جمهور غير متوقع (3)
الفصل 53: جمهور غير متوقع (3)
هزم آلموند لاعبًا آخر بمسرحية لا تصدق.
— مرحبًا علكة!
[آلموند ← علكة]
ذُهل المشاهدون حين اتجه آلموند في اتجاه معين دون تردد. لم يسمعوا شيئًا، لكن آلموند سمع. شوك. توقف آلموند فجأة وتجول جانبيًا. سحب وتر قوسه بأقل ضوضاء وصوب نحو مكان ما. صرير…؟
[أُقصي!]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
[2/100]
— انتظر، الشخص الميت للتو. هل هو حقًا؟
استغلت استراتيجيته السرعة البطيئة لبندقية القنص. قرر آلموند أن مطابقة مسار الرصاصة بسهمه أكثر كفاءة من المراوغة.
“أطلقت النار عليها لعدم وجود مكان لأراوغ إليه. أظن أن الأمر نجح.”
استطاع آلموند وحده تنفيذ هذا النوع من الاستراتيجيات. لن يتخيل أي شخص آخر مجرد ضرب رصاصة بسهمه.
— تبًا…
— إنه مجنون.
الفصل 53: جمهور غير متوقع (3) هزم آلموند لاعبًا آخر بمسرحية لا تصدق.
— حدث ذلك حقًا…
— ما هذا، هل سمع شيئًا؟
— يا رجل…
قتل ما مجموعه 31 لاعبًا من أصل 100، مما أظهر عدم كون هذا نصرًا عاديًا.
— هل شكل ذلك ضرورة ههههه
تودودودودو! بدأ العدو في إطلاق النار على آلموند. أطلق النار في كل مكان وفي الفضاء الفارغ. تحرك آلموند سريعًا وراوغ. تينغ! تي-دينغ! مرت بعض الرصاصات بجانب كتفيه، لكن لم تصبه أي منها. جهز آلموند قوسه بهدوء. بانغ! طار سهم سريعًا. ثواك! حطم كتف ذراع إطلاق العدو. “كيوغ!” تسببت السهام في إصابات أكثر من الرصاص حين تخترق بعمق لتقييدها حركة العضلات لدرجة كبيرة أيضًا. “أورك…” أمسك الخصم كتفه بألم وعجز عن إطلاق النار بعد الآن. جهز آلموند سهمًا آخر بالفعل في ذلك الوقت. ‘همم؟’ بانغ. أطلق العدو قنبلة دخان فجأة.
— فقط اركض وتفادها، أيها البشري!
— واو! أيها الزعيم، لقد وصلت إلى الشاشة الكبيرة!
سيركض معظم الناس ويتفادون الرصاص. لم يمثل التصدي المباشر لقناص ضرورة، لكن آلموند فكر بشكل مختلف.
“سيتحكم الخصم في حياتي إن راوغت. لا يعجبني ذلك.”
سيعتمد مصيره على القناص، سواء أصابه أم لا. مع ذلك، سيعتمد مصيره عليه هو إن أصاب الرصاص عند القتال المرتد.
— آلموند، أنت مجنون! آلموند، أنت مجنون! آلموند، أنت مجنون!
— تبًا.
— صلبة كالماس.
— إنه رائع جدًا.
استحقت مسرحية لا تصدق مكافآت عظيمة وتدفقت مبالغ تبرعات لم يرها من قبل أبدًا. لم يفز بعد حتى.
— أمي، أريد أن أصبح آلموند حين أكبر! أمي، أريد أن أصبح آلموند حين أكبر! أمي، أريد أن أصبح آلموند حين أكبر!
— ما هذا؟ إلى أين يطلق النار؟
— آلموند!!! آلموند!!! آلموند!!! آلموند!!! آلموند!!! آلموند!!!
— أين هو؟
— أمي: لن تستطيعي أبدًا أن تصبحي مثل آلموند…
[تبرع رامٍمثابر بمبلغ ضخم قدره 1,500,000 وون!]
— يا له من شيء مثير لقوله!
— تبًا.
— بدا ذلك جنونيًا. حقيقة أنك فكرت في ذلك ونفذته أيضًا.
— صلبة كالماس.
أبهرت فلسفته الجميع لعدم اكتفائه بالكلام فحسب. بل أثبت ذلك لهم عمليًا. فاجأت سلسلة الأحداث كل مشاهد حين أعاد القنبلة اليدوية وتصدى لرصاص القناص.
من سيظن أن لعب آلموند في الوضع الفردي سيغدو أكثر إثارة من فوزه كفرقة فردية.
— تبًا.
[تبرع معجبهانهوا بـ 50,000 وون.]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
[واو… أنت لا تخيب الآمال أبدًا… على عكس الفريق الذي أشجعه…]
— بني، اصبح آلموند! بني، اصبح آلموند! بني، اصبح آلموند!
[تبرع سيفالياقوت بـ 100,000 وون!]
[تبرع سيفالياقوت بـ 100,000 وون!]
[اشرح ما حدث للتو!!!]
استحقت مسرحية لا تصدق مكافآت عظيمة وتدفقت مبالغ تبرعات لم يرها من قبل أبدًا. لم يفز بعد حتى.
[تبرع استراتيجي بمبلغ ضخم قدره 300,000 وون!]
— بني، اصبح آلموند! بني، اصبح آلموند! بني، اصبح آلموند!
[واو!]
— ماذا يفعل مختبئًا؟
استحقت مسرحية لا تصدق مكافآت عظيمة وتدفقت مبالغ تبرعات لم يرها من قبل أبدًا. لم يفز بعد حتى.
— هذا راتبي لشهر!
— لم يفز بعد حتى ونحن نحتفل بالفعل!
— سيُبلغ عنه مجددًا هاها.
— على ما يبدو، يعتبر هانهوا هذا نصرًا.؟
— انتظر، الشخص الميت للتو. هل هو حقًا؟
— آلموند، فز!
— ما هذا؟ إلى أين يطلق النار؟
— امنحوه المركز الأول لنقاط الأسلوب!
— بدا هذا جنونيًا.
— واو، انظروا إلى التبرعات.
— هذا راتبي لشهر!
— كم يبلغ هذا كله؟
شعر آلموند بالمفاجأة أيضًا. عرف سيفالياقوت، لكن مشاهدًا عشوائيًا تبرع أيضًا بـ 300,000 وون! ولا يزال بحاجة للفوز.
ثومب، ثومب.
هدّأ آلموند نفسه.
‘لم أفز بعد.’
حتى أنه تخطى شكر التبرعات وأعطى الأولوية للفوز.
— أمي: لن تستطيعي أبدًا أن تصبحي مثل آلموند…
[2/100]
— أمي: لن تستطيعي أبدًا أن تصبحي مثل آلموند…
اقترب آلموند ببطء من صيده الأخير. لم يتبق سوى لاعب واحد يقف بينه وبين النصر.
“فيوو…”
زفر نفسًا هادئًا في الحقل الفارغ.
‘لنهدأ.’
احتاج آلموند لمعرفة موقع العدو. لم يكشف عن نفسه حتى خلال القتال السابق، المحدث لضجة كبيرة. بدا العدو هادئًا كآلموند، وربما أهدأ حتى.
استمر الصمت والهدوء لعدة دقائق.
جنت الدردشة خلال ذلك الوقت بعد اكتشاف قتل آلموند للتو لصانع البث الشهير علكة.
ألقى العدو مجموعة من القنابل الضوئية والقنابل اليدوية عليه. أدرك آلموند أخيرًا كيفية نجاة لاعب غير ماهر هكذا حتى هذه النقطة. ‘أنت تماطل للشفاء؟’ قرر في تلك اللحظة القصيرة أن منح العدو أي وقت إضافي سيغدو غير مؤاتٍ. تاك. لذا ركض في الدخان. لن يتمكن الخصم من رؤيته أيضًا. تمثل خياره الوحيد في قتله أثناء عملية الشفاء. كواغواغوانغ!!! استطاع آلموند سماع الانفجارات والأصوات المختلفة حين تصاعد الدخان من خلفه. لحسن الحظ، لم يؤثر الانفجار الهائل عليه من هذه المسافة. بززت! انفجرت قنبلة ضوئية أيضًا وأصبحت رؤيته ضبابية قليلًا. بغض النظر، قفز آلموند في الدخان. ششهوك. غلفه الدخان الرمادي. سعال، سعال. استطاع آلموند سماع خصمه يسعل في الدخان. ‘وجدته.’ شوك. تمثلت إحدى نقاط قوة القوس في صمته. صرير…؟ لم يُصدر أي ضوضاء عند إعادة التلقيم أو تجهيز طلقة. أُغرم آلموند بالقوس لأسباب كهذه. بدا أكثر فخامة ورقيًا. ضمد الخصم نفسه حين لاحظ أخيرًا الظل أمامه. “!” شول-كوك. فات الأوان بالفعل حين أمسك ببندقيته. بينغ—؟ طار سهم سريعًا واخترق كتفه الآخر. “أورك!” تدافع العدو لالتقاط قنبلة يدوية بعد فقدان بندقيته. ثواك! أصاب سهم آخر يديه وثبتهما في مكانهما. أصبح عاجزًا عن الحركة الآن. “كيوغ؟! كـ-كيف…” بالكاد استطاعا الرؤية في الضباب، لكن آلموند صوب بمثالية رغم ذلك. “واو، قتله ألم في المؤخرة بسبب تلك الخوذة الأسطورية.” استطاع سماع آلموند يتمتم. ‘هل يبث ذلك الرجل؟’ ثواك—؟ مثل هذا آخر ما تذكره. مات على الفور حين أصاب سهمان صدره. ظهرت رسالة ضخمة على شاشة آلموند.
— انتظر، الشخص الميت للتو. هل هو حقًا؟
— أين هو؟
— علكة؟؟؟
— تبًا.
— تبًا…
— بحق الخالق.
— واو، إنه حقيقي.
[واو!]
— واو! أيها الزعيم، لقد وصلت إلى الشاشة الكبيرة!
— تبًا، اختبأ هناك حقًا.
— مرحبًا علكة!
— أمي: لن تستطيعي أبدًا أن تصبحي مثل آلموند…
لم يلقِ آلموند نظرة خاطفة على الدردشة لتركيزه على الفوز. غُذي تركيزه بعزيمته على الفوز. بدا كوحش حين وجه أنظاره نحو النصر. سيبذل قصارى جهده حتى لو غدا الصيد سهلًا.
تطلب المرء العقلية ذاتها للرمية العاشرة حتى لو أصابت الرميات التسع السابقة مركز الهدف. لن يتأثر السهم والرياح بالنتائج السابقة.
بذل آلموند قصارى جهده حتى في التصنيف البرونزي.
سويش.
وضع رأسه بهدوء على الأرض وركز كل حواسه. أصبحت كل حبة رمل في الصحراء جزءًا من بشرته واستحالت الجذور تحت الأرض كشعره.
شااا…؟
حذرته حواسه من شخص قريب.
‘…!’
نهض آلموند ببطء مع قوسه.
‘هل هو هناك؟’
نظر إلى اليمين بزاوية 45 درجة غريبة وبدأ في التحرك.
بانغ! طار السهم بأناقة وأحدث ضوضاء ارتداد حين هبط في مكان ما. برزت الخوذة الواقية من الرصاص المضروبة من المخبأ. “أورك!” خرج آخر لاعب على قيد الحياة وصرخ بصدمة.
— ما هذا، هل سمع شيئًا؟
— بحق الخالق.
— تبًا.
— هل شكل ذلك ضرورة ههههه
— إنه كصياد محترف.
ألقى العدو مجموعة من القنابل الضوئية والقنابل اليدوية عليه. أدرك آلموند أخيرًا كيفية نجاة لاعب غير ماهر هكذا حتى هذه النقطة. ‘أنت تماطل للشفاء؟’ قرر في تلك اللحظة القصيرة أن منح العدو أي وقت إضافي سيغدو غير مؤاتٍ. تاك. لذا ركض في الدخان. لن يتمكن الخصم من رؤيته أيضًا. تمثل خياره الوحيد في قتله أثناء عملية الشفاء. كواغواغوانغ!!! استطاع آلموند سماع الانفجارات والأصوات المختلفة حين تصاعد الدخان من خلفه. لحسن الحظ، لم يؤثر الانفجار الهائل عليه من هذه المسافة. بززت! انفجرت قنبلة ضوئية أيضًا وأصبحت رؤيته ضبابية قليلًا. بغض النظر، قفز آلموند في الدخان. ششهوك. غلفه الدخان الرمادي. سعال، سعال. استطاع آلموند سماع خصمه يسعل في الدخان. ‘وجدته.’ شوك. تمثلت إحدى نقاط قوة القوس في صمته. صرير…؟ لم يُصدر أي ضوضاء عند إعادة التلقيم أو تجهيز طلقة. أُغرم آلموند بالقوس لأسباب كهذه. بدا أكثر فخامة ورقيًا. ضمد الخصم نفسه حين لاحظ أخيرًا الظل أمامه. “!” شول-كوك. فات الأوان بالفعل حين أمسك ببندقيته. بينغ—؟ طار سهم سريعًا واخترق كتفه الآخر. “أورك!” تدافع العدو لالتقاط قنبلة يدوية بعد فقدان بندقيته. ثواك! أصاب سهم آخر يديه وثبتهما في مكانهما. أصبح عاجزًا عن الحركة الآن. “كيوغ؟! كـ-كيف…” بالكاد استطاعا الرؤية في الضباب، لكن آلموند صوب بمثالية رغم ذلك. “واو، قتله ألم في المؤخرة بسبب تلك الخوذة الأسطورية.” استطاع سماع آلموند يتمتم. ‘هل يبث ذلك الرجل؟’ ثواك—؟ مثل هذا آخر ما تذكره. مات على الفور حين أصاب سهمان صدره. ظهرت رسالة ضخمة على شاشة آلموند.
ذُهل المشاهدون حين اتجه آلموند في اتجاه معين دون تردد. لم يسمعوا شيئًا، لكن آلموند سمع.
شوك.
توقف آلموند فجأة وتجول جانبيًا. سحب وتر قوسه بأقل ضوضاء وصوب نحو مكان ما.
صرير…؟
—؟؟؟
— ما هذا؟ إلى أين يطلق النار؟
— يا رجل…
—؟؟؟
— واو، انظروا إلى عدد القتلات المحققة.
— أين هو؟
أبهرت فلسفته الجميع لعدم اكتفائه بالكلام فحسب. بل أثبت ذلك لهم عمليًا. فاجأت سلسلة الأحداث كل مشاهد حين أعاد القنبلة اليدوية وتصدى لرصاص القناص. من سيظن أن لعب آلموند في الوضع الفردي سيغدو أكثر إثارة من فوزه كفرقة فردية.
بانغ!
طار السهم بأناقة وأحدث ضوضاء ارتداد حين هبط في مكان ما. برزت الخوذة الواقية من الرصاص المضروبة من المخبأ.
“أورك!”
خرج آخر لاعب على قيد الحياة وصرخ بصدمة.
— يا له من شيء مثير لقوله!
— تبًا، اختبأ هناك حقًا.
— كم يبلغ هذا كله؟
— ماذا يفعل مختبئًا؟
— لم يفز بعد حتى ونحن نحتفل بالفعل!
— هذا متوقع من تصنيف برونزي.
لم يلقِ آلموند نظرة خاطفة على الدردشة لتركيزه على الفوز. غُذي تركيزه بعزيمته على الفوز. بدا كوحش حين وجه أنظاره نحو النصر. سيبذل قصارى جهده حتى لو غدا الصيد سهلًا. تطلب المرء العقلية ذاتها للرمية العاشرة حتى لو أصابت الرميات التسع السابقة مركز الهدف. لن يتأثر السهم والرياح بالنتائج السابقة. بذل آلموند قصارى جهده حتى في التصنيف البرونزي. سويش. وضع رأسه بهدوء على الأرض وركز كل حواسه. أصبحت كل حبة رمل في الصحراء جزءًا من بشرته واستحالت الجذور تحت الأرض كشعره. شااا…؟ حذرته حواسه من شخص قريب. ‘…!’ نهض آلموند ببطء مع قوسه. ‘هل هو هناك؟’ نظر إلى اليمين بزاوية 45 درجة غريبة وبدأ في التحرك.
اكتفى اللاعب بالاختباء رغم كونه أحد آخر اثنين على قيد الحياة. قرر على الأرجح أن البقاء في المنطقة الزرقاء أكثر أمانًا من الخروج للقتال.
‘لم يخرج بسبب موقعه؟ ظننت هدوءه نابعًا من ثقته في الفوز بالقتال.’
اختبأ الخصم فحسب. خاطر بكل شيء ليختبئ، لكن آلموند اكتشفه سريعًا.
“تبًا!”
كشف عن نفسه أخيرًا وصوب بندقيته نحو آلموند بعد إحباط خطته.
مع ذلك، لفت شيء آخر غير البندقية انتباه آلموند.
‘أسطوري؟’
ارتدى الخصم خوذة ذهبية لامعة على قمة رأسه. مثل هذا عنصرًا أسطوريًا.
مما عرفه آلموند، لن تنجح الإصابة في الرأس ضدها. بدا ذلك غير واقعي، مما جعله أسطوريًا أيضًا.
— تبًا، كم جمع من الموارد؟
— حالفه الحظ في جمع الموارد.
— حدث ذلك حقًا…
— واو، مر بعض الوقت منذ رؤيتي لخوذة أسطورية.
— تبًا، يوجد سبب لبقائه حيًا رغم كونه سيئًا.
ألقى العدو مجموعة من القنابل الضوئية والقنابل اليدوية عليه. أدرك آلموند أخيرًا كيفية نجاة لاعب غير ماهر هكذا حتى هذه النقطة. ‘أنت تماطل للشفاء؟’ قرر في تلك اللحظة القصيرة أن منح العدو أي وقت إضافي سيغدو غير مؤاتٍ. تاك. لذا ركض في الدخان. لن يتمكن الخصم من رؤيته أيضًا. تمثل خياره الوحيد في قتله أثناء عملية الشفاء. كواغواغوانغ!!! استطاع آلموند سماع الانفجارات والأصوات المختلفة حين تصاعد الدخان من خلفه. لحسن الحظ، لم يؤثر الانفجار الهائل عليه من هذه المسافة. بززت! انفجرت قنبلة ضوئية أيضًا وأصبحت رؤيته ضبابية قليلًا. بغض النظر، قفز آلموند في الدخان. ششهوك. غلفه الدخان الرمادي. سعال، سعال. استطاع آلموند سماع خصمه يسعل في الدخان. ‘وجدته.’ شوك. تمثلت إحدى نقاط قوة القوس في صمته. صرير…؟ لم يُصدر أي ضوضاء عند إعادة التلقيم أو تجهيز طلقة. أُغرم آلموند بالقوس لأسباب كهذه. بدا أكثر فخامة ورقيًا. ضمد الخصم نفسه حين لاحظ أخيرًا الظل أمامه. “!” شول-كوك. فات الأوان بالفعل حين أمسك ببندقيته. بينغ—؟ طار سهم سريعًا واخترق كتفه الآخر. “أورك!” تدافع العدو لالتقاط قنبلة يدوية بعد فقدان بندقيته. ثواك! أصاب سهم آخر يديه وثبتهما في مكانهما. أصبح عاجزًا عن الحركة الآن. “كيوغ؟! كـ-كيف…” بالكاد استطاعا الرؤية في الضباب، لكن آلموند صوب بمثالية رغم ذلك. “واو، قتله ألم في المؤخرة بسبب تلك الخوذة الأسطورية.” استطاع سماع آلموند يتمتم. ‘هل يبث ذلك الرجل؟’ ثواك—؟ مثل هذا آخر ما تذكره. مات على الفور حين أصاب سهمان صدره. ظهرت رسالة ضخمة على شاشة آلموند.
— صلبة كالماس.
الفصل 53: جمهور غير متوقع (3) هزم آلموند لاعبًا آخر بمسرحية لا تصدق.
تودودودودو!
بدأ العدو في إطلاق النار على آلموند. أطلق النار في كل مكان وفي الفضاء الفارغ.
تحرك آلموند سريعًا وراوغ.
تينغ! تي-دينغ!
مرت بعض الرصاصات بجانب كتفيه، لكن لم تصبه أي منها.
جهز آلموند قوسه بهدوء.
بانغ!
طار سهم سريعًا.
ثواك!
حطم كتف ذراع إطلاق العدو.
“كيوغ!”
تسببت السهام في إصابات أكثر من الرصاص حين تخترق بعمق لتقييدها حركة العضلات لدرجة كبيرة أيضًا.
“أورك…”
أمسك الخصم كتفه بألم وعجز عن إطلاق النار بعد الآن.
جهز آلموند سهمًا آخر بالفعل في ذلك الوقت.
‘همم؟’
بانغ.
أطلق العدو قنبلة دخان فجأة.
— آلموند، أنت مجنون! آلموند، أنت مجنون! آلموند، أنت مجنون!
— يا له من رجل.
— تبًا، كم جمع من الموارد؟
— واو…
— تبًا.
— تبًا، كم جمع من الموارد؟
— آلموند، أنت مجنون! آلموند، أنت مجنون! آلموند، أنت مجنون!
— ميتا جمع الموارد بالكامل.
— واو، انظروا إلى عدد القتلات المحققة.
ألقى العدو مجموعة من القنابل الضوئية والقنابل اليدوية عليه. أدرك آلموند أخيرًا كيفية نجاة لاعب غير ماهر هكذا حتى هذه النقطة.
‘أنت تماطل للشفاء؟’
قرر في تلك اللحظة القصيرة أن منح العدو أي وقت إضافي سيغدو غير مؤاتٍ.
تاك.
لذا ركض في الدخان.
لن يتمكن الخصم من رؤيته أيضًا. تمثل خياره الوحيد في قتله أثناء عملية الشفاء.
كواغواغوانغ!!!
استطاع آلموند سماع الانفجارات والأصوات المختلفة حين تصاعد الدخان من خلفه. لحسن الحظ، لم يؤثر الانفجار الهائل عليه من هذه المسافة.
بززت!
انفجرت قنبلة ضوئية أيضًا وأصبحت رؤيته ضبابية قليلًا. بغض النظر، قفز آلموند في الدخان.
ششهوك.
غلفه الدخان الرمادي.
سعال، سعال.
استطاع آلموند سماع خصمه يسعل في الدخان.
‘وجدته.’
شوك.
تمثلت إحدى نقاط قوة القوس في صمته.
صرير…؟
لم يُصدر أي ضوضاء عند إعادة التلقيم أو تجهيز طلقة. أُغرم آلموند بالقوس لأسباب كهذه. بدا أكثر فخامة ورقيًا.
ضمد الخصم نفسه حين لاحظ أخيرًا الظل أمامه.
“!”
شول-كوك.
فات الأوان بالفعل حين أمسك ببندقيته.
بينغ—؟
طار سهم سريعًا واخترق كتفه الآخر.
“أورك!”
تدافع العدو لالتقاط قنبلة يدوية بعد فقدان بندقيته.
ثواك!
أصاب سهم آخر يديه وثبتهما في مكانهما. أصبح عاجزًا عن الحركة الآن.
“كيوغ؟! كـ-كيف…”
بالكاد استطاعا الرؤية في الضباب، لكن آلموند صوب بمثالية رغم ذلك.
“واو، قتله ألم في المؤخرة بسبب تلك الخوذة الأسطورية.”
استطاع سماع آلموند يتمتم.
‘هل يبث ذلك الرجل؟’
ثواك—؟
مثل هذا آخر ما تذكره. مات على الفور حين أصاب سهمان صدره.
ظهرت رسالة ضخمة على شاشة آلموند.
— إنه رائع جدًا.
[المركز الأول]
— واو، مر بعض الوقت منذ رؤيتي لخوذة أسطورية.
لم تجلب له كلمات أخرى متعة أكبر كرياضي.
شوك!
رفع آلموند ذراعيه غريزيًا.
‘لقد فعلتُها.’
نصر!
أول فوز فردي له. بدا فوز الفرقة الفردية مبهرًا أكثر، لكن المشاهدين استمتعوا بهذه الجولة أكثر. حقق المزيد من القتلات وجعل مشاهدتها أكثر متعة.
[هذا الشخص مشاكس!]
[المجموع: 31 قتلة]
— انتظر، الشخص الميت للتو. هل هو حقًا؟
قتل ما مجموعه 31 لاعبًا من أصل 100، مما أظهر عدم كون هذا نصرًا عاديًا.
إيجار شهر تقريبًا لشقة صغيرة في سيول، وربما يتبقى جزء للمصاريف.. ليس رقم كبير للغاية، لكنه كبير بالتأكيد.
— واو، انظروا إلى عدد القتلات المحققة.
اكتفى اللاعب بالاختباء رغم كونه أحد آخر اثنين على قيد الحياة. قرر على الأرجح أن البقاء في المنطقة الزرقاء أكثر أمانًا من الخروج للقتال. ‘لم يخرج بسبب موقعه؟ ظننت هدوءه نابعًا من ثقته في الفوز بالقتال.’ اختبأ الخصم فحسب. خاطر بكل شيء ليختبئ، لكن آلموند اكتشفه سريعًا. “تبًا!” كشف عن نفسه أخيرًا وصوب بندقيته نحو آلموند بعد إحباط خطته. مع ذلك، لفت شيء آخر غير البندقية انتباه آلموند. ‘أسطوري؟’ ارتدى الخصم خوذة ذهبية لامعة على قمة رأسه. مثل هذا عنصرًا أسطوريًا. مما عرفه آلموند، لن تنجح الإصابة في الرأس ضدها. بدا ذلك غير واقعي، مما جعله أسطوريًا أيضًا.
— آلموند، أنت مجنون! آلموند، أنت مجنون! آلموند، أنت مجنون!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— 31 قتلة، يا للعجب. إنه تصنيف برونزي، لكن رغم ذلك.
— هل شكل ذلك ضرورة ههههه
— حان وقت الحظر مجددًا!
[تبرع استراتيجي بمبلغ ضخم قدره 300,000 وون!]
— سيُبلغ عنه مجددًا هاها.
— ميتا جمع الموارد بالكامل.
— أمي، اشتري لي آلموند! أمي، اشتري لي آلموند! أمي، اشتري لي آلموند!
— ما هذا؟ إلى أين يطلق النار؟
استمتع المشاهدون بالحماس وأغرقوا الدردشة.
ابتسم آلموند برضا وشكر المتبرعين من قبل.
“شكرًا لكم جميعًا. لم أستطع قول شكرًا سابقًا. شكرًا سيفالياقوت، معجبهانهوا، واستراتيجي. شكرًا على التبرعات الضخمة.”
سيتذكر بالتأكيد متبرع الـ 300,000 وون، استراتيجي. لم يتبرع أحد آخر، باستثناء سيو جيآه، بمثل هذا المبلغ.
فجأة…
بابابابام!
رن بوق عالٍ لدخول تبرع هائل.
[تبرع استراتيجي بمبلغ ضخم قدره 300,000 وون!]
[تبرع رامٍمثابر بمبلغ ضخم قدره 1,500,000 وون!]
[هذا الشخص مشاكس!]
[هذا الشخص مشاكس!]
— تبًا، كم جمع من الموارد؟
“آه…”
أصبح سانغهيون عاجزًا عن الكلام فجأة للحظة.
‘1.5 مليون؟’
لم يسبق له تلقي تبرع ضخم كهذا من قبل باستثناء في بث هلامالبلوط.
إيجار شهر تقريبًا لشقة صغيرة في سيول، وربما يتبقى جزء للمصاريف.. ليس رقم كبير للغاية، لكنه كبير بالتأكيد.
— مشاكس بالفعل!
— آلموند، فز!
— هاها، استخدم كلمة مختلفة.
ألقى العدو مجموعة من القنابل الضوئية والقنابل اليدوية عليه. أدرك آلموند أخيرًا كيفية نجاة لاعب غير ماهر هكذا حتى هذه النقطة. ‘أنت تماطل للشفاء؟’ قرر في تلك اللحظة القصيرة أن منح العدو أي وقت إضافي سيغدو غير مؤاتٍ. تاك. لذا ركض في الدخان. لن يتمكن الخصم من رؤيته أيضًا. تمثل خياره الوحيد في قتله أثناء عملية الشفاء. كواغواغوانغ!!! استطاع آلموند سماع الانفجارات والأصوات المختلفة حين تصاعد الدخان من خلفه. لحسن الحظ، لم يؤثر الانفجار الهائل عليه من هذه المسافة. بززت! انفجرت قنبلة ضوئية أيضًا وأصبحت رؤيته ضبابية قليلًا. بغض النظر، قفز آلموند في الدخان. ششهوك. غلفه الدخان الرمادي. سعال، سعال. استطاع آلموند سماع خصمه يسعل في الدخان. ‘وجدته.’ شوك. تمثلت إحدى نقاط قوة القوس في صمته. صرير…؟ لم يُصدر أي ضوضاء عند إعادة التلقيم أو تجهيز طلقة. أُغرم آلموند بالقوس لأسباب كهذه. بدا أكثر فخامة ورقيًا. ضمد الخصم نفسه حين لاحظ أخيرًا الظل أمامه. “!” شول-كوك. فات الأوان بالفعل حين أمسك ببندقيته. بينغ—؟ طار سهم سريعًا واخترق كتفه الآخر. “أورك!” تدافع العدو لالتقاط قنبلة يدوية بعد فقدان بندقيته. ثواك! أصاب سهم آخر يديه وثبتهما في مكانهما. أصبح عاجزًا عن الحركة الآن. “كيوغ؟! كـ-كيف…” بالكاد استطاعا الرؤية في الضباب، لكن آلموند صوب بمثالية رغم ذلك. “واو، قتله ألم في المؤخرة بسبب تلك الخوذة الأسطورية.” استطاع سماع آلموند يتمتم. ‘هل يبث ذلك الرجل؟’ ثواك—؟ مثل هذا آخر ما تذكره. مات على الفور حين أصاب سهمان صدره. ظهرت رسالة ضخمة على شاشة آلموند.
— تبًا، 1.5 مليون…
— ما هذا، هل سمع شيئًا؟
— بدا هذا جنونيًا.
————————
— هذا راتبي لشهر!
— انتظر، الشخص الميت للتو. هل هو حقًا؟
— بحق الخالق.
— على ما يبدو، يعتبر هانهوا هذا نصرًا.؟
— بني، اصبح آلموند! بني، اصبح آلموند! بني، اصبح آلموند!
[تبرع استراتيجي بمبلغ ضخم قدره 300,000 وون!]
————————
— صلبة كالماس.
إيجار شهر تقريبًا لشقة صغيرة في سيول، وربما يتبقى جزء للمصاريف.. ليس رقم كبير للغاية، لكنه كبير بالتأكيد.
[2/100]
— واو، إنه حقيقي.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— يا له من شيء مثير لقوله!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
—؟؟؟
