Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 82

خدمة المعجبين (2)
PDF

خدمة المعجبين (2)

الفصل 82. خدمة المعجبين (2)

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

عاش سانغهيون في حي فقير قد يصفه البعض بالعشوائيات. امتلأ الحي بسلالم ضيقة، وأسقف منخفضة، وطوب قديم، ومصابيح شوارع تومض باستمرار. بدت كل هذه الأشياء غريبة على جوهيوك، الذي عاش في أحياء ثرية طوال حياته.

تاك. تاك.

“هاااه، هذه السلالم مزعجة دائمًا بحق،” قال جوهيوك عابسًا. لم يزعجه شيء سوى هذه السلالم.

“آه…”

ماذا سيحدث حين يتساقط الثلج في الشتاء؟ لم يستطع جوهيوك تخيل صعود هذه السلالم إلا باستخدام نوع من المعدات.

تاك. تاك.

“اسمع، حتى جدتي صعدت ونزلت هذه السلالم خلال الشتاء.”

لطالما ظن أن مجتمع الألعاب والحياة الواقعية عالمان منفصلان. حين فكر في الأمر، عرف هو أيضًا علكة رغم عدم لعبه ألعاب الفيديو من قبل.

لم يجد جوهيوك الكثير ليقوله بعد ذلك.

“حسنًا.”

“تنهيدة، إذن الخطأ خطئي لأنني ضعيف.”

في غضون ذلك، عاد حساب غائب منذ مدة طويلة إلى البث المباشر بينما اختبر صانع البث الهاوي شعبيته الجديدة.

“أجل، هذا صحيح،” أومأ سانغهيون برضا وتقدم أمامه.

“أ-أمم…”

“لنسرع. أنا جائع،” ابتسم جوهيوك بخفة وأسرع خطواته أيضًا.

‘أرأيتم؟ العمل مزدهر.’

صرير…!

“هل يمكننا طلب صورة؟”

فتح باب فجأة واصطدمت جبهة جوهيوك به.

“آسفة…”

ثود!

“لأن شيئًا مهمًا لم يحدث.”

“آخ! هذا الحي اللعين!”

“آه… ألم تكوني في الخارج قبل قليل؟”

مجرد إمكانية اصطدام باب بشخص أثناء نزوله أثبت مدى سوء هذا الحي.

“صحيح؟ وأيضًا…”

“هاه؟”

“هل يمكنك كتابة اسمي أيضًا؟ لي جوهيون!”

مع ذلك، امتلك حي هوغي ميزة واحدة، وهي جيرانه الطيبون مثل سيو جيآه.

“…؟”

“هل يؤلمك كثيرًا؟” خرجت جيآه وهي تلف وشاحًا أحمر حول رقبتها. اتسعت عيناها بدهشة حين رأت جوهيوك عابسًا.

“أمم…” ناولت سانغهيون شيئًا وهي تحمر خجلًا. “أنت آلموند، صحيح؟ هل يمكنني الحصول على توقيعك؟”

“آه، جيآه! أنتِ. هاها.” بذل جوهيوك قصارى جهده لتحويل عبوسه إلى ابتسامة، لكنه بدا أسوأ من منظور سانغهيون. “لا بأس… ماذا عسانا نفعل؟”

“هنا،” أشار جوهيوك إلى لافتة نيون ضخمة كُتب عليها: [حساء كيمتشي أوه غانغوو].

“تخطيط هذا الحي غريب.”

“آخ! هذا الحي اللعين!”

“صحيح؟ هاها. ينبغي لمن خطط هذا المكان أن يجرب العيش هنا.”

تفاخر المدير التنفيذي لهذه السلسلة قبل عشر دقائق فقط من افتتاح المطعم بتوقيع عقد مع آلموند كعارض. ظل يتحدث عن مدى صعوبة حصولهم عليه!

انضم سانغهيون إلى حديثهما، “نلتقي ببعضنا كثيرًا.”

اقتربت الموظفة من سانغهيون قبل أن يقول أي شيء لجوهيوك. ناولتهم قائمة الطعام وتصرفت كجرو لطيف رغم أن مظهرها شابه قطة.

“آه، سيد آلموند. مرحبًا.”

←↓↑→

‘سيد آلموند؟’ حك سانغهيون رأسه.

عاش سانغهيون في حي فقير قد يصفه البعض بالعشوائيات. امتلأ الحي بسلالم ضيقة، وأسقف منخفضة، وطوب قديم، ومصابيح شوارع تومض باستمرار. بدت كل هذه الأشياء غريبة على جوهيوك، الذي عاش في أحياء ثرية طوال حياته.

“لا بد أنكما متجهان إلى مكان ما.”

“هل يمكنني الحصول على توقيع!”

“عفوًا؟”

“لا أعرف. شقيقته؟”

“ألستما خارجين؟”

“لنسرع. أنا جائع،” ابتسم جوهيوك بخفة وأسرع خطواته أيضًا.

“آه، حسنًا…”

“آه… لا! لا تعتذر! في الواقع، أنا ممتن!”

قاطع جوهيوك سانغهيون، “سنذهب لتناول الطعام. أتريدين الانضمام؟”

←↓↑→

←↓↑→

“أ-أمم…”

“هنا،” أشار جوهيوك إلى لافتة نيون ضخمة كُتب عليها: [حساء كيمتشي أوه غانغوو].

“هنا،” أشار جوهيوك إلى لافتة نيون ضخمة كُتب عليها: [حساء كيمتشي أوه غانغوو].

“هذا المكان مشهور جدًا هذه الأيام.”

‘آه.’؟أدرك أخيرًا سبب توقع الموظفين أن يعرف آلموند. كان ينبغي له معرفته. ‘أيها الأحمق! كان ينبغي أن تتعرف عليه!’

“أوه، حقًا؟ هاها. هذا سر، لكن هذا المكان عرض إعلانًا…”

“آه، إن لم تستطع…” واصلت النادلة الابتسام، لكن دموعًا صغيرة تجمعت في عينيها. “ف-فالاسم وحده يكفي…”

“توقف، لنذهب.” تقدم سانغهيون قبل أن يتفوه جوهيوك بالمزيد من الهراء أمام سيو جيآه.

“آه… ألم تكوني في الخارج قبل قليل؟”

لم يمثل ذلك السبب الوحيد لتقدمه أولًا. ‘ما هذا الشعور؟ أشعر وكأن أحدًا يراقبني…’ شعر بالحذر لسبب ما.

بالفعل، تبعته إلى الداخل. بدت وكأنها تعيش حياة هادئة ومرفهة. لم يصدق سانغهيون امتلاك شخص مثلها إصرارًا يكفي لتتبعه إلى الداخل.

“أهذا؟”

“حسنًا.”

“أظن…”

“صحيح؟ وأيضًا…”

همهمة همهمة.

آلموند؟ لماذا يوجد آلموند في مطعم حساء كيمتشي؟

استطاع سماع همسات خافتة وشعر بالعيون تتجه نحوه منذ وصولهم إلى المنطقة الحضرية.

“أمم…” ناولت سانغهيون شيئًا وهي تحمر خجلًا. “أنت آلموند، صحيح؟ هل يمكنني الحصول على توقيعك؟”

‘لندخل بسرعة فحسب.’

“كيا!”

ظن أن دخولهم المطعم سيكون أفضل، لكنه أخطأ.

تفاخر المدير التنفيذي لهذه السلسلة قبل عشر دقائق فقط من افتتاح المطعم بتوقيع عقد مع آلموند كعارض. ظل يتحدث عن مدى صعوبة حصولهم عليه!

“مرحبًا بكم في تقليدنا الممتد لعشرة آلاف عام…”

“من بجانبه؟”

←↓↑→

“أمم…” ناولت سانغهيون شيئًا وهي تحمر خجلًا. “أنت آلموند، صحيح؟ هل يمكنني الحصول على توقيعك؟”

صرير…!

“اسمع، حتى جدتي صعدت ونزلت هذه السلالم خلال الشتاء.”

صاح الموظفون حين فتح الباب، “مرحبًا بكم في تقليدنا الممتد لعشرة آلاف عام! مذاق الجحيم! حساء كيمتشي أوه غانغوو!!!”

“صحيح؟ وأيضًا…”

تقليد يمتد لعشرة آلاف عام؟ شعر الموظفون بالسخف لاضطرارهم إلى تكرار هذا الشعار الغريب. ظنوا دائمًا أن المالك، أوه غانغوو، كان يجدر به الاكتفاء بتسميته تقليد الألف عام. رأى الجميع أن الأمر مبالغ فيه قليلًا، لكن لم يمتلكوا خيارًا لأن المالك فرض فلسفته هذه.

“سوجو! حسنًا!” صاحت النادلة بالطلب نحو المطبخ.

‘تأكدوا من قولها بشكل صحيح! ليس ألف عام أو مئة عام. عشرة آلاف عام! مذاق الجحيم! مفهوم؟’

‘آه.’؟أدرك أخيرًا سبب توقع الموظفين أن يعرف آلموند. كان ينبغي له معرفته. ‘أيها الأحمق! كان ينبغي أن تتعرف عليه!’

من يستطيع مخالفة المالك مع إصراره الشديد؟

“أظن…”

‘حصلت هذه المرة على شخص مشهور للغاية ليصبح عارضنا! أظن أن العمل سيسير جيدًا، لذا لا تقلقوا! ثقوا بي فحسب، مفهوم؟!’

“آسفة…”

لم يتعرف معظم الموظفين حتى على العارض في الصورة رغم شهرته. لكن اضطروا للاعتراف بوسامته.

“مرحبًا بكم في تقليدنا الممتد لعشرة آلاف عام…”

‘فيوو… حسنًا، لنغلق أفواهنا ونفعل ما يقوله ما دام العمل يسير جيدًا.’

‘حصلت هذه المرة على شخص مشهور للغاية ليصبح عارضنا! أظن أن العمل سيسير جيدًا، لذا لا تقلقوا! ثقوا بي فحسب، مفهوم؟!’

صرير…!

“هل هذا مقبول؟” سألته مجددًا.

فتح الباب مجددًا.

“آلموند، هل يمكننا التقاط صورة أيضًا؟”

‘أرأيتم؟ العمل مزدهر.’

لم يمتلك سانغهيون سببًا للرفض بما أن المدير شكره بالفعل.

“مرحبًا بكم في…”

تقليد يمتد لعشرة آلاف عام؟ شعر الموظفون بالسخف لاضطرارهم إلى تكرار هذا الشعار الغريب. ظنوا دائمًا أن المالك، أوه غانغوو، كان يجدر به الاكتفاء بتسميته تقليد الألف عام. رأى الجميع أن الأمر مبالغ فيه قليلًا، لكن لم يمتلكوا خيارًا لأن المالك فرض فلسفته هذه.

‘هاه؟’ حك مدير المطعم، أوه دونغسان، رأسه أثناء انحنائه.

‘هاه؟’ حك مدير المطعم، أوه دونغسان، رأسه أثناء انحنائه.

“مذاق الجحيم! حساء كيمتشي أوه غانغوو!!!”

نهض من مقعده مبتسمًا.

ملأ الموظفون الآخرون الصمت، لكن السؤال ظل عالقًا في رأسه. ‘رأيته في مكان ما؟’

‘مستحيل أن أكون مشهورًا لهذه الدرجة.’

بدا الرجل الأطول بين الثلاثة مألوفًا… مألوفًا أكثر من اللازم.

في غضون ذلك، عاد حساب غائب منذ مدة طويلة إلى البث المباشر بينما اختبر صانع البث الهاوي شعبيته الجديدة.

“كيا!”

صرير…!

استدار أوه دونغسان نحو الصرخة قبل أن يتمكن من فهم الأمر. هل سكبت إحداهن حساء الكيمتشي؟

“ما الأمر؟!” سأل أوه دونغسان الموظفة التي صرخت، لكنها اكتفت بالتحديق في الزبائن الثلاثة.

“آ-آلموند!”

“توقف، لنذهب.” تقدم سانغهيون قبل أن يتفوه جوهيوك بالمزيد من الهراء أمام سيو جيآه.

آلموند؟ لماذا يوجد آلموند في مطعم حساء كيمتشي؟

استطاع سماع همسات خافتة وشعر بالعيون تتجه نحوه منذ وصولهم إلى المنطقة الحضرية.

“ما الأمر؟!” سأل أوه دونغسان الموظفة التي صرخت، لكنها اكتفت بالتحديق في الزبائن الثلاثة.

“آه، إن لم تستطع…” واصلت النادلة الابتسام، لكن دموعًا صغيرة تجمعت في عينيها. “ف-فالاسم وحده يكفي…”

تاك. تاك.

ماذا سيحدث حين يتساقط الثلج في الشتاء؟ لم يستطع جوهيوك تخيل صعود هذه السلالم إلا باستخدام نوع من المعدات.

توجه إلى الموظفة وربت على كتفها، “ما الأمر؟”

“حسنًا! لكن… هل يمكنني طلب توقيعه؟”

“هذا آلموند…”

ثم…

“هذا شخص؟”

بدا الرجل الأطول بين الثلاثة مألوفًا… مألوفًا أكثر من اللازم.

“صانع البث آلموند! ألا تعرفه؟”

“آه، إن لم تستطع…” واصلت النادلة الابتسام، لكن دموعًا صغيرة تجمعت في عينيها. “ف-فالاسم وحده يكفي…”

‘صانع بث؟ سأبلغ الأربعين العام القادم.’

عادت الفتاة إلى مقعدها بعد تفقد الصورة.

“كيف لي أن أعرف صانع بث…؟”

 

‘آه.’؟أدرك أخيرًا سبب توقع الموظفين أن يعرف آلموند. كان ينبغي له معرفته. ‘أيها الأحمق! كان ينبغي أن تتعرف عليه!’

من يستطيع مخالفة المالك مع إصراره الشديد؟

“آه! العارض…”

صرير…!

تفاخر المدير التنفيذي لهذه السلسلة قبل عشر دقائق فقط من افتتاح المطعم بتوقيع عقد مع آلموند كعارض. ظل يتحدث عن مدى صعوبة حصولهم عليه!

استطاع سماع همسات خافتة وشعر بالعيون تتجه نحوه منذ وصولهم إلى المنطقة الحضرية.

“لكن ما المميز في آلموند؟ لماذا تفاخر المدير التنفيذي كثيرًا؟” سأل أوه دونغسان موظفته بصوت خافت.

“آه، أجل. بالطبع.”

“إنه مشهور جدًا بين اللاعبين! وهو خيار أفضل من شبكات التلفاز الفاشلة هذه الأيام.”

صرير…!

“أوه، حقًا؟ تغيرت الأمور…”

“على ماذا؟”

“صحيح؟ وأيضًا…”

في النهاية، لم يكتب سانغهيون أحبك.

“؟”

توجه إلى الموظفة وربت على كتفها، “ما الأمر؟”

“إنه وسيم جدًا! كيا!”

“لا أعرف. شقيقته؟”

ارتجف أوه دونغسان من الانزعاج حين ضحكت بصوت مرتفع بجوار أذنه.

“أمم…” ناولت سانغهيون شيئًا وهي تحمر خجلًا. “أنت آلموند، صحيح؟ هل يمكنني الحصول على توقيعك؟”

“آ-آسفة…”

قرأ بعض المعجبين الجو واقتربوا منه.

“لا بأس. اهتمي به أنتِ بما أنك تعرفينه جيدًا. سأهتم ببقية الزبائن.”

“رائع! شكرًا لك! شكرًا لك!”

“حسنًا! لكن… هل يمكنني طلب توقيعه؟”

“افعلي ما تشائين…”

توجه إلى الموظفة وربت على كتفها، “ما الأمر؟”

“رائع! شكرًا لك! شكرًا لك!”

“آخ! هذا الحي اللعين!”

←↓↑→

لم يمثل ذلك السبب الوحيد لتقدمه أولًا. ‘ما هذا الشعور؟ أشعر وكأن أحدًا يراقبني…’ شعر بالحذر لسبب ما.

صرخ أحدهم وأشار إلى سانغهيون فور دخوله. صاح باسم آلموند.

“آسفة…”

لم يكن سانغهيون غبيًا. ‘يستطيعون معرفة أنني آلموند؟’

أومأ سانغهيون دون مفاجأة. هذه أول مرة يطلب فيها معجب، بخلاف سيو جيآه، توقيعه.

لطالما ظن أن مجتمع الألعاب والحياة الواقعية عالمان منفصلان. حين فكر في الأمر، عرف هو أيضًا علكة رغم عدم لعبه ألعاب الفيديو من قبل.

“مذاق الجحيم! حساء كيمتشي أوه غانغوو!!!”

تعرفت سيو جيآه على سانغهيون في حيهم وتبعته أيضًا. بدا منطقيًا أن يتعرف عليه أشخاص آخرون في المدينة.

‘لندخل بسرعة فحسب.’

“لا بد أنها معجبة،” تمتمت سيو جيآه بهدوء وتفحصت الموظفين بنظرة باردة.

صرير…!

“لا أظن ذلك. ربما تعرفت عليّ فحسب،” اختلق سانغهيون عذرًا غريبًا لسبب ما.

نهض من مقعده مبتسمًا.

لم يستطع جوهيوك منع نفسه من الضحك، “هيا، أنت مشهور جدًا!”

“حسنًا.”

اقتربت الموظفة من سانغهيون قبل أن يقول أي شيء لجوهيوك. ناولتهم قائمة الطعام وتصرفت كجرو لطيف رغم أن مظهرها شابه قطة.

بالفعل، تبعته إلى الداخل. بدت وكأنها تعيش حياة هادئة ومرفهة. لم يصدق سانغهيون امتلاك شخص مثلها إصرارًا يكفي لتتبعه إلى الداخل.

“يمكنني أخذ طلبكم!”

[بدأ جونجابا البث الآن!]

أعجبته بساطة القائمة.

شعر سانغهيون ببعض الانزعاج. لا يزال يمتلك عقلية شخص عادي، لا مشهور. بدت كلمة أحبك قوية أكثر من اللازم.

“هل يمكننا الحصول على ثلاثة طلبات من حساء كيمتشي الجحيم تسعة آلاف؟”

قرأ بعض المعجبين الجو واقتربوا منه.

“بالطبع! تسعة آلاف وون! مذاق الجحيم! حساء كيمتشي! هذا أغلى قليلًا لأنه يحتوي على أخطبوط. هل يناسبكم الطعام البحري؟”

“لا بد أنها معجبة،” تمتمت سيو جيآه بهدوء وتفحصت الموظفين بنظرة باردة.

أضافت سيو جيآه، “وزجاجة سوجو أيضًا من فضلك.”

“تنهيدة، إذن الخطأ خطئي لأنني ضعيف.”

“سوجو! حسنًا!” صاحت النادلة بالطلب نحو المطبخ.

←↓↑→

ثم…

“حسنًا! لكن… هل يمكنني طلب توقيعه؟”

“أمم…” ناولت سانغهيون شيئًا وهي تحمر خجلًا. “أنت آلموند، صحيح؟ هل يمكنني الحصول على توقيعك؟”

“هل يمكنني… التقاط صورة معك؟”

أومأ سانغهيون دون مفاجأة. هذه أول مرة يطلب فيها معجب، بخلاف سيو جيآه، توقيعه.

ماذا سيحدث حين يتساقط الثلج في الشتاء؟ لم يستطع جوهيوك تخيل صعود هذه السلالم إلا باستخدام نوع من المعدات.

“آه، أجل. بالطبع.”

“أظن…”

“رائع!” قفزت فرحًا دون أي خجل على الإطلاق.

“هل يمكنني الحصول على توقيع!”

قلق سانغهيون بشأن السماح لها بالتصرف هكذا أثناء العمل، لكن المدير بدا مبتسمًا نحوهم.

“اسمع، حتى جدتي صعدت ونزلت هذه السلالم خلال الشتاء.”

شششك.

شششك.

وقع سانغهيون ببساطة كما لو أنه يوقع إيصالًا. لسوء الحظ، لم يعرف سوى طريقة واحدة لتوقيعه.

ثود!

“هل يمكنك كتابة اسمي أيضًا؟ لي جوهيون!”

لطالما ظن أن مجتمع الألعاب والحياة الواقعية عالمان منفصلان. حين فكر في الأمر، عرف هو أيضًا علكة رغم عدم لعبه ألعاب الفيديو من قبل.

“آه، بالتأكيد.”

“آه، حسنًا…”

“اكتب من فضلك: ‘أحبك، لي جوهيون!’ من فضلك!”

“آخ! هذا الحي اللعين!”

“آه…”

‘أرأيتم؟ العمل مزدهر.’

تفاجأ سانغهيون بما طلبت منه كتابته.

‘أحبك؟’

“آسفة…”

“آه! العارض…”

‘أحبك؟’

‘سيد آلموند؟’ حك سانغهيون رأسه.

“هل هذا مقبول؟” سألته مجددًا.

“ما الأمر؟!” سأل أوه دونغسان الموظفة التي صرخت، لكنها اكتفت بالتحديق في الزبائن الثلاثة.

شعر سانغهيون ببعض الانزعاج. لا يزال يمتلك عقلية شخص عادي، لا مشهور. بدت كلمة أحبك قوية أكثر من اللازم.

“تخطيط هذا الحي غريب.”

“آه، إن لم تستطع…” واصلت النادلة الابتسام، لكن دموعًا صغيرة تجمعت في عينيها. “ف-فالاسم وحده يكفي…”

“توقف، لنذهب.” تقدم سانغهيون قبل أن يتفوه جوهيوك بالمزيد من الهراء أمام سيو جيآه.

“حسنًا.”

“مرحبًا بكم في تقليدنا الممتد لعشرة آلاف عام…”

في النهاية، لم يكتب سانغهيون أحبك.

“تخطيط هذا الحي غريب.”

مع ذلك، ضمت النادلة توقيعه بعناية إلى صدرها وأخذته معها.

“…؟”

“فيوو!” أخذ سانغهيون نفسًا عميقًا بعد مغادرتها. “م-ماذا حدث للتو؟”

“مذاق الجحيم! حساء كيمتشي أوه غانغوو!!!”

“ماذا تقصد؟ هذه معاناة المشاهير،” ضحك جوهيوك بخفة. امتلك الكثير ليضحك عليه هذه الأيام.

“سوجو! حسنًا!” صاحت النادلة بالطلب نحو المطبخ.

“الحمد لله،” تمتمت سيو جيآه وهي تنظر إلى النادلة.

نهض سانغهيون من مقعده واتخذ وضعية للتصوير. التقطت سيو جيآه الصورة.

“على ماذا؟”

مع ذلك، ضمت النادلة توقيعه بعناية إلى صدرها وأخذته معها.

“لأن شيئًا مهمًا لم يحدث.”

“كيا!”

غطى ظل مختلف سانغهيون فور انتهاء سيو جيآه من كلامها.

شششك.

“أ-أمم…”

تقليد يمتد لعشرة آلاف عام؟ شعر الموظفون بالسخف لاضطرارهم إلى تكرار هذا الشعار الغريب. ظنوا دائمًا أن المالك، أوه غانغوو، كان يجدر به الاكتفاء بتسميته تقليد الألف عام. رأى الجميع أن الأمر مبالغ فيه قليلًا، لكن لم يمتلكوا خيارًا لأن المالك فرض فلسفته هذه.

لم يكن موظفًا هذه المرة.

آلموند؟ لماذا يوجد آلموند في مطعم حساء كيمتشي؟

“هل يمكنني… التقاط صورة معك؟”

“آخ! هذا الحي اللعين!”

كانت إحدى الفتيات اللواتي رمقن سانغهيون بنظراتهن منذ وقوفه في الخارج وتبعته إلى داخل المطعم.

نهض من مقعده مبتسمًا.

“آه… ألم تكوني في الخارج قبل قليل؟”

مجرد إمكانية اصطدام باب بشخص أثناء نزوله أثبت مدى سوء هذا الحي.

“آه…” احمر وجه الفتاة بسبب الطقس البارد. “أجل… لكنني سأتناول الطعام هنا أيضًا. لن أسبب إزعاجًا.”

تعرفت سيو جيآه على سانغهيون في حيهم وتبعته أيضًا. بدا منطقيًا أن يتعرف عليه أشخاص آخرون في المدينة.

بالفعل، تبعته إلى الداخل. بدت وكأنها تعيش حياة هادئة ومرفهة. لم يصدق سانغهيون امتلاك شخص مثلها إصرارًا يكفي لتتبعه إلى الداخل.

“آه، حسنًا…”

“بالتأكيد، لنلتقط واحدة.”

“هل يمكنك كتابة اسمي أيضًا؟ لي جوهيون!”

نهض سانغهيون من مقعده واتخذ وضعية للتصوير. التقطت سيو جيآه الصورة.

“لا أظن ذلك. ربما تعرفت عليّ فحسب،” اختلق سانغهيون عذرًا غريبًا لسبب ما.

“كيا! شكرًا لك!”

قاطع جوهيوك سانغهيون، “سنذهب لتناول الطعام. أتريدين الانضمام؟”

عادت الفتاة إلى مقعدها بعد تفقد الصورة.

“رائع!” قفزت فرحًا دون أي خجل على الإطلاق.

التفت سانغهيون إلى مدير المطعم واعتذر، “أنا آسف. لم أعرف أن الأمر سيصبح هكذا.”

اشتهر آلموند، لكن ليس إلى حد تعرف كل شخص في الشارع عليه.

“آه… لا! لا تعتذر! في الواقع، أنا ممتن!”

“آه، جيآه! أنتِ. هاها.” بذل جوهيوك قصارى جهده لتحويل عبوسه إلى ابتسامة، لكنه بدا أسوأ من منظور سانغهيون. “لا بأس… ماذا عسانا نفعل؟”

“…؟”

“آلموند، هل يمكننا التقاط صورة أيضًا؟”

ممتن؟ لماذا شعر بالامتنان؟

“أوه، حقًا؟ هاها. هذا سر، لكن هذا المكان عرض إعلانًا…”

شعر سانغهيون بالحيرة، لكنه اكتشف السبب سريعًا حين تتبع نظرة المدير. تدفق المزيد من الزبائن إلى الداخل وحدقوا جميعًا في آلموند.

فتح باب فجأة واصطدمت جبهة جوهيوك به.

‘مستحيل أن أكون مشهورًا لهذه الدرجة.’

ثود!

اشتهر آلموند، لكن ليس إلى حد تعرف كل شخص في الشارع عليه.

 

السبب وسامته. برز سانغهيون أكثر من غيره وتعرف عليه الناس حتى وسط الحشود بسبب ذلك.

“اكتب من فضلك: ‘أحبك، لي جوهيون!’ من فضلك!”

عادة، يندمج حتى المشاهير وسط الحشود دون أن يتعرف عليهم أحد. لم ينطبق الأمر نفسه على سانغهيون. أصبح مشهورًا ويسهل التعرف عليه.

“بالطبع.”

“آ-آلموند؟ أهذا هو حقًا؟ سيدي، نريد حصتين من حساء كيمتشي 666.”

كانت إحدى الفتيات اللواتي رمقن سانغهيون بنظراتهن منذ وقوفه في الخارج وتبعته إلى داخل المطعم.

“ماذا أفعل…؟”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أهذا هو؟”

‘آه.’؟أدرك أخيرًا سبب توقع الموظفين أن يعرف آلموند. كان ينبغي له معرفته. ‘أيها الأحمق! كان ينبغي أن تتعرف عليه!’

“هل يمكننا طلب صورة؟”

استطاع سانغهيون سماعهم بمجرد ملاحظته لكل الاهتمام. تحدث الجميع عن آلموند. بدأ قلبه يخفق.

“من بجانبه؟”

“ما الأمر؟!” سأل أوه دونغسان الموظفة التي صرخت، لكنها اكتفت بالتحديق في الزبائن الثلاثة.

“لا أعرف. شقيقته؟”

فتح الباب مجددًا.

استطاع سانغهيون سماعهم بمجرد ملاحظته لكل الاهتمام. تحدث الجميع عن آلموند. بدأ قلبه يخفق.

تقليد يمتد لعشرة آلاف عام؟ شعر الموظفون بالسخف لاضطرارهم إلى تكرار هذا الشعار الغريب. ظنوا دائمًا أن المالك، أوه غانغوو، كان يجدر به الاكتفاء بتسميته تقليد الألف عام. رأى الجميع أن الأمر مبالغ فيه قليلًا، لكن لم يمتلكوا خيارًا لأن المالك فرض فلسفته هذه.

قرأ بعض المعجبين الجو واقتربوا منه.

“حسنًا! لكن… هل يمكنني طلب توقيعه؟”

“آلموند، هل يمكننا التقاط صورة أيضًا؟”

التفت سانغهيون إلى مدير المطعم واعتذر، “أنا آسف. لم أعرف أن الأمر سيصبح هكذا.”

“هل يمكنني الحصول على توقيع!”

استدار أوه دونغسان نحو الصرخة قبل أن يتمكن من فهم الأمر. هل سكبت إحداهن حساء الكيمتشي؟

لم يمتلك سانغهيون سببًا للرفض بما أن المدير شكره بالفعل.

“هل هذا مقبول؟” سألته مجددًا.

“بالطبع.”

“إنه مشهور جدًا بين اللاعبين! وهو خيار أفضل من شبكات التلفاز الفاشلة هذه الأيام.”

نهض من مقعده مبتسمًا.

آلموند؟ لماذا يوجد آلموند في مطعم حساء كيمتشي؟

←↓↑→

“هنا،” أشار جوهيوك إلى لافتة نيون ضخمة كُتب عليها: [حساء كيمتشي أوه غانغوو].

في غضون ذلك، عاد حساب غائب منذ مدة طويلة إلى البث المباشر بينما اختبر صانع البث الهاوي شعبيته الجديدة.

“لكن ما المميز في آلموند؟ لماذا تفاخر المدير التنفيذي كثيرًا؟” سأل أوه دونغسان موظفته بصوت خافت.

[بدأ جونجابا البث الآن!]

شعر سانغهيون بالحيرة، لكنه اكتشف السبب سريعًا حين تتبع نظرة المدير. تدفق المزيد من الزبائن إلى الداخل وحدقوا جميعًا في آلموند.

عاد جونجابا أخيرًا بعد استراحة دامت ثلاث سنوات.
————————

انضم سانغهيون إلى حديثهما، “نلتقي ببعضنا كثيرًا.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أ-أمم…”

 

“أهذا؟”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“رائع! شكرًا لك! شكرًا لك!”

قلق سانغهيون بشأن السماح لها بالتصرف هكذا أثناء العمل، لكن المدير بدا مبتسمًا نحوهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط