Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 94

أرنبان (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أرنبان (1)

الفصل 94. أرنبان (1)

— لمَ يهبط هناك؟

اكتسبت أولى مباريات الترقية أهمية قصوى؛ فالظفر بالمركز الأول فيها يصنع فارقًا جوهريًا في مسار التصفيات بأكمله. فإذا انتزع اللاعب الصدارة في الجولة الأولى، كفاه الحلول ضمن العشرة الأوائل في الجولة التالية ليضمن العبور؛ أما لو هوى إلى المركز التسعين أو أدنى، فسيضطر لخوض نزال إضافي شاق حتى لو حصد المركز الأول في الجولة التي تليها.

بيد أنه لم يتجه صوب ترسانة الأسلحة هذه المرة.

لعل هذا ما أشعل حماس المتربصين:

ستثبت الخطة المفاجئة جدواها في أدق نزال مصيري.

[لن ندع آلموند يرتقي إلى رتبة الألماس أبدًا!]

غير أن جوهيوك لم يخالجه أدنى قلق.

[معك حق، سأدخل القائمة لقنصه بدوري.]

اعتاد آلموند الرمي المباشر الصريح طوال مسيرته، فظن خصومه ثباته على الاستراتيجية ذاتها مهما تبدلت الظروف.

[بصفتي خبيرًا مخضرمًا في رتبة الألماس لخمس سنوات، لن أسمح له بالمرور!]

— لا حيلة بأيدينا لنجدته…

[سرب قناصي البث: فليمت آلموند! باب الانضمام مفتوح!]

— أأخطأ الوجهة بسبب التوتر؟

امتلأت واجهة المنتدى بثلاثة وعشرين منشورًا تحرض على قنص آلموند في البث؛ فمنهم من أكل قلبه الحسد، ومنهم من هب دفاعًا عن رقم جونجابا القياسي، وآخرون استهدفوا إزعاجه لمجرد العبث والتسلية؛ وتوحدت غايتهم جميعًا في إسقاط آلموند.

امتلأت واجهة المنتدى بثلاثة وعشرين منشورًا تحرض على قنص آلموند في البث؛ فمنهم من أكل قلبه الحسد، ومنهم من هب دفاعًا عن رقم جونجابا القياسي، وآخرون استهدفوا إزعاجه لمجرد العبث والتسلية؛ وتوحدت غايتهم جميعًا في إسقاط آلموند.

لا بد أن تضم صفوفهم نخبة من اللاعبين المهرة، فالحد الأدنى للمشاركة في هذه التصفيات يبدأ من قمة البلاتيني أو قاع الألماس.

┘ بلغوا البلاتيني أو الألماس إن أردتم مد يد العون لآلموند!

— أيمكن لآلموند إتمام التحدي وسط هذا الحشد المتربص؟

“إذا سارت الأمور على هذا النحو، فسنكون في مأمن تام في المرحلة القادمة أيضًا. سأرابط فوق السطح في الوقت الراهن.”

┘ في الحقيقة…

┘ في الحقيقة…

┘ واجه جونجابا جيشًا مماثلًا في أيامه؛ تلك ضريبة الشهرة لحياة صانع البث.

لهذا تدارسا عدة استراتيجيات مسبقًا؛ فعكف جوهيوك على تحليل خطط كبار صناع البث وتصنيفها، بينما رسخها آلموند في مخيلته بدقة متناهية.

— مسكين آلموند…

[تبرع العقل‌الرسمي بمبلغ 50,000 وون!]

— لا حيلة بأيدينا لنجدته…

— أيمكن لآلموند إتمام التحدي وسط هذا الحشد المتربص؟

┘ لأننا قابعون في رتبة البرونزي، ههههه

— يبدل استراتيجيته فجأة دون سابق إنذار؟

┘ هذا صحيح تمامًا!

←↓↑→

┘ بلغوا البلاتيني أو الألماس إن أردتم مد يد العون لآلموند!

“أين ذلك اللعين آلموند؟!”

أشفق رواد المنتدى على آلموند من هول ما ينتظره، فالمعركة القادمة ستعصف به بلا هوادة.

حفيف—!

←↓↑→

— لا حيلة بأيدينا لنجدته…

رمق آلموند الأرض من علٍ وسط هبوب الرياح الباردة، فرأى خضرة الأحراش الكثيفة تطل من بين طيات السحاب؛ فالنزال سيجري فوق خريطة الغابة مجددًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

’فلأهبط على الفور.‘

رمق آلموند الأرض من علٍ وسط هبوب الرياح الباردة، فرأى خضرة الأحراش الكثيفة تطل من بين طيات السحاب؛ فالنزال سيجري فوق خريطة الغابة مجددًا.

تأهب للقفز عازمًا على حسم المباراة بأسرع وتيرة ممكنة؛ فقد استنزف طاقة هائلة على مدار اليوم، والإرهاق سيتسلل إلى أطرافه مهما بلغت حيوية بدنه. لا بد من إنهاء المعركة بضربة خاطفة.

طاخ!

’حان وقت الرمية المخاتلة.‘

آمن آلموند بحصاد جهده وسعيه.

اعتاد آلموند الرمي المباشر الصريح طوال مسيرته، فظن خصومه ثباته على الاستراتيجية ذاتها مهما تبدلت الظروف.

— واو، تدرب بجدية مذهلة حقًا!

لم يكن لزومه للرمي المستقيم وليد عناد أعمى، بل انتظر هذه اللحظة بالذات ليطلق رميته المخاتلة التي تقلب الموازين؛ فكل ضربة مستقيمة سددها في الماضي كانت تمهيدًا لهذه اللحظة الفارقة.

←↓↑→

’الآن.‘

— آه، لا عجب في خلو المكان من الأحياء.

ستثبت الخطة المفاجئة جدواها في أدق نزال مصيري.

“أعلم ذلك جيدًا. إنها رمية مخاتلة.”

طاخ!

’أبلغت ثقته بنفسه هذا المدى الخيالي منذ البداية؟‘

وثب سانغهيون في الهواء دون أدنى تردد.

’رمية مخاتلة؟‘

حفيف—!

أبصر المشاهدون نقطة هبوطه فلم يخفوا ذهولهم المطبق.

بيد أنه لم يتجه صوب ترسانة الأسلحة هذه المرة.

راجع تفاصيلها مع جوهيوك مرات لا تحصى، ودمجها في تدريبه الذهني الصارم؛ فالخيال المتوقد والتركيز العميق يثمران أثرًا لا يقل عن التدريب الميداني.

— ؟؟؟

ألصق أذنه بأرضية الممر مرهفًا سمعه، ثم استطلع النافذة الكبرى المطلة على الساحة وتفقد درجات السلم تحسبًا لأي متسلل.

— لمَ يهبط هناك؟

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— هاه؟

في تلك اللحظات، غصت ترسانة الأسلحة بجموع اللاعبين وقناصي البث الهائجين:

— ما الذي يجري؟

“ولا أثر لأي ملاحق خلفه.”

— أأخطأ الوجهة بسبب التوتر؟

طاخ!

أبصر المشاهدون نقطة هبوطه فلم يخفوا ذهولهم المطبق.

غير أن جوهيوك لم يخالجه أدنى قلق.

[تبرع جنسن بمبلغ 1,000 وون.]

“موتوا فحسب!!!”

[أيها الزعيم، تلك ليست ترسانة الأسلحة.]

بادر أحدهم بالتبرع ليوجه رسالة تحذير؛ وموقفهم مبرر تمامًا، فآلموند لم يهبط يومًا في موقع سوى ترسانة الأسلحة، ولم يحد عنها قيد أنملة مهما احتشد قناصو البث لافتراسه.

بادر أحدهم بالتبرع ليوجه رسالة تحذير؛ وموقفهم مبرر تمامًا، فآلموند لم يهبط يومًا في موقع سوى ترسانة الأسلحة، ولم يحد عنها قيد أنملة مهما احتشد قناصو البث لافتراسه.

— واو، تدرب بجدية مذهلة حقًا!

“أعلم ذلك جيدًا. إنها رمية مخاتلة،” ابتسم آلموند ابتسامة واثقة.

“موتوا فحسب!!!”

كما توقع بدقة، انفتحت عشرات المظلات في السماء متجهة نحو ترسانة الأسلحة؛ ورغم شعبية ذلك الموقع، فإن احتشاد ذلك الجمع الغفير هناك لم يحمل سوى معنى واحد: القدوم لاصطياد آلموند.

“يا قوم! هذا نزال مصنف لتحديد الرتب! أتريدون منا الهلاك جميعًا كالمجانين؟!”

←↓↑→

لا بد أن تضم صفوفهم نخبة من اللاعبين المهرة، فالحد الأدنى للمشاركة في هذه التصفيات يبدأ من قمة البلاتيني أو قاع الألماس.

“أعلم ذلك جيدًا. إنها رمية مخاتلة.”

طاخ!

فور نطق آلموند بتلك العبارة، قبضت يداها على مسندي المقعد المتحرك بقوة، وانعقد حاجبها في عبوس حاد.

حفيف.

’رمية مخاتلة؟‘

سقط بعض قناصي البث صرعى ورد الباقون بالهجوم المضاد.

كادت قسمات وجهها تنطق بالغيظ؛ لا استياءً من الخطة ذاتها، بل لكونها باغتتها على حين غرة. أغاظها ابتداعه لحيلة بارعة غابت عن ذهنها تمامًا.

اعتاد آلموند الرمي المباشر الصريح طوال مسيرته، فظن خصومه ثباته على الاستراتيجية ذاتها مهما تبدلت الظروف.

’مستحيل.‘

ترددت الصيحة ذاتها مرات ومرات في أرجاء المكان دون جواب.

استصعبت تصديق المشهد. أكان إصراره الدائم على ترسانة الأسلحة مجرد تمويه وتمهيد لهذه المناورة الاستثنائية؟ أي منطق يفسر هذا الدهاء؟

ألم تمثل رحلة الألماس تحديًا شاقًا في نظره؟

إذا ادخر هذه الاستراتيجية المباغتة، أفلا يعني ذلك فيضًا لا ينضب من الثقة في قرارة نفسه؟ كيف يعقل هذا؟

— تدرب على الخطة مسبقًا بلا شك.

اتسمت خطط آلموند دائمًا بالكمال الباهر والجمال الآسر، فصعب عليها استيعاب امتلاكه لبديل أكثر قوة ورسوخًا في جعبته.

“أين ذلك اللعين آلموند؟!”

تجرع الصعاب سابقًا وآثر الاحتفاظ بمفاجأته الكبرى حتى هذه اللحظة. أيمتلك إنسان مثل هذا الجَلَد؟

[أفخم أسلوب لعب سلمي وتكتيكي في التاريخ!]

لا، ذلك الرجل، حتى اللحظة الراهنة…

“فعلها أخيرًا،” ابتسم جوهيوك وهو يشاهد شخصية آلموند تحط رحالها فوق أرض المستشفى.

’أبلغت ثقته بنفسه هذا المدى الخيالي منذ البداية؟‘

انفردت مظلة آلموند وهبط بسلام فوق سطح مستشفى مهجور.

ألم تمثل رحلة الألماس تحديًا شاقًا في نظره؟

— آلموند: استمعوا إليّ جيدًا يا رفاق، فليصفِّ بعضكم بعضًا، حسنًا؟

“سنبدأ جولتنا من هنا اليوم.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

حفيف.

أشفق رواد المنتدى على آلموند من هول ما ينتظره، فالمعركة القادمة ستعصف به بلا هوادة.

انفردت مظلة آلموند وهبط بسلام فوق سطح مستشفى مهجور.

لا، ذلك الرجل، حتى اللحظة الراهنة…

←↓↑→

لا، ذلك الرجل، حتى اللحظة الراهنة…

“فعلها أخيرًا،” ابتسم جوهيوك وهو يشاهد شخصية آلموند تحط رحالها فوق أرض المستشفى.

فلا غنى للاعب عن التزود بالمؤن العلاجية في مطلع المعركة.

سار كل شيء وفق الخطة المحكمة؛ وجاء التوقيت مثاليًا لإطلاق الرمية المخاتلة.

استصعبت تصديق المشهد. أكان إصراره الدائم على ترسانة الأسلحة مجرد تمويه وتمهيد لهذه المناورة الاستثنائية؟ أي منطق يفسر هذا الدهاء؟

“ولا أثر لأي ملاحق خلفه.”

ساور الشك قلوب المشاهدين لعدم اعتيادهم رؤية آلموند ينهج مسارًا تكتيكيًا مغايرًا؛ فقد عهدوه يسحق الخصوم بمهارته الخالصة فقط، حتى تنبأ بعضهم بهزيمته الوشيكة.

حتى قناصو البث المزعجون تبخروا من الأرجاء. أراد حشد من المتربصين إفساد تصفيات ترقيته، لكن جوهيوك وآلموند استشرفا ذلك مبكرًا، مدركين أن هذه الجولة ستغدو أخطر النزالات وأهمها.

شرع المحرومون من العثور على موقعه في رشق السكاكين بعشوائية عمياء.

لهذا تدارسا عدة استراتيجيات مسبقًا؛ فعكف جوهيوك على تحليل خطط كبار صناع البث وتصنيفها، بينما رسخها آلموند في مخيلته بدقة متناهية.

— واو، ما هذا؟ أداؤه متقن ورائع بحق!

أتقن آلموند صقل مهاراته الحركية نهارًا وتدبر تلك الخطط ليلًا؛ وحان الوقت لدمج الفكر بالفعل في ميدان المعركة.

— ما الذي يجري؟

استقر رأي آلموند مسبقًا على الاستراتيجية المثلى؛ فالهبوط في المستشفى المهجور خطة كلاسيكية معروفة بين قدامى المحترفين.

“أين آلموند اللعين؟!”

— ما هذا؟ بداية من المستشفى المهجور؟

غير أن جوهيوك لم يخالجه أدنى قلق.

— واو!

←↓↑→

— يبدل استراتيجيته فجأة دون سابق إنذار؟

“فليذهب الجميع إلى الجحيم!”

— جنون مطبق! أكان كل ما مضى مجرد فخ وتمهيد لهذه اللحظة؟

’أبلغت ثقته بنفسه هذا المدى الخيالي منذ البداية؟‘

— يا للهول!

تكدس قناصو البث داخل الترسانة، وعجزوا عن اقتحام الطابق السفلي؛ فأشهروا سكاكينهم في وجوه بعضهم بعضًا في نهاية المطاف.

— أيها الزعيم، قلبي يرتجف خوفًا عليك.

حفيف.

— تخيلوا لو سقط ميتًا من اللحظة الأولى، ههههه

غير أن جوهيوك لم يخالجه أدنى قلق.

— وماذا لو خسرت المعركة؟!

شرع المحرومون من العثور على موقعه في رشق السكاكين بعشوائية عمياء.

ساور الشك قلوب المشاهدين لعدم اعتيادهم رؤية آلموند ينهج مسارًا تكتيكيًا مغايرًا؛ فقد عهدوه يسحق الخصوم بمهارته الخالصة فقط، حتى تنبأ بعضهم بهزيمته الوشيكة.

ساور الشك قلوب المشاهدين لعدم اعتيادهم رؤية آلموند ينهج مسارًا تكتيكيًا مغايرًا؛ فقد عهدوه يسحق الخصوم بمهارته الخالصة فقط، حتى تنبأ بعضهم بهزيمته الوشيكة.

غير أن جوهيوك لم يخالجه أدنى قلق.

←↓↑→

’لقد تدرب على هذا في مخيلته مرارًا.‘

بيد أنه لم يتجه صوب ترسانة الأسلحة هذه المرة.

ثق جوهيوك برفيقه ثقة عمياء؛ فآلموند عبقري لا يكتفي بالموهبة الفطرية، بل يقرنها بالجهد الدؤوب والمثابرة الصادقة.

[تبرع جنسن بمبلغ 1,000 وون.]

←↓↑→

ترددت الصيحة ذاتها مرات ومرات في أرجاء المكان دون جواب.

درس سانغهيون تفاصيل الخطة عبر متابعة كبار المحترفين مثل جونجابا ودودودو؛ ورغم عدم تجريبها في مباراة حية من قبل، فقد حفظ مساراتها عن ظهر قلب.

بيد أنه لم يتجه صوب ترسانة الأسلحة هذه المرة.

راجع تفاصيلها مع جوهيوك مرات لا تحصى، ودمجها في تدريبه الذهني الصارم؛ فالخيال المتوقد والتركيز العميق يثمران أثرًا لا يقل عن التدريب الميداني.

استقر رأي آلموند مسبقًا على الاستراتيجية المثلى؛ فالهبوط في المستشفى المهجور خطة كلاسيكية معروفة بين قدامى المحترفين.

آمن آلموند بحصاد جهده وسعيه.

[بصفتي خبيرًا مخضرمًا في رتبة الألماس لخمس سنوات، لن أسمح له بالمرور!]

— واو، ما هذا؟ أداؤه متقن ورائع بحق!

هرع أكثر من نصف لاعبي الخريطة صوب الترسانة طمعًا في رأس آلموند؛ فآلت أروقة المستشفى الشاسعة إليه وحده، مقتنصًا فرصة ذهبية قهر بها دهاء قناصي البث.

— تدرب على الخطة مسبقًا بلا شك.

شرع المحرومون من العثور على موقعه في رشق السكاكين بعشوائية عمياء.

— من كان يتصور أن يلعب آلموند بروية وهدوء كهذا…

سار كل شيء وفق الخطة المحكمة؛ وجاء التوقيت مثاليًا لإطلاق الرمية المخاتلة.

اقتحم آلموند المستشفى مستحضرًا نقاطه العمياء في ذاكرته، فالتزم المسار المحدد وجمع العتاد بهدوء وتؤدة.

خطوة بخطوة.

خطوة بخطوة.

مشهد فريد واستثنائي لجيش من اللاعبين يتطاحنون بالخناجر والشفرات قرب مدخل الطابق السفلي.

احتمى خلف عمود ضخم في الطابق الثالث وتفقد خريطة المنطقة الزرقاء باستمرار.

أعرض عن مطالعة الدردشة واكتفى بتقديم شروحات مقتضبة وهو يخطو بحذر، وعقله يزن شتى الاحتمالات.

لم يعتد آلموند الاكتراث للدائرة الإشعاعية سابقًا؛ إذ صب جل اهتمامه على إبادة الخصوم من حوله دون النظر للخريطة، لكنه خاض النزال اليوم بعقلية مغايرة.

لعل هذا ما أشعل حماس المتربصين:

’أنا في مركز الدائرة تمامًا.‘

— كيف يفيض بكل هذه الهيبة والجاذبية وهو لا يفعل شيئًا سوى الترقب…

تأكد من استقراره في قلب المنطقة الآمنة، ومركز الدائرة يضمن الحماية غالبًا حتى في المرحلة اللاحقة من الانكماش.

— واو، تدرب بجدية مذهلة حقًا!

“إذا سارت الأمور على هذا النحو، فسنكون في مأمن تام في المرحلة القادمة أيضًا. سأرابط فوق السطح في الوقت الراهن.”

’فلأهبط على الفور.‘

شرح آلموند خطواته للمشاهدين رغم تطبيقه للخطة لأول مرة، وبدا واثقًا متمكنًا من أدواته.

بيد أنه لم يتجه صوب ترسانة الأسلحة هذه المرة.

— واو، تدرب بجدية مذهلة حقًا!

— لا أصدق أن مبنى المستشفى بأكمله بات ملكًا له وحده!

— رائع للغاية!

حفيف.

— كيف يفيض بكل هذه الهيبة والجاذبية وهو لا يفعل شيئًا سوى الترقب…

لا بد أن تضم صفوفهم نخبة من اللاعبين المهرة، فالحد الأدنى للمشاركة في هذه التصفيات يبدأ من قمة البلاتيني أو قاع الألماس.

— المهووس الجذاب!

لهذا تدارسا عدة استراتيجيات مسبقًا؛ فعكف جوهيوك على تحليل خطط كبار صناع البث وتصنيفها، بينما رسخها آلموند في مخيلته بدقة متناهية.

— آلموند، المهووس الأكثر جاذبية على الإطلاق.

— المهووس الجذاب!

[تبرع فوربس‌المعتمد بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

’حان وقت الرمية المخاتلة.‘

[أفخم أسلوب لعب سلمي وتكتيكي في التاريخ!]

— آلموند: استمعوا إليّ جيدًا يا رفاق، فليصفِّ بعضكم بعضًا، حسنًا؟

[تبرع العقل‌الرسمي بمبلغ 50,000 وون!]

————————

[رسميًا: أروع لعب تكتيكي مسالم شهدته عيناي!]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ألهب أداؤه الرصين مشاعر المتابعين فانهالت التبرعات السخية، بيد أن آلموند لم يظفر بفرصة للرد عليها؛ فتركيزه بلغ مداه لدخوله مبنى المستشفى لأول مرة في مسيرته.

كادت قسمات وجهها تنطق بالغيظ؛ لا استياءً من الخطة ذاتها، بل لكونها باغتتها على حين غرة. أغاظها ابتداعه لحيلة بارعة غابت عن ذهنها تمامًا.

أعرض عن مطالعة الدردشة واكتفى بتقديم شروحات مقتضبة وهو يخطو بحذر، وعقله يزن شتى الاحتمالات.

“موتوا فحسب!!!”

’التالي…‘

[تبرع جنسن بمبلغ 1,000 وون.]

ألصق أذنه بأرضية الممر مرهفًا سمعه، ثم استطلع النافذة الكبرى المطلة على الساحة وتفقد درجات السلم تحسبًا لأي متسلل.

“المكان خاوٍ تمامًا.”

’لا أثر لأحد.‘

[بصفتي خبيرًا مخضرمًا في رتبة الألماس لخمس سنوات، لن أسمح له بالمرور!]

خلا المستشفى من أي أثر لحركة اللاعبين، وبات آلموند سيده الوحيد؛ والمستشفى يفيض بالمعدات الطبية الحيوية التي تجعل منه عادة بؤرة صراع مشتعلة في مستهل كل جولة.

— أيمكن لآلموند إتمام التحدي وسط هذا الحشد المتربص؟

فلا غنى للاعب عن التزود بالمؤن العلاجية في مطلع المعركة.

حفيف.

“المكان خاوٍ تمامًا.”

— وماذا لو خسرت المعركة؟!

ثمة سبب بديهي يفسر هذه الظاهرة.

طاخ!

“احتشدوا جميعًا في ترسانة الأسلحة لا محالة.”

لم يكن لزومه للرمي المستقيم وليد عناد أعمى، بل انتظر هذه اللحظة بالذات ليطلق رميته المخاتلة التي تقلب الموازين؛ فكل ضربة مستقيمة سددها في الماضي كانت تمهيدًا لهذه اللحظة الفارقة.

هرع أكثر من نصف لاعبي الخريطة صوب الترسانة طمعًا في رأس آلموند؛ فآلت أروقة المستشفى الشاسعة إليه وحده، مقتنصًا فرصة ذهبية قهر بها دهاء قناصي البث.

لهذا تدارسا عدة استراتيجيات مسبقًا؛ فعكف جوهيوك على تحليل خطط كبار صناع البث وتصنيفها، بينما رسخها آلموند في مخيلته بدقة متناهية.

— ههههه فليذوقوا وبال أمرهم!

— كيف يفيض بكل هذه الهيبة والجاذبية وهو لا يفعل شيئًا سوى الترقب…

— آلموند: استمعوا إليّ جيدًا يا رفاق، فليصفِّ بعضكم بعضًا، حسنًا؟

صلصلة نضال متوحشة بالسكاكين!

— دع الأعداء يفترسون بعضهم في غيابك!

’مستحيل.‘

— آه، لا عجب في خلو المكان من الأحياء.

فلا غنى للاعب عن التزود بالمؤن العلاجية في مطلع المعركة.

— لا أصدق أن مبنى المستشفى بأكمله بات ملكًا له وحده!

[تبرع جنسن بمبلغ 1,000 وون.]

سيهلك قرابة ثلاثين لاعبًا بينما يرابط هو بسلام فوق السطح؛ بل لم تضطره الظروف للصعود فورًا إلى القمة.

[سرب قناصي البث: فليمت آلموند! باب الانضمام مفتوح!]

’أستطيع جمع العتاد والمؤن على مهل في الطابق الثالث قبل الصعود.‘

تأكد من استقراره في قلب المنطقة الآمنة، ومركز الدائرة يضمن الحماية غالبًا حتى في المرحلة اللاحقة من الانكماش.

سار آلموند في الردهات جامعًا الغنائم الطبية، وفي تلك الأثناء بالذات، سقط ستة عشر لاعبًا صرعى في المعارك البعيدة.

أعرض عن مطالعة الدردشة واكتفى بتقديم شروحات مقتضبة وهو يخطو بحذر، وعقله يزن شتى الاحتمالات.

←↓↑→

“ولا أثر لأي ملاحق خلفه.”

في تلك اللحظات، غصت ترسانة الأسلحة بجموع اللاعبين وقناصي البث الهائجين:

درس سانغهيون تفاصيل الخطة عبر متابعة كبار المحترفين مثل جونجابا ودودودو؛ ورغم عدم تجريبها في مباراة حية من قبل، فقد حفظ مساراتها عن ظهر قلب.

“مهلًا، أين اختفى آلموند بحق؟!”

— آلموند، المهووس الأكثر جاذبية على الإطلاق.

“اللعنة! مهلًا! لا تلقِ السكين يا أحمق! إياك أن تقذفه!”

— آلموند، المهووس الأكثر جاذبية على الإطلاق.

“يا قوم! هذا نزال مصنف لتحديد الرتب! أتريدون منا الهلاك جميعًا كالمجانين؟!”

فور نطق آلموند بتلك العبارة، قبضت يداها على مسندي المقعد المتحرك بقوة، وانعقد حاجبها في عبوس حاد.

“أين ذلك اللعين آلموند؟!”

حفيف.

تكدس قناصو البث داخل الترسانة، وعجزوا عن اقتحام الطابق السفلي؛ فأشهروا سكاكينهم في وجوه بعضهم بعضًا في نهاية المطاف.

— المهووس الجذاب!

شرع المحرومون من العثور على موقعه في رشق السكاكين بعشوائية عمياء.

لهذا تدارسا عدة استراتيجيات مسبقًا؛ فعكف جوهيوك على تحليل خطط كبار صناع البث وتصنيفها، بينما رسخها آلموند في مخيلته بدقة متناهية.

طاخ! طراخ!

“اللعنة! مهلًا! لا تلقِ السكين يا أحمق! إياك أن تقذفه!”

سقط بعض قناصي البث صرعى ورد الباقون بالهجوم المضاد.

’رمية مخاتلة؟‘

“فليذهب الجميع إلى الجحيم!”

شرح آلموند خطواته للمشاهدين رغم تطبيقه للخطة لأول مرة، وبدا واثقًا متمكنًا من أدواته.

“موتوا فحسب!!!”

[لن ندع آلموند يرتقي إلى رتبة الألماس أبدًا!]

صلصلة نضال متوحشة بالسكاكين!

رمق آلموند الأرض من علٍ وسط هبوب الرياح الباردة، فرأى خضرة الأحراش الكثيفة تطل من بين طيات السحاب؛ فالنزال سيجري فوق خريطة الغابة مجددًا.

مشهد فريد واستثنائي لجيش من اللاعبين يتطاحنون بالخناجر والشفرات قرب مدخل الطابق السفلي.

“أين ذلك اللعين آلموند؟!”

“أين آلموند اللعين؟!”

— ههههه فليذوقوا وبال أمرهم!

ترددت الصيحة ذاتها مرات ومرات في أرجاء المكان دون جواب.

اتسمت خطط آلموند دائمًا بالكمال الباهر والجمال الآسر، فصعب عليها استيعاب امتلاكه لبديل أكثر قوة ورسوخًا في جعبته.

————————

تجرع الصعاب سابقًا وآثر الاحتفاظ بمفاجأته الكبرى حتى هذه اللحظة. أيمتلك إنسان مثل هذا الجَلَد؟

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اكتسبت أولى مباريات الترقية أهمية قصوى؛ فالظفر بالمركز الأول فيها يصنع فارقًا جوهريًا في مسار التصفيات بأكمله. فإذا انتزع اللاعب الصدارة في الجولة الأولى، كفاه الحلول ضمن العشرة الأوائل في الجولة التالية ليضمن العبور؛ أما لو هوى إلى المركز التسعين أو أدنى، فسيضطر لخوض نزال إضافي شاق حتى لو حصد المركز الأول في الجولة التي تليها.

 

— يا للهول!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

وثب سانغهيون في الهواء دون أدنى تردد.

سقط بعض قناصي البث صرعى ورد الباقون بالهجوم المضاد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط