مجرد حلم (2)
الفصل 70. مجرد حلم (2)
“لقد نجا آلموند حاليًا لمدة تصل إلى 15 دقيقة والعد مستمر! إنه الآن ضمن أفضل 1.2%!!!”
— تبًا، لقد نلت منهم!
— 15 دقيقة تعني أفضل 1.2%؟
— ؟؟؟ لا يزال يقرأ الدردشة!
— تبًا!
“أجل، مثل… هذا!” كانغ! واصل آلموند الحديث وهو يقفز بانشغال لتفادي الأشواك التي تظهر فجأة. “يعلمك مسبقًا ويجعل الأمر أسهل من البحث عنه. يبدو كخدعة فانتازيا الصغيرة.”
— واو يا رجل…؟
— أي نوع من الوحوش هو جونجابا؟
— أي نوع من الوحوش هو جونجابا؟
— هو…؟
— سمعت أن الفارق بين المركزين الأول والثاني يبلغ حوالي 7 دقائق.
— كيف من المفترض أن يتفادى ذلك؟
— هيونغ، أنت تقتلني!
— 15 دقيقة تعني أفضل 1.2%؟
صرخت يو هايون مع المشاهدين المتحمسين وأصبحت الدردشة تثير الدوار عند النظر إليها.
استطاع آلموند رؤية مقذوفين عملاقين خلف الدردشة. اتجه رمح طويل وسيف نحوه بسرعة شرسة من اتجاهين مختلفين. انطلق في الهواء عاليًا جدًا لدرجة أنه اضطر لتفاديهما قبل الهبوط.
[المشاهدون الحاليون: 67 ألف]
وصلوا أيضًا إلى عدد مذهل من المشاهدين. سوووش!!! تشااك! زاد عدد الأسلحة المقذوفة نحو آلموند. طارت فؤوس، وشفرات، ورماح، وهراوات، وأسلحة خطيرة أخرى كالمناشير الكهربائية نحوه من زوايا مختلفة. أصبحت تحركاتها غير قابلة للتنبؤ أكثر، وخاصة المنشار الكهربائي الذي استمر في الاهتزاز حتى بعد هبوطه على الأرض. كاد أن يصيب آلموند. ‘الأشياء التي صنعوها…’ وُجدت دائمًا ثغرة، مهما بدت صغيرة. لم يسقط المنشار الكهربائي فورًا حين ضرب البلاط. لاحظ آلموند هذا النمط الغريب واستغله لصالحه للنجاة. “حسنًا، سننتقل إلى المرحلة الثالثة لمرور عشر دقائق!” جولب. حتى آلموند عجز عن منع نفسه من الشعور بالتوتر بعد سماع ذلك لأن النمط الأول لطالما مثّل الأصعب. ‘أتساءل عما سيكون عليه الأمر.’ تكونت المرحلة الأولى من أسلحة تطير نحوه وبدأ البلاط في السقوط في المرحلة الثانية. ثم اتحدت. من المرجح أن تقدم المرحلة الثالثة نمطًا جديدًا سينضم أيضًا إلى البقية. ‘أحتاج لتعلم النمط قبل دمجه.’ حصل على لحظة وجيزة لالتقاط أنفاسه وجهز نفسه لتعلم النمط الجديد الذي سيُقدم سريعًا.
وصلوا أيضًا إلى عدد مذهل من المشاهدين.
سوووش!!!
تشااك!
زاد عدد الأسلحة المقذوفة نحو آلموند.
طارت فؤوس، وشفرات، ورماح، وهراوات، وأسلحة خطيرة أخرى كالمناشير الكهربائية نحوه من زوايا مختلفة. أصبحت تحركاتها غير قابلة للتنبؤ أكثر، وخاصة المنشار الكهربائي الذي استمر في الاهتزاز حتى بعد هبوطه على الأرض. كاد أن يصيب آلموند.
‘الأشياء التي صنعوها…’
وُجدت دائمًا ثغرة، مهما بدت صغيرة.
لم يسقط المنشار الكهربائي فورًا حين ضرب البلاط. لاحظ آلموند هذا النمط الغريب واستغله لصالحه للنجاة.
“حسنًا، سننتقل إلى المرحلة الثالثة لمرور عشر دقائق!”
جولب.
حتى آلموند عجز عن منع نفسه من الشعور بالتوتر بعد سماع ذلك لأن النمط الأول لطالما مثّل الأصعب.
‘أتساءل عما سيكون عليه الأمر.’
تكونت المرحلة الأولى من أسلحة تطير نحوه وبدأ البلاط في السقوط في المرحلة الثانية. ثم اتحدت. من المرجح أن تقدم المرحلة الثالثة نمطًا جديدًا سينضم أيضًا إلى البقية.
‘أحتاج لتعلم النمط قبل دمجه.’
حصل على لحظة وجيزة لالتقاط أنفاسه وجهز نفسه لتعلم النمط الجديد الذي سيُقدم سريعًا.
— أوه يا رجل…
[المرحلة 3]
طار فأس قتالي نحوه أولًا. سوووش! سوووش! طار بزاوية جعلت تفاديه سهلًا نسبيًا. “همف!” يجب أن يظل تفاديه في منتصف الهواء معقولًا. حنى آلموند جسده بأفضل ما يستطيع. ‘هاه؟’ أكان الأمر أكثر من اللازم في منتصف الهواء؟ عجز عن التحكم في جسده بشكل صحيح وشعر بعدم الارتياح لأول مرة في الانغماس التام. رغم ذلك، بذل قصارى جهده للانحناء ولف جسده. عجز عن معرفة ما إذا تحرك يمينًا أو يسارًا، لكنه استطاع تفادي الفأس إن تحرك قليلًا فقط. تشاك! كما هو متوقع، لامس الفأس شعره وطار بجواره.
دينغ.
ظهرت الكلمات في الهواء.
‘ما هذا!؟’
حينها، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. انطلقت غرائزه ولم ينظر آلموند للخلف حتى. ألقى بنفسه إلى الجانب.
بززززززت!!!
ضرب البرق للأسفل وأحرق البلاط الذي وقف عليه للتو.
— تبًا!
— ما هذا!
[المرحلة 3]
— هل يجب عليك تفادي ذلك البرق؟
— لعبة جيدة.
— كيف تفادى ذلك بحق؟
— يبدو تفاديهما معًا مبالغًا فيه قليلًا.
— كيف فعلت ذلك أيها اللعين!
— أليس هذا كش ملك؟
— في الواقع، كيف تفادى الضربة الأولى؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— أيستطيع رؤية المستقبل؟
— إنها قادمة!
عجز المشاهدون عن فهم كيف تفادى آلموند البرق لعجزهم عن الشعور بالكهرباء الساكنة.
“توجد كهرباء ساكنة خفيفة نوعًا ما. ويهتز البلاط أيضًا.”
— ألا تزال على قيد الحياة إن أصبت؟ ماذا من المفترض أن تفعل؟
— ؟؟؟ لا يزال يقرأ الدردشة!
— تبًا
— واو
— تبًا، أشعر بالقشعريرة.
— صانع بث حقيقي، آلموند!
— تبًا
— تبًا، أشعر بالقشعريرة.
تاليًا، طار رمح نحوه مباشرة. كان الأول قابلًا للتفادي، لكن هذا طار إلى حيث تفادى للتو. حتى آلموند عجز عن رؤية مخرج من هذا، لكنه رأى شيئًا آخر. ضرب آلموند مقبض السيف بذراعه وهو يطير عبره. تاك—!
كيينغ—!
أمكن سماع الصوت الغريب لاحتكاك المعادن. نظر حوله وعرف أن سلاحًا يتجه نحوه، لكنه عجز عن إيجاده.
‘بالأسفل!’
بات!
رفع آلموند قدميه بالكاد في الوقت المناسب لتفادي الأشواك التي خرجت من الأسفل.
— أنت أول من يقرأ الدردشة أثناء فعل هذا. تستحق كل الثناء.
— يا للعجب!
— هاهاهاها!
— واو، يوجد حقًا نوع من التحذير.
— هو…!؟
— يمكنك سماع نوع من الصوت.
— هو…!؟
“أجل، مثل… هذا!”
كانغ!
واصل آلموند الحديث وهو يقفز بانشغال لتفادي الأشواك التي تظهر فجأة.
“يعلمك مسبقًا ويجعل الأمر أسهل من البحث عنه. يبدو كخدعة فانتازيا الصغيرة.”
— كيا! يجب أن يكون التحذير بهذا الصوت العالي على الأقل!
— لِمَ فجأة هكذا؟
— تبًا، لقد نلت منهم!
— يهاجم فانتازيا فجأة ههههه
— لقد تفاداه!؟
— هاهاهاها!
— هو…!؟
— ههههه!
— تبًا، لقد نلت منهم!
كان من المبكر جدًا الاحتفال حيث طار سلاح آخر.
— أنت أول من يقرأ الدردشة أثناء فعل هذا. تستحق كل الثناء.
الفصل 70. مجرد حلم (2) “لقد نجا آلموند حاليًا لمدة تصل إلى 15 دقيقة والعد مستمر! إنه الآن ضمن أفضل 1.2%!!!”
أشارت ضوضاء عالية إلى بدء المرحلة الثالثة وكأن آلموند أغضب النظام.
كواكواكواكوانغ!
كادت الضوضاء تحطم طبلة أذنيه.
— تبًا، لقد نلت منهم!
— كيا! يجب أن يكون التحذير بهذا الصوت العالي على الأقل!
— إنها قادمة!
— ماذا؟ يمكنك معرفة ذلك مسبقًا؟ إذن كيف هذا!
— ؟؟؟ لا يزال يقرأ الدردشة!
— ههههه
— يا له من نمط غبي.
— يا له من نمط غبي.
— واو، واو! أنت مجنون يا آلموند!
لم تمثل الضوضاء العالية خدعة حيث طارت أسلحة لا حصر لها نحو آلموند.
كيينغ! كانغ!
تناثرت جميع أنواع الفخاخ على الأرض مع المقذوفات.
مثّلت الأشواك والبرق أمرًا مفروغًا منه، لكن تواجدت أيضًا قضبان معدنية متساقطة، وبلاط محترق، وبلاط يدفعه في الهواء حين يطأ عليه. اعترضت طريقه اختلافات لا حصر لها من العقبات، وخاصة البلاط الذي جعله يقفز أعلى لافتقاره لأي تحذيرات.
“هاه؟”
تفعل بلاط معين فورًا حين وطأ عليه. صغر كل شيء بالأسفل وهو يطير في الهواء.
— يبدو هذا ممتعًا جدًا!
— واو، يبدو هذا ممتعًا جدًا!
— إذن لهذا السبب لا يتجاوز أحد 15 دقيقة.
— تبًا!
في الويبتون، المهندس هذا كان مهندسة.. فقط أقول.
— إنه يطير!
— هذا السلاح عديم الرحمة.
— يجب عليه التفادي في الهواء؟؟؟
أشارت ضوضاء عالية إلى بدء المرحلة الثالثة وكأن آلموند أغضب النظام. كواكواكواكوانغ! كادت الضوضاء تحطم طبلة أذنيه.
— هذا جنون!
طار فأس قتالي نحوه أولًا. سوووش! سوووش! طار بزاوية جعلت تفاديه سهلًا نسبيًا. “همف!” يجب أن يظل تفاديه في منتصف الهواء معقولًا. حنى آلموند جسده بأفضل ما يستطيع. ‘هاه؟’ أكان الأمر أكثر من اللازم في منتصف الهواء؟ عجز عن التحكم في جسده بشكل صحيح وشعر بعدم الارتياح لأول مرة في الانغماس التام. رغم ذلك، بذل قصارى جهده للانحناء ولف جسده. عجز عن معرفة ما إذا تحرك يمينًا أو يسارًا، لكنه استطاع تفادي الفأس إن تحرك قليلًا فقط. تشاك! كما هو متوقع، لامس الفأس شعره وطار بجواره.
— هيونغ، مرت 18 دقيقة! تبقت 13 دقيقة فقط للحصول على المركز الأول!
“أجل، مثل… هذا!” كانغ! واصل آلموند الحديث وهو يقفز بانشغال لتفادي الأشواك التي تظهر فجأة. “يعلمك مسبقًا ويجعل الأمر أسهل من البحث عنه. يبدو كخدعة فانتازيا الصغيرة.”
— يبدو هذا ممتعًا جدًا!
سوووش!!! في تلك اللحظة، كاد السيف الكبير أن يضرب ذقن آلموند. أمر آلموند جسده بالميلان في الفراغ. شاك… خدش طرف أنفه قليلًا. تناثر الدم المحاكى تحت عينه.
— لعبة جيدة.
— هيونغ، مرت 18 دقيقة! تبقت 13 دقيقة فقط للحصول على المركز الأول!
بدا الأمر ممتعًا. سيفكر أي مشاهد في ذلك بشكل طبيعي. حتى آلموند اضطر للاعتراف بأن البلاط القافز بدا ممتعًا.
‘سيغدو الأمر أكثر متعة إن لم تكن تلك الأسلحة تطير نحوي.’
اضطر لتفادي كل تلك الأسلحة في منتصف الهواء، مما أفسد كل المتعة.
“إنه في الهواء! ماذا يجب أن يفعل!؟ لم يعد بإمكانه التحرك بحرية!”
أصبحت النظرة في عيني آلموند جادة. لم يأتِ إلى هنا للاستمتاع. أتى ليثبت أنه يستحق البلاتيني!
— واو، يوجد حقًا نوع من التحذير.
— كيف من المفترض أن يتفادى ذلك؟
— هو…!؟
— إذن لهذا السبب لا يتجاوز أحد 15 دقيقة.
— أنت بارع جدًا يا آلموند! بارع جدًا! بارع جدًا!
— إنها قادمة!
— غير عادل!
طار فأس قتالي نحوه أولًا.
سوووش! سوووش!
طار بزاوية جعلت تفاديه سهلًا نسبيًا.
“همف!”
يجب أن يظل تفاديه في منتصف الهواء معقولًا. حنى آلموند جسده بأفضل ما يستطيع.
‘هاه؟’
أكان الأمر أكثر من اللازم في منتصف الهواء؟ عجز عن التحكم في جسده بشكل صحيح وشعر بعدم الارتياح لأول مرة في الانغماس التام.
رغم ذلك، بذل قصارى جهده للانحناء ولف جسده. عجز عن معرفة ما إذا تحرك يمينًا أو يسارًا، لكنه استطاع تفادي الفأس إن تحرك قليلًا فقط.
تشاك!
كما هو متوقع، لامس الفأس شعره وطار بجواره.
— هو…؟
— واو!
— لقد تفاداه!؟
— تبًا!
— تبًا!
— لقد تفاداه!
— إنه يطير!
— هذا جنون!
— يا له من نمط غبي.
كان من المبكر جدًا الاحتفال حيث طار سلاح آخر.
تاليًا، طار رمح نحوه مباشرة. كان الأول قابلًا للتفادي، لكن هذا طار إلى حيث تفادى للتو. حتى آلموند عجز عن رؤية مخرج من هذا، لكنه رأى شيئًا آخر. ضرب آلموند مقبض السيف بذراعه وهو يطير عبره. تاك—!
— هاه؟ كيف من المفترض أن يتفادى هذا!؟
***
— هذا السلاح عديم الرحمة.
“ماذا يعني ذلك؟” سأل جوهيوك المهندس. “ينتابني الفضول حول كيفية تدربه على التصور. أظن أن ذلك سيساعد في البحث العام…” أخبر المهندس جوهيوك عن تدريب التصور الخاص بـ آلموند، لكن جوهيوك سمع عن هذا لأول مرة فقط. “إنه لا يتدرب على التصور.” “هاه؟” “إنه لا يفعل ذلك. قال في المقابلة سابقًا إنه مجرد موظف عادي.” “…” عُقد لسان المهندس. ‘دماغه هكذا فحسب؟’ بمعاييره، لم يتبق سوى الاستنتاج الممل. أي عالم سيستنتج أن الإله خلق آلموند هكذا؟ امتلأ جوهيوك بالشكوك وسأل المهندس، “لِمَ تسأل ذلك؟” “يقول بحثي العام وحساباتي إن هذه الإحصائيات مستحيلة البلوغ ما لم يتدرب على التصور. النظرية ليست بلا أساس…” استمع جوهيوك لتفسير المهندس، الذي افترض أن سانغهيون تدرب على التصور لأكثر من عشر سنوات. ليس أي تدريب، بل تدريب قاسٍ يرهق أي شخص. بكل جهده، كرر سانغهيون تدريب تصور محدد للغاية. “لن يفعل أحد ذلك عادة لتدربهم جسديًا في تلك المرحلة…” أصبح كل شيء منطقيًا أخيرًا لجوهيوك بعد سماعه لذلك التفسير. ‘آه.’ عرف نوع تدريب التصور الذي يتحدث عنه المهندس الآن. “أظن أنه يتدرب لشيء ما في الواقع، لذا ينتابنا الفضول فحسب لمعرفة طرق تدريبه الخاصة…” أدرك جوهيوك أخيرًا كيف أطلق سانغهيون بشكل طبيعي جدًا في المرة الأولى التي لعب فيها في كبسولة ولِمَ بكى كثيرًا بعد ذلك. الآن فهم أيضًا كيف استطاع سانغهيون التركيز كثيرًا في الواقع الافتراضي. بدأت قطع اللغز تتجمع. ‘لقد… كان يحلم.’ تدرب سانغهيون على التصور في أحلامه. حلم دائمًا وتمنى بشدة. لم يتخل قط عن رغبته في الرماية. حلم بها لأكثر من عشر سنوات في الواقع الوحيد الذي امتلكه حيث لا تزال ذراعه اليمنى تعمل. خلق هذا آلموند الحالي الذي لا يُقهر في العالم الافتراضي. لم يكن ذلك لأن الإله حباه بالحظ. سقوطه هو ما جعله ما هو عليه اليوم. مثّل آلموند الماسة الصغيرة التي تشكلت في حفر الظلام. “أ-أنت بخير؟” سأل المهندس جوهيوك بحيرة. ابتلت أكمام جوهيوك وهو يمسح عينيه. “آه… إنها…” كاد جوهيوك يختلق عذرًا حين… “مرت 30 دقيقة الآن! رقم جونجابا القياسي أمامه!!! هل سيُعاد كتابة التاريخ اليوم!؟” تسمرت جميع العيون على الشاشة. لحسن الحظ، استطاع جوهيوك مسح دموعه دون أي إحراج. ‘ما أنت يا سانغهيون؟’ عبس جوهيوك عمدًا والتفت إلى الشاشة. “إنه لا يتدرب على التصور. إنه مجرد عبقري.” “آه… حسنًا.” ————————
— أوغ.
— غير عادل!
— فانتازيا، تمهلي!
— إنه يطير!
— أوه يا رجل…
استطاع آلموند رؤية مقذوفين عملاقين خلف الدردشة. اتجه رمح طويل وسيف نحوه بسرعة شرسة من اتجاهين مختلفين. انطلق في الهواء عاليًا جدًا لدرجة أنه اضطر لتفاديهما قبل الهبوط.
طار فأس قتالي نحوه أولًا. سوووش! سوووش! طار بزاوية جعلت تفاديه سهلًا نسبيًا. “همف!” يجب أن يظل تفاديه في منتصف الهواء معقولًا. حنى آلموند جسده بأفضل ما يستطيع. ‘هاه؟’ أكان الأمر أكثر من اللازم في منتصف الهواء؟ عجز عن التحكم في جسده بشكل صحيح وشعر بعدم الارتياح لأول مرة في الانغماس التام. رغم ذلك، بذل قصارى جهده للانحناء ولف جسده. عجز عن معرفة ما إذا تحرك يمينًا أو يسارًا، لكنه استطاع تفادي الفأس إن تحرك قليلًا فقط. تشاك! كما هو متوقع، لامس الفأس شعره وطار بجواره.
— يبدو تفاديهما معًا مبالغًا فيه قليلًا.
[المشاهدون الحاليون: 67 ألف]
— أليس هذا كش ملك؟
الفصل 70. مجرد حلم (2) “لقد نجا آلموند حاليًا لمدة تصل إلى 15 دقيقة والعد مستمر! إنه الآن ضمن أفضل 1.2%!!!”
— غير عادل!
— غير عادل!
— ألا تزال على قيد الحياة إن أصبت؟ ماذا من المفترض أن تفعل؟
— ماذا عن الآخر؟
سوووش!!!
في تلك اللحظة، كاد السيف الكبير أن يضرب ذقن آلموند. أمر آلموند جسده بالميلان في الفراغ.
شاك…
خدش طرف أنفه قليلًا. تناثر الدم المحاكى تحت عينه.
تاليًا، طار رمح نحوه مباشرة. كان الأول قابلًا للتفادي، لكن هذا طار إلى حيث تفادى للتو. حتى آلموند عجز عن رؤية مخرج من هذا، لكنه رأى شيئًا آخر. ضرب آلموند مقبض السيف بذراعه وهو يطير عبره. تاك—!
— وااااو!
كيينغ—! أمكن سماع الصوت الغريب لاحتكاك المعادن. نظر حوله وعرف أن سلاحًا يتجه نحوه، لكنه عجز عن إيجاده. ‘بالأسفل!’ بات! رفع آلموند قدميه بالكاد في الوقت المناسب لتفادي الأشواك التي خرجت من الأسفل.
— تبًا!
“ماذا يعني ذلك؟” سأل جوهيوك المهندس. “ينتابني الفضول حول كيفية تدربه على التصور. أظن أن ذلك سيساعد في البحث العام…” أخبر المهندس جوهيوك عن تدريب التصور الخاص بـ آلموند، لكن جوهيوك سمع عن هذا لأول مرة فقط. “إنه لا يتدرب على التصور.” “هاه؟” “إنه لا يفعل ذلك. قال في المقابلة سابقًا إنه مجرد موظف عادي.” “…” عُقد لسان المهندس. ‘دماغه هكذا فحسب؟’ بمعاييره، لم يتبق سوى الاستنتاج الممل. أي عالم سيستنتج أن الإله خلق آلموند هكذا؟ امتلأ جوهيوك بالشكوك وسأل المهندس، “لِمَ تسأل ذلك؟” “يقول بحثي العام وحساباتي إن هذه الإحصائيات مستحيلة البلوغ ما لم يتدرب على التصور. النظرية ليست بلا أساس…” استمع جوهيوك لتفسير المهندس، الذي افترض أن سانغهيون تدرب على التصور لأكثر من عشر سنوات. ليس أي تدريب، بل تدريب قاسٍ يرهق أي شخص. بكل جهده، كرر سانغهيون تدريب تصور محدد للغاية. “لن يفعل أحد ذلك عادة لتدربهم جسديًا في تلك المرحلة…” أصبح كل شيء منطقيًا أخيرًا لجوهيوك بعد سماعه لذلك التفسير. ‘آه.’ عرف نوع تدريب التصور الذي يتحدث عنه المهندس الآن. “أظن أنه يتدرب لشيء ما في الواقع، لذا ينتابنا الفضول فحسب لمعرفة طرق تدريبه الخاصة…” أدرك جوهيوك أخيرًا كيف أطلق سانغهيون بشكل طبيعي جدًا في المرة الأولى التي لعب فيها في كبسولة ولِمَ بكى كثيرًا بعد ذلك. الآن فهم أيضًا كيف استطاع سانغهيون التركيز كثيرًا في الواقع الافتراضي. بدأت قطع اللغز تتجمع. ‘لقد… كان يحلم.’ تدرب سانغهيون على التصور في أحلامه. حلم دائمًا وتمنى بشدة. لم يتخل قط عن رغبته في الرماية. حلم بها لأكثر من عشر سنوات في الواقع الوحيد الذي امتلكه حيث لا تزال ذراعه اليمنى تعمل. خلق هذا آلموند الحالي الذي لا يُقهر في العالم الافتراضي. لم يكن ذلك لأن الإله حباه بالحظ. سقوطه هو ما جعله ما هو عليه اليوم. مثّل آلموند الماسة الصغيرة التي تشكلت في حفر الظلام. “أ-أنت بخير؟” سأل المهندس جوهيوك بحيرة. ابتلت أكمام جوهيوك وهو يمسح عينيه. “آه… إنها…” كاد جوهيوك يختلق عذرًا حين… “مرت 30 دقيقة الآن! رقم جونجابا القياسي أمامه!!! هل سيُعاد كتابة التاريخ اليوم!؟” تسمرت جميع العيون على الشاشة. لحسن الحظ، استطاع جوهيوك مسح دموعه دون أي إحراج. ‘ما أنت يا سانغهيون؟’ عبس جوهيوك عمدًا والتفت إلى الشاشة. “إنه لا يتدرب على التصور. إنه مجرد عبقري.” “آه… حسنًا.” ————————
— لقد تفاداه!؟
دينغ. ظهرت الكلمات في الهواء. ‘ما هذا!؟’ حينها، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. انطلقت غرائزه ولم ينظر آلموند للخلف حتى. ألقى بنفسه إلى الجانب. بززززززت!!! ضرب البرق للأسفل وأحرق البلاط الذي وقف عليه للتو.
— ماذا عن الآخر؟
صرخت يو هايون مع المشاهدين المتحمسين وأصبحت الدردشة تثير الدوار عند النظر إليها.
تاليًا، طار رمح نحوه مباشرة. كان الأول قابلًا للتفادي، لكن هذا طار إلى حيث تفادى للتو.
حتى آلموند عجز عن رؤية مخرج من هذا، لكنه رأى شيئًا آخر. ضرب آلموند مقبض السيف بذراعه وهو يطير عبره.
تاك—!
— انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند!
— !؟!؟
— كيف فعلت ذلك أيها اللعين!
— هو…؟
— واواواواو
— هاه؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“أوووه! آ-آلموند!! مقبض السيف؟؟؟” حدث الأمر بسرعة كبيرة لدرجة أن يو هايون عجزت عن إنهاء جملتها.
في تلك اللحظة، دارت ذراع آلموند بمثالية حول السيف وأمسكت به.
كااااانغ!!!
اصطدم السيف والرمح باشتباك عالٍ وشرارة.
— ههههه!
— ؟؟؟
— ما هذا!
— !!!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— تبًا
تاليًا، طار رمح نحوه مباشرة. كان الأول قابلًا للتفادي، لكن هذا طار إلى حيث تفادى للتو. حتى آلموند عجز عن رؤية مخرج من هذا، لكنه رأى شيئًا آخر. ضرب آلموند مقبض السيف بذراعه وهو يطير عبره. تاك—!
— هو…!؟
— واو، يبدو هذا ممتعًا جدًا!
أمسك بالشفرة في منتصف الهواء وصد الرمح الطائر نحوه. بدلًا من التفادي، استخدم آلموند الأسلحة لصالحه.
تاك.
استطاع آلموند سماع شخص يصرخ بعد هبوطه على الأرض مجددًا.
“ل-لقد صده!!!” صرخت يو هايون بحماس. “أمسك بالشفرة في منتصف الهواء وصد الرمح! واو!! مذهل! لا أصدق ذلك حتى بعد رؤيته بعيني!”
انفجرت الدردشة أيضًا.
— كيف فعلت ذلك أيها اللعين!
— تباااااا
لم تمثل الضوضاء العالية خدعة حيث طارت أسلحة لا حصر لها نحو آلموند. كيينغ! كانغ! تناثرت جميع أنواع الفخاخ على الأرض مع المقذوفات. مثّلت الأشواك والبرق أمرًا مفروغًا منه، لكن تواجدت أيضًا قضبان معدنية متساقطة، وبلاط محترق، وبلاط يدفعه في الهواء حين يطأ عليه. اعترضت طريقه اختلافات لا حصر لها من العقبات، وخاصة البلاط الذي جعله يقفز أعلى لافتقاره لأي تحذيرات. “هاه؟” تفعل بلاط معين فورًا حين وطأ عليه. صغر كل شيء بالأسفل وهو يطير في الهواء.
— أيها الزعيم، أنا خائف الآن!
تاليًا، طار رمح نحوه مباشرة. كان الأول قابلًا للتفادي، لكن هذا طار إلى حيث تفادى للتو. حتى آلموند عجز عن رؤية مخرج من هذا، لكنه رأى شيئًا آخر. ضرب آلموند مقبض السيف بذراعه وهو يطير عبره. تاك—!
— واواواواو
— صانع بث حقيقي، آلموند!
— ياااا! إلهيييي!
سوووش!!! في تلك اللحظة، كاد السيف الكبير أن يضرب ذقن آلموند. أمر آلموند جسده بالميلان في الفراغ. شاك… خدش طرف أنفه قليلًا. تناثر الدم المحاكى تحت عينه.
— أمي، أريد أن أصبح آلموند! أريد أن أصبح آلموند! أريد أن أصبح آلموند! أريد أن أصبح آلموند!
سوووش!!! في تلك اللحظة، كاد السيف الكبير أن يضرب ذقن آلموند. أمر آلموند جسده بالميلان في الفراغ. شاك… خدش طرف أنفه قليلًا. تناثر الدم المحاكى تحت عينه.
— انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند!
— ألا تزال على قيد الحياة إن أصبت؟ ماذا من المفترض أن تفعل؟
— واو، واو! أنت مجنون يا آلموند!
— أنت أول من يقرأ الدردشة أثناء فعل هذا. تستحق كل الثناء.
— أنت بارع جدًا يا آلموند! بارع جدًا! بارع جدًا!
— انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند! انظر إلي يا آلموند!
***
الفصل 70. مجرد حلم (2) “لقد نجا آلموند حاليًا لمدة تصل إلى 15 دقيقة والعد مستمر! إنه الآن ضمن أفضل 1.2%!!!”
“ماذا يعني ذلك؟” سأل جوهيوك المهندس.
“ينتابني الفضول حول كيفية تدربه على التصور. أظن أن ذلك سيساعد في البحث العام…”
أخبر المهندس جوهيوك عن تدريب التصور الخاص بـ آلموند، لكن جوهيوك سمع عن هذا لأول مرة فقط.
“إنه لا يتدرب على التصور.”
“هاه؟”
“إنه لا يفعل ذلك. قال في المقابلة سابقًا إنه مجرد موظف عادي.”
“…”
عُقد لسان المهندس.
‘دماغه هكذا فحسب؟’
بمعاييره، لم يتبق سوى الاستنتاج الممل. أي عالم سيستنتج أن الإله خلق آلموند هكذا؟
امتلأ جوهيوك بالشكوك وسأل المهندس، “لِمَ تسأل ذلك؟”
“يقول بحثي العام وحساباتي إن هذه الإحصائيات مستحيلة البلوغ ما لم يتدرب على التصور. النظرية ليست بلا أساس…”
استمع جوهيوك لتفسير المهندس، الذي افترض أن سانغهيون تدرب على التصور لأكثر من عشر سنوات. ليس أي تدريب، بل تدريب قاسٍ يرهق أي شخص. بكل جهده، كرر سانغهيون تدريب تصور محدد للغاية.
“لن يفعل أحد ذلك عادة لتدربهم جسديًا في تلك المرحلة…”
أصبح كل شيء منطقيًا أخيرًا لجوهيوك بعد سماعه لذلك التفسير.
‘آه.’
عرف نوع تدريب التصور الذي يتحدث عنه المهندس الآن.
“أظن أنه يتدرب لشيء ما في الواقع، لذا ينتابنا الفضول فحسب لمعرفة طرق تدريبه الخاصة…”
أدرك جوهيوك أخيرًا كيف أطلق سانغهيون بشكل طبيعي جدًا في المرة الأولى التي لعب فيها في كبسولة ولِمَ بكى كثيرًا بعد ذلك. الآن فهم أيضًا كيف استطاع سانغهيون التركيز كثيرًا في الواقع الافتراضي.
بدأت قطع اللغز تتجمع.
‘لقد… كان يحلم.’
تدرب سانغهيون على التصور في أحلامه. حلم دائمًا وتمنى بشدة. لم يتخل قط عن رغبته في الرماية. حلم بها لأكثر من عشر سنوات في الواقع الوحيد الذي امتلكه حيث لا تزال ذراعه اليمنى تعمل.
خلق هذا آلموند الحالي الذي لا يُقهر في العالم الافتراضي. لم يكن ذلك لأن الإله حباه بالحظ. سقوطه هو ما جعله ما هو عليه اليوم.
مثّل آلموند الماسة الصغيرة التي تشكلت في حفر الظلام.
“أ-أنت بخير؟” سأل المهندس جوهيوك بحيرة.
ابتلت أكمام جوهيوك وهو يمسح عينيه.
“آه… إنها…”
كاد جوهيوك يختلق عذرًا حين…
“مرت 30 دقيقة الآن! رقم جونجابا القياسي أمامه!!! هل سيُعاد كتابة التاريخ اليوم!؟”
تسمرت جميع العيون على الشاشة.
لحسن الحظ، استطاع جوهيوك مسح دموعه دون أي إحراج.
‘ما أنت يا سانغهيون؟’
عبس جوهيوك عمدًا والتفت إلى الشاشة.
“إنه لا يتدرب على التصور. إنه مجرد عبقري.”
“آه… حسنًا.”
————————
— ألا تزال على قيد الحياة إن أصبت؟ ماذا من المفترض أن تفعل؟
في الويبتون، المهندس هذا كان مهندسة.. فقط أقول.
— ؟؟؟
— أيستطيع رؤية المستقبل؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— في الواقع، كيف تفادى الضربة الأولى؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
طار فأس قتالي نحوه أولًا. سوووش! سوووش! طار بزاوية جعلت تفاديه سهلًا نسبيًا. “همف!” يجب أن يظل تفاديه في منتصف الهواء معقولًا. حنى آلموند جسده بأفضل ما يستطيع. ‘هاه؟’ أكان الأمر أكثر من اللازم في منتصف الهواء؟ عجز عن التحكم في جسده بشكل صحيح وشعر بعدم الارتياح لأول مرة في الانغماس التام. رغم ذلك، بذل قصارى جهده للانحناء ولف جسده. عجز عن معرفة ما إذا تحرك يمينًا أو يسارًا، لكنه استطاع تفادي الفأس إن تحرك قليلًا فقط. تشاك! كما هو متوقع، لامس الفأس شعره وطار بجواره.
— لقد تفاداه!؟
