الجندي الكسول (1)
الفصل 130. الجندي الكسول (1)
“فففـه…”
تتلاشى سهام راينا في الهواء فور بلوغها مسافة محددة لكونها مصنوعة من طاقة المانا السحرية؛ صُممت هكذا في نظام اللعبة لتقييد مدى رماية البطلة.
غير أن…
لسوء الحظ، تعذر على آلموند إطلاق سهمه نحو كبد السماء لتأدية حركته الختامية المعهودة في الانتحار الاحتفالي، إذ سيتبدد السهم قبل أن يهوي نحو رأسه.
مهما بلغت حيرة راينا، ومهما بَدت أعذار آلموند واهية، فإن وتر قوسها شُد بالفعل.
غير أن طرائق الوصول إلى الهدف لا تنحصر في باب واحد.
سووووش…
[المهارة القصوى – رامية السهام الشريرة]
“إنه طقس مقدس مأثور عن أهل الصلاح والتقى…”
استدعى آلموند راينا فجأة!
مهما بلغت حيرة راينا، ومهما بَدت أعذار آلموند واهية، فإن وتر قوسها شُد بالفعل.
كوااانغ!
“… فففـه.”
توهج وميض أحمر قاني مع تجسد راينا في هيئة مهارتها القصوى الباتشة.
— أأنت جاد فيما فعلت؟!؟
— ؟؟؟
— هل أنا الوحيد الذي يضحك على عبارة ‘أهل الصلاح’ ههههه!
— ما الذي يجري بحق؟!
“راينااااا!”
— المهارة القصوى الآن؟!
— مهلًا، أقطع سلك الإنترنت وهرب؟!؟
— أهذا هو العرض الختامي المشؤوم؟!؟
أومأ سانغهيون برأسه دون أدنى مواربة؛ فلعبة ليل ممتعة بحق، واستشعر تفوقها النوعي على كل ما خبره سابقًا؛ إذ لم تمنحه أي لعبة أخرى ذلك الدفق المتفجر من الحماس الخالص.
تلبست الحيرة عقول المشاهدين وراينا على حد سواء.
أومأ سانغهيون برأسه دون أدنى مواربة؛ فلعبة ليل ممتعة بحق، واستشعر تفوقها النوعي على كل ما خبره سابقًا؛ إذ لم تمنحه أي لعبة أخرى ذلك الدفق المتفجر من الحماس الخالص.
[مـ… ما هذا… لمَ تستدعيني في هذه اللحظة بالذات؟!؟]
“اصمت وانكتم.”
فليس ثمة مسوغ لإطلاق المهارة القصوى على مشارف إعلان النصر سوى الاستعراض المظهري؛ وتكره راينا بشدة المستدعين الذين يتخذون منها مجرد واجهة للاحتفال المبتذل. وسرعان ما تدفق عشاق راينا المتعصبون في الدردشة:
خاطب جمهوره بنبرته البسيطة الهادئة: “يا رفاق، تلقيت تبرعات فاقت مليون وون كاملة؛ فكيف أتجاهل هذا الكرم دون رد يليق؟”
— راينا الحبيبة تمقت تلك الحركات الاستعراضية الفارغة…
عقب تنفيس المتابعين عن شحنات غيظهم وضحكاتهم، اختفت نافذة المحادثة بالكامل.
— ستنحدر نقاط الألفة والتوافق معها إلى الحضيض…
— أكان هذا المشهد كله تمهيدًا لتلك القفلة الدرامية؟!
— تبرع بـ 700 ألف وون لنسف صداقته مع بطلته؟! يا للهول!
— ؟؟
— معلومة لعشاق اللعبة: تمقت راينا استدعاءها ككأس نصر رمزي خارج المعارك الحقيقية، وتزدري المستدعي لفائض كبريائها وعزة نفسها…
أومأ سانغهيون برأسه دون أدنى مواربة؛ فلعبة ليل ممتعة بحق، واستشعر تفوقها النوعي على كل ما خبره سابقًا؛ إذ لم تمنحه أي لعبة أخرى ذلك الدفق المتفجر من الحماس الخالص.
اشتُهر هؤلاء المتعصبون غير رسميًا باسم (رابطةديميان)؛ ودهش آلموند في البداية لكثافتهم في قناته، غير أن ارتقاء عداد المشاهدين فسر كل شيء.
تشيييك—
[المشاهدون الحاليون: 9 آلاف]
تساءلت راينا في ارتباك وخيبة أمل:
تدفقت جماهير غفيرة إضافية لمتابعة أداء راينا النادر في الميدان، والأرجح توافدهم من منتديات تلك الرابطة.
كوااانغ!
‘راينا تمقت تلك الأمور إذن.’
— هههههههه أموت ضحكًا!
جهل آلموند تفضيلات راينا الدقيقة، لكن ما باليد حيلة؛ فقد حصد التبرع السخي بالفعل واستُدعيت راينا إلى الساحة.
— ؟؟
خاطب جمهوره بنبرته البسيطة الهادئة: “يا رفاق، تلقيت تبرعات فاقت مليون وون كاملة؛ فكيف أتجاهل هذا الكرم دون رد يليق؟”
‘راينا تمقت تلك الأمور إذن.’
— الكارثة قادمة لا محالة!
أذهله الذكاء الاصطناعي الفائق لراينا؛ وظن أنها ستنفذ الأمر كآلة صماء، فداهمه شعور بالذنب والخجل:
— مصيبة كبرى توشك على الانفجار!
— ؟
— بالضرر والخسارة!
— هههههههه أموت ضحكًا!
— يستحيل أن أتغاضى عن هذا العبث! مستحيل!
[أرأيتم أداء آلموند في ليل؟ إنه وحش مجنون.]
— آخ! قلبي لا يحتمل جنونه!
— أهذه مزحة سخيفة؟!؟
— أترانا أطفال روضة يروضنا بهدوئه ههههه!
“آه…!”
تهيأ آلموند لتوجيه مسار المهارة القصوى؛ فالمعتاد إطلاق راينا لقذائفها تلقائيًا، غير أن تحويل المسار ممكن عبر حركة ربط جسدي بإشارة من الإبهام فحسب.
— كيااا! فخر عصر المملكة وعزها!
فليب.
“فففـه،” تنفس آلموند الصعداء بارتياح وغادر عالم ليل.
صوّب إبهامه نحو منتصف جبهته مباشرة!
بلغت ذروة المشاهدين تسعة آلاف اليوم؛ وبالنظر لانطلاقهم بنحو سبعة آلاف، تُعد سرعة التعافي إنجازًا لافتًا. ولشخص بدأ مسيرته بأربعة مشاهدين فقط، لا تشكل هذه الأرقام هاجسًا مقلقًا.
سألته راينا وعلامات الحيرة والارتباك تعلو تقاسيم وجهها:
تردد صوت راينا الجليدي الصارم خلف ظهره.
[… ما الذي تنويه بالضبط؟]
— يستحيل أن أتغاضى عن هذا العبث! مستحيل!
‘تـ-تسألني وتستفسر مني؟!’
— المعذرة، لكن تلك ليست رماية عصر المملكة؛ إنه قوس ديميان الخاص براينا، ومصنوع من مانا زرقاء و…
أذهله الذكاء الاصطناعي الفائق لراينا؛ وظن أنها ستنفذ الأمر كآلة صماء، فداهمه شعور بالذنب والخجل:
[1. ميهو: نظرة خاطفة على أزياء اللعبة الجديدة]
“هذا… همم…”
[اكتسح الساحة كرامي ضرر براينا.]
تلعثم آلموند في تبرير تصرفه:
غير أن…
“إنه طقس مقدس مأثور عن أهل الصلاح والتقى…”
— ههههه يا له من فخر واعتزاز!
“أهل الصلاح؟!”
انصبت أغلب الردود في هذا السياق؛ في حين واجهت الردود الجادة سيلًا من الاستهزاء والطرد:
— راينا تبدو في قمة الغيظ والاستشاطة ههههه!
“هياااا! انطلق يا صاحب الجنديالكسول!”
— تأمر راينا بتصويب السهم نحوك؟! يا لحظك العاثر والجميل في آن واحد!
┘ تبا لك
— راينا الغاضبة آية في الفتنة! أعشق غضبها!
“أنهوا المباراة اللعينة وانتهوا منا أيها الأوغاد!”
— أتطلب منها قتلك عمدًا؟! أيعقل ذلك برمجيًا في اللعبة أصلًا؟!؟
“فففـه،” تنفس آلموند الصعداء بارتياح وغادر عالم ليل.
— هل أنا الوحيد الذي يضحك على عبارة ‘أهل الصلاح’ ههههه!
رغب آلموند في خفض يديه والتحرك، غير أن الشلل المؤقت المصاحب لانتهاء الجولة قيد أطرافه؛ فظل شاخصًا نحو شاشة الفوز وهو رافع يديه في الهواء كطالب يتعرض للتوبيخ والعقاب!
— يا له من عذر مبتكر يفوق الخيال!
— كيااا! فخر عصر المملكة وعزها!
— ههههه ما شأن أهل الصلاح بالانتحار الرقمي؟!
— ما هذا؟! أستطلق عليه حقًا؟!
مهما بلغت حيرة راينا، ومهما بَدت أعذار آلموند واهية، فإن وتر قوسها شُد بالفعل.
— أترانا أطفال روضة يروضنا بهدوئه ههههه!
بززززت…!
تلعثم آلموند في تبرير تصرفه:
تكثفت طاقة المانا الزرقاء بين أناملها لتتخذ هيئة سهم ناصع.
صرخوا وولولوا، غير أن أحدًا لا يعبأ بنداء المهزومين؛ وتوقف الجميع عن ضرب النواة.
[حسنًا… لا بأس؛ تزعم أن ثمة دافعًا استثنائيًا وراء هذا، أليس كذلك؟]
تشيييك—
رغم ملامح تمنعها الظاهرة، بدا أنها ستنصاع لرغبته في نهاية المطاف.
تهيأ آلموند لتوجيه مسار المهارة القصوى؛ فالمعتاد إطلاق راينا لقذائفها تلقائيًا، غير أن تحويل المسار ممكن عبر حركة ربط جسدي بإشارة من الإبهام فحسب.
— ما هذا؟! أستطلق عليه حقًا؟!
اشتُهر هؤلاء المتعصبون غير رسميًا باسم (رابطةديميان)؛ ودهش آلموند في البداية لكثافتهم في قناته، غير أن ارتقاء عداد المشاهدين فسر كل شيء.
— إذن الذكاء الاصطناعي يميز وسامة الوجوه فعلًا! أُغلق الملف وثبت الدليل ههههه!
تتلاشى سهام راينا في الهواء فور بلوغها مسافة محددة لكونها مصنوعة من طاقة المانا السحرية؛ صُممت هكذا في نظام اللعبة لتقييد مدى رماية البطلة.
— راينا! عودي إلى رشدكِ ولا تنخدعي!
┘ تبا لك
— راينا، متى كنتِ مطيعة للمستدعي إلى هذا الحد الخرافي؟!؟
“فففـه…”
اشتعلت غيرة المشاهدين، بينما ابتهج حلفاء آلموند في الفريق لمرأى تلك الاحتفالية:
“أهل الصلاح؟!”
“أوه! يا رامينا البطل، أتحتفل بالنصر؟! علينا متابعة هذا المشهد المهيب!”
— ؟
“كيااا، مراسم احتفالية؟! لا تفوت أبدًا!”
“إياك والافتتان بنفسك يا بطل الألعاب؛ فلن يطول استرخاؤك قبل أن نلعب لعبتنا الحقيقية: الجندي الكسول.”
في المقابل، تعالت صرخات الاستجداء من صفوف فريق الخصم المهزوم:
— أأنت جاد فيما فعلت؟!؟
“أنهوا المباراة اللعينة وانتهوا منا أيها الأوغاد!”
“ههههه،” قهقه جوهيوك وهو يرى صدق حدسه:
“يا لقذارة هذا الإذلال!”
اعتاد آلموند الألعاب الواقعية الصارمة، فغاب عن مداركه تفصيل تقني جوهري: في نظام هذه اللعبة، لا وجود لضرر النيران الصديقة بين الحلفاء إطلاقًا!
صرخوا وولولوا، غير أن أحدًا لا يعبأ بنداء المهزومين؛ وتوقف الجميع عن ضرب النواة.
كوااانغ!
“هياااا! انطلق يا صاحب الجنديالكسول!”
— تأمر راينا بتصويب السهم نحوك؟! يا لحظك العاثر والجميل في آن واحد!
“راينااااا!”
— هذا هو آلموند الحقيقي! أصارحكم القول، بات ذكيًا أكثر من اللازم في معركة واسعة حتى فقد عفويته، لكنه عاد لأصله اليوم ههههه!
“فارق المسار العلوي شاسع!”
“فارق الغابة أسطوري!”
“فارق الغابة أسطوري!”
“لمَ رفعت يديك هكذا كالتلميذ المعاقب؟! على أية حال، لاعب الغابة حسم الجولة!”
رفعوا أذرعهم يشاركونه السخرية من الخصوم؛ وفي تلك اللحظة بالذات، أطلقت راينا وتر قوسها!
رغم انقطاع آلموند عن عصر المملكة لزمن طويل، ما زال اسمه يتصدر الموضوعات الأكثر تداولًا هناك؛ مما يبرهن على وفاء أسطوري لا يتزعزع.
كواغواغواغواااانغ!!!
عقب تنفيس المتابعين عن شحنات غيظهم وضحكاتهم، اختفت نافذة المحادثة بالكامل.
أضاء المسار الممتد أمامها بضياء أبيض ساطع خارق للأبصار؛ معلنًا تفجر طاقة المانا الساحقة!
— يا له من داهية خبيث ههههه!
“وداعًا يا تريفي!”
— يا له من داهية خبيث ههههه!
رفع آلموند كلتا يديه في الهواء وتلقى الصدمة الهائلة بصدر رحب!
“واو! مراسم احتفالية مضحكة وعجيبة! هيا فلنسحق النواة الآن!”
— ؟
— أأنت جاد فيما فعلت؟!؟
— ؟؟
— أكان هذا المشهد كله تمهيدًا لتلك القفلة الدرامية؟!
— ما الذي… تفعله بحق؟!؟
“إياك والافتتان بنفسك يا بطل الألعاب؛ فلن يطول استرخاؤك قبل أن نلعب لعبتنا الحقيقية: الجندي الكسول.”
— أهو غبي بالفطرة ههههه؟!
تتلاشى سهام راينا في الهواء فور بلوغها مسافة محددة لكونها مصنوعة من طاقة المانا السحرية؛ صُممت هكذا في نظام اللعبة لتقييد مدى رماية البطلة.
— أهذه مزحة سخيفة؟!؟
“اصمت وانكتم.”
— ؟؟
تدفقت جماهير غفيرة إضافية لمتابعة أداء راينا النادر في الميدان، والأرجح توافدهم من منتديات تلك الرابطة.
— هههههه علمت باستحالة موته من البداية!
ظن المشاهدون الذين يجهلون وجود الزر السريع أنه انتزع قابس الإنترنت بيده؛ وإن تساوت النتيجة في خاتمة المطاف.
امتلأت نافذة الدردشة بعلامات التعجب والحيرة.
“يا لقذارة هذا الإذلال!”
سووووش…
[3. تاكوياكي: انقضى التدريب، وسأتقدم نحو القمة بنطحات جبهتي!]
مع انقشاع وهج المهارة القصوى، ظل آلموند واقفًا في مكانه بجسد مجسمه الجنديالكسول دون أن يمسه خدش واحد!
غدًا إذن؛ أيعني هذا حرمانه من لعب ليل طوال اليوم التالي؟
‘… لم تؤثر فيّ قط.’
‘صحيح، لدي ذلك الخيار.’
اعتاد آلموند الألعاب الواقعية الصارمة، فغاب عن مداركه تفصيل تقني جوهري: في نظام هذه اللعبة، لا وجود لضرر النيران الصديقة بين الحلفاء إطلاقًا!
┘ ما الذي أتى بأعضاء الرابطة إلى هنا…
تساءلت راينا في ارتباك وخيبة أمل:
— كيااا! فخر عصر المملكة وعزها!
[ألهذا الحد التافه استدعيتني أيتها المستدعي؟!؟]
— هاه؟!؟
في تلك الأثناء…
‘رائع…’
“واو! مراسم احتفالية مضحكة وعجيبة! هيا فلنسحق النواة الآن!”
“فارق المسار العلوي!”
“لمَ رفعت يديك هكذا كالتلميذ المعاقب؟! على أية حال، لاعب الغابة حسم الجولة!”
ظن الحلفاء أنه أدى رقصة فكاهية مبتكرة قبل تسديد الضربة الختامية للنواة.
“فارق المسار العلوي!”
— ستنحدر نقاط الألفة والتوافق معها إلى الحضيض…
ظن الحلفاء أنه أدى رقصة فكاهية مبتكرة قبل تسديد الضربة الختامية للنواة.
[مـ… ما هذا… لمَ تستدعيني في هذه اللحظة بالذات؟!؟]
بووونغ…!
— معلومة لعشاق اللعبة: تمقت راينا استدعاءها ككأس نصر رمزي خارج المعارك الحقيقية، وتزدري المستدعي لفائض كبريائها وعزة نفسها…
أخيرًا، تفجرت نواة الخصم وتلاشى بريقها الذهبي الساطع.
— ههههه ما شأن أهل الصلاح بالانتحار الرقمي؟!
[النصر (Victory)]
رغم انتقادهم الدائم للعبة، إلا أن عشقهم لها ظل متجذرًا، فغمرهم الاعتزاز بنجمهم.
انبثقت شارة النصر الكبرى في عنان السماء؛ وأُسدل الستار على الجولة رسميًا.
توهج وميض أحمر قاني مع تجسد راينا في هيئة مهارتها القصوى الباتشة.
‘آه…’
“أنهوا المباراة اللعينة وانتهوا منا أيها الأوغاد!”
رغب آلموند في خفض يديه والتحرك، غير أن الشلل المؤقت المصاحب لانتهاء الجولة قيد أطرافه؛ فظل شاخصًا نحو شاشة الفوز وهو رافع يديه في الهواء كطالب يتعرض للتوبيخ والعقاب!
[3. تاكوياكي: انقضى التدريب، وسأتقدم نحو القمة بنطحات جبهتي!]
[خلتُ أنك تستدعيني لأمر عظيم يستحق مقامي.]
رغم انتقادهم الدائم للعبة، إلا أن عشقهم لها ظل متجذرًا، فغمرهم الاعتزاز بنجمهم.
تردد صوت راينا الجليدي الصارم خلف ظهره.
تلعثم آلموند في تبرير تصرفه:
كارثة حقيقية وخزي مطلق!
تذكر زرًا افتراضيًا ثبته في الزاوية اليمنى السفلية من واجهته لمقتضيات الاستعراض والهروب السريع؛ ويكفي تركيز بصره نحوه لتفعيله فورًا.
— هاهاهاهاهاها!
“فففـه،” تنفس آلموند الصعداء بارتياح وغادر عالم ليل.
— هههههههه أموت ضحكًا!
┘ اخرس فورًا
— يا للروعة، راينا تشتعل حنقًا وازدراءً ههههه!
‘راينا تمقت تلك الأمور إذن.’
— هذا هو آلموند الحقيقي! أصارحكم القول، بات ذكيًا أكثر من اللازم في معركة واسعة حتى فقد عفويته، لكنه عاد لأصله اليوم ههههه!
— الكارثة قادمة لا محالة!
— يا بني، إن أهملت دراستك فستغدو مثل آلموند! يعجبني هذا المثل يا أمي ههههه!
بووونغ…!
أعمل آلموند فكره باحثًا عن مخرج ينقذه من هذا الحرج القاتل.
عقب تنفيس المتابعين عن شحنات غيظهم وضحكاتهم، اختفت نافذة المحادثة بالكامل.
‘صحيح، لدي ذلك الخيار.’
استنادًا للمؤشرات، بدا أن عامل الوقت كفيل بحسم الأمر؛ غير أن رصد انطباعات الجماهير حول خوض آلموند للعبة ليل يكتسب أهمية بالغة. وقصد أولًا منتدى مجتمع عصر المملكة (م.ع.م) وباتل31 حيث تحتشد الجماهير الوفية لآلموند.
تذكر زرًا افتراضيًا ثبته في الزاوية اليمنى السفلية من واجهته لمقتضيات الاستعراض والهروب السريع؛ ويكفي تركيز بصره نحوه لتفعيله فورًا.
انصبت أغلب الردود في هذا السياق؛ في حين واجهت الردود الجادة سيلًا من الاستهزاء والطرد:
نقرة بصرية خاطفة!
“فارق المسار العلوي شاسع!”
[إنهاء البث المباشر]
— كيااا! كنا واثقين من اكتساحك!
أغلق الزر البث الحي في التو واللحظة!
“إياك والافتتان بنفسك يا بطل الألعاب؛ فلن يطول استرخاؤك قبل أن نلعب لعبتنا الحقيقية: الجندي الكسول.”
— ؟؟؟؟
انبثقت شارة النصر الكبرى في عنان السماء؛ وأُسدل الستار على الجولة رسميًا.
— هاه؟!؟
انبثقت شارة النصر الكبرى في عنان السماء؛ وأُسدل الستار على الجولة رسميًا.
— مهلًا، أقطع سلك الإنترنت وهرب؟!؟
— يبدو ذلك القوس شبيهًا بقوس ديميان… فما علاقته برماية عصر المملكة؟
— يا معلم!! أكان الهروب المفاجئ ضروريًا هكذا؟!؟
بززززت…!
— وااااو!
— هل أنا الوحيد الذي يضحك على عبارة ‘أهل الصلاح’ ههههه!
— يا له من داهية خبيث ههههه!
مع انقشاع وهج المهارة القصوى، ظل آلموند واقفًا في مكانه بجسد مجسمه الجنديالكسول دون أن يمسه خدش واحد!
— أكان هذا المشهد كله تمهيدًا لتلك القفلة الدرامية؟!
‘الجماهير الوفية هناك أقل رسوخًا.’
— أهكذا يتصرف عتاة المحترفين؟!؟
[النصر (Victory)]
— أأنت جاد فيما فعلت؟!؟
┘ ما الذي أتى بأعضاء الرابطة إلى هنا…
— هيه!! اعرض لنا إجمالي ضررك في المباراة على الأقل!
— ستنحدر نقاط الألفة والتوافق معها إلى الحضيض…
ظن المشاهدون الذين يجهلون وجود الزر السريع أنه انتزع قابس الإنترنت بيده؛ وإن تساوت النتيجة في خاتمة المطاف.
قذف جوهيوك منشفة قطنية نحوه كعادته دائمًا؛ وفي كل مرة يتلقاها، يشعر سانغهيون وكأنه ملاكم يغادر الحلبة، باستثناء ضحكات جوهيوك الساخرة التي لا تنقطع.
“فففـه،” تنفس آلموند الصعداء بارتياح وغادر عالم ليل.
— يستحيل أن أتغاضى عن هذا العبث! مستحيل!
— هيه يا آلموند! أظهر لنا شاشة إحصائيات الضرر!
— تقلبات درامية لا تنتهي…
“همم…”
— إجمالي الضرر! اعرض إحصائياتك يا رجل…
“كيااا، مراسم احتفالية؟! لا تفوت أبدًا!”
عقب تنفيس المتابعين عن شحنات غيظهم وضحكاتهم، اختفت نافذة المحادثة بالكامل.
مهما بلغت حيرة راينا، ومهما بَدت أعذار آلموند واهية، فإن وتر قوسها شُد بالفعل.
[انتهى البث المباشر.]
— هل أنا الوحيد الذي يضحك على عبارة ‘أهل الصلاح’ ههههه!
[هل ترغب في متابعة إحدى القنوات المقترحة؟]
انفتح غطاء الكبسولة وخرج آلموند وهو يفيض عرقًا على غير عادته المألوفة.
انبثقت قائمة القنوات المرشحة لتغلق سبل التعليق:
— هل أنا الوحيد الذي يضحك على عبارة ‘أهل الصلاح’ ههههه!
[1. ميهو: نظرة خاطفة على أزياء اللعبة الجديدة]
— هههههههه أموت ضحكًا!
[2. علكة: معاناة في رتبة البرونز عقب مساندة آلموند الكارثية!]
[2. علكة: معاناة في رتبة البرونز عقب مساندة آلموند الكارثية!]
[3. تاكوياكي: انقضى التدريب، وسأتقدم نحو القمة بنطحات جبهتي!]
— ههههه ما شأن أهل الصلاح بالانتحار الرقمي؟!
←↓↑→
في تلك الأثناء…
تشيييك—
مهما بلغت حيرة راينا، ومهما بَدت أعذار آلموند واهية، فإن وتر قوسها شُد بالفعل.
انفتح غطاء الكبسولة وخرج آلموند وهو يفيض عرقًا على غير عادته المألوفة.
┘ تبا لك
“… فففـه.”
تاك.
أدرك الأمر أثناء مكوثه داخل الكبسولة، غير أن ليل استنزفت طاقته البدنية والذهنية بصورة تفوق سائر الألعاب.
[المشاهدون الحاليون: 9 آلاف]
تاك.
— المعذرة، لكن تلك ليست رماية عصر المملكة؛ إنه قوس ديميان الخاص براينا، ومصنوع من مانا زرقاء و…
قذف جوهيوك منشفة قطنية نحوه كعادته دائمًا؛ وفي كل مرة يتلقاها، يشعر سانغهيون وكأنه ملاكم يغادر الحلبة، باستثناء ضحكات جوهيوك الساخرة التي لا تنقطع.
— ؟
“واو؛ أنت داهية في إدارة الألعاب حقًا.”
‘قارب تسعة آلاف مشاهد قرب الختام.’
“اصمت وانكتم.”
“ههههه،” عجز جوهيوك عن كبت ضحكاته؛ فما صلة تلك المعارك برماية عصر المملكة أصلًا؟! غير أن التعليقات أجمعت على تأييد صاحب المنشور بحماس طافح:
“لا، أحدثك بجدية تامة؛ بدا أنك استمتعت من أعماق قلبك اليوم.”
“واو! مراسم احتفالية مضحكة وعجيبة! هيا فلنسحق النواة الآن!”
رغم نبرة السخرية، فطن جوهيوك كصديق وفيّ إلى استغراق آلموند في هذه التجربة لدوافع تتجاوز مجرد صناعة المحتوى؛ ففي المباراة العادية التي أعقبت التدريب، تملكه الحماس والشغف بدرجة تفوق بداياته الأولى في معركة واسعة.
“هياااا! انطلق يا صاحب الجنديالكسول!”
“… هذا صحيح تمامًا.”
— واو، كم تبدلت عصر المملكة وتطورت! أباتت تضم كائنات طائرة في سمائها أيضًا؟!؟
أومأ سانغهيون برأسه دون أدنى مواربة؛ فلعبة ليل ممتعة بحق، واستشعر تفوقها النوعي على كل ما خبره سابقًا؛ إذ لم تمنحه أي لعبة أخرى ذلك الدفق المتفجر من الحماس الخالص.
— ههههه ما شأن أهل الصلاح بالانتحار الرقمي؟!
“ههههه،” قهقه جوهيوك وهو يرى صدق حدسه:
— راينا! عودي إلى رشدكِ ولا تنخدعي!
“إياك والافتتان بنفسك يا بطل الألعاب؛ فلن يطول استرخاؤك قبل أن نلعب لعبتنا الحقيقية: الجندي الكسول.”
رغم انتقادهم الدائم للعبة، إلا أن عشقهم لها ظل متجذرًا، فغمرهم الاعتزاز بنجمهم.
“آه… أحان موعدها؟”
رغم ملامح تمنعها الظاهرة، بدا أنها ستنصاع لرغبته في نهاية المطاف.
أطلعه جوهيوك على جدول المواعيد في هاتفه:
تساءلت راينا في ارتباك وخيبة أمل:
“يبدأ أول التزام غدًا بجلسة تصوير الإعلان التجاري.”
اشتعلت غيرة المشاهدين، بينما ابتهج حلفاء آلموند في الفريق لمرأى تلك الاحتفالية:
“آه…!”
┘ اخرس فورًا
غدًا إذن؛ أيعني هذا حرمانه من لعب ليل طوال اليوم التالي؟
‘رائع…’
لسبب غامض، خالج سانغهيون شعور بالأسف والضيق.
خاطب جمهوره بنبرته البسيطة الهادئة: “يا رفاق، تلقيت تبرعات فاقت مليون وون كاملة؛ فكيف أتجاهل هذا الكرم دون رد يليق؟”
“حسنًا، عليّ إنجاز الإعلان أولًا.”
————————
مع ذلك، حمل الإعلان مكانة محببة في نفسه لما يوفره من عوائد مالية سخية تكفل رغد العيش لجوهيوك وشقيقته جيآه. وتوجه نحو الحمام للاغتسال.
— مصيبة كبرى توشك على الانفجار!
←↓↑→
— يستحيل أن أتغاضى عن هذا العبث! مستحيل!
شاااا…
مع انقشاع وهج المهارة القصوى، ظل آلموند واقفًا في مكانه بجسد مجسمه الجنديالكسول دون أن يمسه خدش واحد!
تردد خرير مياه الاستحمام في الأرجاء؛ واستغل جوهيوك الوقت لتصفح منتديات مجتمعات اللاعبين واستطلاع أصداء البث.
— مهلًا، أقطع سلك الإنترنت وهرب؟!؟
‘قارب تسعة آلاف مشاهد قرب الختام.’
عقب تدوين البيانات الجديدة، حول جوهيوك أنظاره نحو منتدى ليل برو؛ وتلك هي الساحة التي ستشهد المعركة الحقيقية الشرسة.
بلغت ذروة المشاهدين تسعة آلاف اليوم؛ وبالنظر لانطلاقهم بنحو سبعة آلاف، تُعد سرعة التعافي إنجازًا لافتًا. ولشخص بدأ مسيرته بأربعة مشاهدين فقط، لا تشكل هذه الأرقام هاجسًا مقلقًا.
┘ اخرس فورًا
استنادًا للمؤشرات، بدا أن عامل الوقت كفيل بحسم الأمر؛ غير أن رصد انطباعات الجماهير حول خوض آلموند للعبة ليل يكتسب أهمية بالغة. وقصد أولًا منتدى مجتمع عصر المملكة (م.ع.م) وباتل31 حيث تحتشد الجماهير الوفية لآلموند.
تكثفت طاقة المانا الزرقاء بين أناملها لتتخذ هيئة سهم ناصع.
صادف منشورًا يحمل العنوان التالي:
←↓↑→
[هذه هي سطوة رماية عصر المملكة وجبروتها!]
— أشعر بالفخر حقًا تجاهه.
رغم انقطاع آلموند عن عصر المملكة لزمن طويل، ما زال اسمه يتصدر الموضوعات الأكثر تداولًا هناك؛ مما يبرهن على وفاء أسطوري لا يتزعزع.
— تبرع بـ 700 ألف وون لنسف صداقته مع بطلته؟! يا للهول!
تضمن المنشور مقاطع متحركة مع عبارات شارحة:
— ؟؟
[ذهول راينا فور معاينتها لرماية عصر المملكة الحية.
‘قارب تسعة آلاف مشاهد قرب الختام.’
صدمة عشاق ليل المتعصبين من دقة رماية عصر المملكة.
تاك.
إسقاط فالكيري الخارقة بسهام عصر المملكة.]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“ههههه،” عجز جوهيوك عن كبت ضحكاته؛ فما صلة تلك المعارك برماية عصر المملكة أصلًا؟! غير أن التعليقات أجمعت على تأييد صاحب المنشور بحماس طافح:
— يستحيل أن أتغاضى عن هذا العبث! مستحيل!
— كيااا! فخر عصر المملكة وعزها!
— معلومة لعشاق اللعبة: تمقت راينا استدعاءها ككأس نصر رمزي خارج المعارك الحقيقية، وتزدري المستدعي لفائض كبريائها وعزة نفسها…
— كيااا! كنا واثقين من اكتساحك!
تدفقت جماهير غفيرة إضافية لمتابعة أداء راينا النادر في الميدان، والأرجح توافدهم من منتديات تلك الرابطة.
— هذه هي السطوة المطلقة لعصر المملكة!
“إياك والافتتان بنفسك يا بطل الألعاب؛ فلن يطول استرخاؤك قبل أن نلعب لعبتنا الحقيقية: الجندي الكسول.”
— واو، كم تبدلت عصر المملكة وتطورت! أباتت تضم كائنات طائرة في سمائها أيضًا؟!؟
تتلاشى سهام راينا في الهواء فور بلوغها مسافة محددة لكونها مصنوعة من طاقة المانا السحرية؛ صُممت هكذا في نظام اللعبة لتقييد مدى رماية البطلة.
— واو! أتعرفون عصر المملكة العظيمة؟!؟
تتلاشى سهام راينا في الهواء فور بلوغها مسافة محددة لكونها مصنوعة من طاقة المانا السحرية؛ صُممت هكذا في نظام اللعبة لتقييد مدى رماية البطلة.
انصبت أغلب الردود في هذا السياق؛ في حين واجهت الردود الجادة سيلًا من الاستهزاء والطرد:
استنسخ الموضوع ذاته مستبدلًا العنوان فحسب!
— يبدو ذلك القوس شبيهًا بقوس ديميان… فما علاقته برماية عصر المملكة؟
يضم ذلك المنتدى ذات الطباع العنيفة والعدائية التي تميز رواد ليل؛ فنقر جوهيوك على رابط الموقع وهو يحبس أنفاسه ترقبًا.
┘ اخرس فورًا
بلغت ذروة المشاهدين تسعة آلاف اليوم؛ وبالنظر لانطلاقهم بنحو سبعة آلاف، تُعد سرعة التعافي إنجازًا لافتًا. ولشخص بدأ مسيرته بأربعة مشاهدين فقط، لا تشكل هذه الأرقام هاجسًا مقلقًا.
┘ تبا لك
— راينا! عودي إلى رشدكِ ولا تنخدعي!
┘ اغرب عن وجوهنا
“ههههه،” قهقه جوهيوك وهو يرى صدق حدسه:
— المعذرة، لكن تلك ليست رماية عصر المملكة؛ إنه قوس ديميان الخاص براينا، ومصنوع من مانا زرقاء و…
كارثة حقيقية وخزي مطلق!
┘ متعالم أحمق يدعي المعرفة
“آه… أحان موعدها؟”
┘ ما الذي أتى بأعضاء الرابطة إلى هنا…
“فارق المسار العلوي شاسع!”
┘ اخرج فورًا
“واو! مراسم احتفالية مضحكة وعجيبة! هيا فلنسحق النواة الآن!”
انتقل جوهيوك بعد ذلك لفحص منتدى باتل31؛ وهو مجتمع أضخم بمراحل من مجتمع عصر المملكة، ويمثل أحدث حواضن آلموند الجماهيرية.
— أوه…
غير أن…
ظن المشاهدون الذين يجهلون وجود الزر السريع أنه انتزع قابس الإنترنت بيده؛ وإن تساوت النتيجة في خاتمة المطاف.
‘الجماهير الوفية هناك أقل رسوخًا.’
رفع آلموند كلتا يديه في الهواء وتلقى الصدمة الهائلة بصدر رحب!
فسعة المجتمع وضخامة اللعبة حالت دون تصدر منشورات آلموند لقوائم الأكثر رواجًا، وإن حظي بذكره في منشورات متفرقة:
“… هذا صحيح تمامًا.”
[أرأيتم أداء آلموند في ليل؟ إنه وحش مجنون.]
اشتعلت غيرة المشاهدين، بينما ابتهج حلفاء آلموند في الفريق لمرأى تلك الاحتفالية:
[اكتسح الساحة كرامي ضرر براينا.]
“إنه طقس مقدس مأثور عن أهل الصلاح والتقى…”
[المتعصبون يطبلون مجددًا لمجرد مباراة عادية تافهة.]
مهما بلغت حيرة راينا، ومهما بَدت أعذار آلموند واهية، فإن وتر قوسها شُد بالفعل.
[استهزأ الجميع بآلموند حين كان في البرونز، لكن النتائج ألجمت الألسن.]
[… ما الذي تنويه بالضبط؟]
[كفوا عن حشو المنتدى بذكر آلموند!]
أغلق الزر البث الحي في التو واللحظة!
[نزال راينا وفالكيري في ذروة المهارة القصوى حبس الأنفاس! عليكم بمشاهدته.]
أضاء المسار الممتد أمامها بضياء أبيض ساطع خارق للأبصار؛ معلنًا تفجر طاقة المانا الساحقة!
[راينا تسلب الأنفاس بجمالها دائمًا أيها المغفل.]
انصبت أغلب الردود في هذا السياق؛ في حين واجهت الردود الجادة سيلًا من الاستهزاء والطرد:
شهدت المنشورات سجالًا حادًا وصراعًا لقلب المزاج العام للجمهور.
“هذا… همم…”
“همم…”
لسوء الحظ، تعذر على آلموند إطلاق سهمه نحو كبد السماء لتأدية حركته الختامية المعهودة في الانتحار الاحتفالي، إذ سيتبدد السهم قبل أن يهوي نحو رأسه.
فكر جوهيوك لبرهة، ثم بادر بصياغة موضوع جديد:
— يا للروعة، راينا تشتعل حنقًا وازدراءً ههههه!
[هذه هي سطوة رماية معركة واسعة وجبروتها!]
— أهذا هو العرض الختامي المشؤوم؟!؟
استنسخ الموضوع ذاته مستبدلًا العنوان فحسب!
[مـ… ما هذا… لمَ تستدعيني في هذه اللحظة بالذات؟!؟]
— ههههه يا له من فخر واعتزاز!
— وااااو!
— أشعر بالفخر حقًا تجاهه.
┘ اخرس فورًا
— معركة واسعة لعبة متقنة وعظيمة بلا جدال، غير أن مشكلتها تكمن في الشركة المطورة…
ظن المشاهدون الذين يجهلون وجود الزر السريع أنه انتزع قابس الإنترنت بيده؛ وإن تساوت النتيجة في خاتمة المطاف.
— أوه…
[المشاهدون الحاليون: 9 آلاف]
رغم انتقادهم الدائم للعبة، إلا أن عشقهم لها ظل متجذرًا، فغمرهم الاعتزاز بنجمهم.
نقرة بصرية خاطفة!
‘رائع…’
أخيرًا، تفجرت نواة الخصم وتلاشى بريقها الذهبي الساطع.
عقب تدوين البيانات الجديدة، حول جوهيوك أنظاره نحو منتدى ليل برو؛ وتلك هي الساحة التي ستشهد المعركة الحقيقية الشرسة.
— آخ! قلبي لا يحتمل جنونه!
“فففـه…”
— ؟؟
يضم ذلك المنتدى ذات الطباع العنيفة والعدائية التي تميز رواد ليل؛ فنقر جوهيوك على رابط الموقع وهو يحبس أنفاسه ترقبًا.
[3. تاكوياكي: انقضى التدريب، وسأتقدم نحو القمة بنطحات جبهتي!]
————————
“همم…”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“وداعًا يا تريفي!”
أخيرًا، تفجرت نواة الخصم وتلاشى بريقها الذهبي الساطع.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— راينا تبدو في قمة الغيظ والاستشاطة ههههه!
تاك.
