Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 121

التدريب التعليمي (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التدريب التعليمي (1)

الفصل 121. التدريب التعليمي (1)

— واو، لقد دخل ليل بالفعل!

انطلق البث المباشر، وتوافد المتابعون تباعًا إلى القناة.

شعر آلموند بالارتباك فور التفاتته نحو الواجهة؛ فبدلًا من الدخول في مرحلة اختيار الأبطال، تخطى النظام تلك الخطوة وألقى به مباشرة فوق أرض المعركة! وجد نفسه بهيئة بشري عادي يفتقر للسيطرة على أي بطل محدد.

‘كم سيبلغ عددهم يا ترى؟’

أما البقية فجمهور عابر يتدفق ويغادر تماشيًا مع الفعاليات الكبرى والمقابلات الخاصة.

تجاوز عدد المشاهدين في البث السابق حاجز عشرة آلاف متابع، وبلغ ذروته عند خمسة عشر ألفًا أثناء المقابلة الحية مع يو هايون.

— الرامي آلموند… جنونك يطاردك في كل مكان!

‘لكن المقارنة بتلك الأرقام مجحفة وغير واقعية.’

— ههههه اللعبة لم تنطلق بعد وهو مذهول هكذا!

فقد تزامنت تلك القفزة مع نشر مقاطع يوتيوب متفجرة في اليوم ذاته؛ ولم يكونوا جميعًا من جمهور آلموند المعتاد. واستنادًا لحسابات جوهيوك، تراوحت القاعدة الجماهيرية الثابتة لآلموند بين سبعة إلى ثمانية آلاف متابع.

فقد تزامنت تلك القفزة مع نشر مقاطع يوتيوب متفجرة في اليوم ذاته؛ ولم يكونوا جميعًا من جمهور آلموند المعتاد. واستنادًا لحسابات جوهيوك، تراوحت القاعدة الجماهيرية الثابتة لآلموند بين سبعة إلى ثمانية آلاف متابع.

أما البقية فجمهور عابر يتدفق ويغادر تماشيًا مع الفعاليات الكبرى والمقابلات الخاصة.

— ضربة حظ ههههه!

رغم امتلاك هؤلاء العابرين قابلية للتحول إلى مشجعين مخلصين، إلا أن احتمال فتور حماسهم وانصرافهم يظل مساويًا تمامًا؛ ومن ثم، انحصرت التقديرات الواقعية في حدود سبعة إلى ثمانية آلاف مشاهد.

[واو! شكلت سهم المانا في رمشة عين؟! ربما ترجى منك فائدة بعد كل شيء؟]

تعين على جوهيوك تقدير النسبة التي ستصمد وتواصل المتابعة فور الانتقال إلى لعبة ليل؛ فرغم ولائهم لشخص آلموند، انطلقت شرارة تعلقهم به أصلًا من مشاهدته في معركة واسعة.

“أجل؛ ومثلما يوضح العنوان تمامًا، سألعب ليل اليوم.”

‘ربما يصمد النصف تقريبًا؟’

— عيد ميلاد سعيد!

توقع عزوف نصف المتابعين، مما يعني بدء المغامرة الجديدة أمام أربعة آلاف مشاهد تقريبًا.

الفصل 121. التدريب التعليمي (1)

‘وما حيلتنا في ذلك؟’

توهجت بطاقة الرامي بنور ساطع، ثم تحولت لتكشف عن بطاقة جديدة كليًا:

لا حيلة بأيديهم إزاء هذا التحول؛ فالتباين شاسع بين ليل ومعركة واسعة، والواجب يقتضي التركيز على بناء النمو من جديد؛ وسترتفع الأرقام حتمًا بمرور الأيام.

— إنكار الواقع بأبهى صوره ههههه!

انتهت شارة المقدمة، وانبثق عداد المشاهدين على الشاشة.

“ومتى ابتسمت أصلًا…”

[المشاهدون الحاليون: 6.3 ألف]

[حظًا موفقًا في ليل يا آلموند!]

تنفس آلموند الصعداء فور مطالعته للدردشة.

في نظام ليل، يتولى الأبطال سرد الأحداث والتعليق على مجريات المعركة بصوت مسموع للاعب.

‘حسنًا، ما دام الرقم هكذا…’

— لمَ تلعب تلك اللعبة البائسة؟! عد إلى معركة واسعة!

لم تكن البداية سيئة؛ فالعدد يفوق توقعاتهم بـ 2300 مشاهد. ولعل بعضهم دلف دون تمحيص العنوان، وغدًا سيتدفق المزيد.

دوى ارتطام هائل في أعماق صدره؛ أتراها مؤثرات خاصة مصاحبة للعبة؟

… هكذا ظل آلموند يواسي نفسه ويخادع هواجسه.

“آه، صائد‌المبتدئين؛ شكرًا لك على التبرع. أبدوت مفضوحًا إلى هذا الحد؟”

‘كيف انحدر الرقم هكذا؟’

لم تكن البداية سيئة؛ فالعدد يفوق توقعاتهم بـ 2300 مشاهد. ولعل بعضهم دلف دون تمحيص العنوان، وغدًا سيتدفق المزيد.

تأثر باطنيًا بحجم الجمهور على غير المتوقع؛ ومهما ردد في سريرته أن الخسارة محدودة، لم يقوَ على طرد وطأة الحقيقة الماثلة: ستة آلاف فقط!

برزت راينا كبطلة الرماية المتاحة لآلموند في هذا التدريب.

‘أجننت يا رجل؟ ركز في المهمة!’

— راينا تنكر الواقع هههههه!

هز رأسه بعنف ليطرد الشتات، وشرع يقرأ تعليقات الدردشة المتدفقة:

طفت علامات التصويب فوق رؤوس جميع الجنود، بما في ذلك المقاتلون القابعون في أقصى المسافات البعيدة؛ ولم تقتصر العلامات على الرؤوس فحسب، بل استقرت بعضها فوق الخصور والأقدام، بينما حمل أحد الجنود هدفين مثبتين على كلا ذراعيه!

— آلهلاااا!

— صمموا مقطعًا جامعًا لصدماته فورًا!

— أتخوض ليل حقًا؟

— هاهاهاها!

— ألن تعود إلى معركة واسعة اليوم؟!؟

‘يا للروعة…’

— لاااااا!

تذكر الآن أن شراء الأبطال يتطلب عملات داخل اللعبة؛ وهو أمر محجوب داخل التدريب التعليمي، إذ تقتصر الخيارات على ثلاثة أنماط محددة سلفًا.

— أتعتزل معركة واسعة وتخون عهدنا؟!؟

“عجبًا؟!”

— هاهاهاها!

“ما خطبكم جميعًا؟ لمَ تتوعدونني بدرس قا…؟”

— مرحبًا بك يا آلموند!

[حظًا موفقًا في ليل يا آلموند!]

— واو، لقد دخل ليل بالفعل!

“هـ-همف؛ هذه البطلة فظة ولئيمة قليلًا. لا شك أنني أهدرت الكثير من الوقت؛ سأتقدم للأمام الآن.”

— شاشة ليل مفعلة أمامه الآن!

— تبا…

“أجل؛ ومثلما يوضح العنوان تمامًا، سألعب ليل اليوم.”

شعر آلموند بالارتباك فور التفاتته نحو الواجهة؛ فبدلًا من الدخول في مرحلة اختيار الأبطال، تخطى النظام تلك الخطوة وألقى به مباشرة فوق أرض المعركة! وجد نفسه بهيئة بشري عادي يفتقر للسيطرة على أي بطل محدد.

— لاااا!

استطال الوتر الأزرق واستقر برفق ملامسًا شفتي آلموند؛ وفي تلك اللحظة بالذات، تكثف سهم مشع من مانا النور الأزرق الفاتح فوق الوتر المشدود!

— معركة واسعة تبكي في الزاوية…

— ههههههه!

— آآآخ…

[اليوم يوافق عيد ميلادي! لـ-لكنني لا أطلب منك العودة إلى عصر المملكة قط…]

— وداعًا معركة واسعة…

بدت علامات الانبهار جلية في صوت راينا:

[تبرع دموع‌الإلهة بمبلغ 10,000 وون!]

“شكرًا لك يا فيجيتا على التبرع. ما لم يطرأ ظرف استثنائي، فلن ألعبها لبعض الوقت؛ فرغبتي مشتعلة لخوض تجربة ليل.”

[اليوم يوافق عيد ميلادي! لـ-لكنني لا أطلب منك العودة إلى عصر المملكة قط…]

“أنا جاد في كلامي…” ضحك آلموند وهو يحك مؤخرة رأسه بحرج: “حسنًا، على أية حال؛ فلنبدأ المرحلة التعليمية. عليّ اختيار بطل…”

“عيد ميلاد سعيد يا دموع‌الإلهة! أما بخصوص عصر المملكة…”

— عيد ميلاد سعيد دموع‌الإلهة!

— عيد ميلاد سعيد!

— أيتها الأخت، اسحقي الجميع! واسحقي آلموند معهم ليعود صاغرًا إلى معركة واسعة!

— واو! كل عام وأنت بخير!

— معركة واسعة تبكي في الزاوية…

— عيد ميلاد سعيد دموع‌الإلهة!

— ههههه راينا أصابها عطل برمجي من الصدمة!

— ما خطب عصر المملكة؟ أكمل كلامك ولا تصمت!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— يعجز عن الإكمال ههههه!

— لا شك أنها صُدمت برؤية مستجد يصيب الهدف بهذا الإعجاز!

— النهاية محتومة للأسف…

— إحراج آلموند ومشاهدته يرتبك قمة المتعة!

[تبرع فيجيتا بمبلغ 10,000 وون!]

بدا من تعليقات الدردشة إمكانية الحصول على أبطال آخرين غير راينا؛ وتصنف راينا في مرتبة أدنى بدرجتين كاملتين مقارنة بسانا.

[أتعتزل معركة واسعة نهائيًا وبلا رجعة؟]

— عيد ميلاد سعيد دموع‌الإلهة!

“شكرًا لك يا فيجيتا على التبرع. ما لم يطرأ ظرف استثنائي، فلن ألعبها لبعض الوقت؛ فرغبتي مشتعلة لخوض تجربة ليل.”

“أطلقووووا!”

نطق بصدق وإخلاص.

اندفع الجنود نحو الأمام بأصوات مفعمة بالعزيمة؛ ومع تتبع خطواتهم، بدأت معالم الخصوم تلوح في الأفق.

تاقت نفس آلموند للانتقال من قيود الألعاب الواقعية إلى رحاب الفانتازيا الخيالية؛ رغب في تذوق القدرات الخارقة التي يستحيل ممارستها في الواقع المعاش. وبطبيعة الحال، أصابت الصدمة جانبًا عريضًا من المشجعين.

— ههههههه!

— لاااا!

— معركة واسعة تبكي في الزاوية…

— لمَ تلعب تلك اللعبة البائسة؟! عد إلى معركة واسعة!

بدا من تعليقات الدردشة إمكانية الحصول على أبطال آخرين غير راينا؛ وتصنف راينا في مرتبة أدنى بدرجتين كاملتين مقارنة بسانا.

— معركة واسعة أكثر إتقانًا وواقعية بمراحل…

— ههههه هذا مضحك للغاية؛ كيف يجهل أمرًا كهذا؟

— مهلًا! إن تحدثنا عن الإتقان، فعصر المملكة تتربع على العرش بلا منازع!

— ههههههه!

[تبرع رئيس‌م.ع.م بمبلغ 1,000 وون!]

— ههههه اللعبة لم تنطلق بعد وهو مذهول هكذا!

[همف! أتذوقتم الآن مرارة ما شعرنا به حين هجر عصر المملكة وانتقل إليكم؟]

الفصل 121. التدريب التعليمي (1)

[تبرع سيف‌الياقوت بمبلغ 3,000 وون!]

— أردت لعب سانا إذن؟ يؤسفني إحباطك، ستظل مقيدًا بالخيارات الافتراضية!

[حظًا موفقًا في ليل يا آلموند!]

— واو، لقد دخل ليل بالفعل!

“شكرًا لك يا سيف‌الياقوت على كلماتك المشجعة! وشكرًا لك يا رئيس‌م.ع.م؛ لكنني لم أهجر عصر المملكة قط.”

— لاااااا!

— اعترف بهجرانها وانتهِ من الأمر!

— أسوأ بمراحل من سانا ههههه!

— إن لم تكن هجرتها فالعبها إذن!

توقع عزوف نصف المتابعين، مما يعني بدء المغامرة الجديدة أمام أربعة آلاف مشاهد تقريبًا.

— عصر المملكة ليست تسلية مؤقتة تركنها على الرف!

ارتطمت السيوف الضخمة الثقيلة بالدروع في ضربات مدوية؛ ومع تكسر الصفوف الأولى، تدفقت تعزيزات إضافية من الخلف.

— روزينيتا لن تغفر لك هذا الجفاء أبدًا!

[يا له من مستدعي يبعث على الإحباط وضيق الصدر؛ هل هو غبي بالفطرة؟]

— تقول ذلك وأنت تفتح التدريب التعليمي للعبة ليل ههههه!

[محارب] [رامي سهام] [كاهن]

“أنا جاد في كلامي…” ضحك آلموند وهو يحك مؤخرة رأسه بحرج: “حسنًا، على أية حال؛ فلنبدأ المرحلة التعليمية. عليّ اختيار بطل…”

لم تكن البداية سيئة؛ فالعدد يفوق توقعاتهم بـ 2300 مشاهد. ولعل بعضهم دلف دون تمحيص العنوان، وغدًا سيتدفق المزيد.

‘همم؟’

توهجت كلتا يديه ببريق أزرق ساطع؛ وازداد الضياء حدة وتألقًا حتى انطلق شعاع عمودي خارق يعانق عنان السماء؛ وفي التو واللحظة، استقر سلاح بين قبضتي آلموند.

شعر آلموند بالارتباك فور التفاتته نحو الواجهة؛ فبدلًا من الدخول في مرحلة اختيار الأبطال، تخطى النظام تلك الخطوة وألقى به مباشرة فوق أرض المعركة! وجد نفسه بهيئة بشري عادي يفتقر للسيطرة على أي بطل محدد.

————————

“عجبًا؟ كيف أنتقي سانا إذن؟”

— جدًا!

— ههههه! يا له من مستجد بريء!

— ههههه أهذه أول مرة يجرب فيها لعبة كهذه؟

— رائحة المبتدئين الزكية تملأ المكان! يا للروعة!

 

— ههههه هذا مضحك للغاية؛ كيف يجهل أمرًا كهذا؟

بااانغ!

— انظروا كم هو لطيف؛ لقد بحث عن سانا وتفاصيلها مسبقًا!

— ههههههه!

— أردت لعب سانا إذن؟ يؤسفني إحباطك، ستظل مقيدًا بالخيارات الافتراضية!

— ههههه أهذه أول مرة يجرب فيها لعبة كهذه؟

— سانا اختيار مشكوك فيه؛ ابدأ بأبطال الفئة الأولى أولًا.

— واو! كل عام وأنت بخير!

تذكر الآن أن شراء الأبطال يتطلب عملات داخل اللعبة؛ وهو أمر محجوب داخل التدريب التعليمي، إذ تقتصر الخيارات على ثلاثة أنماط محددة سلفًا.

‘همم؟’

تشاااك!

— إن لم تكن هجرتها فالعبها إذن!

[محارب] [رامي سهام] [كاهن]

[تبرع صائد‌المبتدئين بمبلغ 10,000 وون!]

انبثقت الفئات الافتراضية الثلاث أمامه في الهواء.

‘وما حيلتنا في ذلك؟’

[اختر البطاقة التي ترغب بها.]

[راينا: رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد]

“آه… هكذا تجري الأمور إذن؟”

[محارب] [رامي سهام] [كاهن]

تردد أغلب اللاعبين في هذه اللحظة، غير أن القرار حُسم في رمشة عين بالنسبة لآلموند.

— واو، لقد دخل ليل بالفعل!

[الفئة المختارة – رامي سهام]

… هكذا ظل آلموند يواسي نفسه ويخادع هواجسه.

توهجت بطاقة الرامي بنور ساطع، ثم تحولت لتكشف عن بطاقة جديدة كليًا:

قوس يفيض بومضات زرقاء خافتة ورقيقة؛ وحدق آلموند في القوس كأنه وقع تحت وطأة تعويذة سحرية باهرة.

[راينا: رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد]

أصدر الهدف صوت انفجار مدوٍ وتلاشى في سحابة دخان كثيف.

برزت راينا كبطلة الرماية المتاحة لآلموند في هذا التدريب.

— ههههههه!

— انطلق يا وحش مع راينا!

قرقعة دروع وخطوات منتظمة.

— آخ، راينا؟! انتهى أمر آلموند وسيذوق الويلات!

— لقنيه درسًا لا يُمحى يا راينا!

— سيتلقى درسًا قاسيًا لن ينساه حتمًا!

— ألن تعود إلى معركة واسعة اليوم؟!؟

— أسوأ بمراحل من سانا ههههه!

— تقول ذلك وأنت تفتح التدريب التعليمي للعبة ليل ههههه!

— أليست راينا من الفئة الرابعة المتدنية؟!؟

هز رأسه بعنف ليطرد الشتات، وشرع يقرأ تعليقات الدردشة المتدفقة:

— حظ آلموند العاثر يتجلى مجددًا…

توقع عزوف نصف المتابعين، مما يعني بدء المغامرة الجديدة أمام أربعة آلاف مشاهد تقريبًا.

— الأخت الكبرى راينا!

[تبرع رئيس‌م.ع.م بمبلغ 1,000 وون!]

— أيتها الأخت، اسحقي الجميع! واسحقي آلموند معهم ليعود صاغرًا إلى معركة واسعة!

‘أجننت يا رجل؟ ركز في المهمة!’

— لقنيه درسًا لا يُمحى يا راينا!

بدا من تعليقات الدردشة إمكانية الحصول على أبطال آخرين غير راينا؛ وتصنف راينا في مرتبة أدنى بدرجتين كاملتين مقارنة بسانا.

بدت علامات الانبهار جلية في صوت راينا:

لكن ما مغزى تلقين الدرس الذي يتوعدونه به؟ ألهذا الحد تعد شخصية كارثية وسيئة؟

نطق بصدق وإخلاص.

“ما خطبكم جميعًا؟ لمَ تتوعدونني بدرس قا…؟”

[اختر البطاقة التي ترغب بها.]

[أسطورة البطلة راينا تسكن جسدك الآن.]

“هـ-همف؛ هذه البطلة فظة ولئيمة قليلًا. لا شك أنني أهدرت الكثير من الوقت؛ سأتقدم للأمام الآن.”

بااام!

[واو! شكلت سهم المانا في رمشة عين؟! ربما ترجى منك فائدة بعد كل شيء؟]

“عجبًا؟!”

— يعجز عن الإكمال ههههه!

دوى ارتطام هائل في أعماق صدره؛ أتراها مؤثرات خاصة مصاحبة للعبة؟

— ههههههه!

ارتبك آلموند للحظة؛ إذ بلغت الواقعية حدًا جعله يعجز عن التمييز بين مؤثرات العالم الافتراضي وحواسه الحقيقية.

— مَن هذه الفتاة الرقيقة الناعمة الصوت فجأة؟!؟

فوش—!

— أتخوض ليل حقًا؟

توهجت كلتا يديه ببريق أزرق ساطع؛ وازداد الضياء حدة وتألقًا حتى انطلق شعاع عمودي خارق يعانق عنان السماء؛ وفي التو واللحظة، استقر سلاح بين قبضتي آلموند.

— أليست راينا من الفئة الرابعة المتدنية؟!؟

قوس يفيض بومضات زرقاء خافتة ورقيقة؛ وحدق آلموند في القوس كأنه وقع تحت وطأة تعويذة سحرية باهرة.

— تقول ذلك وأنت تفتح التدريب التعليمي للعبة ليل ههههه!

‘يا للروعة…’

‘أهم هناك؟’

شخص آلموند ببصره نحو القوس كطفل مبهور يرى أعجوبة للمرة الأولى، واستمتع المشاهدون برؤية تلك الملامح العفوية:

— أسوأ بمراحل من سانا ههههه!

— ههههه أهذه أول مرة يجرب فيها لعبة كهذه؟

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— يا لبراءة المستجد ولطافته!

انفجرت الدردشة بالضحكات الساخرة لرؤية عناد راينا وتكبرها المفضوح.

— ههههه اللعبة لم تنطلق بعد وهو مذهول هكذا!

الفصل 121. التدريب التعليمي (1)

— رائحة المبتدئ العذبة تفوح من الشاشة!

[تبرع دموع‌الإلهة بمبلغ 10,000 وون!]

— تحذير! ستفوح رائحة الجثث والاحتراق قريبًا جدًا ههههه!

“مرحبًا بك!”

[تبرع صائد‌المبتدئين بمبلغ 10,000 وون!]

— أليست راينا من الفئة الرابعة المتدنية؟!؟

[أجل… مضى زمن طويل لم أستنشق فيه هذا العبير البكر…]

توهجت كلتا يديه ببريق أزرق ساطع؛ وازداد الضياء حدة وتألقًا حتى انطلق شعاع عمودي خارق يعانق عنان السماء؛ وفي التو واللحظة، استقر سلاح بين قبضتي آلموند.

“آه، صائد‌المبتدئين؛ شكرًا لك على التبرع. أبدوت مفضوحًا إلى هذا الحد؟”

انتهت شارة المقدمة، وانبثق عداد المشاهدين على الشاشة.

— جدًا!

لم تكن البداية سيئة؛ فالعدد يفوق توقعاتهم بـ 2300 مشاهد. ولعل بعضهم دلف دون تمحيص العنوان، وغدًا سيتدفق المزيد.

— أجل! فلتفضح نفسك أكثر وأكثر!

“هـ-همف؛ هذه البطلة فظة ولئيمة قليلًا. لا شك أنني أهدرت الكثير من الوقت؛ سأتقدم للأمام الآن.”

— إحراج آلموند ومشاهدته يرتبك قمة المتعة!

— ألن تعود إلى معركة واسعة اليوم؟!؟

أظهر آلموند انبهاره سريعًا؛ ورغم مشاهدته لتلك المشاهد مرارًا عبر البثوث، حملت التجربة الحسية المباشرة شعورًا مغايرًا كليًا.

“مرحبًا بك!”

فجأة…

— بدأت المتعة الحقيقية!

[مهلًا يا هذا المستدعي، ما الذي تفعله واقفًا كالأبله؟]

قرقعة دروع وخطوات منتظمة.

رن صوت حاد ومتهكم في رأسه!

— هل تحول بث اليوم إلى معرض لفزعات آلموند وتفاجؤاته؟

“عجباه!؟”

ارتطمت السيوف الضخمة الثقيلة بالدروع في ضربات مدوية؛ ومع تكسر الصفوف الأولى، تدفقت تعزيزات إضافية من الخلف.

ما إن استرد رباطة جأشه حتى فطن إلى أن الصوت الصادر في عقله يعود للبطلة نفسها؛ إنها راينا!

بفضل الخصائص السحرية للقوس، لم يشعر بأي ثقل أو مقاومة عضلية أثناء سحب الوتر؛ وبالنسبة لعامة الناس، يُعد هذا التيسير ميزة مريحة للغاية، غير أنه ولد شعورًا غريبًا ومربكًا لرامٍ محترف مثل آلموند اعتاد مجابهة المقاومة الفيزيائية. ومع ذلك، تعين عليه الاعتياد على هذا الإحساس السحري الجديد.

— ههههه ارتعب مجددًا!

طفت علامات التصويب فوق رؤوس جميع الجنود، بما في ذلك المقاتلون القابعون في أقصى المسافات البعيدة؛ ولم تقتصر العلامات على الرؤوس فحسب، بل استقرت بعضها فوق الخصور والأقدام، بينما حمل أحد الجنود هدفين مثبتين على كلا ذراعيه!

— هل تحول بث اليوم إلى معرض لفزعات آلموند وتفاجؤاته؟

— عيد ميلاد سعيد دموع‌الإلهة!

— صمموا مقطعًا جامعًا لصدماته فورًا!

— راينا تنكر الواقع هههههه!

‘ما هذا الصوت العجيب…’

— يا لبراءة المستجد ولطافته!

[لمَ تسمر قدميك هكذا كالأحمق؟ تقدم للأمام فورًا.]

ما إن استرد رباطة جأشه حتى فطن إلى أن الصوت الصادر في عقله يعود للبطلة نفسها؛ إنها راينا!

في نظام ليل، يتولى الأبطال سرد الأحداث والتعليق على مجريات المعركة بصوت مسموع للاعب.

— أجل! فلتفضح نفسك أكثر وأكثر!

[يا له من مستدعي يبعث على الإحباط وضيق الصدر؛ هل هو غبي بالفطرة؟]

بااام!

لم تتورع البطلة عن توجيه الشتائم الصريحة للمستدعي!

بااانغ!

— ههههههه!

بدا من تعليقات الدردشة إمكانية الحصول على أبطال آخرين غير راينا؛ وتصنف راينا في مرتبة أدنى بدرجتين كاملتين مقارنة بسانا.

— هاهاهاهاها!

— معركة واسعة تبكي في الزاوية…

— بدأت المتعة الحقيقية!

— ههههه اللعبة لم تنطلق بعد وهو مذهول هكذا!

— بالضبط! لقنيه درسًا قاسيًا يا راينا!

— تحذير! ستفوح رائحة الجثث والاحتراق قريبًا جدًا ههههه!

— نبرة صوتها ساحرة ومثيرة! أكاد أذوب طربًا…

— عيد ميلاد سعيد!

— أيتها الأخت الكبرى، أمطريه بالتقريع والشتائم أكثر وأكثر!

… هكذا ظل آلموند يواسي نفسه ويخادع هواجسه.

“هـ-همف؛ هذه البطلة فظة ولئيمة قليلًا. لا شك أنني أهدرت الكثير من الوقت؛ سأتقدم للأمام الآن.”

— واو! كل عام وأنت بخير!

قبض آلموند على القوس واتبع المسار الممتد أمامه؛ ورغم خلو الطريق من الأعداء في تلك اللحظة، سار جنود مدججون بالسلاح إلى جواره بخطى ثابتة.

— لـ-ليست عاداتها إطلاقًا…

قرقعة دروع وخطوات منتظمة.

— إحراج آلموند ومشاهدته يرتبك قمة المتعة!

التفت الجنود نحو آلموند وحيوه باحترام وحماس:

— إنكار الواقع بأبهى صوره ههههه!

“صباح الخير أيها المستدعي!”

توقع عزوف نصف المتابعين، مما يعني بدء المغامرة الجديدة أمام أربعة آلاف مشاهد تقريبًا.

“مرحبًا بك!”

‘همم؟’

“سأتناول عشائي في الجحيم اليوم!”

دوى ارتطام هائل في أعماق صدره؛ أتراها مؤثرات خاصة مصاحبة للعبة؟

اندفع الجنود نحو الأمام بأصوات مفعمة بالعزيمة؛ ومع تتبع خطواتهم، بدأت معالم الخصوم تلوح في الأفق.

ما إن استرد رباطة جأشه حتى فطن إلى أن الصوت الصادر في عقله يعود للبطلة نفسها؛ إنها راينا!

‘أهم هناك؟’

— انظروا كم هو لطيف؛ لقد بحث عن سانا وتفاصيلها مسبقًا!

رأى على وجه الدقة البرج الدفاعي للعدو؛ وتحت البرج، ركض جنود الأعداء لملاقاتهم. وبدا الشبه تامًا بينهم وبين جنود التحالف، حتى تقاسيم الوجوه تطابقت حرفيًا، باستثناء ألوان الدروع والأزياء المعاكسة؛ مشهد يبعث في النفس قشعريرة غريبة.

————————

ما إن التقت عيون الفريقين، حتى اندلعت معركة طاحنة بالسيوف والدروع.

ارتبك آلموند للحظة؛ إذ بلغت الواقعية حدًا جعله يعجز عن التمييز بين مؤثرات العالم الافتراضي وحواسه الحقيقية.

“موتواااا!”

— آآآخ…

“أيها الأوغاد الملاعين!”

“ما خطبكم جميعًا؟ لمَ تتوعدونني بدرس قا…؟”

كلااانغ! كااانغ!

ما إن التقت عيون الفريقين، حتى اندلعت معركة طاحنة بالسيوف والدروع.

ارتطمت السيوف الضخمة الثقيلة بالدروع في ضربات مدوية؛ ومع تكسر الصفوف الأولى، تدفقت تعزيزات إضافية من الخلف.

— ههههه راينا أصابها عطل برمجي من الصدمة!

صاح الجندي المتصدر للجيش: “صوبوا!”

— انظروا كم هو لطيف؛ لقد بحث عن سانا وتفاصيلها مسبقًا!

اصطف الجنود فورًا وتقدموا خطوة للأمام؛ وحمل هؤلاء الوافدون أقواسًا حربية مشدودة.

— أردت لعب سانا إذن؟ يؤسفني إحباطك، ستظل مقيدًا بالخيارات الافتراضية!

“صوبوا!”

مرت برهة من الصمت المطبق…

تردد الصدى ذاته تمامًا من جبهة العدو؛ تحركات متطابقة كأن كل طرف مرآة عاكسة للآخر.

“عجبًا؟ كيف أنتقي سانا إذن؟”

“أطلقووووا!”

أنصت آلموند لنصيحتها وشد الوتر إلى أقصى مدى ممكن؛ وبما أن المرحلة تتطلب الوقوف وإطلاق السهام بثبات، استقر في وضعية رماية مثالية متقنة.

سوووش! فوش—!

انتهت شارة المقدمة، وانبثق عداد المشاهدين على الشاشة.

أطلقت فرقة الرماة وابل السهام؛ واستقرت القذائف في أجساد جنود الصفوف الأمامية في دقة متناهية. وسقط المقاتلون صرعى وقد برزت السهام من جثامينهم كأنهم قنافذ شوكية؛ وسقط معهم جنود التحالف البواسل في المشهد ذاته.

الفصل 121. التدريب التعليمي (1)

[أستظل متسمرًا كالأبله تراقب الموتى دون أن تحرك ساكنًا لمساندة جنودنا؟ اسحب وتر قوسك فورًا!]

انتهت شارة المقدمة، وانبثق عداد المشاهدين على الشاشة.

بخته راينا بينما يتابع المعركة بذهول؛ فاستجاب آلموند أخيرًا وهيأ قوسه للرمي.

— أظن وسامته سحرتها ههههه!

بييييينغ…

شعر آلموند بابتسامة راينا الشامتة ترتسم خلف ظهره؛ وبثباته المعهود كالصخرة الراسخة، شد وتر القوس دون تردد.

أصدر وتر القوس المصنوع من خيوط المانا السحرية نغمة وترية عجيبة أشبه بآلة موسيقية عذبة فور جذبه.

— لا شك أنها صُدمت برؤية مستجد يصيب الهدف بهذا الإعجاز!

‘يا للغرابة.’

— سانا اختيار مشكوك فيه؛ ابدأ بأبطال الفئة الأولى أولًا.

بفضل الخصائص السحرية للقوس، لم يشعر بأي ثقل أو مقاومة عضلية أثناء سحب الوتر؛ وبالنسبة لعامة الناس، يُعد هذا التيسير ميزة مريحة للغاية، غير أنه ولد شعورًا غريبًا ومربكًا لرامٍ محترف مثل آلموند اعتاد مجابهة المقاومة الفيزيائية. ومع ذلك، تعين عليه الاعتياد على هذا الإحساس السحري الجديد.

[تبرع فيجيتا بمبلغ 10,000 وون!]

[ما رأيك به؟ إنه قوس استثنائي يُدعى ديميان؛ وما دام مشبعًا بالسحر، فحتى عجوز مارة في الطريق تقوى على شده بكل سهولة. وبطبيعة الحال، لا يستجيب هذا القوس إلا لمانا سحري الخاص. جرب شده بأقصى ما تملك.]

— تحذير! ستفوح رائحة الجثث والاحتراق قريبًا جدًا ههههه!

أنصت آلموند لنصيحتها وشد الوتر إلى أقصى مدى ممكن؛ وبما أن المرحلة تتطلب الوقوف وإطلاق السهام بثبات، استقر في وضعية رماية مثالية متقنة.

— ألن تعود إلى معركة واسعة اليوم؟!؟

مد خصره، وحاذى ذراعه في خط مستقيم موازٍ، وجذب الوتر بحركة مقتضبة تخلو من أي ارتعاش أو حركة زائدة.

“هـ-همف؛ هذه البطلة فظة ولئيمة قليلًا. لا شك أنني أهدرت الكثير من الوقت؛ سأتقدم للأمام الآن.”

[على أية حال، هل تفقه أصلًا كيفية الرماية بالقوس… عجبًا؟]

[المشاهدون الحاليون: 6.3 ألف]

صرير خافت…

— أترضى عنه بهذه السرعة؟!؟

استطال الوتر الأزرق واستقر برفق ملامسًا شفتي آلموند؛ وفي تلك اللحظة بالذات، تكثف سهم مشع من مانا النور الأزرق الفاتح فوق الوتر المشدود!

“مرحبًا بك!”

بدت علامات الانبهار جلية في صوت راينا:

— ههههههه!

[واو! شكلت سهم المانا في رمشة عين؟! ربما ترجى منك فائدة بعد كل شيء؟]

— تبا…

— أترضى عنه بهذه السرعة؟!؟

انبثقت الفئات الافتراضية الثلاث أمامه في الهواء.

— لـ-ليست عاداتها إطلاقًا…

— عيد ميلاد سعيد!

— مَن هذه الفتاة الرقيقة الناعمة الصوت فجأة؟!؟

تردد الصدى ذاته تمامًا من جبهة العدو؛ تحركات متطابقة كأن كل طرف مرآة عاكسة للآخر.

— تبا…

“عجبًا؟ كيف أنتقي سانا إذن؟”

— تمتدحه لمجرد وقفة رماية متقنة…

— تحول إلى غبي في ثانية واحدة ههههه!

— أظن وسامته سحرتها ههههه!

— هاهاهاهاها!

ساء المتابعين أن يروا راينا، المعروفة بلسانها السليط وقسوتها البالغة، تلين وتتحول إلى اللطف؛ وكأن راينا قرأت أفكارهم، فبدلت نبرتها في التو واللحظة لتستعيد شراستها:

لم يحتج إلى التثبت من المسافات أو إطالة التهديف؛ تحرك بإحساس غريزي مفترس. وحين أفاق الجميع إلى الواقع، انطلق السهم يخترق الفضاء ليستقر في قلب مركز الهدف بدقة مطلقة!

[همف! مستحيل؛ لا يمكن لمستدعي يخوض اللعبة لأول مرة أن يفعل ذلك بمهارة حقيقية! الأرجح أنه غبي متصنع يجيد التباهي بالمظاهر الفارغة فقط!]

— هاهاهاهاها!

— راينا تنكر الواقع هههههه!

بااانغ!

— كنت واثقًا من ذلك!

“أجل؛ ومثلما يوضح العنوان تمامًا، سألعب ليل اليوم.”

— هذه هي راينا التي نعرفها ونعشقها!

اصطف الجنود فورًا وتقدموا خطوة للأمام؛ وحمل هؤلاء الوافدون أقواسًا حربية مشدودة.

— كيااا! ما أروع هذا الإذلال! هذه هي راينا الحقيقية!

— ههههههه!

— ههههههه!

“آه، صائد‌المبتدئين؛ شكرًا لك على التبرع. أبدوت مفضوحًا إلى هذا الحد؟”

— تحول إلى غبي في ثانية واحدة ههههه!

طفت علامات التصويب فوق رؤوس جميع الجنود، بما في ذلك المقاتلون القابعون في أقصى المسافات البعيدة؛ ولم تقتصر العلامات على الرؤوس فحسب، بل استقرت بعضها فوق الخصور والأقدام، بينما حمل أحد الجنود هدفين مثبتين على كلا ذراعيه!

— راينا أسطورة!

— النهاية محتومة للأسف…

[حسنًا، وقفتك لا بأس بها، لكن فلنرَ كيف ستصيب الهدف في الواقع! أطلق سهمك نحو الموضع الذي أحدده لك الآن.]

— أيتها الأخت الكبرى، أمطريه بالتقريع والشتائم أكثر وأكثر!

ظهرت علامة تصويب زرقاء مشعة فوق رأس أحد جنود العدو؛ وأطلق آلموند سهمه دون أدنى تردد أو تأخير؛ حتى راينا نفسها عجزت عن ملاحظة إطلاقه الشبحي الشهير.

“أيها الأوغاد الملاعين!”

لم يحتج إلى التثبت من المسافات أو إطالة التهديف؛ تحرك بإحساس غريزي مفترس. وحين أفاق الجميع إلى الواقع، انطلق السهم يخترق الفضاء ليستقر في قلب مركز الهدف بدقة مطلقة!

“موتواااا!”

بااانغ!

‘كم سيبلغ عددهم يا ترى؟’

أصدر الهدف صوت انفجار مدوٍ وتلاشى في سحابة دخان كثيف.

“أجل؛ ومثلما يوضح العنوان تمامًا، سألعب ليل اليوم.”

[عجبًا…؟!؟]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

إصابة مثالية في المركز التام لنقطة الهدف، أشبه بدائرة هندسية رسمت بفرجار فائق الدقة؛ رمية إعجازية سحرت الألباب. وخيم الصمت على راينا من فرط الذهول وعدم التصديق.

انبثقت الفئات الافتراضية الثلاث أمامه في الهواء.

— ههههه راينا أصابها عطل برمجي من الصدمة!

انطلق البث المباشر، وتوافد المتابعون تباعًا إلى القناة.

— لا شك أنها صُدمت برؤية مستجد يصيب الهدف بهذا الإعجاز!

— رائحة المبتدئين الزكية تملأ المكان! يا للروعة!

— الرامي آلموند… جنونك يطاردك في كل مكان!

تردد الصدى ذاته تمامًا من جبهة العدو؛ تحركات متطابقة كأن كل طرف مرآة عاكسة للآخر.

— راينا: عجباه، كيف فعل هذا بحق؟!

“هـ-همف؛ هذه البطلة فظة ولئيمة قليلًا. لا شك أنني أهدرت الكثير من الوقت؛ سأتقدم للأمام الآن.”

مرت برهة من الصمت المطبق…

‘يا للغرابة.’

[… يا لك من محظوظ.]

تنفس آلموند الصعداء فور مطالعته للدردشة.

عزت الأمر برمته إلى ضربة حظ عمياء!

تعين على جوهيوك تقدير النسبة التي ستصمد وتواصل المتابعة فور الانتقال إلى لعبة ليل؛ فرغم ولائهم لشخص آلموند، انطلقت شرارة تعلقهم به أصلًا من مشاهدته في معركة واسعة.

— ههههههه!

“شكرًا لك يا سيف‌الياقوت على كلماتك المشجعة! وشكرًا لك يا رئيس‌م.ع.م؛ لكنني لم أهجر عصر المملكة قط.”

— ضربة حظ ههههه!

[على أية حال، هل تفقه أصلًا كيفية الرماية بالقوس… عجبًا؟]

— هاهاهاهاها!

أصدر وتر القوس المصنوع من خيوط المانا السحرية نغمة وترية عجيبة أشبه بآلة موسيقية عذبة فور جذبه.

— إنكار الواقع بأبهى صوره ههههه!

شخص آلموند ببصره نحو القوس كطفل مبهور يرى أعجوبة للمرة الأولى، واستمتع المشاهدون برؤية تلك الملامح العفوية:

انفجرت الدردشة بالضحكات الساخرة لرؤية عناد راينا وتكبرها المفضوح.

فجأة…

تحدثت راينا بنبرة محتقنة وكأنها تجاهد لكبت مشاعر غيظها العارمة:

— أيتها الأخت الكبرى، أمطريه بالتقريع والشتائم أكثر وأكثر!

[امسح تلك الابتسامة المغرورة عن وجهك أيها المستدعي! الاختبار الحقيقي يبدأ الآن؛ هيا، أرني شطارتك في إصابة هذه الأهداف!]

“شكرًا لك يا فيجيتا على التبرع. ما لم يطرأ ظرف استثنائي، فلن ألعبها لبعض الوقت؛ فرغبتي مشتعلة لخوض تجربة ليل.”

“ومتى ابتسمت أصلًا…”

فقد تزامنت تلك القفزة مع نشر مقاطع يوتيوب متفجرة في اليوم ذاته؛ ولم يكونوا جميعًا من جمهور آلموند المعتاد. واستنادًا لحسابات جوهيوك، تراوحت القاعدة الجماهيرية الثابتة لآلموند بين سبعة إلى ثمانية آلاف متابع.

بززززت!

الفصل 121. التدريب التعليمي (1)

أرادت راينا إثبات وجهة نظرها بأي ثمن؛ فتجاهلت تبرير آلموند وضاعفت عدد الأهداف في طرفة عين!

رن صوت حاد ومتهكم في رأسه!

طفت علامات التصويب فوق رؤوس جميع الجنود، بما في ذلك المقاتلون القابعون في أقصى المسافات البعيدة؛ ولم تقتصر العلامات على الرؤوس فحسب، بل استقرت بعضها فوق الخصور والأقدام، بينما حمل أحد الجنود هدفين مثبتين على كلا ذراعيه!

— راينا تنكر الواقع هههههه!

شعر آلموند بابتسامة راينا الشامتة ترتسم خلف ظهره؛ وبثباته المعهود كالصخرة الراسخة، شد وتر القوس دون تردد.

‘وما حيلتنا في ذلك؟’

————————

[همف! أتذوقتم الآن مرارة ما شعرنا به حين هجر عصر المملكة وانتقل إليكم؟]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— رائحة المبتدئ العذبة تفوح من الشاشة!

 

— رائحة المبتدئين الزكية تملأ المكان! يا للروعة!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لم تكن البداية سيئة؛ فالعدد يفوق توقعاتهم بـ 2300 مشاهد. ولعل بعضهم دلف دون تمحيص العنوان، وغدًا سيتدفق المزيد.

[تبرع صائد‌المبتدئين بمبلغ 10,000 وون!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط