Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 307

منذ عام
PDF

منذ عام

‘بعد موت أكوس، بدأت طاقة الشيطان الطاغية لـ’أونيمارو هياكومي مونيماسا’ تتلاشى أيضاً، أُغلقت أيضاً الأعين البشرية المرعبة على النصل، وعاد هذا السيف الشهير من الأسطورة إلى حالته الأصلية.’

تسارع عقله، لكن أفعاله لم تتباطأ.

 

فرق عام كامل، ومع ذلك تطابقت جميع المعلومات الأخرى تماماً!

تجمّعت الطاقة الشريرة وتلاشت تماماً، تاركةً نصل السيف أبيض كالثلج بنقوش سحابية كثيفة، في العاصفة الثلجية، منظره مبهجاً للعين بشكل خاص.

تجمد وجه يونغشو، معتقداً أنه لم يُلاحظ، وقال ببرود: “كنت خائفاً من الموت، فاختبأت، هذا أنقذ حياتي، أرجو أن تغفر جبني، سيدي.”

 

عند سماع هذا، توقف يونغشو فجأة، وجهه الذي كان يتزلف بابتسامة متذللة قبل لحظات أصبح بارداً فوراً.

تأمّله سوين للحظة قبل أن يسحب السيف ببطء من الجثة.

 

 

هناك آثار حروق على ملابسه، من الواضح أنه لم يتجنب الانفجار السابق تماماً.

عندما سحب السيف، تجمّعت قطرات الدم على النصل بفعل الجاذبية في قطرات أكبر، ثم انزلقت على النصل وسقطت على الثلج النقي، مشكّلةً تناثرات تشبه أزهار البرقوق الحمراء، عند التدقيق، لم يعد على النصل قطرة دم واحدة، وضوؤه البارد يلمع حدةً مرئية للعين المجردة.

أثنى سوين بصمت على مدى إتقان هذا الشخص لإخفاء نفسه، دون إظهار أدنى علامة غير طبيعية.

 

 

بإمساكه مقبض السيف، شعر فوراً بالجوانب الشريرة للسيف، في الحال، بددت طاقة الشيطان عقله، وامتلأت رؤيته بمشاهد رعب لا نهاية لها، رأى أكثر الأفكار شراً في أعماق قلبه، ورأى رؤى مرعبة لجحيم لا نهائي.

♤♤♤​

 

 

مع وجود هذا السلاح العظيم في يده، بدا وكأن صوتاً في أعماق قلبه يغريه — اقتل، اقتل، اقتل…

أدرك فوراً أن الاختباء بلا معنى، لأن خصمه لديه طريقة أخرى لتحديد موقعه، وانحنى جسده مثل الروبيان، انفجر في سحابة دخان مرة أخرى.

 

تجمد وجه يونغشو، معتقداً أنه لم يُلاحظ، وقال ببرود: “كنت خائفاً من الموت، فاختبأت، هذا أنقذ حياتي، أرجو أن تغفر جبني، سيدي.”

ومض ضوء أحمر في عينيه تبعه دفء طفيف في نقش ‘الخسوف’ على صدره، ثم استعاد صفاءه.

 

 

أطلق الفضاء فوراً وعاد إلى الأرض الثلجية، ليرى فقط لا ظل للنينجا الأنثى.

بالنسبة للناس العاديين، قد تعني هجمة طاقة الشيطان الفرق بين الحياة والموت، حتى أقوى الإرادات، إذا تعرضت لفترة طويلة، ستتآكل في النهاية.

فرق عام كامل، ومع ذلك تطابقت جميع المعلومات الأخرى تماماً!

 

الآن بعد أن أُبيدت طليعة الأسطول تقريباً، لم تعد خطة تسلله الأصلية صالحة بعد الآن.

لحسن حظ سوين، ليست هذه مشكلة كبيرة، سواء الطاقة الروحية السلبية المحمومة أو رؤى الجحيم، ليست غريبة عليه.

 

 

♤♤

يمكن لنقش الدالو المقدس أن يلتهم تلك الطاقات الروحية السلبية التي لا يمكن السيطرة عليها بشكل مثالي، لذا لم يشكّل هذا السيف الشيطاني تهديداً كبيراً في يديه.

 

 

لتفريغ الهالة الشيطانية الخانقة، لوّح بالنصل أمامه، قاطعاً خندقاً بطول أكثر من عشرة أمتار في الثلج بانفجار حاد من طاقة السيف.

ربما لأنه لم يتحول إلى “عبد سيف”، أصدر ‘أونيمارو هياكومي مونيماسا’ الذي يحمله رنيناً خفيفاً.

♤♤

 

 

شدّ أصابعه فجأة، ممسكاً بقوة بالسيف الشيطاني الذي حاول التحرر.

هربت، وأظهر وجهه أثراً من الضيق.

 

 

لتفريغ الهالة الشيطانية الخانقة، لوّح بالنصل أمامه، قاطعاً خندقاً بطول أكثر من عشرة أمتار في الثلج بانفجار حاد من طاقة السيف.

ومض ضوء أحمر في عينيه تبعه دفء طفيف في نقش ‘الخسوف’ على صدره، ثم استعاد صفاءه.

 

 

تلاشى صوت تمزيق طاقة السيف للهواء في الريح، ولمعت عيناه وهو يتمتم لنفسه: “قوي جداً…”

سحب النينجا خنجراً قصيراً من ظهره، صادّاً عدة خيوط، لكن في اللحظة التالية، تبدد جسده فجأة في سحابة من الضباب الأسود، من الواضح أنه استخدم النينجيتسو مرة أخرى.

 

 

نيّة السيف المتدفقة دعمته، جاعلةً إياه، وهو محرّك دمى، يفكر للحظة في تغيير مهنته.

 

 

♤♤

قوي جداً بالفعل.

 

 

 

تلاشت الفكرة في ومضة.

لكن هذه المحادثة كشفت مشكلة كبيرة!

 

 

ضحك بخفة.

 

 

 

رغم أنه يحمله في يده، إلا أنه لا يزال يشعر بمقاومته، وعبس قليلاً بلمسة من العجز.

هذا “الرمل الأسود” أيضاً واحداً من المئة يوكاي الشهيرة في بلد النساك.

 

 

ليي خائفاً من الطبيعة الخبيثة للسيف، لكنه أيضاً لم يعترف به، محرّك دمى، كسيد له.

“آه… هل أنت بخير، سيدي؟”

 

النينجا الأنثى تتمتع بمهارات وردود فعل جيدة فعلاً؛ لو لم تكن مذعورة جداً، لما كانت في مثل هذه الفوضى.

ذلك الشعور بـ”مهن مختلفة، طرق مختلفة” جعله لا يريد محاولة السيطرة على السيف مرة أخرى.

لكن في الواقع، في الاستنتاج الأكثر منطقية، يجب أن يكونوا موتى!

 

رغم وجود فنون أرضية مشابهة في الخيمياء، إلا أن المبادئ مختلفة تماماً.

والغريب أنه،

 

 

 

مع هذه الفكرة، هدأ السيف في يده أيضاً.

 

 

تلاشت الفكرة في ومضة.

مليء بالروح حقاً.

 

 

لم يفته أن يلاحظ أن هذا الشخص كان يستعد للهروب.

زمّ شفتيه وسخر من نفسه: “هيه، لا يمكنني استخدامه حقاً.”

بدت وكأنها تعرفت على شيء ما، وفقدت تماماً أي نية للقتال، مضيفة: “انتظر، يمكننا التحدث”

 

لا يزال يتعلم عن النينجيتسو، كل هذه مجرد استكشافات.

كان يؤمن دائماً أن السيوف والنصال مجرد أدوات للقتل — ما يُعتبر صواباً أو خطأً يعتمد كلياً على القلب البشري.

قبل دخول القرية، شكّ سوين فقط أن الدليل لديه مشاكل.

 

لذلك، عندما سمع هذا “التناقض”، أدرك فوراً أن هناك شيئاً غير طبيعي.

سُمّي السيف “شيطانياً” لأن مستخدميه حاولوا توظيف قوى تتجاوز سيطرتهم.

وفي الوقت نفسه، مع صوت “فرقعة”، انفجرت قنبلة دخان، وهرب ظل من قفص خيوط الحرير.

 

 

عندما لم يُسعَ إليه بعد الآن، توقف عن فعل الشر.

 

 

 

رفع يداً واحدة، وقوّس إصبعه، واستخدم خيطاً من الحرير من بعيد لسحب عباءة ممزقة من المعبد أيضاً.

‘تقنية الهروب تحت الأرض؟’

 

 

غلّفت العباءة ‘أونيمارو هياكومي مونيماسا’، الذي هدأ تماماً بعد ذلك.

 

 

 

بعد فعل كل هذا، التقط نظره شيئاً في منزل بعيد خلفه، كاشفاً عن ابتسامة ذات مغزى.

“يوكاي ‘[دخول العصفور الداخلي]’؟ إذن هكذا جاء قشر جلد ‘يونغشو’.”

 

شرح بإيجاز الموقف السابق.

♤♤

“هيه.”

 

لأنه رأى كويكي تيبي في بيت الغيشا وعرف بعض مواقف عائلتها من خلال محادثتهما.

الشخص المختبئ داخل المنزل راقب سوين وهو يسحب ‘أونيمارو هياكومي مونيماسا’، متوقعاً سقوط روح أخرى على السيف.

 

 

نيّة السيف المتدفقة دعمته، جاعلةً إياه، وهو محرّك دمى، يفكر للحظة في تغيير مهنته.

لكن بعد المراقبة لفترة، حدق فقط بينما وضع سوين النصل بهدوء، حتى أنه لفه في عباءة.

هربت، وأظهر وجهه أثراً من الضيق.

 

 

أدهشه هذا الفعل حقاً.

حكم بطبيعة الحال أن هذه الآثار المتفحمة عمرها عام ونصف على الأقل.

 

لمع الزوجان من العينان المختبئة في الظلام ببرودة: ‘هل لدى أسطول بحر الشمال فعلاً من يستطيع ترويض ‘مونيماسا’؟ هل يمكن أن يكون ورقة أوليغ المخفية؟’

عادةً، أي شخص يلمس ذلك السيف يُجنّ فوراً بطاقة الشيطان، أليس كذلك؟

 

 

 

لمع الزوجان من العينان المختبئة في الظلام ببرودة: ‘هل لدى أسطول بحر الشمال فعلاً من يستطيع ترويض ‘مونيماسا’؟ هل يمكن أن يكون ورقة أوليغ المخفية؟’

 

 

لاحظ تغير المشهد حوله فجأة؛ الشخص أمامه تلين، وكأنه تذوب في ظل أسود، بقيت فقط مجموعة ملابس، بطبيعة الحال، تلك التي كانت ترتديها النينجا الأنثى.

رغم أنه لا يمكن لأحد السيطرة على السيف الآن، إلا أن سيفاً شهيراً كهذا لا يمكن ببساطة أن يأخذه غريب.

 

 

بعد أن شهد غرابة النينجيتسو، لم يجرؤ على التراخي.

بعد التفكير في هذا، خرج.

لكن محادثة كويكي كويتشيرو هي التي جعلته يدرك أن القرية بأكملها بها مشاكل!

 

 

♤♤

زمّ شفتيه وسخر من نفسه: “هيه، لا يمكنني استخدامه حقاً.”

 

سحب النينجا خنجراً قصيراً من ظهره، صادّاً عدة خيوط، لكن في اللحظة التالية، تبدد جسده فجأة في سحابة من الضباب الأسود، من الواضح أنه استخدم النينجيتسو مرة أخرى.

سمع سوين خطوات خلفه، استدار، ورأى الدليل، سونغ يونغ جيوشو، يركض نحوه بقلق.

 

 

 

“آه… هل أنت بخير، سيدي؟”

​ نينجيتسو بلاد الناسك فريدة؛ رغم وجود العديد من الأساطير حول الجوانب الغامضة المختلفة للنينجيتسو في الخارج، لم يرَ أحد تقريباً نينجا ماهراً حقاً، بعد كل شيء، كانوا مؤمنين بالطاغوتية، وبعض النينجيتسو لا يمكن تفسيره بالمنطق العادي.

 

 

“ما الأمر؟”

 

 

ستصبح المشكلة غير قابلة للحل.

استدار سوين بوجه بلا تعبير وسأل الرجل المتضايق بوضوح، لمعت لمعة مداعبة لفترة وجيزة في عينيه وهو يقول مازحاً: “آه، أنت لا تزال حياً؟”

 

 

بعد كل شيء، يمكن إلقاء لوم مخطط القتل بسيف مستعار على “السيف الشيطاني”.

تجمد وجه يونغشو، معتقداً أنه لم يُلاحظ، وقال ببرود: “كنت خائفاً من الموت، فاختبأت، هذا أنقذ حياتي، أرجو أن تغفر جبني، سيدي.”

“هيه.”

 

 

رأى أنه لا يمنحه أي اهتمام وعلى وشك مغادرة القرية مع السيف، فحاول بسرعة إيقافه: “سيدي، هذا السيف قربان مقدس لقرية صهر السيوف، لا يمكنك أخذه معك، سيجلب لك سوء الحظ.”

حتى وهو يتحدث، قوّس أصابعه بلا تردد، وقد أحاطت بالفعل خيوط حادة لا حصر لها بيونغشو، وفي اللحظة التالية، ستقطعه إلى قطع لا حصر لها.

 

 

“آه، هل سيفعل؟”

 

 

 

سمع سوين هذا، فضحك بخفة.

قرية صهر السيوف تنضح بالغرابة من كل اتجاه، وحتى في الريح الباردة والثلج الكثيف، لم يرغب في البقاء ليلاً.

 

قوي جداً بالفعل.

يعلم بطبيعة الحال أن أخذ السيف سيجلب سوء الحظ للناس العاديين، واسم السيف الشيطاني ليس بلا أساس.

لم يحبس فضاء رقعة الشطرنج الشخص، بل حبس ظل النينجا الأنثى بدلاً منها.

 

 

علاوة على ذلك، لو لم يلاحظ أي شيء غير عادي في القرية، لما فكّر على الأرجح في أخذ سيف القرية الثمين.

 

 

وماذا عن أولئك “الأحياء”؟

لكن الآن، السيف مجرد “أداة” لهذا الشخص لقتل الناس.

 

 

 

أولئك القرويون، لا، هناك مشكلة كبيرة في هذه القرية أيضاً.

 

 

حكم بطبيعة الحال أن هذه الآثار المتفحمة عمرها عام ونصف على الأقل.

ضيّق سوين عينيه وقال: “ماذا لو أصررت على أخذه؟”

كانت النينجا الأنثى ماهرة في تقنيات الهروب النينجيتسوية المختلفة، مما جعل قتلها صعباً جداً.

 

تحول نظره إلى الشكل الرشيق في البعيد، وفوجئ قليلاً: ‘هو… نينجا أنثى، هاه؟’

عند سماع هذه الكلمات الحازمة، اسودّ وجه يونغشو، وقال متردداً: “هذا…”

أظهرت عيناه تفكيراً عميقاً وهو يلتقط الملابس من الأرض ويحتفظ بها.

 

حدّق بثبات في وجه يونغشو، لمعت برودة، وقال بصوت عميق: “ما أعنيه هو، أن أهل قرية صهر السيوف ماتوا منذ عام، لماذا لا يزالون ‘أحياء’؟”

دون الكشف عن هويته، لم يستطع الاحتفاظ بهذا السيف الشهير.

تجمد وجه يونغشو، معتقداً أنه لم يُلاحظ، وقال ببرود: “كنت خائفاً من الموت، فاختبأت، هذا أنقذ حياتي، أرجو أن تغفر جبني، سيدي.”

 

فكّر في الوضع في هذه القرية،

لكن بمجرد أن يكشف عنها، سيكون لدى ملك بحر الشمال ذريعة لإثارة المشاكل مباشرة.

هذه أول مواجهة له مع نينجا، ووجد هذه التقنية مذهلة جداً.

 

بعد التفكير في الأمر، اتصل بالمقامرة.

بعد كل شيء، يمكن إلقاء لوم مخطط القتل بسيف مستعار على “السيف الشيطاني”.

 

 

لكن بما أنه اختار كشف الحقيقة، كيف يمكنه أن يمنحه فرصة للهروب؟

لكن بمجرد أن يكشف أحد الحقيقة، سيصبح حدثاً من صنع الإنسان.

 

 

في الواقع، كان الدليل الأصلي قد استُبدل.

ستصبح المشكلة غير قابلة للحل.

 

 

 

للحظة، بدا وجه المرشد متضايقاً كزهرة الأقحوان، لكنه لم يُظهر أي عيب في تمثيله وهو يتوسل: “آه، أرجوك لا، سيدي، على السفينة سابقاً، والآن عند دخول القرية، أولئك القراصنة لم يستمعوا لنصيحتي، ولهذا…”

 

 

في الواقع، كان الدليل الأصلي قد استُبدل.

لم يكن لسوين أي اهتمام بمواصلة هذه المهزلة معه، وقاطع ثرثرته: “سيد الدليل، هل يمكنك أن تخبرني ما الذي يجري بالضبط في هذه القرية؟”

 

 

 

يعلم أن أخذ السيف لن يكون النهاية؛ بدلاً من التعرض لكمين على الطريق، من الأفضل توضيح الأمور هنا.

لكن بمجرد أن يكشف عنها، سيكون لدى ملك بحر الشمال ذريعة لإثارة المشاكل مباشرة.

 

ضاقت عيناه قليلاً.

عند سماع هذا، لمع الذعر في عيني يونغشو، غير ملحوظ للآخرين، حاول التظاهر بالجهل مرة أخرى: “آه؟ هذه قرية صهر السيوف، ألم أخبرك من قبل…”

 

 

تلاشى صوت تمزيق طاقة السيف للهواء في الريح، ولمعت عيناه وهو يتمتم لنفسه: “قوي جداً…”

“هيه.”

بعد ابتعد، فكّر في الأمر وركض بسرعة عائداً نحو اتجاه القرية.

 

أخيراً، بعد ربط جميع الخيوط، توصل إلى التفسير الأكثر منطقية: أهل “قرية صهر السيوف” ماتوا منذ عام!

قاطعه سوين مرة أخرى بضحكة باردة.

حدّق بثبات في وجه يونغشو، لمعت برودة، وقال بصوت عميق: “ما أعنيه هو، أن أهل قرية صهر السيوف ماتوا منذ عام، لماذا لا يزالون ‘أحياء’؟”

 

فرق عام كامل، ومع ذلك تطابقت جميع المعلومات الأخرى تماماً!

بعد التجول لفترة والقيام بتحضيراته، توقف، وانفجرت منه فجأة نية قتل شرسة.

 

 

 

حدّق بثبات في وجه يونغشو، لمعت برودة، وقال بصوت عميق: “ما أعنيه هو، أن أهل قرية صهر السيوف ماتوا منذ عام، لماذا لا يزالون ‘أحياء’؟”

 

 

لم يشعر أن منح الخصم فرصة سيمكنه من الحفاظ على اليد العليا.

هذا ما يهمه حقاً.

“امرأة الظل؟”

 

 

أهم حتى من الحصول على السيف الشيطاني!

 

 

♤♤

دون معرفة هذا، شعر وكأن فهمه للعالم محجوب بحاجز، لدرجة أنه قد يجعله يشك في كل ما يراه!

 

 

هربت، وأظهر وجهه أثراً من الضيق.

“…”

أدهشه هذا الفعل حقاً.

 

 

عند سماع هذا، توقف يونغشو فجأة، وجهه الذي كان يتزلف بابتسامة متذللة قبل لحظات أصبح بارداً فوراً.

لم ينوي قتله عند وصوله، وقد فكّر في السيطرة عليه أولاً ليرى كيف ستسير الأمور، لكن بمجرد أن لمست الخيوط جسده، انكمش جسد يونغشو مثل بالون مثقوب، وسقط قشر جلد.

 

وقف في الأرض الثلجية، وأصبح تعبيره متزايد الجدية وهو ينظر إلى المشهد أمامه، لمعت عينه اليسرى ببريق، تدور بشكل متكرر، ومع ذلك لم يستطع اكتشاف أي شذوذ.

نظر إليه، ملقياً التظاهر جانباً وقال ببرود: “كيف عرفت؟”

فرق عام كامل، ومع ذلك تطابقت جميع المعلومات الأخرى تماماً!

 

 

“تخطط للهروب؟ هل ظننت حقاً أنك تستطيع الفرار؟ لم تظن أنني كنت أتبادل الحديث فقط طوال هذا الطريق دون خطة، أليس كذلك…”

عندما لم يُسعَ إليه بعد الآن، توقف عن فعل الشر.

 

بعد فعل كل هذا، التقط نظره شيئاً في منزل بعيد خلفه، كاشفاً عن ابتسامة ذات مغزى.

لم يفته أن يلاحظ أن هذا الشخص كان يستعد للهروب.

 

 

 

لكن بما أنه اختار كشف الحقيقة، كيف يمكنه أن يمنحه فرصة للهروب؟

♤♤

 

 

حتى وهو يتحدث، قوّس أصابعه بلا تردد، وقد أحاطت بالفعل خيوط حادة لا حصر لها بيونغشو، وفي اللحظة التالية، ستقطعه إلى قطع لا حصر لها.

 

 

“يوكاي ‘[دخول العصفور الداخلي]’؟ إذن هكذا جاء قشر جلد ‘يونغشو’.”

♤♤

 

 

بعد التفكير في الأمر، اتصل بالمقامرة.

قبل دخول القرية، شكّ سوين فقط أن الدليل لديه مشاكل.

بعد كل شيء، يمكن إلقاء لوم مخطط القتل بسيف مستعار على “السيف الشيطاني”.

 

♤♤

بعد دخول القرية، عرف أن هناك مشكلة في “السيف الشيطاني”.

بدت تقنية الاستبدال في النينجيتسو تتطلب التخلص من طبقة في كل مرة؟

 

 

لكن محادثة كويكي كويتشيرو هي التي جعلته يدرك أن القرية بأكملها بها مشاكل!

 

 

لكن إحباطه كان عابراً.

لأنه رأى كويكي تيبي في بيت الغيشا وعرف بعض مواقف عائلتها من خلال محادثتهما.

 

 

تعرّف على العنصر ولم يجرؤ على الإهمال.

وهكذا، سمحت له محادثته مع كويكي كويتشيرو بكسب ثقة الطرف الآخر بسرعة.

 

 

لكن هذه المحادثة كشفت مشكلة كبيرة!

“أخت تشيان تياو، واجهت بعض المواقف…”

 

بإمساكه مقبض السيف، شعر فوراً بالجوانب الشريرة للسيف، في الحال، بددت طاقة الشيطان عقله، وامتلأت رؤيته بمشاهد رعب لا نهاية لها، رأى أكثر الأفكار شراً في أعماق قلبه، ورأى رؤى مرعبة لجحيم لا نهائي.

تذكّر بوضوح أن كويكي تيبي قالت إنها بيعت منذ تسع سنوات وعمرها الآن ستة عشر عاماً، لكن كويكي كويتشيرو قال إنه باع ابنته منذ ثماني سنوات وعمرها الآن خمسة عشر.

تجول في القرية، جامعاً بعض الغنائم، وبعد عدم إيجاد أي خيوط يمكن أن تحل ألغازه، غادر الوادي بسرعة.

 

 

فرق عام كامل، ومع ذلك تطابقت جميع المعلومات الأخرى تماماً!

ذلك الشعور بـ”مهن مختلفة، طرق مختلفة” جعله لا يريد محاولة السيطرة على السيف مرة أخرى.

 

رأى أنه لا يمنحه أي اهتمام وعلى وشك مغادرة القرية مع السيف، فحاول بسرعة إيقافه: “سيدي، هذا السيف قربان مقدس لقرية صهر السيوف، لا يمكنك أخذه معك، سيجلب لك سوء الحظ.”

مثل هذا الأمر المهم، لم يكن ممكناً أن يخطئ فيه أي منهما.

 

 

 

علاوة على ذلك، بما أنهما لم يعرفا بعضهما قبل ذلك، لم يكن لدى أي منهما دافع أو سبب للكذب عليه.

 

 

النينجيتسو خادعة، لكن بمجرد فهمها بالكامل، يمكنه إيجاد طريقة لمواجهتها.

لذلك، عندما سمع هذا “التناقض”، أدرك فوراً أن هناك شيئاً غير طبيعي.

 

 

 

إذا استُبعدت نظرية أن أحدهما يكذب، يصبح هذا التباين في الوقت ذا مغزى كبير.

 

 

لولا “السيف الشيطاني” في يده والجثث الحقيقية الملموسة، لشعر حقاً وكأن تجربة الليلة كانت حلماً.

أخيراً، بعد ربط جميع الخيوط، توصل إلى التفسير الأكثر منطقية: أهل “قرية صهر السيوف” ماتوا منذ عام!

“آه… هل أنت بخير، سيدي؟”

 

لكن غرائزها بدت تدرك شيئاً؛ عندما كان سوين على وشك استخدام المظلة ومنجله الأسود، أخرجت فجأة جرة طينية قديمة، بمجرد أن فتحت الغطاء، تدفقت خيوط سوداء.

لكن الغريب أنه، بناءً على أي طريقة تمييز متاحة له في الوقت الحالي، بدوا “أحياء”.

 

 

 

لكن في الواقع، في الاستنتاج الأكثر منطقية، يجب أن يكونوا موتى!

 

 

من المحتمل جداً أن تعود النينجا الأنثى، وبما انها لم تستطع التغلب عليه بمفردها، قد تستدعي آخرين.

لا، بدقة أكثر، بدا وكأن قرويي قرية صهر السيوف قد تجمدوا في الزمن منذ عام،

 

 

 

مثل… إطار في فيلم سينمائي.

لأنه رأى كويكي تيبي في بيت الغيشا وعرف بعض مواقف عائلتها من خلال محادثتهما.

 

 

بدوا أحياءً بشكل واقعي تحت ظروف معينة.

 

 

 

شكّ أيضاً أنه وقع عن غير قصد في حيز ملعون خاص.

 

 

 

حتى بعد مراقبة كل شيء في القرية بعناية، لم تستطع العين الشاملة اكتشاف أي شذوذ.

 

 

لم تظهر عينا سوين أي تقلب عاطفي وهو يطاردها مرة أخرى.

في مثل هذه الحالات، إما أن الحيز الملعون واسع لدرجة تتجاوز مجال رؤيته،

شدّ أصابعه فجأة، ممسكاً بقوة بالسيف الشيطاني الذي حاول التحرر.

 

 

أو أن “قرية صهر السيوف” هذه موجودة بشكل لا يستطيع فهمه مؤقتاً.

رغم أنه لم يحصل على “الحقيقة”، لحسن الحظ، انتهى السيف الشيطاني في يديه، وهذا بالفعل مكسب كبير.

 

 

لذلك، أراد معرفة الحقيقة بشكل عاجل.

شعر سوين بفراغ تحت قدمه، فركل قطعة ملابس.

 

تلاشى صوت تمزيق طاقة السيف للهواء في الريح، ولمعت عيناه وهو يتمتم لنفسه: “قوي جداً…”

♤♤

♤♤

 

 

عندما تحرك سوين فجأة، شكّلت خيوط الحرير التي أعدها مسبقاً فخاً صلباً فوراً، ولم تعد لـ”سونغ يونغ جيوشو” أي فرصة للتهرب؛ قطعت الخيوط الحادة جسده فوراً.

 

 

 

لم ينوي قتله عند وصوله، وقد فكّر في السيطرة عليه أولاً ليرى كيف ستسير الأمور، لكن بمجرد أن لمست الخيوط جسده، انكمش جسد يونغشو مثل بالون مثقوب، وسقط قشر جلد.

 

 

شعر سوين بفراغ تحت قدمه، فركل قطعة ملابس.

في الواقع، كان الدليل الأصلي قد استُبدل.

 

 

 

أثنى سوين بصمت على مدى إتقان هذا الشخص لإخفاء نفسه، دون إظهار أدنى علامة غير طبيعية.

♤♤

 

 

وفي الوقت نفسه، مع صوت “فرقعة”، انفجرت قنبلة دخان، وهرب ظل من قفص خيوط الحرير.

 

 

النينجيتسو خادعة، لكن بمجرد فهمها بالكامل، يمكنه إيجاد طريقة لمواجهتها.

‘نينبو: تقنية القتل بالظل الوهيم الخادع؟ بالفعل، نينجا… لكن كيف يمكنني أن أدعك تهرب بسهولة’

أظهرت عيناه تفكيراً عميقاً وهو يلتقط الملابس من الأرض ويحتفظ بها.

 

♤♤

ضيّق عينيه بحدة، وعندما فتح مظلته السوداء، أدرك فوراً تقلبات غير طبيعية في التراب البعيد، لا يزال يهرب بسرعة نحو أطراف القرية.

 

 

 

‘تقنية الهروب تحت الأرض؟’

لم يشعر أن منح الخصم فرصة سيمكنه من الحفاظ على اليد العليا.

 

عادةً، أي شخص يلمس ذلك السيف يُجنّ فوراً بطاقة الشيطان، أليس كذلك؟

ضاقت عيناه قليلاً.

 

 

 

هذه أول مواجهة له مع نينجا، ووجد هذه التقنية مذهلة جداً.

بعد التجول لفترة والقيام بتحضيراته، توقف، وانفجرت منه فجأة نية قتل شرسة.

 

بالنسبة للناس العاديين، قد تعني هجمة طاقة الشيطان الفرق بين الحياة والموت، حتى أقوى الإرادات، إذا تعرضت لفترة طويلة، ستتآكل في النهاية.

رغم وجود فنون أرضية مشابهة في الخيمياء، إلا أن المبادئ مختلفة تماماً.

 

 

 

في مواجهتها لأول مرة، ليس لديه أثر يُتبع.

عندما لم يُسعَ إليه بعد الآن، توقف عن فعل الشر.

 

 

​ نينجيتسو بلاد الناسك فريدة؛ رغم وجود العديد من الأساطير حول الجوانب الغامضة المختلفة للنينجيتسو في الخارج، لم يرَ أحد تقريباً نينجا ماهراً حقاً، بعد كل شيء، كانوا مؤمنين بالطاغوتية، وبعض النينجيتسو لا يمكن تفسيره بالمنطق العادي.

 

 

 

فكّر في الوضع في هذه القرية،

 

 

في مواجهتها لأول مرة، ليس لديه أثر يُتبع.

هل يمكن أن تكون نوعاً من النينجيتسو؟

أدهشه هذا الفعل حقاً.

 

♤♤

تسارع عقله، لكن أفعاله لم تتباطأ.

بعد التفكير في الأمر، اتصل بالمقامرة.

 

سمع منذ فترة طويلة أن النينجا بارعون في استخدام البيئة لإخفاء أنفسهم، لكن بالنسبة لشخص لديه إدراك روحي، ذلك شبه غير فعال.

 

 

علاوة على ذلك، بما أنهما لم يعرفا بعضهما قبل ذلك، لم يكن لدى أي منهما دافع أو سبب للكذب عليه.

في اللحظة التي حاول فيها يونغشو الهروب تحت الأرض، رفع يده وأطلق طلقة مدفع.

 

 

سمع منذ فترة طويلة أن النينجا بارعون في استخدام البيئة لإخفاء أنفسهم، لكن بالنسبة لشخص لديه إدراك روحي، ذلك شبه غير فعال.

مع دوي “بانغ”، انشقت الأرض وخرج شخص.

مثل هذا الأمر المهم، لم يكن ممكناً أن يخطئ فيه أي منهما.

 

 

هذا الفرد يرتدي زي النينجا القياسي، مع عينان باردة فقط مرئية من خلف قناعه.

 

 

لم يمنحه خصمه فرصة لالتقاط أنفاسه؛ بعدما أجبره على الخروج من مخبئه، سحب أصابعه، وامتدت عشرات خيوط الحرير مشدودة مرة أخرى.

سابقاً، بوسيلة غير معروفة، استخدم جلداً بشرياً للتنكر في هيئة يونغشو، حتى غيّر إدراك جوهر روحه، الآن بعد عودته لشكله الأصلي، بدا في المستوى الرابع تقريباً، هذا قريباً من التقديرات السابقة.

لم يشعر أن منح الخصم فرصة سيمكنه من الحفاظ على اليد العليا.

 

وقف في الأرض الثلجية، وأصبح تعبيره متزايد الجدية وهو ينظر إلى المشهد أمامه، لمعت عينه اليسرى ببريق، تدور بشكل متكرر، ومع ذلك لم يستطع اكتشاف أي شذوذ.

هناك آثار حروق على ملابسه، من الواضح أنه لم يتجنب الانفجار السابق تماماً.

 

 

سمع سوين هذا، فضحك بخفة.

لم يمنحه خصمه فرصة لالتقاط أنفاسه؛ بعدما أجبره على الخروج من مخبئه، سحب أصابعه، وامتدت عشرات خيوط الحرير مشدودة مرة أخرى.

 

 

شكّ أيضاً أنه وقع عن غير قصد في حيز ملعون خاص.

سحب النينجا خنجراً قصيراً من ظهره، صادّاً عدة خيوط، لكن في اللحظة التالية، تبدد جسده فجأة في سحابة من الضباب الأسود، من الواضح أنه استخدم النينجيتسو مرة أخرى.

لم يمنحه خصمه فرصة لالتقاط أنفاسه؛ بعدما أجبره على الخروج من مخبئه، سحب أصابعه، وامتدت عشرات خيوط الحرير مشدودة مرة أخرى.

 

 

‘الفجوة في ‘[الوهيم الخادع]’ حوالي 1.5 ثانية؛ بهذا المستوى، لا يمكنك الهروب…’

مثل هذا الأمر المهم، لم يكن ممكناً أن يخطئ فيه أي منهما.

 

 

لا يزال يتعلم عن النينجيتسو، كل هذه مجرد استكشافات.

 

 

 

بعد عدة تبادلات، ميّز أيضاً بعض التفاصيل عن خصمه.

لم يكن لسوين أي اهتمام بمواصلة هذه المهزلة معه، وقاطع ثرثرته: “سيد الدليل، هل يمكنك أن تخبرني ما الذي يجري بالضبط في هذه القرية؟”

 

ذلك الشعور بـ”مهن مختلفة، طرق مختلفة” جعله لا يريد محاولة السيطرة على السيف مرة أخرى.

النينجيتسو خادعة، لكن بمجرد فهمها بالكامل، يمكنه إيجاد طريقة لمواجهتها.

“آه… هل أنت بخير، سيدي؟”

 

 

استخدم الوميض لتفادي شوريكنين طارا نحوه كالبرق، ثم انتقل مئة متر بعيداً ولكم الهواء.

 

 

شكّ أيضاً أنه وقع عن غير قصد في حيز ملعون خاص.

يدرك جيداً أن الهدف يختبئ في الهواء.

سمع منذ فترة طويلة أن النينجا بارعون في استخدام البيئة لإخفاء أنفسهم، لكن بالنسبة لشخص لديه إدراك روحي، ذلك شبه غير فعال.

 

بدت تقنية الاستبدال في النينجيتسو تتطلب التخلص من طبقة في كل مرة؟

قبل أن يتمكن النينجا من الهروب، شعر برفسة ثقيلة تهبط على معدته.

تأمّله سوين للحظة قبل أن يسحب السيف ببطء من الجثة.

 

لسوء الحظ، غرائزها نبيهة، وصارت مركزة بالكامل على الهروب؛ لم يستطع فعل الكثير لها في وقت قصير.

أدرك فوراً أن الاختباء بلا معنى، لأن خصمه لديه طريقة أخرى لتحديد موقعه، وانحنى جسده مثل الروبيان، انفجر في سحابة دخان مرة أخرى.

 

 

 

شعر سوين بفراغ تحت قدمه، فركل قطعة ملابس.

 

 

 

تحول نظره إلى الشكل الرشيق في البعيد، وفوجئ قليلاً: ‘هو… نينجا أنثى، هاه؟’

 

 

 

بدت تقنية الاستبدال في النينجيتسو تتطلب التخلص من طبقة في كل مرة؟

لكن إحباطه كان عابراً.

 

أظهرت عيناه تفكيراً عميقاً وهو يلتقط الملابس من الأرض ويحتفظ بها.

♤♤

♤♤

 

 

لم تظهر عينا سوين أي تقلب عاطفي وهو يطاردها مرة أخرى.

لم ينوي قتله عند وصوله، وقد فكّر في السيطرة عليه أولاً ليرى كيف ستسير الأمور، لكن بمجرد أن لمست الخيوط جسده، انكمش جسد يونغشو مثل بالون مثقوب، وسقط قشر جلد.

 

 

النينجا الأنثى تتمتع بمهارات وردود فعل جيدة فعلاً؛ لو لم تكن مذعورة جداً، لما كانت في مثل هذه الفوضى.

نيّة السيف المتدفقة دعمته، جاعلةً إياه، وهو محرّك دمى، يفكر للحظة في تغيير مهنته.

 

 

لكن طالما قررت مواجهته، يمكنه إيجاد فرصة لقتلها!

 

 

 

لسوء الحظ، غرائزها نبيهة، وصارت مركزة بالكامل على الهروب؛ لم يستطع فعل الكثير لها في وقت قصير.

بعد عدة تبادلات، ميّز أيضاً بعض التفاصيل عن خصمه.

 

 

لكن غرائزها بدت تدرك شيئاً؛ عندما كان سوين على وشك استخدام المظلة ومنجله الأسود، أخرجت فجأة جرة طينية قديمة، بمجرد أن فتحت الغطاء، تدفقت خيوط سوداء.

لكن بمجرد أن يكشف أحد الحقيقة، سيصبح حدثاً من صنع الإنسان.

 

لم يشعر أن منح الخصم فرصة سيمكنه من الحفاظ على اليد العليا.

“يوكاي ‘[دخول العصفور الداخلي]’؟ إذن هكذا جاء قشر جلد ‘يونغشو’.”

مثل… إطار في فيلم سينمائي.

 

تجمّعت الطاقة الشريرة وتلاشت تماماً، تاركةً نصل السيف أبيض كالثلج بنقوش سحابية كثيفة، في العاصفة الثلجية، منظره مبهجاً للعين بشكل خاص.

تعرّف على العنصر ولم يجرؤ على الإهمال.

بعد عدة تبادلات، ميّز أيضاً بعض التفاصيل عن خصمه.

 

 

هذا “الرمل الأسود” أيضاً واحداً من المئة يوكاي الشهيرة في بلد النساك.

 

 

 

كان نوعاً من طيور اليوكاي الطفيلية، أصغر من مسامات الإنسان، تتجمع داخل الأجساد البشرية ثم تلتهم كل الأنسجة تحت الجلد، الشخص المصاب لن يدرك حتى أنه ميت ويمكنه التحرك بشكل طبيعي… كان غريباً جداً.

رغم وجود فنون أرضية مشابهة في الخيمياء، إلا أن المبادئ مختلفة تماماً.

 

 

في نفس الوقت تقريباً، انفجر بلهب أزرق بارد، وفي غمضة عين تصلب إلى روح عملاقة ترتدي درعاً مصنوعاً من الظلال.

 

 

 

هذه الطبقة من اللهب تفيض، مشكّلةً حاجزاً بسمك عدة أمتار، طيور الرمل السوداء الشبحية التي اقتربت احترقت، غير قادرة على الاقتراب إطلاقاً.

لكن غرائزها بدت تدرك شيئاً؛ عندما كان سوين على وشك استخدام المظلة ومنجله الأسود، أخرجت فجأة جرة طينية قديمة، بمجرد أن فتحت الغطاء، تدفقت خيوط سوداء.

 

 

عند رؤية هذا المشهد، أظهرت المرأة الجدية تعبيراً من الارتباك والصدمة، وصرخت بشكل عاجل: “التقنية السرية لـ’لا خادم’، هل تعمل للويينغ؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، صارت حائرة حقاً، كانت تعتقد أنه أحد رجال أوليغ، لكن رؤية هذه الطريقة… مثل هذه البراعة في التقنية السرية لـ’لا خادم’ تحدد بالتأكيد هوية معقدة.

في اللحظة التي حاول فيها يونغشو الهروب تحت الأرض، رفع يده وأطلق طلقة مدفع.

 

 

لكن لو كان يعمل للويينغ، لماذا يتسلل لعصابة قراصنة؟

 

 

لسوء الحظ، غرائزها نبيهة، وصارت مركزة بالكامل على الهروب؛ لم يستطع فعل الكثير لها في وقت قصير.

علاوة على ذلك، اللهب البارد المدفوع بالطاقة الروحية المظلمة لـ’لا خادم’ مختلفاً قليلاً عن تلك التي تستخدمها العائلة المالكة، ظل “نار لا خادم” على سوين يحمل إحساساً شريراً وخبيثاً.

 

 

♤♤

بدت وكأنها تعرفت على شيء ما، وفقدت تماماً أي نية للقتال، مضيفة: “انتظر، يمكننا التحدث”

يمكن لنقش الدالو المقدس أن يلتهم تلك الطاقات الروحية السلبية التي لا يمكن السيطرة عليها بشكل مثالي، لذا لم يشكّل هذا السيف الشيطاني تهديداً كبيراً في يديه.

 

علاوة على ذلك، اللهب البارد المدفوع بالطاقة الروحية المظلمة لـ’لا خادم’ مختلفاً قليلاً عن تلك التي تستخدمها العائلة المالكة، ظل “نار لا خادم” على سوين يحمل إحساساً شريراً وخبيثاً.

“همف!”

تذكّر بوضوح أن كويكي تيبي قالت إنها بيعت منذ تسع سنوات وعمرها الآن ستة عشر عاماً، لكن كويكي كويتشيرو قال إنه باع ابنته منذ ثماني سنوات وعمرها الآن خمسة عشر.

 

♤♤

شخر سوين ببرود وتجاهلها.

 

 

في مثل هذه الحالات، إما أن الحيز الملعون واسع لدرجة تتجاوز مجال رؤيته،

بعد أن شهد غرابة النينجيتسو، لم يجرؤ على التراخي.

 

 

أدرك فوراً أن الاختباء بلا معنى، لأن خصمه لديه طريقة أخرى لتحديد موقعه، وانحنى جسده مثل الروبيان، انفجر في سحابة دخان مرة أخرى.

لم يشعر أن منح الخصم فرصة سيمكنه من الحفاظ على اليد العليا.

 

 

 

إذا كانا سيتحدثان، فسيكون ذلك بعد أسرها!

 

 

ضاقت عيناه قليلاً.

في تلك اللحظة، أطلق سوين، الذي أعد مسبقاً، شعاعاً من رقعة الشطرنج.

 

 

سُمّي السيف “شيطانياً” لأن مستخدميه حاولوا توظيف قوى تتجاوز سيطرتهم.

لكن هذه المرة، أخطأت رقعة الشطرنج لأول مرة.

وماذا عن أولئك “الأحياء”؟

 

 

لاحظ تغير المشهد حوله فجأة؛ الشخص أمامه تلين، وكأنه تذوب في ظل أسود، بقيت فقط مجموعة ملابس، بطبيعة الحال، تلك التي كانت ترتديها النينجا الأنثى.

قاطعه سوين مرة أخرى بضحكة باردة.

 

زمّ شفتيه وسخر من نفسه: “هيه، لا يمكنني استخدامه حقاً.”

لم يحبس فضاء رقعة الشطرنج الشخص، بل حبس ظل النينجا الأنثى بدلاً منها.

 

 

 

“امرأة الظل؟”

“تخطط للهروب؟ هل ظننت حقاً أنك تستطيع الفرار؟ لم تظن أنني كنت أتبادل الحديث فقط طوال هذا الطريق دون خطة، أليس كذلك…”

 

 

راقب سوين الظل الهاربة وأدرك أن هذا نوع آخر من اليوكاي.

 

 

 

تقلبات روحية، ملابس، وغطاء من الهالة الشيطانية؛ لم يستطع التمييز بين الحقيقي والمزيف.

 

 

 

أطلق الفضاء فوراً وعاد إلى الأرض الثلجية، ليرى فقط لا ظل للنينجا الأنثى.

 

 

في تلك اللحظة، أطلق سوين، الذي أعد مسبقاً، شعاعاً من رقعة الشطرنج.

أظهرت عيناه تفكيراً عميقاً وهو يلتقط الملابس من الأرض ويحتفظ بها.

من المحتمل جداً أن تعود النينجا الأنثى، وبما انها لم تستطع التغلب عليه بمفردها، قد تستدعي آخرين.

 

 

♤♤

لكن في الواقع، في الاستنتاج الأكثر منطقية، يجب أن يكونوا موتى!

 

ستصبح المشكلة غير قابلة للحل.

هربت، وأظهر وجهه أثراً من الضيق.

 

 

حدّق بثبات في وجه يونغشو، لمعت برودة، وقال بصوت عميق: “ما أعنيه هو، أن أهل قرية صهر السيوف ماتوا منذ عام، لماذا لا يزالون ‘أحياء’؟”

كانت النينجا الأنثى ماهرة في تقنيات الهروب النينجيتسوية المختلفة، مما جعل قتلها صعباً جداً.

 

 

هذه الطبقة من اللهب تفيض، مشكّلةً حاجزاً بسمك عدة أمتار، طيور الرمل السوداء الشبحية التي اقتربت احترقت، غير قادرة على الاقتراب إطلاقاً.

لكن إحباطه كان عابراً.

عندما لم يُسعَ إليه بعد الآن، توقف عن فعل الشر.

 

 

رغم أنه لم يحصل على “الحقيقة”، لحسن الحظ، انتهى السيف الشيطاني في يديه، وهذا بالفعل مكسب كبير.

♤♤

 

 

بعد ابتعد، فكّر في الأمر وركض بسرعة عائداً نحو اتجاه القرية.

كان نوعاً من طيور اليوكاي الطفيلية، أصغر من مسامات الإنسان، تتجمع داخل الأجساد البشرية ثم تلتهم كل الأنسجة تحت الجلد، الشخص المصاب لن يدرك حتى أنه ميت ويمكنه التحرك بشكل طبيعي… كان غريباً جداً.

 

أو أن “قرية صهر السيوف” هذه موجودة بشكل لا يستطيع فهمه مؤقتاً.

لكن عندما عاد إلى الوادي، صُدم مرة أخرى بالمشهد أمامه.

 

 

حتى بعد مراقبة كل شيء في القرية بعناية، لم تستطع العين الشاملة اكتشاف أي شذوذ.

منذ وقت ليس ببعيد، كانت لا تزال “قرية صهر السيوف”، لكنها الآن تحولت إلى كومة من الأنقاض، وكأنها مرت بحريق كبير، في الأرض الثلجية، لم تبقَ من المنازل السابقة سوى بعض الأوتاد الخشبية المتفحمة، هناك أيضاً جثث في كل مكان.

 

 

لأنه رأى كويكي تيبي في بيت الغيشا وعرف بعض مواقف عائلتها من خلال محادثتهما.

وقف في الأرض الثلجية، وأصبح تعبيره متزايد الجدية وهو ينظر إلى المشهد أمامه، لمعت عينه اليسرى ببريق، تدور بشكل متكرر، ومع ذلك لم يستطع اكتشاف أي شذوذ.

في تلك اللحظة، صارت حائرة حقاً، كانت تعتقد أنه أحد رجال أوليغ، لكن رؤية هذه الطريقة… مثل هذه البراعة في التقنية السرية لـ’لا خادم’ تحدد بالتأكيد هوية معقدة.

 

 

حكم بطبيعة الحال أن هذه الآثار المتفحمة عمرها عام ونصف على الأقل.

 

 

عندما سحب السيف، تجمّعت قطرات الدم على النصل بفعل الجاذبية في قطرات أكبر، ثم انزلقت على النصل وسقطت على الثلج النقي، مشكّلةً تناثرات تشبه أزهار البرقوق الحمراء، عند التدقيق، لم يعد على النصل قطرة دم واحدة، وضوؤه البارد يلمع حدةً مرئية للعين المجردة.

كانت هذه “قرية صهر السيوف” الحقيقية.

 

 

 

لكن ماذا عن قرية صهر السيوف التي رآها من قبل؟

 

 

سمع سوين هذا، فضحك بخفة.

وماذا عن أولئك “الأحياء”؟

مليء بالروح حقاً.

 

 

لولا “السيف الشيطاني” في يده والجثث الحقيقية الملموسة، لشعر حقاً وكأن تجربة الليلة كانت حلماً.

“همف!”

 

لكن عندما عاد إلى الوادي، صُدم مرة أخرى بالمشهد أمامه.

تجول في القرية، جامعاً بعض الغنائم، وبعد عدم إيجاد أي خيوط يمكن أن تحل ألغازه، غادر الوادي بسرعة.

 

 

 

قرية صهر السيوف تنضح بالغرابة من كل اتجاه، وحتى في الريح الباردة والثلج الكثيف، لم يرغب في البقاء ليلاً.

لمع الزوجان من العينان المختبئة في الظلام ببرودة: ‘هل لدى أسطول بحر الشمال فعلاً من يستطيع ترويض ‘مونيماسا’؟ هل يمكن أن يكون ورقة أوليغ المخفية؟’

 

 

من المحتمل جداً أن تعود النينجا الأنثى، وبما انها لم تستطع التغلب عليه بمفردها، قد تستدعي آخرين.

عندما تحرك سوين فجأة، شكّلت خيوط الحرير التي أعدها مسبقاً فخاً صلباً فوراً، ولم تعد لـ”سونغ يونغ جيوشو” أي فرصة للتهرب؛ قطعت الخيوط الحادة جسده فوراً.

 

 

♤♤

حتى بعد مراقبة كل شيء في القرية بعناية، لم تستطع العين الشاملة اكتشاف أي شذوذ.

 

 

سار عبر الجبال، ماحيا آثاره بينما يسير.

 

 

 

الآن بعد أن أُبيدت طليعة الأسطول تقريباً، لم تعد خطة تسلله الأصلية صالحة بعد الآن.

أطلق الفضاء فوراً وعاد إلى الأرض الثلجية، ليرى فقط لا ظل للنينجا الأنثى.

 

 

بعد التفكير في الأمر، اتصل بالمقامرة.

 

 

 

“أخت تشيان تياو، واجهت بعض المواقف…”

 

 

 

شرح بإيجاز الموقف السابق.

دون الكشف عن هويته، لم يستطع الاحتفاظ بهذا السيف الشهير.

 

عند سماع هذه الكلمات الحازمة، اسودّ وجه يونغشو، وقال متردداً: “هذا…”

قريباً، جاء رد من جهاز الاتصال: “هذا جيد، خطة اغتيال ‘الرجل العجوز الروني’ واجهت حادثاً، وواجهت بعض المشاكل وأحتاج مساعدتك…”

 

 

لولا “السيف الشيطاني” في يده والجثث الحقيقية الملموسة، لشعر حقاً وكأن تجربة الليلة كانت حلماً.

♤♤♤​

ستصبح المشكلة غير قابلة للحل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط