Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 127

المهارة القصوى (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المهارة القصوى (1)

الفصل 127. المهارة القصوى (1)

لفظ أنفاسه الأخيرة متمتمًا بتلك الكلمات، دون أن يعي في سريرته أن ذلك الاسم مجرد ترويج إعلاني للعبة هواتف!

[إن بلغت المستوى السادس فوق أرض المعركة، فبوسعك تفعيل مهارتك القصوى.]

— أوه، انظروا؛ ها هو لاعب الغابة يظهر أخيرًا!

بدءًا من المستوى السادس، يكتسب البطل قدرته على استخدام المهارة القصوى؛ وهي أعتى قدرة تدميرية في جعبته القتالية. وإن نجح بطل في بلوغ هذا المستوى قبل سائر المقاتلين، فتلك هي اللحظة الذهبية لاقتناص النصر واستعراض الهيمنة.

كواااانغ!

[أنت المستدعي الوحيد الذي بلغ المستوى السادس في هذه الساحة؛ وبمقدورك الآن مواجهة أي خصم وسحقه دون عناء. كما هو متوقع تمامًا من المستدعي الخاص بي.]

“!؟”

— أراينا بخير حقًا؟!؟

— أوه، انظروا؛ ها هو لاعب الغابة يظهر أخيرًا!

— أصاب حواراتها عطل برمجي لا ريب فيه!

— كايزاد عاجز تمامًا بعد إهدار مهارته!

— ما بالها انقلبت ناعمة ورقيقة هكذا؟!

بدلًا من السقوط في الفخ، انطلق سهم خاطف ليفجر علامة التصويب المتركزة في منتصف جبهة الساحر!

— أتبادلت راينا الأجساد مع شخصية أخرى؟!؟

“أتظن حقًا… أننا سنخسر هذه المباراة؟”

— أيتها الأخت! لم تكوني لطيفة معي قط! ما الذي دهاكِ؟! اشتريت كافة المظاهر التي طلبتِها مني سابقًا!

كاد المحارب يسقط صريعًا غير أنه جاهد لمواصلة الركض؛ فما دامت المطرقة ستعود إليه فلديه أمل بفضل مهارته في صد المقذوفات وعكسها.

— دهستها شاحنة على الأرجح ههههه؛ فليست هذه راينا التي عهدناها!

— طعم مكشوف ومفضوح!

— يبدو أن راينا تفحص وسامة الوجوه وتتعرف عليها؛ أغلقوا خوادم اللعبة فورًا!

دوى انفجار المانا الساحق مجددًا!

— السر يكمن في دقة رمايته وسحر إطلاقه~

— ما بالها انقلبت ناعمة ورقيقة هكذا؟!

— قلبي يعتصر حزنًا وغيرة… راينا العزيزة تضيع منا…

[العدو في حالة هياج وقتل متواصل!]

تخطى سلوك راينا حدود اللطف المألوف؛ بل كادت تغازله وتتودد إليه صراحة. واشتعلت نيران الغيرة في قلوب عشاق راينا المتعصبين؛ إذ ارتبط تعلقهم بها ببرودها القاتل ومظهرها الأخاذ الفتان.

اختفى أي أثر للرامي!

للمفارقة الساخرة، يرفض هؤلاء العشاق أنفسهم انتقاء راينا في المباريات المصنفة لضعف مكانتها!

[العدو يسحق الجميع بلا رحمة!]

“اهدؤوا جميعًا؛ للبطلة مزاجها الخاص.”

‘أيها الجندي‌الكسول… سأتذكر هذا الاسم جيدًا…’

حاول آلموند تهدئة روع الجماهير الثائرة؛ فثمة معضلات أشد وطأة تشغل باله. فلعبة ليل نزال جماعي بامتياز، وتألقه الفردي لا يضمن حسم المعركة بالضرورة.

“…؟!”

[سميبو! قتل مزدوج!]

[سميبو! قتل ثلاثي (Triple Kill)!]

[العدو في حالة هياج وقتل متواصل!]

بمقدورهما حسم النزال ما دام يركز على تصويب مهاراته بدقة؛ وتعاونه الوثيق مع لاعب الغابة كفيل بسحق الرامي. فالمعروف للجميع أن ثنائي الوسط والغابة يشكلان أعتى قوة هجومية ضاربة في المراحل المبكرة من المباراة.

سقط لاعب المسار العلوي لفريق آلموند صريعًا؛ وهو ذاته اللاعب الوقح الذي أطلق الشتائم في ردهة الانتظار. وسقط صديقه لاعب الغابة إلى جواره في اللحظة ذاتها؛ وفوق ذلك كله، انهار لاعب المسار الأوسط بدوره!

حاول آلموند تهدئة روع الجماهير الثائرة؛ فثمة معضلات أشد وطأة تشغل باله. فلعبة ليل نزال جماعي بامتياز، وتألقه الفردي لا يضمن حسم المعركة بالضرورة.

[سميبو! قتل ثلاثي (Triple Kill)!]

“!؟”

[العدو يسحق الجميع بلا رحمة!]

“…؟!”

قتل ثلاثي مدمر؟! الجولة تنحدر نحو الهاوية!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لو اقتصر الأمر على خسارة المسارين العلوي والغابة لهان الخطب؛ غير أن سقوط لاعب الوسط يضع البرج الدفاعي الأوسط في خطر محدق.

[اكتملت المهمة بنجاح!]

‘أدرك تمامًا الأهمية الاستراتيجية الفائقة لبرج الوسط…’

ضحك الساحر كايزاد في خبث:

لم يتبقَ في الميدان لتدارك تلك الكارثة سوى آلموند وداعمه الوفي.

[سجل سبورايت مهمة جديدة!]

[فلنتوجه إلى المسار الأوسط فورًا؛ إن سقط برج الوسط فستحيق بنا الهلكة. يجب إيقافهم بأي ثمن.]

“أرني كيف ستدافع عن البرج إذن!”

تطابقت نصيحة راينا مع تقدير آلموند؛ فأومأ برأسه وقال لداعمه: “فلنتوجه إلى الوسط.”

— أراينا بخير حقًا؟!؟

“علم، هيا بنا.”

— أتبادلت راينا الأجساد مع شخصية أخرى؟!؟

في المقابل، تنفس ثنائي الخصم في المسار السفلي الصعداء وغمرهم الامتنان!

تخطى سلوك راينا حدود اللطف المألوف؛ بل كادت تغازله وتتودد إليه صراحة. واشتعلت نيران الغيرة في قلوب عشاق راينا المتعصبين؛ إذ ارتبط تعلقهم بها ببرودها القاتل ومظهرها الأخاذ الفتان.

“واو… تبا له! يبدو أن ذلك الوحش توجه إلى الوسط أخيرًا!”

سووووش…!

بدا رامي الخصم، بول، في غاية الاغتباط لعودته إلى مساره؛ وكان مشهد ذلك المقاتل الأشقر الشبيه برجل العصابات وهو يرتجف راحة يثير الضحك. في حين اكتفى الساحر كويفان بهز رأسه موافقًا رفيقه:

“علم، هيا بنا.”

“فففـه! يا للفرج! فليتذوق لاعبو الوسط والغابة والمسار العلوي جحيم راينا بأنفسهم الآن!”

— المهمة تحولت إلى مذكرة موت حقيقية (Death Note)! نُفذ الإعدام في ثلاث دقائق!

“لكنهم سيصبون جام غضبهم علينا متهمين إيانا بإطعامها وتضخيم قوتها…”

لو قُدر لأي لاعب التدحرج والتصويب بتلك الدقة الخارقة، لتربعت راينا على عرش أبطال الفئة الأولى ولتهافت الجميع على لعبها!

“… سحقًا.”

— واو! دحرجة للأمام ثم ارتداد للخلف في رمشة عين!

حك الاثنان رأسيهما بملامح بلهاء؛ وتعين عليهما التركيز على صيد المينيونز لتعويض ما فاتهما.

[الانفجار الصاعق (Shock Explosion)]

“أتظن حقًا… أننا سنخسر هذه المباراة؟”

— أصاب حواراتها عطل برمجي لا ريب فيه!

“مستحيل! ألا تعرف بطلة مسارنا العلوي، فالكيري؟ إنها أقوى بطلة في اللعبة بلا منازع في هذا التحديث، وحققت للتو قتلًا ثلاثيًا صاعقًا! فكيف نخسر؟!”

— المهمة تحولت إلى مذكرة موت حقيقية (Death Note)! نُفذ الإعدام في ثلاث دقائق!

“آه، معك حق؛ فالكيري بطلة جبارة ولا تقهر حاليًا.”

[فلنتوجه إلى المسار الأوسط فورًا؛ إن سقط برج الوسط فستحيق بنا الهلكة. يجب إيقافهم بأي ثمن.]

“بل هي ابنة مطوري اللعبة المدللة! أقسم لك على ذلك! تفوق ضفدعي قوة وسحرًا بمراحل… ولو كانت مباراة مصنفة لحُظرت حتمًا.”

تاك—!

←↓↑→

“ما خطبك أيها الأحمق؟! لمَ تعجز عن إصابته؟!” صاح محارب المطرقة الغاضب وظهره مواجه للساحر.

تمتلك راينا مهارة قصوى خارقة، غير أن تفعيلها يتطلب شروطًا بالغة التعقيد؛ إذ يشترط استدعاؤها جمع مئة طبقة كاملة من (كبرياء الرامي). ولا يبدأ العداد في التصاعد إلا بدءًا من الإصابة الرابعة المتتالية بمقدار طبقة واحدة، أو بعشر طبقات فور إصابة أبطال الخصم.

“!؟”

من الناحية النظرية، يكفي تحقيق أربع عشرة إصابة متتالية ضد الأبطال لتفعيل المهارة القصوى في التو واللحظة.

تاداك!

‘حبذا لو احتفظت بتلك الطبقات مسبقًا.’

سووووش…!

وصل آلموند مبكرًا إلى المسار الأوسط؛ وكان حريًا به امتلاك قرابة مئة طبقة إثر صرعه لثنائي المسار السفلي مرتين.

— قلبي يعتصر حزنًا وغيرة… راينا العزيزة تضيع منا…

[يستحيل إطلاق المهارة القصوى بعد؛ يتعين عليك ملء طبقات كبرياء الرامي من البداية.]

صرير خافت…

استقر العداد حاليًا عند الصفر! ولسبب غريب، لا يبدأ احتساب الطبقات إلا عقب ترقية المهارة القصوى وبلوغ المستوى السادس. وتلك إحدى العلل الطفيفة وراء تدني تصنيف راينا وهجر اللاعبين لها؛ فالأمر لا يتعلق بنقص إمكاناتها، بل بصعوبة شروط إطلاق قدراتها في المعارك.

استقرت السهام الثلاثة بدقة متناهية لتفجر المانا في جسده!

بدا جنونًا مطبقًا من إدارة اللعبة أن تفرض بطلة بهذا التعقيد على المبتدئين في التدريب التعليمي!

“!؟”

ثمة جنون آخر تجسد في لاعب الوسط المعادي الذي يقف في مواجهة آلموند الآن:

انطلق سهم أزرق ليصيب الموضع القاتل للساحر؛ وتفجر الهدف الأزرق.

[تو‌ميد‌غو]

كواااانغ!

[الساحر الكهربائي – كايزاد]

بززززت!

[المستوى: 5]

“يا سيد جندي!”

ابتسم الساحر في تبجح وصاح: “أجئت لحماية الوسط؟ ليس في وجودي أيها المستجد!”

تلك هي الإصابة الثالثة المتعاقبة، لتتفجر المانا الكامنة لراينا في جسده!

واصل الساحر استفزاز آلموند وهو يوجه ضرباته الأخيرة لجنود المينيونز، متوهمًا وقوفه في مأمن خارج نطاق رماية راينا.

— أراينا بخير حقًا؟!؟

“أتتوهم قدرتك على اعتراضي ببطلة كراينا؟”

— بالكاد أُعلنت المهمة ليُسحق الخصم فورًا ههههه!

سمع آلموند استفزازاته غير أنه وقف ساكنًا لكون الخصم خارج نطاق الرماية بعد.

“فففـه! يا للفرج! فليتذوق لاعبو الوسط والغابة والمسار العلوي جحيم راينا بأنفسهم الآن!”

“أرني كيف ستدافع عن البرج إذن!”

كلااانغ…!

شحن الساحر طاقة زرقاء بين يديه وتطاول باستهزاء.

أحاطت الشحنات بجسده وتدفقت على أديم الأرض كنهر جارف من الصواعق.

بززززت!

[فلنتوجه إلى المسار الأوسط فورًا؛ إن سقط برج الوسط فستحيق بنا الهلكة. يجب إيقافهم بأي ثمن.]

كان يتقمص الساحر الكهربائي كايزاد؛ وظل يختلس النظرات نحو الشجيرات الكثيفة القابعة على يمينه. أثمة كمين يتربص هناك؟

كلااانغ…!

فطن الداعم للأمر وحذر آلموند على عجل: “يا سيد جندي، لا تتقدم؛ لاعب الغابة…”

[الانفجار الصاعق (Shock Explosion)]

جهل كلاهما موضع لاعب غابة الخصم؛ وإن اختبأ في تلك الشجيرات، فسيفتك بالرامي الضعيف في ثانية واحدة. وفي مثل هذا الموقف، يعجز الداعم عن التدخل المباشر ويكتفي بنقل التحذير.

فزع الداعم الذي يجهل تفاصيل البث ونداء المهمة.

“… هاه؟”

غير أن صواعق البرق لم تلامس جسد البطل إطلاقًا!

غير أن تحذير الداعم لم يبلغ مسامع آلموند في الوقت المناسب.

ابتسم الساحر في تبجح وصاح: “أجئت لحماية الوسط؟ ليس في وجودي أيها المستجد!”

تاك—!

انطلقت شرارة برق زرقاء في خط مستقيم قاطع؛ وتستهدف هذه المهارة إبطاء حركة الهدف وإنهاكه عن بعد.

ألقى آلموند بجسده وتدحرج للأمام باندفاع خاطف!

انطلق سهم آخر في إثره!

[سجل سبورايت مهمة جديدة!]

— أصاب حواراتها عطل برمجي لا ريب فيه!

[واو! إن أجهزت على ذلك الفتى المستفز، فلك 50,000 وون!]

استقرت السهام الثلاثة بدقة متناهية لتفجر المانا في جسده!

الدافع وراء تلك القفزة…

[سميبو! قتل مزدوج!]

— دحرجة الرأسمالية ههههه!

شخص المحارب ببصره إلى الأعلى في رعب مطلق بينما يحرر آلموند سهمه في سكون قاتل.

— هاهاهاهاها!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— انعدام التردد أمام المال!

— السر يكمن في دقة رمايته وسحر إطلاقه~

— مهمة جديدة؟ إذن دحرجة فورية!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— هذا صانع البث يتدحرج لأجل 50 ألف وون ههههه!

الدافع وراء تلك القفزة…

“يـ-يا سيد جندي؟!”

جهل كلاهما موضع لاعب غابة الخصم؛ وإن اختبأ في تلك الشجيرات، فسيفتك بالرامي الضعيف في ثانية واحدة. وفي مثل هذا الموقف، يعجز الداعم عن التدخل المباشر ويكتفي بنقل التحذير.

فزع الداعم الذي يجهل تفاصيل البث ونداء المهمة.

استحضر الساحر صرخة ثنائي المسار السفلي المذعورة: ‘ذلك الفتى وحش أسطوري! يجب إيقافه فورًا!’

ضحك الساحر كايزاد في خبث:

تلبس الذعر عقل الساحر؛ إذ تدحرج الخصم نحوه ثم ارتد إلى الخلف بخفة ساحرة مطلقًا سهمه في التوقيت ذاته! ورغم أن مهارة التدحرج لا تمنح التعزيز مرتين، استخدم آلموند الحركة لاستدراج مهارة الخصم وإهدارها في الفراغ؛ سرعة بديهة خاطفة، وحسم تكتيكي فوري، وتصويب دقيق أصاب الهدف في تزامن إعجازي مذهل!

‘وقع في الفخ أيها المغفل!’

المحارب بلا سلاح كجسد بلا روح؛ فاستدار ولاذ بالفرار بانتظار عودة مطرقته إليه تلقائيًا فور ابتعاده لمسافة كافية. غير أن إظهار الظهر لراينا خطيئة لا تُغتفر!

ضغط الساحر بإبهامه في منتصف راحة يده مفعّلًا حركة الربط الجسدي:

أيقن بفشل المباغتة واستحالة مجاراة هذا الوحش.

[الانفجار الصاعق (Shock Explosion)]

[الجندي‌الكسول بات أسطوريًا!]

انبثقت شحنات برق زرقاء متفجرة من باطن كفه.

“… هاه؟”

بززززت!

كواااانغ!

أحاطت الشحنات بجسده وتدفقت على أديم الأرض كنهر جارف من الصواعق.

تلاشى كايزاد في سحابة زرقاء متوهجة كأنه لم يطأ هذا الميدان قط!

بزززت…

— طعم مكشوف ومفضوح!

فإن أصابت الصاعقة البطل، جردته من صحته وشلت حركته في ذهول تام؛ وحينها ينقض لاعب الغابة ليجهز عليه في رمشة عين.

— يا لها من مراوغة مخادعة عبقرية!

“…؟!”

“ابتعد من طريقي! سأسحقه بمفردي!”

غير أن صواعق البرق لم تلامس جسد البطل إطلاقًا!

‘تبا لهذا الكابوس.’

‘أتدحرجت إلى هنا؟!’

سوووش!

بدلًا من السقوط في الفخ، انطلق سهم خاطف ليفجر علامة التصويب المتركزة في منتصف جبهة الساحر!

استرد الساحر الكهربائي رباطة جأشه وتمتم:

بووونغ!

— ما بالها انقلبت ناعمة ورقيقة هكذا؟!

شعر كايزاد بجمجمته ترتجف من هول الصدمة!

[يستحيل إطلاق المهارة القصوى بعد؛ يتعين عليك ملء طبقات كبرياء الرامي من البداية.]

— واو! دحرجة للأمام ثم ارتداد للخلف في رمشة عين!

بززززت!

— يا لها من مراوغة مخادعة عبقرية!

بووونغ!

— كايزاد عاجز تمامًا بعد إهدار مهارته!

شعر كايزاد بجمجمته ترتجف من هول الصدمة!

— كياااا!

بززززت!

تلبس الذعر عقل الساحر؛ إذ تدحرج الخصم نحوه ثم ارتد إلى الخلف بخفة ساحرة مطلقًا سهمه في التوقيت ذاته! ورغم أن مهارة التدحرج لا تمنح التعزيز مرتين، استخدم آلموند الحركة لاستدراج مهارة الخصم وإهدارها في الفراغ؛ سرعة بديهة خاطفة، وحسم تكتيكي فوري، وتصويب دقيق أصاب الهدف في تزامن إعجازي مذهل!

[الانفجار الصاعق (Shock Explosion)]

‘أي مهارة تحكم خارقة يملكها هذا الفتى؟!؟’

بوبوبوونغ!

استحضر الساحر صرخة ثنائي المسار السفلي المذعورة: ‘ذلك الفتى وحش أسطوري! يجب إيقافه فورًا!’

واصل الساحر استفزاز آلموند وهو يوجه ضرباته الأخيرة لجنود المينيونز، متوهمًا وقوفه في مأمن خارج نطاق رماية راينا.

‘أهو بتلك القوة الخارقة حقًا؟!؟’

بدا رامي الخصم، بول، في غاية الاغتباط لعودته إلى مساره؛ وكان مشهد ذلك المقاتل الأشقر الشبيه برجل العصابات وهو يرتجف راحة يثير الضحك. في حين اكتفى الساحر كويفان بهز رأسه موافقًا رفيقه:

سوووش!

بدءًا من المستوى السادس، يكتسب البطل قدرته على استخدام المهارة القصوى؛ وهي أعتى قدرة تدميرية في جعبته القتالية. وإن نجح بطل في بلوغ هذا المستوى قبل سائر المقاتلين، فتلك هي اللحظة الذهبية لاقتناص النصر واستعراض الهيمنة.

انطلق سهم آخر في إثره!

اهتزت الأرض كأمواج النهر المتلاطمة، وتصاعدت سحب الغبار الكثيف لتحجب الرؤية؛ ومع انقشاع التراب تدريجيًا…

كلااانغ…!

بوبوبوونغ!

انبثق ظل داكن في الساحة ليعترض السهم بدرعه ومطرقته!

‘أهو بتلك القوة الخارقة حقًا؟!؟’

“ما خطبك أيها الأحمق؟! لمَ تعجز عن إصابته؟!” صاح محارب المطرقة الغاضب وظهره مواجه للساحر.

أحاطت الشحنات بجسده وتدفقت على أديم الأرض كنهر جارف من الصواعق.

كما كان متوقعًا، لم يكن الساحر وحيدًا في الميدان؛ إنه لاعب الغابة!

لفظ أنفاسه الأخيرة متمتمًا بتلك الكلمات، دون أن يعي في سريرته أن ذلك الاسم مجرد ترويج إعلاني للعبة هواتف!

— أوه، انظروا؛ ها هو لاعب الغابة يظهر أخيرًا!

— كياااا!

— طعم مكشوف ومفضوح!

احتشدت علامات تصويب لا حصر لها فوق جسد المحارب المذعور؛ وبدت له وكأنها نذير الموت الحتمي. ورغم استرداده لمطرقته في تلك اللحظة، إلا أن اليأس كبله بالكامل.

— يا للخسارة!

تلاشى كايزاد في سحابة زرقاء متوهجة كأنه لم يطأ هذا الميدان قط!

“آه…”

غير أن صواعق البرق لم تلامس جسد البطل إطلاقًا!

استرد الساحر الكهربائي رباطة جأشه وتمتم:

بووونغ!

“أ-أنا آسف.”

أيقن بفشل المباغتة واستحالة مجاراة هذا الوحش.

بمقدورهما حسم النزال ما دام يركز على تصويب مهاراته بدقة؛ وتعاونه الوثيق مع لاعب الغابة كفيل بسحق الرامي. فالمعروف للجميع أن ثنائي الوسط والغابة يشكلان أعتى قوة هجومية ضاربة في المراحل المبكرة من المباراة.

كان يتقمص الساحر الكهربائي كايزاد؛ وظل يختلس النظرات نحو الشجيرات الكثيفة القابعة على يمينه. أثمة كمين يتربص هناك؟

توارى كايزاد خلف ظهر محارب المطرقة وشرع في إطلاق تعويذة أخرى:

‘أهو بتلك القوة الخارقة حقًا؟!؟’

[الموجة الصادمة (Shockwave)]

‘صحيح، لست وحدي!’ لاح بصيص أمل في عيني المحارب، غير أن الأمل تبدد سريعًا كالدخان!

بززززت!

“… هاه؟”

انطلقت شرارة برق زرقاء في خط مستقيم قاطع؛ وتستهدف هذه المهارة إبطاء حركة الهدف وإنهاكه عن بعد.

استقر السهم الأزرق في قلب علامة التصويب المتركزة فوق جبهة المحارب؛ فاختل توازنه وسقطت المطرقة الثقيلة من قبضته وارتطمت بالأرض.

“!؟”

تطابقت نصيحة راينا مع تقدير آلموند؛ فأومأ برأسه وقال لداعمه: “فلنتوجه إلى الوسط.”

تاداك!

‘أين ذهب…’

تدحرجت راينا لتتفادى المقذوف بمرونة مذهلة؛ وشد آلموند وتر القوس كأنه كان يترقب تلك اللحظة بالضبط.

“!؟”

صرير متوتر…

ابتسم الساحر في تبجح وصاح: “أجئت لحماية الوسط؟ ليس في وجودي أيها المستجد!”

اتخذ زاوية تصويب بارعة عجز محارب المطرقة عن اعتراضها؛ ولم يقوَ الخصمان على مجاراة سرعة حركاته الانسيابية.

— مهمة جديدة؟ إذن دحرجة فورية!

انطلق سهم أزرق ليصيب الموضع القاتل للساحر؛ وتفجر الهدف الأزرق.

حاول آلموند تهدئة روع الجماهير الثائرة؛ فثمة معضلات أشد وطأة تشغل باله. فلعبة ليل نزال جماعي بامتياز، وتألقه الفردي لا يضمن حسم المعركة بالضرورة.

بووونغ!

— واو، أجهز عليه في ثوانٍ معدودة!

ثم استقر سهم ثانٍ في كتفه!

بووونغ!

بووونغ!

[واو! إن أجهزت على ذلك الفتى المستفز، فلك 50,000 وون!]

تلك هي الإصابة الثالثة المتعاقبة، لتتفجر المانا الكامنة لراينا في جسده!

بززززت!

كواااانغ!

“آه…”

تبدد 40% من شريط صحته في لحظة واحدة!

لو أصابتها الضربة لتحولت إلى أشلاء مبعثرة، غير أن المطرقة شقت الفراغ ولم تلمس شيئًا! وبدلًا من ذلك، استشعر ثقلًا مفاجئًا يضغط على كتفه؛ لقد ارتقى آلموند بقدميه ليستقر فوق رأس المطرقة ذاتها وقوسه مشدود بالكامل نحو الأسفل!

‘هـ-هذا مستحيل!’

الدافع وراء تلك القفزة…

لو قُدر لأي لاعب التدحرج والتصويب بتلك الدقة الخارقة، لتربعت راينا على عرش أبطال الفئة الأولى ولتهافت الجميع على لعبها!

تردد صوت سحب الوتر من خلفه مباشرة؛ ووقفت راينا على مسافة ذراع واحدة منه! تسمر محارب المطرقة مذهولًا؛ فمَن يجرؤ على شد وتر قوسه في مسافة اشتباك قريبة تلاحمية أمام محارب متمرس؟!

“ابتعد من طريقي! سأسحقه بمفردي!”

[سميبو! قتل ثلاثي (Triple Kill)!]

وثب لاعب الغابة في الهواء شاهرًا مطرقته الفولاذية العملاقة؛ وتمدد ظل هائل يحجب الضوء عن راينا؛ ثم هوت المطرقة لتدمر تضاريس الأرض المحيطة في ضربة زلزالية عاتية!

تصدع ودمار شامل!!!

‘أدرك تمامًا الأهمية الاستراتيجية الفائقة لبرج الوسط…’

اهتزت الأرض كأمواج النهر المتلاطمة، وتصاعدت سحب الغبار الكثيف لتحجب الرؤية؛ ومع انقشاع التراب تدريجيًا…

— أتبادلت راينا الأجساد مع شخصية أخرى؟!؟

“!؟”

غير أن تحذير الداعم لم يبلغ مسامع آلموند في الوقت المناسب.

اختفى أي أثر للرامي!

شخص المحارب ببصره إلى الأعلى في رعب مطلق بينما يحرر آلموند سهمه في سكون قاتل.

‘أين ذهب…’

“يـ-يا سيد جندي؟!”

صرير خافت…

للمفارقة الساخرة، يرفض هؤلاء العشاق أنفسهم انتقاء راينا في المباريات المصنفة لضعف مكانتها!

تردد صوت سحب الوتر من خلفه مباشرة؛ ووقفت راينا على مسافة ذراع واحدة منه! تسمر محارب المطرقة مذهولًا؛ فمَن يجرؤ على شد وتر قوسه في مسافة اشتباك قريبة تلاحمية أمام محارب متمرس؟!

تدحرجت راينا لتتفادى المقذوف بمرونة مذهلة؛ وشد آلموند وتر القوس كأنه كان يترقب تلك اللحظة بالضبط.

لوح بمطرقته بعنف ليسحقها سحقًا:

‘أيها الجندي‌الكسول… سأتذكر هذا الاسم جيدًا…’

سووووش!

‘صحيح، لست وحدي!’ لاح بصيص أمل في عيني المحارب، غير أن الأمل تبدد سريعًا كالدخان!

لو أصابتها الضربة لتحولت إلى أشلاء مبعثرة، غير أن المطرقة شقت الفراغ ولم تلمس شيئًا! وبدلًا من ذلك، استشعر ثقلًا مفاجئًا يضغط على كتفه؛ لقد ارتقى آلموند بقدميه ليستقر فوق رأس المطرقة ذاتها وقوسه مشدود بالكامل نحو الأسفل!

“اهدؤوا جميعًا؛ للبطلة مزاجها الخاص.”

شخص المحارب ببصره إلى الأعلى في رعب مطلق بينما يحرر آلموند سهمه في سكون قاتل.

شحن الساحر طاقة زرقاء بين يديه وتطاول باستهزاء.

بووونغ!

رغم صلابة دروعه كبطل دفاعي، تلاشت 70% من صحته في ثوانٍ؛ وواصل الركض كالمذعور:

استقر السهم الأزرق في قلب علامة التصويب المتركزة فوق جبهة المحارب؛ فاختل توازنه وسقطت المطرقة الثقيلة من قبضته وارتطمت بالأرض.

— أيتها الأخت! لم تكوني لطيفة معي قط! ما الذي دهاكِ؟! اشتريت كافة المظاهر التي طلبتِها مني سابقًا!

“مـ-ما هذا بحق…”

بززززت!

المحارب بلا سلاح كجسد بلا روح؛ فاستدار ولاذ بالفرار بانتظار عودة مطرقته إليه تلقائيًا فور ابتعاده لمسافة كافية. غير أن إظهار الظهر لراينا خطيئة لا تُغتفر!

استقرت السهام الثلاثة بدقة متناهية لتفجر المانا في جسده!

بوبوبوونغ!

بووووم!

تفجرت ثلاثة أهداف متتالية في ظهره الهارب!

[اكتملت المهمة بنجاح!]

بووووم!

— أتبادلت راينا الأجساد مع شخصية أخرى؟!؟

دوى انفجار المانا الساحق مجددًا!

“مستحيل! ألا تعرف بطلة مسارنا العلوي، فالكيري؟ إنها أقوى بطلة في اللعبة بلا منازع في هذا التحديث، وحققت للتو قتلًا ثلاثيًا صاعقًا! فكيف نخسر؟!”

كاد المحارب يسقط صريعًا غير أنه جاهد لمواصلة الركض؛ فما دامت المطرقة ستعود إليه فلديه أمل بفضل مهارته في صد المقذوفات وعكسها.

— المهمة تحولت إلى مذكرة موت حقيقية (Death Note)! نُفذ الإعدام في ثلاث دقائق!

غير أن سهام آلموند لم تعرف الشفقة قط؛ وتوالت النبال لتخترق كافة الأهداف المتناثرة على جسده.

— هاهاهاهاها!

[نقاط الحياة أدنى من 30%!]

في المقابل، تنفس ثنائي الخصم في المسار السفلي الصعداء وغمرهم الامتنان!

رغم صلابة دروعه كبطل دفاعي، تلاشت 70% من صحته في ثوانٍ؛ وواصل الركض كالمذعور:

— واو، أجهز عليه في ثوانٍ معدودة!

‘لقد هلكنا رسميًا.’

بززززت!

أيقن بفشل المباغتة واستحالة مجاراة هذا الوحش.

توارى كايزاد خلف ظهر محارب المطرقة وشرع في إطلاق تعويذة أخرى:

في تلك اللحظة…

[الانفجار الصاعق (Shock Explosion)]

بززززت!

غير أن سهام آلموند لم تعرف الشفقة قط؛ وتوالت النبال لتخترق كافة الأهداف المتناثرة على جسده.

أطلق الساحر كايزاد مقذوفًا سحريًا آخر نحو آلموند!

تاداك!

‘صحيح، لست وحدي!’ لاح بصيص أمل في عيني المحارب، غير أن الأمل تبدد سريعًا كالدخان!

←↓↑→

“يا سيد جندي!”

تلبس الذعر عقل الساحر؛ إذ تدحرج الخصم نحوه ثم ارتد إلى الخلف بخفة ساحرة مطلقًا سهمه في التوقيت ذاته! ورغم أن مهارة التدحرج لا تمنح التعزيز مرتين، استخدم آلموند الحركة لاستدراج مهارة الخصم وإهدارها في الفراغ؛ سرعة بديهة خاطفة، وحسم تكتيكي فوري، وتصويب دقيق أصاب الهدف في تزامن إعجازي مذهل!

فالخصم لم يكن بمفرده أيضًا! اندفع الداعم ورفع درعه الفولاذي الضخم أمام آلموند حاميًا إياه من الصاعقة.

سقط لاعب المسار العلوي لفريق آلموند صريعًا؛ وهو ذاته اللاعب الوقح الذي أطلق الشتائم في ردهة الانتظار. وسقط صديقه لاعب الغابة إلى جواره في اللحظة ذاتها؛ وفوق ذلك كله، انهار لاعب المسار الأوسط بدوره!

طووونغ—!

تلبس الذعر عقل الساحر؛ إذ تدحرج الخصم نحوه ثم ارتد إلى الخلف بخفة ساحرة مطلقًا سهمه في التوقيت ذاته! ورغم أن مهارة التدحرج لا تمنح التعزيز مرتين، استخدم آلموند الحركة لاستدراج مهارة الخصم وإهدارها في الفراغ؛ سرعة بديهة خاطفة، وحسم تكتيكي فوري، وتصويب دقيق أصاب الهدف في تزامن إعجازي مذهل!

تكسرت الشحنات الكهربائية فوق سطح الدرع؛ وتفرغ آلموند بالكامل لمواصلة الرماية، فأطلق ثلاثة سهام خاطفة في لمح البصر؛ ولم تكن موجهة للمحارب الهارب، بل نحو الساحر كايزاد مباشرة!

— السر يكمن في دقة رمايته وسحر إطلاقه~

“!؟”

صرير خافت…

توهم كايزاد أن راينا ستركز على إنهاء المحارب المشرف على الهلاك، فعجز عن تفادي المقذوفات المباغتة.

[تو‌ميد‌غو]

‘صحيح… شريط صحتي فارغ أيضًا…’

— دهستها شاحنة على الأرجح ههههه؛ فليست هذه راينا التي عهدناها!

استقرت السهام الثلاثة بدقة متناهية لتفجر المانا في جسده!

قتل ثلاثي مدمر؟! الجولة تنحدر نحو الهاوية!

كواااانغ!

[سميبو! قتل مزدوج!]

تلاشى كايزاد في سحابة زرقاء متوهجة كأنه لم يطأ هذا الميدان قط!

احتشدت علامات تصويب لا حصر لها فوق جسد المحارب المذعور؛ وبدت له وكأنها نذير الموت الحتمي. ورغم استرداده لمطرقته في تلك اللحظة، إلا أن اليأس كبله بالكامل.

[اكتملت المهمة بنجاح!]

[سجل سبورايت مهمة جديدة!]

[تبرع سبورايت بمبلغ 50,000 وون!]

فالخصم لم يكن بمفرده أيضًا! اندفع الداعم ورفع درعه الفولاذي الضخم أمام آلموند حاميًا إياه من الصاعقة.

— واو، أجهز عليه في ثوانٍ معدودة!

بزززت…

— المهمة تحولت إلى مذكرة موت حقيقية (Death Note)! نُفذ الإعدام في ثلاث دقائق!

اهتزت الأرض كأمواج النهر المتلاطمة، وتصاعدت سحب الغبار الكثيف لتحجب الرؤية؛ ومع انقشاع التراب تدريجيًا…

— كياااا!

‘مستواه يفوق الوصف بمراحل.’

— بالكاد أُعلنت المهمة ليُسحق الخصم فورًا ههههه!

بمقدورهما حسم النزال ما دام يركز على تصويب مهاراته بدقة؛ وتعاونه الوثيق مع لاعب الغابة كفيل بسحق الرامي. فالمعروف للجميع أن ثنائي الوسط والغابة يشكلان أعتى قوة هجومية ضاربة في المراحل المبكرة من المباراة.

— بمقدورك التحول إلى ياغامي لايت بمجرد التبرع لآلموند ههههه!

فإن أصابت الصاعقة البطل، جردته من صحته وشلت حركته في ذهول تام؛ وحينها ينقض لاعب الغابة ليجهز عليه في رمشة عين.

[الجندي‌الكسول في حالة جموح لا يقهر!]

انبثقت شحنات برق زرقاء متفجرة من باطن كفه.

عقب سحق ساحر الوسط، صوّب آلموند بصره نحو لاعب الغابة المحاصر.

تفجرت ثلاثة أهداف متتالية في ظهره الهارب!

سووووش…!

كما كان متوقعًا، لم يكن الساحر وحيدًا في الميدان؛ إنه لاعب الغابة!

احتشدت علامات تصويب لا حصر لها فوق جسد المحارب المذعور؛ وبدت له وكأنها نذير الموت الحتمي. ورغم استرداده لمطرقته في تلك اللحظة، إلا أن اليأس كبله بالكامل.

احتشدت علامات تصويب لا حصر لها فوق جسد المحارب المذعور؛ وبدت له وكأنها نذير الموت الحتمي. ورغم استرداده لمطرقته في تلك اللحظة، إلا أن اليأس كبله بالكامل.

‘تبا لهذا الكابوس.’

‘أيها الجندي‌الكسول… سأتذكر هذا الاسم جيدًا…’

أيقن في قرارة نفسه باستحالة النجاة:

بوبوبوونغ!

‘مستواه يفوق الوصف بمراحل.’

هوى المحارب صريعًا فوق الثرى.

غطت الأضواء الزرقاء المشعة مجال رؤيته؛ وتوالت أضرار الضربات المتعاقبة وانفجارات المانا الساحقة لتفرغ ما تبقى من شريط صحته…

لو اقتصر الأمر على خسارة المسارين العلوي والغابة لهان الخطب؛ غير أن سقوط لاعب الوسط يضع البرج الدفاعي الأوسط في خطر محدق.

[الجندي‌الكسول بات أسطوريًا!]

في تلك اللحظة…

طراااخ.

هوى المحارب صريعًا فوق الثرى.

هوى المحارب صريعًا فوق الثرى.

سوووش!

‘أيها الجندي‌الكسول… سأتذكر هذا الاسم جيدًا…’

— كياااا!

لفظ أنفاسه الأخيرة متمتمًا بتلك الكلمات، دون أن يعي في سريرته أن ذلك الاسم مجرد ترويج إعلاني للعبة هواتف!

بزززت…

————————

لو اقتصر الأمر على خسارة المسارين العلوي والغابة لهان الخطب؛ غير أن سقوط لاعب الوسط يضع البرج الدفاعي الأوسط في خطر محدق.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

‘أدرك تمامًا الأهمية الاستراتيجية الفائقة لبرج الوسط…’

 

تكسرت الشحنات الكهربائية فوق سطح الدرع؛ وتفرغ آلموند بالكامل لمواصلة الرماية، فأطلق ثلاثة سهام خاطفة في لمح البصر؛ ولم تكن موجهة للمحارب الهارب، بل نحو الساحر كايزاد مباشرة!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“!؟”

ثمة جنون آخر تجسد في لاعب الوسط المعادي الذي يقف في مواجهة آلموند الآن:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط