Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 306

مد اليد نحو السيف
PDF

مد اليد نحو السيف

عندما خرج من منزل عائلة كويكي، رقائق الثلج في منتصف الليل قد أصبحت كثيفة لدرجة أنها شوشت الرؤية.

ومع ذلك، لم يُظهر وجهه أي خوف.

 

هز رأسه وهو يشاهد.

تردد صدى عويل الريح الباردة في أذنيه، والريح الجليدية تتسرب إلى أي فجوة في ملابسه، لتجمد العظام.

“هل تبحثون عن هذا السيف؟”

 

مسح محيطه وصرخ، “الحراس! هل رأى أي منكم شيئاً غير عادي للتو؟!”

في ذلك اللقاء القصير داخل المنزل، قد استشعر بالفعل تلك الهالة الخاصة الشبيهة بالمد.

 

 

“…”

هذه هي “القوة الشيطانية” ليوكاي جبل الناسك، نوع خاص من الطاقة.

 

 

 

القوة الشيطانية لـ[النار الشبحية] و[الكابا] التي واجهها على سطح البحر ضعيفة جداً، بالكاد تميز نفسها، ومع ذلك، فإن هالة [ملك شيطان المائة عين] المختوم داخل السيف الشيطاني جعلته يشعر بحضورها حقاً.

 

 

ضيق عينيه على القرية الثلجية التي تجتاحها الرياح أمامه، وتأمل في نفسه، ‘إذن هذه هي القوة الشيطانية، تكاد تكون طاغوتية، هاه، يبدو أن يوكاي مملكة جبل الناسك حقاً كائنات رفيعة المستوى وُلدت من الإيمان وبعض الطاقات الخاصة.’

بعد أن شهد نزول الإرادات الطاغوتية مرتين من قبل، قد اختبر تلك القوة الطاغوتية التي لا توصف، مما سمح له بتحديدها فوراً.

هذا جعله أكثر اهتماماً باليوكاي.

 

 

أعطاه ذلك اليوكاي نفس الشعور.

في تلك اللحظة، نظر الجميع إلى القرية، إلى الجبال الخضراء ذات الإضاءة الخافتة حولها، وكأن أي مكان يمكن أن يكون مخبأ اليوكاي.

 

 

كان مثل طاغوت، لكن أضعف بكثير.

 

 

أصبح وجه لحية الشاي قاتماً لدرجة أنه بدا وكأن الماء يمكن أن يقطر من تعبيره، قطع نظره كالسكين، مثبتاً على الجثث على الأرض، كان قد ظن أنه في مهمة بسيطة، استطلاع أمامي للأسطول، لكنه الآن أدرك الطبيعة الخطيرة للموقف.

ضيق عينيه على القرية الثلجية التي تجتاحها الرياح أمامه، وتأمل في نفسه، ‘إذن هذه هي القوة الشيطانية، تكاد تكون طاغوتية، هاه، يبدو أن يوكاي مملكة جبل الناسك حقاً كائنات رفيعة المستوى وُلدت من الإيمان وبعض الطاقات الخاصة.’

حول جسده، تجمعت رقائق الثلج في إعصار، مشكلة دوامة طاقة سيف مرئية.

 

 

♤♤

 

 

حوالي عشرين جثة.

لم يفكر كثيراً في الأمر.

 

 

 

بخطوة، غرق في الثلج الكثيف في الفناء، وغاص حذاؤه الجلدي حتى منتصفها.

لكن “أكوس” لم يكن ضعيفاً بالفعل، ومع السيف الشيطاني في يده، الأمر كما لو أنه نبتت مئات الأعين على جسده، مما سمح له بتفادي الهجمات من كل اتجاه بسهولة، لم تلمسه أي هجمة خفية.

 

التقت أعينهما.

في هذه اللحظة بالذات، انسكب ضوء القمر على القرية الجبلية المغطاة بالثلوج، بلمعان فضي، لكنه ليس مشهداً جميلاً ليلة ثلجية بل حمل معه جواً غريباً ومشؤوماً.

لو لم يدمج في ترقيته إلى المرتبة الخامسة معدات الفراغ مما منحه قدرات الانتقال المكاني، لكان قد قُطع بالنصل بالفعل.

 

 

“اللعنة، ما الذي يحدث بحق خالق الجحيم”

كان قد رأى بولك وآخر يتسللان لمتعة قبل قليل، وفشلهما في الظهور أشار إلى النتيجة.

 

 

في الثلج، “لحية الشاي” هانز يزأر، “ليخرج الجميع ويتجمعوا!”

 

 

 

ذلك الزئير، المشابه لزئير أسد، أيقظ القرية الجبلية بأكملها.

 

 

سار نحوه.

خرج سوين من الباب، وتصادف أن التقى بشارب يركض نحوه بقلق، مستعداً للتجمع.

 

 

 

عند رؤيته، نادى، “أخي جوني، يبدو أن شيئاً قد حدث، الزعيم يستدعينا.”

 

 

 

قائلاً هذا، ألقى نظرة على المنزل الهادئ خلفه، وتغير تعبيره فجأة.

 

 

 

كان قد رأى بولك وآخر يتسللان لمتعة قبل قليل، وفشلهما في الظهور أشار إلى النتيجة.

فجأة، أظهر ابتسامة شيطانية، وعيناه مليئتان بالمرح، ‘رؤية مناظر الجحيم، تسك تسك، القوة الشيطانية حقاً تثير أشر وأخوف الأفكار في قلوب الناس…’

 

♤♤♤​

لمع عدم التصديق في عيني شارب، لكنه قال، “أخي جوني، لا تقلق، لن أخبر أحداً، كلانا كنا في الحراسة طوال الوقت”

“آه… لا أستطيع الرؤية!”

 

 

ضحك سوين وأومأ، ولم يهتم حقاً.

على الرغم من أن “أكوس” يحمل اسيف الشيطاني، إلا أنه شخص واحد فقط.

 

 

كان قد قلق قليلاً من الانكشاف، لكن الآن بدا ذلك غير ضروري.

شاهدهم سوين يهربون، وعيناه تلمعان بضوء غير عادي.

 

أضاءت المشاعل القرية بأكملها بوضوح، مع المنازل والمباني المرئية بوضوح.

عرف أن أحداث هذه الليلة قد بدأت للتو.

حتى لو كان بطيئاً في الفهم، فقد فهم الآن أين تكمن المشكلة.

 

كما لو أن شخصاً ما استيقظ فجأة من نومه، انفتحت الأعين فجأة!

♤♤

أصبح هؤلاء القراصنة العاديون فوراً “عمياناً وهم يرون”.

 

في نظرة الرجل، رأى سوين عذابات الجحيم اللانهائية.

تبع سوين شارب إلى مركز القرية، حيث تجمع العديد بالفعل.

 

 

حول جسده، تجمعت رقائق الثلج في إعصار، مشكلة دوامة طاقة سيف مرئية.

لم يغادر، فقد أثار فضوله ما قد يحدث من أحداث مثيرة للاهتمام بعد ذلك.

 

 

لم يُظهر العقل المدبر وجهه أبداً، معتمداً على حفنة من الشياطين وسيف شيطاني واحد لاعتراض هذه المجموعة من القراصنة عند بوابات مملكة جبل الناسك.

أيضاً، أدرك أن القوة الشيطانية لليوكاي يمكنها إثارة المشاعر السلبية داخله.

 

 

أصبح هؤلاء القراصنة العاديون فوراً “عمياناً وهم يرون”.

هذا جعله أكثر اهتماماً باليوكاي.

 

 

“اللعنة، من أخذ ذلك السيف المكسور بحق خالق الجحيم، سلمه!”

علاوة على ذلك، كان قد قيّم السيف الشيطاني للتو، ووجده شريراً جداً، ومع ذلك، بشكل غريب، ليس مميتاً له.

 

 

ومع ذلك، لم يكن هؤلاء القراصنة بمثل حظه.

إذا اختار الشخص وراء الكواليس هذه الطريقة لاستنزاف القراصنة خلسة، فمن المحتمل أن قوته ليست مفرطة.

لو لم يكن هذا الدليل من طاقم بيوين، لكان قد اشتبه في أن هذا الرجل قادهم إلى هنا عمداً إلى حتفهم!

 

 

البقاء لمشاهدة الإثارة يشكل خطراً ضئيلاً.

 

 

 

إلى جانب ذلك، في هذه القرية الجبلية الثلجية ليلاً، بدا الأمر متشابهاً أينما ذهب.

 

 

 

خارج ضريح القرية، حدق “لحية الشاي” هانز بشراسة، ووقف عدة رؤساء والقراصنة الذين أيقظتهم الصرخات من نومهم بقلق في الثلج.

صار عقله يتسارع بينما المعركة أمامه تقترب من نهايتها.

 

 

أضاءت المشاعل القرية بأكملها بوضوح، مع المنازل والمباني المرئية بوضوح.

 

 

بخطوة، غرق في الثلج الكثيف في الفناء، وغاص حذاؤه الجلدي حتى منتصفها.

سار سوين أيضاً ومن بعيد رأى صفاً من الجثث ممددة في الثلج.

 

 

 

حوالي عشرين جثة.

هذه هي “القوة الشيطانية” ليوكاي جبل الناسك، نوع خاص من الطاقة.

 

 

وفاتهم جميعاً غريبة جداً.

منذ بداية القتل، كان زوج من العينان تراقب كل شيء ببرود.

 

 

محاجر اعينهم بها ثقوب دامية، ومقل الأعين قد ذهبت منذ زمن.

أعطاه ذلك اليوكاي نفس الشعور.

 

 

بدا أنه قد يكون هناك المزيد.

 

 

لو لم يكن هذا الدليل من طاقم بيوين، لكان قد اشتبه في أن هذا الرجل قادهم إلى هنا عمداً إلى حتفهم!

القراصنة يحملون الجثث من بعض المنازل في القرية.

 

 

 

عند رؤية هذا المشهد المروع، لم يتغير تعبير سوين في أدنى درجة، وكأنه توقعه، اقترب بهدوء ورأى أن “السيف” الذي كان موضوعاً على المذبح في قاعة الأجداد لم يعد موجوداً الآن، تاركاً فقط الرداء الممزق الذي كان يلفه.

بخطوة، غرق في الثلج الكثيف في الفناء، وغاص حذاؤه الجلدي حتى منتصفها.

 

 

بين الحشد، نظر القراصنة ذوو الوجوه الشاحبة إلى الجثث، وهمسوا لبعضهم البعض.

 

 

 

“سس… هذا مرعب، كيف حدث هذا دون أي ضجيج؟”

“لا بد أنه عمل يوكاي! لطالما شعرت أن هذه القرية مشؤومة، تيم مات، كاسيليا مات، ماجيتان أيضاً… وقريباً سيأتي دورنا.”

 

 

“لا بد أنه عمل يوكاي! لطالما شعرت أن هذه القرية مشؤومة، تيم مات، كاسيليا مات، ماجيتان أيضاً… وقريباً سيأتي دورنا.”

على الرغم من أن “أكوس” يحمل اسيف الشيطاني، إلا أنه شخص واحد فقط.

 

“…”

“لا أريد البقاء هنا لحظة أخرى، إنه أمر مخيف جداً، لو كنت أعلم، لما انضممت إلى أي طليعة…”

شعر هانز أنه قريب من الحقيقة ووجد قائد فرقة في الحشد، مطالباً، “كان، ماجيتان وآخرون ماتوا بجوار غرفتك مباشرة، ألم تلاحظ أي ضجيج؟”

 

 

“…”

 

 

هذه المجموعة قد تركت بالفعل ظلالاً في قلوبهم بسبب الشياطين في البحر، ومعنوياتهم منخفضة بطبيعة الحال، الآن بعد أن صُدموا، بمجرد أن وجدوا أنهم لا يستطيعون الفوز، فكر الغالبية العظمى في الفرار بعيداً لإنقاذ جلودهم.

بعد تجربة لقاءات في البحر من قبل، صارت رد الفعل الأول لهم عند رؤية عشرات الجثث المقلوعة الأعيون هو بطبيعة الحال إلقاء اللوم على اليوكاي.

“لا تكن لديكم أوهام، اقتلوه، وإلا سنموت جميعاً هنا…”

 

 

لكن مجرد التخمين زاد من رعبهم.

لكن بما أن تشيان تياو هي امرأة راكشاسا، تساءل إذا كانت تستطيع استخدامه؟

 

 

أي نوع من اليوكاي؟

 

 

رفع سوين حاجباً، مع انعكاس أم أربعة وأربعين البيضاء الثلجية يلمع في عينه اليسرى.

أين يختبئ؟

رفع سوين حاجباً، مع انعكاس أم أربعة وأربعين البيضاء الثلجية يلمع في عينه اليسرى.

 

لمع الشر في عينيه، وأصدر أمراً، “هيا، اجمعوا جميع القرويين واقتلوهم! أريد أن أرى أين يختبئ ذلك الشيطان!”

كيف قتل كل هؤلاء بصمت؟

كان غير مستعد من قبل، سُلب بصره، لكن الآن يستمتع بالمشهد فقط.

 

 

نشأت أسئلة لا حصر لها، وانتشر الخوف بسرعة بين الحشد.

“انتهى الأمر…”

 

ليس الخبراء العاديون مثل سوين؛ حتى بعد سلب بصره، لا يزال لديه حواس أخرى.

لم توفر الأسلحة السحرية الصادرة حديثاً أي طمأنينة للقراصنة؛ بعض الجبناء صارو بالفعل في حالة ذعر.

كان “سيف المطر” أكوس في الأصل سيافاً متمرساً من المرتبة الرابعة بارعاً في المبارزة المعقدة، كثيفة كالمطر، الآن مع النصل الشيطاني في يده، انفجرت هالته في لحظة، وتطور من سياف إلى خبير سيف، ثم إلى خبير سيف عظيم… واستمر في الارتفاع!

 

راقب الجنون يتكشف بوجه بلا تعبير.

جاءت موجة أخرى، وبدون تحديد جذر المشكلة، من الواضح لأي أحمق أن هناك مشكلة.

 

 

 

في تلك اللحظة، نظر الجميع إلى القرية، إلى الجبال الخضراء ذات الإضاءة الخافتة حولها، وكأن أي مكان يمكن أن يكون مخبأ اليوكاي.

 

 

 

في اللحظة التالية، قد يكون اي منهم ملاقياً الموت.

 

 

لم يغادر، فقد أثار فضوله ما قد يحدث من أحداث مثيرة للاهتمام بعد ذلك.

♤♤

عرف أن الأمور وصلت إلى هذه النقطة، ولا مجال للتراجع.

 

 

أصبح وجه لحية الشاي قاتماً لدرجة أنه بدا وكأن الماء يمكن أن يقطر من تعبيره، قطع نظره كالسكين، مثبتاً على الجثث على الأرض، كان قد ظن أنه في مهمة بسيطة، استطلاع أمامي للأسطول، لكنه الآن أدرك الطبيعة الخطيرة للموقف.

 

 

صُدم القراصنة فوراً، لكنهم سرعان ما تجمعوا معاً، مستعدين لقتله.

كان قد افترض أن أسطول بحر الشمال يمتلك قوة ساحقة على مملكة جبل الناسك، وأن السكان المحليين لن يكونوا قادرين على إحداث الكثير من الضجيج، كان من المفترض أن تكون رحلة جمع الضرائب هذه مثل عطلة.

 

 

في لحظة سحب السيف الشيطاني، أولئك الذين كانوا قريبين غُلفوا فوراً بالظلام وصرخوا من الخوف.

لكن الآن، بدا الأمر أشبه بالسير في فخ.

 

 

 

عرف أن الأمور وصلت إلى هذه النقطة، ولا مجال للتراجع.

 

 

صارت عينا الرجل بيضاء، وخلفه طيف أم أربعة وأربعين البيضاء الشبحية يلمع بالقوة الشيطانية.

مسح محيطه وصرخ، “الحراس! هل رأى أي منكم شيئاً غير عادي للتو؟!”

علاوة على ذلك، كان قد قيّم السيف الشيطاني للتو، ووجده شريراً جداً، ومع ذلك، بشكل غريب، ليس مميتاً له.

 

 

“نقطة الحراسة الأولى، لم نكتشف أي شيء غير طبيعي.”

 

 

شاهدهم سوين يهربون، وعيناه تلمعان بضوء غير عادي.

“نفس الشيء مع النقطة الثانية.”

 

 

بعد أن شهد نزول الإرادات الطاغوتية مرتين من قبل، قد اختبر تلك القوة الطاغوتية التي لا توصف، مما سمح له بتحديدها فوراً.

“النقطة الثالثة أيضاً، لا شيء.”

 

 

الآن بعد أن لم يتمكنوا من العثور على السبب، حان الوقت لإزالة جميع العوامل المقلقة!

“…”

سار سوين أيضاً ومن بعيد رأى صفاً من الجثث ممددة في الثلج.

 

 

كان سوين وشارب في نقطة الحراسة الرابعة، على حافة القرية.

 

 

يمكن القول إنه حتى خنزير يحمل هذا السيف يمكن أن يصبح فوراً سيداً في طريق السيف.

استمع إلى تقارير الآخرين، وألقى شارب نظرة على سوين وتبع ذلك، مبلغاً، “النقطة الرابعة، لا شيء غير طبيعي!”

في اللحظة التالية، قد يكون اي منهم ملاقياً الموت.

 

 

لم ير الحراس أي شيء غير طبيعي، ومع ذلك يموتون داخل منازلهم، وملأ شك غريب الهواء.

 

 

 

في تلك اللحظة، ركض دليلهم، سونغ يونغ جيوشو، في حالة من الفوضى، وهو يسحب معطفه بوجه مذعور. “اللورد هانز!”

لكن الآن، صار الموقف من جانب واحد تماماً.

 

أصبح هؤلاء القراصنة العاديون فوراً “عمياناً وهم يرون”.

ازداد غضب هانز بمجرد النظر إلى الرجل، أمسك يونغشو من ياقته، ورفعه، وسأل بغضب، “اللعنة! أنت قدتنا إلى هذه القرية، والآن ما الذي يحدث بحق خالق الجحيم؟!”

 

 

عندما صنع سيد حداد السيوف سوجو كينشين هذا السيف، لا بد أنه كان ينوي تحقيق هذا التأثير.

حتى لو كان بطيئاً في الفهم، فقد فهم الآن أين تكمن المشكلة.

 

 

 

سواء في البحر أو الآن، كان الطريق قد رتبه هذا الرجل أمامه.

تحول لون يونغشو، عند رؤية الجثث بلا اعين على الأرض، إلى الشحوب من الخوف وشرح على عجل، “هذا… هذا قد يكون عمل ‘شيطان المائة عين’!”

 

 

لو لم يكن هذا الدليل من طاقم بيوين، لكان قد اشتبه في أن هذا الرجل قادهم إلى هنا عمداً إلى حتفهم!

 

 

“نقطة الحراسة الأولى، لم نكتشف أي شيء غير طبيعي.”

تحول لون يونغشو، عند رؤية الجثث بلا اعين على الأرض، إلى الشحوب من الخوف وشرح على عجل، “هذا… هذا قد يكون عمل ‘شيطان المائة عين’!”

تردد صدى عويل الريح الباردة في أذنيه، والريح الجليدية تتسرب إلى أي فجوة في ملابسه، لتجمد العظام.

 

 

عند سماع أنه شيطان مرة أخرى، انتفخت عينا هانز مثل أجراس نحاسية، وزأر، “كنت تعلم أن هناك شياطين هنا وما زلت قدتنا إلى هنا؟ لقد فقدت الكثير من إخواني، أنت مدين لي بتفسير، أو سأقتلك الآن!”

 

 

 

“سيدي، أرجوك، ارحم حياتي!”

صارت عينا الرجل بيضاء، وخلفه طيف أم أربعة وأربعين البيضاء الشبحية يلمع بالقوة الشيطانية.

 

 

خائفاً حتى الموت، شرح يونغشو بجنون، “سيدي، لم أكن أعلم، الشياطين عادة لا تدخل القرية، خاصة أولئك الذين يكرمون بالبخور، لا يهاجمون القرويين فحسب، بل يحمونهم…”

في هذه اللحظة بالذات، انسكب ضوء القمر على القرية الجبلية المغطاة بالثلوج، بلمعان فضي، لكنه ليس مشهداً جميلاً ليلة ثلجية بل حمل معه جواً غريباً ومشؤوماً.

 

 

فجأة، فكر في شيء ما، وبوجه شاحب سأل، “ذلك… هل لم يحترم سادتكم أي من محرمات القرية؟”

 

 

 

“…”

 

 

 

عند سماع ذلك، ارتجفت عينا هانز وكأنه خمن شيئاً، وبدا غضبه يهدأ فجأة.

في تلك اللحظة، نظر الجميع إلى القرية، إلى الجبال الخضراء ذات الإضاءة الخافتة حولها، وكأن أي مكان يمكن أن يكون مخبأ اليوكاي.

 

 

قبل دخول القرية، حذرهم الدليل من بعض عادات جبل الناسك، بهذا السؤال، شعر فوراً أن أحداً تحت قيادته ربما لمس شيئاً محرماً، بعد كل شيء، كانوا قراصنة، يضمون جميع أنواع الناس، والأيدي غير النظيفة شائعة جداً.

أضاءت المشاعل القرية بأكملها بوضوح، مع المنازل والمباني المرئية بوضوح.

 

 

شعر هانز أنه قريب من الحقيقة ووجد قائد فرقة في الحشد، مطالباً، “كان، ماجيتان وآخرون ماتوا بجوار غرفتك مباشرة، ألم تلاحظ أي ضجيج؟”

 

 

كان هناك مئات القراصنة في الأصل، وكانت هناك فرصة للنجاح.

حقيقة أن الموتى جميعاً متركزين في بضع غ،ف متجاورة أثارت الشك الحتمي: لماذا هم؟

 

 

 

“ذلك…”

كان قد استاء سابقاً من الشيطان لقتله وكأن الحياة بلا قيمة، لكن الآن، عند سماع ذلك، اعتقد أن هؤلاء الرجال يستحقون الموت حقاً…

 

بدا وكأنه يتأمل شيئاً، تردد لحظة، لكنه في النهاية مد يده نحو “قاتل اليوكاي سوجو ذو المائة عين” المغروس في الجثة.

فوجئ قائد الفرقة المسمى كان بالصراخ.

 

 

 

متلعثماً وملاحظاً نظرة القتل في عيني هانز، عرف أنه لا يستطيع إخفاء الحقيقة واعترف، “في وقت سابق، لم يستطع ماجيتان وآخرون مقاومة سحر امرأة القرية التي عرضت عليهم المبيت، لقد… تجاوزوا الحد… حذرتهم، لكنهم لم يستمعوا، ثم قتلوها عن طريق الخطأ، خوفاً من أن توبخنا، ألقوا بها في البئر في الفناء الخلفي.”

 

 

كان غير مستعد من قبل، سُلب بصره، لكن الآن يستمتع بالمشهد فقط.

اتضح الأمر للجميع عند سماع ذلك.

 

 

عند سماع ذلك، لم يتزحزح هانز وصرخ بشراسة، “افعلوا ذلك!”

استمع سوين إلى كل شيء، وضاقت عيناه قليلاً.

 

 

“اللعنة، من أخذ ذلك السيف المكسور بحق خالق الجحيم، سلمه!”

كان قد استاء سابقاً من الشيطان لقتله وكأن الحياة بلا قيمة، لكن الآن، عند سماع ذلك، اعتقد أن هؤلاء الرجال يستحقون الموت حقاً…

 

 

♤♤

مع ترسخ الكلمات، تجمد وجه هانز، وشعر أن الغضب تحول عليه.

لكونه الأقوى، طارده “أكوس” بلا هوادة، وهو يقطع بعنف على طول الطريق.

 

أي نوع من اليوكاي؟

ألقى الدليل بعنف على الأرض وأشار إلى صف الجثث، صارخاً بغضب، “اللعنة! لقد حذرتكم بالفعل، قلت لكم التزموا الهدوء؛ لم تستطيعوا حتى ضبط أنفسكم لليلة واحدة؟! لا بأس عندما تعبثون في الأيام العادية، لكن الآن انظروا ماذا فعلتم؛ لم تقتلوا أنفسكم فحسب بل عرضتمونا جميعاً للخطر!”

 

 

 

وبخهم، وأرخوا رؤوسهم، دون جرأة على التواصل البصري.

لو لم يدمج في ترقيته إلى المرتبة الخامسة معدات الفراغ مما منحه قدرات الانتقال المكاني، لكان قد قُطع بالنصل بالفعل.

 

 

في اتساع القرية، لم يُسمع سوى صوت الريح وتساقط الثلوج.

 

 

جاءت موجة أخرى، وبدون تحديد جذر المشكلة، من الواضح لأي أحمق أن هناك مشكلة.

لكن الآن، عرف هانز أن المزيد من التوبيخ بلا جدوى؛ الأولوية حل المأزق أمامهم.

صُدم القراصنة فوراً، لكنهم سرعان ما تجمعوا معاً، مستعدين لقتله.

 

 

♤♤

إذا اختار الشخص وراء الكواليس هذه الطريقة لاستنزاف القراصنة خلسة، فمن المحتمل أن قوته ليست مفرطة.

 

 

بعد كل شيء، هو خبير قديم في القرصنة؛ ليس هانز سهل المراس.

كانوا قد أُخيفوا بالفعل حتى الموت من الشيطان، وصرخ أحدهم “اهربوا!”، تفرق المائتان المتبقية من القراصنة خارج القرية.

 

 

الآن بعد أن لم يتمكنوا من العثور على السبب، حان الوقت لإزالة جميع العوامل المقلقة!

 

 

 

لمع الشر في عينيه، وأصدر أمراً، “هيا، اجمعوا جميع القرويين واقتلوهم! أريد أن أرى أين يختبئ ذلك الشيطان!”

بضربة واحدة من سيفه، امتدت طاقة سيف أكوس مئات الأمتار، تاركة وراءها الموت والإصابات.

 

 

محترف من المرتبة الخامسة، يعتبر سيداً في أي مكان يذهب إليه.

 

 

 

بالنظر إلى الوضع الحالي، سواء كانت هناك مؤامرة أو كان بالفعل عمل شيطان، إذا كانت هناك قوة حقيقية لمحوهم، لما كانوا ليفعلو ذلك خلسة.

 

 

“سيدي، أرجوك، ارحم حياتي!”

اجمعوا واقتلوا الجميع، ثم سيظهر الشيطان بالتأكيد!

 

 

عندها رأى سوين المظهر الكامل لهذا “السيف الشيطاني” لأول مرة.

عند سماع هذا الأمر، توسل الدليل يونغشو فوراً، “سيدي، لا يمكنك القتل! الشيطان يعبده القرويون، إنه يحمي هذا المكان، أي شخص يؤذي القرويين سيكون ملعوناً بالتأكيد.”

 

 

ومع ذلك، لم يكن هؤلاء القراصنة بمثل حظه.

عند سماع ذلك، لم يتزحزح هانز وصرخ بشراسة، “افعلوا ذلك!”

استمع إلى تقارير الآخرين، وألقى شارب نظرة على سوين وتبع ذلك، مبلغاً، “النقطة الرابعة، لا شيء غير طبيعي!”

 

كان قد رأى بولك وآخر يتسللان لمتعة قبل قليل، وفشلهما في الظهور أشار إلى النتيجة.

“نعم، قبطان!”

 

 

 

أطاع القراصنة الأمر، مستعدين للذهاب من منزل إلى منزل لجمع الناس.

القراصنة يحملون الجثث من بعض المنازل في القرية.

 

 

عندها فقط لاحظ أحدهم أن السيف مفقود من الضريح.

 

 

 

“القبطان هانز، السيف اختفى!”

“لا تكن لديكم أوهام، اقتلوه، وإلا سنموت جميعاً هنا…”

 

 

“أي سيف؟”

 

 

أين يختبئ؟

“السيف الذي دان في الضريح سابقاً!”

الآن بعد أن لم يتمكنوا من العثور على السبب، حان الوقت لإزالة جميع العوامل المقلقة!

 

 

“اللعنة، من أخذ ذلك السيف المكسور بحق خالق الجحيم، سلمه!”

“انتهى الأمر…”

 

 

“…”

استمع إلى تقارير الآخرين، وألقى شارب نظرة على سوين وتبع ذلك، مبلغاً، “النقطة الرابعة، لا شيء غير طبيعي!”

 

 

على الرغم من الاستجواب، لم يستجب أحد للحظة.

 

 

إلى جانب ذلك، في هذه القرية الجبلية الثلجية ليلاً، بدا الأمر متشابهاً أينما ذهب.

لكن في تلك اللحظة، انفجرت فجأة ضحكة غريبة، مرعبة، بينهم، صوت مرعب كصوت روح شريرة يتردد في آذان الجميع.

“أكوس” قد قتل كل من لا يزال يتنفس، وفي تلك اللحظة، أدار رأسه فجأة ورآه، الذي يقف في الثلج بمظلته.

 

 

“هل تبحثون عن هذا السيف؟”

 

 

 

♤♤

‘هل هذه هي الروح الشيطانية لـ[ملك شيطان المائة عين] المختومة؟’

 

 

أثار الرد المفاجئ شعور مئات الأشخاص في الحقل الثلجي وكأن أفعى سامة انزلقت على عمودهم الفقري، مما تسبب في ظهور قشعريرة في جميع أنحاء أجسادهم.

 

 

في وقت سابق في الغرفة، كان قد رأى الصفات الفخمة لهذا السيف الشيطاني.

باتباع اتجاه الصوت، رأو شخصاً في الحشد يسحب سيفاً طويلاً.

أولئك المتأثرون بالسيف الشيطاني لوحوا بتعابير شريرة وسط عذاب شديد.

 

أضاءت المشاعل القرية بأكملها بوضوح، مع المنازل والمباني المرئية بوضوح.

أحد قادة الفرق الأربعة الذين جاؤوا، قائد الفرقة التاسعة “سيف المطر” أكوس، بمكافأة قدرها 41 مليون ريزو، سياف من المرتبة الرابعة مشهور نوعاً ما.

 

 

 

عند رؤية ذلك، سوين قد تراجع بهدوء بالفعل، نعق الغراب الأسود على كتفه مرة واحدة، ورفع زاوية فمه قليلاً للأعلى، وأغلق عينه اليمنى، وشاهد الموقف المتزايد إثارة أمامه باهتمام كبير.

قبل دخول القرية، حذرهم الدليل من بعض عادات جبل الناسك، بهذا السؤال، شعر فوراً أن أحداً تحت قيادته ربما لمس شيئاً محرماً، بعد كل شيء، كانوا قراصنة، يضمون جميع أنواع الناس، والأيدي غير النظيفة شائعة جداً.

 

 

بصيحة عالية، طالب هانزي، “أكوس، ماذا تفعل؟!”

♤♤

 

استمع إلى تقارير الآخرين، وألقى شارب نظرة على سوين وتبع ذلك، مبلغاً، “النقطة الرابعة، لا شيء غير طبيعي!”

“ألا تبحثون عني؟”

 

 

لم توفر الأسلحة السحرية الصادرة حديثاً أي طمأنينة للقراصنة؛ بعض الجبناء صارو بالفعل في حالة ذعر.

ضغط أكوس بضع كلمات باردة من بين أسنانه.

 

 

 

أمال رأسه، وتمدد وجهه إلى ابتسامة متزايدة الشر، وألقى نظرة على الحشد، وبنقرة من إصبعه، “كلانغ”، سُحب السيف من غمده.

 

 

“…”

في لحظة، كان الأمر كما لو أن أبواب الجحيم قد فُتحت، وهالة شريرة غلفت المحيط فجأة.

“نقطة الحراسة الأولى، لم نكتشف أي شيء غير طبيعي.”

 

 

انجذبت جميع الأعين بشكل غامض إلى نصل السيف.

في المستقبل، أي شخص يفكر في القدوم إلى جبل الناسك سيتعين عليه التفكير مرتين، سيُبلَّغ أيضاً ملك بحر الشمال بموقف جبل الناسك وسيزن الإيجابيات والسلبيات قبل النظر في مسألة فرض الضرائب.

 

ضحك سوين وأومأ، ولم يهتم حقاً.

عند الفحص الدقيق، اكتشفوا أن النصل يحمل أنماطاً تشبه الأعين، في لحظة سحب السيف من غمده، فُتح نمط العين على السيف بشكل غريب!

‘هل هذه هي الروح الشيطانية لـ[ملك شيطان المائة عين] المختومة؟’

 

 

كما لو أن شخصاً ما استيقظ فجأة من نومه، انفتحت الأعين فجأة!

 

 

شعر هانز أنه قريب من الحقيقة ووجد قائد فرقة في الحشد، مطالباً، “كان، ماجيتان وآخرون ماتوا بجوار غرفتك مباشرة، ألم تلاحظ أي ضجيج؟”

… اعيناً بشرية حقيقية!

حوالي عشرين جثة.

 

والمشهد الأكثر إثارة للرعب لم يأت بعد!

والمشهد الأكثر إثارة للرعب لم يأت بعد!

“سيدي، أرجوك، ارحم حياتي!”

 

‘هل هذه هي الروح الشيطانية لـ[ملك شيطان المائة عين] المختومة؟’

في تلك اللحظة، عندما سُحب السيف الطويل بالكامل، كشف النصل عن اعين لا تحصى متراصة معاً، هذه الأعين، الكبيرة والصغيرة، بدت تنبض بالحياة، تتحرك بشكل متكرر، وتحدق في كل شخص في الحشد من جميع الاتجاهات.

 

 

كان مثل طاغوت، لكن أضعف بكثير.

عندها رأى سوين المظهر الكامل لهذا “السيف الشيطاني” لأول مرة.

عند سماع ذلك، ارتجفت عينا هانز وكأنه خمن شيئاً، وبدا غضبه يهدأ فجأة.

 

“نقطة الحراسة الأولى، لم نكتشف أي شيء غير طبيعي.”

[‘قاتل اليوكاي سوجو ذو المائة عين’]

حتى سوين، وهو يشاهد من بعيد، اُعجب.

 

الآن بعد أن لم يتمكنوا من العثور على السبب، حان الوقت لإزالة جميع العوامل المقلقة!

[الوصف: المرتبة الثالثة بين السيوف الشهيرة الاثني عشر، مصنوع من حديد النيزك السماوي، يختم الروح الشيطانية لملك شيطان المائة عين، ويمتلك خصائص إحداث النزيف، اختراق الدروع، المرونة، والثبات؛]

متلعثماً وملاحظاً نظرة القتل في عيني هانز، عرف أنه لا يستطيع إخفاء الحقيقة واعترف، “في وقت سابق، لم يستطع ماجيتان وآخرون مقاومة سحر امرأة القرية التي عرضت عليهم المبيت، لقد… تجاوزوا الحد… حذرتهم، لكنهم لم يستمعوا، ثم قتلوها عن طريق الخطأ، خوفاً من أن توبخنا، ألقوا بها في البئر في الفناء الخلفي.”

 

 

[خصائص القوة الشيطانية: 1. [العمى] يسبب المستخدم ضعف البصر للأهداف ضمن نطاق معين وعمى مطلق للأهداف ذات المراتب الأدنى؛ 2. [الجحيم المرئي] يمكن للقوة الشيطانية القوية استدعاء أحلك وأشر جوانب المرء من أعماق قلبه، وإظهار حالة الجحيم المرعبة وإرباك العقل؛ 3. [الرؤية الشفافة] يشارك المستخدم رؤية مئات الأعين؛ 4. [طاقة السيف الشيطانية العظيمة] تمتلك طاقة سيف ملك شيطان المائة عين، مع شدة طاقة السيف المتأثرة بمهارة المستخدم في طريق السيف؛ [قطع الجسم الروحي] يمكن أن يلحق ضرراً قطعياً للأجسام الروحية الخاصة ويستهدف الأرواح.]

 

 

“نعم، قبطان!”

[شرح مفصل: السيف، الذي عُبد بالبخور لمدة قرن، أصبح نصلاً شبحياً جحيماً، مشبعاً بمهارات السيف، ونية السيف، وطاقة السيف لحامليه السابقين، الأداة الروحية تختار سيدها، وإذا لم يعترف به السيف الشيطاني، فمن يحمله سيتآكل بالقوة الشيطانية، مما يؤدي إلى عمى دائم، وطبيعة سفك الدماء، وعقل مختل.]

أين يختبئ؟

 

 

في وقت سابق في الغرفة، كان قد رأى الصفات الفخمة لهذا السيف الشيطاني.

محترف من المرتبة الخامسة، يعتبر سيداً في أي مكان يذهب إليه.

 

 

الآن بعد أن رأى مظهره الكامل، على الرغم من التصميم المرعب نوعاً ما، إلا أنه لا يزال يجده مذهلاً بشكل مثير للإعجاب.

 

 

كيف قتل كل هؤلاء بصمت؟

صفات هذا ااسيف الشيطاني بالتأكيد على مستوى [العنصر المختوم].

القراصنة كسالى ولم يتدربوا أبداً على أي تكتيكات هجوم مشتركة متخصصة؛ في الغالب، عرفوا فقط تكتيكين: “التدفق الجماعي” و”التفرق”.

 

البقاء لمشاهدة الإثارة يشكل خطراً ضئيلاً.

العمى، الرؤية المعززة، الضرر للأجسام الروحية…

خرج سوين من الباب، وتصادف أن التقى بشارب يركض نحوه بقلق، مستعداً للتجمع.

 

سار سوين أيضاً ومن بعيد رأى صفاً من الجثث ممددة في الثلج.

كل خاصية صفة طاغوتية مضمونة لسياف.

للأسف، الخصوم ضعفاء جداً.

 

♤♤

يمكن القول إنه حتى خنزير يحمل هذا السيف يمكن أن يصبح فوراً سيداً في طريق السيف.

 

 

كان هذا أدنى بعدة درجات من تماسك القتال الجماعي الذي شاهده في فيلق الحكم.

ومع ذلك، ليست تكلفة الاستخدام صغيرة.

 

 

لم توفر الأسلحة السحرية الصادرة حديثاً أي طمأنينة للقراصنة؛ بعض الجبناء صارو بالفعل في حالة ذعر.

كان قد سمع سابقاً من تشيان تياو أن السيوف الجيدة حقاً لها “مزاجها” الخاص، وليس كل شخص يمكنه حملها.

في النهاية، بعد أن قُطع العديد من المقربين من لحية الشاي هانز، وجد نفسه يصارع للحفاظ على نفسه و”أكوس” سدد له عدة ضربات.

 

 

رؤية وصف “طريق الجحيم” الذي حددته العين الشاملة، شعر أنه بالتأكيد ليس مناسباً له.

“اللعنة، ما الذي يحدث بحق خالق الجحيم”

 

 

لكن بما أن تشيان تياو هي امرأة راكشاسا، تساءل إذا كانت تستطيع استخدامه؟

في لحظة سحب السيف الطويل، ظهر فجأة طيف أم أربعة وأربعين ضخم خلف أكوس حامل السيف!

 

 

♤♤

 

 

القراصنة من الأسراب الأخرى، عند رؤية الموقف، عرفوا أيضاً أن المد قد انقلب.

في لحظة سحب السيف الطويل، ظهر فجأة طيف أم أربعة وأربعين ضخم خلف أكوس حامل السيف!

 

 

لكن مجرد التخمين زاد من رعبهم.

أم أربعة وأربعين بيضاء ثلجية، بطول عشرات الأمتار، بطنها وظهرها مغطى بأعين لا تحصى، وقدماها الألف مثل مناجل حادة، تقدم مظهراً مرعباً ومرهباً.

 

 

 

‘هل هذه هي الروح الشيطانية لـ[ملك شيطان المائة عين] المختومة؟’

“سيدي، أرجوك، ارحم حياتي!”

 

 

رفع سوين حاجباً، مع انعكاس أم أربعة وأربعين البيضاء الثلجية يلمع في عينه اليسرى.

في اتساع القرية، لم يُسمع سوى صوت الريح وتساقط الثلوج.

 

“أكوس” قد قتل كل من لا يزال يتنفس، وفي تلك اللحظة، أدار رأسه فجأة ورآه، الذي يقف في الثلج بمظلته.

كان غير مستعد من قبل، سُلب بصره، لكن الآن يستمتع بالمشهد فقط.

هذه هي “القوة الشيطانية” ليوكاي جبل الناسك، نوع خاص من الطاقة.

 

 

ومع ذلك، لم يكن هؤلاء القراصنة بمثل حظه.

 

 

في تلك الثانية، لم يكن لدى القراصنة الذين سُلب بصرهم حتى فرصة معرفة ما يحدث قبل أن تحمل أجسادهم جروحاً كثيفة كالقشور، وكأنها قُطعت بلا حدود من النصال…

في لحظة سحب السيف الشيطاني، أولئك الذين كانوا قريبين غُلفوا فوراً بالظلام وصرخوا من الخوف.

“ألا تبحثون عني؟”

 

 

“آه… لا أستطيع الرؤية!”

صُدم القراصنة فوراً، لكنهم سرعان ما تجمعوا معاً، مستعدين لقتله.

 

 

“اللعنة، ما خطب عيناي…”

 

 

 

“…”

“نعم، قبطان!”

 

 

ليس الخبراء العاديون مثل سوين؛ حتى بعد سلب بصره، لا يزال لديه حواس أخرى.

 

 

“نعم، قبطان!”

أصبح هؤلاء القراصنة العاديون فوراً “عمياناً وهم يرون”.

 

 

رؤية وصف “طريق الجحيم” الذي حددته العين الشاملة، شعر أنه بالتأكيد ليس مناسباً له.

علاوة على ذلك، ليس الأمر مجرد عدم القدرة على الرؤية؛ هم على الأرجح يشاهدون “مناظر الجحيم”.

رفع سوين حاجباً، مع انعكاس أم أربعة وأربعين البيضاء الثلجية يلمع في عينه اليسرى.

 

كانوا قد أُخيفوا بالفعل حتى الموت من الشيطان، وصرخ أحدهم “اهربوا!”، تفرق المائتان المتبقية من القراصنة خارج القرية.

يدرك جيداً أن تأثير مثل هذه المشاعر السلبية يمكن أن يجعل ضعاف الإرادة ينهارون فوراً.

 

 

سار سوين أيضاً ومن بعيد رأى صفاً من الجثث ممددة في الثلج.

أولئك المتأثرون بالسيف الشيطاني لوحوا بتعابير شريرة وسط عذاب شديد.

الآن بعد أن لم يتمكنوا من العثور على السبب، حان الوقت لإزالة جميع العوامل المقلقة!

 

 

سحبوا سيوفهم وبدأوا في التلويح على من حولهم وكأن كل شيء في أعينهم أصبح أشر شيء يجب قتله…

 

 

 

ثم بدأت المذبحة!

 

 

 

كان “سيف المطر” أكوس في الأصل سيافاً متمرساً من المرتبة الرابعة بارعاً في المبارزة المعقدة، كثيفة كالمطر، الآن مع النصل الشيطاني في يده، انفجرت هالته في لحظة، وتطور من سياف إلى خبير سيف، ثم إلى خبير سيف عظيم… واستمر في الارتفاع!

 

 

[خصائص القوة الشيطانية: 1. [العمى] يسبب المستخدم ضعف البصر للأهداف ضمن نطاق معين وعمى مطلق للأهداف ذات المراتب الأدنى؛ 2. [الجحيم المرئي] يمكن للقوة الشيطانية القوية استدعاء أحلك وأشر جوانب المرء من أعماق قلبه، وإظهار حالة الجحيم المرعبة وإرباك العقل؛ 3. [الرؤية الشفافة] يشارك المستخدم رؤية مئات الأعين؛ 4. [طاقة السيف الشيطانية العظيمة] تمتلك طاقة سيف ملك شيطان المائة عين، مع شدة طاقة السيف المتأثرة بمهارة المستخدم في طريق السيف؛ [قطع الجسم الروحي] يمكن أن يلحق ضرراً قطعياً للأجسام الروحية الخاصة ويستهدف الأرواح.]

حول جسده، تجمعت رقائق الثلج في إعصار، مشكلة دوامة طاقة سيف مرئية.

 

 

 

في تلك الثانية، لم يكن لدى القراصنة الذين سُلب بصرهم حتى فرصة معرفة ما يحدث قبل أن تحمل أجسادهم جروحاً كثيفة كالقشور، وكأنها قُطعت بلا حدود من النصال…

في تلك اللحظة، نظر الجميع إلى القرية، إلى الجبال الخضراء ذات الإضاءة الخافتة حولها، وكأن أي مكان يمكن أن يكون مخبأ اليوكاي.

 

كانوا قد أُخيفوا بالفعل حتى الموت من الشيطان، وصرخ أحدهم “اهربوا!”، تفرق المائتان المتبقية من القراصنة خارج القرية.

بضربة واحدة من سيفه، امتدت طاقة سيف أكوس مئات الأمتار، تاركة وراءها الموت والإصابات.

 

 

 

لم تكن طاقة السيف هذه شيئاً يجب أن تكون مرتبته قادرة على إطلاقه.

لكن الآن، بدا الأمر أشبه بالسير في فخ.

 

 

حتى سوين، وهو يشاهد من بعيد، اُعجب.

 

 

 

لكن بقدر ما كان مذهولاً، لاحظ أيضاً أن حالة أكوس العقلية هبطت تماماً إلى الجنون، وفكر في نفسه، ‘إنه يسيطر عليه تماماً بالقوة الشيطانية للسيف، حقاً يستحق اسم ‘السيف الشيطاني’.’

 

 

بدا وكأنه يتأمل شيئاً، تردد لحظة، لكنه في النهاية مد يده نحو “قاتل اليوكاي سوجو ذو المائة عين” المغروس في الجثة.

♤♤

ألقى نظرة على السيف في يد الرجل وأمال رأسه، مستعداً لمواجهة أي هجمات قد تأتي في أي لحظة.

 

يدرك جيداً أن تأثير مثل هذه المشاعر السلبية يمكن أن يجعل ضعاف الإرادة ينهارون فوراً.

بدا أنه كان ينتظر تجمع القراصنة في مجموعة لمذبحة سهلة، عندما تحرك “أكوس” فجأة، أعماهم أولاً ثم قطعهم بمسح شامل لطاقة السيف، هذه التكتيكات شبه لا تُهزم.

في الأصل، بعد ترقيته إلى المرتبة الخامسة، كان يجب أن تكون لديه ميزة قمع مطلقة على من هم في المرتبة الرابعة.

 

ذلك الزئير، المشابه لزئير أسد، أيقظ القرية الجبلية بأكملها.

عندما صنع سيد حداد السيوف سوجو كينشين هذا السيف، لا بد أنه كان ينوي تحقيق هذا التأثير.

نشأت أسئلة لا حصر لها، وانتشر الخوف بسرعة بين الحشد.

 

 

لم يكن لدى القراصنة تحت المرتبة الثالثة فرصة للتفاعل؛قضي على ستمائة إلى سبعمائة قرصان فوراً بعدة دوامات من طاقة السيف، صارت الأرض الثلجية مليئة بالأطراف والأذرع المقطوعة؛ حيث كانت مغطاة بالأبيض، أصبحت الآن ملطخة بالقرمزي…

 

 

 

“اللعنة، أكوس، توقف”

حوالي عشرين جثة.

 

كان هناك مئات القراصنة في الأصل، وكانت هناك فرصة للنجاح.

“القائد مسكون بشيطان، أيها الإخوة، أوقفوه”

 

 

 

“لا تكن لديكم أوهام، اقتلوه، وإلا سنموت جميعاً هنا…”

 

 

والمشهد الأكثر إثارة للرعب لم يأت بعد!

“…”

 

 

في تلك اللحظة، عندما سُحب السيف الطويل بالكامل، كشف النصل عن اعين لا تحصى متراصة معاً، هذه الأعين، الكبيرة والصغيرة، بدت تنبض بالحياة، تتحرك بشكل متكرر، وتحدق في كل شخص في الحشد من جميع الاتجاهات.

صُدم القراصنة فوراً، لكنهم سرعان ما تجمعوا معاً، مستعدين لقتله.

كان قد رأى بولك وآخر يتسللان لمتعة قبل قليل، وفشلهما في الظهور أشار إلى النتيجة.

 

 

لكن “أكوس” لم يكن ضعيفاً بالفعل، ومع السيف الشيطاني في يده، الأمر كما لو أنه نبتت مئات الأعين على جسده، مما سمح له بتفادي الهجمات من كل اتجاه بسهولة، لم تلمسه أي هجمة خفية.

أثار الرد المفاجئ شعور مئات الأشخاص في الحقل الثلجي وكأن أفعى سامة انزلقت على عمودهم الفقري، مما تسبب في ظهور قشعريرة في جميع أنحاء أجسادهم.

 

 

حتى “لحية الشاي” هانز من المرتبة الخامسة دُفع إلى موقف محرج للغاية، يتفادى يائساً من مكان إلى آخر.

 

 

 

لكونه الأقوى، طارده “أكوس” بلا هوادة، وهو يقطع بعنف على طول الطريق.

أصبح وجه لحية الشاي قاتماً لدرجة أنه بدا وكأن الماء يمكن أن يقطر من تعبيره، قطع نظره كالسكين، مثبتاً على الجثث على الأرض، كان قد ظن أنه في مهمة بسيطة، استطلاع أمامي للأسطول، لكنه الآن أدرك الطبيعة الخطيرة للموقف.

 

القراصنة كسالى ولم يتدربوا أبداً على أي تكتيكات هجوم مشتركة متخصصة؛ في الغالب، عرفوا فقط تكتيكين: “التدفق الجماعي” و”التفرق”.

بعد سلب بصره، لم يعد بوسع هانز سوى الاعتماد على سمعه لتفادي الهجمات.

 

 

حقيقة أن الموتى جميعاً متركزين في بضع غ،ف متجاورة أثارت الشك الحتمي: لماذا هم؟

في الأصل، بعد ترقيته إلى المرتبة الخامسة، كان يجب أن تكون لديه ميزة قمع مطلقة على من هم في المرتبة الرابعة.

 

 

♤♤♤​

لكن الآن، صار الموقف من جانب واحد تماماً.

لمع عدم التصديق في عيني شارب، لكنه قال، “أخي جوني، لا تقلق، لن أخبر أحداً، كلانا كنا في الحراسة طوال الوقت”

 

 

أظهر “أكوس” مهارة سيف رائعة، ونفذ تماماً مبدأ “التقنية تتغلب على القوة”، سمح تأثير اختراق الدروع للسيف الشيطاني بقطع الحواجز العنصرية بسهولة، وإلحاق جروح قاتلة بهانز.

بعد سلب بصره، لم يعد بوسع هانز سوى الاعتماد على سمعه لتفادي الهجمات.

 

منذ بداية القتل، كان زوج من العينان تراقب كل شيء ببرود.

لو لم يدمج في ترقيته إلى المرتبة الخامسة معدات الفراغ مما منحه قدرات الانتقال المكاني، لكان قد قُطع بالنصل بالفعل.

 

 

 

من بعيد، عرف سوين أن الوضع العام قد حُسم.

 

 

 

كان هناك مئات القراصنة في الأصل، وكانت هناك فرصة للنجاح.

 

 

كان سوين وشارب في نقطة الحراسة الرابعة، على حافة القرية.

على الرغم من أن “أكوس” يحمل اسيف الشيطاني، إلا أنه شخص واحد فقط.

 

 

 

للأسف، الخصوم ضعفاء جداً.

على الرغم من أن “أكوس” يحمل اسيف الشيطاني، إلا أنه شخص واحد فقط.

 

 

القراصنة كسالى ولم يتدربوا أبداً على أي تكتيكات هجوم مشتركة متخصصة؛ في الغالب، عرفوا فقط تكتيكين: “التدفق الجماعي” و”التفرق”.

 

 

 

هز رأسه وهو يشاهد.

 

 

“ألا تبحثون عني؟”

كان هذا أدنى بعدة درجات من تماسك القتال الجماعي الذي شاهده في فيلق الحكم.

 

 

 

هذه المجموعة قد تركت بالفعل ظلالاً في قلوبهم بسبب الشياطين في البحر، ومعنوياتهم منخفضة بطبيعة الحال، الآن بعد أن صُدموا، بمجرد أن وجدوا أنهم لا يستطيعون الفوز، فكر الغالبية العظمى في الفرار بعيداً لإنقاذ جلودهم.

 

 

 

في النهاية، بعد أن قُطع العديد من المقربين من لحية الشاي هانز، وجد نفسه يصارع للحفاظ على نفسه و”أكوس” سدد له عدة ضربات.

 

 

لم يكن لدى القراصنة تحت المرتبة الثالثة فرصة للتفاعل؛قضي على ستمائة إلى سبعمائة قرصان فوراً بعدة دوامات من طاقة السيف، صارت الأرض الثلجية مليئة بالأطراف والأذرع المقطوعة؛ حيث كانت مغطاة بالأبيض، أصبحت الآن ملطخة بالقرمزي…

القراصنة من الأسراب الأخرى، عند رؤية الموقف، عرفوا أيضاً أن المد قد انقلب.

♤♤

 

بعد التقطيع بجنون في الثلج، فقأ عينيه بيديه ثم غرز السكين في قلبه.

كانوا قد أُخيفوا بالفعل حتى الموت من الشيطان، وصرخ أحدهم “اهربوا!”، تفرق المائتان المتبقية من القراصنة خارج القرية.

ضحك سوين وأومأ، ولم يهتم حقاً.

 

كان سوين وشارب في نقطة الحراسة الرابعة، على حافة القرية.

♤♤

ثم بدأت المذبحة!

 

مسح محيطه وصرخ، “الحراس! هل رأى أي منكم شيئاً غير عادي للتو؟!”

“انتهى الأمر…”

 

 

 

شاهدهم سوين يهربون، وعيناه تلمعان بضوء غير عادي.

 

 

 

لم يُظهر العقل المدبر وجهه أبداً، معتمداً على حفنة من الشياطين وسيف شيطاني واحد لاعتراض هذه المجموعة من القراصنة عند بوابات مملكة جبل الناسك.

 

 

 

ومع ذلك، بدا أن العقل المدبر ليس لديه نية لمحوهم تماماً؛ تركهم يهربون قد يبالغ في رعب هذا المكان عند انتشاره، وعلى الأرجح سيلقي اللوم على “الشياطين المسببة للفوضى”.

بالنظر إلى الوضع الحالي، سواء كانت هناك مؤامرة أو كان بالفعل عمل شيطان، إذا كانت هناك قوة حقيقية لمحوهم، لما كانوا ليفعلو ذلك خلسة.

 

 

بهذه الطريقة، لم تمزق الأوجه تماماً، وأي مشاكل لاحقة ستكون أقل بكثير.

 

 

 

في المستقبل، أي شخص يفكر في القدوم إلى جبل الناسك سيتعين عليه التفكير مرتين، سيُبلَّغ أيضاً ملك بحر الشمال بموقف جبل الناسك وسيزن الإيجابيات والسلبيات قبل النظر في مسألة فرض الضرائب.

سواء في البحر أو الآن، كان الطريق قد رتبه هذا الرجل أمامه.

 

“…”

صار عقله يتسارع بينما المعركة أمامه تقترب من نهايتها.

♤♤

 

بدا وكأنه يتأمل شيئاً، تردد لحظة، لكنه في النهاية مد يده نحو “قاتل اليوكاي سوجو ذو المائة عين” المغروس في الجثة.

في القرية الواسعة، لم يعد هناك سوى الجثث المتناثرة على الأرض.

“النقطة الثالثة أيضاً، لا شيء.”

 

 

“أكوس” قد قتل كل من لا يزال يتنفس، وفي تلك اللحظة، أدار رأسه فجأة ورآه، الذي يقف في الثلج بمظلته.

تبع سوين شارب إلى مركز القرية، حيث تجمع العديد بالفعل.

 

عرف أن أحداث هذه الليلة قد بدأت للتو.

التقت أعينهما.

ومع ذلك، ليست تكلفة الاستخدام صغيرة.

 

 

صارت عينا الرجل بيضاء، وخلفه طيف أم أربعة وأربعين البيضاء الشبحية يلمع بالقوة الشيطانية.

بعد كل شيء، هو خبير قديم في القرصنة؛ ليس هانز سهل المراس.

 

[خصائص القوة الشيطانية: 1. [العمى] يسبب المستخدم ضعف البصر للأهداف ضمن نطاق معين وعمى مطلق للأهداف ذات المراتب الأدنى؛ 2. [الجحيم المرئي] يمكن للقوة الشيطانية القوية استدعاء أحلك وأشر جوانب المرء من أعماق قلبه، وإظهار حالة الجحيم المرعبة وإرباك العقل؛ 3. [الرؤية الشفافة] يشارك المستخدم رؤية مئات الأعين؛ 4. [طاقة السيف الشيطانية العظيمة] تمتلك طاقة سيف ملك شيطان المائة عين، مع شدة طاقة السيف المتأثرة بمهارة المستخدم في طريق السيف؛ [قطع الجسم الروحي] يمكن أن يلحق ضرراً قطعياً للأجسام الروحية الخاصة ويستهدف الأرواح.]

في نظرة الرجل، رأى سوين عذابات الجحيم اللانهائية.

حوالي عشرين جثة.

 

عند رؤية احدهم مستعداً لسحب السيف الشيطاني، ضحك المراقب، “هيه، مبالغة في تقدير الذات!”

ومع ذلك، لم يُظهر وجهه أي خوف.

في تلك اللحظة، عندما سُحب السيف الطويل بالكامل، كشف النصل عن اعين لا تحصى متراصة معاً، هذه الأعين، الكبيرة والصغيرة، بدت تنبض بالحياة، تتحرك بشكل متكرر، وتحدق في كل شخص في الحشد من جميع الاتجاهات.

 

استمع سوين إلى كل شيء، وضاقت عيناه قليلاً.

ليس الموت تجربة غير مألوفة، ليس غريباً عليه.

عرف أن أحداث هذه الليلة قد بدأت للتو.

 

 

فجأة، أظهر ابتسامة شيطانية، وعيناه مليئتان بالمرح، ‘رؤية مناظر الجحيم، تسك تسك، القوة الشيطانية حقاً تثير أشر وأخوف الأفكار في قلوب الناس…’

 

 

هذه هي “القوة الشيطانية” ليوكاي جبل الناسك، نوع خاص من الطاقة.

ألقى نظرة على السيف في يد الرجل وأمال رأسه، مستعداً لمواجهة أي هجمات قد تأتي في أي لحظة.

 

 

 

لكن بعد عدة أنفاس من المواجهة، تجنبه “أكوس” فجأة، وبدا أنه تخلى عن نية القتل.

لو لم يكن هذا الدليل من طاقم بيوين، لكان قد اشتبه في أن هذا الرجل قادهم إلى هنا عمداً إلى حتفهم!

 

 

ثم، تحت نظره، جُنّ الرجل!

 

 

 

بعد التقطيع بجنون في الثلج، فقأ عينيه بيديه ثم غرز السكين في قلبه.

عند رؤية هذا المشهد المروع، لم يتغير تعبير سوين في أدنى درجة، وكأنه توقعه، اقترب بهدوء ورأى أن “السيف” الذي كان موضوعاً على المذبح في قاعة الأجداد لم يعد موجوداً الآن، تاركاً فقط الرداء الممزق الذي كان يلفه.

 

 

راقب الجنون يتكشف بوجه بلا تعبير.

عند سماع أنه شيطان مرة أخرى، انتفخت عينا هانز مثل أجراس نحاسية، وزأر، “كنت تعلم أن هناك شياطين هنا وما زلت قدتنا إلى هنا؟ لقد فقدت الكثير من إخواني، أنت مدين لي بتفسير، أو سأقتلك الآن!”

 

 

تمتم بهدوء وهو ينظر إلى الجثة الراكعة في الثلج، “السيف الشيطاني.”

 

 

في اللحظة التالية، قد يكون اي منهم ملاقياً الموت.

سار نحوه.

في وقت سابق في الغرفة، كان قد رأى الصفات الفخمة لهذا السيف الشيطاني.

 

لو لم يكن هذا الدليل من طاقم بيوين، لكان قد اشتبه في أن هذا الرجل قادهم إلى هنا عمداً إلى حتفهم!

جمع الأرواح المفتتة المتناثرة بين الجثث، ثم توقف بجانب جثة “أكوس”.

 

 

عندها رأى سوين المظهر الكامل لهذا “السيف الشيطاني” لأول مرة.

بدا وكأنه يتأمل شيئاً، تردد لحظة، لكنه في النهاية مد يده نحو “قاتل اليوكاي سوجو ذو المائة عين” المغروس في الجثة.

 

 

سار سوين أيضاً ومن بعيد رأى صفاً من الجثث ممددة في الثلج.

♤♤

♤♤

 

 

في هذه الأثناء، في غرفة معينة.

بعد أن شهد نزول الإرادات الطاغوتية مرتين من قبل، قد اختبر تلك القوة الطاغوتية التي لا توصف، مما سمح له بتحديدها فوراً.

 

 

منذ بداية القتل، كان زوج من العينان تراقب كل شيء ببرود.

 

 

لكن بعد عدة أنفاس من المواجهة، تجنبه “أكوس” فجأة، وبدا أنه تخلى عن نية القتل.

عند رؤية احدهم مستعداً لسحب السيف الشيطاني، ضحك المراقب، “هيه، مبالغة في تقدير الذات!”

كانوا قد أُخيفوا بالفعل حتى الموت من الشيطان، وصرخ أحدهم “اهربوا!”، تفرق المائتان المتبقية من القراصنة خارج القرية.

 

في لحظة سحب السيف الطويل، ظهر فجأة طيف أم أربعة وأربعين ضخم خلف أكوس حامل السيف!

♤♤♤​

 

كان قد استاء سابقاً من الشيطان لقتله وكأن الحياة بلا قيمة، لكن الآن، عند سماع ذلك، اعتقد أن هؤلاء الرجال يستحقون الموت حقاً…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط