تسليط الضوء غير المتوقع (2)
الفصل 55: تسليط الضوء غير المتوقع (2)
قرقرة.
واصلت معدة سيو جيآه إرسال إشارات إليها لعدم تناولها وجبة حقيقية بعد.
“…”
مع ذلك، لم تتحرك واكتفت بالتحديق في شاشتها في زاوية مظلمة من الغرفة. سيزول شعور الجوع قريبًا كأي ألم آخر في هذا العالم. سيختفي كل شيء طالما شاهدت البث، حتى ذلك الوغد الدافع بها إلى الجحيم.
اختفوا جميعًا.
“واو…”
شعرت سيو جيآه بانبهار شديد حين شاهدت آلموند على الشاشة الساطعة يؤدي مسرحيات خارقة للعادة.
اختلف يو سانغهيون تمامًا شخصيًا مقارنة بالواقع الافتراضي.
سناب—
وضعت علامة على لعبه ضد الخصوم الأربعة لتتمكن من تحريرها لاحقًا في مقطع فيديو. بعد ذلك، أخرجت دفتر ملاحظاتها لكتابة ملخص بسيط وخطة.
خربشة، خربشة…
تحرك قلمها عبر الورقة وكأن روبوتًا يكتب، لكنه توقف فجأة.
[سيو جيآه: رفعت الفيديو. سأنام الآن.]
[تبرع رامٍمثابر بمبلغ ضخم قدره 1,500,000 وون!]
— تبًا.
توقفت بسبب إشعار تبرع معين.
‘ماذا؟’
تصلب تعبير سيو جيآه وتفقدت سريعًا قائمة متبرعي آلموند في علامة تبويب جديدة.
رامٍمثابر
سيوجيآه
المركز الثاني. دُفعت سيو جيآه إلى المركز الثاني الآن.
حركت فأرتها فجأة ومررتها فوق زر التبرع. ارتجف مؤشرها.
‘لكني المحررة.’
تجمدت جيآه في مكانها لبعض الوقت وانحنت أسفل الطاولة وكأنها انهارت. غطى شعرها الفوضوي وجهها وبدأت عيناها تغمضان ببطء.
استيقظت سيو جيآه بعد لحظات.
‘أحتاج للعمل.’
تحركت فأرتها بجنون.
نقر، نقر.
نقلت المقاطع المحددة سابقًا لإنشاء المزيد من التجميعات.
‘بدا هذا جيدًا.’
امتلك الفيديو إمكانات جيدة من منظور محررة. احتوت اللعبة على لحظات رائعة لم تحتج حتى لتحريرها. تواجدت بالفعل إعادات الحركة البطيئة الشائعة في المجتمع، مما ضمن نجاح هذا الفيديو.
سيغدو نجاحًا هائلًا إن جمعته بمثالية.
“سأتأكد من نجاحه.”
أرادت جعل الفيديو ملائمًا للمشاهدة مع قيمة إعادة المشاهدة. مثّل هذا وظيفتها، وليس التبرع.
عملت سيو جيآه بمثل هذا التصميم حتى شروق الشمس.
أخيرًا…
— هذه حركة المراوغة التي سمعت عنها!
[معركة واسعة حلقة 2: حدث كل هذا في جولة واحدة؟]
شاهده جوهيوك من جانبه وابتلعا ريقهما مع بقاء دقيقة واحدة فقط.
بدا ذلك عنوان الفيديو.
زقزقة، زقزقة—؟
استطاعت سماع زقزقة العصافير ونظرت للخارج، مكافحة لإبقاء عينيها مفتوحتين حين استقبلتها الشمس.
حتى صباح الشتاء الكسول أدركها.
“تثاؤوووب.”
ارتجف جسد جيآه الصغير حين تمددت.
[قناص بث لئيم: قناصعلكة]
[رفع الفيديو 43.2%]
— من يستطيع مقاومة هذا؟
ثود.
ألقت بنفسها في السرير وذابت.
شخير…؟
غابت عن الوعي تمامًا.
أرسلت قناة آلموند إشعارًا في الساعة 9 صباحًا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
[معركة واسعة حلقة 2: حدث كل هذا في جولة واحدة؟]
[ماذا؟]
[الكشف لأول مرة في 5 دقائق!]
[هاه؟!]
اندفع المشاهدون حين أوشك الفيديو على الصدور.
تفاعل المشاهدون بشكل رائع مع قتلته الأولى. “واو… يبدو كفيلم حركة.” ربت جوهيوك على كتف سانغهيون. “بدا سريع الوتيرة بالتأكيد.” بدا أكثر إثارة من اللعبة الفعلية حتى. بعد القتلة الأولى، تخطى الفيديو سريعًا إلى اللعب الخارق التالي.
— من أبلغني!!!
‘يبدو… أنهم أحبوه؟’ بدأ سانغهيون يبتسم ببطء. تساءل عن انتشار هذا على اليوتيوب. ثم جذب جوهيوك انتباهه، “مرحبًا، ألقِ نظرة على هذا.” أراه جوهيوك صفحة معجبي علكة وصفحة مجتمع معركة31.
— آلموند! آلموند! آلموند!
— هل التقيت بعلكة؟
— اخرج!!!
تفاعل المشاهدون بشكل رائع مع قتلته الأولى. “واو… يبدو كفيلم حركة.” ربت جوهيوك على كتف سانغهيون. “بدا سريع الوتيرة بالتأكيد.” بدا أكثر إثارة من اللعبة الفعلية حتى. بعد القتلة الأولى، تخطى الفيديو سريعًا إلى اللعب الخارق التالي.
— أتحول إلى هالك! أسرع!
— بحق الجحيم!
— لِمَ يغضبون هكذا؟ ههههه
— ههههه كم مر من الوقت؟
— من يستطيع مقاومة هذا؟
[أ-أطلق النار عليه!]
— لا أحد!
[لِمَ يبدو هذا مضحكًا هكذا؟]
— تستطيع نسختي المصغرة مقاومته، لكن نسختي الضخمة تعجز عن ذلك! رووووآر!
— وااااو
— آلموند، أصبح الجميع أغبياء بحق الخالق! اكشف عن الفيديو الآن! أرجوك!
— علكة! علكة! علكة!
لاندفعوا للداخل لو امتلكت قناة اليوتيوب بابًا.
بانغ! بانغ!
استطاع سانغهيون سماع قرع الباب تقريبًا.
‘هذا العدد؟’
بدت قناته، لكنه لا يزال يشعر بالذهول من عدد الأشخاص الراغبين بمشاهدته.
[الكشف في 1 دقيقة.]
— بدا هذا جنونيًا.
شاهده جوهيوك من جانبه وابتلعا ريقهما مع بقاء دقيقة واحدة فقط.
مات قناصعلكة ونطق بسؤال بلفظه أنفاسه الأخيرة.
[سيو جيآه: رفعت الفيديو. سأنام الآن.]
— لا يوجد خيار جيد…
تركت رسالة بسيطة فقط بعد رفع الفيديو.
لم يرَ جوهيوك وسانغهيون الفيديو بعد أيضًا. شعرا بالتوتر لكون هذه مرتهما الأولى للمشاهدة كالجميع.
— أجل…
[1450 مشاهد يشاهدون حاليًا]
— هل التقيت بعلكة؟
انضم حشد كبير. مع ذلك، تصرف سانغهيون بهدوء كالمعتاد.
“ينبغي أن يبدو جيدًا، صحيح؟”
عجز جوهيوك عن إخفاء قلقه.
أضاف سانغهيون بلامبالاة، “تنام على الأرجح لرضاها عنه.”
دو-دون!
بدأ الكشف. بدت موسيقى الخلفية مشرقة بأسلوب العصر الجديد. بدا ذلك غير متوقع للعبة عسكرية، لكنه تناسب جيدًا مع خطوات آلموند الخفيفة. شابه ذلك مشاهدة قتال الروبوتات على أنغام الموسيقى الكلاسيكية. انتقلت الموسيقى من نغمة خفيفة إلى نغمة أكثر إثارة.
— آلموند! آلموند! آلموند!
[قوس مركب]
كبرت الكاميرا على سلاح آلموند المميز حين وجده. باوند! باوند! بدأت الطبول تعزف في الخلفية. دودودونغ—؟ استطاع أي شخص معرفة حدوث شيء ما حتى لو لم يعرف آلموند. سلام! اخترق بابًا بكتفه وسحب قوسه في الوقت ذاته.
كبرت الكاميرا على سلاح آلموند المميز حين وجده.
باوند! باوند!
بدأت الطبول تعزف في الخلفية.
دودودونغ—؟
استطاع أي شخص معرفة حدوث شيء ما حتى لو لم يعرف آلموند.
سلام!
اخترق بابًا بكتفه وسحب قوسه في الوقت ذاته.
[ههههه علكة مضحك للغاية]
[هاه؟!]
— واو، هذا ما تسمونه 4 ضد 1!
كبرت الكاميرا على تعبير الخصم المتفاجئ. ثم ومضت إلى يد آلموند حين أفلت سهمًا بأناقة.
بانغ—؟
اقتربت الكاميرا من وجه الخصم حين طار السهم نحوه. انتقلت إلى وجهة نظر العدو حين بدا السهم وكأنه ضرب الكاميرا. أخاف هذا الجمهور حين اخترق السهم جبهة الخصم.
— تبًا… إنه رائع بحق…
— أوغ…
توقف الفيديو فجأة لتصوير معضلته. أبهر التوقيت سانغهيون.
— أورك!
[لم يجد آلموند أي شيء أثناء جمع الموارد…]
— تبًا، قتل فوري.
الفصل 55: تسليط الضوء غير المتوقع (2) قرقرة. واصلت معدة سيو جيآه إرسال إشارات إليها لعدم تناولها وجبة حقيقية بعد. “…” مع ذلك، لم تتحرك واكتفت بالتحديق في شاشتها في زاوية مظلمة من الغرفة. سيزول شعور الجوع قريبًا كأي ألم آخر في هذا العالم. سيختفي كل شيء طالما شاهدت البث، حتى ذلك الوغد الدافع بها إلى الجحيم. اختفوا جميعًا. “واو…” شعرت سيو جيآه بانبهار شديد حين شاهدت آلموند على الشاشة الساطعة يؤدي مسرحيات خارقة للعادة. اختلف يو سانغهيون تمامًا شخصيًا مقارنة بالواقع الافتراضي. سناب— وضعت علامة على لعبه ضد الخصوم الأربعة لتتمكن من تحريرها لاحقًا في مقطع فيديو. بعد ذلك، أخرجت دفتر ملاحظاتها لكتابة ملخص بسيط وخطة. خربشة، خربشة… تحرك قلمها عبر الورقة وكأن روبوتًا يكتب، لكنه توقف فجأة.
— بحق الجحيم!
— واو، إنه رائع جدًا!
— واو، يلعب وكأنه يرى كل شيء.
— واو، إنه رائع جدًا!
— يلعب أفضل من المرة الماضية حين أبلغوا عنه؟!
[معركة واسعة حلقة 2: حدث كل هذا في جولة واحدة؟]
تفاعل المشاهدون بشكل رائع مع قتلته الأولى.
“واو… يبدو كفيلم حركة.”
ربت جوهيوك على كتف سانغهيون.
“بدا سريع الوتيرة بالتأكيد.”
بدا أكثر إثارة من اللعبة الفعلية حتى.
بعد القتلة الأولى، تخطى الفيديو سريعًا إلى اللعب الخارق التالي.
[قناص بث لئيم: قناصعلكة]
[لم يجد آلموند أي شيء أثناء جمع الموارد…]
انضم حشد كبير. مع ذلك، تصرف سانغهيون بهدوء كالمعتاد. “ينبغي أن يبدو جيدًا، صحيح؟” عجز جوهيوك عن إخفاء قلقه. أضاف سانغهيون بلامبالاة، “تنام على الأرجح لرضاها عنه.” دو-دون! بدأ الكشف. بدت موسيقى الخلفية مشرقة بأسلوب العصر الجديد. بدا ذلك غير متوقع للعبة عسكرية، لكنه تناسب جيدًا مع خطوات آلموند الخفيفة. شابه ذلك مشاهدة قتال الروبوتات على أنغام الموسيقى الكلاسيكية. انتقلت الموسيقى من نغمة خفيفة إلى نغمة أكثر إثارة.
حدث تخطي وقت آخر بعد التسمية التوضيحية.
[الكشف في 1 دقيقة.]
— ههههه
— هل التقيت بعلكة؟
— جمع الموارد على طريقة آلموند…
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— جمع الموارد على طريقة الجوز ههههه
[تبرع رامٍمثابر بمبلغ ضخم قدره 1,500,000 وون!]
— سيء الحظ جدًا.
— تبًا… كلاهما مريب.
— لا يستخدم بندقية، لذا يوجد حد على الأرجح لما يجمعه.
لم يقولوا ذلك بالضرورة، لكن التسميات التوضيحية المضافة خلقت ذلك الوهم. لم يحاول الفيديو خداع الجمهور لتجمع هؤلاء اللاعبين على آلموند حقًا.
— حبه للأقواس…
— هل التقيت بعلكة؟
— ههههه كم مر من الوقت؟
[علكة ضد آلموند]
فجأة، تقلصت المنطقة الزرقاء للمرة الثانية.
بززت.
ركض سبعة لاعبين، بمن فيهم آلموند، من المنطقة الزرقاء.
“أوه، هذا؟”
استطاع سانغهيون المعرفة فورًا متى حدث هذا. أومأ جوهيوك أيضًا.
“إنه هذا الجزء، المراوغة!”
“رؤية ذلك من منظور شخص ثالث يجعله يبدو أحمق جدًا.”
ركض سبعتهم كالحمقى بعيدًا عن المنطقة الزرقاء. بدا بعضهم حمقى فعليين. بدأ أحدهم في الهجوم حين توجب عليهم جميعًا مواصلة الركض، مما عرض حياة الجميع للخطر.
تودودودونغ!؟
حدث تغيير مفاجئ ولم يملك آلموند خيارًا سوى القتال. مات الاثنان القريبان من آلموند سريعًا. أدرك اللاعبون الآخرون قدرات آلموند بسبب موتهم. أشار أربعتهم لبعضهم البعض.
— سيء الحظ جدًا.
[إنه جيد تمامًا. هل نقتله أولًا؟]
— آلموند، أصبح الجميع أغبياء بحق الخالق! اكشف عن الفيديو الآن! أرجوك!
لم يقولوا ذلك بالضرورة، لكن التسميات التوضيحية المضافة خلقت ذلك الوهم. لم يحاول الفيديو خداع الجمهور لتجمع هؤلاء اللاعبين على آلموند حقًا.
أُقصي قناصعلكة. “وها، بدا ذلك مرضيًا؟ صحيح؟” “أوه… أجل.” انتقل الفيديو سريعًا إلى علكة العظيم. حتى سانغهيون شعر بالتوتر حين وصل إلى هذا الجزء.
— هؤلاء المتصيدون.
اتحد أربعة حمقى ضد آلموند. بدا موقفًا محبطًا، لكنه سينتهي قريبًا. ويف! تحول الفيديو إلى الحركة البطيئة حين استدار آلموند. ركز على حركة جسده وكيف سيتحرك تاليًا. مع ذلك، راوغهم آلموند.
— تبًا.
— أورك!
— هل سيطلقون النار على بعضهم البعض؟؟
شاهده جوهيوك من جانبه وابتلعا ريقهما مع بقاء دقيقة واحدة فقط.
— أعجز عن فهم التصنيف البرونزي…
— تبًا… علكة.
— بدا هذا محبطًا جدًا للمشاهدة.
[1450 مشاهد يشاهدون حاليًا]
— أعجز عن مشاهدة هذا…
انضم حشد كبير. مع ذلك، تصرف سانغهيون بهدوء كالمعتاد. “ينبغي أن يبدو جيدًا، صحيح؟” عجز جوهيوك عن إخفاء قلقه. أضاف سانغهيون بلامبالاة، “تنام على الأرجح لرضاها عنه.” دو-دون! بدأ الكشف. بدت موسيقى الخلفية مشرقة بأسلوب العصر الجديد. بدا ذلك غير متوقع للعبة عسكرية، لكنه تناسب جيدًا مع خطوات آلموند الخفيفة. شابه ذلك مشاهدة قتال الروبوتات على أنغام الموسيقى الكلاسيكية. انتقلت الموسيقى من نغمة خفيفة إلى نغمة أكثر إثارة.
اتحد أربعة حمقى ضد آلموند. بدا موقفًا محبطًا، لكنه سينتهي قريبًا.
ويف!
تحول الفيديو إلى الحركة البطيئة حين استدار آلموند. ركز على حركة جسده وكيف سيتحرك تاليًا. مع ذلك، راوغهم آلموند.
[قوس مركب]
[إييك!]
ظهرت النصوص المعنية فوق رؤوس المتصيدين حين أطلقوا النار على بعضهم البعض بجنون. تودودودودودو!!! لم يُصب آلموند على الإطلاق وانحنى بالفعل وكأنه توقعه. نتيجة لذلك، قتل هؤلاء الأربعة بعضهم البعض. بانغ!
[ماذا؟]
— هذه كوميديا.
[أ-أطلق النار عليه!]
[صانع البث: علكة]
ظهرت النصوص المعنية فوق رؤوس المتصيدين حين أطلقوا النار على بعضهم البعض بجنون.
تودودودودودو!!!
لم يُصب آلموند على الإطلاق وانحنى بالفعل وكأنه توقعه. نتيجة لذلك، قتل هؤلاء الأربعة بعضهم البعض.
بانغ!
شاهده جوهيوك من جانبه وابتلعا ريقهما مع بقاء دقيقة واحدة فقط.
— ههههه
— من أبلغني!!!
— هذه كوميديا.
— التعرض لسلسلة هزائم وهو من تصنيف الألماس. كيف يُسمح لهذا الرجل باللعب بعد؟
— واو.
[لم يجد آلموند أي شيء أثناء جمع الموارد…]
— واو، إنه رائع جدًا!
مات قناصعلكة ونطق بسؤال بلفظه أنفاسه الأخيرة.
— هذه حركة المراوغة التي سمعت عنها!
تفاعل المشاهدون بشكل رائع مع قتلته الأولى. “واو… يبدو كفيلم حركة.” ربت جوهيوك على كتف سانغهيون. “بدا سريع الوتيرة بالتأكيد.” بدا أكثر إثارة من اللعبة الفعلية حتى. بعد القتلة الأولى، تخطى الفيديو سريعًا إلى اللعب الخارق التالي.
— حفلة المتصيدين!
— أتحول إلى هالك! أسرع!
— واو، آلموند.
—؟؟؟
— تبًا… إنه رائع بحق…
— ههههه
— أريد فعل ذلك أيضًا…
— من أبلغني!!!
— واو، هذا ما تسمونه 4 ضد 1!
راوغ آلموند للخلف سريعًا وصوب في الوقت ذاته نحو القنبلة اليدوية. بدا وكأنه يخطط لتفجير القنبلة اليدوية بسهمه.
بدا رد الفعل على حركته مذهلًا.
ربت جوهيوك على ظهر سانغهيون.
“يبدو أنهم أحبوه.”
“أجل… يبدو كذلك.”
بدا قراءة الدردشة الآن مختلفًا مقارنة بوقت البث المباشر. بدا هؤلاء الأشخاص مألوفين أكثر قليلًا.
“أوه، إنه مشهد القنبلة اليدوية.”
ركز جوهيوك مجددًا وشعر بالحماس لمشاهدته.
كما قال، أظهر المشهد التالي التصدي للقنبلة اليدوية ضد قناصعلكة.
جمع آلموند الموارد على جانب وأمكن رؤية صورة قناصعلكة الظلية على الجانب الآخر.
— اخرج!!!
[قناص بث لئيم: قناصعلكة]
— هؤلاء المتصيدون.
ظهر النص التالي مع قائمة بالفظائع المرتكبة من قبل قناصعلكة.
شعر سانغهيون برضا غريب من مشاهدته.
تينغ! أصاب السهم القنبلة اليدوية بالكاد وارتدها عودة إلى قناصعلكة.
— هاه؟؟؟
— أيها المحترف بحساب مبتدئ اللعين!
— قناصعلكة، ذلك الوغد.
— هذه كوميديا.
— واو، هل التقى بقناصعلكة؟
توقف الفيديو فجأة لتصوير معضلته. أبهر التوقيت سانغهيون.
— التعرض لسلسلة هزائم وهو من تصنيف الألماس. كيف يُسمح لهذا الرجل باللعب بعد؟
— أوه تبًا!
— اتهموا آلموند بكونه محترفًا بحساب مبتدئ، لكن هذا الرجل يلعب بصورة طبيعية تمامًا؟
— حبه للأقواس…
— ماذا تفعلون أيها المطورون!
— تبًا… كلاهما مريب.
أمطر المشاهدون قناصعلكة بكراهيتهم.
دحرج قناصعلكة قنبلته اليدوية نحو آلموند بابتسامة لئيمة.
تدحرج…
مثلت تلك المهارة المتقدمة المسماة اغتيال القنبلة اليدوية.
تقلصت حدقتا آلموند حين رأى القنبلة اليدوية.
“واو… هل شعرت بكل هذه المفاجأة؟”
ظهر نص كبير في عينيه.
— قناصعلكة، ذلك الوغد.
[الركض بعيدًا مقابل ركلها]
— هاه؟؟؟
توقف الفيديو فجأة لتصوير معضلته. أبهر التوقيت سانغهيون.
[معركة واسعة حلقة 2: حدث كل هذا في جولة واحدة؟]
— تبًا… كلاهما مريب.
اندفع المشاهدون حين أوشك الفيديو على الصدور.
— أيها المحترف بحساب مبتدئ اللعين!
— لم تُسمَ قنبلة اغتيال عبثًا… لا تملك خيارًا سوى الموت.
— ماذا تفعلون أيها المطورون!
— لا يوجد خيار جيد…
شاهده جوهيوك من جانبه وابتلعا ريقهما مع بقاء دقيقة واحدة فقط.
عجز المشاهدون لأول مرة عن معرفة ما سيفعلونه.
تينغ!
استؤنف الفيديو حين ظهر النص التالي:
— سيتأذى إن فجرها.
[تراجع للخلف أثناء إطلاق القوس!]
— جمع الموارد على طريقة الجوز ههههه
—؟؟؟
— هؤلاء المتصيدون.
— عمَ يتحدث؟
— من يستطيع مقاومة هذا؟
— هاه؟
‘يبدو… أنهم أحبوه؟’ بدأ سانغهيون يبتسم ببطء. تساءل عن انتشار هذا على اليوتيوب. ثم جذب جوهيوك انتباهه، “مرحبًا، ألقِ نظرة على هذا.” أراه جوهيوك صفحة معجبي علكة وصفحة مجتمع معركة31.
— القوس؟
— من يستطيع مقاومة هذا؟
راوغ آلموند للخلف سريعًا وصوب في الوقت ذاته نحو القنبلة اليدوية. بدا وكأنه يخطط لتفجير القنبلة اليدوية بسهمه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— سيتأذى إن فجرها.
— لا أحد!
— أجل…
ظهر تفاعله مع علكة أخيرًا على تلك المواقع. بدا كهدية سرية أعدتها سيو جيآه لسانغهيون. رأى مدير علكة، بارك سونغتاي، الأمر ذاته كجوهيوك. مسّد لحيته وتمتم، “لم أعلم بانتشار هذا.” ————————
— ماذا يفعل؟
— أورك!
تينغ!
أصاب السهم القنبلة اليدوية بالكاد وارتدها عودة إلى قناصعلكة.
— هل التقيت بعلكة؟
[ماذا؟]
— لا يوجد خيار جيد…
مات قناصعلكة ونطق بسؤال بلفظه أنفاسه الأخيرة.
أُقصي قناصعلكة. “وها، بدا ذلك مرضيًا؟ صحيح؟” “أوه… أجل.” انتقل الفيديو سريعًا إلى علكة العظيم. حتى سانغهيون شعر بالتوتر حين وصل إلى هذا الجزء.
— وااااو
تركت رسالة بسيطة فقط بعد رفع الفيديو. لم يرَ جوهيوك وسانغهيون الفيديو بعد أيضًا. شعرا بالتوتر لكون هذه مرتهما الأولى للمشاهدة كالجميع.
— بدا ذلك مرضيًا للغاية.
— اخرج!!!
— بدا هذا جنونيًا.
[تبرع رامٍمثابر بمبلغ ضخم قدره 1,500,000 وون!]
— أنا سعيد لقتله ذلك المحترف بحساب مبتدئ.
— تبًا… كلاهما مريب.
أُقصي قناصعلكة.
“وها، بدا ذلك مرضيًا؟ صحيح؟”
“أوه… أجل.”
انتقل الفيديو سريعًا إلى علكة العظيم.
حتى سانغهيون شعر بالتوتر حين وصل إلى هذا الجزء.
— هاه؟؟؟
[صانع البث: علكة]
حدث تخطي وقت آخر بعد التسمية التوضيحية.
صوب علكة نحو آلموند ببندقية قنص. بدت صورته الرمزية البدينة ممسكة بالبندقية مضحكة للمشاهدة. لم يمثل ذلك أمرًا جللًا أثناء بث سانغهيون المباشر، لكن ماذا عن الآن؟
‘كيف سيكون رد فعلهم هذه المرة؟’
أولى سانغهيون اهتمامًا للدردشة لاحتمالية اختلاف تعليقات اليوتيوب.
[إنه جيد تمامًا. هل نقتله أولًا؟]
— تبًا… علكة.
— هل التقيت بعلكة؟
— لا يا علكة! ليس هناك!
— من أبلغني!!!
— اختلاف مهارتهم جنوني.
— أوه تبًا!
— هل التقيت بعلكة؟
— علكة!
— علكة! علكة! علكة!
— أورك!
— واو، علكة…
— بحق الجحيم!
— علكة!
— يلعب أفضل من المرة الماضية حين أبلغوا عنه؟!
— كان عليك مقابلة آلموند من بين جميع الناس…
— بدا هذا جنونيًا.
— أوه تبًا!
— علكة! علكة! علكة!
— بدا هذا مضحكًا للغاية.
— ماذا يفعل؟
‘يبدو… أنهم أحبوه؟’
بدأ سانغهيون يبتسم ببطء. تساءل عن انتشار هذا على اليوتيوب.
ثم جذب جوهيوك انتباهه، “مرحبًا، ألقِ نظرة على هذا.”
أراه جوهيوك صفحة معجبي علكة وصفحة مجتمع معركة31.
تفاعل المشاهدون بشكل رائع مع قتلته الأولى. “واو… يبدو كفيلم حركة.” ربت جوهيوك على كتف سانغهيون. “بدا سريع الوتيرة بالتأكيد.” بدا أكثر إثارة من اللعبة الفعلية حتى. بعد القتلة الأولى، تخطى الفيديو سريعًا إلى اللعب الخارق التالي.
[علكة ضد آلموند]
[إنه جيد تمامًا. هل نقتله أولًا؟]
[معركة التصويب]
راوغ آلموند للخلف سريعًا وصوب في الوقت ذاته نحو القنبلة اليدوية. بدا وكأنه يخطط لتفجير القنبلة اليدوية بسهمه.
[ههههه علكة مضحك للغاية]
ثود. ألقت بنفسها في السرير وذابت. شخير…؟ غابت عن الوعي تمامًا. أرسلت قناة آلموند إشعارًا في الساعة 9 صباحًا.
[لِمَ يبدو هذا مضحكًا هكذا؟]
تينغ! أصاب السهم القنبلة اليدوية بالكاد وارتدها عودة إلى قناصعلكة.
ظهر تفاعله مع علكة أخيرًا على تلك المواقع. بدا كهدية سرية أعدتها سيو جيآه لسانغهيون.
رأى مدير علكة، بارك سونغتاي، الأمر ذاته كجوهيوك.
مسّد لحيته وتمتم، “لم أعلم بانتشار هذا.”
————————
— التعرض لسلسلة هزائم وهو من تصنيف الألماس. كيف يُسمح لهذا الرجل باللعب بعد؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— أعجز عن فهم التصنيف البرونزي…
تفاعل المشاهدون بشكل رائع مع قتلته الأولى. “واو… يبدو كفيلم حركة.” ربت جوهيوك على كتف سانغهيون. “بدا سريع الوتيرة بالتأكيد.” بدا أكثر إثارة من اللعبة الفعلية حتى. بعد القتلة الأولى، تخطى الفيديو سريعًا إلى اللعب الخارق التالي.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اندفع المشاهدون حين أوشك الفيديو على الصدور.
— أوه تبًا!
