Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 211

الفصل 211: المعسكر العسكري... الجزء الأول.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 211: المعسكر العسكري... الجزء الأول.

الفصل 211: المعسكر العسكري… الجزء الأول.

“لكن هل سيسمحون لنا بدخول القاعدة العسكرية؟”

سافر القطار عبر الأنفاق تحت الأرض، وبعد فترة خرج إلى السطح في منطقة جبلية.

قاد الضابط الآخر مارك والاثنين الآخرين إلى ملجأ آخر للراحة، وبعد رؤية الكثير من الحلويات والحلويات الفريدة، نسوا مخاوفهم أيضًا.

نظر جيريث من النافذة ولاحظ أن القطار يمر عبر وسط قاعدة عسكرية.

نهض جيريث من مقعده وتوجه نحو المخرج مع الثلاثة،

“هذه هي القاعدة العسكرية الأبعد الواقعة في الاتجاه الشرقي، عند الحافة تمامًا… بعد هذه السلسلة الجبلية توجد الغابة العظيمة لزهور الوهم…”

“آه، أنت شخص متواضع جدًا يا سيد جيريث؛ لو كان ذلك الوغد ناثان طيبًا وصالحًا مثلك… لكانت أمتنا قد بُوركت بثلاثة سحرة من الرتبة-1…”

“لنذهب؛ هذه آخر محطة قطار… يجب أن نسافر بأنفسنا بعد هذا…”

“آه، أنت شخص متواضع جدًا يا سيد جيريث؛ لو كان ذلك الوغد ناثان طيبًا وصالحًا مثلك… لكانت أمتنا قد بُوركت بثلاثة سحرة من الرتبة-1…”

مرّ القطار بعدة محطات مخفية تحت الأرض على طول الطريق خلال الساعات الأربع الماضية، وأخبر جيريث الثلاثة ببضع نقاط عن كل موقع من تلك المواقع كلما مرّوا بها.

مع أن جيريث قال ذلك، لم يجرؤ الجنرال ولا حتى الضباط الآخرون على أن يكونوا وقحين أمامه.

علاوة على ذلك، أجاب جيريث على أسئلتهم حول السحر ومختلف الظواهر الأخرى على طول الطريق من وقت لآخر.

“هوه، يبدو أنك بذلت جهودًا عظيمة في التحضير لاستقبالنا؛ سأزعج الجنرال إذن؛ فبعد كل شيء، بينما أنا هنا، سأعطي بعض النصائح للجنود إذا سنح لي الوقت…”

وهكذا، لم تشعر المجموعة بالملل أبدًا طوال الرحلة.

“هوه، يبدو أنك بذلت جهودًا عظيمة في التحضير لاستقبالنا؛ سأزعج الجنرال إذن؛ فبعد كل شيء، بينما أنا هنا، سأعطي بعض النصائح للجنود إذا سنح لي الوقت…”

مع أن جيريث يبدو كمعلم بارد وصارم من الخارج، إلا أنه يُظهر صبرًا ملحوظًا عند تعليم الآخرين.

انخدع الجنرال العجوز بسهولة بتمثيله الشيطاني ولم يلاحظ حتى أن جيريث كان محتالًا طوال الوقت!

صوته عميق وهادئ، مما يجعل من الصعب تجاهل كلماته ويضيف إليها سحر المعرفة والمصداقية.

“هذه هي القاعدة العسكرية الأبعد الواقعة في الاتجاه الشرقي، عند الحافة تمامًا… بعد هذه السلسلة الجبلية توجد الغابة العظيمة لزهور الوهم…”

سمحت القدرات التعليمية الاستثنائية لجيريث الأصلي له بالبقاء على قيد الحياة لثلاث سنوات رغم ضعفه وتعليم الآخرين نظريات السحر وموضوعات أخرى دون أن يلاحظ أحد ذلك.

نهض جيريث من مقعده وتوجه نحو المخرج مع الثلاثة،

يتحدث بثقة عظيمة، ويحمل صوته إحساسًا عميقًا بالسلطة في حد ذاته، كما لو كان بالفعل ساحرًا قويًا يوجّه الضعفاء بإخلاص.

“هاها، الجنرال إدوين يجاملني كثيرًا؛ أنا لست سوى معلم متواضع في الأكاديمية؛ لا داعي لأن تكون متحفظًا هكذا، هاها…”

الآن، يستفيد جيريث من هذا الصوت العميق أيضًا ويستطيع مواكبة سرعة أسئلة هؤلاء الطلاب الفضوليين دون تأخير كبير.

مع أن جيريث يقدم نفسه على أنه مجرد أستاذ متواضع في الجامعة، إلا أنه أبعد شخص عن كلمة ’متواضع’.

مع أن جيريث لم يعمل كمعلم أبدًا في حياته السابقة، إلا أن ذكريات جيريث الأصلي وحدها كانت كافية له.

وهو يرى أن جيريث نقيض ناثان تمامًا رغم كونه قويًا جدًا ويستخدم قواه بالطرق الصحيحة، تأثر الجنرال العجوز بما يفوق الكلمات.

فبعد كل شيء، عندما يتعلق الأمر بالتكيف مع مختلف المواقف الجديدة، فهو بارع في ذلك الآن.

بقي مارك والثلاثة بلا كلام تمامًا عندما رأوا الجنرال والشخص المسؤول عن معسكر عسكري ضخم كهذا يبديان مثل هذا الاحترام لجيريث.

بما أنه عمل في مواقف مريبة واضطر للتكيف وفقًا لذلك، فقد تدربت عقليته بفضل تلك الأوقات الصعبة.

قاد الضابط الآخر مارك والاثنين الآخرين إلى ملجأ آخر للراحة، وبعد رؤية الكثير من الحلويات والحلويات الفريدة، نسوا مخاوفهم أيضًا.

“لكن هل سيسمحون لنا بدخول القاعدة العسكرية؟”

“لكن هل سيسمحون لنا بدخول القاعدة العسكرية؟”

وهو ينظر إلى المعسكر العسكري من النافذة ويلاحظ أن القطار على وشك التوقف، شعر أزول بشيء من الرهبة.

سافر القطار عبر الأنفاق تحت الأرض، وبعد فترة خرج إلى السطح في منطقة جبلية.

عاش حياته كلها مختبئًا في قرية تحت الأرض هربًا من الشرطة وأفراد الجيش.

عاش حياته كلها مختبئًا في قرية تحت الأرض هربًا من الشرطة وأفراد الجيش.

وهو يرى أنه على وشك دخول معسكر مليء بآلاف أفراد الجيش، شعر برهبة شديدة وساوره شك جدي في ذهنه.

الآن، يستفيد جيريث من هذا الصوت العميق أيضًا ويستطيع مواكبة سرعة أسئلة هؤلاء الطلاب الفضوليين دون تأخير كبير.

نهض جيريث من مقعده وتوجه نحو المخرج مع الثلاثة،

“من فضلك يا سيد جيريث، من هذا الاتجاه، لقد طلبت بالفعل من الطاقم أن يقوموا بالترتيبات؛ إذا أردت، يمكنك أخذ قسط من الراحة هنا في المعسكر لهذه الليلة…”

“لا داعي للشعور بالرهبة من مثل هذه الأمور الصغيرة… مع أن أولئك العسكريين لديهم أسلحة قوية، بنادق، مدفعية، وما شابه…”

بقي مارك والثلاثة بلا كلام تمامًا عندما رأوا الجنرال والشخص المسؤول عن معسكر عسكري ضخم كهذا يبديان مثل هذا الاحترام لجيريث.

“لا تنسَ، لديك صاروخ نووي متحرك حرفيًا يقف بجانبك مباشرة…”

وضع جيريث يده على رأس الصغير، وهدأ أزول بعد سماع تلك الكلمات، التي أعلنت أنه في أمان.

“جنرال، أنت تمدحني كثيرًا. أنا فقط فعلت ما بدا لي صحيحًا؛ إنقاذ الناس والمساعدة وفقًا لقدراتي هو ما أعتقد أنه كان الشيء الصحيح الذي يجب فعله…”

حتى مارك وريسا شعرا بشيء من الغيرة عندما رأيا جيريث يربّت على رأس أزول هكذا.

وهو ينظر إلى المعسكر العسكري من النافذة ويلاحظ أن القطار على وشك التوقف، شعر أزول بشيء من الرهبة.

هزّ جيريث رأسه وتقدم للأمام بينما تبعه الثلاثة خلفه.

وهو يرى أن جيريث نقيض ناثان تمامًا رغم كونه قويًا جدًا ويستخدم قواه بالطرق الصحيحة، تأثر الجنرال العجوز بما يفوق الكلمات.

بدا وكأنه أب واثق يوجّه أطفاله ويدعمهم، ويجعلهم يتعلمون طرق العالم ويساعدهم عندما يكونون في حالة ذعر ورهبة.

(بهذا المعدل، لن يستطيع أبدًا التخلص من تلك الاتهامات بأنه يُعتبر الأب غير الشرعي على ما يبدو…)

تنهد الجنرال وواصل الحديث.

عند رؤية جيريث ينزل من القطار، تقدمت مجموعة من الضباط العسكريين لاستقباله شخصيًا.

الوقوع في الجانب السيئ من هذا الشخص ليس أمرًا جيدًا على الإطلاق.

حيّوه بكل احترام مُظهرين آداب التحية العسكرية اللائقة ورحبوا بجيريث بابتسامات.

حيّوه بكل احترام مُظهرين آداب التحية العسكرية اللائقة ورحبوا بجيريث بابتسامات.

مدّ رجل عجوز واقف في المقدمة ذراعه للترحيب. صافح جيريث الطرف الآخر وأومأ برأسه.

مرّ القطار بعدة محطات مخفية تحت الأرض على طول الطريق خلال الساعات الأربع الماضية، وأخبر جيريث الثلاثة ببضع نقاط عن كل موقع من تلك المواقع كلما مرّوا بها.

“من دواعي سروري لقاؤك يا سيد جيريث. أنا الجنرال إدوين. أنا المسؤول عن هذا المكان. إنها بركة على الجنود في معسكرنا أننا كنا محظوظين بما يكفي لنلتقي بك شخصيًا يومًا ما…”

“لنذهب؛ هذه آخر محطة قطار… يجب أن نسافر بأنفسنا بعد هذا…”

ابتسم جيريث عند تلك الكلمات،

“هاها، الجنرال إدوين يجاملني كثيرًا؛ أنا لست سوى معلم متواضع في الأكاديمية؛ لا داعي لأن تكون متحفظًا هكذا، هاها…”

مع أن جيريث يبدو كمعلم بارد وصارم من الخارج، إلا أنه يُظهر صبرًا ملحوظًا عند تعليم الآخرين.

مع أن جيريث قال ذلك، لم يجرؤ الجنرال ولا حتى الضباط الآخرون على أن يكونوا وقحين أمامه.

استمر في مدح جيريث ونفسه الخيّرة لوقت طويل في ذلك اليوم، بل وذهب إلى حد إعطائه الكثير من التفاصيل العسكرية السرية مجانًا.

كانوا جميعًا يعلمون أن الشخص الواقف أمامهم هو ساحر من الرتبة-1 وواحد من أقوى القلائل في العالم بأسره.

“لكن هل سيسمحون لنا بدخول القاعدة العسكرية؟”

الوقوع في الجانب السيئ من هذا الشخص ليس أمرًا جيدًا على الإطلاق.

مدّ رجل عجوز واقف في المقدمة ذراعه للترحيب. صافح جيريث الطرف الآخر وأومأ برأسه.

علاوة على ذلك، جيريث هو الشخص الذي واجه كارثة مدمرة للعالم مثل كوندا وجهًا لوجه ونجح في النهاية في هزيمتها دون أن يواجه إصابة واحدة!

“سمعت أن السيد جيريث يحب نكهات الشاي الغريبة والفريدة؛ لقد حرصت على ترتيب بعض الأنواع الفريدة خصيصًا لك. أنا متأكد من أنك لن تخيب بضيافتنا…”

يعبد الناس جيريث حرفيًا باعتباره ’إله اللهب الإلهي’ حيث تحكم بالسماء وجعل الغيوم المظلمة والرعد المحيطة بمدينة الباستيل تختفي بمجرد تلويح يديه.

عند رؤية جيريث ينزل من القطار، تقدمت مجموعة من الضباط العسكريين لاستقباله شخصيًا.

مع أن جيريث يقدم نفسه على أنه مجرد أستاذ متواضع في الجامعة، إلا أنه أبعد شخص عن كلمة ’متواضع’.

يعبد الناس جيريث حرفيًا باعتباره ’إله اللهب الإلهي’ حيث تحكم بالسماء وجعل الغيوم المظلمة والرعد المحيطة بمدينة الباستيل تختفي بمجرد تلويح يديه.

فملايين الناس ينظرون إليه بإعجاب هذه الأيام، بعد كل شيء.

عاش حياته كلها مختبئًا في قرية تحت الأرض هربًا من الشرطة وأفراد الجيش.

“من فضلك يا سيد جيريث، من هذا الاتجاه، لقد طلبت بالفعل من الطاقم أن يقوموا بالترتيبات؛ إذا أردت، يمكنك أخذ قسط من الراحة هنا في المعسكر لهذه الليلة…”

داخل الملجأ المركزي.

“سمعت أن السيد جيريث يحب نكهات الشاي الغريبة والفريدة؛ لقد حرصت على ترتيب بعض الأنواع الفريدة خصيصًا لك. أنا متأكد من أنك لن تخيب بضيافتنا…”

لم يتأثر بالتأكيد بتلك النكهات الفريدة من الشاي؛ فهو فقط يتوخى الحذر… ربما.

أومأ جيريث برأسه عند تلك الكلمات.

بدا وكأنه أب واثق يوجّه أطفاله ويدعمهم، ويجعلهم يتعلمون طرق العالم ويساعدهم عندما يكونون في حالة ذعر ورهبة.

“هوه، يبدو أنك بذلت جهودًا عظيمة في التحضير لاستقبالنا؛ سأزعج الجنرال إذن؛ فبعد كل شيء، بينما أنا هنا، سأعطي بعض النصائح للجنود إذا سنح لي الوقت…”

لا يعرف عامة الناس ظروف ناثان، لكنهم سمعوا الكثير من الشائعات السيئة عنه، لذا يكرهه الجميع هذه الأيام.

قاد الجنرال جيريث بنفسه نحو الملجأ المركزي.

“لا داعي للشعور بالرهبة من مثل هذه الأمور الصغيرة… مع أن أولئك العسكريين لديهم أسلحة قوية، بنادق، مدفعية، وما شابه…”

بقي مارك والثلاثة بلا كلام تمامًا عندما رأوا الجنرال والشخص المسؤول عن معسكر عسكري ضخم كهذا يبديان مثل هذا الاحترام لجيريث.

بما أنه عمل في مواقف مريبة واضطر للتكيف وفقًا لذلك، فقد تدربت عقليته بفضل تلك الأوقات الصعبة.

في الواقع، بدا الأمر وكأن الطرف الآخر يحاول جاهدًا مجاملة جيريث قدر الإمكان!

“في الحقيقة، ابني رجل أعمال؛ عندما أزلت الغيوم المظلمة والرعد فوق الباستيل، كان واحدًا من قلة رجال الأعمال الذين استفادوا من ذلك كثيرًا…”

سايَر جيريث الأمر أيضًا وجارى التيار حتى لا يبدو وقحًا.

تنهد الجنرال وواصل الحديث.

لم يتأثر بالتأكيد بتلك النكهات الفريدة من الشاي؛ فهو فقط يتوخى الحذر… ربما.

وهو ينظر إلى المعسكر العسكري من النافذة ويلاحظ أن القطار على وشك التوقف، شعر أزول بشيء من الرهبة.

قاد الضابط الآخر مارك والاثنين الآخرين إلى ملجأ آخر للراحة، وبعد رؤية الكثير من الحلويات والحلويات الفريدة، نسوا مخاوفهم أيضًا.

“آه، أنت شخص متواضع جدًا يا سيد جيريث؛ لو كان ذلك الوغد ناثان طيبًا وصالحًا مثلك… لكانت أمتنا قد بُوركت بثلاثة سحرة من الرتبة-1…”

سمحت القدرات التعليمية الاستثنائية لجيريث الأصلي له بالبقاء على قيد الحياة لثلاث سنوات رغم ضعفه وتعليم الآخرين نظريات السحر وموضوعات أخرى دون أن يلاحظ أحد ذلك.

داخل الملجأ المركزي.

ابتسم جيريث عند تلك الكلمات،

“لقد بذلت جهودًا كبيرة في هذه الخريطة… أشعر بالسوء لأخذ جهودك مجانًا…”

سمحت القدرات التعليمية الاستثنائية لجيريث الأصلي له بالبقاء على قيد الحياة لثلاث سنوات رغم ضعفه وتعليم الآخرين نظريات السحر وموضوعات أخرى دون أن يلاحظ أحد ذلك.

عند سماع كلمات جيريث، لوّح الجنرال بيديه فورًا،

“تحتوي هذه الخريطة على جميع التفاصيل والمواقع المهمة التي اكتشفناها على مر السنين في نطاق ثلاثمئة كيلومتر حول المعسكر…”

“لا مشكلة على الإطلاق! في اللحظة التي أخبرتنا فيها أنك تخطط للتوجه شرقًا عبر معسكرنا، جهزت لك نسخة من الخريطة ذات المستوى العسكري للمنطقة الشرقية…”

“تحتوي هذه الخريطة على جميع التفاصيل والمواقع المهمة التي اكتشفناها على مر السنين في نطاق ثلاثمئة كيلومتر حول المعسكر…”

قاد الجنرال جيريث بنفسه نحو الملجأ المركزي.

“معظم المنطقة هنا هي مجرد سلاسل جبلية وغابات طبيعية بكر بعيدة عن الأنشطة البشرية… وبعد علامة الـ290 كيلومترًا تبدأ غابة زهور الوهم…”

“نحن لا نغامر بالدخول إلى تلك الغابة الخطيرة، ولم نرسم خريطة إلا لعشرة كيلومترات فقط من مساحة تلك الغابة، لكنني متأكد أن هذه الخريطة ستساعدك على الأقل في الحصول على بداية جيدة…”

(بهذا المعدل، لن يستطيع أبدًا التخلص من تلك الاتهامات بأنه يُعتبر الأب غير الشرعي على ما يبدو…)

بجانب تذوق نكهات الشاي الفريدة، كان الغرض الرئيسي من مجيء جيريث إلى هنا هو أنه أراد نسخة من الخريطة ذات المستوى العسكري الموجودة بحوزة الجنرال المسؤول عن هذا المكان.

“نحن لا نغامر بالدخول إلى تلك الغابة الخطيرة، ولم نرسم خريطة إلا لعشرة كيلومترات فقط من مساحة تلك الغابة، لكنني متأكد أن هذه الخريطة ستساعدك على الأقل في الحصول على بداية جيدة…”

كان جيريث مستعدًا لدفع المال أو شيء ثمين مقابل هذا، لكنه فوجئ بأن الجنرال عرضها من تلقاء نفسه، ولم يضطر حتى لطلبها شخصيًا.

“معظم المنطقة هنا هي مجرد سلاسل جبلية وغابات طبيعية بكر بعيدة عن الأنشطة البشرية… وبعد علامة الـ290 كيلومترًا تبدأ غابة زهور الوهم…”

’أظن أن هذه هي فائدة امتلاك سمعة عظيمة وقوة معترف بها في جميع أنحاء الإمبراطورية…’

علاوة على ذلك، جيريث هو الشخص الذي واجه كارثة مدمرة للعالم مثل كوندا وجهًا لوجه ونجح في النهاية في هزيمتها دون أن يواجه إصابة واحدة!

تنهد الجنرال وواصل الحديث.

“تحتوي هذه الخريطة على جميع التفاصيل والمواقع المهمة التي اكتشفناها على مر السنين في نطاق ثلاثمئة كيلومتر حول المعسكر…”

“في الحقيقة، ابني رجل أعمال؛ عندما أزلت الغيوم المظلمة والرعد فوق الباستيل، كان واحدًا من قلة رجال الأعمال الذين استفادوا من ذلك كثيرًا…”

الفصل 211: المعسكر العسكري… الجزء الأول.

“أردت فقط أن أشكرك على كل ما فعلته من أجل الإمبراطورية ومن أجل أطفالي أيضًا…”

علاوة على ذلك، جيريث هو الشخص الذي واجه كارثة مدمرة للعالم مثل كوندا وجهًا لوجه ونجح في النهاية في هزيمتها دون أن يواجه إصابة واحدة!

“أنا سعيد لوجود شخص عظيم وطيب مثلك في إمبراطوريتنا ويحمينا جميعًا من الكوارث العظيمة…”

وهو ينظر إلى المعسكر العسكري من النافذة ويلاحظ أن القطار على وشك التوقف، شعر أزول بشيء من الرهبة.

ربّت جيريث على كتف الجنرال العجوز وتحدث بنبرة هادئة.

“جنرال، أنت تمدحني كثيرًا. أنا فقط فعلت ما بدا لي صحيحًا؛ إنقاذ الناس والمساعدة وفقًا لقدراتي هو ما أعتقد أنه كان الشيء الصحيح الذي يجب فعله…”

“جنرال، أنت تمدحني كثيرًا. أنا فقط فعلت ما بدا لي صحيحًا؛ إنقاذ الناس والمساعدة وفقًا لقدراتي هو ما أعتقد أنه كان الشيء الصحيح الذي يجب فعله…”

“حتى لو كان أي شخص آخر في موقعي، لكان فعل الشيء نفسه…”

قاد الجنرال جيريث بنفسه نحو الملجأ المركزي.

جيريث بارع في التمثيل عندما يتعلق الأمر بهذه الأنواع من المواقف؛ تقمّص الدور فورًا واستخدم الكلمات كأسلحة.

“تحتوي هذه الخريطة على جميع التفاصيل والمواقع المهمة التي اكتشفناها على مر السنين في نطاق ثلاثمئة كيلومتر حول المعسكر…”

انخدع الجنرال العجوز بسهولة بتمثيله الشيطاني ولم يلاحظ حتى أن جيريث كان محتالًا طوال الوقت!

جيريث بارع في التمثيل عندما يتعلق الأمر بهذه الأنواع من المواقف؛ تقمّص الدور فورًا واستخدم الكلمات كأسلحة.

“آه، أنت شخص متواضع جدًا يا سيد جيريث؛ لو كان ذلك الوغد ناثان طيبًا وصالحًا مثلك… لكانت أمتنا قد بُوركت بثلاثة سحرة من الرتبة-1…”

“هذه هي القاعدة العسكرية الأبعد الواقعة في الاتجاه الشرقي، عند الحافة تمامًا… بعد هذه السلسلة الجبلية توجد الغابة العظيمة لزهور الوهم…”

لا يعرف عامة الناس ظروف ناثان، لكنهم سمعوا الكثير من الشائعات السيئة عنه، لذا يكرهه الجميع هذه الأيام.

“لا تنسَ، لديك صاروخ نووي متحرك حرفيًا يقف بجانبك مباشرة…”

وهو يرى أن جيريث نقيض ناثان تمامًا رغم كونه قويًا جدًا ويستخدم قواه بالطرق الصحيحة، تأثر الجنرال العجوز بما يفوق الكلمات.

(بهذا المعدل، لن يستطيع أبدًا التخلص من تلك الاتهامات بأنه يُعتبر الأب غير الشرعي على ما يبدو…)

استمر في مدح جيريث ونفسه الخيّرة لوقت طويل في ذلك اليوم، بل وذهب إلى حد إعطائه الكثير من التفاصيل العسكرية السرية مجانًا.

ابتسم جيريث عند تلك الكلمات،

مرّ القطار بعدة محطات مخفية تحت الأرض على طول الطريق خلال الساعات الأربع الماضية، وأخبر جيريث الثلاثة ببضع نقاط عن كل موقع من تلك المواقع كلما مرّوا بها.

وهكذا، لم تشعر المجموعة بالملل أبدًا طوال الرحلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط