Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

باكيمونوغاتاري – قرد سوروغا — الفصل الأول

قرد سوروغا — الفصل الأول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قرد سوروغا — الفصل الأول

 

وبالطبع، كونها نجمة لا يعني أنها مشهورة بوصفها زعيمة عصابة من المشاغبين. فعلى عكس تسوباسا هانيكاوا وهيتاغي سينجوغاهارا، اللتين تتألقان أساسًا في المجال الدراسي، فإن المجال الذي تتألق فيه كانبارو هو الرياضة.

 

 

بل إنها قصيرة بعض الشيء، ونحيلة.

 

وما كانت تفعله كانبارو سوروغا، وما كانت تفعله بشأن هذا الأمر أو ذاك—وهي أمور تبدو للوهلة الأولى غير مهمة—كان ينتشر كشائعات في أرجاء المدرسة بأكملها.

001

 

لكن كانبارو سوروغا—تقفز.

طباعها حادة، بل هادئة.

 

في مباريات كرة السلة النسائية، حيث يكون التسديد بكلتا اليدين هو الأساس، تُعد رمية «سلام دانك» أمرًا غير متوقع على الإطلاق. فكم من طالب ثانوي أتيحت له فرصة رؤية شيء كهذا؟

إذا ذُكرت كانبارو سوروغا، فهي مشهورة إلى درجة أنه لا يوجد طالب واحد في المدرسة لا يعرفها، واسمٌ سمعته، بطبيعة الحال، مرارًا وتكرارًا. لا، إذا كنا نتحدث عن الشهرة فحسب، فربما لا تقل عنها زميلتاي في الصف، تسوباسا هانيكاوا وهيتاغي سينجوغاهارا، لكن ذلك لا يتجاوز نطاق صفنا، طلاب السنة الثالثة.

بل إنها قصيرة بعض الشيء، ونحيلة.

نعم، كانبارو سوروغا أصغر مني ومن تسوباسا هانيكاوا وهيتاغي سينجوغاهارا بسنة؛ فهي في السنة الثانية. ومع ذلك، تتمتع بشهرة استثنائية تصل حتى إليّ، أنا الذي أبعد ما أكون عن مثل هذه الشائعات. وهذا، بمقاييس التفكير العادي، أمر غير معتاد. وحتى لو تحدثتُ بنبرة المتعجرف قائلًا: «مذهلة، رغم صغر سنها»، فربما ينبغي القول إن هذه الكلمات أقرب إلى الحقيقة مما ينبغي.

 

ثم إن وصف كانبارو سوروغا بأنها «نجمة» ربما يكون أدق في نقل دلالتها من وصفها بأنها «مشهورة». فعلى عكس تسوباسا هانيكاوا وهيتاغي سينجوغاهارا، اللتين يُنظر إليهما—بغض النظر عن شخصيتيهما الحقيقيتين—على أنهما طالبتان مثابرتان، متفوقتان دراسيًا، ومستقيمتا السلوك، فإن صورة كانبارو ليست كذلك على الإطلاق.

لا صلة ولا قرابة.

وبالطبع، كونها نجمة لا يعني أنها مشهورة بوصفها زعيمة عصابة من المشاغبين. فعلى عكس تسوباسا هانيكاوا وهيتاغي سينجوغاهارا، اللتين تتألقان أساسًا في المجال الدراسي، فإن المجال الذي تتألق فيه كانبارو هو الرياضة.

 

كانبارو سوروغا نجمة فريق كرة السلة. فمنذ سنتها الأولى، ومنذ لحظة انضمامها، أصبحت بسرعة ضمن التشكيلة الأساسية. ولو توقف الأمر عند هذا الحد، لأمكن تفسيره بأن الفريق الذي انضمت إليه كان مجهولًا وضعيفًا إلى درجة يُخجل معها ذكره؛ فريق كرة سلة نسائي لا يتجاوز الجولة الأولى قط.

هكذا كنت أظن.

لكن بعد ذلك، وفي أول مباراة رسمية لها، قادت ذلك الفريق المجهول والضعيف فجأة إلى البطولة الوطنية، وصنعت منه أسطورة خارقة. فمن الغريب ألا تُعامل كنجمة. بل إن الأمر بلغ حدًا يجعلك ترغب في معاتبتها قائلًا: «ما هذا الذي فعلتِه؟!» لقد كانت أسطورة مفاجئة حقًا، من النوع الذي يستحق القول: «لقد صنعتِها بالفعل».

في مباريات كرة السلة النسائية، حيث يكون التسديد بكلتا اليدين هو الأساس، تُعد رمية «سلام دانك» أمرًا غير متوقع على الإطلاق. فكم من طالب ثانوي أتيحت له فرصة رؤية شيء كهذا؟

تحول فريق كرة السلة النسائي في مدرستنا فجأة إلى فريق قوي، إلى درجة أن فرق كرة السلة للبنين في المدارس الثانوية المجاورة بدأت تطلب مباريات تدريبية معه بجدية—وكل ذلك بقوة طالبة واحدة فقط.

ولو جُمعت كل تلك الشائعات، لأمكن تأليف كتاب كامل عنها.

ليست طويلة بشكل خاص.

بل إنها قصيرة بعض الشيء، ونحيلة.

وجسدها أيضًا ذو بنية عادية لطالبة في المرحلة الثانوية.

نعم، كانبارو سوروغا أصغر مني ومن تسوباسا هانيكاوا وهيتاغي سينجوغاهارا بسنة؛ فهي في السنة الثانية. ومع ذلك، تتمتع بشهرة استثنائية تصل حتى إليّ، أنا الذي أبعد ما أكون عن مثل هذه الشائعات. وهذا، بمقاييس التفكير العادي، أمر غير معتاد. وحتى لو تحدثتُ بنبرة المتعجرف قائلًا: «مذهلة، رغم صغر سنها»، فربما ينبغي القول إن هذه الكلمات أقرب إلى الحقيقة مما ينبغي.

بل إنها قصيرة بعض الشيء، ونحيلة.

وبالطبع، كونها نجمة لا يعني أنها مشهورة بوصفها زعيمة عصابة من المشاغبين. فعلى عكس تسوباسا هانيكاوا وهيتاغي سينجوغاهارا، اللتين تتألقان أساسًا في المجال الدراسي، فإن المجال الذي تتألق فيه كانبارو هو الرياضة.

ويمكن وصفها بأنها رشيقة تمامًا.

في مباريات كرة السلة النسائية، حيث يكون التسديد بكلتا اليدين هو الأساس، تُعد رمية «سلام دانك» أمرًا غير متوقع على الإطلاق. فكم من طالب ثانوي أتيحت له فرصة رؤية شيء كهذا؟

لكن كانبارو سوروغا—تقفز.

بل إنها قصيرة بعض الشيء، ونحيلة.

أنا أيضًا شاهدتُ العام الماضي، مرة واحدة فقط وبفضل بعض العلاقات، مباراة شاركت فيها كانبارو سوروغا، ولو لفترة قصيرة. وعلى أي حال، كانت سريعة وخفيفة الحركة؛ تتفادى دفاع الخصم لا بالاختراق، بل بالانسياب من حوله، ثم، كما في تلك المانغا الشهيرة التي اجتاحت اليابان بأكملها، تسدد رميات «سلام دانك» بخفة وسهولة وأريحية، وبابتسامة فتاة رياضية مشرقة تكشف بوضوح مدى استمتاعها، مرة تلو الأخرى، عشرات المرات على التوالي.

أما أنا، كمتفرج، فلم أكن مبهورًا بقدراتها بقدر ما كنت أشعر بالشفقة تجاه لاعبات الفريق الخصم، اللاتي فقدن عزيمتهن بوضوح أمام قوتها الساحقة. لدرجة أنني لم أتحمل متابعة المباراة، وشعرت بعدم الارتياح، فانسحبت بهدوء من المكان.

في مباريات كرة السلة النسائية، حيث يكون التسديد بكلتا اليدين هو الأساس، تُعد رمية «سلام دانك» أمرًا غير متوقع على الإطلاق. فكم من طالب ثانوي أتيحت له فرصة رؤية شيء كهذا؟

أما أنا، كمتفرج، فلم أكن مبهورًا بقدراتها بقدر ما كنت أشعر بالشفقة تجاه لاعبات الفريق الخصم، اللاتي فقدن عزيمتهن بوضوح أمام قوتها الساحقة. لدرجة أنني لم أتحمل متابعة المباراة، وشعرت بعدم الارتياح، فانسحبت بهدوء من المكان.

وما كانت تفعله كانبارو سوروغا، وما كانت تفعله بشأن هذا الأمر أو ذاك—وهي أمور تبدو للوهلة الأولى غير مهمة—كان ينتشر كشائعات في أرجاء المدرسة بأكملها.

هذا ما أتذكره جيدًا.

ليست طويلة بشكل خاص.

على أي حال، حتى لو كانت مدرستنا مدرسةً تُعِدّ طلابها للجامعة وتركز على الدراسة، فهي في النهاية مدرسة ثانوية تجمع شبابًا في منتصف سن المراهقة، ومن الطبيعي أن تجذب النجمة الرياضية اللافتة للنظر اهتمامًا أكبر من الطالب المتفوق دراسيًا.

أما أنا، كمتفرج، فلم أكن مبهورًا بقدراتها بقدر ما كنت أشعر بالشفقة تجاه لاعبات الفريق الخصم، اللاتي فقدن عزيمتهن بوضوح أمام قوتها الساحقة. لدرجة أنني لم أتحمل متابعة المباراة، وشعرت بعدم الارتياح، فانسحبت بهدوء من المكان.

وما كانت تفعله كانبارو سوروغا، وما كانت تفعله بشأن هذا الأمر أو ذاك—وهي أمور تبدو للوهلة الأولى غير مهمة—كان ينتشر كشائعات في أرجاء المدرسة بأكملها.

لا يوجد سبب لتعرفني.

ولو جُمعت كل تلك الشائعات، لأمكن تأليف كتاب كامل عنها.

نعم، كانبارو سوروغا أصغر مني ومن تسوباسا هانيكاوا وهيتاغي سينجوغاهارا بسنة؛ فهي في السنة الثانية. ومع ذلك، تتمتع بشهرة استثنائية تصل حتى إليّ، أنا الذي أبعد ما أكون عن مثل هذه الشائعات. وهذا، بمقاييس التفكير العادي، أمر غير معتاد. وحتى لو تحدثتُ بنبرة المتعجرف قائلًا: «مذهلة، رغم صغر سنها»، فربما ينبغي القول إن هذه الكلمات أقرب إلى الحقيقة مما ينبغي.

وحتى لو لم تكن مهتمًا بها، أو حتى لو حاولت تجنبها، كانت أخبار كانبارو سوروغا تتسرب إليك.

وفية لأصدقائها، بل باردة.

أي طالب في مدرستنا، بغض النظر عن صفه، وسواء كان أكبر منها أو أصغر، يمكنه، إن أراد، أن يعرف حتى ماذا أكلت اليوم في مقصف المدرسة.

لذلك، ومن هذا الجانب، وبصفتي شخصًا رآها لكنه لم يتحدث معها، بل ولم يقترب منها حتى ضمن مسافة خمسة أمتار، لا يسعني سوى التخيل.

الأمر في غاية البساطة.

أدركت أن ذلك كان خطأً مع اقتراب نهاية شهر مايو، وقبل حلول شهر يونيو، موسم تغيير الزي المدرسي—عندما أصبح الثقبان الصغيران على رقبتي بالكاد يُغطّيان، ومع نمو الشعر في مؤخرة رأسي، شعرت بالارتياح لأنني قد أستطيع إخفاءهما بضمادة لاصقة لنحو نصف شهر آخر تقريبًا…

فقط اسأل أي شخص من حولك.

أنا أيضًا شاهدتُ العام الماضي، مرة واحدة فقط وبفضل بعض العلاقات، مباراة شاركت فيها كانبارو سوروغا، ولو لفترة قصيرة. وعلى أي حال، كانت سريعة وخفيفة الحركة؛ تتفادى دفاع الخصم لا بالاختراق، بل بالانسياب من حوله، ثم، كما في تلك المانغا الشهيرة التي اجتاحت اليابان بأكملها، تسدد رميات «سلام دانك» بخفة وسهولة وأريحية، وبابتسامة فتاة رياضية مشرقة تكشف بوضوح مدى استمتاعها، مرة تلو الأخرى، عشرات المرات على التوالي.

ومع ذلك، الشائعات شائعات.

وحتى لو لم تكن مهتمًا بها، أو حتى لو حاولت تجنبها، كانت أخبار كانبارو سوروغا تتسرب إليك.

مجرد أقاويل.

لا صلة ولا قرابة.

وليس بالضرورة أن تكون صحيحة.

وليس بالضرورة أن تكون صحيحة.

في الواقع، عندما تصل شائعة إلى مسمعي، تكون غالبًا من النوع الذي يصعب الجزم بصحته ويفتقر إلى الموثوقية؛ بل ليس غريبًا أن تنتشر شائعات متناقضة تمامًا في الوقت ذاته.

بل إنها قصيرة بعض الشيء، ونحيلة.

طباعها حادة، بل هادئة.

 

وفية لأصدقائها، بل باردة.

ومع ذلك، من الناحية العملية، لا داعي إطلاقًا لمثل هذا التخيل.

شخصيتها متواضعة، بل متعجرفة.

في الواقع، عندما تصل شائعة إلى مسمعي، تكون غالبًا من النوع الذي يصعب الجزم بصحته ويفتقر إلى الموثوقية؛ بل ليس غريبًا أن تنتشر شائعات متناقضة تمامًا في الوقت ذاته.

مشاعر حبها جامحة، بل لم تواعد أحدًا قط.

في الواقع، عندما تصل شائعة إلى مسمعي، تكون غالبًا من النوع الذي يصعب الجزم بصحته ويفتقر إلى الموثوقية؛ بل ليس غريبًا أن تنتشر شائعات متناقضة تمامًا في الوقت ذاته.

لو وُجد شخص يجمع كل هذه الصفات المتناقضة، لكانت شخصيته متبددة لا محالة.

لا يوجد سبب لتعرفني.

لذلك، ومن هذا الجانب، وبصفتي شخصًا رآها لكنه لم يتحدث معها، بل ولم يقترب منها حتى ضمن مسافة خمسة أمتار، لا يسعني سوى التخيل.

 

ومع ذلك، من الناحية العملية، لا داعي إطلاقًا لمثل هذا التخيل.

لا صلة ولا قرابة.

فالصفوف مختلفة، وباعتبارها نجمة رياضية ونجمة فريق كرة السلة—فالأنشطة المدرسية في مدرستنا تقتصر على الصفين الأول والثاني، ويبدو أنها عُيّنت بالفعل قائدة للفريق حاليًا، وهذه معلومة تبدو موثوقة بحق—فلا يمكن أن تنشأ أي صلة بينها وبين طالب فاشل في السنة الثالثة مثلي.

لكن بعد ذلك، وفي أول مباراة رسمية لها، قادت ذلك الفريق المجهول والضعيف فجأة إلى البطولة الوطنية، وصنعت منه أسطورة خارقة. فمن الغريب ألا تُعامل كنجمة. بل إن الأمر بلغ حدًا يجعلك ترغب في معاتبتها قائلًا: «ما هذا الذي فعلتِه؟!» لقد كانت أسطورة مفاجئة حقًا، من النوع الذي يستحق القول: «لقد صنعتِها بالفعل».

لا صلة ولا قرابة.

ليست طويلة بشكل خاص.

بالطبع، هي لا تعرفني.

هكذا كنت أظن.

لا يوجد سبب لتعرفني.

أي طالب في مدرستنا، بغض النظر عن صفه، وسواء كان أكبر منها أو أصغر، يمكنه، إن أراد، أن يعرف حتى ماذا أكلت اليوم في مقصف المدرسة.

هكذا كنت أظن.

ويمكن وصفها بأنها رشيقة تمامًا.

كنت مقتنعًا بذلك.

001  

أدركت أن ذلك كان خطأً مع اقتراب نهاية شهر مايو، وقبل حلول شهر يونيو، موسم تغيير الزي المدرسي—عندما أصبح الثقبان الصغيران على رقبتي بالكاد يُغطّيان، ومع نمو الشعر في مؤخرة رأسي، شعرت بالارتياح لأنني قد أستطيع إخفاءهما بضمادة لاصقة لنحو نصف شهر آخر تقريبًا…

لا يوجد سبب لتعرفني.

وكان ذلك بعد نحو عشرة أيام من أن أصبحتُ أنا وهيتاغي سينجوغاهارا حبيبين، بمحض الصدفة.

كانبارو سوروغا نجمة فريق كرة السلة. فمنذ سنتها الأولى، ومنذ لحظة انضمامها، أصبحت بسرعة ضمن التشكيلة الأساسية. ولو توقف الأمر عند هذا الحد، لأمكن تفسيره بأن الفريق الذي انضمت إليه كان مجهولًا وضعيفًا إلى درجة يُخجل معها ذكره؛ فريق كرة سلة نسائي لا يتجاوز الجولة الأولى قط.

كانبارو سوروغا، التي اقتربت مني بخطوات واثقة وتحدثت إليّ، كانت منذ ذلك الوقت تلف يدها اليسرى بضمادة بيضاء ناصعة—

هكذا كنت أظن.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط