Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 105

علكة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

علكة (1)

الفصل 105. علكة (1)

— وداعًا يا آلموند…

“تذكر دائمًا أنك صانع بثوث ولست لاعبًا محترفًا؛ وعليك إدراك هذا الفارق بدقة.”

نقرة.

مثلت تلك العبارة أول ما نطق به جوهيوك خلال اجتماعهما؛ إذ شكل هذا الأمر معضلة شائعة بين المذيعين ذوي المهارات العالية في اللعب، متأرجحين بين حافة صانع البث واللاعب المحترف، ومحاولين جني المكاسب من كلا الجانبين.

وصلته رسالة من علكة عبر فضاء هذا العالم.

حتى لو برع صانع البث في أسلوب لعبه، ظل التواصل المستمر مع المشاهدين ركيزة لا غنى عنها؛ ولعل المذيع يظن أن الجماهير تتدفق لمشاهدة المهارة وحدها، غير أن تحليلات جوهيوك أثبتت خلاف ذلك تمامًا.

فالسبب الجوهري وراء متابعة المشاهدين لأمثال هؤلاء يكمن ببساطة في محبتهم لشخص المذيع؛ وصحيح أن المهارة الاستثنائية تمثل أحد دوافع الإعجاب، بيد أن المودة والشعبية تشكلان الأساس الراسخ.

فالسبب الجوهري وراء متابعة المشاهدين لأمثال هؤلاء يكمن ببساطة في محبتهم لشخص المذيع؛ وصحيح أن المهارة الاستثنائية تمثل أحد دوافع الإعجاب، بيد أن المودة والشعبية تشكلان الأساس الراسخ.

ارتدى سترة قلنسوة من النوع الذي قد يرتديه أي بطل في لعبة فيديو مع سروال جينز تقليدي.

من ثم، توجب على صناع بثوث الألعاب تقديم ما يتجاوز مجرد اللعب المتقن؛ فتحتم عليهم نسج حوارات جاذبة، وإمتاع الجماهير، واجتذاب قلوبهم؛ وبمعنى آخر، استدراج المشاهدين بالمهارة، وإبقاؤهم بالسحر الشخصي.

فقد قفز معدل تقييم آلموند عاليًا للغاية؛ وبات نظامه يضعه في مواجهة لاعبي رتبة الخبير، ما يعني منافسته لكبار صناع البث المشاهير، واللاعبين المحترفين، والوجوه الصاعدة الواعدة.

“لذا، فور أن نحشد قاعدة صلبة من المتابعين، ينبغي لنا تركيز جهودنا على التواصل؛ ومن الضروري أيضًا التنويع بين الألعاب بين الفينة والأخرى.”

الفصل 105. علكة (1)

بعد دراسة مستفيضة، خلص جوهيوك إلى أن أكثر فئات البث استقرارًا ودوامًا تتمثل في صانع البث القادر على خوض شتى الألعاب المتنوعة.

فتكرار مشاهدة المحتوى ذاته مرارًا يفقد الشيء بريقه وتألقه بمرور الأيام؛ ولم يكن ذلك بالأمر الغريب، إذ يواجه كل مشهور هذه العقبة، حتى الساسة ورجال الدولة؛ فكلما ازداد ظهورهم، تسارع اضمحلال وهجهم.

فعلى غرار علكة أو هلام‌البلوط، يحقق الاستمتاع بألعاب متباينة أفضل النتائج وأكثرها ثباتًا على المدى الطويل.

تراءت له سهولة الارتقاء إلى رتبة الخبير، غير أنه استرجع نصيحة جوهيوك ورأى أن المضي في ذلك الآن قد لا يمثل خيارًا حكيمًا.

استوعب سانغهيون هذا المبدأ وتقبله بصدر رحب؛ ورغم امتلاكه غريزة الرياضي الفطري، إلا أن إدراكه لكون البث غدا ركنًا محوريًا في حياته دفعه لمحاولة تخفيف حدة التنافس والاستمتاع بالألعاب التي يخوضها.

تراءت له سهولة الارتقاء إلى رتبة الخبير، غير أنه استرجع نصيحة جوهيوك ورأى أن المضي في ذلك الآن قد لا يمثل خيارًا حكيمًا.

’… ما هذا بحق؟‘

[3. قيادة علكة المجنونة في الجحيم]

رغم أنه اكتفى باللعب العفوي والمرح، توالت انتصاراته تباعًا؛ حتى وجد نفسه على بعد مواجهة يتيمة من بلوغ رتبة ألماسي IV.

[انتهى البث.]

’سأصل إلى رتبة الخبير بهذه الوتيرة بلا ريب.‘

“لماذا أشعر أن اللعبة غدت أسهل بكثير؟”

تراءت له سهولة الارتقاء إلى رتبة الخبير، غير أنه استرجع نصيحة جوهيوك ورأى أن المضي في ذلك الآن قد لا يمثل خيارًا حكيمًا.

أُغلقت جل القنوات برموز سرية، حارمة الدخلاء من التسلل إليها؛ وتسللت مشاعر الوحشة والفراغ إلى قلب سانغهيون وهو يجيل بصره بين النجوم.

“حسنًا، هذا يكفي لليوم! وداعًا يا تريفي!”

’نجونا بشق الأنفس.‘

لحسن الحظ، أزف موعد ختام البث؛ فغادر آلموند دون خوض مواجهة الترقية الأخيرة.

’أين ينبغي لي الذهاب؟‘

— مهلًا، ألن تنافس على رتبة الخبير؟!؟

— آه، تعاون علكة يستحق المشاهدة حتمًا!

— تفضل بالترقي إلى رتبة الخبير أرجوك!

[1. ألقوا نظرة على جلسة تصوير ميهو الجديدة!]

— آه…

┘ درجتا البلاتين والألماس جحيم حقيقي بسبب تكاثر قناصي البث.

— وداعًا يا تريفي…

بدت تلك الجولات نزهة يسيرة لآلموند، الذي اعتاد مقاتلة جحافل من قناصي البث في آن واحد طوال مسيرته السابقة.

— وداعًا يا آلموند…

أومأ سانغهيون برأسه وتأمل حاله؛ إذ تملكته طاقة خارقة غامضة أثناء المباريات، لكنه غدا الآن كورقة شجر واهنة لا حول لها ولا قوة.

— آلموند، ألن تصعد إلى رتبة الخبير؟ آلموند، ألن تصعد إلى رتبة الخبير؟ آلموند، ألن تصعد إلى رتبة الخبير؟

بات لزامًا على المرء تجديد حضوره وإحداث نقلات نوعية للحفاظ على شعبيته أو تنميتها؛ ومن هنا فصاعدًا، أضحت المعركة صراع حنكة ومهارة.

بينغ.

“فففف.”

[انتهى البث.]

“همم؟”

فور ظهور الإشعار المألوف، خرج سانغهيون من الكبسولة.

[يرجع الفضل على الأرجح لاختفاء المتصيدين الذين اعتادوا استهدافه.]

تشيك—

“ما الغريب في الأمر؟”

انفرج الغطاء وتفصد جسده عرقًا كالمعتاد.

بينغ.

“بدوت بحال ممتازة خلال تصفيات الترقية، لكن ها قد عاد الإرهاق مجددًا.”

ظلل جوهيوك العناوين الثلاثة وغرق في التفكير للحظات:

علق جوهيوك وهو يرمقه مبتسمًا: “آه… يبدو أنك استعدت طبيعتك المعتادة.”

[1. ألقوا نظرة على جلسة تصوير ميهو الجديدة!]

أومأ سانغهيون برأسه وتأمل حاله؛ إذ تملكته طاقة خارقة غامضة أثناء المباريات، لكنه غدا الآن كورقة شجر واهنة لا حول لها ولا قوة.

— آلموند هذا دمر رتبة الألماس اليوم بينما كان يلهو دون مبالاة.

“على أية حال، كيف تحصد المركز الأول في سائر الجولات بينما تعبث دون أدنى جدية؟!” قهقه جوهيوك بملء شدقيه.

’سألتقي علكة أخيرًا.‘

“هذا هو مبعث الحيرة بالذات.”

“لماذا أشعر أن اللعبة غدت أسهل بكثير؟”

“همم؟”

— آلموند هذا دمر رتبة الألماس اليوم بينما كان يلهو دون مبالاة.

توقع جوهيوك سماع رد متغطرس من سانغهيون يدعي فيه العبقرية الفذة، فدهش حين لمس نبرة الجدية الصادقة تكسو صوته.

’كيف يفلح إنسان في أن يبدو مضحكًا إلى هذا الحد بمجرد حمل لعبة؟!‘

“ما الغريب في الأمر؟”

توقع جوهيوك سماع رد متغطرس من سانغهيون يدعي فيه العبقرية الفذة، فدهش حين لمس نبرة الجدية الصادقة تكسو صوته.

“لماذا أشعر أن اللعبة غدت أسهل بكثير؟”

“ما الغريب في الأمر؟”

“أسهل؟”

— وداعًا يا تريفي…

بالنظر إلى ملامح سانغهيون، تجلت الجدية التامة بعيدًا عن أي غرور.

[إن كنت لا توافق على هذه الشروط، يُرجى مغادرة التطبيق فورًا.]

“أجل؛ فرغم ارتقاء مهارات اللاعبين الفردية بمراحل، إلا أن وتيرة اللعبة نفسها أصبحت أيسر بكثير.”

بعد دراسة مستفيضة، خلص جوهيوك إلى أن أكثر فئات البث استقرارًا ودوامًا تتمثل في صانع البث القادر على خوض شتى الألعاب المتنوعة.

“هممم…”

[يزعم آلموند أنه يلعب للتسلية فقط، فكيف تجاوز ألماسي V بتلك السهولة الساحقة؟!؟]

غرق جوهيوك في التفكير للحظات ثم جلس قبالة شاشة حاسوبه؛ وشرع يبحث في منتديات المجتمع الرقمي مستخدمًا كلمتي آلموند وقناصي البث.

توقع جوهيوك سماع رد متغطرس من سانغهيون يدعي فيه العبقرية الفذة، فدهش حين لمس نبرة الجدية الصادقة تكسو صوته.

’لا شيء إطلاقًا.‘

— آه، تعاون علكة يستحق المشاهدة حتمًا!

خلت المنتديات من أي منشورات تستهدف آلموند؛ وما السر في ذلك يا ترى؟ يعود السبب الأكبر على الأرجح إلى تحطيم آلموند لرقم جونجابا القياسي، فلم يعد لأحد دافع لعرقلة مسيرته.

’مذهل حقًا…‘

’السر يكمن في معدل التوفيق (MMR).‘

’أحان الوقت المناسب يا ترى…‘

فقد قفز معدل تقييم آلموند عاليًا للغاية؛ وبات نظامه يضعه في مواجهة لاعبي رتبة الخبير، ما يعني منافسته لكبار صناع البث المشاهير، واللاعبين المحترفين، والوجوه الصاعدة الواعدة.

— انطلاق المعركة!

لم يملك هؤلاء ترف التواطؤ لملاحقة آلموند وقنصه خشية تلطيخ سمعتهم ومكانتهم؛ وكلما ارتقى آلموند في التصنيف، صفت مبارياته من شوائب الغدر.

[جاري الولوج إلى قناة هذا العالم.]

بدت تلك الجولات نزهة يسيرة لآلموند، الذي اعتاد مقاتلة جحافل من قناصي البث في آن واحد طوال مسيرته السابقة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أتعلم؟ أرى أن السبب يعود لتوقف الجميع عن استهدافك،” شرح جوهيوك الموقف لصديقه.

[سروال جينز كلاسيكي]

“ياللعجب… أيعقل أن يحدث هذا فارقًا هائلًا كهذا؟! ههههه،” ضحك سانغهيون بتهكم وسخرية.

— الطريف أنهما يشكلان ثنائيًا متعاونًا، ومع ذلك يبدوان كخصمين يتواجهان!

فقد خاض مبارياته السابقة وكأن أكياس الرمل الثقيلة تشد أطرافه طوال الوقت.

من ثم، توجب على صناع بثوث الألعاب تقديم ما يتجاوز مجرد اللعب المتقن؛ فتحتم عليهم نسج حوارات جاذبة، وإمتاع الجماهير، واجتذاب قلوبهم؛ وبمعنى آخر، استدراج المشاهدين بالمهارة، وإبقاؤهم بالسحر الشخصي.

“على أية حال، سأمضي للاستحمام.”

“أتعلم؟ أرى أن السبب يعود لتوقف الجميع عن استهدافك،” شرح جوهيوك الموقف لصديقه.

مسح سانغهيون العرق المتصبب عن أصابعه متوجهًا نحو الحمام؛ واستغل جوهيوك بقاءه أمام الموقع ليطلع على تعليقات مجتمعات اللاعبين.

————————

←↓↑→

 

[يزعم آلموند أنه يلعب للتسلية فقط، فكيف تجاوز ألماسي V بتلك السهولة الساحقة؟!؟]

’مذهل حقًا…‘

[مذهل حقًا، يبدو أن مستواه ازداد تألقًا فور ارتقائه إلى هذه الرتبة.]

حمل نجم آخر بيئة مختلفة كليًا، مذكّرًا إياه بعوالم السايبربانك المستقبلية.

[يرجع الفضل على الأرجح لاختفاء المتصيدين الذين اعتادوا استهدافه.]

فوش—!

[آلموند بلا قناصي بث يتربصون به… هذا نذير خطر مرعب للجميع.]

[تعتمد جميع الشخصيات الرمزية (الأفاتار) في هذا العالم بنسبة 100% على المقاييس الحيوية للمستخدم.]

تمحورت جل المنشورات حول براعة آلموند الخارقة رغم استخفافه باللعب؛ وأدرك البعض أن الفضل يعود لندرة المتربصين به في هذه الفئة.

’السر يكمن في معدل التوفيق (MMR).‘

’لا تبدو الضجة عارمة كما توقعت.‘

“بدوت بحال ممتازة خلال تصفيات الترقية، لكن ها قد عاد الإرهاق مجددًا.”

فقد تراجعت وتيرة الحديث عنه مقارنة بملحمة صعوده نحو الألماس؛ إذ سلطت الأضواء في الوقت الراهن على صناع بث آخرين.

[انتهى البث.]

[1. ألقوا نظرة على جلسة تصوير ميهو الجديدة!]

…؟

تصدر منشور جلسة تصوير صانعة البث ميهو قائمة التداول الأكثر رواجًا.

[آلموند بلا قناصي بث يتربصون به… هذا نذير خطر مرعب للجميع.]

[2. طرائف علكة اليوم هههههه]

بلغت ذروة مشاهدي آلموند عشرة آلاف خلال حدثه، غير أن هذا الرقم يتوارى خجلًا أمام خمسين ألف مشاهد يتابعون علكة بانتظام.

[3. قيادة علكة المجنونة في الجحيم]

←↓↑→

…؟

مع ذلك، نبض قلبه باضطراب؛ لأنه يكنّ لعلكة إعجابًا صادقًا كصانع بث، إذ مثل له علكة منارة مؤنسة وملاذًا دافئًا في أحلك أوقاته.

[7. إخفاقات علكة الكارثية خمس مرات متتالية]

[3. قيادة علكة المجنونة في الجحيم]

تكرر ذكر علكة بغزارة في المنشورات المتصدرة بسبب عودته لخوض غمار لعبة معركة واسعة من جديد؛ وتجلى نفوذه الطاغي بوضوح في اجتذابه خمسين ألف مشاهد في المتوسط.

— لمَ صيغ الإعلان كأنه نزال بينهما ههههه؟!؟

برز منشور يتيم يتناول آلموند بين العناوين المتصدرة:

بلغت ذروة مشاهدي آلموند عشرة آلاف خلال حدثه، غير أن هذا الرقم يتوارى خجلًا أمام خمسين ألف مشاهد يتابعون علكة بانتظام.

[10. أظننا عثرنا أخيرًا على السلاح الفتاك لقهر آلموند، وهو هذا الرجل بالذات!]

— آلموند هذا دمر رتبة الألماس اليوم بينما كان يلهو دون مبالاة.

هكذا جاء عنوان المنشور.

— الطريف أنهما يشكلان ثنائيًا متعاونًا، ومع ذلك يبدوان كخصمين يتواجهان!

توقع جوهيوك أن يرى صورة جونجابا في أوج أيامه الذهبية؛ غير أن المحتوى فاجأه:

وصلته رسالة من علكة عبر فضاء هذا العالم.

— السلاح القاتل يتمثل في شريك آلموند الثنائي: علكة!

انفرج الغطاء وتفصد جسده عرقًا كالمعتاد.

— غدًا الموعد المنتظر!

رنين.

— آلموند في مواجهة علكة!

’أحان الوقت المناسب يا ترى…‘

— عبقري الألعاب قبالة عبقري البثوث!

“بدوت بحال ممتازة خلال تصفيات الترقية، لكن ها قد عاد الإرهاق مجددًا.”

— تعاون القرن التاريخي!

حتى لو برع صانع البث في أسلوب لعبه، ظل التواصل المستمر مع المشاهدين ركيزة لا غنى عنها؛ ولعل المذيع يظن أن الجماهير تتدفق لمشاهدة المهارة وحدها، غير أن تحليلات جوهيوك أثبتت خلاف ذلك تمامًا.

— انطلاق المعركة!

توقع جوهيوك أن يرى صورة جونجابا في أوج أيامه الذهبية؛ غير أن المحتوى فاجأه:

أُرفقت بالمنشور صورة لعلكة وهو يشهر مسدسًا بلاستيكيًا للأطفال؛ وبدل أن تبدو الصورة مهددة، فاضت بجرعات هزلية مضحكة للغاية.

بعد دراسة مستفيضة، خلص جوهيوك إلى أن أكثر فئات البث استقرارًا ودوامًا تتمثل في صانع البث القادر على خوض شتى الألعاب المتنوعة.

’كيف يفلح إنسان في أن يبدو مضحكًا إلى هذا الحد بمجرد حمل لعبة؟!‘

[يزعم آلموند أنه يلعب للتسلية فقط، فكيف تجاوز ألماسي V بتلك السهولة الساحقة؟!؟]

أُعجب جوهيوك بحضور علكة الفريد؛ فقد مثل عبقرية من طراز مغاير تمامًا لعبقرية آلموند.

’أين ينبغي لي الذهاب؟‘

— ههههههههه!

حين دقق النظر فيها، تبين أنها لم تكن نجومًا مصمتة؛ بل ضمت في داخلها جماعات من البشر يتبادلون أطراف الحديث؛ وشابهت بعض الأرجاء بلدات وادعة تحفها المنازل؛ ورأى داخل إحداها أناسًا يتحلقون في مطعم ويتناولون الحساء.

— آه، تعاون علكة يستحق المشاهدة حتمًا!

دخل سانغهيون إلى الكبسولة قبل ثلاثين دقيقة من الموعد المحدد للقاء.

— لمَ صيغ الإعلان كأنه نزال بينهما ههههه؟!؟

— السلاح القاتل يتمثل في شريك آلموند الثنائي: علكة!

— الطريف أنهما يشكلان ثنائيًا متعاونًا، ومع ذلك يبدوان كخصمين يتواجهان!

فبمجرد شروع علكة في لعب معركة واسعة، التفتت مجتمعات اللاعبين بكليتها نحوه.

— مهلًا، لقد خُدعت! هذا إعلان ترويجي مستتر!

تراءت له سهولة الارتقاء إلى رتبة الخبير، غير أنه استرجع نصيحة جوهيوك ورأى أن المضي في ذلك الآن قد لا يمثل خيارًا حكيمًا.

— آلموند هذا دمر رتبة الألماس اليوم بينما كان يلهو دون مبالاة.

’أين ينبغي لي الذهاب؟‘

┘ صدقت تمامًا، كان المشهد الأكثر إذهالًا بعد تصفيات صعوده للألماس.

تجلت أمامه شخصية رمزية تطابق ملامح سانغهيون تمامًا؛ غير أنها لم تكن ترتدي سوى الملابس الداخلية. ودفعه إحساسه التلقائي لاختيار مظهر رسمي مريح (كاجوال)، قبل أن يتذكر أن رواد هذا العالم يجتمعون هنا لأجل ألعاب الفيديو لا الاجتماعات الرسمية.

┘ درجتا البلاتين والألماس جحيم حقيقي بسبب تكاثر قناصي البث.

— عبقري الألعاب قبالة عبقري البثوث!

┘ وبما أنه ينازل لاعبي الخبير الآن، صار بوسعه استعراض مهاراته دون تشويش.

— آلموند في مواجهة علكة!

طاك.

بينغ.

اكتفى جوهيوك بقراءة هذا القدر وأغلق حاسوبه.

[2. طرائف علكة اليوم هههههه]

’شركات البث الكبرى تحلق في أفق مختلف تمامًا.‘

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فبمجرد شروع علكة في لعب معركة واسعة، التفتت مجتمعات اللاعبين بكليتها نحوه.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بعد انقضاء الحدث الملحمي المتمثل في كسر رقم جونجابا، حولت الجماهير بوصلة اهتمامها صوب علكة.

“أتعلم؟ أرى أن السبب يعود لتوقف الجميع عن استهدافك،” شرح جوهيوك الموقف لصديقه.

بلغت ذروة مشاهدي آلموند عشرة آلاف خلال حدثه، غير أن هذا الرقم يتوارى خجلًا أمام خمسين ألف مشاهد يتابعون علكة بانتظام.

’شركات البث الكبرى تحلق في أفق مختلف تمامًا.‘

لعل الجمهور كان سيتجاهل آلموند تمامًا لولا هذا التعاون المرتقب مع علكة.

— آلموند هذا دمر رتبة الألماس اليوم بينما كان يلهو دون مبالاة.

’نجونا بشق الأنفس.‘

’هل من سبيل لدفعه لخوض تلك الألعاب بسلاسة ودون افتعال؟‘

رغم أن الأمر لا يتعلق بلعبة بقاء، شعر جوهيوك بارتياح عميق؛ فقد أدرك منذ البداية اشتداد ضراوة التنافس في هذا المجال، بيد أنه لم يتخيل بلوغه هذا الحد من الشراسة.

— غدًا الموعد المنتظر!

لمس جوهيوك فتور اهتمام جمهور باتل 31 بآلموند؛ فالشعبية لم تكن تتراجع، لكنها توقفت عن النمو أيضًا.

بدت تلك الجولات نزهة يسيرة لآلموند، الذي اعتاد مقاتلة جحافل من قناصي البث في آن واحد طوال مسيرته السابقة.

فتكرار مشاهدة المحتوى ذاته مرارًا يفقد الشيء بريقه وتألقه بمرور الأيام؛ ولم يكن ذلك بالأمر الغريب، إذ يواجه كل مشهور هذه العقبة، حتى الساسة ورجال الدولة؛ فكلما ازداد ظهورهم، تسارع اضمحلال وهجهم.

— آلموند في مواجهة علكة!

بات لزامًا على المرء تجديد حضوره وإحداث نقلات نوعية للحفاظ على شعبيته أو تنميتها؛ ومن هنا فصاعدًا، أضحت المعركة صراع حنكة ومهارة.

“لذا، فور أن نحشد قاعدة صلبة من المتابعين، ينبغي لنا تركيز جهودنا على التواصل؛ ومن الضروري أيضًا التنويع بين الألعاب بين الفينة والأخرى.”

’أحان الوقت المناسب يا ترى…‘

[اختر مظهرك الخارجي.]

نقرة.

“همم.”

نقر جوهيوك على ملف محدد في شاشته.

هكذا جاء عنوان المنشور.

تضمن الملف قائمة بألعاب صنفها ورتبها بعناية أثناء تخطيطه للعبة التالية التي سيخوضها آلموند؛ إلى جانب بيانات تفصيلية ترصد التركيبة السكانية للمشاهدين، وتوزيعهم النوعي، وأوقات الذروة المثلى للبث.

طنين—!

انتقى سانغهيون ثلاث ألعاب من تلك القائمة بالفعل.

“بدوت بحال ممتازة خلال تصفيات الترقية، لكن ها قد عاد الإرهاق مجددًا.”

“همم.”

— آه…

ظلل جوهيوك العناوين الثلاثة وغرق في التفكير للحظات:

تضمن الملف قائمة بألعاب صنفها ورتبها بعناية أثناء تخطيطه للعبة التالية التي سيخوضها آلموند؛ إلى جانب بيانات تفصيلية ترصد التركيبة السكانية للمشاهدين، وتوزيعهم النوعي، وأوقات الذروة المثلى للبث.

’هل من سبيل لدفعه لخوض تلك الألعاب بسلاسة ودون افتعال؟‘

— وداعًا يا تريفي…

←↓↑→

تمحورت جل المنشورات حول براعة آلموند الخارقة رغم استخفافه باللعب؛ وأدرك البعض أن الفضل يعود لندرة المتربصين به في هذه الفئة.

دخل سانغهيون إلى الكبسولة قبل ثلاثين دقيقة من الموعد المحدد للقاء.

رنين.

“فففف.”

’هل من سبيل لدفعه لخوض تلك الألعاب بسلاسة ودون افتعال؟‘

تسلل التوتر إلى صدره حيال لقاء علكة؛ ورغم أن اللقاء لن يجري وجهًا لوجه بالمعنى الحرفي، بل عبر فضاء افتراضي يُدعى هذا العالم.

توقع جوهيوك سماع رد متغطرس من سانغهيون يدعي فيه العبقرية الفذة، فدهش حين لمس نبرة الجدية الصادقة تكسو صوته.

’سألتقي علكة أخيرًا.‘

←↓↑→

مع ذلك، نبض قلبه باضطراب؛ لأنه يكنّ لعلكة إعجابًا صادقًا كصانع بث، إذ مثل له علكة منارة مؤنسة وملاذًا دافئًا في أحلك أوقاته.

أُغلقت جل القنوات برموز سرية، حارمة الدخلاء من التسلل إليها؛ وتسللت مشاعر الوحشة والفراغ إلى قلب سانغهيون وهو يجيل بصره بين النجوم.

[جاري الولوج إلى هذا العالم]

“فففف.”

[تعتمد جميع الشخصيات الرمزية (الأفاتار) في هذا العالم بنسبة 100% على المقاييس الحيوية للمستخدم.]

’سألتقي علكة أخيرًا.‘

[إن كنت لا توافق على هذه الشروط، يُرجى مغادرة التطبيق فورًا.]

توقع جوهيوك سماع رد متغطرس من سانغهيون يدعي فيه العبقرية الفذة، فدهش حين لمس نبرة الجدية الصادقة تكسو صوته.

انبثقت نافذة الشروط في فضاء هذا العالم، فضغط سانغهيون على خيار الموافقة.

ظلل جوهيوك العناوين الثلاثة وغرق في التفكير للحظات:

فوش—!

بالنظر إلى ملامح سانغهيون، تجلت الجدية التامة بعيدًا عن أي غرور.

انقلب المشهد فجأة ونُقل سانغهيون إلى رحاب مكان آخر.

مع ذلك، نبض قلبه باضطراب؛ لأنه يكنّ لعلكة إعجابًا صادقًا كصانع بث، إذ مثل له علكة منارة مؤنسة وملاذًا دافئًا في أحلك أوقاته.

[اختر مظهرك الخارجي.]

أُعجب جوهيوك بحضور علكة الفريد؛ فقد مثل عبقرية من طراز مغاير تمامًا لعبقرية آلموند.

تجلت أمامه شخصية رمزية تطابق ملامح سانغهيون تمامًا؛ غير أنها لم تكن ترتدي سوى الملابس الداخلية. ودفعه إحساسه التلقائي لاختيار مظهر رسمي مريح (كاجوال)، قبل أن يتذكر أن رواد هذا العالم يجتمعون هنا لأجل ألعاب الفيديو لا الاجتماعات الرسمية.

[آلموند بلا قناصي بث يتربصون به… هذا نذير خطر مرعب للجميع.]

تطلبت بعض الأزياء المدعومة بالرعاية دفع مبالغ نقدية، فتجاهلها جميعًا دون تردد.

←↓↑→

[سترة ألعاب ذات قلنسوة]

شعر وكأنه غريب لا ينتمي إلى أي ركن هنا؛ وبينما راح هذا الإحساس المألوف ينساب في عروقه…

[سروال جينز كلاسيكي]

حتى لو برع صانع البث في أسلوب لعبه، ظل التواصل المستمر مع المشاهدين ركيزة لا غنى عنها؛ ولعل المذيع يظن أن الجماهير تتدفق لمشاهدة المهارة وحدها، غير أن تحليلات جوهيوك أثبتت خلاف ذلك تمامًا.

ارتدى سترة قلنسوة من النوع الذي قد يرتديه أي بطل في لعبة فيديو مع سروال جينز تقليدي.

لم يملك هؤلاء ترف التواطؤ لملاحقة آلموند وقنصه خشية تلطيخ سمعتهم ومكانتهم؛ وكلما ارتقى آلموند في التصنيف، صفت مبارياته من شوائب الغدر.

[جاري الولوج إلى قناة هذا العالم.]

←↓↑→

طنين—!

ظلل جوهيوك العناوين الثلاثة وغرق في التفكير للحظات:

تلألأت أرجاء الفضاء من حوله بنجوم براقة لا حصر لها؛ وارتفع جسد سانغهيون سابحًا في الهواء وكأنه يطفو في أعماق الفضاء الخارجي، مستطيعًا الاقتراب من تلك الأجرام اللامعة.

مع ذلك، نبض قلبه باضطراب؛ لأنه يكنّ لعلكة إعجابًا صادقًا كصانع بث، إذ مثل له علكة منارة مؤنسة وملاذًا دافئًا في أحلك أوقاته.

’مذهل حقًا…‘

تشيك—

حين دقق النظر فيها، تبين أنها لم تكن نجومًا مصمتة؛ بل ضمت في داخلها جماعات من البشر يتبادلون أطراف الحديث؛ وشابهت بعض الأرجاء بلدات وادعة تحفها المنازل؛ ورأى داخل إحداها أناسًا يتحلقون في مطعم ويتناولون الحساء.

حتى لو برع صانع البث في أسلوب لعبه، ظل التواصل المستمر مع المشاهدين ركيزة لا غنى عنها؛ ولعل المذيع يظن أن الجماهير تتدفق لمشاهدة المهارة وحدها، غير أن تحليلات جوهيوك أثبتت خلاف ذلك تمامًا.

حمل نجم آخر بيئة مختلفة كليًا، مذكّرًا إياه بعوالم السايبربانك المستقبلية.

’أين ينبغي لي الذهاب؟‘

’أين ينبغي لي الذهاب؟‘

“همم؟”

أُغلقت جل القنوات برموز سرية، حارمة الدخلاء من التسلل إليها؛ وتسللت مشاعر الوحشة والفراغ إلى قلب سانغهيون وهو يجيل بصره بين النجوم.

بعد دراسة مستفيضة، خلص جوهيوك إلى أن أكثر فئات البث استقرارًا ودوامًا تتمثل في صانع البث القادر على خوض شتى الألعاب المتنوعة.

شعر وكأنه غريب لا ينتمي إلى أي ركن هنا؛ وبينما راح هذا الإحساس المألوف ينساب في عروقه…

’سألتقي علكة أخيرًا.‘

رنين.

توقع جوهيوك أن يرى صورة جونجابا في أوج أيامه الذهبية؛ غير أن المحتوى فاجأه:

[علكة: أوه، لقد وصلت بالفعل! مرحبًا بك!]

— السلاح القاتل يتمثل في شريك آلموند الثنائي: علكة!

وصلته رسالة من علكة عبر فضاء هذا العالم.

— لمَ صيغ الإعلان كأنه نزال بينهما ههههه؟!؟

————————

— انطلاق المعركة!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“هذا هو مبعث الحيرة بالذات.”

 

— آلموند في مواجهة علكة!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

حمل نجم آخر بيئة مختلفة كليًا، مذكّرًا إياه بعوالم السايبربانك المستقبلية.

[1. ألقوا نظرة على جلسة تصوير ميهو الجديدة!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط