المهارة القصوى (2)
الفصل 128. المهارة القصوى (2)
احتشدت كافة طبقات راينا لتندمج في ذلك السهم الأسطوري الواحد؛ وابتلع ضياء أبيض ساطع أرجاء الميدان في طوفان من النور الخارق!
في تلك الأثناء، انبرى أحد أعضاء فريق آلموند ليُبعث من جديد عند ينبوع الحياة في القاعدة؛ إنه لاعب المسار الأوسط، فيتإيهديسي.
— ما هذا الرفض الصاعق هاهاهاها!
صرخ معترضًا وهو يقطب حاجبيه بغيظ ليُسمع الجميع: “ما تعين عليّ الصعود لمسارهم العلوي البائس! مخرب لعين، ليتني تراجعت منذ مرحلة اختيار الأبطال!”
[المهارة القصوى – سهم ديميان المتحرر (Demian’s Liberated Arrow)]
فالمعتاد أن يجتمع سوء الخلق وتدني المهارة في شخص واحد.
— أهذا هو الشخص ذاته الذي تنمر على آلموند؟! يا للذل…
حمل اللاعب الوقح الذي استهزأ بكون آلموند في المستوى الأول اسم (البطلالرائع).
— ما هذا الرفض الصاعق هاهاهاها!
“عرفت طيشه منذ رأيت اسمه الطفولي الساذج!”
المعتاد هلاك الرامي في مأزق كهذا، غير أن الخصمين هما من لقيا حتفهما صريعين.
لم يعلم فيتإيهديسي عمر البطلالرائع الحقيقي، غير أنه جزم بأن عمره العقلي لا يتعدى الخامسة عشرة؛ فالكارثة التي أحدثها في مساره جعلت خصمه يتضخم حتى بات قادرًا على سحق ثلاثة لاعبين بمفرده!
تزلزلت الأرض كأمواج تسونامي عاتية، وابتلعت موجة صادمة هائلة كل ما أحاط بالمكان!
“كيف يعقل خوض نزال واحد ضد ثلاثة والانتصار فيه؟! واحد ضد ثلاثة؟!”
لما كانت الأبراج تعطي أولوية الاستهداف لجنود المينيونز، تسنى للأبطال ضرب البرج بحرية تامة؛ غير أن أي اعتداء على بطل الخصم يحول نيران البرج فورًا نحو المعتدي. ومن ثم، يتمتع المدافع بميزة كاسحة تحت برجه لدقة قذائف البرج المطلقة وقوتها الساحقة.
مع حصد الخصم لقتل ثلاثي صاعق، ستتضاعف قوته التدميرية أضعافًا مضاعفة.
“كيف يعقل خوض نزال واحد ضد ثلاثة والانتصار فيه؟! واحد ضد ثلاثة؟!”
[سميبو في حالة جموح لا يقهر!]
“… يبدو هذا المكان مختلفًا بعض الشيء عن سائر المسارات.”
[سميبو -> البطلالرائع]
“آه…”
دوى الإعلان في أرجاء الساحة مجددًا؛ معلنًا هلاك حليفهم، البطلالرائع.
— الداعم شرس وحاسم للغاية ههههه!
“تنهيدة… سيتدمر برجا الوسط والمسار العلوي لا محالة.”
“أمرك…”
قاد سميبو المسار العلوي للخصم؛ ومعنى كونه لا يُقهر أنه يزداد بطشًا مع كل دقيقة تمر. وبدا أن مصير المباراة قد حُسم، حتى…
[الجنديالكسول في حالة جموح لا يقهر!]
[الجنديالكسول! قتل مزدوج!]
— ما الذي يفعلانه بحق؟!؟
[الجنديالكسول في حالة جموح لا يقهر!]
فالمعتاد أن يجتمع سوء الخلق وتدني المهارة في شخص واحد.
انبثق مستدعي آخر لا يقهر في صفوف فريقهم!
انبثق مستدعي آخر لا يقهر في صفوف فريقهم!
“ما هذا الهراء… أهي راينا ذاتها السابقة؟!”
تاداك!
إنها راينا؛ فبعدما حصدت القوة في المسار السفلي، غدت وحشًا كاسرًا بذاتها. وإن علق الخصم آماله على نجم مساره العلوي، فإن أمل فريقهم انحصر في رامي مسارهم السفلي.
‘ثمة خطر داهم يوشك على الانفجار.’
لاعب من المستوى الأول يغدو أملهم الوحيد؛ مشهد يبعث على الشفقة والغموض.
قعقعة واهتزاز خافت…!
‘إن حصد لاعب راينا مبتدئ قتلى في البداية، فسينهار حتمًا في المراحل المتأخرة من الجولة…’
[المستوى: 6]
بحكم تخصصه كرامي ضرر، أدرك فيتإيهديسي أفضل من غيره سهولة اقتناص الضحايا في البدايات؛ فإن كان الأمر مجرد ضربة حظ، فستنكشف حقيقته سريعًا في منتصف المباراة.
‘إن حصد لاعب راينا مبتدئ قتلى في البداية، فسينهار حتمًا في المراحل المتأخرة من الجولة…’
فالمعيار الحاسم لرامي الضرر يكمن في حجم الضرر الإجمالي؛ فإن انحدر، حلت الهزيمة.
تطايرت عاصفة رملية مدمرة مترافقة مع الارتداد العنيف؛ وأخيرًا، تجلى قوام العملاق المقتحم.
‘على أية حال، نجحوا في الدفاع عن برج الوسط.’
كما أوضح جوهيوك دائمًا، تشكل التحديات والمهام شريان الحياة للبث الحي؛ إذ تتيح استعراض المهارات في قالب ترفيهي يسعد الجمهور والداعمين.
بدت النتيجة مبشرة في الوقت الراهن؛ فعاد لاعب الوسط إلى مساره، مطمئنًا لبقاء البرج شامخًا.
— أين تبخرت تلك العنجهية واللسان السليط في ردهة البداية؟!؟
←↓↑→
تعين على أحدهم التقدم ليكون كيس ملاكمة يتلقى الصدمات؛ وذلك هو الدور المنوط بلاعب المسار العلوي حاليًا: كشف الرؤية وتأمين الطريق، بينما يتولى آلموند والداعم تصفية جنود المينيونز.
صرخ الداعم وقد تدلى فكه مذهولًا: “واو! يا سيد جندي! من تكون أنت بحق؟!” وتطاير رذاذ حماسته وهو يصرخ في نشوة: “هـ-هذا مستوى إعجازي يفوق الخيال!”
“تفادوا الهجوم…!”
فالأداء الذي قدمه آلموند فاق حدود التصديق؛ كيف لرامي ضرر أن يجابه لاعب غابة وساحر وسط ويسحقهما في نزال واحد ضد اثنين؟! وتجلى بوضوح أن مهارات التحكم الميكانيكية تشكل عماد القوة في ليل.
“آه…”
المعتاد هلاك الرامي في مأزق كهذا، غير أن الخصمين هما من لقيا حتفهما صريعين.
لاعب من المستوى الأول يغدو أملهم الوحيد؛ مشهد يبعث على الشفقة والغموض.
لم يكن الخطأ منهما؛ بل انحصرت هفوة كايزاد الوحيدة في إهدار مهارته أمام مراوغة آلموند الخاطفة، وحتى تلك الهفوة نبعت من براعة آلموند في المناورة والمباغتة؛ فالفضل كله يعود لعبقريته الفذة.
‘ففي تاريخ البثوث الناجحة، لم يفرط صانع محتوى فذ في مهام متابعيه قط.’
“… أأنت تستعين بثغرة برمجية لتجاوز الشفرة الحيوية أم ماذا؟”
‘ففي تاريخ البثوث الناجحة، لم يفرط صانع محتوى فذ في مهام متابعيه قط.’
ظل الداعم يلح في التساؤل ملاصقًا له كظله.
[العودة إلى القاعدة (Recall)]
— أظن ذلك الفتى يريد اللعب معه كثنائي دائم ههههه!
سووووش!!
— حقًا وصدقًا!
في تلك الأثناء، انبرى أحد أعضاء فريق آلموند ليُبعث من جديد عند ينبوع الحياة في القاعدة؛ إنه لاعب المسار الأوسط، فيتإيهديسي.
— هكذا يكون التملق للعباقرة~
تانغ. تانغ.
— واضح وضوح الشمس أنه يرجو تشكيل ثنائي معه ههههه!
تبخرت ابتسامتها الواثقة فجأة فور انبثاق وميض أحمر قاني خطف بصرها!
“… كلا.”
سووووش!!
“أأنت محترف متجسد في حساب جديد إذن؟! كيف يعقل هذا الإعجاز؟!”
— لاعب المسار العلوي مشلول من الحيرة ههههه!
“ههههه… فلندفع المسار الأوسط أولًا.”
إنه أعتى مقاتل في صفوف الخصم: سميبو!
— رد على الداعم المسكين ههههه!
“تبا، عادوا مجددًا!”
— يا لشفقتي عليه…
— مهارة قصوى: أيتها الأخت، فتكتِ بقلوبنا وعقولنا!!
— لمَ يتطاول مجرد تابع بالحديث مع الملك؟! همف!
أدرك آلموند حقيقة الأمر فور استحضار مأزق المسار السفلي.
مع انضمام فيتإيهديسي إليهم، نجحوا في هدم برج الوسط المعادي بسهولة؛ وحصد آلموند ثروة وفيرة من الذهب مجددًا.
شعر باضطراب أديم الأرض تحت قدميه.
[العودة إلى القاعدة (Recall)]
— ههههههه!
عاد إلى الينبوع وتزود بالعتاد؛ متبعًا إرشادات راينا بدقة، فاستشعر تضاعف طاقته وقوته الهجومية.
تطايرت عاصفة رملية مدمرة مترافقة مع الارتداد العنيف؛ وأخيرًا، تجلى قوام العملاق المقتحم.
[لن يقف أحد في وجهك الآن، باستثناء لاعب مسارهم العلوي.]
تراجعت خطوطهم الدفاعية نحو الخلف؛ وإعادة بسط السيطرة تتطلب عناءً وحذرًا لتفادي مباغتات العدو.
طمأنته راينا بتعاظم بأسه؛ وعقب ذلك، تفرغ لجمع نقاط الخبرة والذهب بسلام للحظات.
تلاقت أعينه مع لاعبه المنفرد؛ فاحمر وجه البطلالرائع خجلًا وحك رأسه بارتباك:
تانغ. تانغ.
بووونغ! بووونغ!
اقتصر واجبه على إطلاق السهام في اللحظة التي تشرف فيها نقاط حياة المينيونز على النفاد؛ وتلك أهدأ اللحظات في صخب المعركة، فاغتنم آلموند الفرصة للتواصل مع الدردشة.
تطايرت عاصفة رملية مدمرة مترافقة مع الارتداد العنيف؛ وأخيرًا، تجلى قوام العملاق المقتحم.
“آه، ساد الهدوء أخيرًا.”
[إذن مئة ألف وون كاملة إن ارتديت أذني أرنب ولعبت بهما البث كاملًا!]
فوتيرة القتال في ليل أسرع وأكثف بكثير من معركة واسعة؛ إذ يخوض اللاعب مئات الالتحامات في الجولة الواحدة.
[إذن مئة ألف وون كاملة إن ارتديت أذني أرنب ولعبت بهما البث كاملًا!]
صعُب على مبتدئ كآلموند الموازنة بين براعة اللعب وإدارة البث في آن واحد؛ فتعين عليه مخاطبة المشاهدين أثناء حصاد المينيونز الهادئ.
“إن لم تكن تلك فداحة، فماذا تكون إذن؟! اصمت فورًا وتكفل بامتصاص الضربات وتلقيها بجسدك كدرع بشري لحمايتنا!”
— أخيرًا نطق وتحدث إلينا!
قعقعة واهتزاز خافت…!
— لا لوم عليه؛ فقد بلغ ذروة تركيزه القتالي.
‘أين اختفى لاعب مسارهم العلوي…؟’
— يتملكه التوتر لكونها أول جولة يخوضها.
“… هاه؟”
— آلهلاااا! مرحبًا يا آلموند!
صعد ثنائي المسار السفلي المعادي لحماية برج المسار العلوي؛ الساحر كويفان والقناص بول. وتراجعت أقدامهم للخلف رعبًا فور معاينة آلموند إثر الصدمة النفسية العنيفة التي ألحقها بهما سابقًا!
— أبدعت ببراعة مذهلة للتو!
تراجعت خطوطهم الدفاعية نحو الخلف؛ وإعادة بسط السيطرة تتطلب عناءً وحذرًا لتفادي مباغتات العدو.
مع تفاعل آلموند، تدفقت رسائل الدردشة بغزارة.
— كاذب محترف يفر من أذني الأرنب ههههه!
“آه، أشكرك يا سبورايت على مكافأة المهمة السابقة البالغة 50 ألف وون.”
جدد آلموند شكره للمتبرع.
جدد آلموند شكره للمتبرع.
— أتتوهم أنك الوحيد الذي يملك مهارة قصوى؟!؟
[تبرع سبورايت بمبلغ 50,000 وون!]
“هاه؟ ما الذي يجري؟”
[50 ألف وون مبلغ ضئيل في حقك… تفضل المزيد!]
[سميبو]
— ؟؟؟؟
سووووش!!
— وااااو!
ففي شتى الألعاب، يسبق إطلاق المهارات القصوى تمهيد بصري وحركي؛ وفي ليل يبدو التمهيد أشد وضوحًا وجلاءً. واستشعر آلموند بغريزته حلول كارثة ساحقة!
— يا للهول!
إنها راينا؛ فبعدما حصدت القوة في المسار السفلي، غدت وحشًا كاسرًا بذاتها. وإن علق الخصم آماله على نجم مساره العلوي، فإن أمل فريقهم انحصر في رامي مسارهم السفلي.
— طباعة أموال علنية ههههه!
“كيف يعقل خوض نزال واحد ضد ثلاثة والانتصار فيه؟! واحد ضد ثلاثة؟!”
“أشكرك جزيل الشكر على دعمك المتواصل! لكن عما تتحدث؟! خمسون ألف وون مبلغ ضخم ومحترم للغاية!”
فاضت فالكيري غرورًا واعتدادًا بالنفس، متأهبة لمحو كل ما خلفه حلفاؤها من عجز؛ غير أن الفوضى الحقيقية فاقت تصوراتها بمراحل!
— هيه، قلها من أعماق قلبك دون تصنع ههههه!
“… كلا.”
— يا صاحب الجنديالكسول، اصدق نفسك القول!
— لمَ يتطاول مجرد تابع بالحديث مع الملك؟! همف!
— آلموند (الموقع لثلاثة عقود إعلانية ضخمة): خمسون ألفًا مبلغ ضخم للغاية ههههه!
“كيف يعقل خوض نزال واحد ضد ثلاثة والانتصار فيه؟! واحد ضد ثلاثة؟!”
شعر آلموند بالامتنان الصادق لكل عطاء، غير أن المتابعين لم يجانبوا الصواب؛ فالخمسون ألفًا لم تعد ذات وزن كبير في ميزانه بعدما حصد عقده الإعلاني للجندي الكسول وحده خمسين مليون وون كاملة!
“… أأنت تستعين بثغرة برمجية لتجاوز الشفرة الحيوية أم ماذا؟”
مع ذلك، يأبى الاستهانة بأي مهمة يعلنها جمهوره؛ فواجبه بذل قصارى جهده مهما صغر المبلغ أو عظم.
— ما الذي يفعلانه بحق؟!؟
‘ففي تاريخ البثوث الناجحة، لم يفرط صانع محتوى فذ في مهام متابعيه قط.’
خاطب جمهوره بصدق وشفافية: “المسألة لا ترتبط بقيمة المال قط؛ بل أقدم أقصى ما أملك في كل تحدٍ يعرض عليّ.”
كما أوضح جوهيوك دائمًا، تشكل التحديات والمهام شريان الحياة للبث الحي؛ إذ تتيح استعراض المهارات في قالب ترفيهي يسعد الجمهور والداعمين.
“ما خطب الأرض ترتجف هكذا؟”
لذا، اندفع آلموند متدحرجًا في التو واللحظة فور إعلان المهمة السابقة دون تردد.
مع تفاعل آلموند، تدفقت رسائل الدردشة بغزارة.
خاطب جمهوره بصدق وشفافية: “المسألة لا ترتبط بقيمة المال قط؛ بل أقدم أقصى ما أملك في كل تحدٍ يعرض عليّ.”
[العودة إلى القاعدة (Recall)]
[سجل جامجام مهمة جديدة!]
— يا صاحب الجنديالكسول، اصدق نفسك القول!
[إذن مئة ألف وون كاملة إن ارتديت أذني أرنب ولعبت بهما البث كاملًا!]
“هاه؟ ما الذي يجري؟”
“…”
— يا لشفقتي عليه…
صمت آلموند لبرهة، ثم أعلن النظام:
‘أين اختفى لاعب مسارهم العلوي…؟’
[رُفضت المهمة.]
“… كلا.”
— ههههههه!
صعد ثنائي المسار السفلي المعادي لحماية برج المسار العلوي؛ الساحر كويفان والقناص بول. وتراجعت أقدامهم للخلف رعبًا فور معاينة آلموند إثر الصدمة النفسية العنيفة التي ألحقها بهما سابقًا!
— ما هذا الرفض الصاعق هاهاهاها!
‘إن حصد لاعب راينا مبتدئ قتلى في البداية، فسينهار حتمًا في المراحل المتأخرة من الجولة…’
— أين ذهبت كلماتك الرنانة قبل ثانية واحدة؟!؟
خاطب جمهوره بصدق وشفافية: “المسألة لا ترتبط بقيمة المال قط؛ بل أقدم أقصى ما أملك في كل تحدٍ يعرض عليّ.”
— آلموند، أنت تحفة نادرة ههههه!
— بوف! وداعًا وإلى اللقاء!
“عفوًا؟ أحدث أمر جلل؟”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أنقذته راينا بتدخلها في التوقيت المناسب:
يمتد المسار العلوي وراء أحراش الغابة الرطبة؛ ويُعرف بين أوساط اللاعبين بـ (مسار الرجال) لعزلته القاسية ووحشته المهيبة.
[أيها المستدعي، فلنتوجه نحو المسار العلوي الآن.]
“آه… ولمَ حدث ذلك؟”
فبعد إسقاط برجي المسارين السفلي والأوسط، حان أوان اقتحام المسار العلوي.
‘إن حصد لاعب راينا مبتدئ قتلى في البداية، فسينهار حتمًا في المراحل المتأخرة من الجولة…’
“آه، عليّ التوجه للمسار العلوي فورًا!”
انبثق مستدعي آخر لا يقهر في صفوف فريقهم!
— كاذب محترف يفر من أذني الأرنب ههههه!
رفرفت أجنحتها المصنوعة من شفرات فولاذية بتارة؛ هبطت فالكيري مفعّلة مهارتها القصوى لتتخذ من أجنحتها الفتاكة أسلحة للدمار والفتك.
— وددنا رؤية أذني الأرنب…
بالتدقيق في ملامحه، تذكر آلموند أنه الفتى ذاته الذي أطلق الشتائم بحقه سابقًا.
— يا زعيم، توفر هذا التحدي لاحتفالية المئة ألف مشترك، أليس كذلك؟! أنا أثق بك ههههه!
— هيه، قلها من أعماق قلبك دون تصنع ههههه!
←↓↑→
“…”
يمتد المسار العلوي وراء أحراش الغابة الرطبة؛ ويُعرف بين أوساط اللاعبين بـ (مسار الرجال) لعزلته القاسية ووحشته المهيبة.
سوووووش…!
من بين سائر الأدوار الخمسة، يمثل المسار الأكثر اعتمادًا على النزالات الفردية المطلقة.
[رُفضت المهمة.]
بدا المسار العلوي لآلموند اليوم أشد وحشة وعزلة من المعتاد.
غفل سائر اللاعبين عن الملاحظة، غير أن آلموند التقطها بفضل حواسه الفائقة التي توجته بطلًا لألعاب فانتازيا المصغرة.
سووووش…
“كيف يعقل خوض نزال واحد ضد ثلاثة والانتصار فيه؟! واحد ضد ثلاثة؟!”
أشبه بصحراء معركة واسعة القاحلة.
— بوف! وداعًا وإلى اللقاء!
“… يبدو هذا المكان مختلفًا بعض الشيء عن سائر المسارات.”
صرخ الداعم وقد تدلى فكه مذهولًا: “واو! يا سيد جندي! من تكون أنت بحق؟!” وتطاير رذاذ حماسته وهو يصرخ في نشوة: “هـ-هذا مستوى إعجازي يفوق الخيال!”
تلاقت أعينه مع لاعبه المنفرد؛ فاحمر وجه البطلالرائع خجلًا وحك رأسه بارتباك:
‘أين اختفى لاعب مسارهم العلوي…؟’
“آه… في الواقع…”
أنقذته راينا بتدخلها في التوقيت المناسب:
بالتدقيق في ملامحه، تذكر آلموند أنه الفتى ذاته الذي أطلق الشتائم بحقه سابقًا.
— أتتوهم أنك الوحيد الذي يملك مهارة قصوى؟!؟
“تهدم برجنا الدفاعي هنا.”
شعر آلموند بالامتنان الصادق لكل عطاء، غير أن المتابعين لم يجانبوا الصواب؛ فالخمسون ألفًا لم تعد ذات وزن كبير في ميزانه بعدما حصد عقده الإعلاني للجندي الكسول وحده خمسين مليون وون كاملة!
“آه… ولمَ حدث ذلك؟”
أنقذته راينا بتدخلها في التوقيت المناسب:
“…”
— طباعة أموال علنية ههههه!
طرح آلموند سؤاله ببراءة خالصة، غير أن ملامح لاعب المسار تجمدت حرجًا؛ فتدخل الداعم مفسرًا: “لأن صاحبنا هنا تكبد خسارة فادحة أطاحت بالبرج؛ تمامًا كما توُقّع لمسارنا السفلي سابقًا.”
— حقًا وصدقًا!
“آه…”
— لا لوم عليه؛ فقد بلغ ذروة تركيزه القتالي.
أدرك آلموند حقيقة الأمر فور استحضار مأزق المسار السفلي.
“ر-راينا! أيتها الوحش اللعين! استدعوا لاعب الغابة فورًا! نادوه لإنقاذنا!”
حاول البطلالرائع إنقاذ ما تبقى من كبريائه المهدور: “لم تكن الخسارة بتلك الفداحة…”
— أبدعت ببراعة مذهلة للتو!
“إن لم تكن تلك فداحة، فماذا تكون إذن؟! اصمت فورًا وتكفل بامتصاص الضربات وتلقيها بجسدك كدرع بشري لحمايتنا!”
“تهدم برجنا الدفاعي هنا.”
على خلاف رقته البالغة مع آلموند، أظهر الداعم صرامة وقسوة شديدة في مواجهة لاعب المسار العلوي.
لما كانت الأبراج تعطي أولوية الاستهداف لجنود المينيونز، تسنى للأبطال ضرب البرج بحرية تامة؛ غير أن أي اعتداء على بطل الخصم يحول نيران البرج فورًا نحو المعتدي. ومن ثم، يتمتع المدافع بميزة كاسحة تحت برجه لدقة قذائف البرج المطلقة وقوتها الساحقة.
“… حسنًا، أمرك؛ غير أنني لست بطلًا دفاعيًا صلبًا… بل مقاتل يعتمد على إلحاق الضرر…”
“تبا لهذا الوغد…!”
“تقدم للأمام وانتهِ من الجدال! قد يكمن لاعب الغابة في الشجيرات، ولا ضير إن هلكت أنت!”
في تلك الأثناء، انبرى أحد أعضاء فريق آلموند ليُبعث من جديد عند ينبوع الحياة في القاعدة؛ إنه لاعب المسار الأوسط، فيتإيهديسي.
“آه… مفهوم.”
“هاه؟ ما هذا الهراء…؟!”
انصاع البطلالرائع صاغرًا ومشى في المقدمة.
صمت آلموند لبرهة، ثم أعلن النظام:
— ههههه كان الأجدر به اختيار بطل دفاعي من البداية!
— يا لشفقتي عليه…
— أين تبخرت تلك العنجهية واللسان السليط في ردهة البداية؟!؟
“أمرك…”
— أهذا هو الشخص ذاته الذي تنمر على آلموند؟! يا للذل…
لم يعلم فيتإيهديسي عمر البطلالرائع الحقيقي، غير أنه جزم بأن عمره العقلي لا يتعدى الخامسة عشرة؛ فالكارثة التي أحدثها في مساره جعلت خصمه يتضخم حتى بات قادرًا على سحق ثلاثة لاعبين بمفرده!
— ترويض وتأديب علني ههههه!
طرح آلموند سؤاله ببراءة خالصة، غير أن ملامح لاعب المسار تجمدت حرجًا؛ فتدخل الداعم مفسرًا: “لأن صاحبنا هنا تكبد خسارة فادحة أطاحت بالبرج؛ تمامًا كما توُقّع لمسارنا السفلي سابقًا.”
— يا له من خاسر بائس!
[المهارة القصوى – سهم ديميان المتحرر (Demian’s Liberated Arrow)]
— الداعم شرس وحاسم للغاية ههههه!
— وااااو!
“تنهيدة… تراجع خط المعركة لمسافة بعيدة؛ حسنًا، فلنتقدم جميعًا كتلة واحدة لندفع المسار، وسنتولى نحن التطهير.”
— طباعة أموال علنية ههههه!
“أمرك…”
“تنهيدة… سيتدمر برجا الوسط والمسار العلوي لا محالة.”
تراجعت خطوطهم الدفاعية نحو الخلف؛ وإعادة بسط السيطرة تتطلب عناءً وحذرًا لتفادي مباغتات العدو.
تطايرت عاصفة رملية مدمرة مترافقة مع الارتداد العنيف؛ وأخيرًا، تجلى قوام العملاق المقتحم.
تعين على أحدهم التقدم ليكون كيس ملاكمة يتلقى الصدمات؛ وذلك هو الدور المنوط بلاعب المسار العلوي حاليًا: كشف الرؤية وتأمين الطريق، بينما يتولى آلموند والداعم تصفية جنود المينيونز.
“هاه؟ ما الذي يجري؟”
دفعوا المسار نحو العمق شيئًا فشيئًا.
“عفوًا؟ أحدث أمر جلل؟”
عقب دقيقتين أو ثلاث، لاحت معالم برج الخصم في الأفق؛ واستقبلتهم وجوه مألوفة!
[50 ألف وون مبلغ ضئيل في حقك… تفضل المزيد!]
“هاه…؟!؟ هاه؟”
دفعوا المسار نحو العمق شيئًا فشيئًا.
“تبا، عادوا مجددًا!”
بوبوبوونغ! بووونغ!
صعد ثنائي المسار السفلي المعادي لحماية برج المسار العلوي؛ الساحر كويفان والقناص بول. وتراجعت أقدامهم للخلف رعبًا فور معاينة آلموند إثر الصدمة النفسية العنيفة التي ألحقها بهما سابقًا!
— آلموند، أنت تحفة نادرة ههههه!
“…؟”
فالمعيار الحاسم لرامي الضرر يكمن في حجم الضرر الإجمالي؛ فإن انحدر، حلت الهزيمة.
عجز البطلالرائع عن فهم سر ذعرهم لجهله بما فعله آلموند في أسفل الخريطة:
واصل آلموند تقويض جدران البرج حتى شارف على الانهيار، بينما تراجع الخصمان في استسلام مطلق.
‘أعلم أن المسار السفلي أبلى بلاءً حسنًا، لكن ألا يبالغ هذان الخصمان في الهلع؟!؟’
دوى الإعلان في أرجاء الساحة مجددًا؛ معلنًا هلاك حليفهم، البطلالرائع.
“ر-راينا! أيتها الوحش اللعين! استدعوا لاعب الغابة فورًا! نادوه لإنقاذنا!”
رفرفت أجنحتها المصنوعة من شفرات فولاذية بتارة؛ هبطت فالكيري مفعّلة مهارتها القصوى لتتخذ من أجنحتها الفتاكة أسلحة للدمار والفتك.
“أ-أظنني عاجزًا عن البقاء هنا لثانية واحدة إضافية…”
فالأداء الذي قدمه آلموند فاق حدود التصديق؛ كيف لرامي ضرر أن يجابه لاعب غابة وساحر وسط ويسحقهما في نزال واحد ضد اثنين؟! وتجلى بوضوح أن مهارات التحكم الميكانيكية تشكل عماد القوة في ليل.
بدت ملامحهما كمن عاين شبحًا مرعبًا؛ وعجز حليفهم عن استيعاب حجم الخوف الذي يزرعه مستدعي من المستوى الأول!
[لن يقف أحد في وجهك الآن، باستثناء لاعب مسارهم العلوي.]
“فلنهدم البرج سريعًا.”
سووووش…
شرع آلموند في إطلاق نباله متجاهلًا وجود ثنائي الخصم بالكامل.
لما كانت الأبراج تعطي أولوية الاستهداف لجنود المينيونز، تسنى للأبطال ضرب البرج بحرية تامة؛ غير أن أي اعتداء على بطل الخصم يحول نيران البرج فورًا نحو المعتدي. ومن ثم، يتمتع المدافع بميزة كاسحة تحت برجه لدقة قذائف البرج المطلقة وقوتها الساحقة.
بووونغ! بووونغ!
دفعوا المسار نحو العمق شيئًا فشيئًا.
لما كانت الأبراج تعطي أولوية الاستهداف لجنود المينيونز، تسنى للأبطال ضرب البرج بحرية تامة؛ غير أن أي اعتداء على بطل الخصم يحول نيران البرج فورًا نحو المعتدي. ومن ثم، يتمتع المدافع بميزة كاسحة تحت برجه لدقة قذائف البرج المطلقة وقوتها الساحقة.
لما كانت الأبراج تعطي أولوية الاستهداف لجنود المينيونز، تسنى للأبطال ضرب البرج بحرية تامة؛ غير أن أي اعتداء على بطل الخصم يحول نيران البرج فورًا نحو المعتدي. ومن ثم، يتمتع المدافع بميزة كاسحة تحت برجه لدقة قذائف البرج المطلقة وقوتها الساحقة.
غير أن تلك الميزة تبددت أمام انكماش ثنائي العدو وتقوقعهما رعبًا.
عجز عن إتمام شتيمته!
بوبوبوونغ! بووونغ!
الفصل 128. المهارة القصوى (2)
واصل آلموند تقويض جدران البرج حتى شارف على الانهيار، بينما تراجع الخصمان في استسلام مطلق.
لاعب من المستوى الأول يغدو أملهم الوحيد؛ مشهد يبعث على الشفقة والغموض.
— ما الذي يفعلانه بحق؟!؟
— أهذا هو الشخص ذاته الذي تنمر على آلموند؟! يا للذل…
— أبلغ الرعب بهما هذا الحد؟!
فاضت فالكيري غرورًا واعتدادًا بالنفس، متأهبة لمحو كل ما خلفه حلفاؤها من عجز؛ غير أن الفوضى الحقيقية فاقت تصوراتها بمراحل!
— الفارق بينهما وبينه ثلاثة مستويات كاملة!
“تنهيدة… تراجع خط المعركة لمسافة بعيدة؛ حسنًا، فلنتقدم جميعًا كتلة واحدة لندفع المسار، وسنتولى نحن التطهير.”
— لو تلقى الداعم ضربات البرج واقتحم آلموند لهلكا في ثانية!
تزلزلت الأرض كأمواج تسونامي عاتية، وابتلعت موجة صادمة هائلة كل ما أحاط بالمكان!
— لاعب المسار العلوي مشلول من الحيرة ههههه!
— أبلغ الرعب بهما هذا الحد؟!
— وأين لاعب مسارهم العلوي إذن؟
“… أأنت تستعين بثغرة برمجية لتجاوز الشفرة الحيوية أم ماذا؟”
طالع آلموند الدردشة وسرى الفضول في صدره:
تلاقت أعينه مع لاعبه المنفرد؛ فاحمر وجه البطلالرائع خجلًا وحك رأسه بارتباك:
‘أين اختفى لاعب مسارهم العلوي…؟’
[أيها المستدعي، فلنتوجه نحو المسار العلوي الآن.]
لا يشكل ثنائي الأسفل أدنى خطر، غير أن الحذر واجب كل الحذر من لاعب مسارهم العلوي؛ حتى راينا نفسها شددت على خطورته.
حمل اللاعب الوقح الذي استهزأ بكون آلموند في المستوى الأول اسم (البطلالرائع).
قعقعة واهتزاز خافت…!
إنها راينا؛ فبعدما حصدت القوة في المسار السفلي، غدت وحشًا كاسرًا بذاتها. وإن علق الخصم آماله على نجم مساره العلوي، فإن أمل فريقهم انحصر في رامي مسارهم السفلي.
فجأةً، سرى إحساس غريب في أطرافه.
“تبا لهذا الوغد…!”
“… هاه؟”
— وددنا رؤية أذني الأرنب…
شعر باضطراب أديم الأرض تحت قدميه.
حصد سميبو خمسة قتلى كاملة وأطلق مهارته القصوى للتو.
“ما خطب الأرض ترتجف هكذا؟”
شرع آلموند في إطلاق نباله متجاهلًا وجود ثنائي الخصم بالكامل.
“هاه؟ ما الذي يجري؟”
شعر آلموند بالامتنان الصادق لكل عطاء، غير أن المتابعين لم يجانبوا الصواب؛ فالخمسون ألفًا لم تعد ذات وزن كبير في ميزانه بعدما حصد عقده الإعلاني للجندي الكسول وحده خمسين مليون وون كاملة!
غفل سائر اللاعبين عن الملاحظة، غير أن آلموند التقطها بفضل حواسه الفائقة التي توجته بطلًا لألعاب فانتازيا المصغرة.
“… أأنت تستعين بثغرة برمجية لتجاوز الشفرة الحيوية أم ماذا؟”
‘ثمة خطر داهم يوشك على الانفجار.’
— أظن ذلك الفتى يريد اللعب معه كثنائي دائم ههههه!
ففي شتى الألعاب، يسبق إطلاق المهارات القصوى تمهيد بصري وحركي؛ وفي ليل يبدو التمهيد أشد وضوحًا وجلاءً. واستشعر آلموند بغريزته حلول كارثة ساحقة!
إنه أعتى مقاتل في صفوف الخصم: سميبو!
في تلك اللحظة بالذات، لاح ظل قاتم يحجب النور؛ وكان أضخم بكثير من أن يعود لجسد بطل عادي!
‘أين اختفى لاعب مسارهم العلوي…؟’
تدحرج آلموند إلى الخلف بأقصى ما أوتي من قوة ورشاقة:
— ها أنا ذا! ثم محيت من الوجود ههههه!
تاداك!
“تنهيدة… سيتدمر برجا الوسط والمسار العلوي لا محالة.”
“تفادوا الهجوم…!”
— هكذا يكون التملق للعباقرة~
سوووووش…!
— أخيرًا نطق وتحدث إلينا!
صكت مسامعه حزمة نور نقية تهوي من عنان السماء كالصاعقة الخاطفة فور ملامستها للأرض!
شرع آلموند في إطلاق نباله متجاهلًا وجود ثنائي الخصم بالكامل.
طرااااااخ!
“تنهيدة… سيتدمر برجا الوسط والمسار العلوي لا محالة.”
تزلزلت الأرض كأمواج تسونامي عاتية، وابتلعت موجة صادمة هائلة كل ما أحاط بالمكان!
المعتاد هلاك الرامي في مأزق كهذا، غير أن الخصمين هما من لقيا حتفهما صريعين.
سووووش!!
— ؟؟؟؟
تطايرت عاصفة رملية مدمرة مترافقة مع الارتداد العنيف؛ وأخيرًا، تجلى قوام العملاق المقتحم.
واصل آلموند تقويض جدران البرج حتى شارف على الانهيار، بينما تراجع الخصمان في استسلام مطلق.
[سميبو]
[لن يقف أحد في وجهك الآن، باستثناء لاعب مسارهم العلوي.]
[فالكيري – الجناح الصامد]
[فالكيري – الجناح الصامد]
[المستوى: 6]
صرخ معترضًا وهو يقطب حاجبيه بغيظ ليُسمع الجميع: “ما تعين عليّ الصعود لمسارهم العلوي البائس! مخرب لعين، ليتني تراجعت منذ مرحلة اختيار الأبطال!”
إنه أعتى مقاتل في صفوف الخصم: سميبو!
— يا لشفقتي عليه…
تشااار!
“جئت لتنظيف قاذوراتكم.”
رفرفت أجنحتها المصنوعة من شفرات فولاذية بتارة؛ هبطت فالكيري مفعّلة مهارتها القصوى لتتخذ من أجنحتها الفتاكة أسلحة للدمار والفتك.
←↓↑→
“ها أنا ذا! جئت لتنظيف قاذوراتكم وفشلكم أيها الخاسرون العاجزون!”
“هاه؟ ما هذا الهراء…؟!”
←↓↑→
مع حصد الخصم لقتل ثلاثي صاعق، ستتضاعف قوته التدميرية أضعافًا مضاعفة.
حصد سميبو خمسة قتلى كاملة وأطلق مهارته القصوى للتو.
— آلموند، أنت تحفة نادرة ههههه!
“جئت لتنظيف قاذوراتكم.”
— لاعب المسار العلوي مشلول من الحيرة ههههه!
فاضت فالكيري غرورًا واعتدادًا بالنفس، متأهبة لمحو كل ما خلفه حلفاؤها من عجز؛ غير أن الفوضى الحقيقية فاقت تصوراتها بمراحل!
فبعد إسقاط برجي المسارين السفلي والأوسط، حان أوان اقتحام المسار العلوي.
تبخرت ابتسامتها الواثقة فجأة فور انبثاق وميض أحمر قاني خطف بصرها!
“…”
“هاه؟ ما هذا الهراء…؟!”
[رُفضت المهمة.]
[سأفعل الآن العهد الذي قطعناه بالدم.]
— يا زعيم، توفر هذا التحدي لاحتفالية المئة ألف مشترك، أليس كذلك؟! أنا أثق بك ههههه!
انبثق ضياء قرمزي متوهج رددت راينا كلماته المهيبة في هدوء قاتل!
— أهذا هو الشخص ذاته الذي تنمر على آلموند؟! يا للذل…
بززززت—!
“هاه؟ ما هذا الهراء…؟!”
أحاطت طاقة حمراء قانية بجسد آلموند كاللهيب المضطرم!
يمتد المسار العلوي وراء أحراش الغابة الرطبة؛ ويُعرف بين أوساط اللاعبين بـ (مسار الرجال) لعزلته القاسية ووحشته المهيبة.
“ما هذا بحق؟! كم طبقة جمعت راينا حتى تفعل المهارة القصوى؟! إلى أي درك انحدرتم وأطعمتموها أيها الأوغاد الفاشلون؟!”
المعتاد هلاك الرامي في مأزق كهذا، غير أن الخصمين هما من لقيا حتفهما صريعين.
بلغ لاعب الخصم المستوى السادس، غير أن راينا تجاوزت المستوى السادس بمراحل وتكدست طبقات قوتها حتى فاضت! حدث إعجاز يفوق العقل البشري!
“… يبدو هذا المكان مختلفًا بعض الشيء عن سائر المسارات.”
[المهارة القصوى – رامية السهام الشريرة]
بلغ لاعب الخصم المستوى السادس، غير أن راينا تجاوزت المستوى السادس بمراحل وتكدست طبقات قوتها حتى فاضت! حدث إعجاز يفوق العقل البشري!
“تبا لهذا الوغد…!”
“تهدم برجنا الدفاعي هنا.”
عجز عن إتمام شتيمته!
“آه… في الواقع…”
[المهارة القصوى – سهم ديميان المتحرر (Demian’s Liberated Arrow)]
تدحرج آلموند إلى الخلف بأقصى ما أوتي من قوة ورشاقة:
كواكواكواكوااااانغ!!!!
ظل الداعم يلح في التساؤل ملاصقًا له كظله.
احتشدت كافة طبقات راينا لتندمج في ذلك السهم الأسطوري الواحد؛ وابتلع ضياء أبيض ساطع أرجاء الميدان في طوفان من النور الخارق!
[الجنديالكسول في حالة جموح لا يقهر!]
— بوف! وداعًا وإلى اللقاء!
— يا له من خاسر بائس!
— ها أنا ذا! ثم محيت من الوجود ههههه!
“أمرك…”
— أتتوهم أنك الوحيد الذي يملك مهارة قصوى؟!؟
←↓↑→
— مهارة قصوى: أيتها الأخت، فتكتِ بقلوبنا وعقولنا!!
شعر آلموند بالامتنان الصادق لكل عطاء، غير أن المتابعين لم يجانبوا الصواب؛ فالخمسون ألفًا لم تعد ذات وزن كبير في ميزانه بعدما حصد عقده الإعلاني للجندي الكسول وحده خمسين مليون وون كاملة!
————————
— كاذب محترف يفر من أذني الأرنب ههههه!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لاعب من المستوى الأول يغدو أملهم الوحيد؛ مشهد يبعث على الشفقة والغموض.
إنها راينا؛ فبعدما حصدت القوة في المسار السفلي، غدت وحشًا كاسرًا بذاتها. وإن علق الخصم آماله على نجم مساره العلوي، فإن أمل فريقهم انحصر في رامي مسارهم السفلي.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بززززت—!
“… كلا.”
