقبة سري وحماية عبر الشجرة الذهبية لفحص الرسائل الموجهة لعائلاتهم لضمان عدم تسريب أي أسرار عن موقع المناجم. وفور انتظام العمل، ظهر إشعار جديد للنظام:
وقبل أن تستوعب دافني سبب أمره، تعالت صرخات العذاب بداخل مواقع مجلس السحرة؛ حيث أطلق قادة سرايا إمبراطورية تشارلز، الغاضبون لمقتل تنينهم، وابلاً من السهام نحو السحرة الذين كانت ظهورهم مكشوفة. وتساقط السحرة غير المدرعين صرعى بعد أن اخترقت السهام دروعهم الجليدية الشفافة.
【 إشعار النظام: تم إنجاز المهمة الفرعية الرابعة (سحق جنود إمبراطورية تشارلز)! المكافأة: فتح استدعاء المتمرد بيرنال (مرتبة شبه ملك) مقابل 50,000 نقطة سحر! الاستدعاء المتقدم: صولجان التهام الأكوان (سلاح أسطوري فريد وغير قابل للكسر) مقابل 1,000,000 نقطة سحر! 】
واقتربت دافني المحاطة بالثلج والجليد من المحفة، وقالت لـ فولر بنبرة جادة: “سألقي نظرة عليك ثم ألتفت لساحة الحرب؛ فالجيش ما زال بحاجة لقيادتك”. غير أن فولر هز رأسه بضعف شديد وقال بصوت مرتعش: “لا يا دافني… خذي قواتكِ واهربي من هنا فوراً”.
ودخل الأمير القزم المبتهج بأسلوبه الفكاهي قادماً من الطاولة المجاورة، وهز لحيته المليئة بفتات الطعام قائلاً: “أهلاً رولاند! هل يمكنك إيجاد طريقة لتزويدي بالمزيد من نبيذك الفاخر؟ أعدك بأنك لن تخسر، ما رأيك بحصولك على عدة قمصان من دروع الميثريل كبديل؟”.
وبعد ترتيب أمور الأسرى والمناجم، جلس رولاند في قصر السيد بمدينة موين بانتظار أمير الأقزام كان آيرون هامر.
ودخل الأمير القزم المبتهج بأسلوبه الفكاهي قادماً من الطاولة المجاورة، وهز لحيته المليئة بفتات الطعام قائلاً: “أهلاً رولاند! هل يمكنك إيجاد طريقة لتزويدي بالمزيد من نبيذك الفاخر؟ أعدك بأنك لن تخسر، ما رأيك بحصولك على عدة قمصان من دروع الميثريل كبديل؟”.
ومع هلاك قادتها وفرسان تنانينها وسحرتها، انحلت عزيمة جنود إمبراطورية تشارلز وبدأوا بالفرار الجماعي في الأرجاء. ولقي الجنرال فولر، الذي كان منقولاً بداخل إحدى عربات الهروب، حتفه حرقاً عندما زفر أغيل نيرانه فوق العربة دون أن يعلم بوجود القائد بداخلها.
ورفض رولاند أخذ دروع الميثريل الباهظة مقابل مجرد نبيذ، مما زاد من احترام القزم لصدقه وأريحية تعامله. وأردف كان آيرون هامر: “لكنني لم أكذب عليك يا أخي؛ فهذه الخمور تُباع بنفس هذا السعر الباهظ لدى غرفة زهرة الأوركيد. وتلك المرأة الشرسة لويز تحتفظ بها ككنوز وتطلب مبالغ خيالية لقاء كل زجاجة… كيف حصلت على هذه الدفعة منها؟ إن كانت لديك مصادر لتوريدها فلا تنسَ إخباري، والسعر قابل للتفاوض، هاهاها!”.
وفور أن فتح فولر عينيه الواهنتين، شهد إجهاز دافني على برونفيلد وتحويله إلى تمثال جليدي، ليتملك البؤس والأسى وجهه بالكامل. فبصفتها ساحرة أسطورية تعمل وفق هواها ولا تعبأ بالسياسة، لم تدرك دافني الأبعاد الكارثية لما فعلته؛ إذ رأت في إجهازها على التنين مجرد وسيلة لحماية فولر. غير أن جنود إمبراطورية تشارلز، الذين يعتقدون أن فرسان التنانين هم رمز فخرهم وإيمانهم، رأوا في قتْل دافني للتنين إعلاناً صريحاً للحرب من قِبل مجلس السحرة ضد إمبراطوريتهم.
عقد رولاند حاجبيه للحظة، ثم أدرك أن القزم الذي أمامه لا يعلم شيئاً عن طبيعة علاقته وحدثه الماضي مع لويز، فاسترخى وهز رأسه متبسماً وقال: “هذه الخمور الفاخرة صنعتها بنفسي في الأصل، ولويز لم تكن سوى لصة محظوظة.”
وأصدر حارس الشجرة أوامره لفرسان الأراضي المفقودة والجنود المنفيين بالانتشار بداخل الصفوف لتفتيت قيادة العدو، بينما واصل هو التقدم لمهاجمة موقع السحرة. واندفع فرسان الأراضي المفقودة مستخدمين تقنيات العاصفة لقطع أجساد مشاة تشارلز وضرب قادة سراياهم. وتكبد الجنود المنفيون نحو اثني عشر قتيلاً فقط جراء التفوق العددي للخصم. وظل حارس الشجرة يتقدم بثبات حتى لمح جثة برونفيلد المتجمدة، وقتال جنود تشارلز مع السحرة.
