Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 83

خدمة المعجبين (3)
PDF

خدمة المعجبين (3)

الفصل 83. خدمة المعجبين (3)

“ياااا لحظك! لكن من يصنع مقاطعك!؟ هاه!؟”

“أوه، يا رجل! أنا أؤمن بك!”

لماذا شربت الكحول؟

“…”

ظل سانغهيون يفكر فيما إن كان سيصبح عارضهم أم لا.

رفعوا كؤوسهم استجابة لنخب جوهيوك الغريب.

أغلقته جيآه وشغلت برنامج تحرير الفيديو. تفقدت الوقت.

“كومف!”

فويب.

“أورغ.”

“لنذهب،” ابتسم سانغهيون وتقدم أمامهم.

“كيا.”

“أنت… مشهور حقًا!”

أصدر كل واحد منهم صوتًا مختلفًا واتخذ تعبيرًا مختلفًا. ثم بدأوا بتناول حساء الكيمتشي.

“بفت،” انفجر سانغهيون بالضحك.

“هذا المكان جيد جدًا،” قال جوهيوك وهو يتناول بعض الأخطبوط. ساوره الشك بسبب احتواء الحساء على الأخطبوط، لكن ذلك جعله أكثر انتعاشًا فحسب.

“اسمع، اسكب بعض الشراب فحسب.”

“أجل،” أجاب سانغهيون وهو يتناول التوفو في حسائه.

أعجبه أن يتعرف عليه الناس، لكنه أراد تجنب مقاطعته أثناء الشرب.

وحدها جيآه ظلت صامتة. واصلت الأكل دون كلمة.

فويب.

“ج-جيآه، لا بد أنك تحبين حساء الكيمتشي كثيرًا.”

“جون؟ جون ماذا؟”

ابتلعت جيآه طعامها ورفعت نظرها نحو جوهيوك، “إنه لذيذ، أليس كذلك؟”

“اسمع، لطالما تساءلت لماذا يحب العواجيز أن يتملقهم الناس.”

“آه، أجل! إنه لذيذ!”

ابتسم سانغهيون وهو يتذكر كلمات جيآه. لا بد أنها ظنت أنه يعامل المعجبين الآخرين بلطف دونها.

“اسمع، اسكب بعض الشراب فحسب.”

‘لأنني أحبه! إنه لذيذ!’ أجاب ضميرها الآخر. لم توجد أي كذبة في الإجابة.

ظل عشاءهم معًا محرجًا وعرف سانغهيون أن الكحول سيحل الأمر.

استطاعت أخيرًا فتح عينيها بفضل تأثير الدواء الوهمي.

“حسنًا!” فتح جوهيوك زجاجة السوجو بحماس.

“م-ماذا بحق؟ ظننت أنك كنت تضيع وقتك لعامين أو شيء من هذا القبيل!”

خرير…!

جرعة.

امتلأت كؤوسهم مجددًا.

“أرجوك! فكر في أن تصبح عارضنا مرة أخرى! سيسعد مديرنا التنفيذي كثيرًا بسماع الأخبار السارة!!!” انحنى بزاوية 90 درجة حتى غادروا.

جرعة.

رفض أخذ أي مال حتى النهاية.

أفرغوا كؤوسهم دون أي تردد. سيصيبهم صداع الثمالة غدًا بالتأكيد، لكنهم يستطيعون الراحة في المنزل بفضل وظائفهم.

“…”

“اسكب المزيد!”

“هاااه،” أخذت نفسًا عميقًا من أعماق روحها.

مد سانغهيون كأسه مجددًا. كان ينبغي لهم الانتقال إلى حانة عند هذه المرحلة، لكنه لم يرغب بذلك. أراد البقاء هنا حيث لم يعد أحد يزعجه. لم يرد المخاطرة بمقابلة المزيد من الناس في الخارج.

جرعة.

أعجبه أن يتعرف عليه الناس، لكنه أراد تجنب مقاطعته أثناء الشرب.

“ما هاه؟ إنها أشبه بأول معجبة لي.”

“جيد، جيد.”

أمسكها جوهيوك من رقبتها ورفعها. “واو، آنسة جيآه. أعني، جيآه. ما زلت صغيرة. ماذا تفعلين؟”

سكب جوهيوك المزيد وواصل الثلاثة الشرب.

“لنذهب،” ابتسم سانغهيون وتقدم أمامهم.

حل الكحول الإحراج بينهم.

استيقظت جيآه بصداع شديد في الساعة 2 صباحًا.

←↓↑→

تردد سانغهيون للحظة. تساءل هو أيضًا عن سبب عرضه حمل جيآه إلى منزلها.

نجح الحل أكثر من اللازم. كان ينبغي أن يبقى بعض الإحراج، لكنهم تجاوزوا ذلك تمامًا.

“اشتغل البث لجزء من الثانية، ثم أُغلق.”

“اسمع! آلموند…!”

“عفوًا؟”

فويب.

“أجل، عجوز-هيوك. لا تتحدث عن العمر!”

أشارت جيآه بإصبعها أمام سانغهيون. لم يستطع معرفة ما إن كان هو من يفقد توازنه أم هي.

في السابق، لم يكن سانغهيون ليهتم لو بدأ أحد صانعي البث بثًا.

“أنت… مشهور حقًا!”

تعارضت شخصية جونجابا مع شخصية سانغهيون، وهو ما اعتبره جوهيوك تهديدًا محتملًا.

حاول جوهيوك إيقافها، “م-مهلًا، جيآه؟”

“من طلب منك السفر إلى الخارج؟ بوهاهاهاها!” ضحك سانغهيون بسعادة وتجاوز الأمر.

“آه، اللعنة.”

←↓↑→

ثود.

“عفوًا؟”

حاولت دفع جوهيوك بعيدًا، لكنها سقطت بدلًا من ذلك. كانت ثملة أكثر من اللازم وصغيرة الحجم.

“لأنك عارض سلسلتنا! هاهاها!”

“ياااا لحظك! لكن من يصنع مقاطعك!؟ هاه!؟”

“ماذا؟” اتخذ جوهيوك تعبيرًا مذهولًا بدا وكأنه يقول، ‘ماذا يقول هذا الرجل الآن؟’ “م-ماذا تتحدث عنه؟”

“أنت تصنعينها،” تحدث سانغهيون معها بلا ألقاب رسمية ولا بد أنه ثمل أيضًا.

“آه، اللعنة.”

“أجل! هاه؟”

فويب.

“إذن ماذا تريدين مني أن أفعل؟”

تردد سانغهيون للحظة. تساءل هو أيضًا عن سبب عرضه حمل جيآه إلى منزلها.

“إذن ينبغي لك… ينبغي لك… آه! لا أعرف! اللعنة!”

جرعة.

ثومب.

“آه… أُغلق.”

سقطت جيآه إلى الجانب مجددًا، لكن في الجهة المقابلة لجوهيوك هذه المرة ونحو الممر.

“ياااا لحظك! لكن من يصنع مقاطعك!؟ هاه!؟”

أمسكها جوهيوك من رقبتها ورفعها. “واو، آنسة جيآه. أعني، جيآه. ما زلت صغيرة. ماذا تفعلين؟”

“من طلب منك السفر إلى الخارج؟ بوهاهاهاها!” ضحك سانغهيون بسعادة وتجاوز الأمر.

“يا لحظك لأنك عجوز، عجوز-هيوك!”

هز سانغهيون رأسه، “اسمع، سأحمل جيآه.”

“بفت،” انفجر سانغهيون بالضحك.

‘اكتب من فضلك: أحبك، لي جوهيون!’

‘عجوز-هيوك.’ شعر بالرضا لمجرد رؤية تعبير جوهيوك.

“فيوو.”

“أ-أهم.”

‘ما… هذا؟’ تجمدت جيآه واكتفت بالتحديق في الشاشة.

“أجل، عجوز-هيوك. لا تتحدث عن العمر!”

“كيا.”

“وأنت أيضًا؟ أنت في الثلاثين أيضًا!”

“كومف!”

“في الواقع، عمري 28 عامًا.”

بالطبع، امتلك سانغهيون قوة أكبر بصفته رياضيًا. سلم جوهيوك جيآه إليه بتردد.

“ماذا؟” اتخذ جوهيوك تعبيرًا مذهولًا بدا وكأنه يقول، ‘ماذا يقول هذا الرجل الآن؟’ “م-ماذا تتحدث عنه؟”

‘كم عدد المشاهدين؟’

“أُعفيت من الخدمة العسكرية لأنني المعيل الوحيد لعائلتي. ألم تتساءل قط عن غرابة الأمر؟ لم أقضِ عامين في الخدمة العسكرية ولم أذهب إلى الجامعة حتى.”

“آه، اللعنة.”

“م-ماذا بحق؟ ظننت أنك كنت تضيع وقتك لعامين أو شيء من هذا القبيل!”

“لأن كل من حولي يظنون ذلك، 28 أو 30. الشيء نفسه.”

كيف يعقل ذلك؟ بلغ عمر يو سانغهيون 28 عامًا فقط.

نهضت بسرعة لدرجة فقد جوهيوك توازنه رغم ضخامة حجمه مقارنة بها. انفجر سانغهيون بالضحك مجددًا. في الوقت نفسه، ركزت جيآه على هاتفها وكأن شيئًا لم يحدث.

“إ-إذن لماذا كذبت وقلت إنك في الثلاثينيات أثناء البث؟”

لم تستطع إنجازاته كلاعب محترف مجاراة جونجابا بعد، لكن امتلك آلموند فرصة كصانع بث.

“لأن كل من حولي يظنون ذلك، 28 أو 30. الشيء نفسه.”

“أرجوك! فكر في أن تصبح عارضنا مرة أخرى! سيسعد مديرنا التنفيذي كثيرًا بسماع الأخبار السارة!!!” انحنى بزاوية 90 درجة حتى غادروا.

أراد جوهيوك إمساك جيآه من رقبتها وسانغهيون من رأسه في الوقت نفسه لو استطاع.

استيقظت جيآه بصداع شديد في الساعة 2 صباحًا.

“ه-هذا الرجل أصغر مني بثلاث سنوات؟!”

“لا تندم، مفهوم؟”

“سأبلغ 29 قريبًا على أي حال.”

هل سيصبح جاهزًا بحلول الساعة 9 صباحًا؟ بحلول ذلك الوقت، سيستيقظ آلموند ويتفقد الفيديو.

“وأنا سأبلغ 32 قريبًا! ما هذا المنطق بحق؟!”

ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيها. بدت حالتها سيئة للغاية، لكن أصابعها تحركت بخفة لسبب ما. ————————

“من طلب منك السفر إلى الخارج؟ بوهاهاهاها!” ضحك سانغهيون بسعادة وتجاوز الأمر.

“فيوو،” تنهد بارتياح.

‘هذا الشيطان المجنون.’

“لا، لست ثملًا.”

لو امتلك جوهيوك الاختيار بين الحبة الحمراء أو الزرقاء، لاختار الزرقاء الآن لينسى كل شيء. ظل يريد تصديق أن سانغهيون أصغر منه بعام واحد فقط.

“هاه؟” اهتزت عينا جيآه. صوت من الثمل هذا؟ لماذا بدا الصوت مشابهًا لصوتها إلى هذا الحد ولماذا حاولت التحدث بلطافة؟

“اسمع، من يهتم؟ كنت تعرف أنني أصغر منك على أي حال.”

“اسكب المزيد!”

“فارق عام واحد ليس مثل هذا!”

“حسنًا.”

“إنه الشيء نفسه. أنت قادم من الخارج. أنت أجنبي عمليًا. من يهتم؟”

“هاه؟”

“أنا من سافر إلى الخارج، لا أنت—”

‘هذا الشيطان المجنون.’

ثود!

هل سيصبح جاهزًا بحلول الساعة 9 صباحًا؟ بحلول ذلك الوقت، سيستيقظ آلموند ويتفقد الفيديو.

نهضت سيو جيآه فجأة بعينين متسعتين واصطدمت ذقن جوهيوك دون قصد.

ناوله سانغهيون البطاقة، لكن المدير ظل يهز رأسه.

“كوغ!”

“آه… أُغلق.”

نهضت بسرعة لدرجة فقد جوهيوك توازنه رغم ضخامة حجمه مقارنة بها. انفجر سانغهيون بالضحك مجددًا. في الوقت نفسه، ركزت جيآه على هاتفها وكأن شيئًا لم يحدث.

“ألا تعرف؟ أنا أعرف الآن لأنني في هذا الموقف! هاهاها!”

“جون… جون!” تمتمت وهي تحدق في إشعاراتها.

“لنذهب.”

“جون؟ جون ماذا؟”

“هاه؟ أنت ثمل أيضًا.”

“جون… جونجا…”

“…”

“؟”

بدا ذلك صحيحًا. إنه منافس.

حك جوهيوك وسانغهيون رأسيهما وحدقا في بعضهما.

بدا تعبير المالك وكأنه يقول، ‘فهمت؟’

“بدأ جونجابا بثه.”

‘أنت… مشهور حقًا! ياااا لحظك! لكن من يصنع مقاطعك!؟ هاه!؟’

←↓↑→

“اشتغل البث لجزء من الثانية، ثم أُغلق.”

في السابق، لم يكن سانغهيون ليهتم لو بدأ أحد صانعي البث بثًا.

“لأنك عارض سلسلتنا! هاهاها!”

‘ألم يقولوا إنه لم يبث منذ أكثر من ثلاث سنوات؟’

“أ-أهم.”

أخذ جونجابا استراحة دامت ثلاث سنوات. ظهر في الإعلانات من وقت لآخر، لكن هذا كل شيء. صعب وصفه بصانع بث لأنه بالكاد لعب ألعاب الفيديو بعد الآن.

“لا بأس. أنا أطول على أي حال.”

‘مستحيل.’

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

خطر اسم المستخدم بابابا في ذهن سانغهيون بينما فتح تطبيق تريفي على هاتفه بسرعة. ظهر بث جونجابا على الشاشة الرئيسية فور فتحه.

خرير…!

‘كم عدد المشاهدين؟’

“اسكب المزيد!”

لم يظهر العدد بعد لأن جونجابا بدأ البث للتو. ضغط سانغهيون عليه بسرعة.

ثود.

“هاه؟”

“ماذا؟” اتخذ جوهيوك تعبيرًا مذهولًا بدا وكأنه يقول، ‘ماذا يقول هذا الرجل الآن؟’ “م-ماذا تتحدث عنه؟”

[هذه القناة لا تبث حاليًا.]

“وأنت أيضًا؟ أنت في الثلاثين أيضًا!”

ما هذا؟ ألم يبدأ البث للتو؟ أكان خطأ؟ ربما سببت شبكة الواي فاي مشكلة؟

“كوغ!”

“آه… أُغلق.”

‘لأنني أحبه! إنه لذيذ!’ أجاب ضميرها الآخر. لم توجد أي كذبة في الإجابة.

قالت جيآه الشيء نفسه، مما يعني أنه أُغلق فعلًا.

“أنت… مشهور حقًا!”

“اشتغل البث لجزء من الثانية، ثم أُغلق.”

“م-ماذا بحق؟ ظننت أنك كنت تضيع وقتك لعامين أو شيء من هذا القبيل!”

“…”

“ما الذي أصابك اليوم؟ لم توافق قط على توصيل أي زميلات إلى المنزل.”

“هاااه…” أخذ سانغهيون نفسًا عميقًا وشعر بالتوتر دون وعي بسبب بدء جونجابا بثه.

“أورغ.”

‘هل أراه منافسًا؟’

“وأنت أيضًا؟ أنت في الثلاثين أيضًا!”

بدا ذلك صحيحًا. إنه منافس.

تردد سانغهيون للحظة. تساءل هو أيضًا عن سبب عرضه حمل جيآه إلى منزلها.

ربما لم يستحق سانغهيون منافسته بعد بالنظر إلى إنجازات جونجابا، لكنهما بالتأكيد منافسان. كم مرة قورنت أرقامهما القياسية بالفعل؟

رفعوا كؤوسهم استجابة لنخب جوهيوك الغريب.

لم تستطع إنجازاته كلاعب محترف مجاراة جونجابا بعد، لكن امتلك آلموند فرصة كصانع بث.

‘هل تكفي 7 ساعات؟’

“ما هذا؟ لا بد أنه خطأ.” وضع جوهيوك هاتفه جانبًا وأسند ظهره إلى مقعده. شعر ببعض التوتر أيضًا بصفته مدير آلموند.

“هاااه…” أخذ سانغهيون نفسًا عميقًا وشعر بالتوتر دون وعي بسبب بدء جونجابا بثه.

تعارضت شخصية جونجابا مع شخصية سانغهيون، وهو ما اعتبره جوهيوك تهديدًا محتملًا.

سكب جوهيوك المزيد وواصل الثلاثة الشرب.

“فيوو،” تنهد بارتياح.

استطاعت أخيرًا فتح عينيها بفضل تأثير الدواء الوهمي.

“أورغ…”

ارتدى سانغهيون غطاء سترته حتى لا يتعرف عليه أحد آخر.

ثود.

سقط رأس جيآه على الطاولة ونامت. بدت فاقدة للوعي تقريبًا بالفعل، لكن بث جونجابا أيقظها للحظات.

سقط رأس جيآه على الطاولة ونامت. بدت فاقدة للوعي تقريبًا بالفعل، لكن بث جونجابا أيقظها للحظات.

لم يبدُ تصور جيآه كإحدى معجباته غريبًا بالنظر إلى شخصيتها. من المنطقي أن تنتقل إلى آلموند بسبب استراحته الطويلة.

‘هل كانت من معجبي جونجابا أيضًا؟’

‘هل كانت من معجبي جونجابا أيضًا؟’

لم يبدُ تصور جيآه كإحدى معجباته غريبًا بالنظر إلى شخصيتها. من المنطقي أن تنتقل إلى آلموند بسبب استراحته الطويلة.

“حسنًا.”

“لنذهب.”

“يا لحظك لأنك عجوز، عجوز-هيوك!”

نهض سانغهيون أولًا. توجه إلى صندوق الدفع لتسديد حسابهم.

أرادت الموت من شدة الإحراج. فتحت جيآه الثلاجة مجددًا، لكنها لم تجد أي سم فئران. كان ينبغي لها شراء بعضه لموقف كهذا.

“آه، لن نأخذ منكم أي مال.”

“اسمع، لطالما تساءلت لماذا يحب العواجيز أن يتملقهم الناس.”

“عفوًا؟”

“أجل! هاه؟”

رفض المدير أخذ أمواله.

“أجل،” أجاب سانغهيون وهو يتناول التوفو في حسائه.

“ل-لماذا؟”

مع ذلك، لم ترغب في العمل بعدما ظهرت ذكرى أخرى في رأسها. لن يهم إن صدر مقطع ذلك الجوز اللعين متأخرًا يومًا واحدًا.

“لأنك عارض سلسلتنا! هاهاها!”

ظل سانغهيون يفكر فيما إن كان سيصبح عارضهم أم لا.

بدا تعبير المالك وكأنه يقول، ‘فهمت؟’

أشارت جيآه بإصبعها أمام سانغهيون. لم يستطع معرفة ما إن كان هو من يفقد توازنه أم هي.

‘ماذا؟’

ثود.

“لم أوافق بعد.”

“جيد، جيد.”

“!؟”

“أنت تصنعينها،” تحدث سانغهيون معها بلا ألقاب رسمية ولا بد أنه ثمل أيضًا.

ظل سانغهيون يفكر فيما إن كان سيصبح عارضهم أم لا.

تلك إجابته.

“آه… أ-حقًا؟ هاهاها! مديرنا التنفيذي يسبق الأحداث قليلًا أحيانًا…”

أعجبه أن يتعرف عليه الناس، لكنه أراد تجنب مقاطعته أثناء الشرب.

“تفضل.”

مع ذلك، لم ترغب في العمل بعدما ظهرت ذكرى أخرى في رأسها. لن يهم إن صدر مقطع ذلك الجوز اللعين متأخرًا يومًا واحدًا.

ناوله سانغهيون البطاقة، لكن المدير ظل يهز رأسه.

“!؟”

“إذن هذا أفضل! تذكر فرع هوغي الخاص بنا من فضلك! هاهاها!”

“ساعدني فحسب في وضع غطاء رأسي.”

رفض أخذ أي مال حتى النهاية.

هل سيصبح جاهزًا بحلول الساعة 9 صباحًا؟ بحلول ذلك الوقت، سيستيقظ آلموند ويتفقد الفيديو.

“أرجوك! فكر في أن تصبح عارضنا مرة أخرى! سيسعد مديرنا التنفيذي كثيرًا بسماع الأخبار السارة!!!” انحنى بزاوية 90 درجة حتى غادروا.

“آه، اللعنة.”

بدا الأمر مبالغًا فيه قليلًا، لكن سانغهيون شعر بالسعادة.

“وأنت أيضًا؟ أنت في الثلاثين أيضًا!”

“اسمع، لطالما تساءلت لماذا يحب العواجيز أن يتملقهم الناس.”

رفض المدير أخذ أمواله.

“لماذا؟”

مع ذلك، لم ترغب في العمل بعدما ظهرت ذكرى أخرى في رأسها. لن يهم إن صدر مقطع ذلك الجوز اللعين متأخرًا يومًا واحدًا.

“ألا تعرف؟ أنا أعرف الآن لأنني في هذا الموقف! هاهاها!”

أمسكها جوهيوك من رقبتها ورفعها. “واو، آنسة جيآه. أعني، جيآه. ما زلت صغيرة. ماذا تفعلين؟”

شعر جوهيوك بسعادة غامرة من كلمات سانغهيون لدرجة أنه أمسك جيآه وحملها على ظهره.

“ما هاه؟ إنها أشبه بأول معجبة لي.”

هز سانغهيون رأسه، “اسمع، سأحمل جيآه.”

في السابق، لم يكن سانغهيون ليهتم لو بدأ أحد صانعي البث بثًا.

“هاه؟ أنت ثمل أيضًا.”

نجح الحل أكثر من اللازم. كان ينبغي أن يبقى بعض الإحراج، لكنهم تجاوزوا ذلك تمامًا.

“لا، لست ثملًا.”

“أورغ.”

“لا بأس. أنا أطول على أي حال.”

ثود!

“أنا أقوى.”

قالت جيآه الشيء نفسه، مما يعني أنه أُغلق فعلًا.

بالطبع، امتلك سانغهيون قوة أكبر بصفته رياضيًا. سلم جوهيوك جيآه إليه بتردد.

‘خدمة المعجبين.’

“لا تندم، مفهوم؟”

“أجل،” أجاب سانغهيون وهو يتناول التوفو في حسائه.

“ساعدني فحسب في وضع غطاء رأسي.”

ناوله سانغهيون البطاقة، لكن المدير ظل يهز رأسه.

“حسنًا.”

“ياااا لحظك! لكن من يصنع مقاطعك!؟ هاه!؟”

ارتدى سانغهيون غطاء سترته حتى لا يتعرف عليه أحد آخر.

←↓↑→

“ما الذي أصابك اليوم؟ لم توافق قط على توصيل أي زميلات إلى المنزل.”

ما هذا؟ ألم يبدأ البث للتو؟ أكان خطأ؟ ربما سببت شبكة الواي فاي مشكلة؟

تردد سانغهيون للحظة. تساءل هو أيضًا عن سبب عرضه حمل جيآه إلى منزلها.

ابتلعت جيآه طعامها ورفعت نظرها نحو جوهيوك، “إنه لذيذ، أليس كذلك؟”

“خدمة المعجبين.”

تردد سانغهيون للحظة. تساءل هو أيضًا عن سبب عرضه حمل جيآه إلى منزلها.

تلك إجابته.

‘ألم يقولوا إنه لم يبث منذ أكثر من ثلاث سنوات؟’

“هاه؟”

أفرغوا كؤوسهم دون أي تردد. سيصيبهم صداع الثمالة غدًا بالتأكيد، لكنهم يستطيعون الراحة في المنزل بفضل وظائفهم.

“ما هاه؟ إنها أشبه بأول معجبة لي.”

“إذن ينبغي لك… ينبغي لك… آه! لا أعرف! اللعنة!”

“آه، صحيح.”

لم تستطع إنجازاته كلاعب محترف مجاراة جونجابا بعد، لكن امتلك آلموند فرصة كصانع بث.

“هذا أقل ما يمكنني فعله.”

“ما الذي أصابك اليوم؟ لم توافق قط على توصيل أي زميلات إلى المنزل.”

معجبة آلموند سيو جيآه، هكذا التقيا بها للمرة الأولى. كانت من أشد معجبي آلموند قبل أن تصبح محررتهم.

“أورغ…”

‘أنت… مشهور حقًا! ياااا لحظك! لكن من يصنع مقاطعك!؟ هاه!؟’

“ل-لماذا؟”

ابتسم سانغهيون وهو يتذكر كلمات جيآه. لا بد أنها ظنت أنه يعامل المعجبين الآخرين بلطف دونها.

ابتسم سانغهيون وهو يتذكر كلمات جيآه. لا بد أنها ظنت أنه يعامل المعجبين الآخرين بلطف دونها.

“لنذهب،” ابتسم سانغهيون وتقدم أمامهم.

‘اسمع! آلموند…!’

ألقى جيآه إلى جوهيوك حين وصلوا إلى السلم الطويل الجهنمي.

“م-ماذا بحق؟ ظننت أنك كنت تضيع وقتك لعامين أو شيء من هذا القبيل!”

←↓↑→

فويب.

استيقظت جيآه بصداع شديد في الساعة 2 صباحًا.

وحدها جيآه ظلت صامتة. واصلت الأكل دون كلمة.

“أورغ…”

سقطت جيآه إلى الجانب مجددًا، لكن في الجهة المقابلة لجوهيوك هذه المرة ونحو الممر.

سبب لها صداع الثمالة ألمًا في رأسها، لكنها اعتادت عليه. توجهت غريزيًا إلى ثلاجتها، ومدت يدها نحو كومة علاجات صداع الثمالة، وابتلعت زجاجة.

←↓↑→

“فيوو.”

ما هذا؟ ألم يبدأ البث للتو؟ أكان خطأ؟ ربما سببت شبكة الواي فاي مشكلة؟

استطاعت أخيرًا فتح عينيها بفضل تأثير الدواء الوهمي.

“ما الذي أصابك اليوم؟ لم توافق قط على توصيل أي زميلات إلى المنزل.”

‘اسمع! آلموند…!’

الفصل 83. خدمة المعجبين (3)

“هاه؟” اهتزت عينا جيآه. صوت من الثمل هذا؟ لماذا بدا الصوت مشابهًا لصوتها إلى هذا الحد ولماذا حاولت التحدث بلطافة؟

“إذن ماذا تريدين مني أن أفعل؟”

‘أنت… مشهور حقًا!’

“أورغ…”

احمر وجه جيآه كما لو أنها شربت جرعة تيكيلا بدلًا من علاج صداع الثمالة.

“كيا.”

‘ياااا لحظك! لكن من يصنع مقاطعك!؟ هاه!؟’

“أنا من سافر إلى الخارج، لا أنت—”

أرادت الموت من شدة الإحراج. فتحت جيآه الثلاجة مجددًا، لكنها لم تجد أي سم فئران. كان ينبغي لها شراء بعضه لموقف كهذا.

أرادت الموت من شدة الإحراج. فتحت جيآه الثلاجة مجددًا، لكنها لم تجد أي سم فئران. كان ينبغي لها شراء بعضه لموقف كهذا.

“هاااه،” أخذت نفسًا عميقًا من أعماق روحها.

“إذن ينبغي لك… ينبغي لك… آه! لا أعرف! اللعنة!”

لماذا شربت الكحول؟

“جون… جونجا…”

‘لأنني أحبه! إنه لذيذ!’ أجاب ضميرها الآخر. لم توجد أي كذبة في الإجابة.

“ألا تعرف؟ أنا أعرف الآن لأنني في هذا الموقف! هاهاها!”

“حقًا…”

‘ألم يقولوا إنه لم يبث منذ أكثر من ثلاث سنوات؟’

جلست أمام حاسوبها وهزت رأسها. امتلكت كومة من العمل المتبقي.

ابتسم سانغهيون وهو يتذكر كلمات جيآه. لا بد أنها ظنت أنه يعامل المعجبين الآخرين بلطف دونها.

‘اكتب من فضلك: أحبك، لي جوهيون!’

أشارت جيآه بإصبعها أمام سانغهيون. لم يستطع معرفة ما إن كان هو من يفقد توازنه أم هي.

مع ذلك، لم ترغب في العمل بعدما ظهرت ذكرى أخرى في رأسها. لن يهم إن صدر مقطع ذلك الجوز اللعين متأخرًا يومًا واحدًا.

“ألا تعرف؟ أنا أعرف الآن لأنني في هذا الموقف! هاهاها!”

‘لنشاهد فيلمًا فحسب.’

“تفضل.”

فتحت ليتفليكس ورأت فيلمًا بعنوان، صندوق باندورا. يا له من عنوان ممل.

“ج-جيآه، لا بد أنك تحبين حساء الكيمتشي كثيرًا.”

‘خدمة المعجبين.’

بدا تعبير المالك وكأنه يقول، ‘فهمت؟’

تذكرت جيآه فجأة شيئًا قاله آلموند. بدا صوته تقريبًا وكأنه خرج من حاسوبها، لكنها تذكرت أيضًا الإحساس الدافئ لظهر شخص ما.

هل سيصبح جاهزًا بحلول الساعة 9 صباحًا؟ بحلول ذلك الوقت، سيستيقظ آلموند ويتفقد الفيديو.

‘إنها أول معجبة لي.’

مد سانغهيون كأسه مجددًا. كان ينبغي لهم الانتقال إلى حانة عند هذه المرحلة، لكنه لم يرغب بذلك. أراد البقاء هنا حيث لم يعد أحد يزعجه. لم يرد المخاطرة بمقابلة المزيد من الناس في الخارج.

‘ما… هذا؟’ تجمدت جيآه واكتفت بالتحديق في الشاشة.

لم يبدُ تصور جيآه كإحدى معجباته غريبًا بالنظر إلى شخصيتها. من المنطقي أن تنتقل إلى آلموند بسبب استراحته الطويلة.

اشتغل عرض الفيلم التمهيدي تلقائيًا وانفتح صندوق باندورا. خرجت الأشياء السيئة واحدًا تلو الآخر، لكن شيئًا كبيرًا ولامعًا خرج ببطء أيضًا.

“اسمع، من يهتم؟ كنت تعرف أنني أصغر منك على أي حال.”

بيب—!

بدا الأمر مبالغًا فيه قليلًا، لكن سانغهيون شعر بالسعادة.

أغلقته جيآه وشغلت برنامج تحرير الفيديو. تفقدت الوقت.

“سأبلغ 29 قريبًا على أي حال.”

‘هل تكفي 7 ساعات؟’

‘لأنني أحبه! إنه لذيذ!’ أجاب ضميرها الآخر. لم توجد أي كذبة في الإجابة.

هل سيصبح جاهزًا بحلول الساعة 9 صباحًا؟ بحلول ذلك الوقت، سيستيقظ آلموند ويتفقد الفيديو.

“ساعدني فحسب في وضع غطاء رأسي.”

ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيها. بدت حالتها سيئة للغاية، لكن أصابعها تحركت بخفة لسبب ما.
————————

تعارضت شخصية جونجابا مع شخصية سانغهيون، وهو ما اعتبره جوهيوك تهديدًا محتملًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

نهضت سيو جيآه فجأة بعينين متسعتين واصطدمت ذقن جوهيوك دون قصد.

 

“أنت تصنعينها،” تحدث سانغهيون معها بلا ألقاب رسمية ولا بد أنه ثمل أيضًا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

‘اسمع! آلموند…!’

بدا الأمر مبالغًا فيه قليلًا، لكن سانغهيون شعر بالسعادة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط