Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 54

تسليط الضوء غير المتوقع (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تسليط الضوء غير المتوقع (1)

الفصل 54. تسليط الضوء غير المتوقع (1)
شعر جوهيوك بالمفاجأة أيضًا.
“هاه؟”
تاداداك.
بحث سريعًا في قائمة المتبرعين المشهورين على تريفي.
‘أشعر أنني رأيت ذلك الاسم من قبل.’
مثّل رامٍ‌مثابر لقبًا فريدًا لا يُنسى. لن يتبرع شخص عادي بـ 1,500,000 وون في مرته الأولى على بث.
بحث جوهيوك عن اسم المستخدم للتأكد من عدم كونه شخصًا مريبًا.
“آه.”
كما هو متوقع، ظهر الاسم في القائمة. استراتيجي، المتبرع الآخر السابق، تواجد في القائمة أيضًا. نشط الاثنان منذ اللعبة الأسطورية، أصل سيف المانا، قبل 10 سنوات. لحسن الحظ، امتلكا تاريخًا طويلًا دون مشاكل أخرى.
‘يوجد من يتبرعون ويتسلطون على الناس، لكني لا أظنهما هكذا.’
بدلًا من ذلك، مثّل توقفهما عند البث نعمة.
أمكن أن يمتلكا هويتي المستخدم ذاتهما فقط، لذا من الأفضل عدم المبالغة في الأمر. الأهمية تكمن في المبلغ المتبرع به فقط: 1,800,000 وون.
“وها، هل ترى هذا أيها المدير بارك؟ انظر إلى سانغهيون وهو يجني أموالًا طائلة! كيف أمكن هذا؟ كم يبلغ هذا؟ هاه؟ تلك الشركات الكبرى لا تملك شيئًا علينا!”
عرف جوهيوك أكثر من غيره لاعتياده العمل في شركة كبرى. استحال تقريبًا كسب أكثر من 2 مليون وون في يوم واحد ما لم تعمل في شركات ضخمة معينة.

— لن يعترف أبدًا بعدم قدرته على فعل خمسة هاها.

***

— أخطأ التوقيت هههههه

اتسعت عينا آلموند من التبرعات المفاجئة. لحسن الحظ، تلقاها بعد الفوز. وإلا لفقد تركيزه حتى.
“أظن أن المشاكس هو أنت! لا أعرف حقًا كيف أرد… لا أستطيع حتى إطلاق سهم على نفسي هذه المرة…”

لم يستطع إطلاق سهم على نفسه لعدم كون معركة واسعة؟ لعبة عالم مفتوح. فكر آلموند في الأمر لبرهة. “آه!” لم يفكر طويلًا حين برز الموقع المثالي في رأسه: ردهة الانتظار.

— ههههه أول شيء يفكر فيه هو إطلاق النار على نفسه.

— اهدأ يا رجل…

— تبًا!

بحث سانغهيون في خزائنه عن شيء يأكله بعد حمام دافئ حين سمع أخبارًا جيدة من جوهيوك. “سانغهيون، هل علكة شخص مشهور؟” “أوه، أجل. اعتدت مشاهدته دائمًا.” “على ما يبدو، تواجد في بثك.” “ماذا؟” ويب—؟ حتى سانغهيون الهادئ شعر بالمفاجأة في أوقات كهذه. ‘علكة؟ في بثي؟’ شاهد سانغهيون بثه دائمًا بعد يوم عمل مرهق. مثل علكة عزاءً كبيرًا ونموذجًا يُحتذى به لسانغهيون، باستثناء مهاراته. ‘إنه يشاهدني؟’ أومأ جوهيوك. “تعرف القناص الذي أطلق النار عليك حين لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص؟ على ما يبدو، ذلك علكة.” “حقًا؟؟؟” لا عجب في كونه مريعًا. “أجل، هذا صحيح. انظر إلى هذا.” ووونغ. اشتغل بث علكة على الصورة المجسمة التي عرضها جوهيوك. صرخ رجل بدين فيه.

— هل ستنهي البث؟

— ارفع السعر لرد الفعل هذا، أرجوك!

— رد فعل الـ 300,000 وون مثل شقلبة هوائية وإنهاء البث.

— هل يعرف كيفية الخروج من الكبسولة كشخص عادي؟

— ههههه هذا الرجل.

***

— خمس شقلبات هوائية؟!

— رد فعل الـ 300,000 وون مثل شقلبة هوائية وإنهاء البث.

لم يستطع إطلاق سهم على نفسه لعدم كون معركة واسعة؟ لعبة عالم مفتوح. فكر آلموند في الأمر لبرهة.
“آه!”
لم يفكر طويلًا حين برز الموقع المثالي في رأسه: ردهة الانتظار.

— واو، كيف يمكنك استخدام قوس هكذا؟ إنه مبهر! ماذا؟ إنها جولته الثانية فقط؟ لا تكذبوا جميعًا.

[دخول الردهة]

— ارفع السعر لرد الفعل هذا، أرجوك!

دودونغ، دودودونغ.
اشتغلت موسيقى الطبول المميزة لمعركة واسعة حين دخل الردهة. استطاع تحريك شخصيته بحرية هنا وتناثرت عناصر مختلفة على الأرض.
بووم، بووم.
انفجرت قنابل يدوية بالفعل في أحد جوانب الردهة.
مسحت عينا آلموند الأرض حتى وجد قوسًا مركبًا.

— مستحيل.

— مستحيل.

ششيييك… فُتحت الكبسولة ببطء حين خرج البخار من الضغط. “آخ، رأسي يؤلمني.” “مرحبًا، آسف. بفت،” اعتذر جوهيوك وفشل في كبح ضحكته. “لم أعرف كيفية إيقاف تشغيل البث لحدوثه فجأة، لذا فصلت الكبسولة فحسب…” “لا عجب، أيها اللعين…” عبس سانغهيون، لكنه كبح كلماته. اعتبر ذلك خطأه لإعطائه جوهيوك مثل هذه المسؤولية. “سأستحم.” “حسنًا، بدأت في تسخين الماء قبل حوالي ساعة.” “شكرًا.” عاشا في منزل صغير في حي فقير، لذا اضطرا لتسخين نظام المياه أولًا لاستخدام الماء الساخن. سيغدو هذا أكثر أهمية في الشتاء المقترب سريعًا.

— أوه لا…

***

— تبًا!

— ما الخطب؟

— آلموند! هل يجب عليك فعل هذا! أرجوك، قل شيئًا!

— تبًا!

— إنه مجنون!

— إنه مجنون!

عرف المشاهدون القدامى بالفعل ما سيحدث حين استقرت عينا آلموند على القوس. مع ذلك، شعر المشاهدون الجدد بالحيرة فقط.

— اهدأ يا رجل…

— ما الخطب؟

شاااه… غسل سانغهيون كل عرقه تمامًا في الحمام المتصاعد منه البخار. بدا الغوص في هذا الدفء مرضيًا كالذهاب إلى الفراش بعد الاستيقاظ لثلاثة أيام متتالية. ‘بدا الوضع الفردي صعبًا تمامًا حتى في التصنيف البرونزي.’ أرهق نفسه اليوم رغم ظنه أن وضع الفرقة الفردية سيغدو أسهل بكثير من وضع الفرق. لم يحدث ذلك. ‘لاعب القنابل اليدوية… شكل خطرًا.’ فاجأه ذلك الذي دحرج القنبلة اليدوية بصمت. اختلف عن اللاعبين البرونزيين الآخرين ورمى القنبلة اليدوية بمثالية. ‘لأحاول بجدية أكبر في المرة القادمة.’ سيواجه صعوبة في تصنيف الألماس لعجزه عن التغلب على اللاعبين البرونزيين. شجع نفسه في المرآة كالمعتاد. ‘لأفعل هذا. لا يمكنني أداء أسوأ من ذلك.’

— ألا يستعد لمباراة أخرى؟

اتسعت عينا آلموند من التبرعات المفاجئة. لحسن الحظ، تلقاها بعد الفوز. وإلا لفقد تركيزه حتى. “أظن أن المشاكس هو أنت! لا أعرف حقًا كيف أرد… لا أستطيع حتى إطلاق سهم على نفسي هذه المرة…”

— اهدأ يا رجل…

عرف المشاهدون القدامى بالفعل ما سيحدث حين استقرت عينا آلموند على القوس. مع ذلك، شعر المشاهدون الجدد بالحيرة فقط.

ظن المشاهدون الجدد أن الآخرين يبالغون في رد فعلهم دون سبب. مع ذلك…
“فيوو، وجدته أخيرًا. سأفعل ذلك الآن.”
وجه آلموند قوسه نحو السماء وفهم الجميع. أدرك كل من شاهد أو سمع عن بث آلموند مرة واحدة على الأقل هذا الأمر.

لعب آلموند المجنون آلموند يدمر قناص‌علكة آلموند ضد قناص‌علكة: رد القنبلة اليدوية.gif زي غاتشا اليوم آلموند، أنت مجنون! اختراق 4 لاعبين! مراوغة آلموند 4 ضد 1 جنونية. أبرز لقطات آلموند في جولة واحدة فقط! احتوى المخطط بأكمله على منشورات تتحدث عن آلموند فقط. ———————— اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— 😮 هل سيفعل ذلك حقًا؟

— واو، كيف يمكنك استخدام قوس هكذا؟ إنه مبهر! ماذا؟ إنها جولته الثانية فقط؟ لا تكذبوا جميعًا.

— قشعريرة…؟

— ههههه

— المشهد الأسطوري.

— هذا الرجل!

— ههههه

— قال إن السعر ارتفع ههههه!

— ارفع السعر لرد الفعل هذا، أرجوك!

[دخول الردهة]

— 1.5 مليون تكفي ههههه؟

بحث سانغهيون في خزائنه عن شيء يأكله بعد حمام دافئ حين سمع أخبارًا جيدة من جوهيوك. “سانغهيون، هل علكة شخص مشهور؟” “أوه، أجل. اعتدت مشاهدته دائمًا.” “على ما يبدو، تواجد في بثك.” “ماذا؟” ويب—؟ حتى سانغهيون الهادئ شعر بالمفاجأة في أوقات كهذه. ‘علكة؟ في بثي؟’ شاهد سانغهيون بثه دائمًا بعد يوم عمل مرهق. مثل علكة عزاءً كبيرًا ونموذجًا يُحتذى به لسانغهيون، باستثناء مهاراته. ‘إنه يشاهدني؟’ أومأ جوهيوك. “تعرف القناص الذي أطلق النار عليك حين لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص؟ على ما يبدو، ذلك علكة.” “حقًا؟؟؟” لا عجب في كونه مريعًا. “أجل، هذا صحيح. انظر إلى هذا.” ووونغ. اشتغل بث علكة على الصورة المجسمة التي عرضها جوهيوك. صرخ رجل بدين فيه.

— أوبا، بثك يستحق 10 ملايين على الأقل!

— قال إن السعر ارتفع ههههه!

— لااااا!

عرف المشاهدون القدامى بالفعل ما سيحدث حين استقرت عينا آلموند على القوس. مع ذلك، شعر المشاهدون الجدد بالحيرة فقط.

صرخ المشاهدون في الدردشة، لكن آلموند التزم بذلك.
‘شخصيتي ومصداقيتي على المحك.’
مثلت الشخصية والمصداقية أهم صفتين لصانع البث. شعر آلموند أن صفتيه على المحك في هذا الموقف.
“حسنًا… ها أنا ذا!”
بانغ!
أدى ثلاث شقلبات أمامية متتالية واختفى السهم الذي أطلقه مباشرة في الهواء.
سوووش—
بسط ذراعيه على اتساعهما.
“وداعًا، تريفي!”
ثواك!
هبط السهم بمثالية على جبهته.

— ههههه هذا الرجل.

— واااااو…

— لكن لِمَ ثلاث مرات؟ أليس من المفترض أن تكون خمسة؟؟

— وداعًا، آلموند…

— در خمس مرات! در خمس مرات! در خمس مرات! در خمس مرات!

— رجل مجنون…

— تعال مجددًا غدًا!

— يا للعجب!

— قال إن السعر ارتفع ههههه!

— وداعًا، آلموند…

— ما الخطب؟

— وداعًا وداعًا!

عرف المشاهدون القدامى بالفعل ما سيحدث حين استقرت عينا آلموند على القوس. مع ذلك، شعر المشاهدون الجدد بالحيرة فقط.

— تعال مجددًا غدًا!

— أجل، من رامي السهام ذلك من قبل؟ سأشاهده كمتفرج.

لم ينتهِ البث بعد.
“…”
وقف آلموند هناك وذراعاه ممدودتان فقط.
‘ما، ماذا؟’
توجب على جوهيوك إنهائه، لكن لا بد من ارتكابه خطأ. حاول آلموند التغطية على الخطأ بمواصلة المحادثة طبيعيًا.
“أوه، إنها ثلاث مرات لأن… السعر ارتفع؟”
بليب—؟
انطفأ البث أخيرًا.

— لااااا!

— ههههه

***

— أخطأ التوقيت هههههه

— تعال مجددًا غدًا!

— ما الذي يحدث؟

— آلموند! هل يجب عليك فعل هذا! أرجوك، قل شيئًا!

— هل يعرف كيفية الخروج من الكبسولة كشخص عادي؟

— أجل، من رامي السهام ذلك من قبل؟ سأشاهده كمتفرج.

— ليتبرع أحدكم لآلموند بكبسولة جديدة، أرجوكم.

— خمس شقلبات هوائية؟!

— هذا الرجل!

— خمس شقلبات هوائية؟!

— قال إن السعر ارتفع ههههه!

— هل ستنهي البث؟

— لن يعترف أبدًا بعدم قدرته على فعل خمسة هاها.

— هل ستنهي البث؟

— إذن هل يكلف إنهاء البث 500,000 وون الآن؟

— لكن لِمَ ثلاث مرات؟ أليس من المفترض أن تكون خمسة؟؟

— عاجل! زيادة السعر بنسبة 60% للشقلبات الأمامية!

ششيييك… فُتحت الكبسولة ببطء حين خرج البخار من الضغط. “آخ، رأسي يؤلمني.” “مرحبًا، آسف. بفت،” اعتذر جوهيوك وفشل في كبح ضحكته. “لم أعرف كيفية إيقاف تشغيل البث لحدوثه فجأة، لذا فصلت الكبسولة فحسب…” “لا عجب، أيها اللعين…” عبس سانغهيون، لكنه كبح كلماته. اعتبر ذلك خطأه لإعطائه جوهيوك مثل هذه المسؤولية. “سأستحم.” “حسنًا، بدأت في تسخين الماء قبل حوالي ساعة.” “شكرًا.” عاشا في منزل صغير في حي فقير، لذا اضطرا لتسخين نظام المياه أولًا لاستخدام الماء الساخن. سيغدو هذا أكثر أهمية في الشتاء المقترب سريعًا.

***

— واو، رامي السهام المجنون ذلك!

ششيييك…
فُتحت الكبسولة ببطء حين خرج البخار من الضغط.
“آخ، رأسي يؤلمني.”
“مرحبًا، آسف. بفت،” اعتذر جوهيوك وفشل في كبح ضحكته.
“لم أعرف كيفية إيقاف تشغيل البث لحدوثه فجأة، لذا فصلت الكبسولة فحسب…”
“لا عجب، أيها اللعين…”
عبس سانغهيون، لكنه كبح كلماته. اعتبر ذلك خطأه لإعطائه جوهيوك مثل هذه المسؤولية.
“سأستحم.”
“حسنًا، بدأت في تسخين الماء قبل حوالي ساعة.”
“شكرًا.”
عاشا في منزل صغير في حي فقير، لذا اضطرا لتسخين نظام المياه أولًا لاستخدام الماء الساخن. سيغدو هذا أكثر أهمية في الشتاء المقترب سريعًا.

— تبًا!

***

— ههههه

شاااه…
غسل سانغهيون كل عرقه تمامًا في الحمام المتصاعد منه البخار. بدا الغوص في هذا الدفء مرضيًا كالذهاب إلى الفراش بعد الاستيقاظ لثلاثة أيام متتالية.
‘بدا الوضع الفردي صعبًا تمامًا حتى في التصنيف البرونزي.’
أرهق نفسه اليوم رغم ظنه أن وضع الفرقة الفردية سيغدو أسهل بكثير من وضع الفرق. لم يحدث ذلك.
‘لاعب القنابل اليدوية… شكل خطرًا.’
فاجأه ذلك الذي دحرج القنبلة اليدوية بصمت. اختلف عن اللاعبين البرونزيين الآخرين ورمى القنبلة اليدوية بمثالية.
‘لأحاول بجدية أكبر في المرة القادمة.’
سيواجه صعوبة في تصنيف الألماس لعجزه عن التغلب على اللاعبين البرونزيين. شجع نفسه في المرآة كالمعتاد.
‘لأفعل هذا. لا يمكنني أداء أسوأ من ذلك.’

عنوا برامي السهام بوضوح آلموند. “إنه… صحيح؟ حتى أنه شاهدني كمتفرج؟” واصل سانغهيون الرمش بذهول. “شاهده أكثر من 50,000 شخص.” “…” ‘50,000 شخص شاهدوه؟ مبهر!’ لم يعرف سانغهيون كيف يرد، لكن ذلك لم يمثل أهمية الآن. ‘شاهد علكة بثي حقًا.’ صانع البث الذي واساه خلال أيامه كموظف. صانع البث الودود والمحبوب ذلك… أصبح سانغهيون صانع بث بسبب تأثيره. ساعد في صنع آلموند الحالي اليوم. ‘علكة…’ غص سانغهيون وابتعد عن جوهيوك، المتوقع مبالغته في رد فعله وسخريته منه مجددًا. “مرحبًا، إلى أين تذهب؟ ألن تتفقد ردود أفعال المجتمع…” “سأتفقدها في السرير. لا نحتاج لفعل ذلك معًا.” استدار سانغهيون بالفعل. “أوه… أجل. حسنًا.” لاحظ جوهيوك خطبًا ما واكتفى بالإيماء. ‘رد فعل المجتمع مجنون…’ بدا ذلك مؤسفًا، لكنه ترك سانغهيون يذهب ونظف وراءه بهدوء. تينغ. أطفأ الصور المجسمة وأظلمت غرفة المعيشة. ذهبا إلى غرفتيهما المعنيتين وأغلقا أبوابهما. صرير.

***

الفصل 54. تسليط الضوء غير المتوقع (1) شعر جوهيوك بالمفاجأة أيضًا. “هاه؟” تاداداك. بحث سريعًا في قائمة المتبرعين المشهورين على تريفي. ‘أشعر أنني رأيت ذلك الاسم من قبل.’ مثّل رامٍ‌مثابر لقبًا فريدًا لا يُنسى. لن يتبرع شخص عادي بـ 1,500,000 وون في مرته الأولى على بث. بحث جوهيوك عن اسم المستخدم للتأكد من عدم كونه شخصًا مريبًا. “آه.” كما هو متوقع، ظهر الاسم في القائمة. استراتيجي، المتبرع الآخر السابق، تواجد في القائمة أيضًا. نشط الاثنان منذ اللعبة الأسطورية، أصل سيف المانا، قبل 10 سنوات. لحسن الحظ، امتلكا تاريخًا طويلًا دون مشاكل أخرى. ‘يوجد من يتبرعون ويتسلطون على الناس، لكني لا أظنهما هكذا.’ بدلًا من ذلك، مثّل توقفهما عند البث نعمة. أمكن أن يمتلكا هويتي المستخدم ذاتهما فقط، لذا من الأفضل عدم المبالغة في الأمر. الأهمية تكمن في المبلغ المتبرع به فقط: 1,800,000 وون. “وها، هل ترى هذا أيها المدير بارك؟ انظر إلى سانغهيون وهو يجني أموالًا طائلة! كيف أمكن هذا؟ كم يبلغ هذا؟ هاه؟ تلك الشركات الكبرى لا تملك شيئًا علينا!” عرف جوهيوك أكثر من غيره لاعتياده العمل في شركة كبرى. استحال تقريبًا كسب أكثر من 2 مليون وون في يوم واحد ما لم تعمل في شركات ضخمة معينة.

بحث سانغهيون في خزائنه عن شيء يأكله بعد حمام دافئ حين سمع أخبارًا جيدة من جوهيوك.
“سانغهيون، هل علكة شخص مشهور؟”
“أوه، أجل. اعتدت مشاهدته دائمًا.”
“على ما يبدو، تواجد في بثك.”
“ماذا؟”
ويب—؟
حتى سانغهيون الهادئ شعر بالمفاجأة في أوقات كهذه.
‘علكة؟ في بثي؟’
شاهد سانغهيون بثه دائمًا بعد يوم عمل مرهق. مثل علكة عزاءً كبيرًا ونموذجًا يُحتذى به لسانغهيون، باستثناء مهاراته.
‘إنه يشاهدني؟’
أومأ جوهيوك.
“تعرف القناص الذي أطلق النار عليك حين لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص؟ على ما يبدو، ذلك علكة.”
“حقًا؟؟؟”
لا عجب في كونه مريعًا.
“أجل، هذا صحيح. انظر إلى هذا.”
ووونغ.
اشتغل بث علكة على الصورة المجسمة التي عرضها جوهيوك. صرخ رجل بدين فيه.

بحث سانغهيون في خزائنه عن شيء يأكله بعد حمام دافئ حين سمع أخبارًا جيدة من جوهيوك. “سانغهيون، هل علكة شخص مشهور؟” “أوه، أجل. اعتدت مشاهدته دائمًا.” “على ما يبدو، تواجد في بثك.” “ماذا؟” ويب—؟ حتى سانغهيون الهادئ شعر بالمفاجأة في أوقات كهذه. ‘علكة؟ في بثي؟’ شاهد سانغهيون بثه دائمًا بعد يوم عمل مرهق. مثل علكة عزاءً كبيرًا ونموذجًا يُحتذى به لسانغهيون، باستثناء مهاراته. ‘إنه يشاهدني؟’ أومأ جوهيوك. “تعرف القناص الذي أطلق النار عليك حين لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص؟ على ما يبدو، ذلك علكة.” “حقًا؟؟؟” لا عجب في كونه مريعًا. “أجل، هذا صحيح. انظر إلى هذا.” ووونغ. اشتغل بث علكة على الصورة المجسمة التي عرضها جوهيوك. صرخ رجل بدين فيه.

— واو، رامي السهام المجنون ذلك!

دودونغ، دودودونغ. اشتغلت موسيقى الطبول المميزة لمعركة واسعة حين دخل الردهة. استطاع تحريك شخصيته بحرية هنا وتناثرت عناصر مختلفة على الأرض. بووم، بووم. انفجرت قنابل يدوية بالفعل في أحد جوانب الردهة. مسحت عينا آلموند الأرض حتى وجد قوسًا مركبًا.

— أجل، من رامي السهام ذلك من قبل؟ سأشاهده كمتفرج.

— تبًا!

— واو، كيف يمكنك استخدام قوس هكذا؟ إنه مبهر! ماذا؟ إنها جولته الثانية فقط؟ لا تكذبوا جميعًا.

— ههههه

عنوا برامي السهام بوضوح آلموند.
“إنه… صحيح؟ حتى أنه شاهدني كمتفرج؟”
واصل سانغهيون الرمش بذهول.
“شاهده أكثر من 50,000 شخص.”
“…”
‘50,000 شخص شاهدوه؟ مبهر!’
لم يعرف سانغهيون كيف يرد، لكن ذلك لم يمثل أهمية الآن.
‘شاهد علكة بثي حقًا.’
صانع البث الذي واساه خلال أيامه كموظف. صانع البث الودود والمحبوب ذلك… أصبح سانغهيون صانع بث بسبب تأثيره. ساعد في صنع آلموند الحالي اليوم.
‘علكة…’
غص سانغهيون وابتعد عن جوهيوك، المتوقع مبالغته في رد فعله وسخريته منه مجددًا.
“مرحبًا، إلى أين تذهب؟ ألن تتفقد ردود أفعال المجتمع…”
“سأتفقدها في السرير. لا نحتاج لفعل ذلك معًا.”
استدار سانغهيون بالفعل.
“أوه… أجل. حسنًا.”
لاحظ جوهيوك خطبًا ما واكتفى بالإيماء.
‘رد فعل المجتمع مجنون…’
بدا ذلك مؤسفًا، لكنه ترك سانغهيون يذهب ونظف وراءه بهدوء.
تينغ.
أطفأ الصور المجسمة وأظلمت غرفة المعيشة.
ذهبا إلى غرفتيهما المعنيتين وأغلقا أبوابهما.
صرير.

الفصل 54. تسليط الضوء غير المتوقع (1) شعر جوهيوك بالمفاجأة أيضًا. “هاه؟” تاداداك. بحث سريعًا في قائمة المتبرعين المشهورين على تريفي. ‘أشعر أنني رأيت ذلك الاسم من قبل.’ مثّل رامٍ‌مثابر لقبًا فريدًا لا يُنسى. لن يتبرع شخص عادي بـ 1,500,000 وون في مرته الأولى على بث. بحث جوهيوك عن اسم المستخدم للتأكد من عدم كونه شخصًا مريبًا. “آه.” كما هو متوقع، ظهر الاسم في القائمة. استراتيجي، المتبرع الآخر السابق، تواجد في القائمة أيضًا. نشط الاثنان منذ اللعبة الأسطورية، أصل سيف المانا، قبل 10 سنوات. لحسن الحظ، امتلكا تاريخًا طويلًا دون مشاكل أخرى. ‘يوجد من يتبرعون ويتسلطون على الناس، لكني لا أظنهما هكذا.’ بدلًا من ذلك، مثّل توقفهما عند البث نعمة. أمكن أن يمتلكا هويتي المستخدم ذاتهما فقط، لذا من الأفضل عدم المبالغة في الأمر. الأهمية تكمن في المبلغ المتبرع به فقط: 1,800,000 وون. “وها، هل ترى هذا أيها المدير بارك؟ انظر إلى سانغهيون وهو يجني أموالًا طائلة! كيف أمكن هذا؟ كم يبلغ هذا؟ هاه؟ تلك الشركات الكبرى لا تملك شيئًا علينا!” عرف جوهيوك أكثر من غيره لاعتياده العمل في شركة كبرى. استحال تقريبًا كسب أكثر من 2 مليون وون في يوم واحد ما لم تعمل في شركات ضخمة معينة.

***

— وداعًا، آلموند…

استلقى سانغهيون على سريره الناعم وقرأ ردود أفعال المجتمع على هاتفه. أولًا، بحث عن علكة لكون تعاونهما غير المتوقع سيحدث ضجة كبيرة.
‘همم؟’
مع ذلك، لم يذكره أحد في أي مكان.
‘ألم يمثل ذلك أمرًا جللًا؟’
لا بد أن هذا الحدث الصغير لم يمثل أمرًا جللًا لكون علكة صانع بث مشهورًا جدًا. لم يجذب الكثير من الاهتمام ولا بد أنه شكل لحظة خاصة لسانغهيون فقط.
‘همف.’
لم يرغب سانغهيون في لفت الانتباه. كفاه امتلاك لحظة خاصة يمكنه التمسك بها، لكنه شعر بخيبة أمل بصدق. سيغدو من الجيد لو انتشر تفاعله مع علكة.
انتقل سانغهيون لتفقد مواقع ويب أخرى. نظر إلى منشورات معركة31 الساخنة وقسمهم الأكثر انتشارًا مؤخرًا.
‘همم؟’
بدت المحتويات غريبة وكأنه يحلم.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

  • لعب آلموند المجنون
  • آلموند يدمر قناص‌علكة
  • آلموند ضد قناص‌علكة: رد القنبلة اليدوية.gif
  • زي غاتشا اليوم
  • آلموند، أنت مجنون! اختراق 4 لاعبين!
  • مراوغة آلموند 4 ضد 1 جنونية.
  • أبرز لقطات آلموند في جولة واحدة فقط!
    احتوى المخطط بأكمله على منشورات تتحدث عن آلموند فقط.
    ————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

***

 

اتسعت عينا آلموند من التبرعات المفاجئة. لحسن الحظ، تلقاها بعد الفوز. وإلا لفقد تركيزه حتى. “أظن أن المشاكس هو أنت! لا أعرف حقًا كيف أرد… لا أستطيع حتى إطلاق سهم على نفسي هذه المرة…”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

صرخ المشاهدون في الدردشة، لكن آلموند التزم بذلك. ‘شخصيتي ومصداقيتي على المحك.’ مثلت الشخصية والمصداقية أهم صفتين لصانع البث. شعر آلموند أن صفتيه على المحك في هذا الموقف. “حسنًا… ها أنا ذا!” بانغ! أدى ثلاث شقلبات أمامية متتالية واختفى السهم الذي أطلقه مباشرة في الهواء. سوووش— بسط ذراعيه على اتساعهما. “وداعًا، تريفي!” ثواك! هبط السهم بمثالية على جبهته.

— ههههه

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط