Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 212

الفصل 212: المعسكر العسكري... الجزء الثاني.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 212: المعسكر العسكري... الجزء الثاني.

الفصل 212: المعسكر العسكري… الجزء الثاني.

كل هذه المآثر ببساطة مذهلة جدًا من وجهة نظر هؤلاء الأشخاص.

“آه، إذن أنت في الحقيقة تسافر مع السيد جيريث، وهو يعلمكم أنتم الثلاثة شخصيًا!؟”

{لا يمكن لظلام العالم أن يحجب بريق الموهبة العالمية!}

صُدم جندي شاب انضم مؤخرًا إلى الجيش وأصبح محاربًا بعد أن نجح في اكتساب القدرة على استخدام المانا عندما رأى مارك يومئ برأسه.

بعد أن قِيد الثلاثي إلى الملجأ، أصبحوا أحرارًا في التجول في أي مكان.

وهكذا، انطلق الثلاثي في مغامرة لاستكشاف المعسكر العسكري، وصادفوا منطقة التدريب هذه أثناء تجوالهم بشكل عشوائي.

كان جيريث لا يزال في اجتماع مع الجنرال العجوز، لذا يمكن للثلاثة الذهاب واستكشاف المنطقة في هذه الأثناء.

عندما تكون ميزانيتك ضيقة ولا تستطيع تحمل رفض طلبات شريكك، عليك أن تكون بارعًا؛ اسحبهم بعيدًا قبل أن يتمكنوا حتى من تقديم الطلبات أو إلقاء نظرة على المتاجر القريبة.

وهكذا، انطلق الثلاثي في مغامرة لاستكشاف المعسكر العسكري، وصادفوا منطقة التدريب هذه أثناء تجوالهم بشكل عشوائي.

من أجل إبقائها قريبة ومنعها من التجول بشكل عشوائي، اضطر مارك لاستخدام الطريقة التقليدية في مسك اليدين وسحبها بعيدًا عن الأشياء.

لاحظهم الجنود الشباب على الفور وقدموا لهم كراسي ليجلسوا عليها.

هذه طريقة اقتصادية جدًا وودية للحياة.

ثم وضعوا جميعًا كراسي قريبة وبدأوا بطرح أسئلتهم الخاصة؛ لمعت عيونهم بفضول شديد.

كان جيريث لا يزال في اجتماع مع الجنرال العجوز، لذا يمكن للثلاثة الذهاب واستكشاف المنطقة في هذه الأثناء.

مارك والآخرون قادمون من أعرق جامعة في الإمبراطورية؛ فبعد كل شيء، لا يحق إلا لأكثر الأطفال موهبة في الإمبراطورية دخول تلك الجامعة.

انخدع هؤلاء بسهولة بكلمات مارك والآخرين، وصدقوها على الفور.

أمثال هؤلاء الجنود، الذين ليسوا موهوبين بما يكفي حتى ليصبحوا سحرة من أدنى مستوى، لا يستحقون حتى أن يكونوا بوّابين لتلك الجامعة.

لا يمتلك مارك فقط ثروة هائلة، ووالدين محبّين، وعائلة حنونة، وحبيبة مخلصة، وموهبة هائلة؛ بل يمتلك أيضًا معلمًا عظيمًا ودعم أقوى الأشخاص خلفه.

معظم الشباب الذين يريدون أن يصبحوا أقوياء ويريدون السير في طريق القوة رغم عدم امتلاكهم موهبة السحر يختارون الانضمام إلى الجيش وأن يصبحوا محاربين!

رأى في التلفاز أن الكثير من الناس يفعلون شيئًا كهذا عندما يتسوقون مع شركائهم في بعض الأماكن الباهظة.

يمتلك جميع البشر قدرًا فطريًا من المانا في أجسادهم؛ ورغم أنك لا تستطيع أن تصبح ساحرًا بدون دارة مانا، يمكنك على الأقل أن تحاول أن تصبح محاربًا قويًا.

“كيف تكونين مرتاحة إلى هذا الحد معه؟”

مع أن المحاربين ليسوا محترمين ومبجّلين بقدر السحرة في هذا العالم، إلا أنهم ليسوا أشخاصًا ضعفاء أيضًا.

صادف مارك هذه الطريقة أثناء بحثه في الإنترنت عن مختلف الميمات الجديدة عن جيريث وأعضاء عبادته.

إذا امتلك المحارب موهبة استثنائية، يمكنه منافسة عباقرة السحرة الشباب مثل ريسا وأزول.

شعر مارك أنه من واجبه كتلميذ لجيريث أن ينشر بريقه المذهل للعالم بحماس كبير.

فقط لا توجد أكاديميات أو جامعات معينة تركز على تعليم المحاربين الأقوياء، بخلاف السحرة، الذين لديهم مؤسسات مناسبة للتوجيه.

’أنتِ من هي الغريبة والعجيبة!!’

علاوة على ذلك، كان هناك قدر ضئيل جدًا من البحث في جوانب المحاربين؛ لا توجد تقريبًا مهارات كاملة يمكن للمحاربين استخدامها بشكل مثالي لإظهار قوة تعادل قوة السحرة.

“كيف تكونين مرتاحة إلى هذا الحد معه؟”

ربما فقد المحاربون إرثهم في مرحلة ما عبر حوليات التاريخ الطويلة، أو ربما لم يكن هناك إرث أصلًا منذ البداية.

النسبة ببساطة ضئيلة جدًا.

لكن هذا النقص في المهارات القوية يجعلهم أضعف بكثير من السحرة، الذين لديهم كميات هائلة من التعاويذ والحيل في ترسانتهم.

ربما فقد المحاربون إرثهم في مرحلة ما عبر حوليات التاريخ الطويلة، أو ربما لم يكن هناك إرث أصلًا منذ البداية.

لذا، كأشخاص من أصول فقيرة بلا خلفية عائلية وبلا موهبة تُذكر تقريبًا، هؤلاء الجنود الشباب متحمسون جدًا لمارك والآخرين، الذين يُبجّلون في جميع أنحاء الإمبراطورية باعتبارهم أصحاب أعلى مستوى من الموهبة.

بعد أن قِيد الثلاثي إلى الملجأ، أصبحوا أحرارًا في التجول في أي مكان.

يرافق مارك والآخرون ساحرًا حرفيًا من الرتبة-1 في رحلته، وهذا يُظهر فقط أن موهبتهم قد اعترف بها ساحر من الرتبة-1 بنفسه.

الفصل 212: المعسكر العسكري… الجزء الثاني.

هذا في حد ذاته إنجاز عظيم لا يستطيع أمثالهم تحقيقه في حياتهم كلها.

معظم الشباب الذين يريدون أن يصبحوا أقوياء ويريدون السير في طريق القوة رغم عدم امتلاكهم موهبة السحر يختارون الانضمام إلى الجيش وأن يصبحوا محاربين!

ناهيك عن أن يصبحوا تلاميذ لساحر من الرتبة-1؛ حتى مقابلة ساحر من الرتبة-1 مرة واحدة شخصيًا هو أمر عظيم بالنسبة لهم.

ما لم يعرفه الثلاثي هو أنهم دون قصد أضافوا عشرات المتابعين المخلصين إلى عبادة إله اللهب الإلهي الخاصة بجيريث في تلك الجلسة الواحدة من التفاخر والمبالغة فقط!

سحرة الرتبة-1 أشبه بمشاهير من الطبقة الراقية من وجهة نظرهم، ومقابلتهم شخصيًا أشبه بالفوز باليانصيب!

أمالت ريسا رأسها في حيرة عند ذلك السؤال،

عدد سكان الإمبراطورية البشرية بأكملها يبلغ المليارات، وعدد سحرة الرتبة-1 في الإمبراطورية البشرية حاليًا هو ثلاثة فقط، بمن فيهم ناثان، الذي تم حبسه في قفص الموت.

هذه طريقة اقتصادية جدًا وودية للحياة.

النسبة ببساطة ضئيلة جدًا.

لحسن الحظ، كان مارك يراقب الاثنين الآخرين على طول الطريق، لذا حرص على ألا تسرق ريسا بعض قنابل المانا اليدوية على طول الطريق من الملاجئ.

وساحر واحد من الرتبة-1 قوي بما يكفي لتسوية الإمبراطورية البشرية بأكملها بالأرض في غضون أيام قليلة!

ربما فقد المحاربون إرثهم في مرحلة ما عبر حوليات التاريخ الطويلة، أو ربما لم يكن هناك إرث أصلًا منذ البداية.

تهديدات مثل كوندا هي شيء لا يمكن التعامل معه حتى بمساعدة هجمات نووية قوية، ومع ذلك واجهه جيريث وجهًا لوجه بل وهزمه في النهاية.

من أجل إبقائها قريبة ومنعها من التجول بشكل عشوائي، اضطر مارك لاستخدام الطريقة التقليدية في مسك اليدين وسحبها بعيدًا عن الأشياء.

كل هذه المآثر ببساطة مذهلة جدًا من وجهة نظر هؤلاء الأشخاص.

رأى في التلفاز أن الكثير من الناس يفعلون شيئًا كهذا عندما يتسوقون مع شركائهم في بعض الأماكن الباهظة.

“حسنًا، كنا محظوظين بما يكفي ليختارنا؛ حتى أنا لم أتوقع أنني سأنتهي يومًا ما برفقة ساحر من الرتبة-1 والسفر إلى أماكن مختلفة معه…”

ثم قالا إن جيريث شعر أن المشهد لم يعجبه، فرفع إصبعه وقال للسماء،

وهو يرى تلك العيون المتحمسة تلمع بالفضول، لم يستطع مارك إلا أن يشعر بشيء من الإحراج.

مارك والآخرون قادمون من أعرق جامعة في الإمبراطورية؛ فبعد كل شيء، لا يحق إلا لأكثر الأطفال موهبة في الإمبراطورية دخول تلك الجامعة.

في النهاية، قرر أن يتحدث بنبرة مترددة وحاول أن يبدو متواضعًا قدر الإمكان.

“حسنًا، كنا محظوظين بما يكفي ليختارنا؛ حتى أنا لم أتوقع أنني سأنتهي يومًا ما برفقة ساحر من الرتبة-1 والسفر إلى أماكن مختلفة معه…”

لكن كما يُقال،

ناهيك عن أن يصبحوا تلاميذ لساحر من الرتبة-1؛ حتى مقابلة ساحر من الرتبة-1 مرة واحدة شخصيًا هو أمر عظيم بالنسبة لهم.

{لا يمكن لظلام العالم أن يحجب بريق الموهبة العالمية!}

يرافق مارك والآخرون ساحرًا حرفيًا من الرتبة-1 في رحلته، وهذا يُظهر فقط أن موهبتهم قد اعترف بها ساحر من الرتبة-1 بنفسه.

بدت كلمات مارك متواضعة، لكنها في الواقع كانت كافية لجعل الجميع يحسدونه حتى الموت.

“ماذا؟ أنتم تشعرون بالرهبة منه؟ هذا غريب وعجيب جدًا…”

فبعد كل شيء، يعيش مارك الحياة التي سيدفع الجميع في العالم حتى ’أرواحهم’ مقابلها.

رأى في التلفاز أن الكثير من الناس يفعلون شيئًا كهذا عندما يتسوقون مع شركائهم في بعض الأماكن الباهظة.

لا يمتلك مارك فقط ثروة هائلة، ووالدين محبّين، وعائلة حنونة، وحبيبة مخلصة، وموهبة هائلة؛ بل يمتلك أيضًا معلمًا عظيمًا ودعم أقوى الأشخاص خلفه.

كان عليه أيضًا أن يمنعها من أخذ جرعات وأعشاب عشوائية من مخزون المعسكر العسكري لصنع السموم وما شابه.

يمتلك حرفيًا كل ما يمكن لأي شخص أن يحلم به.

أما أزول، فهو شخص أكثر حسن سلوك، لذا لا يحتاج مارك للاعتناء به كثيرًا.

“هل كنت هناك أيضًا عندما قاتل السيد جيريث ذلك التنين العظمي المروع!؟”

كل هذه المآثر ببساطة مذهلة جدًا من وجهة نظر هؤلاء الأشخاص.

عند سماع ذلك السؤال، أومأ مارك والاثنان الآخران برؤوسهم ووصفوا الموقف للجنود الشباب بحماس شديد.

كان جيريث لا يزال في اجتماع مع الجنرال العجوز، لذا يمكن للثلاثة الذهاب واستكشاف المنطقة في هذه الأثناء.

شعر مارك أنه من واجبه كتلميذ لجيريث أن ينشر بريقه المذهل للعالم بحماس كبير.

حتى جيريث لم يكن على علم بحقيقة أنه من وراء ظهره، نمت العبادة التي تعبده فجأة مرة أخرى، كل ذلك بسبب تلاميذه أنفسهم، الذين لم يستطيعوا منع أنفسهم من التفاخر قليلًا أكثر من اللازم بعظمته!

لذا، بالغ في الأمور أكثر وقال مباشرة إن جيريث ضرب ذلك التنين العظمي كثيرًا لدرجة أن كوندا كان يجري في كل مكان على الأرض كالكلب المفجوع.

فقط لا توجد أكاديميات أو جامعات معينة تركز على تعليم المحاربين الأقوياء، بخلاف السحرة، الذين لديهم مؤسسات مناسبة للتوجيه.

ساعدته ريسا وأزول في المبالغة أكثر وقالا إن جيريث أمسك فك كوندا بيد واحدة ورماه ودعكه على الأرض كما لو كان يجرّ قمامة عشوائية، ثم رماه بعيدًا باشمئزاز.

ناهيك عن أن يصبحوا تلاميذ لساحر من الرتبة-1؛ حتى مقابلة ساحر من الرتبة-1 مرة واحدة شخصيًا هو أمر عظيم بالنسبة لهم.

ثم قالا إن جيريث شعر أن المشهد لم يعجبه، فرفع إصبعه وقال للسماء،

ما لم يعرفه الثلاثي هو أنهم دون قصد أضافوا عشرات المتابعين المخلصين إلى عبادة إله اللهب الإلهي الخاصة بجيريث في تلك الجلسة الواحدة من التفاخر والمبالغة فقط!

“اجعلي السماء زرقاء وإلا سأحرق ثقبًا في السماوات!!”

ساعدته ريسا وأزول في المبالغة أكثر وقالا إن جيريث أمسك فك كوندا بيد واحدة ورماه ودعكه على الأرض كما لو كان يجرّ قمامة عشوائية، ثم رماه بعيدًا باشمئزاز.

ارتجفت السماوات خوفًا من كلماته وهربت الغيوم المظلمة مذعورة.

سحرة الرتبة-1 أشبه بمشاهير من الطبقة الراقية من وجهة نظرهم، ومقابلتهم شخصيًا أشبه بالفوز باليانصيب!

مثل هذه المبالغة الهائلة لم تكن لتنجح أبدًا مع جنود مخضرمين واجهوا الخطر طوال حياتهم وعرفوا قسوة العالم.

صادف مارك هذه الطريقة أثناء بحثه في الإنترنت عن مختلف الميمات الجديدة عن جيريث وأعضاء عبادته.

لكن هؤلاء الجنود الشباب مجرد مبتدئين لم يواجهوا أخطارًا حقيقية بعد ولا يزالون يفتقرون للقدرة على كشف الأكاذيب بنظرة واحدة.

“اجعلي السماء زرقاء وإلا سأحرق ثقبًا في السماوات!!”

انخدع هؤلاء بسهولة بكلمات مارك والآخرين، وصدقوها على الفور.

“بالمناسبة، كنت أنوي أن أسألك، كيف تستطيعين التحدث إلى الأستاذ جيريث بهذه السهولة دون أي تحفظات… حتى أنا أشعر بشيء من الرهبة عند التحدث معه…”

ما لم يعرفه الثلاثي هو أنهم دون قصد أضافوا عشرات المتابعين المخلصين إلى عبادة إله اللهب الإلهي الخاصة بجيريث في تلك الجلسة الواحدة من التفاخر والمبالغة فقط!

’أنتِ من هي الغريبة والعجيبة!!’

حتى جيريث لم يكن على علم بحقيقة أنه من وراء ظهره، نمت العبادة التي تعبده فجأة مرة أخرى، كل ذلك بسبب تلاميذه أنفسهم، الذين لم يستطيعوا منع أنفسهم من التفاخر قليلًا أكثر من اللازم بعظمته!

لا يمتلك مارك فقط ثروة هائلة، ووالدين محبّين، وعائلة حنونة، وحبيبة مخلصة، وموهبة هائلة؛ بل يمتلك أيضًا معلمًا عظيمًا ودعم أقوى الأشخاص خلفه.

ثم أظهر الثلاثي بعض حيل السحر الفاخرة لمجموعة الجنود الشباب ثم انتقلوا إلى مناطق أخرى لإلقاء نظرة.

“بالمناسبة، كنت أنوي أن أسألك، كيف تستطيعين التحدث إلى الأستاذ جيريث بهذه السهولة دون أي تحفظات… حتى أنا أشعر بشيء من الرهبة عند التحدث معه…”

على طول الطريق، مرّ العديد من الجنود بجانبهم، لكنهم كانوا جميعًا قد أُخطروا بالفعل من قبل الجنرال، لذا لم يجرؤوا على إزعاج الثلاثة وتركوهم يمرّون دون التحقق من أي شيء.

“من الصعب نوعًا ما أن أشرح الأمر… ألا تشعران بنفس الشيء… إممم، ذلك الشعور عندما تخلطان عن طريق الخطأ بين معلم المدرسة الابتدائية ووالدكما… إنه نوعًا ما ذلك النوع من الشعور…”

لحسن الحظ، كان مارك يراقب الاثنين الآخرين على طول الطريق، لذا حرص على ألا تسرق ريسا بعض قنابل المانا اليدوية على طول الطريق من الملاجئ.

فبعد كل شيء، يعيش مارك الحياة التي سيدفع الجميع في العالم حتى ’أرواحهم’ مقابلها.

كان عليه أيضًا أن يمنعها من أخذ جرعات وأعشاب عشوائية من مخزون المعسكر العسكري لصنع السموم وما شابه.

من أجل إبقائها قريبة ومنعها من التجول بشكل عشوائي، اضطر مارك لاستخدام الطريقة التقليدية في مسك اليدين وسحبها بعيدًا عن الأشياء.

“بالمناسبة، كنت أنوي أن أسألك، كيف تستطيعين التحدث إلى الأستاذ جيريث بهذه السهولة دون أي تحفظات… حتى أنا أشعر بشيء من الرهبة عند التحدث معه…”

رأى في التلفاز أن الكثير من الناس يفعلون شيئًا كهذا عندما يتسوقون مع شركائهم في بعض الأماكن الباهظة.

لكن هذا النقص في المهارات القوية يجعلهم أضعف بكثير من السحرة، الذين لديهم كميات هائلة من التعاويذ والحيل في ترسانتهم.

عندما تكون ميزانيتك ضيقة ولا تستطيع تحمل رفض طلبات شريكك، عليك أن تكون بارعًا؛ اسحبهم بعيدًا قبل أن يتمكنوا حتى من تقديم الطلبات أو إلقاء نظرة على المتاجر القريبة.

أما أزول، فهو شخص أكثر حسن سلوك، لذا لا يحتاج مارك للاعتناء به كثيرًا.

هذه طريقة اقتصادية جدًا وودية للحياة.

كان جيريث لا يزال في اجتماع مع الجنرال العجوز، لذا يمكن للثلاثة الذهاب واستكشاف المنطقة في هذه الأثناء.

صادف مارك هذه الطريقة أثناء بحثه في الإنترنت عن مختلف الميمات الجديدة عن جيريث وأعضاء عبادته.

أما أزول، فهو شخص أكثر حسن سلوك، لذا لا يحتاج مارك للاعتناء به كثيرًا.

مثل هذه المبالغة الهائلة لم تكن لتنجح أبدًا مع جنود مخضرمين واجهوا الخطر طوال حياتهم وعرفوا قسوة العالم.

يداه مشغولتان بالفعل بمصدر واحد للمتاعب؛ من المريح أن أزول لم يصبح إضافة إلى متاعبه.

ارتجفت السماوات خوفًا من كلماته وهربت الغيوم المظلمة مذعورة.

بينما كانوا يتجولون حول مهابط الطائرات العمودية الفارغة، سأل مارك ريسا فجأة،

بدت كلمات مارك متواضعة، لكنها في الواقع كانت كافية لجعل الجميع يحسدونه حتى الموت.

“بالمناسبة، كنت أنوي أن أسألك، كيف تستطيعين التحدث إلى الأستاذ جيريث بهذه السهولة دون أي تحفظات… حتى أنا أشعر بشيء من الرهبة عند التحدث معه…”

“كيف تكونين مرتاحة إلى هذا الحد معه؟”

عندما تكون ميزانيتك ضيقة ولا تستطيع تحمل رفض طلبات شريكك، عليك أن تكون بارعًا؛ اسحبهم بعيدًا قبل أن يتمكنوا حتى من تقديم الطلبات أو إلقاء نظرة على المتاجر القريبة.

أمالت ريسا رأسها في حيرة عند ذلك السؤال،

عندما تكون ميزانيتك ضيقة ولا تستطيع تحمل رفض طلبات شريكك، عليك أن تكون بارعًا؛ اسحبهم بعيدًا قبل أن يتمكنوا حتى من تقديم الطلبات أو إلقاء نظرة على المتاجر القريبة.

“ماذا؟ أنتم تشعرون بالرهبة منه؟ هذا غريب وعجيب جدًا…”

كانت ريسا دائمًا هكذا، مرتاحة وغامضة.

نظر مارك وأزول إلى ريسا نظرة غريبة بعد سماع تلك الكلمات، وفكرا بنفس الشيء تمامًا في رأسيهما في تلك اللحظة.

لذا، بالغ في الأمور أكثر وقال مباشرة إن جيريث ضرب ذلك التنين العظمي كثيرًا لدرجة أن كوندا كان يجري في كل مكان على الأرض كالكلب المفجوع.

’أنتِ من هي الغريبة والعجيبة!!’

نظر مارك وأزول إلى ريسا نظرة غريبة بعد سماع تلك الكلمات، وفكرا بنفس الشيء تمامًا في رأسيهما في تلك اللحظة.

تأملت ريسا للحظة ثم تحدثت بنبرة غامضة.

لكن هؤلاء الجنود الشباب مجرد مبتدئين لم يواجهوا أخطارًا حقيقية بعد ولا يزالون يفتقرون للقدرة على كشف الأكاذيب بنظرة واحدة.

“إممم… كيف أشرح الأمر… يبدو لي شخصًا هادئًا جدًا من ذلك النوع… تعرفان، يذكرني نوعًا ما بشخصية الأب…”

“كيف تكونين مرتاحة إلى هذا الحد معه؟”

“من الصعب نوعًا ما أن أشرح الأمر… ألا تشعران بنفس الشيء… إممم، ذلك الشعور عندما تخلطان عن طريق الخطأ بين معلم المدرسة الابتدائية ووالدكما… إنه نوعًا ما ذلك النوع من الشعور…”

رأى في التلفاز أن الكثير من الناس يفعلون شيئًا كهذا عندما يتسوقون مع شركائهم في بعض الأماكن الباهظة.

كانت ريسا تواجه صعوبة في شرح الأمر، لذا هزّ مارك وأزول رأسيهما مهزومين وتوقفا عن السؤال عن ذلك لأنهما عرفا أنه عديم الجدوى.

وهو يرى تلك العيون المتحمسة تلمع بالفضول، لم يستطع مارك إلا أن يشعر بشيء من الإحراج.

كانت ريسا دائمًا هكذا، مرتاحة وغامضة.

معظم الشباب الذين يريدون أن يصبحوا أقوياء ويريدون السير في طريق القوة رغم عدم امتلاكهم موهبة السحر يختارون الانضمام إلى الجيش وأن يصبحوا محاربين!

يرافق مارك والآخرون ساحرًا حرفيًا من الرتبة-1 في رحلته، وهذا يُظهر فقط أن موهبتهم قد اعترف بها ساحر من الرتبة-1 بنفسه.

تهديدات مثل كوندا هي شيء لا يمكن التعامل معه حتى بمساعدة هجمات نووية قوية، ومع ذلك واجهه جيريث وجهًا لوجه بل وهزمه في النهاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط