Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 842

PDF

من بعيد، كان بإمكان المرء أن يرى أن غوستاف يقف فوق رأس مخلوق. كان الرأس هو الشيء الوحيد الذي برز من الأرض في البداية، وكان يبلغ طوله بالفعل حوالي ثلاثة آلاف قدم.

 

 

فالمواقف الصعبة تؤدي دائمًا إلى التحسن. والدليل على ذلك هو تمكن غوستاف من استخدام القدرة نفسها التي استخدمها إندريك لمطاردته في المعسكر.

لم يكن هناك أدنى شك في أن هذا المخلوق سيكون هائل الضخامة. لم يضيّع غوستاف أي وقت، واستخدم القدرة “الدمج”.

 

 

 

[تم تفعيل الدمج]

[تم تفعيل التحليق]

 

 

[الثور المتحوّر + الأرنب الشيطاني + ذئب الدم + أفعى سافرينا + الدودة الشمسية…]

 

 

بدأ الضباب الأحمر الذي كاد يقضي عليه في المرة السابقة بالاضطراب والارتفاع، واضطر إلى مغادرة هذه الأرض المرتفعة قبل أن يصل إليه.

لم يكن هذا وقت توفير الطاقة، فقد شعر غوستاف بضغط هائل صادر عن هذا المخلوق ويملأ المنطقة المحيطة.

لقد تمكن من استنساخ القدرة التي استخدمها إندريك عندما كان يطارده في المعسكر. كانت القدرة الجاذبية متفرعة من التحريك الذهني والتلاعب بالفضاء، ولذلك تمكن من استنساخ القدرة نفسها في لحظة الخطر.

 

[تم تفعيل الدمج]

انطلق غوستاف فورًا عبر الهواء بسرعة هائلة بعد إتمام التحول.

انطلق غوستاف فورًا عبر الهواء بسرعة هائلة بعد إتمام التحول.

 

 

انشقت السماء خلفه، بينما هبطت نحوه يد ضخمة، حجبت انعكاس الضوء القادم من القمر والنجوم بسبب حجمها الهائل.

وعلى الرغم من طمأنة النظام، ظل غوستاف في حالة تأهب تام.

 

 

تعرّق جبين غوستاف، ومدّ يده أثناء طيرانه ودفعها إلى الأمام بأقصى سرعة ممكنة.

(“أوه، هيا، لا تبكِ على اللبن المسكوب.”) ردّ النظام.

 

لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهرت مشكلة أخرى، إذ بدأت المنطقة تشهد اضطرابات جوية غريبة.

تمزقت قوة الجاذبية في البيئة المحيطة، بينما شقّ خطًا عبر الهواء واختفى.

 

 

كان يريد فقط التأكد من أنه ابتعد مسافة كبيرة جدًا عن ذلك المخلوق، أيًا كان نوعه.

كادت الإصبع الوسطى لليد العملاقة أن تصيبه، لكنها أخطأته بفارق ضئيل للغاية، ليظهر غوستاف مجددًا على بُعد مئة ميل تقريبًا.

هبطت اليد العملاقة على الأرض، متسببة في اندفاع الغبار الأحمر عبر المنطقة، بينما ازدادت كثافة الضباب.

 

 

لقد تمكن من استنساخ القدرة التي استخدمها إندريك عندما كان يطارده في المعسكر. كانت القدرة الجاذبية متفرعة من التحريك الذهني والتلاعب بالفضاء، ولذلك تمكن من استنساخ القدرة نفسها في لحظة الخطر.

 

 

[تم تقليل مدة قفل المهارات بنسبة سبعين بالمئة لمدة الاثنتي عشرة ساعة القادمة]

بانغ!

استمر غوستاف في الشكوى بنبرة منزعجة، بينما كان يلوّح بالشفرتين الذريتين في يده، ويقطع رؤوس هذه المخلوقات مرارًا وتكرارًا.

 

 

هبطت اليد العملاقة على الأرض، متسببة في اندفاع الغبار الأحمر عبر المنطقة، بينما ازدادت كثافة الضباب.

 

 

قال غوستاف ذلك للنظام بينما كان يقاتل مجموعة من المخلوقات الغريبة الشبيهة بالثعابين على أرض مرتفعة أخرى.

وعلى الرغم من أن غوستاف تمكن من تجاوز اليد العملاقة، فإن الرياح التي أثارتها اصطدمت به عبر الهواء، ودفعه الضباب الأحمر إلى الدوران في السماء.

 

 

استمرت السيناريوهات في التكرار؛ فكلما وصل إلى أرض مرتفعة، واجه موقفًا سيئًا آخر. كان الأمر وكأن هذا العالم بأكمله قد تآمر ضده. كان الخطر موجودًا في كل مكان، ولم يستطع غوستاف الحصول على لحظة راحة.

“فوووووشششش~”

 

 

 

غطّت الرياح العاتية التي هبّت بقوة عبر المكان مساحة تزيد على مئة ميل. وبعد أن ظل غوستاف يتقلب في الهواء وتحمله اضطرابات الرياح دون سيطرة لبعض الوقت، تمكن أخيرًا من تثبيت نفسه.

 

 

انطلق غوستاف فورًا عبر الهواء بسرعة هائلة بعد إتمام التحول.

في تلك اللحظة، لم يعد قادرًا حتى على معرفة أين كان الشرق وأين كان الغرب، لكنه كان لا يزال يشعر بضغط خافت صادر عن المخلوق الضخم، لذلك عرف أنه يجب عليه التحرك في الاتجاه المعاكس.

ظهر إعصار مكوّن من عاصفة نارية، وظهر آخر مكوّن من الماء. كما ظهر إعصار آخر مكوّن من الرياح، تتخلله صواعق البرق، في مكان قريب.

 

 

كان غوستاف محظوظًا لأن المخلوق لم يكن قد تمكن بعد من إخراج جسده بالكامل من الأرض قبل أن يقرر مهاجمته. فلو كان قد خرج بالكامل، لكان الإمساك بغوستاف أو ضربه كما لو كان مجرد حشرة أمرًا في غاية السهولة.

ظهر إعصار مكوّن من عاصفة نارية، وظهر آخر مكوّن من الماء. كما ظهر إعصار آخر مكوّن من الرياح، تتخلله صواعق البرق، في مكان قريب.

 

(“أوه، هيا، لا تبكِ على اللبن المسكوب.”) ردّ النظام.

طار غوستاف عبر الهواء لعدة دقائق، رافضًا التوقف والتحول إلى هيئته البشرية مجددًا، رغم أنه كان يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة للحفاظ على هذا الشكل.

“كل هذا خطؤك.”

 

 

كان يريد فقط التأكد من أنه ابتعد مسافة كبيرة جدًا عن ذلك المخلوق، أيًا كان نوعه.

قال غوستاف ذلك للنظام بينما كان يقاتل مجموعة من المخلوقات الغريبة الشبيهة بالثعابين على أرض مرتفعة أخرى.

 

 

(“عليك أن تكون حذرًا. وفقًا لبياناتي، كان ذلك عملاق Yhidirhia. لا يزال هناك حوالي عشرة منهم موجودين على هذا الكوكب. ولحسن الحظ، فإن العداوة بينهم تجعلهم يعيشون بعيدين جدًا عن بعضهم البعض، لذا فإن احتمالية مصادفتك لأحدهم مجددًا خلال آلاف الأميال منخفضة جدًا.”) قال النظام.

 

 

 

“لا يمكن أن نطلق على ذلك الشيء اسم عملاق… إنه ضخم بشكل يفوق الوصف… إنه أشبه بمدينة كاملة تمشي.”

 

 

 

وعلى الرغم من طمأنة النظام، ظل غوستاف في حالة تأهب تام.

 

 

 

ما شهده للتو كان كافيًا لإصابة أي شخص بالصدمة. ولو كان شخص آخر مكانه، فمن المرجح أنه كان سيفقد السيطرة على نفسه من شدة الخوف.

تمزقت قوة الجاذبية في البيئة المحيطة، بينما شقّ خطًا عبر الهواء واختفى.

 

[الثور المتحوّر + الأرنب الشيطاني + ذئب الدم + أفعى سافرينا + الدودة الشمسية…]

لم يشك غوستاف في أن طول ذلك المخلوق لا يقل عن طول برج MBO في مدينة بلانكتون، ذلك البرج الشاهق الذي يمتد ارتفاعه حتى الفضاء.

فعّل غوستاف التحليق مرة أخرى، وابتعد عن المكان بحثًا عن أرض مرتفعة أخرى.

 

 

بعد أن طار لبعض الوقت، عثر غوستاف على أرض مرتفعة أخرى وعاد إلى هيئته البشرية.

من بعيد، كان بإمكان المرء أن يرى أن غوستاف يقف فوق رأس مخلوق. كان الرأس هو الشيء الوحيد الذي برز من الأرض في البداية، وكان يبلغ طوله بالفعل حوالي ثلاثة آلاف قدم.

 

تعرّق جبين غوستاف، ومدّ يده أثناء طيرانه ودفعها إلى الأمام بأقصى سرعة ممكنة.

لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهرت مشكلة أخرى، إذ بدأت المنطقة تشهد اضطرابات جوية غريبة.

طار غوستاف عبر الهواء لعدة دقائق، رافضًا التوقف والتحول إلى هيئته البشرية مجددًا، رغم أنه كان يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة للحفاظ على هذا الشكل.

 

 

ظهر إعصار مكوّن من عاصفة نارية، وظهر آخر مكوّن من الماء. كما ظهر إعصار آخر مكوّن من الرياح، تتخلله صواعق البرق، في مكان قريب.

[تم تقليل مدة قفل المهارات بنسبة سبعين بالمئة لمدة الاثنتي عشرة ساعة القادمة]

 

 

بدأ الضباب الأحمر الذي كاد يقضي عليه في المرة السابقة بالاضطراب والارتفاع، واضطر إلى مغادرة هذه الأرض المرتفعة قبل أن يصل إليه.

(“أوه، هيا، لا تبكِ على اللبن المسكوب.”) ردّ النظام.

 

 

فعّل غوستاف التحليق مرة أخرى، وابتعد عن المكان بحثًا عن أرض مرتفعة أخرى.

قال غوستاف ذلك للنظام بينما كان يقاتل مجموعة من المخلوقات الغريبة الشبيهة بالثعابين على أرض مرتفعة أخرى.

 

لم يرغب النظام في التدخل كثيرًا، لأنه كان يعلم أن غوستاف يستطيع التعلم من هذه التجربة.

استمرت السيناريوهات في التكرار؛ فكلما وصل إلى أرض مرتفعة، واجه موقفًا سيئًا آخر. كان الأمر وكأن هذا العالم بأكمله قد تآمر ضده. كان الخطر موجودًا في كل مكان، ولم يستطع غوستاف الحصول على لحظة راحة.

استمرت السيناريوهات في التكرار؛ فكلما وصل إلى أرض مرتفعة، واجه موقفًا سيئًا آخر. كان الأمر وكأن هذا العالم بأكمله قد تآمر ضده. كان الخطر موجودًا في كل مكان، ولم يستطع غوستاف الحصول على لحظة راحة.

 

ظهر إعصار مكوّن من عاصفة نارية، وظهر آخر مكوّن من الماء. كما ظهر إعصار آخر مكوّن من الرياح، تتخلله صواعق البرق، في مكان قريب.

كان قد قال إنه سيحرص على إنفاق أقل قدر ممكن من الطاقة، لكنه حتى الآن كان قد استهلك ربع طاقته بالفعل، ولم تكن قد مرت سوى ست ساعات منذ وصوله إلى هنا.

كان غوستاف محظوظًا لأن المخلوق لم يكن قد تمكن بعد من إخراج جسده بالكامل من الأرض قبل أن يقرر مهاجمته. فلو كان قد خرج بالكامل، لكان الإمساك بغوستاف أو ضربه كما لو كان مجرد حشرة أمرًا في غاية السهولة.

 

 

“كل هذا خطؤك.”

من بعيد، كان بإمكان المرء أن يرى أن غوستاف يقف فوق رأس مخلوق. كان الرأس هو الشيء الوحيد الذي برز من الأرض في البداية، وكان يبلغ طوله بالفعل حوالي ثلاثة آلاف قدم.

 

 

قال غوستاف ذلك للنظام بينما كان يقاتل مجموعة من المخلوقات الغريبة الشبيهة بالثعابين على أرض مرتفعة أخرى.

استمرت السيناريوهات في التكرار؛ فكلما وصل إلى أرض مرتفعة، واجه موقفًا سيئًا آخر. كان الأمر وكأن هذا العالم بأكمله قد تآمر ضده. كان الخطر موجودًا في كل مكان، ولم يستطع غوستاف الحصول على لحظة راحة.

 

 

(“أوه، هيا، لا تبكِ على اللبن المسكوب.”) ردّ النظام.

[تم تفعيل التحليق]

 

 

كان المكان بأكمله يعج بهذه المخلوقات، وبغض النظر عن عدد المخلوقات التي قتلها غوستاف، كان المزيد يظهر باستمرار.

ومع ذلك، لم يتوقف غوستاف عن الشكوى من أن كل هذا كان خطأ النظام، لذلك قرر النظام أخيرًا تقديم المزيد من المساعدة.

 

[تم تفعيل التحليق]

كان ينتظر انتهاء العد التنازلي لقدرة التحليق بينما كان يقطع هذه المخلوقات السامة المظهر.

 

 

بانغ!

“قلت إنك ستساعدني، أليس كذلك؟ أنت في الحقيقة لم تفعل شيئًا.”

 

 

“لا يمكن أن نطلق على ذلك الشيء اسم عملاق… إنه ضخم بشكل يفوق الوصف… إنه أشبه بمدينة كاملة تمشي.”

استمر غوستاف في الشكوى بنبرة منزعجة، بينما كان يلوّح بالشفرتين الذريتين في يده، ويقطع رؤوس هذه المخلوقات مرارًا وتكرارًا.

 

 

طار غوستاف عبر الهواء لعدة دقائق، رافضًا التوقف والتحول إلى هيئته البشرية مجددًا، رغم أنه كان يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة للحفاظ على هذا الشكل.

لم يرغب النظام في التدخل كثيرًا، لأنه كان يعلم أن غوستاف يستطيع التعلم من هذه التجربة.

كان يريد فقط التأكد من أنه ابتعد مسافة كبيرة جدًا عن ذلك المخلوق، أيًا كان نوعه.

 

 

فالمواقف الصعبة تؤدي دائمًا إلى التحسن. والدليل على ذلك هو تمكن غوستاف من استخدام القدرة نفسها التي استخدمها إندريك لمطاردته في المعسكر.

 

 

[تم تفعيل الدمج]

ومع ذلك، لم يتوقف غوستاف عن الشكوى من أن كل هذا كان خطأ النظام، لذلك قرر النظام أخيرًا تقديم المزيد من المساعدة.

 

 

(“عليك أن تكون حذرًا. وفقًا لبياناتي، كان ذلك عملاق Yhidirhia. لا يزال هناك حوالي عشرة منهم موجودين على هذا الكوكب. ولحسن الحظ، فإن العداوة بينهم تجعلهم يعيشون بعيدين جدًا عن بعضهم البعض، لذا فإن احتمالية مصادفتك لأحدهم مجددًا خلال آلاف الأميال منخفضة جدًا.”) قال النظام.

[تم منح المضيف تعزيز EP بمقدار ×2 لمدة الاثنتي عشرة ساعة القادمة]

بعد أن طار لبعض الوقت، عثر غوستاف على أرض مرتفعة أخرى وعاد إلى هيئته البشرية.

 

[تم تفعيل التحليق]

[تم منح المضيف تعزيز HP بمقدار ×2 لمدة الاثنتي عشرة ساعة القادمة]

 

 

 

[تم تقليل مدة قفل المهارات بنسبة سبعين بالمئة لمدة الاثنتي عشرة ساعة القادمة]

(“أوه، هيا، لا تبكِ على اللبن المسكوب.”) ردّ النظام.

 

 

عندما رأى غوستاف الإشعارات، أومأ برضا. وفي هذه اللحظة، أصبحت قدرة التحليق متاحة للاستخدام مجددًا.

انشقت السماء خلفه، بينما هبطت نحوه يد ضخمة، حجبت انعكاس الضوء القادم من القمر والنجوم بسبب حجمها الهائل.

 

 

[تم تفعيل التحليق]

 

 

لقد تمكن من استنساخ القدرة التي استخدمها إندريك عندما كان يطارده في المعسكر. كانت القدرة الجاذبية متفرعة من التحريك الذهني والتلاعب بالفضاء، ولذلك تمكن من استنساخ القدرة نفسها في لحظة الخطر.

“فوووووشششش~”

 

 

“فوووووشششش~”

ارتفع غوستاف في الهواء وانطلق بسرعة هائلة. لم يكن عليه سوى الصمود لمدة اثنتي عشرة ساعة أخرى قبل انتهاء العقوبة.

لم يرغب النظام في التدخل كثيرًا، لأنه كان يعلم أن غوستاف يستطيع التعلم من هذه التجربة.

ارتفع غوستاف في الهواء وانطلق بسرعة هائلة. لم يكن عليه سوى الصمود لمدة اثنتي عشرة ساعة أخرى قبل انتهاء العقوبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط