إعلان مفاجئ (1)
الفصل 56: إعلان مفاجئ (1)
مسد بارك سونغتاي لحيته الناعمة وفكر مليًا. عمل مديرًا لعلكة لخمس سنوات، لكن هذا الحادث فاجأه رغم ذلك.
‘لا يغدو الأمر كبيرًا عادة بمجرد تفاعل واحد…’
أمضى بارك سونغتاي في المجال خمس سنوات، بينما يبث علكة منذ أكثر من عشر سنوات.
لم يفوت علكة يومًا واحدًا باستثناء العطلات طوال تلك السنوات العشر. وبمجرد بدئه، يبث دائمًا لحوالي ثماني ساعات ويلتقي كثيرًا بصانعي بث آخرين. التقى بالعديد من صانعي البث المختلفين حتى أصبح الأمر مكررًا ومبتذلًا.
‘لكن لِمَ هذا الرجل…’
مع ذلك، بدأ هذا التفاعل الواحد مع آلموند في الانتشار والظهور كتريند. أثمة شيء خاص؟
“حسنًا، يعجبني هذا العمل بسبب أمور غير متوقعة كهذه.”
بدأ بارك سونغتاي في البحث عن آلموند في مجتمعات مختلفة ولم يجد صعوبة في العثور على ملفه الشخصي.
‘في الثلاثينيات… وسيم، بارع في الألعاب. و…’
“همم؟”
لفت تفصيل واحد محدد انتباه بارك سونغتاي.
‘مرت ثلاثة أسابيع فقط منذ بدئه لعب ألعاب الواقع الافتراضي؟’
وتلك جولته الثانية فقط في معركة واسعة؟
‘انتظر، لكن هذا الرجل… ألم يتصدَ للرصاص بالسهام؟’
أعاد بارك سونغتاي تشغيل المقطع المرئي للتفاعل بين آلموند وعلكة. ولحسن الحظ، أُعيد رفعه للتو على يوتيوب. بدا المقطع محررًا ببراعة ودخل في صلب الموضوع مباشرة.
“الإخراج التصويري جنوني.”
جعل مستوى الإنتاج آلموند يبرز أكثر، دون تزييف أي شيء مما حدث.
كانغ.
اصطدم السهم والرصاصة في الهواء. رأى بارك سونغتاي بوضوح ما تذكره.
إصابة رصاصة بسهم… تطلب ذلك مستوى مذهلًا من الدقة والحدس. من يستطيع تنفيذ مثل هذه الحركة مع الاقتراب الشديد من النصر؟
فكرت التعليقات بالشيء ذاته.
ابتسم سانغهيون وهو يمرر عبر تعليقات المجتمع. ‘توجد ردود أفعال الآن!’ ليس في صفحة معجبي علكة فقط، بل التقطت مجتمعات أخرى الأخبار أيضًا. ‘لا أصدق ذكري مع علكة.’ صانع البث لعشر سنوات، علكة. يُدرج كأحد كبار صانعي البثوث على تريفي وحقق أعلى عائدات الإعلانات في البلاد. لم يغدُ كبيرًا في البداية كالجميع. بدا وضعه أسوأ من صانع البث العادي لاحتياجه للتحسن في كل شيء. لم يبرع في أي لعبة رغم كثرتها. تجلت صفاته الجيدة الوحيدة في صورة ودودة وحس دعابة، واللذين أمكن العثور عليهما عادة. مع ذلك، لم تشكل تلك الصفات شيئًا جديرًا بالملاحظة حتى. تجلت قوة علكة الكبرى في مثابرته. تجلى السبيل الوحيد لنجاته في المجال مع افتقاره للمهارات والشخصية في الاستمرارية والمسؤولية. أصبح صديق الحي الودود الذي لن يخيب ظنك أبدًا. بدا أحمق أحيانًا، لكنه يدعمك دائمًا. أصبح ذلك أفضل وأقوى صفات علكة. من يكترث إن فشل في الألعاب؟ إنه صديق الحي الذي يتواجد دائمًا من أجلك في الملعب بعد المدرسة. الصديق الذي يجعلك تسترجع الأيام الخوالي. أمكن تسمية الضحك والابتسام مع هذا الصديق بالسعادة وكفى ذلك. بالنسبة للبعض، شكل ذلك السعادة الخالصة الوحيدة في حياتهم. لهذا السبب احترم سانغهيون علكة كثيرًا. (بالطبع، لم يحترم مهاراته.) وأحب مشاهدة بثوثه. شكّل ذكر اسمه مع علكة لحظة كبيرة لسانغهيون. “من المثير للاهتمام وجود مشهور تحبه حتى،” قال له جوهيوك أثناء الأكل. “إنه ليس… مشهورًا حقًا.” “إنه مشهور إن بلغ هذا الحجم. خمسون ألف مشاهد يتابعونه مباشرة؟ هذا جنون. أتساءل كم يكسب؟” “يعيش حياة مقتصدة بشكل مفاجئ. يمتلك طفلين. أظنه يستثمر فيهما كثيرًا.” “…” أفزعت كمية المعلومات التي عرفها سانغهيون عن علكة جوهيوك. “على أي حال، بدا المقطع المرئي ممتازًا. لا عجب في انتشاره كتريند مجددًا.” بدا استمتاع سانغهيون بتحرير سيوجيآه لإعادة تشغيله تفاعله مع علكة باستمرار. “مهارات سيوجيآه رائعة! إنها من الأفضل!” أومأ جوهيوك بشدة. ثم أثار موضوع المشاهدات لعدم إيجاده وقتًا أفضل لفعل ذلك. “بلغ 80,000 مشاهدة بالفعل ولم تمر سوى حوالي 5 ساعات. أظن أن هذا سيحقق رقمًا قياسيًا جديدًا.” “ما الرقم القياسي؟” “حصلنا على أكثر من 200,000 مشاهدة في أول 24 ساعة سابقًا. بهذا المعدل، سيبلغ هذا 300,000.” “أتظن ذلك؟” أعطى سانغهيون ردًا فاترًا وهو يعيد قراءة تعليقات المجتمع. مع ذلك، أظلم تعبيره قاطبة واختفت ابتسامته ببطء. كالعادة، لم تتسم بعض التعليقات بالودية الشديدة.
— ؟؟؟
“ليس مآسي! تصنيف الماسي. سأصل إلى التصنيف الماسي. أظن أن الأمر سيستغرق حوالي… أسبوعين؟” أسبوعين؟ استغرق أعظم لاعب في كل العصور، جونجابا، شهرًا للوصول إلى الألماس. أعلن صانع بث نكرة، لعب جولتين فقط، وصوله إليه بأسرع بمقدار المرتين. ————————
— ما هذا؟
— مُعد مسبقًا؟ لكنه علكة.
— هل هذا ممكن؟
افترض الجميع إما إعداده مسبقًا أو استخدام مؤثرات خاصة. ‘لا مجال لذلك.’ هز بارك سونغتاي رأسه لأن الأمر ليس كذلك. لن يعد علكة شيئًا كهذا مسبقًا أبدًا. يبث منذ أكثر من عشر سنوات دون جدل واحد. إذن هل استخدمت مؤثرات خاصة؟ خطأ مجددًا. لم يمتلك المحرر أي سبب لتحسين اللعب بالجرافيك لإمكانية إعادة أي شخص مشاهدة البث على تريفي واكتشاف الحقيقة فورًا. بدا الأمر لا يصدق رغم معرفة عدم إعداده مسبقًا وعدم استخدام مؤثرات خاصة. ‘تلك… جولته الثانية؟’ جعل اكتشاف أنها جولة آلموند الثانية فقط الأمر أكثر غرابة. “واو…” أراد بارك سونغتاي إنكار الواقع. بدا فارق المهارة بين آلموند وعلكة بعيد المنال لدرجة أصابته بالدوار. شكل وجود هذا النوع من الأشخاص بين الفانين التعريف الدقيق لعدم عدالة السماء. “إنه شيء آخر.” تاك. تاك. بدأ سونغتاي ينقر بقلمه الثمين على رأسه. شكل ذلك عادة له عند غوصه في التفكير. ‘أستطيع التفكير في بعض المحتوى.’ لم يرد خسارة هذه الفرصة واستطاع التنبؤ بالنموذج بالفعل. ‘من رامي السهام؟’ سيشكل ذلك بداية طبيعية جيدة. مع ذلك، نقص شيء ما. بدا جادًا للغاية وافتقر إلى… “تأثير. لا يوجد تأثير.” مسّد بارك سونغتاي لحيته بشدة. “آه!” فكر في شيء وبدأ في تدوين الملاحظات سريعًا.
— لا بد من كون هذا مُعدًا مسبقًا. كيف يستقيم هذا؟ ههههه
— هل سيعاني أخيرًا؟
— مُعد مسبقًا؟ لكنه علكة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— أتعتقدون أن علكة سيعد هذا مسبقًا؟
— لِمَ أنت هنا مبكرًا اليوم؟!
— لن يفعل علكة ذلك… إنه سيئ فحسب…
— هذا ممكن تمامًا إن تكلمنا عن آلموند.؟
— أليس مُعدًا مسبقًا؟ إذن لا بد من كونه مؤثرات خاصة أو شيء من هذا القبيل. هذا مقطع محرر.
— لِمَ أنت هنا مبكرًا اليوم يا سيدي؟ أتساءل بمناسبة ذلك؟ هيهي.
— هذا جنون.
— ثلاث مرات متتالية؟ لن يحدث هذا حتى في الأفلام.
— ثلاث مرات متتالية؟ لن يحدث هذا حتى في الأفلام.
اختلطت الأسئلة بالتحيات. شعر المشاهدون بالفضول لسبب بدئه البث مبكرًا جليًا. أجابهم على الفور بإعلان مفاجئ. “سأصل إلى الماسي. بدءًا من اليوم.”
افترض الجميع إما إعداده مسبقًا أو استخدام مؤثرات خاصة.
‘لا مجال لذلك.’
هز بارك سونغتاي رأسه لأن الأمر ليس كذلك.
لن يعد علكة شيئًا كهذا مسبقًا أبدًا. يبث منذ أكثر من عشر سنوات دون جدل واحد.
إذن هل استخدمت مؤثرات خاصة؟ خطأ مجددًا.
لم يمتلك المحرر أي سبب لتحسين اللعب بالجرافيك لإمكانية إعادة أي شخص مشاهدة البث على تريفي واكتشاف الحقيقة فورًا.
بدا الأمر لا يصدق رغم معرفة عدم إعداده مسبقًا وعدم استخدام مؤثرات خاصة.
‘تلك… جولته الثانية؟’
جعل اكتشاف أنها جولة آلموند الثانية فقط الأمر أكثر غرابة.
“واو…”
أراد بارك سونغتاي إنكار الواقع. بدا فارق المهارة بين آلموند وعلكة بعيد المنال لدرجة أصابته بالدوار. شكل وجود هذا النوع من الأشخاص بين الفانين التعريف الدقيق لعدم عدالة السماء.
“إنه شيء آخر.”
تاك. تاك.
بدأ سونغتاي ينقر بقلمه الثمين على رأسه. شكل ذلك عادة له عند غوصه في التفكير.
‘أستطيع التفكير في بعض المحتوى.’
لم يرد خسارة هذه الفرصة واستطاع التنبؤ بالنموذج بالفعل.
‘من رامي السهام؟’ سيشكل ذلك بداية طبيعية جيدة.
مع ذلك، نقص شيء ما. بدا جادًا للغاية وافتقر إلى…
“تأثير. لا يوجد تأثير.”
مسّد بارك سونغتاي لحيته بشدة.
“آه!”
فكر في شيء وبدأ في تدوين الملاحظات سريعًا.
— إنها الثالثة مساءً؟!
***
— هل هذا ممكن؟
[علكة مضحك للغاية.]
— لن يفعل علكة ذلك… إنه سيئ فحسب…
[التعبير على وجهه حين صُدت الطلقات الثلاث جميعها.]
— هل شغله بالخطأ؟
[علكة مضحك للغاية حتى حين لا يفعل شيئًا.]
— لِمَ أنت هنا مبكرًا اليوم؟!
[اغتيال علكة.gif]
— أفضل طريقة لقضاء وقتك، وفقًا لتصنيف فوربس.
[علكة ضد آلموند، فارق المهارة…]
[يبث آلموند الآن!]
ابتسم سانغهيون وهو يمرر عبر تعليقات المجتمع.
‘توجد ردود أفعال الآن!’
ليس في صفحة معجبي علكة فقط، بل التقطت مجتمعات أخرى الأخبار أيضًا.
‘لا أصدق ذكري مع علكة.’
صانع البث لعشر سنوات، علكة. يُدرج كأحد كبار صانعي البثوث على تريفي وحقق أعلى عائدات الإعلانات في البلاد.
لم يغدُ كبيرًا في البداية كالجميع. بدا وضعه أسوأ من صانع البث العادي لاحتياجه للتحسن في كل شيء. لم يبرع في أي لعبة رغم كثرتها.
تجلت صفاته الجيدة الوحيدة في صورة ودودة وحس دعابة، واللذين أمكن العثور عليهما عادة. مع ذلك، لم تشكل تلك الصفات شيئًا جديرًا بالملاحظة حتى.
تجلت قوة علكة الكبرى في مثابرته. تجلى السبيل الوحيد لنجاته في المجال مع افتقاره للمهارات والشخصية في الاستمرارية والمسؤولية. أصبح صديق الحي الودود الذي لن يخيب ظنك أبدًا. بدا أحمق أحيانًا، لكنه يدعمك دائمًا.
أصبح ذلك أفضل وأقوى صفات علكة. من يكترث إن فشل في الألعاب؟ إنه صديق الحي الذي يتواجد دائمًا من أجلك في الملعب بعد المدرسة. الصديق الذي يجعلك تسترجع الأيام الخوالي. أمكن تسمية الضحك والابتسام مع هذا الصديق بالسعادة وكفى ذلك. بالنسبة للبعض، شكل ذلك السعادة الخالصة الوحيدة في حياتهم.
لهذا السبب احترم سانغهيون علكة كثيرًا. (بالطبع، لم يحترم مهاراته.) وأحب مشاهدة بثوثه.
شكّل ذكر اسمه مع علكة لحظة كبيرة لسانغهيون.
“من المثير للاهتمام وجود مشهور تحبه حتى،” قال له جوهيوك أثناء الأكل.
“إنه ليس… مشهورًا حقًا.”
“إنه مشهور إن بلغ هذا الحجم. خمسون ألف مشاهد يتابعونه مباشرة؟ هذا جنون. أتساءل كم يكسب؟”
“يعيش حياة مقتصدة بشكل مفاجئ. يمتلك طفلين. أظنه يستثمر فيهما كثيرًا.”
“…”
أفزعت كمية المعلومات التي عرفها سانغهيون عن علكة جوهيوك.
“على أي حال، بدا المقطع المرئي ممتازًا. لا عجب في انتشاره كتريند مجددًا.”
بدا استمتاع سانغهيون بتحرير سيوجيآه لإعادة تشغيله تفاعله مع علكة باستمرار.
“مهارات سيوجيآه رائعة! إنها من الأفضل!”
أومأ جوهيوك بشدة. ثم أثار موضوع المشاهدات لعدم إيجاده وقتًا أفضل لفعل ذلك.
“بلغ 80,000 مشاهدة بالفعل ولم تمر سوى حوالي 5 ساعات. أظن أن هذا سيحقق رقمًا قياسيًا جديدًا.”
“ما الرقم القياسي؟”
“حصلنا على أكثر من 200,000 مشاهدة في أول 24 ساعة سابقًا. بهذا المعدل، سيبلغ هذا 300,000.”
“أتظن ذلك؟”
أعطى سانغهيون ردًا فاترًا وهو يعيد قراءة تعليقات المجتمع. مع ذلك، أظلم تعبيره قاطبة واختفت ابتسامته ببطء.
كالعادة، لم تتسم بعض التعليقات بالودية الشديدة.
[يُسمى عبقريًا لمجرد هزيمته لعلكة؟ إذن جميع الـ 4 ملايين شخص في هذا البلد عباقرة!]
[يُسمى عبقريًا لمجرد هزيمته لعلكة؟ إذن جميع الـ 4 ملايين شخص في هذا البلد عباقرة!]
[آلموند؟ عبقري؟ توقفوا عن المبالغة بعد جولتين فقط!]
[آلموند؟ عبقري؟ توقفوا عن المبالغة بعد جولتين فقط!]
[يبث آلموند الآن!]
[ويحي، أتى اليوم الذي نتملق فيه للاعبين البرونزيين.]
— هل سيعاني أخيرًا؟
[يحب هؤلاء الخاسرون تملق الناس.]
[التعبير على وجهه حين صُدت الطلقات الثلاث جميعها.]
[حتى أنه لا يلعب ضد جونجابا.]
[توقفوا عن إنشاء منشورات عنه أيها الخاسرون. آلموند مجرد تصنيف برونزي.]
— مر وقت طويل منذ بثه في هذا الوقت.
[بلغ جونجابا تصنيف الألماس في الشهر الأول من بدئه. أتظنون قدرة آلموند على فعل ذلك؟]
ويف—! غطت يد جوهيوك الشاشة. “اسمع، ما الفائدة من قراءة كل هذا؟ يحاول هؤلاء الرجال إحباطك فحسب.” نظر جوهيوك بالفعل في جميع التعليقات الذاكرة لآلموند. عرف ما قيل. “أعرف.” “إذن لِمَ تقرؤها؟” “هذه قوتي.” “…؟” “ربما لعدم بقاء أي عائلة لي. التحدث بسوء عن عائلتي لا تؤثر علي.” حينها، أدرك جوهيوك مدى رعب عقلية سانغهيون الاحترافية. استطاع فهم سبب كره المدير بارك لسانغهيون إلى حد ما. لم تؤثر الإهانات والانتقادات البسيطة عليه. على الأرجح، خاف المدير بارك من سانغهيون. “على أي حال، تبدو المشكلة في كوني دون تصنيف.” “بالتأكيد، أنت دون تصنيف. لعبت جولتين فقط.” “أظن أنني بحاجة للبث لفترة أطول. حتى لو بدت شخصيتي هكذا.” “كم جولة ستلعب كل يوم؟” أرهقت ألعاب الواقع الافتراضي سانغهيون بشكل خاص. حتى أن جوهيوك بحث عن المستشفيات لإيجاد حل. أراد تشجيع سانغهيون على البث لفترات قصيرة فقط. “ألا ترهق نفسك؟” “تكمن المشكلة في كوني لاعبًا عبقريًا في البرونزي.” “همم… أظنك على حق.” أنهى سانغهيون حساء الكيمتشي ووقف. ثم ذهب لمشاهدة مقاطع فيديو الاستراتيجيات على حاسوبه. “لنلعب المزيد حتى أبلغ الألماس على الأقل.” لم يبدُ الأمر كذلك، لكن سانغهيون اشتعل حاليًا. احترق بطلب المنافسة في صمت وزوده حادث معين بالوقود أكثر. “هاه؟ انظر، تلقيت بريدًا إلكترونيًا جديدًا!” صرخ جوهيوك أثناء فحص بريده الإلكتروني اليومي. “ما هو؟” “إنه من مدير علكة.” “!” دول-كونغ! استدار سانغهيون سريعًا في كرسيه. “مـ-ماذا يقول؟” “إنه يقترح نوعًا من التعاون في المحتوى.”
ويف—!
غطت يد جوهيوك الشاشة.
“اسمع، ما الفائدة من قراءة كل هذا؟ يحاول هؤلاء الرجال إحباطك فحسب.”
نظر جوهيوك بالفعل في جميع التعليقات الذاكرة لآلموند. عرف ما قيل.
“أعرف.”
“إذن لِمَ تقرؤها؟”
“هذه قوتي.”
“…؟”
“ربما لعدم بقاء أي عائلة لي. التحدث بسوء عن عائلتي لا تؤثر علي.”
حينها، أدرك جوهيوك مدى رعب عقلية سانغهيون الاحترافية. استطاع فهم سبب كره المدير بارك لسانغهيون إلى حد ما. لم تؤثر الإهانات والانتقادات البسيطة عليه. على الأرجح، خاف المدير بارك من سانغهيون.
“على أي حال، تبدو المشكلة في كوني دون تصنيف.”
“بالتأكيد، أنت دون تصنيف. لعبت جولتين فقط.”
“أظن أنني بحاجة للبث لفترة أطول. حتى لو بدت شخصيتي هكذا.”
“كم جولة ستلعب كل يوم؟”
أرهقت ألعاب الواقع الافتراضي سانغهيون بشكل خاص. حتى أن جوهيوك بحث عن المستشفيات لإيجاد حل. أراد تشجيع سانغهيون على البث لفترات قصيرة فقط.
“ألا ترهق نفسك؟”
“تكمن المشكلة في كوني لاعبًا عبقريًا في البرونزي.”
“همم… أظنك على حق.”
أنهى سانغهيون حساء الكيمتشي ووقف. ثم ذهب لمشاهدة مقاطع فيديو الاستراتيجيات على حاسوبه.
“لنلعب المزيد حتى أبلغ الألماس على الأقل.”
لم يبدُ الأمر كذلك، لكن سانغهيون اشتعل حاليًا. احترق بطلب المنافسة في صمت وزوده حادث معين بالوقود أكثر.
“هاه؟ انظر، تلقيت بريدًا إلكترونيًا جديدًا!” صرخ جوهيوك أثناء فحص بريده الإلكتروني اليومي.
“ما هو؟”
“إنه من مدير علكة.”
“!”
دول-كونغ!
استدار سانغهيون سريعًا في كرسيه.
“مـ-ماذا يقول؟”
“إنه يقترح نوعًا من التعاون في المحتوى.”
الفصل 56: إعلان مفاجئ (1) مسد بارك سونغتاي لحيته الناعمة وفكر مليًا. عمل مديرًا لعلكة لخمس سنوات، لكن هذا الحادث فاجأه رغم ذلك. ‘لا يغدو الأمر كبيرًا عادة بمجرد تفاعل واحد…’ أمضى بارك سونغتاي في المجال خمس سنوات، بينما يبث علكة منذ أكثر من عشر سنوات. لم يفوت علكة يومًا واحدًا باستثناء العطلات طوال تلك السنوات العشر. وبمجرد بدئه، يبث دائمًا لحوالي ثماني ساعات ويلتقي كثيرًا بصانعي بث آخرين. التقى بالعديد من صانعي البث المختلفين حتى أصبح الأمر مكررًا ومبتذلًا. ‘لكن لِمَ هذا الرجل…’ مع ذلك، بدأ هذا التفاعل الواحد مع آلموند في الانتشار والظهور كتريند. أثمة شيء خاص؟ “حسنًا، يعجبني هذا العمل بسبب أمور غير متوقعة كهذه.” بدأ بارك سونغتاي في البحث عن آلموند في مجتمعات مختلفة ولم يجد صعوبة في العثور على ملفه الشخصي. ‘في الثلاثينيات… وسيم، بارع في الألعاب. و…’ “همم؟” لفت تفصيل واحد محدد انتباه بارك سونغتاي. ‘مرت ثلاثة أسابيع فقط منذ بدئه لعب ألعاب الواقع الافتراضي؟’ وتلك جولته الثانية فقط في معركة واسعة؟ ‘انتظر، لكن هذا الرجل… ألم يتصدَ للرصاص بالسهام؟’ أعاد بارك سونغتاي تشغيل المقطع المرئي للتفاعل بين آلموند وعلكة. ولحسن الحظ، أُعيد رفعه للتو على يوتيوب. بدا المقطع محررًا ببراعة ودخل في صلب الموضوع مباشرة. “الإخراج التصويري جنوني.” جعل مستوى الإنتاج آلموند يبرز أكثر، دون تزييف أي شيء مما حدث. كانغ. اصطدم السهم والرصاصة في الهواء. رأى بارك سونغتاي بوضوح ما تذكره. إصابة رصاصة بسهم… تطلب ذلك مستوى مذهلًا من الدقة والحدس. من يستطيع تنفيذ مثل هذه الحركة مع الاقتراب الشديد من النصر؟ فكرت التعليقات بالشيء ذاته.
[مرحبًا. هذا مدير صانع البث علكة، بارك سونغتاي.]
“ليس مآسي! تصنيف الماسي. سأصل إلى التصنيف الماسي. أظن أن الأمر سيستغرق حوالي… أسبوعين؟” أسبوعين؟ استغرق أعظم لاعب في كل العصور، جونجابا، شهرًا للوصول إلى الألماس. أعلن صانع بث نكرة، لعب جولتين فقط، وصوله إليه بأسرع بمقدار المرتين. ————————
“معركة المهارات المتقابلة… مشروع إنقاذ علكة…”
تعاون بين شخص باركته السماء وشخص لم يُتبارك بشيء. دار المحتوى حول تعليم شخص للآخر، مفهوم الدروس الخصوصية.
“أجل، يبدو كمحتوى تعلم فيه علكة.”
“حقًا؟”
أشرق وجه سانغهيون على الفور.
مع ذلك، أراد جوهيوك إعلامه بأنه من المبكر جدًا الشعور بالسعادة.
“آه، لكن يوجد شرط. يريد فعل ذلك بعد بلوغك تصنيف الألماس.”
“الألماس؟”
توقف سانغهيون للحظة لأن بلوغ تصنيف الألماس لم يمثل إنجازًا سهلًا.
“إن لم ترد…”
“لا! سأفعل ذلك!”
اتخذ سانغهيون رأيه في التو واللحظة. لم يظن الأمر سهلًا، لكنه لم يشتعل بالشغف هكذا منذ فترة طويلة.
“سأبلغ تصنيف الألماس على أي حال. لِمَ الرفض؟”
بلغ المقطع المرئي المرفوع من سيوجيآه 130,000 مشاهدة.
فجأة، ظهر إشعار تريفي في الساعة 3 مساءً.
اختلطت الأسئلة بالتحيات. شعر المشاهدون بالفضول لسبب بدئه البث مبكرًا جليًا. أجابهم على الفور بإعلان مفاجئ. “سأصل إلى الماسي. بدءًا من اليوم.”
[يبث آلموند الآن!]
— يا له من توقيت غير متوقع!
دينغ—!
تلقى كل من يتابع آلموند الإشعار.
— مر وقت طويل منذ بثه في هذا الوقت.
— ؟؟؟
اختلطت الأسئلة بالتحيات. شعر المشاهدون بالفضول لسبب بدئه البث مبكرًا جليًا. أجابهم على الفور بإعلان مفاجئ. “سأصل إلى الماسي. بدءًا من اليوم.”
— إنها الثالثة مساءً؟!
[حتى أنه لا يلعب ضد جونجابا.]
— مر وقت طويل منذ بثه في هذا الوقت.
— هذا ممكن تمامًا إن تكلمنا عن آلموند.؟
— هل حدث شيء ما؟
[التعبير على وجهه حين صُدت الطلقات الثلاث جميعها.]
انضم معظم المشاهدين وتساءلوا عما يحدث. وصل حوالي ألف مشاهد. شكل معظمهم مشاهديه من اليوم الأول من الطلاب أو الموظفين.
— لا ندم.
[المشاهدون الحاليون: 891]
— ؟؟؟؟
رغم التوقيت، عنى بلوغ حوالي ألف مشاهد بداية آلموند في بناء قاعدة جماهيرية مخلصة.
— حماسي جدًا!
— هل شغله بالخطأ؟
— ؟؟؟
— هذا ممكن تمامًا إن تكلمنا عن آلموند.؟
تساءل الجميع عما إذا كان قد شغل البث بالخطأ. بززت. شتغل المقطع المرئي للمقدمة وتبعته موسيقى المقدمة المعتادة.
— احصل على كبسولة جديدة أرجوك.
رغم التوقيت، عنى بلوغ حوالي ألف مشاهد بداية آلموند في بناء قاعدة جماهيرية مخلصة.
— تبرع إذن!
الفصل 56: إعلان مفاجئ (1) مسد بارك سونغتاي لحيته الناعمة وفكر مليًا. عمل مديرًا لعلكة لخمس سنوات، لكن هذا الحادث فاجأه رغم ذلك. ‘لا يغدو الأمر كبيرًا عادة بمجرد تفاعل واحد…’ أمضى بارك سونغتاي في المجال خمس سنوات، بينما يبث علكة منذ أكثر من عشر سنوات. لم يفوت علكة يومًا واحدًا باستثناء العطلات طوال تلك السنوات العشر. وبمجرد بدئه، يبث دائمًا لحوالي ثماني ساعات ويلتقي كثيرًا بصانعي بث آخرين. التقى بالعديد من صانعي البث المختلفين حتى أصبح الأمر مكررًا ومبتذلًا. ‘لكن لِمَ هذا الرجل…’ مع ذلك، بدأ هذا التفاعل الواحد مع آلموند في الانتشار والظهور كتريند. أثمة شيء خاص؟ “حسنًا، يعجبني هذا العمل بسبب أمور غير متوقعة كهذه.” بدأ بارك سونغتاي في البحث عن آلموند في مجتمعات مختلفة ولم يجد صعوبة في العثور على ملفه الشخصي. ‘في الثلاثينيات… وسيم، بارع في الألعاب. و…’ “همم؟” لفت تفصيل واحد محدد انتباه بارك سونغتاي. ‘مرت ثلاثة أسابيع فقط منذ بدئه لعب ألعاب الواقع الافتراضي؟’ وتلك جولته الثانية فقط في معركة واسعة؟ ‘انتظر، لكن هذا الرجل… ألم يتصدَ للرصاص بالسهام؟’ أعاد بارك سونغتاي تشغيل المقطع المرئي للتفاعل بين آلموند وعلكة. ولحسن الحظ، أُعيد رفعه للتو على يوتيوب. بدا المقطع محررًا ببراعة ودخل في صلب الموضوع مباشرة. “الإخراج التصويري جنوني.” جعل مستوى الإنتاج آلموند يبرز أكثر، دون تزييف أي شيء مما حدث. كانغ. اصطدم السهم والرصاصة في الهواء. رأى بارك سونغتاي بوضوح ما تذكره. إصابة رصاصة بسهم… تطلب ذلك مستوى مذهلًا من الدقة والحدس. من يستطيع تنفيذ مثل هذه الحركة مع الاقتراب الشديد من النصر؟ فكرت التعليقات بالشيء ذاته.
تساءل الجميع عما إذا كان قد شغل البث بالخطأ.
بززت.
شتغل المقطع المرئي للمقدمة وتبعته موسيقى المقدمة المعتادة.
— آلهلا!
— هاه؟ هل هذا حقيقي؟
رغم التوقيت، عنى بلوغ حوالي ألف مشاهد بداية آلموند في بناء قاعدة جماهيرية مخلصة.
— حماسي جدًا!
— ما هذا؟ آلهلا حاليًا!
— يا له من توقيت غير متوقع!
— هذا ممكن تمامًا إن تكلمنا عن آلموند.؟
— لهذا السبب لم أجد وظيفة! هاها…
***
بينغ!
ظهر آلموند في زاوية الشاشة اليمنى السفلية وابتسم.
“مرحبًا، تريفي!”
جنت الدردشة وهو يحييهم.
— يا له من توقيت غير متوقع!
— أهلًا هلًا
— لا ندم.
— آلهلا!
— لِمَ أنت هنا مبكرًا اليوم؟!
— لِمَ أنت هنا مبكرًا اليوم؟!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— مرحبًا أوبا!
— أتخطي الحصة لمشاهدته هيهي.
— هذا جنون.
— ما هذا؟ آلهلا حاليًا!
— أليس مُعدًا مسبقًا؟ إذن لا بد من كونه مؤثرات خاصة أو شيء من هذا القبيل. هذا مقطع محرر.
— واو، يا لها من متعة.
***
— لا ندم.
— عفوا؟
— أفضل طريقة لقضاء وقتك، وفقًا لتصنيف فوربس.
تساءل الجميع عما إذا كان قد شغل البث بالخطأ. بززت. شتغل المقطع المرئي للمقدمة وتبعته موسيقى المقدمة المعتادة.
— لِمَ أنت هنا مبكرًا اليوم يا سيدي؟ أتساءل بمناسبة ذلك؟ هيهي.
— تبرع إذن!
اختلطت الأسئلة بالتحيات. شعر المشاهدون بالفضول لسبب بدئه البث مبكرًا جليًا.
أجابهم على الفور بإعلان مفاجئ.
“سأصل إلى الماسي. بدءًا من اليوم.”
— أتخطي الحصة لمشاهدته هيهي.
— ؟؟؟؟
[مرحبًا. هذا مدير صانع البث علكة، بارك سونغتاي.]
— عفوا؟
[علكة مضحك للغاية.]
— إعلان مفاجئ!
ابتسم سانغهيون وهو يمرر عبر تعليقات المجتمع. ‘توجد ردود أفعال الآن!’ ليس في صفحة معجبي علكة فقط، بل التقطت مجتمعات أخرى الأخبار أيضًا. ‘لا أصدق ذكري مع علكة.’ صانع البث لعشر سنوات، علكة. يُدرج كأحد كبار صانعي البثوث على تريفي وحقق أعلى عائدات الإعلانات في البلاد. لم يغدُ كبيرًا في البداية كالجميع. بدا وضعه أسوأ من صانع البث العادي لاحتياجه للتحسن في كل شيء. لم يبرع في أي لعبة رغم كثرتها. تجلت صفاته الجيدة الوحيدة في صورة ودودة وحس دعابة، واللذين أمكن العثور عليهما عادة. مع ذلك، لم تشكل تلك الصفات شيئًا جديرًا بالملاحظة حتى. تجلت قوة علكة الكبرى في مثابرته. تجلى السبيل الوحيد لنجاته في المجال مع افتقاره للمهارات والشخصية في الاستمرارية والمسؤولية. أصبح صديق الحي الودود الذي لن يخيب ظنك أبدًا. بدا أحمق أحيانًا، لكنه يدعمك دائمًا. أصبح ذلك أفضل وأقوى صفات علكة. من يكترث إن فشل في الألعاب؟ إنه صديق الحي الذي يتواجد دائمًا من أجلك في الملعب بعد المدرسة. الصديق الذي يجعلك تسترجع الأيام الخوالي. أمكن تسمية الضحك والابتسام مع هذا الصديق بالسعادة وكفى ذلك. بالنسبة للبعض، شكل ذلك السعادة الخالصة الوحيدة في حياتهم. لهذا السبب احترم سانغهيون علكة كثيرًا. (بالطبع، لم يحترم مهاراته.) وأحب مشاهدة بثوثه. شكّل ذكر اسمه مع علكة لحظة كبيرة لسانغهيون. “من المثير للاهتمام وجود مشهور تحبه حتى،” قال له جوهيوك أثناء الأكل. “إنه ليس… مشهورًا حقًا.” “إنه مشهور إن بلغ هذا الحجم. خمسون ألف مشاهد يتابعونه مباشرة؟ هذا جنون. أتساءل كم يكسب؟” “يعيش حياة مقتصدة بشكل مفاجئ. يمتلك طفلين. أظنه يستثمر فيهما كثيرًا.” “…” أفزعت كمية المعلومات التي عرفها سانغهيون عن علكة جوهيوك. “على أي حال، بدا المقطع المرئي ممتازًا. لا عجب في انتشاره كتريند مجددًا.” بدا استمتاع سانغهيون بتحرير سيوجيآه لإعادة تشغيله تفاعله مع علكة باستمرار. “مهارات سيوجيآه رائعة! إنها من الأفضل!” أومأ جوهيوك بشدة. ثم أثار موضوع المشاهدات لعدم إيجاده وقتًا أفضل لفعل ذلك. “بلغ 80,000 مشاهدة بالفعل ولم تمر سوى حوالي 5 ساعات. أظن أن هذا سيحقق رقمًا قياسيًا جديدًا.” “ما الرقم القياسي؟” “حصلنا على أكثر من 200,000 مشاهدة في أول 24 ساعة سابقًا. بهذا المعدل، سيبلغ هذا 300,000.” “أتظن ذلك؟” أعطى سانغهيون ردًا فاترًا وهو يعيد قراءة تعليقات المجتمع. مع ذلك، أظلم تعبيره قاطبة واختفت ابتسامته ببطء. كالعادة، لم تتسم بعض التعليقات بالودية الشديدة.
— 😮 بيان مفاجئ!
دينغ—! تلقى كل من يتابع آلموند الإشعار.
— آلموند سيواجه المآسي؟
— تبرع إذن!
— هل سيعاني أخيرًا؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“ليس مآسي! تصنيف الماسي. سأصل إلى التصنيف الماسي. أظن أن الأمر سيستغرق حوالي… أسبوعين؟”
أسبوعين؟
استغرق أعظم لاعب في كل العصور، جونجابا، شهرًا للوصول إلى الألماس.
أعلن صانع بث نكرة، لعب جولتين فقط، وصوله إليه بأسرع بمقدار المرتين.
————————
— حماسي جدًا!
في الإنجليزي قال: “سأصل ل dia”؛ أول كم حرف من diamond (الماس). والمشاهدون حسبوه die (موت). وهذا التعريب اللي وصلت له.. ألماسي مآسي. هناك أيضًا “ألم” “آلم-ـاس”، لكن ما عرفت كيف أدخلها بالجملة.
[التعبير على وجهه حين صُدت الطلقات الثلاث جميعها.]
— لهذا السبب لم أجد وظيفة! هاها…
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— أليس مُعدًا مسبقًا؟ إذن لا بد من كونه مؤثرات خاصة أو شيء من هذا القبيل. هذا مقطع محرر.
[مرحبًا. هذا مدير صانع البث علكة، بارك سونغتاي.]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
[ويحي، أتى اليوم الذي نتملق فيه للاعبين البرونزيين.]
— عفوا؟
