الجندي الكسول (2)
الفصل 131. الجندي الكسول (2)
“تتضمن المشاهد لقطات مشتركة تجمع الشخصية الافتراضية مع البطل الحقيقي، لذا يتحتم إنجاز التصويرين بالتزامن في موقع التصوير ذاته.”
جاءت الحقيقة أقسى مما توقعه جوهيوك؛ إذ ارتجفت أنامله فور مطالعته لأول منشور في منتدى ليل برو.
اقترب منهم وسأل بفضول: “عما تتحدثون بالضبط؟ أي رواج هذا؟”
[انظروا إلى هذا النكرة المسمى آلموند ههههه!]
كره كوه مواجهة استياء موظفيه؛ فمثل تلك القرارات المباغتة تشكل عبئًا مضاعفًا على عمال الميدان.
حتى العنوان الأول حمل نبرة فظة وقاسية؛ وتقول الشائعات إن الإنسان العادي يصيبه الجنون إن خاض غمار الطور المصنف لشهر واحد، فكيف برواد المنتدى الدائمين؟! لا عاقل يرجى في هذا المحيط الصاخب، ومع ذلك عزم جوهيوك على المضي في التقصي.
“صعدت لتدخين سيجارة، فصكت مسامعي صرخاتكم.”
فمن الأفضل أن يتلقى هو الصدمة أولًا كمدير أعمال قبل أن يطالعها سانغهيون بنفسه، حماية لصفاء ذهنه واستقراره النفسي.
تداول الموظفون الأمر بوجوه جادة في البداية، ثم سرعان ما انفجروا في ضحكات مبتهجة كأنهم في احتفال عيد! ولحسن الحظ، بدا الأمر خبرًا سارًا أثلج صدر المشرف كوه.
[من يكون هذا الفتى؟! ولمَ هو بارع إلى هذا الحد اللعين؟! أداؤه براينا فاق حدود العقل.]
اقترب منهم وسأل بفضول: “عما تتحدثون بالضبط؟ أي رواج هذا؟”
“آه… تبا.”
برز اسم حساب راينا واضحًا للعيان:
وقع في الفخ! ظن جوهيوك أنه ألف ألاعيب المنتديات، غير أنه أدرك قلة حيلته أمام حيل العناوين المضللة.
“حسنًا؛ فلنأخذ استراحة قصيرة نراجع خلالها فحص العتاد.”
— حقًا وصدقًا.
“أجل!” رد الطاقم بصوت موحد، وإن خلت نبراتهم من الرضا:
— لا تكتب عناوين كهذه؛ فستجلب عليه سيلًا من الكارهين.
رغم غموض شخصيته وطباعه، فإن وجهًا بمثل هذه الوسامة يمثل مكسبًا خالصًا لعدسات الاستوديو.
— آلموند؟ أليس صانع محتوى في معركة واسعة؟
في الخامسة من صباح اليوم التالي، سادت حالة استنفار قصوى داخل قاعة اجتماعات شركة فانتازيا استعدادًا لجلسة التصوير الإعلاني المرتقبة.
┘ انتقل إلى ليل مؤخرًا.
“تنهيدة…”
┘ أحقًا ما تقول؟ أهو صانع بث ألعاب متنوعة إذن؟! ومع ذلك حطم الأرقام القياسية في معركة واسعة؟! يا له من فتى مدهش.
┘ صدقت تمامًا؛ إنه المقطع الأكثر رواجًا في قناة آلموند ^^
— أنت قادم من معركة واسعة بلا ريب! اغرب عنا!
┘ صدقت تمامًا؛ إنه المقطع الأكثر رواجًا في قناة آلموند ^^
— مستوى الحساب: 1 / الانتصارات: 1 / الرتبة: دون تصنيف / المهارة: مستوى عالمي؟!؟
— حقًا وصدقًا.
┘ هاهاهاهاها!
تواصل فحص المعدات وترقيمها قطعة قطعة لتلافي أي خطأ غير محسوب أثناء التصوير.
┘ اصعد للموضوعات الأكثر رواجًا فورًا!
تواصل فحص المعدات وترقيمها قطعة قطعة لتلافي أي خطأ غير محسوب أثناء التصوير.
— يا سيد آلموند، لا يجوز التباهي هنا هكذا.
قاطعه مدير زميل يقف إلى جواره مازحًا: “همم؛ كرجل في منتصف الثلاثينيات، يحرق دمي بفرط وسامته!”
— آلموند، أراك تستعين بشبكة الاتصالات السريعة~
“جاهزة!”
— إن أردنا الحكم الحقيقي على مهارة راينا، فعليه خوض طور المرافقة؛ تشك تشك.
“انظر هنا بدقة.”
حك جوهيوك مؤخرة رأسه بابتسامة يغلفها الأسى:
أدرك المشرف كوه مشاعر التذمر المكتومة لدى طاقمه، غير أن فرض آلموند بدا أمرًا واقعًا؛ وشكل مصدر إزعاج وتكدير لصفو العمل:
“التعليقات مشتعلة…”
أومأ سائر الطاقم برؤوسهم دون أن تعلو وجوههم أي بهجة:
جاء المنشور منصفًا، غير أن الردود حفلت بالعدائية والشراسة؛ فآلموند لم يقدم ما يثبت جدارته المطلقة بعد في أعينهم، وكل ما أنجزه نزهة في مباراة عادية واحدة.
رغم غموض شخصيته وطباعه، فإن وجهًا بمثل هذه الوسامة يمثل مكسبًا خالصًا لعدسات الاستوديو.
فوق ذلك، اقتصر لعبه على طور الحصار من بين أطوار اللعبة الثلاثة: المرافقة، والحصار، والبقاء؛ مما يعني خوضه لـ 20% فقط من محتوى اللعبة، فلا غرابة في انحياز رواد ليل وتشككهم.
‘إنه الوجه الجديد الذي يصر المخرج بانك على فرضه.’
[عليك الاعتراف بامتلاك آلموند موهبة استثنائية مع راينا.]
“جاهزة!”
[سواء أكانت مباراة عادية أم غيرها، يندر رؤية هذا الأداء الخارق أمام لاعبين حقيقيين! أتعجز عقولكم المتحجرة عن إبصار هذه الموهبة الفذة؟!]
“… مهلًا يا كوه، أتتوهم حقًا أن الأمر مجرد ضربة حظ عمياء؟”
[لاعبو ليل هم الأسوأ على الإطلاق؛ أقذر مستخدمي الإنترنت يحتشدون في هذا المكان.]
فمن الأفضل أن يتلقى هو الصدمة أولًا كمدير أعمال قبل أن يطالعها سانغهيون بنفسه، حماية لصفاء ذهنه واستقراره النفسي.
مع ذلك، برزت أصوات تدافع عنه بإنصاف.
قد يطول الانتظار لصعوبة دهاليز ليل، غير أن يقين جوهيوك بالموعد لم يتزعزع؛ والتقط لقطات شاشة لعدة تعليقات منصفة تثني على آلموند، وإن كانت نادرة:
— لمَ التملق للاعب دون تصنيف؟! اطلبوا منه الحضور بعد ارتقائه في الرتب.
قاطعه مدير زميل يقف إلى جواره مازحًا: “همم؛ كرجل في منتصف الثلاثينيات، يحرق دمي بفرط وسامته!”
┘ رواد كبار المحترفين ثرثارون بلا أفعال.
كلمات تشجيع صادقة، وتقييمات موضوعية منصفة، ومشاعر تعاطف نبيلة؛ عناصر تسند آلموند بصورة أو بأخرى. وجمع تلك اللقطات في مجلد خاص سماه (تشجيع آلموند).
— استهزأ رواد باتل31 به حين كان في رتبة البرونز أيضًا، وكان الأمر أسوأ حينها لكونه نكرة مجهولًا.
“آه، أبلغ صخبنا هذا الحد؟! هاهاهاها! ألقِ نظرة على هذا المقطع!” ضحك المدير المسؤول بملء شدقيه ومد شاشة هاتفه نحوه.
┘ أتشعر بالنبذ والغربة هنا؟
“انظر هنا بدقة.”
— أليست معركة واسعة هي التي اشتهرت بحظره لشدة وسامته؟! فكيف تقارن أولئك المغفلين بنا؟!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
┘ وأنت تشعر بالنبذ أيضًا؟
‘جدولنا الزمني مشحون حتى حافته، ومع ذلك يفرضون علينا شخصًا إضافيًا؟’
┘ بل أنت المغفل الحقيقي؛ فآلموند اشتهر بمسيرته الخالية من الهزائم، والمقاطع ما زالت منشورة تشهد له.
أعد جوهيوك ذلك الملف لإبرازه لآلموند إن اهتزت ثقته أو داهمته مشاعر الإحباط، غير أن سانغهيون بدا صخرة فولاذية لا تنكسر قط.
┘ صدقت تمامًا؛ إنه المقطع الأكثر رواجًا في قناة آلموند ^^
فمن الأفضل أن يتلقى هو الصدمة أولًا كمدير أعمال قبل أن يطالعها سانغهيون بنفسه، حماية لصفاء ذهنه واستقراره النفسي.
‘والحق يقال، كان الأمر هكذا بالضبط.’
“أ-أعتذر بشدة!”
استعاد جوهيوك بدايات آلموند الأولى في معركة واسعة؛ فالجمهور هناك قابل انطلاقته بالتشكيك والعداء الصريح، وبلغ التربص حد حظره إثر بلاغات كيدية جماعية قبل أن تكلف الشركة نفسها عناء التحقق!
بالمجمل، مظهر استثنائي يخطف الأبصار.
الناس هم الناس في كل ميدان؛ وسيسير هؤلاء على درب جماهير معركة واسعة في خاتمة المطاف.
كان المكان يغص بالموظفين حين صكت مسامعه صرخة مدوية في الأفق:
‘سيأتي يوم يعترفون فيه بعبقرية آلموند رغبة ورهبة.’
‘ولمَ جاء القرار في وقت متأخر هكذا؟’
قد يطول الانتظار لصعوبة دهاليز ليل، غير أن يقين جوهيوك بالموعد لم يتزعزع؛ والتقط لقطات شاشة لعدة تعليقات منصفة تثني على آلموند، وإن كانت نادرة:
قد يبلغ الاسم مراتب الرواج بمحض الصدفة العابرة، غير أن صموده وتصاعده منذ ليلة الأمس يدل على زخم حقيقي هائل!
[ألا يروق لكم بذله لأقصى طاقته في كل بث يخوضه؟ بثوثه مقتضبة لكنه يغادرها غارقًا في عرقه.]
إن لم تكن مصادفة فما عساها تكون؟! تجمد المشرف كوه في موضعه وتحول إلى صخرة صماء وهو يشخص ببصره نحو الوجه القابع في الزاوية اليمنى السفلية من الشاشة… الوجه ذاته الذي كان يتأمل ملامحه ويستعرض تفاصيله قبل دقائق معدودة!
[أنا في رتبة الألماس، وبحكم مراقبتي لمهاراته براينا حصرًا، فهو بارع بحق؛ وسيسطع نجمه إن خاض طور الحصار.]
قد يبلغ الاسم مراتب الرواج بمحض الصدفة العابرة، غير أن صموده وتصاعده منذ ليلة الأمس يدل على زخم حقيقي هائل!
[آلموند سيبسط سيطرته على ليل أيضًا! نحن جماهير المكسرات نقسم على ذلك رسميًا!]
اقترب منهم وسأل بفضول: “عما تتحدثون بالضبط؟ أي رواج هذا؟”
[حظًا موفقًا يا آلموند!]
[صدام راينا ضد فالكيري؛ أردت أن أريكم هذا الإعجاز…gif]
كلمات تشجيع صادقة، وتقييمات موضوعية منصفة، ومشاعر تعاطف نبيلة؛ عناصر تسند آلموند بصورة أو بأخرى. وجمع تلك اللقطات في مجلد خاص سماه (تشجيع آلموند).
“أجل!” رد الطاقم بصوت موحد، وإن خلت نبراتهم من الرضا:
أعد جوهيوك ذلك الملف لإبرازه لآلموند إن اهتزت ثقته أو داهمته مشاعر الإحباط، غير أن سانغهيون بدا صخرة فولاذية لا تنكسر قط.
مع ذلك، برزت أصوات تدافع عنه بإنصاف.
‘بل أنا من يعاود قراءتها مرارًا وتكرارًا لاستمداد العزيمة…’
“هذا إعجاز مطلق! احتل المركز العاشر! وسمعت أنه كان في المرتبة الخامسة عشرة الليلة الماضية!”
حك جوهيوك رأسه بابتسامة حائرة؛ وفكر في إعادة تسمية المجلد إلى (تشجيع جوهيوك).
[الجنديالكسول]
‘على أية حال، أثمة أخبار مثيرة أخرى؟’
“التعليقات مشتعلة…”
توجه نحو قسم الموضوعات الأكثر رواجًا (البيغ)؛ وطغت أحاديث البطولات الرسمية وتحديثات الأبطال وتذمر اللاعبين من إضعاف قدراتهم على المشهد العام…
“جاهزة!”
لم يرد ذكر لصناع المحتوى، حتى وقع بصره على العنوان التالي:
┘ اصعد للموضوعات الأكثر رواجًا فورًا!
[صدام راينا ضد فالكيري؛ أردت أن أريكم هذا الإعجاز…gif]
[من يكون هذا الفتى؟! ولمَ هو بارع إلى هذا الحد اللعين؟! أداؤه براينا فاق حدود العقل.]
“… هاه؟”
حتى العنوان الأول حمل نبرة فظة وقاسية؛ وتقول الشائعات إن الإنسان العادي يصيبه الجنون إن خاض غمار الطور المصنف لشهر واحد، فكيف برواد المنتدى الدائمين؟! لا عاقل يرجى في هذا المحيط الصاخب، ومع ذلك عزم جوهيوك على المضي في التقصي.
أيعقل أن يكون المقطع لآلموند؟!
بالمجمل، مظهر استثنائي يخطف الأبصار.
عدل جوهيوك نظارته الطبية باهتمام بالغ؛ إذ لم تظهر له أي نتائج سابقة أثناء بحثه عن اسم آلموند الصريح.
فالمشهد بدا مصنوعًا لفرط خروجه عن المنطق والمألوف: “كنت لاعبًا في ليل في السابق؛ وهذا الأداء مستحيل تقنيًا!”
←↓↑→
┘ أحقًا ما تقول؟ أهو صانع بث ألعاب متنوعة إذن؟! ومع ذلك حطم الأرقام القياسية في معركة واسعة؟! يا له من فتى مدهش.
في الخامسة من صباح اليوم التالي، سادت حالة استنفار قصوى داخل قاعة اجتماعات شركة فانتازيا استعدادًا لجلسة التصوير الإعلاني المرتقبة.
— مستوى الحساب: 1 / الانتصارات: 1 / الرتبة: دون تصنيف / المهارة: مستوى عالمي؟!؟
“الكاميرا الثالثة!”
‘إنه الوجه الجديد الذي يصر المخرج بانك على فرضه.’
“جاهزة!”
— أليست معركة واسعة هي التي اشتهرت بحظره لشدة وسامته؟! فكيف تقارن أولئك المغفلين بنا؟!
“الكاميرا الثانية!”
“الكاميرا الثالثة!”
“جاهزة!”
“وحدة الإضاءة الأولى!”
“وحدة الإضاءة الأولى!”
←↓↑→
“جاهزة!”
“لعل اللعبة تستهدف الأجيال الشابة هذه المرة.”
تواصل فحص المعدات وترقيمها قطعة قطعة لتلافي أي خطأ غير محسوب أثناء التصوير.
نقر المدير على الشاشة بسبابته.
“هيه! ركز في موقعك، ينادون عليك!”
جه سينمائي يبدو كأنه صُنع خصيصًا لعدسات الكاميرا؛ يجمع بين هيبة الممثل وجاذبية عارضي الأزياء الراقية، بتقاسيم تستقبل النور والظل في تباين ساحر يمزج سحر الشرق بملامح الغرب.
“أ-أعتذر بشدة!”
‘بل أنا من يعاود قراءتها مرارًا وتكرارًا لاستمداد العزيمة…’
“تنهيدة…”
“أوه…”
تعالت الهتافات وأوامر العمل في شتى الأرجاء لاحتشاد الجميع من أجل هذا المشروع الضخم؛ وكان التوتر سيد الموقف، وتفصد العرق من جبين العمال دون أن تصدر من أحدهم بادرة تذمر.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
صاح المشرف كوه، القائم على إدارة الاستوديو، وهو يضع قلمه خلف أذنه: “حسنًا، نُصبت كافة الكاميرات بدقة تامة. الجميع تلقى التوجيهات بشأن جلسة التصوير الإضافية، أليس كذلك؟”
“جاهزة!”
أومأ سائر الطاقم برؤوسهم دون أن تعلو وجوههم أي بهجة:
تمنى المشرف كوه لو يقتلع رؤوس كبار المسؤولين الذين رأوا في جلبه اللحظة الأخيرة فكرة سديدة.
“أُضيفت جلسة تصوير ثلاثية الأبعاد، وطاقم البعد الثالث حاضر هنا؛ أين فريق الأبعاد الثلاثية؟”
“جاهزة!”
“هنا!”
“من يكون هذا الفتى ليحدث كل هذا الاستنفار والارتباك…”
لوح فريق يجلس في ركن متقارب من الاستوديو بأيديهم؛ فعرض المشرف صورة مجسمة ثلاثية الأبعاد لوجه رجل وشرح قائلًا: “أُدرج هذا الشخص المدعو آلموند في اللحظات الأخيرة، لذا نفتقر لشفرته الحيوية (Bio-Code)؛ بادروا بأخذ بصمة عينه وبصمات أصابعه الحيوية فور وصوله، وليباشر فريق التصميم عمله فورًا.”
[ألا يروق لكم بذله لأقصى طاقته في كل بث يخوضه؟ بثوثه مقتضبة لكنه يغادرها غارقًا في عرقه.]
“أمرك!”
“التعليقات مشتعلة…”
“تتضمن المشاهد لقطات مشتركة تجمع الشخصية الافتراضية مع البطل الحقيقي، لذا يتحتم إنجاز التصويرين بالتزامن في موقع التصوير ذاته.”
“جاهزة!”
“علم!”
“الكاميرا الثالثة!”
“وفوق ذلك، أُلحق طاقم إضافي؛ لا شك أن الخطط بلغتكم جميعًا، أراجعتموها؟”
شخص ببصره نحو تقاسيم وجهه برهة، ثم تمتم بصوت خافت: “… إنه فائق الوسامة حقًا.”
“أجل!” رد الطاقم بصوت موحد، وإن خلت نبراتهم من الرضا:
┘ صدقت تمامًا؛ إنه المقطع الأكثر رواجًا في قناة آلموند ^^
‘جدولنا الزمني مشحون حتى حافته، ومع ذلك يفرضون علينا شخصًا إضافيًا؟’
قد يبلغ الاسم مراتب الرواج بمحض الصدفة العابرة، غير أن صموده وتصاعده منذ ليلة الأمس يدل على زخم حقيقي هائل!
‘ولمَ جاء القرار في وقت متأخر هكذا؟’
“هاه؟ أوه، مشرفنا كوه؛ متى حضرت؟” التفت المدير إليه أخيرًا.
‘من يكون هذا الفتى أصلًا…’
عنوان مستوحى من نصوص السخرية القديمة الشهيرة؛ وتضمن المنشور عبارات انبهار:
‘يبدو كاستثناء فُصل على مقاس آلموند.’
[لاعبو ليل هم الأسوأ على الإطلاق؛ أقذر مستخدمي الإنترنت يحتشدون في هذا المكان.]
‘إنه الوجه الجديد الذي يصر المخرج بانك على فرضه.’
“… هاه؟”
أدرك المشرف كوه مشاعر التذمر المكتومة لدى طاقمه، غير أن فرض آلموند بدا أمرًا واقعًا؛ وشكل مصدر إزعاج وتكدير لصفو العمل:
مع ذلك، برزت أصوات تدافع عنه بإنصاف.
‘المدير أوه… كان عليه حسم خياراته مبكرًا دون مماطلة.’
فمن الأفضل أن يتلقى هو الصدمة أولًا كمدير أعمال قبل أن يطالعها سانغهيون بنفسه، حماية لصفاء ذهنه واستقراره النفسي.
كره كوه مواجهة استياء موظفيه؛ فمثل تلك القرارات المباغتة تشكل عبئًا مضاعفًا على عمال الميدان.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“حسنًا؛ فلنأخذ استراحة قصيرة نراجع خلالها فحص العتاد.”
استعاد جوهيوك بدايات آلموند الأولى في معركة واسعة؛ فالجمهور هناك قابل انطلاقته بالتشكيك والعداء الصريح، وبلغ التربص حد حظره إثر بلاغات كيدية جماعية قبل أن تكلف الشركة نفسها عناء التحقق!
سحب المشرف كوه القلم من وراء أذنه وشرع يشطب المهام المنجزة من الجدول المنسق؛ وفي وسط تلك السطور المرتبة، برز سطر أحمر غريب:
— آلموند؟ أليس صانع محتوى في معركة واسعة؟
‘أعمال استوديو شخصية آلموند الافتراضية.’
بالمجمل، مظهر استثنائي يخطف الأبصار.
تمنى المشرف كوه لو يقتلع رؤوس كبار المسؤولين الذين رأوا في جلبه اللحظة الأخيرة فكرة سديدة.
قد يطول الانتظار لصعوبة دهاليز ليل، غير أن يقين جوهيوك بالموعد لم يتزعزع؛ والتقط لقطات شاشة لعدة تعليقات منصفة تثني على آلموند، وإن كانت نادرة:
“من يكون هذا الفتى ليحدث كل هذا الاستنفار والارتباك…”
“… هاه؟”
ألقى نظرة فاحصة ثانية على ملامح وجه آلموند؛ وكان الوجه جديدًا كليًا على ذاكرته.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
شخص ببصره نحو تقاسيم وجهه برهة، ثم تمتم بصوت خافت: “… إنه فائق الوسامة حقًا.”
نقر المدير على الشاشة بسبابته.
جه سينمائي يبدو كأنه صُنع خصيصًا لعدسات الكاميرا؛ يجمع بين هيبة الممثل وجاذبية عارضي الأزياء الراقية، بتقاسيم تستقبل النور والظل في تباين ساحر يمزج سحر الشرق بملامح الغرب.
أي مصادفة كونية عجيبة هذه؟! كيف يتطابق اسم الحساب مع اسم لعبتهم (الجندي الكسول)؟!
بالمجمل، مظهر استثنائي يخطف الأبصار.
في الخامسة من صباح اليوم التالي، سادت حالة استنفار قصوى داخل قاعة اجتماعات شركة فانتازيا استعدادًا لجلسة التصوير الإعلاني المرتقبة.
رغم غموض شخصيته وطباعه، فإن وجهًا بمثل هذه الوسامة يمثل مكسبًا خالصًا لعدسات الاستوديو.
[الجنديالكسول]
“لكن… أيروق مثل هذا المظهر لعشاق ألعاب الهواتف المحمولة؟! فضلًا عن قلة جمهوره ومتابعيه… همم…”
‘المدير أوه… كان عليه حسم خياراته مبكرًا دون مماطلة.’
فوق ذلك كله، حيرت أسباب اختياره عقل المشرف كوه؛ فعلكة نجم جماهيري ساطع يمثل دور الرجل الأربعيني الودود ويزحف خلفه خمسون إلى ستون ألف مشاهد. وميهو خيار ساحر لا يقاوم لجمهور الرجال المستعدين لفتح محافظهم طواعية من أجلها.
برز اسم حساب راينا واضحًا للعيان:
أما آلموند فيبدو خيارًا محفوفًا بالشكوك؛ إذ يعجز حتى عن كسر حاجز عشرة آلاف مشاهد في المتوسط، وأنهى بثه بالأمس عند تسعة آلاف فقط؛ وهو رقم طيب لموظف عادي، غير أنه يظل ضئيلًا لحملة إعلانية ضخمة كهذه.
أما آلموند فيبدو خيارًا محفوفًا بالشكوك؛ إذ يعجز حتى عن كسر حاجز عشرة آلاف مشاهد في المتوسط، وأنهى بثه بالأمس عند تسعة آلاف فقط؛ وهو رقم طيب لموظف عادي، غير أنه يظل ضئيلًا لحملة إعلانية ضخمة كهذه.
قاطعه مدير زميل يقف إلى جواره مازحًا: “همم؛ كرجل في منتصف الثلاثينيات، يحرق دمي بفرط وسامته!”
— أنت قادم من معركة واسعة بلا ريب! اغرب عنا!
“… أحقًا ما تقول؟”
[المستوى: 7]
“أمازحك فقط؛ تقاسيمه تجذب قطاع الشباب بين العشرين والثلاثين بلا ريب، وستعشقه الفتيات حتمًا؛ ويبدو مؤهلًا لنيل شعبية جارفة… غير أن العلة تكمن في الشريحة العمرية.”
استعاد جوهيوك بدايات آلموند الأولى في معركة واسعة؛ فالجمهور هناك قابل انطلاقته بالتشكيك والعداء الصريح، وبلغ التربص حد حظره إثر بلاغات كيدية جماعية قبل أن تكلف الشركة نفسها عناء التحقق!
“أليس كذلك؟! المعضلة الكبرى أن أغلب رواد ألعاب الهواتف هم من الرجال متوسطي العمر.”
‘والحق يقال، كان الأمر هكذا بالضبط.’
“هذا صحيح تمامًا.”
“أ-أعتذر بشدة!”
“لعل اللعبة تستهدف الأجيال الشابة هذه المرة.”
تمنى المشرف كوه لو يقتلع رؤوس كبار المسؤولين الذين رأوا في جلبه اللحظة الأخيرة فكرة سديدة.
أنهى المشرف حديثه عند هذا الحد، غير أن الفضول ظل ينهش صدره، وكره ذلك الإحساس المريب.
فرغوا من الاستعدادات قبل الموعد المحدد؛ فغادر المشرف كوه أروقة الاستوديو متوجهًا نحو الطابق العلوي لتدخين سيجارة.
←↓↑→
جاءت الحقيقة أقسى مما توقعه جوهيوك؛ إذ ارتجفت أنامله فور مطالعته لأول منشور في منتدى ليل برو.
“فففـه؛ أخيرًا اكتملت اللوحة وتناسقت الترتيبات.”
بالمجمل، مظهر استثنائي يخطف الأبصار.
عقب محاكاة خطوات العمل وإجراءاته، أومأ المشرف كوه برأسه في رضا واستحسان؛ فقد انقضت مرحلة التحضير الشاقة بنجاح.
“التعليقات مشتعلة…”
“بما أنه تفصلنا ساعة كاملة عن الموعد، فليأخذ الجميع قسطًا من الراحة.”
فالمشهد بدا مصنوعًا لفرط خروجه عن المنطق والمألوف: “كنت لاعبًا في ليل في السابق؛ وهذا الأداء مستحيل تقنيًا!”
“علم!”
“هذا إعجاز مطلق! احتل المركز العاشر! وسمعت أنه كان في المرتبة الخامسة عشرة الليلة الماضية!”
فرغوا من الاستعدادات قبل الموعد المحدد؛ فغادر المشرف كوه أروقة الاستوديو متوجهًا نحو الطابق العلوي لتدخين سيجارة.
قد يطول الانتظار لصعوبة دهاليز ليل، غير أن يقين جوهيوك بالموعد لم يتزعزع؛ والتقط لقطات شاشة لعدة تعليقات منصفة تثني على آلموند، وإن كانت نادرة:
كان المكان يغص بالموظفين حين صكت مسامعه صرخة مدوية في الأفق:
تمنى المشرف كوه لو يقتلع رؤوس كبار المسؤولين الذين رأوا في جلبه اللحظة الأخيرة فكرة سديدة.
“الجندي الكسول يتصدر قائمة الكلمات الأكثر بحثًا ورواجًا في منتدى ليل برو?!”
كره كوه مواجهة استياء موظفيه؛ فمثل تلك القرارات المباغتة تشكل عبئًا مضاعفًا على عمال الميدان.
قوائم الأكثر رواجًا؟! في العادة، لا يحمل صعود اسم لعبة هواتف قيد التطوير لتلك القوائم أي خير في طياته؛ وشعر المشرف كوه بارتباك وقلق شديدين، كأن سفينتهم توشك على الغرق…
“وفوق ذلك، أُلحق طاقم إضافي؛ لا شك أن الخطط بلغتكم جميعًا، أراجعتموها؟”
“أجل! هـ-هنا…”
أما آلموند فيبدو خيارًا محفوفًا بالشكوك؛ إذ يعجز حتى عن كسر حاجز عشرة آلاف مشاهد في المتوسط، وأنهى بثه بالأمس عند تسعة آلاف فقط؛ وهو رقم طيب لموظف عادي، غير أنه يظل ضئيلًا لحملة إعلانية ضخمة كهذه.
“أوه…”
كان المكان يغص بالموظفين حين صكت مسامعه صرخة مدوية في الأفق:
تداول الموظفون الأمر بوجوه جادة في البداية، ثم سرعان ما انفجروا في ضحكات مبتهجة كأنهم في احتفال عيد! ولحسن الحظ، بدا الأمر خبرًا سارًا أثلج صدر المشرف كوه.
“التعليقات مشتعلة…”
لمَ تصدر الاسم قوائم البحث يا ترى؟
‘ولمَ جاء القرار في وقت متأخر هكذا؟’
اقترب منهم وسأل بفضول: “عما تتحدثون بالضبط؟ أي رواج هذا؟”
[أنا في رتبة الألماس، وبحكم مراقبتي لمهاراته براينا حصرًا، فهو بارع بحق؛ وسيسطع نجمه إن خاض طور الحصار.]
استغرق المدير المسؤول عن المشروع في صخبه ولم يلتفت لسؤاله؛ بل واصل الصراخ ووجهه يحمر إثارة:
تحت النص، استقر مقطع متحرك لراينا وهي تفتت وابل شفرات فالكيري بنبالها الزرقاء في الهواء! واضطر المشرف كوه لتعديل نظارته ليمعن النظر في التفاصيل.
“هذا إعجاز مطلق! احتل المركز العاشر! وسمعت أنه كان في المرتبة الخامسة عشرة الليلة الماضية!”
— استهزأ رواد باتل31 به حين كان في رتبة البرونز أيضًا، وكان الأمر أسوأ حينها لكونه نكرة مجهولًا.
قد يبلغ الاسم مراتب الرواج بمحض الصدفة العابرة، غير أن صموده وتصاعده منذ ليلة الأمس يدل على زخم حقيقي هائل!
كره كوه مواجهة استياء موظفيه؛ فمثل تلك القرارات المباغتة تشكل عبئًا مضاعفًا على عمال الميدان.
كرر المشرف كوه سؤاله: “ولمَ تصدر قوائم البحث أصلًا؟”
— يا سيد آلموند، لا يجوز التباهي هنا هكذا.
“هاه؟ أوه، مشرفنا كوه؛ متى حضرت؟” التفت المدير إليه أخيرًا.
أومأ سائر الطاقم برؤوسهم دون أن تعلو وجوههم أي بهجة:
“صعدت لتدخين سيجارة، فصكت مسامعي صرخاتكم.”
— آلموند؟ أليس صانع محتوى في معركة واسعة؟
“آه، أبلغ صخبنا هذا الحد؟! هاهاهاها! ألقِ نظرة على هذا المقطع!” ضحك المدير المسؤول بملء شدقيه ومد شاشة هاتفه نحوه.
“تنهيدة…”
[صدام راينا ضد فالكيري؛ أردت أن أريكم هذا الإعجاز…gif]
استغرق المدير المسؤول عن المشروع في صخبه ولم يلتفت لسؤاله؛ بل واصل الصراخ ووجهه يحمر إثارة:
عنوان مستوحى من نصوص السخرية القديمة الشهيرة؛ وتضمن المنشور عبارات انبهار:
“الجندي الكسول يتصدر قائمة الكلمات الأكثر بحثًا ورواجًا في منتدى ليل برو?!”
[أليس النزال بين راينا وفالكيري أسطورة حقيقية؟! صراع الجبابرة الأعتى في التاريخ! أهذه هي راينا الخاسرة البائسة التي ألفناها؟! راينا باتت أسطورة مطلقة…]
┘ اصعد للموضوعات الأكثر رواجًا فورًا!
تحت النص، استقر مقطع متحرك لراينا وهي تفتت وابل شفرات فالكيري بنبالها الزرقاء في الهواء! واضطر المشرف كوه لتعديل نظارته ليمعن النظر في التفاصيل.
إن لم تكن مصادفة فما عساها تكون؟! تجمد المشرف كوه في موضعه وتحول إلى صخرة صماء وهو يشخص ببصره نحو الوجه القابع في الزاوية اليمنى السفلية من الشاشة… الوجه ذاته الذي كان يتأمل ملامحه ويستعرض تفاصيله قبل دقائق معدودة!
عقب انتهاء المقطع، علق في تشكك: “أليس هذا مشهدًا تمثيليًا مفبركًا؟”
تعالت الهتافات وأوامر العمل في شتى الأرجاء لاحتشاد الجميع من أجل هذا المشروع الضخم؛ وكان التوتر سيد الموقف، وتفصد العرق من جبين العمال دون أن تصدر من أحدهم بادرة تذمر.
فالمشهد بدا مصنوعًا لفرط خروجه عن المنطق والمألوف: “كنت لاعبًا في ليل في السابق؛ وهذا الأداء مستحيل تقنيًا!”
فمن الأفضل أن يتلقى هو الصدمة أولًا كمدير أعمال قبل أن يطالعها سانغهيون بنفسه، حماية لصفاء ذهنه واستقراره النفسي.
“كلا يا صاح؛ إنه مقتطع من بث حي مباشر!”
“هاه؟ أوه، مشرفنا كوه؛ متى حضرت؟” التفت المدير إليه أخيرًا.
“بث حي؟!”
“أوه…”
“انظر هنا بدقة.”
‘والحق يقال، كان الأمر هكذا بالضبط.’
نقر المدير على الشاشة بسبابته.
“انظر هنا بدقة.”
برز اسم حساب راينا واضحًا للعيان:
←↓↑→
[الجنديالكسول]
‘جدولنا الزمني مشحون حتى حافته، ومع ذلك يفرضون علينا شخصًا إضافيًا؟’
[رامية السهام الشريرة – راينا]
[أليس النزال بين راينا وفالكيري أسطورة حقيقية؟! صراع الجبابرة الأعتى في التاريخ! أهذه هي راينا الخاسرة البائسة التي ألفناها؟! راينا باتت أسطورة مطلقة…]
[المستوى: 7]
‘على أية حال، أثمة أخبار مثيرة أخرى؟’
“… هاه؟! بوهاهاهاها!” انفجر المشرف كوه في قهقهة هستيرية عارمة: “يا لحسن حظنا الأسطوري الخارق!”
“أجل! هـ-هنا…”
أي مصادفة كونية عجيبة هذه؟! كيف يتطابق اسم الحساب مع اسم لعبتهم (الجندي الكسول)؟!
أنهى المشرف حديثه عند هذا الحد، غير أن الفضول ظل ينهش صدره، وكره ذلك الإحساس المريب.
“… مهلًا يا كوه، أتتوهم حقًا أن الأمر مجرد ضربة حظ عمياء؟”
الفصل 131. الجندي الكسول (2)
“عفوًا؟ ما قصدك؟”
“تتضمن المشاهد لقطات مشتركة تجمع الشخصية الافتراضية مع البطل الحقيقي، لذا يتحتم إنجاز التصويرين بالتزامن في موقع التصوير ذاته.”
“هذا هو التسجيل المرئي الأصلي؛ أمعن النظر هنا.”
“آه، أبلغ صخبنا هذا الحد؟! هاهاهاها! ألقِ نظرة على هذا المقطع!” ضحك المدير المسؤول بملء شدقيه ومد شاشة هاتفه نحوه.
إن لم تكن مصادفة فما عساها تكون؟! تجمد المشرف كوه في موضعه وتحول إلى صخرة صماء وهو يشخص ببصره نحو الوجه القابع في الزاوية اليمنى السفلية من الشاشة… الوجه ذاته الذي كان يتأمل ملامحه ويستعرض تفاصيله قبل دقائق معدودة!
“أمازحك فقط؛ تقاسيمه تجذب قطاع الشباب بين العشرين والثلاثين بلا ريب، وستعشقه الفتيات حتمًا؛ ويبدو مؤهلًا لنيل شعبية جارفة… غير أن العلة تكمن في الشريحة العمرية.”
‘آلموند…؟!؟’
“أمرك!”
إنه آلموند نفسه!
“آه… تبا.”
————————
“آه، أبلغ صخبنا هذا الحد؟! هاهاهاها! ألقِ نظرة على هذا المقطع!” ضحك المدير المسؤول بملء شدقيه ومد شاشة هاتفه نحوه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“الكاميرا الثانية!”
فرغوا من الاستعدادات قبل الموعد المحدد؛ فغادر المشرف كوه أروقة الاستوديو متوجهًا نحو الطابق العلوي لتدخين سيجارة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
←↓↑→
تداول الموظفون الأمر بوجوه جادة في البداية، ثم سرعان ما انفجروا في ضحكات مبتهجة كأنهم في احتفال عيد! ولحسن الحظ، بدا الأمر خبرًا سارًا أثلج صدر المشرف كوه.
