التدريب التعليمي (3)
الفصل 123. التدريب التعليمي (3)
“يبهرهم من التدريب التعليمي فحسب؛ رائع جدًا.”
انعكس وابل النيازك المشع من السهام الزرقاء فوق عدسات نظارة جوهيوك الطبية؛ إذ انهمر زهاء خمسة عشر سهمًا من عنان السماء في غمضة عين، لتصيب أهدافها بدقة بالغة.
فعقب الانتقال بين الألعاب، يتوجب استرداد الأرقام السابقة في غضون أسبوع واحد، وإلا اعتُبر التحول فشلًا ذريعًا.
حتى جوهيوك، الذي ألف متابعة بثوث آلموند واعتاد إبداعاته، تدلى فكه مذهولًا وعجز عن إغلاق فمه أمام هذا المشهد الخارق.
“آه… صحيح؛ مستواي متدنٍ للغاية.”
“… واو.”
لا تشبه لعبة ليل سائر ألعاب ساحات المعارك الجماعية (الموبا)؛ بل تمزج عناصر من شتى التصنيفات، ومن أبرز مزاياها توطيد روابط الصداقة والألفة مع الأبطال. وحتى لو تساوى مستدعيان في المهارة، فإن عمق الألفة مع البطل ينعكس إيجابًا على مجريات النزال.
اشتعلت الدردشة بجنون عارم.
‘إذن فالمسألة تقترن بحركة جسدية محددة لتفعيل القدرة.’
[حسنًا… سأعلمك كيفية إطلاق المهارة القصوى.]
— ما الذي يجري هنا بحق؟!
راحت راينا، التي تمنعت وتكبرت في البداية، تشرح الآلية لآلموند بوتيرة سريعة.
حركات الربط الجسدي؛ إذ يفتقر نظام ألعاب الغطس الكامل للوحات المفاتيح التقليدية، وتخصيص لوحة مفاتيح افتراضية يلتهم وقتًا ثمينًا يفسد إيقاع القتال.
‘يبدو أنني بنيت قدرًا من الألفة والتناغم معها.’
←↓↑→
لا تشبه لعبة ليل سائر ألعاب ساحات المعارك الجماعية (الموبا)؛ بل تمزج عناصر من شتى التصنيفات، ومن أبرز مزاياها توطيد روابط الصداقة والألفة مع الأبطال. وحتى لو تساوى مستدعيان في المهارة، فإن عمق الألفة مع البطل ينعكس إيجابًا على مجريات النزال.
[تنهيدة… لن أعيد هذا الشرح مرتين، مفهوم؟!؟]
تقارب الألفة مدى التوافق والانسجام بين المستدعي وبطله؛ ومن ثم، حمل تودد راينا وتبدل سلوكها علامة مبشرة للغاية.
تبدلت المناظر المحيطة به، ليجد نفسه وسط بيئة ساحرة تفيض بالسحر؛ وأحاط به أربعة مستدعين آخرين من فريقه. وفور ولوج آلموند، أدرك طبيعة الأجواء المشتعلة حين دوى صوت أحدهم شاتمًا:
— واو، تبدو قريبة من آلموند بالفعل!
— ههههه سرقة هوية علنية!
— لم أبلغ هذا الحد من الود مع راينا طوال مسيرتي… ويفعلها هو في التدريب التعليمي فقط؟!
بات يتصرف كصانع محتوى محترف دون أن يشعر؛ ولما كان المشاهدون يمثلون ركيزة وجوده، تلاعبت الأرقام بمشاعره. وعجز عن التحرر من وطأتها رغم إدراكه المسبق بحتمية انخفاض الجمهور في البدايات.
— همف! لست غيورًا على أية حال؛ فهي بطلة من الفئة المتدنية!
صفق جوهيوك بيديه وارتفعت هتافاته تشجيعًا:
— إن كان الانسجام هكذا في التدريب، فماذا سيحدث في المباريات الحقيقية إذن؟!
بل وخالجه شعور بأن راينا أحق بحمل القوس والرمي به منه شخصيًا! وفور ملاحظتها لتقاسيم وجهه المنبهرة، علت شفتي راينا ابتسامة رضًا صادقة ودافئة.
تطابقت خواطر المتابعين مع ما جال في عقل جوهيوك؛ فالجميع يشهد مهارة آلموند الفذة عيانًا بيانا من مرحلة التدريب الأولية.
‘… واو.’
“يبهرهم من التدريب التعليمي فحسب؛ رائع جدًا.”
اسم الحساب المستعار؛ عزم آلموند على تسمية حسابه بـ (آلموند)، غير أن الاسم كان محجوزًا مسبقًا.
سيترك أول بث لآلموند في ليل أثرًا مدويًا وبصمة لا تمحى.
بل وخالجه شعور بأن راينا أحق بحمل القوس والرمي به منه شخصيًا! وفور ملاحظتها لتقاسيم وجهه المنبهرة، علت شفتي راينا ابتسامة رضًا صادقة ودافئة.
[المشاهدون الحاليون: 7.5 ألف]
فليس من العدل خوض غمار النزالات التنافسية وهو لا يفقه سوى بطلة واحدة؛ ولو حُظرت راينا في مرحلة اختيار الأبطال، لغدا عاجزًا عن الحركة ليصيب رفاقه بالإحباط والخذلان.
ارتفع العداد بمقدار ألف مشاهد كامل في بضع دقائق.
بل وخالجه شعور بأن راينا أحق بحمل القوس والرمي به منه شخصيًا! وفور ملاحظتها لتقاسيم وجهه المنبهرة، علت شفتي راينا ابتسامة رضًا صادقة ودافئة.
صفق جوهيوك بيديه وارتفعت هتافاته تشجيعًا:
— ههههههه!
“ممتاز؛ فلنكسر حاجز العشرة آلاف مجددًا!”
— إلى أين تظن نفسك ذاهبًا أصلًا؟!؟
بمقدورهما تحقيق ذلك؛ بل يتحتم عليهما إنجازه حتمًا.
واصلت راينا توجيه آلموند؛ لتغمر الدردشة سيلًا من علامات التعجب والاستفهام العريضة دون قصد!
فعقب الانتقال بين الألعاب، يتوجب استرداد الأرقام السابقة في غضون أسبوع واحد، وإلا اعتُبر التحول فشلًا ذريعًا.
تذكر حكمة رددها لاعب كرة سلة يكبره سنًا ذات يوم.
‘ما الخطوة التالية يا ترى…’
— أيتها الأخت، لا ترحليييي!
ألقى جوهيوك نظرة فاحصة على برنامج الإحصائيات في شاشته اليمنى؛ وقبض على قلمه يدون البيانات الجوهرية. تعين عليه رسم استراتيجية دقيقة تستند إلى نوعية الجمهور الوافد وطبيعة البثوث الأخرى التي يفضلونها.
— مهارة: اسحقي الجميع بجمالكِ الفتان، تفعيل فورًا!
تلك هي مسؤولية جوهيوك ومهمته الأساسية.
لم تتمالك راينا نفسها وصرخت في وجهه بغيظ!
←↓↑→
صفق جوهيوك بيديه وارتفعت هتافاته تشجيعًا:
[لا تقتصر المسألة على المهارة القصوى، بل تقترن كل مهارة نشطة بحركة ربط جسدية…]
— اسم آلموند بات نادرًا ومطلوبًا بشدة!
بينما تسهب راينا في الشرح، التفت سانغهيون بدوره إلى عداد المشاهدين.
نجح ذلك في عصر المملكة لكونها مغامرة فردية هادئة، غير أنه يتعثر في لعبة ليل التنافسية المحتدمة. وكان الحل العبقري الذي اهتدت إليه ليل هو (حركات الربط الجسدي)، وتعتمد على إيماءة حركية بالغة الدقة لتفعيل المهارة تلقائيًا.
‘7500… الأرقام تتعافى، أم تراهم وافدين جددًا؟’
ابتسمت ابتسامة ذات مغزى كأنها تواسيه وتعده بالمفاجآت؛ ثم تلاشت راينا من أمامه معلنة إسدال الستار على التدريب التعليمي.
قفز الرقم من ستة آلاف إلى قرابة سبعة آلاف وخمسمئة؛ وبالنظر لكونه مجرد تدريب، تُعد الزيادة مبشرة للغاية. غير أنه عجز عن التمييز بين جمهوره القديم من معركة واسعة والمشاهدين الجدد الشغوفين بلعبة ليل؛ تاركًا تفكيك تلك الألغاز لجوهيوك ليحللها عبر البيانات.
لا تشبه لعبة ليل سائر ألعاب ساحات المعارك الجماعية (الموبا)؛ بل تمزج عناصر من شتى التصنيفات، ومن أبرز مزاياها توطيد روابط الصداقة والألفة مع الأبطال. وحتى لو تساوى مستدعيان في المهارة، فإن عمق الألفة مع البطل ينعكس إيجابًا على مجريات النزال.
[أيها المستدعي، أتسمعني أصلًا؟]
تتألف حركات الربط من إيماءات دقيقة يستحيل صدورها مصادفة، وتعتمد في الغالب على حركات الأصابع المرنة.
أجفل آلموند واضطرب:
بالنسبة لراينا، تتفعل المهارة القصوى فور تشكيل علامة (X) بواسطة إبهام اليد اليمنى والإصبع الوسطى لليد اليسرى.
“آه، أجل؛ بالطبع، حركة الربط الجسدية…”
[… حسنًا؟ هيا، جرب تطبيقها بنفسك.]
[تنهيدة… لن أعيد هذا الشرح مرتين، مفهوم؟!؟]
قعقعة واهتزاز عنيف…
“مفهوم!”
مع انقشاع سحب الدخان، تبدد شريط صحة برج الأعداء الدفاعي وكاد يفرغ تمامًا؛ واختفى أي أثر لرماة الخصم أو جنوده من محيط المكان، بعدما سحقتهم وأحرقتهم حزمة الطاقة الفتاكة بالكامل!
لم يكن هذا مبشرًا بالخير.
“هذه هي مهارتي القصوى؛ تنطلق في اللحظة التي يُستدعى فيها جسدي إلى الميدان.”
شعر آلموند بخيبة أمل ودهشة من تصرفه؛ إذ أثر عداد المشاهدين على تركيزه بصورة غير محسوبة.
[مـ-ماذا تقصد؟!؟]
‘ما خطبي اليوم؟’
— ما هذا الدهاء التسويقي العجيب؟!
بات يتصرف كصانع محتوى محترف دون أن يشعر؛ ولما كان المشاهدون يمثلون ركيزة وجوده، تلاعبت الأرقام بمشاعره. وعجز عن التحرر من وطأتها رغم إدراكه المسبق بحتمية انخفاض الجمهور في البدايات.
[أيها المستدعي، أتسمعني أصلًا؟]
هز رأسه بعنف ليستعيد صفاء ذهنه:
[لا تقتصر المسألة على المهارة القصوى، بل تقترن كل مهارة نشطة بحركة ربط جسدية…]
‘عليّ بالتركيز التام؛ كيف أنتصر في المباراة إن ظللت أحدق في لوحة النتائج بدلًا من ملاحقة الكرة؟’
“وهل استوعبت كافة المهارات؟”
تذكر حكمة رددها لاعب كرة سلة يكبره سنًا ذات يوم.
— أيتها الأخت، لا ترحليييي!
تتمثل أولويته القصوى الآن في تقديم أبهى أداء وأروع متعة للمشاهدين عبر شاشة البث؛ فذلك أقصى ما يملكه في هذه اللحظة. وإن ركز على الإتقان الخالص، سيعود الجمهور حتمًا كما تتبدل النتائج حين تركز الأعين على الكرة وحدها.
[هذا الاسم مستخدم بالفعل.]
[… حسنًا؟ هيا، جرب تطبيقها بنفسك.]
أفادته تلك الخصلة العجيبة في رياضة الرماية؛ فساعة يقف أمام الهدف، لا ينفذ إلى عقله أي تشويش سوى سحب الوتر والإطلاق فحسب.
“عجبًا…؟”
اتخذت وضعية رماية مثالية بديعة؛ وتمايل قماش ردائها الأزرق وخصلات شعرها الذهبي كأمواج البحر؛ وبدت كتمثال منحوت بدقة متناهية يشع بالجمال الأخاذ. وأحاطت بها هالة زرقاء متوهجة من مانا السحر النقي.
تبا، فاته الشرح مرة أخرى!
— ستشتعل راينا غضبًا وتسحقه سحقًا!
[… هيه، أنت!]
“همم… لا حيلة أمامي إذن؛ سأنتقي اسمًا يجهله أغلب الناس.”
←↓↑→
“آه، أجل؛ بالطبع، حركة الربط الجسدية…”
منذ نعومة أظفاره، افتقر آلموند للموهبة في الإنصات للآخرين؛ وإن رغب في التماس العذر لنفسه، فقد امتلك موهبة فذة في إدخال الكلام من أذن وإخراجه من الأخرى دون أن يترك أثرًا!
بدا جليًا أن راينا تأبى خسارة آلموند والتفريط فيه كمستدعي خاص بها!
أفادته تلك الخصلة العجيبة في رياضة الرماية؛ فساعة يقف أمام الهدف، لا ينفذ إلى عقله أي تشويش سوى سحب الوتر والإطلاق فحسب.
ازدرد آلموند ريقه بصعوبة.
غير أن تلك الميزة تحولت إلى نقمة في تعامله مع راينا.
بينما تسهب راينا في الشرح، التفت سانغهيون بدوره إلى عداد المشاهدين.
[… هيه، أنت!]
[المهارة القصوى – رامية السهام الشريرة]
لم تتمالك راينا نفسها وصرخت في وجهه بغيظ!
تميز صوت راينا دائمًا بالوقار والهدوء بما يلائم هيبة الأبطال، غير أنها بدت الآن كامرأة غاضبة فقدت صوابها تمامًا.
— ههههههه!
“آه… صحيح؛ مستواي متدنٍ للغاية.”
— هاهاهاهاها!
اسم الحساب المستعار؛ عزم آلموند على تسمية حسابه بـ (آلموند)، غير أن الاسم كان محجوزًا مسبقًا.
— صرخة راينا المدوية انطلقت!
الفصل 123. التدريب التعليمي (3)
— الباقة التوبيخية الخاصة ههههه!
‘ما خطبي اليوم؟’
— يعجبني هذا المشهد جدًا!
أفادته تلك الخصلة العجيبة في رياضة الرماية؛ فساعة يقف أمام الهدف، لا ينفذ إلى عقله أي تشويش سوى سحب الوتر والإطلاق فحسب.
تميز صوت راينا دائمًا بالوقار والهدوء بما يلائم هيبة الأبطال، غير أنها بدت الآن كامرأة غاضبة فقدت صوابها تمامًا.
اسم الحساب المستعار؛ عزم آلموند على تسمية حسابه بـ (آلموند)، غير أن الاسم كان محجوزًا مسبقًا.
[أتتجاهلني عمدًا؟ أم أصابك الصمم؟!؟]
←↓↑→
“لـ-ليس الأمر هكذا…”
تبدلت المناظر المحيطة به، ليجد نفسه وسط بيئة ساحرة تفيض بالسحر؛ وأحاط به أربعة مستدعين آخرين من فريقه. وفور ولوج آلموند، أدرك طبيعة الأجواء المشتعلة حين دوى صوت أحدهم شاتمًا:
— ههههههه!
— أيتها الأخت الكبرى، فتنتِ قلبي!
— آلموند يقع في ورطة حقيقية!
— الباقة التوبيخية الخاصة ههههه!
— آلموند… أنت تشبهني تمامًا؛ العجز عن التركيز أثناء الشرح ههههه!
“أوه، نجح الأمر!”
— استنتجت مستواك الدراسي بوضوح يا زعيم ههههه!
انطلقت الطاقة المحتشدة كجواد بري هائج يكسر قيوده نحو الفضاء الفسيح.
— العباقرة يعجزون عن الانتباه فور انغماسهم في عوالمهم الخاصة.
— إلى أين تظن نفسك ذاهبًا أصلًا؟!؟
تعالت قهقهات المشاهدين لرؤية آلموند يتلقى التوبيخ؛ فبدا إنسانًا طبيعيًا يعيش عثرات البشر لأول مرة. وتلك الهفوات اللطيفة تمنح متابعة البثوث قيمتها الحقيقية، فلم تكن النتيجة سيئة بحال.
‘يا للهول، الأمر عسير للغاية.’
[تنهيدة… نفد صبري، يستحيل أن أكمل هكذا.]
‘إذن فالمسألة تقترن بحركة جسدية محددة لتفعيل القدرة.’
“إ-إذن هل نتوقف هنا؟ بوسعنا استئناف التدريب في وقت لاحق.”
التفتت راينا برأسها نحو آلموند؛ وانعكست ملامحه في عينيها وهو يشخص ببصره نحوها في دهشة؛ وحين تلاقت أعينهما، ارتسمت ابتسامة ساحرة فوق شفتيها القرمزيتين.
نطق آلموند بمنتهى البراءة والصدق؛ وتوهم أن إعادة تشغيل اللعبة كفيلة بإعادة ضبط مزاجها، ما دامت راينا مجرد شخصية برمجية داخل لعبة.
— هذه أعظم لعبة في التاريخ!
— أينوي هذا الفتى إنهاء البث هنا حقًا؟!؟
“لأنني أعجز عن مجاراتكِ…”
— هيه!! أنهِ التدريب التعليمي على الأقل يا رجل!!
— هذا الرجل مجنون رسميًا ههههه!
— ما هذا الجنون؟! أأنت عاقل؟!
تشششك!
— ستشتعل راينا غضبًا وتسحقه سحقًا!
أصاب الهلع قلوب المتابعين لسمعة آلموند السيئة في إنهاء البثوث بصورة مباغتة دون سابق إنذار؛ وساورهم القلق من ثورة عارمة لراينا لكرهها الشديد للاستسلام. غير أن المشهد اللاحق ألجم الجميع بالدهشة!
— يا زعيم! نظام الحفظ تلقائي ولن ينسى ما فعلته ههههه!
استدارت راينا بكامل جسدها، ثم سحبت وتر قوسها الحربي.
أصاب الهلع قلوب المتابعين لسمعة آلموند السيئة في إنهاء البثوث بصورة مباغتة دون سابق إنذار؛ وساورهم القلق من ثورة عارمة لراينا لكرهها الشديد للاستسلام. غير أن المشهد اللاحق ألجم الجميع بالدهشة!
— عاجل: راينا تتأثر بجمال الملامح والوسامة…
[مـ-ماذا تقصد؟!؟]
‘ربما كنت سأتسبب في عرقلة فريقي وإفساد الجولة على أية حال.’
تساءلت راينا في صدمة وذهول:
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
[عـ-عن أي شيء تتحدث؟ لمَ تتوقف الآن؟!؟]
[الجنديالكسول]
“لأنني أعجز عن مجاراتكِ…”
حركات الربط الجسدي؛ إذ يفتقر نظام ألعاب الغطس الكامل للوحات المفاتيح التقليدية، وتخصيص لوحة مفاتيح افتراضية يلتهم وقتًا ثمينًا يفسد إيقاع القتال.
[ذ-ذلك… حسنًا! ستكون هذه المرة الأخيرة على الإطلاق، مفهوم؟ أنصت إليّ بكل حواسك.]
— أينوي هذا الفتى إنهاء البث هنا حقًا؟!؟
واصلت راينا توجيه آلموند؛ لتغمر الدردشة سيلًا من علامات التعجب والاستفهام العريضة دون قصد!
تبدلت المناظر المحيطة به، ليجد نفسه وسط بيئة ساحرة تفيض بالسحر؛ وأحاط به أربعة مستدعين آخرين من فريقه. وفور ولوج آلموند، أدرك طبيعة الأجواء المشتعلة حين دوى صوت أحدهم شاتمًا:
— ؟؟؟؟؟
— ههههههه!
— ؟؟؟
ظلت الأرض ترتجف تحت أقدامهم، عاجزة عن امتصاص هول الصدمة العاتية.
— راينا… أهذه أنتِ حقًا؟!
تتألف حركات الربط من إيماءات دقيقة يستحيل صدورها مصادفة، وتعتمد في الغالب على حركات الأصابع المرنة.
— عاجل: راينا تتأثر بجمال الملامح والوسامة…
لم يكن الشرح خارقًا للعادة، غير أن طاقة آلموند على التركيز بلغت ذروتها هذه المرة.
— لـ-لكنها معي كانت وحشًا كاسرًا…
أصاب الهلع قلوب المتابعين لسمعة آلموند السيئة في إنهاء البثوث بصورة مباغتة دون سابق إنذار؛ وساورهم القلق من ثورة عارمة لراينا لكرهها الشديد للاستسلام. غير أن المشهد اللاحق ألجم الجميع بالدهشة!
— ما الذي يجري هنا بحق؟!
ثمة مسار آخر يعتمد على استحضار المهارة ذهنيًا لإطلاقها؛ وهو الخيار الشائع في ألعاب كعصر المملكة. غير أن إطلاق المهارات عبر الأفكار المجردة في ليل يحمل مخاطرة فادحة، لاضطراب خواطر اللاعب وتقلبها في معمعة القتال الضاري.
بدا جليًا أن راينا تأبى خسارة آلموند والتفريط فيه كمستدعي خاص بها!
واصلت راينا توجيه آلموند؛ لتغمر الدردشة سيلًا من علامات التعجب والاستفهام العريضة دون قصد!
←↓↑→
تتألف حركات الربط من إيماءات دقيقة يستحيل صدورها مصادفة، وتعتمد في الغالب على حركات الأصابع المرنة.
أتمت راينا تفصيل شرح مهارتها القصوى مجددًا.
حك آلموند رأسه في حرج.
[أبادر بإعادة الشرح كاستثناء خاص لندرة العثور على مستدعي بموهبتك، مفهوم؟ والآن، أرني كيف ستطبقها.]
←↓↑→
لم يكن الشرح خارقًا للعادة، غير أن طاقة آلموند على التركيز بلغت ذروتها هذه المرة.
‘… واو.’
‘إذن فالمسألة تقترن بحركة جسدية محددة لتفعيل القدرة.’
[… حسنًا؟ هيا، جرب تطبيقها بنفسك.]
حركات الربط الجسدي؛ إذ يفتقر نظام ألعاب الغطس الكامل للوحات المفاتيح التقليدية، وتخصيص لوحة مفاتيح افتراضية يلتهم وقتًا ثمينًا يفسد إيقاع القتال.
[الجنديالكسول]
ثمة مسار آخر يعتمد على استحضار المهارة ذهنيًا لإطلاقها؛ وهو الخيار الشائع في ألعاب كعصر المملكة. غير أن إطلاق المهارات عبر الأفكار المجردة في ليل يحمل مخاطرة فادحة، لاضطراب خواطر اللاعب وتقلبها في معمعة القتال الضاري.
“لأنني أعجز عن مجاراتكِ…”
نجح ذلك في عصر المملكة لكونها مغامرة فردية هادئة، غير أنه يتعثر في لعبة ليل التنافسية المحتدمة. وكان الحل العبقري الذي اهتدت إليه ليل هو (حركات الربط الجسدي)، وتعتمد على إيماءة حركية بالغة الدقة لتفعيل المهارة تلقائيًا.
لم يكن الشرح خارقًا للعادة، غير أن طاقة آلموند على التركيز بلغت ذروتها هذه المرة.
تتألف حركات الربط من إيماءات دقيقة يستحيل صدورها مصادفة، وتعتمد في الغالب على حركات الأصابع المرنة.
قعقعة واهتزاز عنيف…
‘حافة الكف، مقترنة بالإبهام والوسطى…’
[لا تقتصر المسألة على المهارة القصوى، بل تقترن كل مهارة نشطة بحركة ربط جسدية…]
بالنسبة لراينا، تتفعل المهارة القصوى فور تشكيل علامة (X) بواسطة إبهام اليد اليمنى والإصبع الوسطى لليد اليسرى.
— حقًا، هذا هو السبب الجوهري لاختيار راينا دائمًا!
‘أهكذا؟’
[… هيه، أنت!]
ما إن شكل آلموند تلك الإيماءة ببراعة…
‘ما الخطوة التالية يا ترى…’
طرااااخ!
— ؟؟؟
دوى صوت ارتطام هائل زلزل أرجاء المكان.
— آلموند يعجز حتى عن لمس المصنف ههههه!
[المهارة القصوى – رامية السهام الشريرة]
— مهارة: اسحقي الجميع بجمالكِ الفتان، تفعيل فورًا!
انبثقت نصوص قرمزية قانية أمامه تفيض برائحة الدماء؛ وبدت الحروف لزجة ومخيفة للغاية.
انطلقت الطاقة المحتشدة كجواد بري هائج يكسر قيوده نحو الفضاء الفسيح.
[سأفعل الآن العهد الذي قطعناه بالدم.]
كواااااااا!!!
على خلاف نبرتها الودية السابقة، تردد في الفضاء صوت مخيف ومرعب يحبس الأنفاس!
هز رأسه بعنف ليستعيد صفاء ذهنه:
تشششك!
اتخذت وضعية رماية مثالية بديعة؛ وتمايل قماش ردائها الأزرق وخصلات شعرها الذهبي كأمواج البحر؛ وبدت كتمثال منحوت بدقة متناهية يشع بالجمال الأخاذ. وأحاطت بها هالة زرقاء متوهجة من مانا السحر النقي.
انبثقت دماء لزجة متوهجة تغطي أرجاء الساحة كأنها حمم بركانية قانية؛ ومن قلب الحمم، برز قوام أسطوري ساحر. بشرة بيضاء ناصعة كالثلج، ورداء أزرق رقيق يرفرف، وخصلات شعر شقراء ذهبية تتباين بفتنة مذهلة مع سواد الحمم المحيطة.
تلك هي مسؤولية جوهيوك ومهمته الأساسية.
“أخيرًا استدعيتني إلى الميدان، أيها المستدعي.”
[المهارة القصوى – رامية السهام الشريرة]
التفتت راينا برأسها نحو آلموند؛ وانعكست ملامحه في عينيها وهو يشخص ببصره نحوها في دهشة؛ وحين تلاقت أعينهما، ارتسمت ابتسامة ساحرة فوق شفتيها القرمزيتين.
— همف! لست غيورًا على أية حال؛ فهي بطلة من الفئة المتدنية!
— راينااااا!
‘يا للهول، الأمر عسير للغاية.’
— كيااا، مهارة راينا القصوى أعجوبة بصرية لا تضاهى!
— ما هذا الجنون؟! أأنت عاقل؟!
— هذه أعظم لعبة في التاريخ!
[… حسنًا؟ هيا، جرب تطبيقها بنفسك.]
— تبا للروعة!
قفز الرقم من ستة آلاف إلى قرابة سبعة آلاف وخمسمئة؛ وبالنظر لكونه مجرد تدريب، تُعد الزيادة مبشرة للغاية. غير أنه عجز عن التمييز بين جمهوره القديم من معركة واسعة والمشاهدين الجدد الشغوفين بلعبة ليل؛ تاركًا تفكيك تلك الألغاز لجوهيوك ليحللها عبر البيانات.
— مهارة: اسحقي الجميع بجمالكِ الفتان، تفعيل فورًا!
أجفل آلموند واضطرب:
استدارت راينا بكامل جسدها، ثم سحبت وتر قوسها الحربي.
تميز صوت راينا دائمًا بالوقار والهدوء بما يلائم هيبة الأبطال، غير أنها بدت الآن كامرأة غاضبة فقدت صوابها تمامًا.
صرير متوتر…
— آلموند يقع في ورطة حقيقية!
اتخذت وضعية رماية مثالية بديعة؛ وتمايل قماش ردائها الأزرق وخصلات شعرها الذهبي كأمواج البحر؛ وبدت كتمثال منحوت بدقة متناهية يشع بالجمال الأخاذ. وأحاطت بها هالة زرقاء متوهجة من مانا السحر النقي.
‘ما خطبي اليوم؟’
طنين—!
انبثقت نصوص قرمزية قانية أمامه تفيض برائحة الدماء؛ وبدت الحروف لزجة ومخيفة للغاية.
اهتز الهواء حولها بعنف مع احتشاد المانا داخل القوس؛ وتجمعت خيوط النور الأزرق لتولد شرارات كهربائية متطايرة.
بززززت…!
“… واو.”
طاقة خالصة تتكثف في نقطة واحدة لتستقر بين يدي راينا؛ وأطلقتها أناملها الرقيقة البيضاء في نهاية المطاف.
ما إن شكل آلموند تلك الإيماءة ببراعة…
تااانغ!
[أيها المستدعي، أتسمعني أصلًا؟]
انطلقت الطاقة المحتشدة كجواد بري هائج يكسر قيوده نحو الفضاء الفسيح.
— أيتها الأخت الكبرى، فتنتِ قلبي!
كواااااااا!!!
— ؟؟؟
ابتلع شعاع النور الأبيض الساطع كل ما اعترض مساره في طرفة عين؛ وأغمض آلموند عينيه اتقاءً لسطوة الضياء المتفجر.
— كيااا، مهارة راينا القصوى أعجوبة بصرية لا تضاهى!
“…”
انعكس وابل النيازك المشع من السهام الزرقاء فوق عدسات نظارة جوهيوك الطبية؛ إذ انهمر زهاء خمسة عشر سهمًا من عنان السماء في غمضة عين، لتصيب أهدافها بدقة بالغة.
قعقعة واهتزاز عنيف…
“همم؛ فلنخض مباراة عادية وبسيطة إذن.”
ظلت الأرض ترتجف تحت أقدامهم، عاجزة عن امتصاص هول الصدمة العاتية.
لا تشبه لعبة ليل سائر ألعاب ساحات المعارك الجماعية (الموبا)؛ بل تمزج عناصر من شتى التصنيفات، ومن أبرز مزاياها توطيد روابط الصداقة والألفة مع الأبطال. وحتى لو تساوى مستدعيان في المهارة، فإن عمق الألفة مع البطل ينعكس إيجابًا على مجريات النزال.
‘… واو.’
— حقًا، هذا هو السبب الجوهري لاختيار راينا دائمًا!
مع انقشاع سحب الدخان، تبدد شريط صحة برج الأعداء الدفاعي وكاد يفرغ تمامًا؛ واختفى أي أثر لرماة الخصم أو جنوده من محيط المكان، بعدما سحقتهم وأحرقتهم حزمة الطاقة الفتاكة بالكامل!
— ؟؟؟؟؟
“هذه هي مهارتي القصوى؛ تنطلق في اللحظة التي يُستدعى فيها جسدي إلى الميدان.”
— إلى أين تظن نفسك ذاهبًا أصلًا؟!؟
ازدرد آلموند ريقه بصعوبة.
— أيتها الأخت، لا ترحليييي!
تسلل إليه يقين مطلق فور معاينته لسطوة تلك المهارة:
[… حسنًا؟ هيا، جرب تطبيقها بنفسك.]
‘هذا هو مبتغاي.’
بحث عن مباراة عادية، وعثر النظام على الجولة في غضون خمس ثوانٍ فقط!
بل وخالجه شعور بأن راينا أحق بحمل القوس والرمي به منه شخصيًا! وفور ملاحظتها لتقاسيم وجهه المنبهرة، علت شفتي راينا ابتسامة رضًا صادقة ودافئة.
— وداعًا أيها المستجد اللطيف!
“لم أنتهِ من كافة تفاصيل التعليم بعد، غير أنني واثقة من قدرتك على خوض غمار المعارك الحقيقية الآن، أيها المستدعي.”
— راينا… أهذه أنتِ حقًا؟!
“وهل استوعبت كافة المهارات؟”
‘حافة الكف، مقترنة بالإبهام والوسطى…’
“كلا، ليس بعد؛ غير أن تفصيل كل شيء خطوة بخطوة يبعث على الضجر والملل. يتعلم المرء حين يتلقى الضربات في الميدان، أليس كذلك؟”
— آلموند يقع في ورطة حقيقية!
ابتسمت ابتسامة ذات مغزى كأنها تواسيه وتعده بالمفاجآت؛ ثم تلاشت راينا من أمامه معلنة إسدال الستار على التدريب التعليمي.
راحت راينا، التي تمنعت وتكبرت في البداية، تشرح الآلية لآلموند بوتيرة سريعة.
— أيتها الأخت، لا ترحليييي!
— يا زعيم! نظام الحفظ تلقائي ولن ينسى ما فعلته ههههه!
— أيتها الأخت الكبرى، فتنتِ قلبي!
— عاجل: راينا تتأثر بجمال الملامح والوسامة…
— اسحقينا جميعًا بحضوركِ الأخاذ!
[مستوى المستدعي أدنى من متطلبات المباريات المصنفة.]
— فائقة الجمال والفتنة…
[لا تقتصر المسألة على المهارة القصوى، بل تقترن كل مهارة نشطة بحركة ربط جسدية…]
— حقًا، هذا هو السبب الجوهري لاختيار راينا دائمًا!
صفق جوهيوك بيديه وارتفعت هتافاته تشجيعًا:
[انتهت المرحلة التعليمية بنجاح!]
حك آلموند رأسه في حرج.
[جرب خوض مباراة حقيقية الآن!]
— ما الذي يجري هنا بحق؟!
←↓↑→
— يعجبني هذا المشهد جدًا!
استقر آلموند في الردهة العامة المخصصة لانتظار المباريات؛ وانبثق إشعار أمامه:
[أتتجاهلني عمدًا؟ أم أصابك الصمم؟!؟]
[اختر اسم المستدعي الخاص بك.]
صرير متوتر…
اسم الحساب المستعار؛ عزم آلموند على تسمية حسابه بـ (آلموند)، غير أن الاسم كان محجوزًا مسبقًا.
[لا تقتصر المسألة على المهارة القصوى، بل تقترن كل مهارة نشطة بحركة ربط جسدية…]
[هذا الاسم مستخدم بالفعل.]
“كلا، ليس بعد؛ غير أن تفصيل كل شيء خطوة بخطوة يبعث على الضجر والملل. يتعلم المرء حين يتلقى الضربات في الميدان، أليس كذلك؟”
— ههههه سرقة هوية علنية!
[المشاهدون الحاليون: 7.5 ألف]
— اسم آلموند بات نادرًا ومطلوبًا بشدة!
ابتسمت ابتسامة ذات مغزى كأنها تواسيه وتعده بالمفاجآت؛ ثم تلاشت راينا من أمامه معلنة إسدال الستار على التدريب التعليمي.
— ما رأيك باسم مكسرات؟
تتألف حركات الربط من إيماءات دقيقة يستحيل صدورها مصادفة، وتعتمد في الغالب على حركات الأصابع المرنة.
جرب إدخال اسم (مكسرات)، فوجده محجوزًا بدوره!
“هذه هي مهارتي القصوى؛ تنطلق في اللحظة التي يُستدعى فيها جسدي إلى الميدان.”
‘يا للهول، الأمر عسير للغاية.’
هز رأسه بعنف ليستعيد صفاء ذهنه:
أدرك في التو واللحظة الفارق الهائل في الكثافة العددية بين رواد هذه اللعبة ومعركة واسعة.
“همم… لا حيلة أمامي إذن؛ سأنتقي اسمًا يجهله أغلب الناس.”
بادر آلموند بالدخول في قائمة الانتظار على الفور.
[الجنديالكسول]
[لا تقتصر المسألة على المهارة القصوى، بل تقترن كل مهارة نشطة بحركة ربط جسدية…]
قرر تسمية نفسه باسم لعبة الهواتف المحمولة التي سيمثلها كوجه إعلاني رسمي!
[هذا الاسم مستخدم بالفعل.]
[اعتُمد اسم المستدعي: الجنديالكسول.]
‘ربما كنت سأتسبب في عرقلة فريقي وإفساد الجولة على أية حال.’
“أوه، نجح الأمر!”
نجح ذلك في عصر المملكة لكونها مغامرة فردية هادئة، غير أنه يتعثر في لعبة ليل التنافسية المحتدمة. وكان الحل العبقري الذي اهتدت إليه ليل هو (حركات الربط الجسدي)، وتعتمد على إيماءة حركية بالغة الدقة لتفعيل المهارة تلقائيًا.
لحسن الحظ، توفر الاسم دون حجز مسبق؛ فبدا كإشارة ملهمة لبدء الترويج الدعائي للعبة.
جرب إدخال اسم (مكسرات)، فوجده محجوزًا بدوره!
— هذا الرجل مجنون رسميًا ههههه!
مع انقشاع سحب الدخان، تبدد شريط صحة برج الأعداء الدفاعي وكاد يفرغ تمامًا؛ واختفى أي أثر لرماة الخصم أو جنوده من محيط المكان، بعدما سحقتهم وأحرقتهم حزمة الطاقة الفتاكة بالكامل!
— خدعنا جميعًا! إنه إعلان مبطن!
— يا له من فتى مدهش ههههه!
— يفكر في الدعاية حتى أثناء اختيار اسمه ههههه!
بالنسبة لراينا، تتفعل المهارة القصوى فور تشكيل علامة (X) بواسطة إبهام اليد اليمنى والإصبع الوسطى لليد اليسرى.
— أكنت تعمل في قسم التسويق سابقًا؟!؟
فعقب الانتقال بين الألعاب، يتوجب استرداد الأرقام السابقة في غضون أسبوع واحد، وإلا اعتُبر التحول فشلًا ذريعًا.
— ما هذا الدهاء التسويقي العجيب؟!
— آلموند يعجز حتى عن لمس المصنف ههههه!
— يا له من فتى مدهش ههههه!
[ذ-ذلك… حسنًا! ستكون هذه المرة الأخيرة على الإطلاق، مفهوم؟ أنصت إليّ بكل حواسك.]
— ملك الإعلانات المتوج!
على خلاف نبرتها الودية السابقة، تردد في الفضاء صوت مخيف ومرعب يحبس الأنفاس!
بادر آلموند بالدخول في قائمة الانتظار على الفور.
‘هذا هو مبتغاي.’
[مستوى المستدعي أدنى من متطلبات المباريات المصنفة.]
— اسم آلموند بات نادرًا ومطلوبًا بشدة!
عجز عن دخول الطور المصنف لنقص مستواه.
‘ما خطبي اليوم؟’
— وداعًا أيها المستجد اللطيف!
“عجبًا…؟”
— إلى أين تظن نفسك ذاهبًا أصلًا؟!؟
— ههههههه!
— ههههههه!
ابتسمت ابتسامة ذات مغزى كأنها تواسيه وتعده بالمفاجآت؛ ثم تلاشت راينا من أمامه معلنة إسدال الستار على التدريب التعليمي.
— آلموند يعجز حتى عن لمس المصنف ههههه!
ألقى جوهيوك نظرة فاحصة على برنامج الإحصائيات في شاشته اليمنى؛ وقبض على قلمه يدون البيانات الجوهرية. تعين عليه رسم استراتيجية دقيقة تستند إلى نوعية الجمهور الوافد وطبيعة البثوث الأخرى التي يفضلونها.
“آه… صحيح؛ مستواي متدنٍ للغاية.”
طنين—!
حك آلموند رأسه في حرج.
‘أهكذا؟’
‘ربما كنت سأتسبب في عرقلة فريقي وإفساد الجولة على أية حال.’
‘أهكذا؟’
فليس من العدل خوض غمار النزالات التنافسية وهو لا يفقه سوى بطلة واحدة؛ ولو حُظرت راينا في مرحلة اختيار الأبطال، لغدا عاجزًا عن الحركة ليصيب رفاقه بالإحباط والخذلان.
جرب إدخال اسم (مكسرات)، فوجده محجوزًا بدوره!
“همم؛ فلنخض مباراة عادية وبسيطة إذن.”
— يا له من فتى مدهش ههههه!
بحث عن مباراة عادية، وعثر النظام على الجولة في غضون خمس ثوانٍ فقط!
‘ربما كنت سأتسبب في عرقلة فريقي وإفساد الجولة على أية حال.’
شيشيييك!
تااانغ!
تبدلت المناظر المحيطة به، ليجد نفسه وسط بيئة ساحرة تفيض بالسحر؛ وأحاط به أربعة مستدعين آخرين من فريقه. وفور ولوج آلموند، أدرك طبيعة الأجواء المشتعلة حين دوى صوت أحدهم شاتمًا:
[عـ-عن أي شيء تتحدث؟ لمَ تتوقف الآن؟!؟]
“تبا، أهو في المستوى الأول حقًا؟!”
[المهارة القصوى – رامية السهام الشريرة]
————————
بينما تسهب راينا في الشرح، التفت سانغهيون بدوره إلى عداد المشاهدين.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
على خلاف نبرتها الودية السابقة، تردد في الفضاء صوت مخيف ومرعب يحبس الأنفاس!
ابتلع شعاع النور الأبيض الساطع كل ما اعترض مساره في طرفة عين؛ وأغمض آلموند عينيه اتقاءً لسطوة الضياء المتفجر.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— ههههههه!
لا تشبه لعبة ليل سائر ألعاب ساحات المعارك الجماعية (الموبا)؛ بل تمزج عناصر من شتى التصنيفات، ومن أبرز مزاياها توطيد روابط الصداقة والألفة مع الأبطال. وحتى لو تساوى مستدعيان في المهارة، فإن عمق الألفة مع البطل ينعكس إيجابًا على مجريات النزال.
