Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 843

PDF

“فوووووشششش~”

بعد مرور عدة ساعات، ظل غوستاف يتنقل باستمرار من أرض مرتفعة إلى أخرى، ولا يزال يواجه المشكلات نفسها. كانت الكائنات الموجودة على هذا الكوكب تحاول قتله.

 

كان غوستاف قد فكر في البداية في النزول واستخدام نفسه كحقل تجارب لمعرفة التأثيرات التي سيحدثها هذا الضباب بالضبط على شخص حي، لكنه تخلّى عن الفكرة.

ارتفع غوستاف في الهواء وانطلق بسرعة هائلة. لم يكن عليه سوى الصمود اثنتي عشرة ساعة أخرى قبل أن تنتهي العقوبة.

قضى غوستاف الثواني المتبقية من مدة التحليق وهو يطير عبر المكان بحثًا عن أرض مرتفعة وآمنة. لكن لسوء الحظ، انتهت مدة التحليق قبل أن يعثر على أي أرض مرتفعة، واضطر إلى تفعيل الهيئة القصوى للدمج مرة أخرى حتى يبقى فوق سطح الأرض.

 

(“لا أملك معلومات عن الضباب الأخضر، لكنني ألتقط مكونات غريبة مختلفة، وأنا أعمل حاليًا على تحليل تأثيراتها.”) أجاب النظام.

اجتاحت المخلوقات الشبيهة بالثعابين، ذات الجلود الصخرية، المكان الذي غادره للتو.

كان غوستاف قد فكر في البداية في النزول واستخدام نفسه كحقل تجارب لمعرفة التأثيرات التي سيحدثها هذا الضباب بالضبط على شخص حي، لكنه تخلّى عن الفكرة.

 

وأثناء ابتعاده، أخرج غوستاف حبة من حلقة التخزين الخاصة به وابتلعها. كان من المفترض أن تساعده هذه الحبة على التعامل مع مشكلة انعدام الأكسجين خلال الساعات الاثنتي عشرة القادمة.

ومن الأعلى، كان من الممكن رؤية أنها قادمة من جميع الاتجاهات، بل إن بعضها كان يخرج من تحت الأرض أيضًا.

 

 

وبعد أن طار لمدة ثلاث عشرة دقيقة كاملة بسرعة بلغت أربعين ميلًا في الثانية، تمكن غوستاف أخيرًا من رؤية أرض مرتفعة تبدو كأنها مبنى في المسافة البعيدة.

ألقى غوستاف نظرة إلى الخلف للحظة وهو ينطلق عبر السماء. كان هناك ما لا يقل عن ألف منها.

ارتفع غوستاف في الهواء وانطلق بسرعة هائلة. لم يكن عليه سوى الصمود اثنتي عشرة ساعة أخرى قبل أن تنتهي العقوبة.

 

 

وأثناء ابتعاده، أخرج غوستاف حبة من حلقة التخزين الخاصة به وابتلعها. كان من المفترض أن تساعده هذه الحبة على التعامل مع مشكلة انعدام الأكسجين خلال الساعات الاثنتي عشرة القادمة.

 

 

وقبل أن يهبط عليها، كان بإمكانه بالفعل رؤية كائنات حية في المنطقة المحيطة. ومع ذلك، لم يكن أمام غوستاف خيار سوى الهبوط هنا، لأن الهيئة القصوى للدمج كانت تستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة.

بعد مرور عدة ساعات، ظل غوستاف يتنقل باستمرار من أرض مرتفعة إلى أخرى، ولا يزال يواجه المشكلات نفسها. كانت الكائنات الموجودة على هذا الكوكب تحاول قتله.

 

 

 

وكما تعيش على الأرض أنواع عديدة من الكائنات ذات الحمض النووي المختلف، كان هذا الكوكب أيضًا يضم أنواعًا عديدة، لكنها كانت أكثر خطورة بكثير.

 

حتى مع تعزيز النظام، لم يتبقَّ له في هذه اللحظة سوى أقل من نصف طاقته الأصلية.

وبالنظر إلى أن حجم الكوكب كان لا يقل عن ثمانية أضعاف حجم الأرض، كان من الممكن حتى افتراض وجود المزيد من المخلوقات المجنونة التي لم يكتشفها بعد.

 

 

 

تساءل غوستاف عما إذا كانت هناك أشكال حياة ذكية تعيش على هذا الكوكب، مثل البشر على الأرض. لكنه شعر أنه قد لا يعرف الإجابة أبدًا، لأنه لم يتمكن حتى الآن من تجاوز منطقة واحدة منذ وصوله إلى هنا، رغم أنه ظل يطير طوال الليل.

قال غوستاف ذلك قبل أن يستأنف طيرانه.

 

بعد مرور عدة ساعات، ظل غوستاف يتنقل باستمرار من أرض مرتفعة إلى أخرى، ولا يزال يواجه المشكلات نفسها. كانت الكائنات الموجودة على هذا الكوكب تحاول قتله.

في الوقت الحالي، كان النهار قد حل، واتضح أن للكوكب ثلاثة شموس، كما ظلت النجوم موجودة في السماء حتى أثناء النهار.

 

 

 

كانت إحدى الشموس حمراء فاتحة، مع وجود أجزاء زرقاء على سطحها، بينما كانت الشمسان الأخريان، الأصغر حجمًا من الأولى، بلون مائي ساطع.

راقب خيوط Iro silk لبضع ثوانٍ، متفحصًا إياها حتى أدق تفاصيلها وتركيبها. لكن لم يحدث لها أي تغيير على الإطلاق. لم يؤثر الضباب عليها، ومع ذلك، لم يقتنع غوستاف بعد بأنها آمنة.

 

كانت المخلوقات الموجودة في المنطقة المحيطة قد شعرت بالخوف في البداية، بعدما استشعرت الضغط الهائل والقوي الصادر عن الشخصية التي كانت تقترب منها، لكن في اللحظة التي عاد فيها غوستاف إلى هيئته البشرية، اختفى ذلك الضغط.

لم تكن درجة حرارة الكوكب أثناء النهار باردة ولا حارة. لم يستطع غوستاف حتى وصف الشعور الذي انتابه وهو يستحم بضوء هذه الشموس الثلاث.

وأثناء ابتعاده، أخرج غوستاف حبة من حلقة التخزين الخاصة به وابتلعها. كان من المفترض أن تساعده هذه الحبة على التعامل مع مشكلة انعدام الأكسجين خلال الساعات الاثنتي عشرة القادمة.

 

 

وأثناء طيرانه، لاحظ غوستاف أن لون الضباب بدأ يتغير مرة أخرى. نظر إلى الأسفل، فرأى أنه تحول من الأحمر إلى الأخضر.

راقب خيوط Iro silk لبضع ثوانٍ، متفحصًا إياها حتى أدق تفاصيلها وتركيبها. لكن لم يحدث لها أي تغيير على الإطلاق. لم يؤثر الضباب عليها، ومع ذلك، لم يقتنع غوستاف بعد بأنها آمنة.

 

 

“هل هذا آمن؟” سأل غوستاف وهو يتوقف في منتصف الهواء.

وبمجرد أن هبط غوستاف على ما بدا وكأنه الطابق السابع من هذه البنية، عاد إلى هيئته البشرية.

 

 

(“لا أملك معلومات عن الضباب الأخضر، لكنني ألتقط مكونات غريبة مختلفة، وأنا أعمل حاليًا على تحليل تأثيراتها.”) أجاب النظام.

كانت هناك فتحات في الجدران على جانبي الممر، ولم يكن من الممكن تسميتها نوافذ، لأنها كانت كبيرة إلى درجة جعلت الأمر يبدو وكأن الداخل هو الخارج.

 

“هل هذا آمن؟” سأل غوستاف وهو يتوقف في منتصف الهواء.

شكّل غوستاف جسمًا يشبه الألماسة في راحة يده، ثم قذفه إلى الأسفل. اختفى الجسم داخل الضباب بعد لحظات قليلة من سقوطه ووصوله إلى الأرض.

 

 

 

كانت عيون الحاكم مفعّلة حاليًا، لذلك تمكن غوستاف من رؤية الأرض من ذلك الارتفاع الشاهق، رغم أن الضباب كان كثيفًا جدًا في الأسفل.

 

 

 

راقب خيوط Iro silk لبضع ثوانٍ، متفحصًا إياها حتى أدق تفاصيلها وتركيبها. لكن لم يحدث لها أي تغيير على الإطلاق. لم يؤثر الضباب عليها، ومع ذلك، لم يقتنع غوستاف بعد بأنها آمنة.

 

 

كانت المخلوقات الموجودة في المنطقة المحيطة قد شعرت بالخوف في البداية، بعدما استشعرت الضغط الهائل والقوي الصادر عن الشخصية التي كانت تقترب منها، لكن في اللحظة التي عاد فيها غوستاف إلى هيئته البشرية، اختفى ذلك الضغط.

“أوه، أعتقد أنه من الأفضل أن أبقى بعيدًا عن الأرض في الوقت الحالي، حتى تحدد ما إذا كان آمنًا أم لا.”

 

 

“فوووووشششش~”

قال غوستاف ذلك قبل أن يستأنف طيرانه.

 

 

 

كان غوستاف قد فكر في البداية في النزول واستخدام نفسه كحقل تجارب لمعرفة التأثيرات التي سيحدثها هذا الضباب بالضبط على شخص حي، لكنه تخلّى عن الفكرة.

 

 

قال غوستاف ذلك قبل أن يستأنف طيرانه.

فمن يدري إن كانت ستترك آثارًا سلبية لا يمكن عكسها على جسده؟

 

 

قال غوستاف ذلك قبل أن يستأنف طيرانه.

قضى غوستاف الثواني المتبقية من مدة التحليق وهو يطير عبر المكان بحثًا عن أرض مرتفعة وآمنة. لكن لسوء الحظ، انتهت مدة التحليق قبل أن يعثر على أي أرض مرتفعة، واضطر إلى تفعيل الهيئة القصوى للدمج مرة أخرى حتى يبقى فوق سطح الأرض.

وبمجرد أن هبط غوستاف على ما بدا وكأنه الطابق السابع من هذه البنية، عاد إلى هيئته البشرية.

 

راقب خيوط Iro silk لبضع ثوانٍ، متفحصًا إياها حتى أدق تفاصيلها وتركيبها. لكن لم يحدث لها أي تغيير على الإطلاق. لم يؤثر الضباب عليها، ومع ذلك، لم يقتنع غوستاف بعد بأنها آمنة.

وبعد أن طار لمدة ثلاث عشرة دقيقة كاملة بسرعة بلغت أربعين ميلًا في الثانية، تمكن غوستاف أخيرًا من رؤية أرض مرتفعة تبدو كأنها مبنى في المسافة البعيدة.

وبعد أن طار لمدة ثلاث عشرة دقيقة كاملة بسرعة بلغت أربعين ميلًا في الثانية، تمكن غوستاف أخيرًا من رؤية أرض مرتفعة تبدو كأنها مبنى في المسافة البعيدة.

 

“هل هذا آمن؟” سأل غوستاف وهو يتوقف في منتصف الهواء.

بدت صلبة وخشنة، وكأنها مجموعة من الصخور الرمادية والحمراء مكدسة فوق بعضها البعض، لكن رغم ذلك، شعر غوستاف ببعض الدهشة، إذ كانت هذه المرة الأولى التي يعثر فيها على شيء يشبه مبنى ولو من بعيد.

 

 

 

كان شكل البنية غريبًا، أشبه بنصف مثلث، مع أجسام تشبه الأعمدة بارزة من جوانبها.

 

 

اختفى الخوف من وجوهها في هذه اللحظة، وبدأت تتجه نحو موقع غوستاف الحالي من كل زاوية وركن في المنطقة المحيطة.

وقبل أن يهبط عليها، كان بإمكانه بالفعل رؤية كائنات حية في المنطقة المحيطة. ومع ذلك، لم يكن أمام غوستاف خيار سوى الهبوط هنا، لأن الهيئة القصوى للدمج كانت تستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة.

 

 

 

حتى مع تعزيز النظام، لم يتبقَّ له في هذه اللحظة سوى أقل من نصف طاقته الأصلية.

 

 

وبمجرد أن هبط غوستاف على ما بدا وكأنه الطابق السابع من هذه البنية، عاد إلى هيئته البشرية.

وعلى الرغم من قدرته على البقاء مستيقظًا لأيام دون أن ينام ولو قليلًا، فإن هذه التجربة أنهكته بسبب بقائه في حالة تأهب في كل ثانية.

 

 

كانت المخلوقات الموجودة في المنطقة المحيطة قد شعرت بالخوف في البداية، بعدما استشعرت الضغط الهائل والقوي الصادر عن الشخصية التي كانت تقترب منها، لكن في اللحظة التي عاد فيها غوستاف إلى هيئته البشرية، اختفى ذلك الضغط.

 

 

بدت صلبة وخشنة، وكأنها مجموعة من الصخور الرمادية والحمراء مكدسة فوق بعضها البعض، لكن رغم ذلك، شعر غوستاف ببعض الدهشة، إذ كانت هذه المرة الأولى التي يعثر فيها على شيء يشبه مبنى ولو من بعيد.

اختفى الخوف من وجوهها في هذه اللحظة، وبدأت تتجه نحو موقع غوستاف الحالي من كل زاوية وركن في المنطقة المحيطة.

 

 

“أوه، أعتقد أنه من الأفضل أن أبقى بعيدًا عن الأرض في الوقت الحالي، حتى تحدد ما إذا كان آمنًا أم لا.”

“تبقت أربع ساعات.”

 

 

“إذا كانوا هم من بنوا هذا، فهذا يعني أنهم يتمتعون بقدر من الذكاء… يجب أن أحاول التحدث معهم أولًا قبل أن أفعل أي شيء. ربما أتمكن من البقاء هنا خلال الساعات الأربع القادمة والحصول على بعض الراحة.”

قال غوستاف ذلك بصوت مليء بالفرح.

 

 

 

خلال الساعات الأربع القادمة، ستنتهي هذه التجربة الكابوسية. لم يستطع غوستاف الانتظار حتى يعود أخيرًا إلى غرفته ويأخذ حمامًا طويلًا.

بعد مرور عدة ساعات، ظل غوستاف يتنقل باستمرار من أرض مرتفعة إلى أخرى، ولا يزال يواجه المشكلات نفسها. كانت الكائنات الموجودة على هذا الكوكب تحاول قتله.

 

وبمجرد أن هبط غوستاف على ما بدا وكأنه الطابق السابع من هذه البنية، عاد إلى هيئته البشرية.

وعلى الرغم من قدرته على البقاء مستيقظًا لأيام دون أن ينام ولو قليلًا، فإن هذه التجربة أنهكته بسبب بقائه في حالة تأهب في كل ثانية.

 

 

خلال الساعات الأربع القادمة، ستنتهي هذه التجربة الكابوسية. لم يستطع غوستاف الانتظار حتى يعود أخيرًا إلى غرفته ويأخذ حمامًا طويلًا.

لم تكن تجربته في سجن المخلطين تحت الأرض أثناء اختبارات MBO شيئًا مقارنة بهذا، رغم أنهم قضوا هناك أسبوعين كاملين. ولو جاء إلى هنا بالقوة التي كان يمتلكها آنذاك، لما تمكن من الصمود هنا لمدة ساعة واحدة.

اختفى الخوف من وجوهها في هذه اللحظة، وبدأت تتجه نحو موقع غوستاف الحالي من كل زاوية وركن في المنطقة المحيطة.

 

وعلى الرغم من قدرته على البقاء مستيقظًا لأيام دون أن ينام ولو قليلًا، فإن هذه التجربة أنهكته بسبب بقائه في حالة تأهب في كل ثانية.

استدار غوستاف إلى الجانب بعدما شعر باقتراب بعض الشخصيات.

كانت المخلوقات الموجودة في المنطقة المحيطة قد شعرت بالخوف في البداية، بعدما استشعرت الضغط الهائل والقوي الصادر عن الشخصية التي كانت تقترب منها، لكن في اللحظة التي عاد فيها غوستاف إلى هيئته البشرية، اختفى ذلك الضغط.

 

 

“إذا كانوا هم من بنوا هذا، فهذا يعني أنهم يتمتعون بقدر من الذكاء… يجب أن أحاول التحدث معهم أولًا قبل أن أفعل أي شيء. ربما أتمكن من البقاء هنا خلال الساعات الأربع القادمة والحصول على بعض الراحة.”

 

“تبقت أربع ساعات.”

فكّر غوستاف في ذلك بينما بدأ يسير عبر ما بدا وكأنه ممر خشن.

كان غوستاف قد فكر في البداية في النزول واستخدام نفسه كحقل تجارب لمعرفة التأثيرات التي سيحدثها هذا الضباب بالضبط على شخص حي، لكنه تخلّى عن الفكرة.

 

 

كانت هناك فتحات في الجدران على جانبي الممر، ولم يكن من الممكن تسميتها نوافذ، لأنها كانت كبيرة إلى درجة جعلت الأمر يبدو وكأن الداخل هو الخارج.

شكّل غوستاف جسمًا يشبه الألماسة في راحة يده، ثم قذفه إلى الأسفل. اختفى الجسم داخل الضباب بعد لحظات قليلة من سقوطه ووصوله إلى الأرض.

شكّل غوستاف جسمًا يشبه الألماسة في راحة يده، ثم قذفه إلى الأسفل. اختفى الجسم داخل الضباب بعد لحظات قليلة من سقوطه ووصوله إلى الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط