Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 93

نجم بالفطرة (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نجم بالفطرة (3)

الفصل 93. نجم بالفطرة (3)

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[لماذا لم أحب آلموند منذ البداية.txt]

— حتى محررته حسناء وفاتنة… هذا الفتى يملك كل شيء!

لكل عملة وجهان، فمهما حظي المرء بمحبة الجماهير، لا بد أن يتربص به المعارضون؛ وبطبيعة الحال، لا يود أحد أن يرى كارهين يتربصون بمسيرته.

“بالطبع، لقد تدربت على ذلك مرارًا وتكرارًا.”

’دعنا نرى ما مشكلته بحق…‘

“سنمتلك اليد العليا في المفاوضات القادمة بلا شك، أليس كذلك؟ وهذا مكسب مضاعف لنا ولآلموند معًا. أما الآخرون… فلست متأكدًا من حالهم، ههههه!”

نقر جوهيوك على المنشور بقلب وجل، فلم يسبق لأي منشور سلبي عن آلموند أن تصدر واجهة المنتدى من قبل؛ فما عساه يحمل في طياته يا ترى؟

تأمل سانغهيون الباب المغلق لبرهة قبل أن يستأنف صعود الدرجات.

[حتى بعدسة كاميرا الكبسولة الرديئة.

“أظنه العقل المدبر الوحيد الواعي بتفاصيل اللعبة.”

وحتى في استوديو التصوير الرئيسي.

“آه! ذلك الرجل!”

وحتى تحت إضاءة باهتة وخافتة داخل مطعم حساء كيمتشي…

نقر جوهيوك على المنشور بقلب وجل، فلم يسبق لأي منشور سلبي عن آلموند أن تصدر واجهة المنتدى من قبل؛ فما عساه يحمل في طياته يا ترى؟

يظل وسيمًا لدرجة تغيظ القلب…]

تأمل جوهيوك طاعة سانغهيون المخلصة لطلبات المشاهدين، ثم التفت نحو جيآه الجالسة إلى جانبه.

احتوى المنشور على صورة لسانغهيون وهو يلتهم حساء الكيمتشي بابتسامة مشرقة كالبدر.

“من يجرؤ على تدبير خطوة جنونية كهذه بضربة حظ عفوية؟ آلموند ليس من ذلك الطراز، ففيما عدا شؤون الألعاب، يفضل دائمًا أخذ الأمور بروية وسكون.”

“فيووو…” تنفس جوهيوك الصعداء بتمتمة خافتة: ’يا له من وغد ماكر.‘

— اليوم حافل بالبثوث المتواصلة دون انقطاع!

ذهب ذعره هباءً، وبدا كل شيء على خير ما يرام استنادًا لردود الأفعال المنهالة في التعليقات.

لم يقتصر استعداد سانغهيون على صقل مهارات الرماية وفنون القوس، بل نسق مع جوهيوك مفاجأة كبرى مسبقًا.

— هههههه هذا صحيح تمامًا!

“سنمتلك اليد العليا في المفاوضات القادمة بلا شك، أليس كذلك؟ وهذا مكسب مضاعف لنا ولآلموند معًا. أما الآخرون… فلست متأكدًا من حالهم، ههههه!”

— ولماذا أرفقت صورة يا هذا؟! ألا تدرك ما يعنيه امتداد .txt للعنوان المكتوب؟!

←↓↑→

┘ بحق، لمَ أرفقت الصورة… لتجعلنا نشعر بقبح وجوهنا؟

— عبقري الرأسمالية الفذ!

┘ على الأقل رؤية وسامته أفضل من انعكاس وجهك الكئيب على الشاشة السوداء عند إطفائها!

أومأ الموظف بارتباك متسائلًا في نفسه إن كان زل بكلمة في غير محلها.

┘ قصف عنيف وقاسٍ، ههههه

— المشاهدون الأجانب في قمة الغضب والاستفزاز من العنوان، ههههه

— أفظع صانع بث على وجه البسيطة!

تبادلوا التحايا الخفيفة وتابع الصديقان صعود الدرج.

— هؤلاء الفتية المحظوظون ذوو الشعبية…

[سأحطم رقم جونجابا القياسي! الارتقاء إلى الألماس!]

— كم هو مستفز!

ابتسم جوهيوك وهو يطالع التعليقات، ثم رمق سانغهيون المسترسل في جلسة بث الأكل.

— حتى محررته حسناء وفاتنة… هذا الفتى يملك كل شيء!

— أرجوك تعثر في الرمية الأولى يا آلموند!

┘ أحقًا؟ أظهرت وجهها في البث؟

أومأ الموظف بارتباك متسائلًا في نفسه إن كان زل بكلمة في غير محلها.

┘ ظهرت لبرهة وجيزة عن طريق الخطأ.

رفعت قبضتها الصغيرة مشجعة إياه بإصرار، ثم هرعت متوارية خلف باب منزلها.

— آلموند أوبا! أنت تقتلني بوسامتك…

“آه! ذلك الرجل!”

ابتسم جوهيوك وهو يطالع التعليقات، ثم رمق سانغهيون المسترسل في جلسة بث الأكل.

— كذبت عيني حين رأيت شارة الإعلان الترويجي في البث!

“آه، الكيمتشي مع التوفو؟ وقطعة لحم إضافية أيضًا؟ حاضر، مفهوم.”

رفعت قبضتها الصغيرة مشجعة إياه بإصرار، ثم هرعت متوارية خلف باب منزلها.

تأمل جوهيوك طاعة سانغهيون المخلصة لطلبات المشاهدين، ثم التفت نحو جيآه الجالسة إلى جانبه.

أحب المدير أوه جوهيوك وفضله حتى على آلموند نفسه، فالرجل امتلك كاريزما محبوبة تأسر قلوب كل من يخوض معترك العمل المؤسسي.

تناولت طعامها في هدوء تام ما دامت مهمة التصوير متوقفة.

┘ بحق، لمَ أرفقت الصورة… لتجعلنا نشعر بقبح وجوهنا؟

’إنها تأكل بشراهة لا تصدق.‘

“آه…”

سبق لجوهيوك ملاحظة ذلك، فجيآه تلتهم كميات توازي ما يأكله تقريبًا رغم أنه يفوقها حجمًا بثلاثة أضعاف. ولعشقها لمكسرات اللوز، افترض سابقًا أنها تكتفي بالقليل كسانغهيون؛ ليتضح أن اللوز مجرد تسلية عابرة بين وجباتها الدسمة.

أرفق عنوانًا عالميًا باللغة الإنجليزية، فاستقطب كل من يعرف اسم الأسطورة ’جونجابا’ حتى لو لم يسبق له سماع اسم آلموند؛ وتلك لمسة ذكية ابتدعها جوهيوك.

بدا لجوهيوك أن جيآه أجدر بتقديم بث الأكل من رفيقه، وبدا أن جيآه تشاطره الفكرة ذاتها وهي تواصل مضغ طعامها محدقة بسانغهيون. تبسم في سره وعاد لتصفح مجتمعات الألعاب.

ذهب ذعره هباءً، وبدا كل شيء على خير ما يرام استنادًا لردود الأفعال المنهالة في التعليقات.

←↓↑→

— ويقال إنه صنف حارق للغاية، فكيف سيلتهم الطبق كاملًا قبل خوض النزال المصيري؟

اجتذب تحدي ’رحلة إلى الألماس’ الذي يخوضه آلموند أنظار مجتمع الألعاب بأسره؛ فالنجم الصاعد يوشك على تحطيم الرقم القياسي الأسطوري المسجل باسم جونجابا، فمن ذا الذي لا يكترث لحدث مهيب كهذا؟

“أظنه العقل المدبر الوحيد الواعي بتفاصيل اللعبة.”

غير أن موضوعًا آخر طغى على الساحة وتصدر التريند بصورة أشد صخبًا:

لم ينفرد جوهيوك بمتابعة ردود الأفعال في المنتديات، بل واكبها المدير أوه بدوره خطوة بخطوة.

[صانع بث يتناول حساء كيمتشي الجحيم قبل تصفيات الألماس الحاسمة؟! وفوق ذلك إعلان تجاري مدفوع؟!]

“وما الذي دبرته لإعلاننا الأول في الأصل؟”

اشعلت جلسة موكبانغ آلموند المسبقة لمباريات الترقية—والتي صادفت كونها إعلانًا تجاريًا—وسائل التواصل والمنتديات كالنار في الهشيم.

“بالطبع، لقد تدربت على ذلك مرارًا وتكرارًا.”

— أحقًا حدث هذا؟

— آلهلا!

— عبقري الرأسمالية الفذ!

— وما عساهم يفعلون؟ إنه يذكر الحقيقة المجردة، هههه

┘ وماذا تعني بهذه العبارة؟

— وأخيرًا، حان موعد الوجبة الرئيسية الدسمة!

┘ تعني أنه عبقري وُلد وترعرع في ذروة مجد الرأسمالية!

أومأ سانغهيون بالموافقة وواصلا صعود درجات السلم الحجري.

┘ ههههه

أرفق عنوانًا عالميًا باللغة الإنجليزية، فاستقطب كل من يعرف اسم الأسطورة ’جونجابا’ حتى لو لم يسبق له سماع اسم آلموند؛ وتلك لمسة ذكية ابتدعها جوهيوك.

┘ هاهاها

“صاحب فكرة ماذا؟ ألم يقدموا عليها بعفوية وتلقائية؟”

— مهلًا، أكان ذلك إعلانًا ممولًا؟ تبًّا!

“فيوو، امتلأت بطني تمامًا.”

— كذبت عيني حين رأيت شارة الإعلان الترويجي في البث!

’إنها تأكل بشراهة لا تصدق.‘

— ويقال إنه صنف حارق للغاية، فكيف سيلتهم الطبق كاملًا قبل خوض النزال المصيري؟

اشعلت جلسة موكبانغ آلموند المسبقة لمباريات الترقية—والتي صادفت كونها إعلانًا تجاريًا—وسائل التواصل والمنتديات كالنار في الهشيم.

— حظي مطعم حساء كيمتشي أوه كانغوو بأعظم حملة دعاية في تاريخه!

[صانع بث يتناول حساء كيمتشي الجحيم قبل تصفيات الألماس الحاسمة؟! وفوق ذلك إعلان تجاري مدفوع؟!]

أثمر الإعلان الترويجي نجاحًا باهرًا كما أكد المشاهدون، فغمر الرضا فؤاد جوهيوك.

“فيوو، امتلأت بطني تمامًا.”

— يبدو أن الحملة الإعلانية أصابت كبد الحقيقة وحققت مرادها.

┘ أحقًا؟ أظهرت وجهها في البث؟

— الطعام يبدو شهيًا لا يقاوم بحق.

ناهز عدد المشاهدين أرقام بثوثه القتالية المعتادة، ولولا ترقب مباريات الترقية لفاقت الأعداد كل سقف معهود.

— نجاح ساحق بكل المقاييس! حساء كيمتشي يبلغ من اللذة حدًا يفرض على اللاعب تناوله قبل مباريات الترقية المصيرية!

┘ ههههه

┘ أجل، لا ريب في ذلك؛ فقد انتظر أوه كانغوو عشرة آلاف عام ليتذوق هذا الطبق!

بفضل تمثيله البارع، فطن الموظف للأمر على الفور.

┘ ما الذي يهذي به هذا الفتى؟ إنه مجرد طاهٍ خبير في إعداد الحساء.

— وااااااو! فلننطلق!

┘ لا أدري… يخيل إليّ أنه قادم من بعد زمني آخر!

┘ قصف عنيف وقاسٍ، ههههه

←↓↑→

سبق لجوهيوك ملاحظة ذلك، فجيآه تلتهم كميات توازي ما يأكله تقريبًا رغم أنه يفوقها حجمًا بثلاثة أضعاف. ولعشقها لمكسرات اللوز، افترض سابقًا أنها تكتفي بالقليل كسانغهيون؛ ليتضح أن اللوز مجرد تسلية عابرة بين وجباتها الدسمة.

لم ينفرد جوهيوك بمتابعة ردود الأفعال في المنتديات، بل واكبها المدير أوه بدوره خطوة بخطوة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“كما توقعت تمامًا، هذا الفتى داهية فريد من نوعه! بوهاهاها!” قهقه المدير أوه من أعماقه مصفقًا على كرشه البارز.

“معك حق في ذلك…”

رغم خوضهم ساعات عمل إضافية متأخرة، جلس يتابع البث بابتسامة عريضة لا تفارقه؛ وشركة بانك وحدها من يتيح لمدير فيها رفاهية التصرف على هذا النحو.

اشعلت جلسة موكبانغ آلموند المسبقة لمباريات الترقية—والتي صادفت كونها إعلانًا تجاريًا—وسائل التواصل والمنتديات كالنار في الهشيم.

“ما الأمر يا حضرة المدير؟” سأله الموظف الجالس بجواره.

— أحقًا حدث هذا؟

“آه، إنه آلموند. خاض أول حملة إعلانية خاصة به دون وساطتنا أو تدخلنا.”

اجتذب تحدي ’رحلة إلى الألماس’ الذي يخوضه آلموند أنظار مجتمع الألعاب بأسره؛ فالنجم الصاعد يوشك على تحطيم الرقم القياسي الأسطوري المسجل باسم جونجابا، فمن ذا الذي لا يكترث لحدث مهيب كهذا؟

“آه…”

“آه، إنه آلموند. خاض أول حملة إعلانية خاصة به دون وساطتنا أو تدخلنا.”

“غير أنه سوّق لها باقتدار مذهل! من ذا الذي يخطر بباله التهام حساء كيمتشي قبيل مباريات الترقية إلى رتبة الألماس؟”

— ياللعجب! ياللعجب! ياللعجب!

“واو، أتلك تصفيات رحلة الألماس ذاتها؟”

تأمل جوهيوك طاعة سانغهيون المخلصة لطلبات المشاهدين، ثم التفت نحو جيآه الجالسة إلى جانبه.

استبد الفضول بالموظف فاسترق النظر نحو الشاشة، فسارع المدير أوه بإدارتها صوبه بحماس بالغ؛ وظهر آلموند على الشاشة يتصبب عرقًا وهو يلتهم مرق الكيمتشي بنهم.

←↓↑→

[المشاهدون الحاليون: 8,900]

غير أن موضوعًا آخر طغى على الساحة وتصدر التريند بصورة أشد صخبًا:

ناهز عدد المشاهدين أرقام بثوثه القتالية المعتادة، ولولا ترقب مباريات الترقية لفاقت الأعداد كل سقف معهود.

الفصل 93. نجم بالفطرة (3)

“حشد المشاهدين مذهل ومخيف! واو… لكن لمَ تبدو في غاية الغبطة والسرور هكذا؟”

“؟”

“وما العيب في ذلك؟”

— كذبت عيني حين رأيت شارة الإعلان الترويجي في البث!

“أقصد… من المؤسف ألا يخص هذا الإعلان شركتنا، ومع ذلك تفيض بالبهجة…”

┘ ما الذي يهذي به هذا الفتى؟ إنه مجرد طاهٍ خبير في إعداد الحساء.

“مؤسف؟” استدار المدير أوه رافعًا حاجبيه بدهشة.

“هذا صحيح تمامًا.”

أومأ الموظف بارتباك متسائلًا في نفسه إن كان زل بكلمة في غير محلها.

— هؤلاء الفتية المحظوظون ذوو الشعبية…

“أ-أجل، أليس الأمر مؤسفًا؟ لو نالت شركتنا هذا الظهور لكان مكسبًا استراتيجيًا ضخمًا. وبالطبع لا يسعنا تقديم بث أكل بما أننا شركة نشر وتوزيع ألعاب…”

— المشاهدون الأجانب في قمة الغضب والاستفزاز من العنوان، ههههه

“بالضبط! هذا هو صلب الموضوع! ولهذا السبب تحديدًا يصب هذا النجاح في صالحنا تمامًا،” ربت المدير أوه على كتف موظفه بقوة.

— ويقال إنه صنف حارق للغاية، فكيف سيلتهم الطبق كاملًا قبل خوض النزال المصيري؟

“عذرًا؟ كيف ذلك؟”

— أسيحطم الرقم القياسي حقًا؟!؟

“يا فتى، أتظننا الوحيدين الذين شعروا بفوات الفرصة؟ إن كل الشركات الساعية للترويج ستحدث نفسها بالشيء ذاته الآن!” تصنع المدير أوه ملامح التوسل والتحسر: “ليتنا أصحاب ذلك الإعلان! ماذا لو استعرض لعبتنا الخفيفة أو لعبتنا المحمولة للاسترخاء قبل تصفيات الألماس!”

’أراهن أنه يرفض العمل في شركة بانك، أليس كذلك؟‘

بفضل تمثيله البارع، فطن الموظف للأمر على الفور.

“؟”

“آه!”

— هؤلاء الفتية المحظوظون ذوو الشعبية…

“سنمتلك اليد العليا في المفاوضات القادمة بلا شك، أليس كذلك؟ وهذا مكسب مضاعف لنا ولآلموند معًا. أما الآخرون… فلست متأكدًا من حالهم، ههههه!”

اجتذب تحدي ’رحلة إلى الألماس’ الذي يخوضه آلموند أنظار مجتمع الألعاب بأسره؛ فالنجم الصاعد يوشك على تحطيم الرقم القياسي الأسطوري المسجل باسم جونجابا، فمن ذا الذي لا يكترث لحدث مهيب كهذا؟

شكلت البراعة التسويقية إحدى أهم المهارات الاقتصادية لصانع المحتوى؛ وحتى كبار المشاهير ينقسمون لفئتين: فئة تجيد استثمار الإعلانات بذكاء، وفئة تفشل في ذلك فشلًا ذريعًا؛ وصناع البث أصحاب المشاكل لا يتلقون عروضًا تذكر وعليهم تعلم أصول التسويق الرصين.

┘ ههههه

“لكن تمعن جيدًا في المشهد.”

— مهلًا، أكان ذلك إعلانًا ممولًا؟ تبًّا!

“عذرًا؟”

وحتى تحت إضاءة باهتة وخافتة داخل مطعم حساء كيمتشي…

“من صاحب الفكرة برأيك؟”

┘ لا أدري… يخيل إليّ أنه قادم من بعد زمني آخر!

“صاحب فكرة ماذا؟ ألم يقدموا عليها بعفوية وتلقائية؟”

“وما الحيلة؟ لا يسعني التقشف في الطعام ونحن نقدم إعلانًا ترويجيًا للمطعم.”

“من يجرؤ على تدبير خطوة جنونية كهذه بضربة حظ عفوية؟ آلموند ليس من ذلك الطراز، ففيما عدا شؤون الألعاب، يفضل دائمًا أخذ الأمور بروية وسكون.”

— حتى محررته حسناء وفاتنة… هذا الفتى يملك كل شيء!

“همم… إذًا…”

“ألا ترى بصمة مدير أعماله واضحة كالشمس؟”

“ألا ترى بصمة مدير أعماله واضحة كالشمس؟”

اشتعلت غرفة الدردشة حماسًا وجنونًا!

“آه! ذلك الرجل!”

←↓↑→

“هذه ليست فكرة جنونية فحسب، بل خطة تسويقية عبقرية تلامس الخط الرفيع الفاصل بين الدعاية المؤثرة والترويج الاستثنائي.”

— أرجوك تعثر في الرمية الأولى يا آلموند!

“هذا صحيح تمامًا.”

←↓↑→

“أظنه العقل المدبر الوحيد الواعي بتفاصيل اللعبة.”

لم يكترث آلموند لصخب العالم واقتحم غمار اللعبة بثبات راسخ؛ فلن يجرؤ مخلوق على التشكيك في موهبته بمجرد أن يرى سحر رمياته على أرض النزال.

“بدا ذلك الشاب ممتلكًا لموهبة فذة في هذا الميدان، ولعلك أشرت سابقًا…”

تأمل سانغهيون الباب المغلق لبرهة قبل أن يستأنف صعود الدرجات.

أحب المدير أوه جوهيوك وفضله حتى على آلموند نفسه، فالرجل امتلك كاريزما محبوبة تأسر قلوب كل من يخوض معترك العمل المؤسسي.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أجل، ذلك الفتى يمتلك حاسة سادسة لا تخطئ في قراءة السوق،” لعق المدير أوه شفتيه بحسرة وإعجاب:

أثمر الإعلان الترويجي نجاحًا باهرًا كما أكد المشاهدون، فغمر الرضا فؤاد جوهيوك.

’أراهن أنه يرفض العمل في شركة بانك، أليس كذلك؟‘

— وااااااو! فلننطلق!

←↓↑→

“حظًا موفقًا!”

“فيوو، امتلأت بطني تمامًا.”

’أراهن أنه يرفض العمل في شركة بانك، أليس كذلك؟‘

غادر سانغهيون المطعم ممسدًا بطنه بارتياح.

— أفظع صانع بث على وجه البسيطة!

“هل أنت بخير وجاهز للعب؟ عليك العودة للغوص في النزال الآن،” سأله جوهيوك مشفقًا، مدركًا أن رفيقه التهم كميات تفوق عادته بكثير.

— هؤلاء الفتية المحظوظون ذوو الشعبية…

“وما الحيلة؟ لا يسعني التقشف في الطعام ونحن نقدم إعلانًا ترويجيًا للمطعم.”

“معك حق في ذلك…”

┘ لا أدري… يخيل إليّ أنه قادم من بعد زمني آخر!

“ولن يعيقني الامتلاء عن خوض المعركة؛ فأنا مفعم بالثقة، ولياقتي اليوم في ذروتها، ناهيك عن لذة المذاق الأصيل.”

— عبقري الرأسمالية الفذ!

بدا كلامه صادقًا لا مراء فيه؛ فآلموند اليوم يفيض بحضور مغاير، ولهذا رآه جوهيوك نجمًا بالفطرة.

“؟”

“اليوم موعد تصفيات الألماس الحاسمة… تذكر خطتنا جيدًا، مفهوم؟” استوثق جوهيوك للتأكد.

— يا لجرأة العنوان وقسوته!

فقد أعدا استراتيجية خاصة لمباريات الترقية.

┘ بحق، لمَ أرفقت الصورة… لتجعلنا نشعر بقبح وجوهنا؟

“بالطبع، لقد تدربت على ذلك مرارًا وتكرارًا.”

استدار سانغهيون إثر نداء جيآه الرقيق.

لم يقتصر استعداد سانغهيون على صقل مهارات الرماية وفنون القوس، بل نسق مع جوهيوك مفاجأة كبرى مسبقًا.

— هههههه هذا صحيح تمامًا!

“حسنًا، صادف إعلاننا الأول حساء الكيمتشي، فلننجز المهمة على أكمل وجه ممكن.”

— آلهلا! آلهلا!

“وما الذي دبرته لإعلاننا الأول في الأصل؟”

— آلهلا!

“ذلك سر محفوظ،” ضحك جوهيوك وهز رأسه بغموض.

— مهلًا، أكان ذلك إعلانًا ممولًا؟ تبًّا!

أومأ سانغهيون بالموافقة وواصلا صعود درجات السلم الحجري.

بفضل تمثيله البارع، فطن الموظف للأمر على الفور.

“سأدخل منزلي هنا.”

“عذرًا؟”

وصلا إلى مسكن جيآه فاستدارت مودعة.

“اليوم موعد تصفيات الألماس الحاسمة… تذكر خطتنا جيدًا، مفهوم؟” استوثق جوهيوك للتأكد.

“بلغنا بيتكِ سريعًا.”

اجتذب تحدي ’رحلة إلى الألماس’ الذي يخوضه آلموند أنظار مجتمع الألعاب بأسره؛ فالنجم الصاعد يوشك على تحطيم الرقم القياسي الأسطوري المسجل باسم جونجابا، فمن ذا الذي لا يكترث لحدث مهيب كهذا؟

“أجل، تصبحان على خير.”

تبادلوا التحايا الخفيفة وتابع الصديقان صعود الدرج.

تبادلوا التحايا الخفيفة وتابع الصديقان صعود الدرج.

— مهلًا، أكان ذلك إعلانًا ممولًا؟ تبًّا!

“آلموند.”

— أسيحطم الرقم القياسي حقًا؟!؟

“؟”

“آه، الكيمتشي مع التوفو؟ وقطعة لحم إضافية أيضًا؟ حاضر، مفهوم.”

استدار سانغهيون إثر نداء جيآه الرقيق.

لم يكترث آلموند لصخب العالم واقتحم غمار اللعبة بثبات راسخ؛ فلن يجرؤ مخلوق على التشكيك في موهبته بمجرد أن يرى سحر رمياته على أرض النزال.

“حظًا موفقًا!”

رفعت قبضتها الصغيرة مشجعة إياه بإصرار، ثم هرعت متوارية خلف باب منزلها.

رفعت قبضتها الصغيرة مشجعة إياه بإصرار، ثم هرعت متوارية خلف باب منزلها.

“؟”

“…”

“آه!”

تأمل سانغهيون الباب المغلق لبرهة قبل أن يستأنف صعود الدرجات.

نقر جوهيوك على المنشور بقلب وجل، فلم يسبق لأي منشور سلبي عن آلموند أن تصدر واجهة المنتدى من قبل؛ فما عساه يحمل في طياته يا ترى؟

“ههه،” ولم يملك إلا أن يبتسم في دفء وسرور.

تأمل سانغهيون الباب المغلق لبرهة قبل أن يستأنف صعود الدرجات.

←↓↑→

غادر سانغهيون المطعم ممسدًا بطنه بارتياح.

اشتعلت غرفة الدردشة حماسًا وجنونًا!

“هل أنت بخير وجاهز للعب؟ عليك العودة للغوص في النزال الآن،” سأله جوهيوك مشفقًا، مدركًا أن رفيقه التهم كميات تفوق عادته بكثير.

— آلهلا!

أومأ الموظف بارتباك متسائلًا في نفسه إن كان زل بكلمة في غير محلها.

— وأخيرًا، حان موعد الوجبة الرئيسية الدسمة!

“آلموند.”

— كيااا، مباريات الترقية إلى رتبة الألماس!

— آلموند أوبا! أنت تقتلني بوسامتك…

— آلهلا! آلهلا!

— أفظع صانع بث على وجه البسيطة!

— كم مرة نلقي عليه التحية اليوم يا قوم؟

استدار سانغهيون إثر نداء جيآه الرقيق.

— اليوم حافل بالبثوث المتواصلة دون انقطاع!

“فيوو، امتلأت بطني تمامًا.”

— بحق، لقد فات الكثير من غاب عن هذا اليوم التاريخي!

“حظًا موفقًا!”

دشن آلموند بث مباريات الترقية للألماس، فاحتشدت جموع غفيرة حبست أنفاسها ترقبًا؛ حتى أن عنوان البث حمل جاذبية لا تقاوم:

“وما العيب في ذلك؟”

[سأحطم رقم جونجابا القياسي! الارتقاء إلى الألماس!]

لم يقتصر استعداد سانغهيون على صقل مهارات الرماية وفنون القوس، بل نسق مع جوهيوك مفاجأة كبرى مسبقًا.

[تحطيم رقم ججب. آلموند -> ألماس!]

احتوى المنشور على صورة لسانغهيون وهو يلتهم حساء الكيمتشي بابتسامة مشرقة كالبدر.

أرفق عنوانًا عالميًا باللغة الإنجليزية، فاستقطب كل من يعرف اسم الأسطورة ’جونجابا’ حتى لو لم يسبق له سماع اسم آلموند؛ وتلك لمسة ذكية ابتدعها جوهيوك.

اشعلت جلسة موكبانغ آلموند المسبقة لمباريات الترقية—والتي صادفت كونها إعلانًا تجاريًا—وسائل التواصل والمنتديات كالنار في الهشيم.

جاءت النتيجة صاعقة:

لم يقتصر استعداد سانغهيون على صقل مهارات الرماية وفنون القوس، بل نسق مع جوهيوك مفاجأة كبرى مسبقًا.

[المشاهدون الحاليون: 13,000]

— أرجوك تعثر في الرمية الأولى يا آلموند!

قفز عداد المشاهدين متجاوزًا حاجز الثلاثة عشر ألف مشاهد في رمشة عين!

تبادلوا التحايا الخفيفة وتابع الصديقان صعود الدرج.

— وااااااو! فلننطلق!

ناهز عدد المشاهدين أرقام بثوثه القتالية المعتادة، ولولا ترقب مباريات الترقية لفاقت الأعداد كل سقف معهود.

— أوبا أوبا أوبا أحبك بجنون!

“حظًا موفقًا!”

— ياللعجب! ياللعجب! ياللعجب!

“عذرًا؟”

— أرجوك تعثر في الرمية الأولى يا آلموند!

“…”

— أسيحطم الرقم القياسي حقًا؟!؟

فقد أعدا استراتيجية خاصة لمباريات الترقية.

— انظروا لعدد المشاهدين الخيالي… واو…

“حسنًا، صادف إعلاننا الأول حساء الكيمتشي، فلننجز المهمة على أكمل وجه ممكن.”

— يا لجرأة العنوان وقسوته!

قفز عداد المشاهدين متجاوزًا حاجز الثلاثة عشر ألف مشاهد في رمشة عين!

— رقم جونجابا القياسي؟ ههههه

┘ على الأقل رؤية وسامته أفضل من انعكاس وجهك الكئيب على الشاشة السوداء عند إطفائها!

— المشاهدون الأجانب في قمة الغضب والاستفزاز من العنوان، ههههه

┘ على الأقل رؤية وسامته أفضل من انعكاس وجهك الكئيب على الشاشة السوداء عند إطفائها!

— وما عساهم يفعلون؟ إنه يذكر الحقيقة المجردة، هههه

— المشاهدون الأجانب في قمة الغضب والاستفزاز من العنوان، ههههه

شكل الجمهور الأجنبي نحو 7% من إجمالي المتابعين، وتوافدوا ليشهدوا بأعينهم كيف يجرؤ هذا الصاعد على مقارعة أسطورة جونجابا وتخطي رقمه القياسي.

— أحقًا حدث هذا؟

“أنا داخل إلى المعركة فورًا.”

“أجل، ذلك الفتى يمتلك حاسة سادسة لا تخطئ في قراءة السوق،” لعق المدير أوه شفتيه بحسرة وإعجاب:

لم يكترث آلموند لصخب العالم واقتحم غمار اللعبة بثبات راسخ؛ فلن يجرؤ مخلوق على التشكيك في موهبته بمجرد أن يرى سحر رمياته على أرض النزال.

— ياللعجب! ياللعجب! ياللعجب!

————————

وصلا إلى مسكن جيآه فاستدارت مودعة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

وحتى في استوديو التصوير الرئيسي.

 

“مؤسف؟” استدار المدير أوه رافعًا حاجبيه بدهشة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— وااااااو! فلننطلق!

تأمل سانغهيون الباب المغلق لبرهة قبل أن يستأنف صعود الدرجات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط