Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 143

المينيون (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المينيون (4)

الفصل 143. المينيون (4)

ارتفعت راية زرقاء من القاعدة، وصاح الفارس الملثم: “الصف الأول!! انقضوااا!!!”

استشعر آلموند بحدسه نجاح البث ورواجه المتصاعد:

— ؟؟؟

‘أوه، بات الجمع غفيرًا بحق.’

— راينا (عقب 10 دقائق): أمي، أريد أن أصبح آلموند حين أكبر!

فالتطور غير المسبوق في نمط القصة اجتذب مزيدًا من الفضوليين لمتابعة المجريات:

“يوريا! نحن نحبك!”

— وااو، إنها قصة راينا الأسطورية!

استهل آلموند بثه الصباحي بخمسة آلاف متابع، ومع اقتراب ساعة الغداء، قارب العدد ثمانية آلاف مشاهد؛ ورغم تسلل الإعياء إلى جسده جراء الإطالة، ألهب هذا الحشد المتزايد حماسته لمواصلة التحدي.

— طال عهدنا برؤيتها!

التمعت شعلة زرقاء متقدة عند نصل السهم؛ واستشعر قبل إطلاقه أنها لا تضاهي قوة ضربات المستدعي الخارقة.

— فتح قصة راينا في المستوى الثاني؟! يا للحسد القاتل…

“نـ-نحن نتراجع للخلف!”

— تشير الساعة الآن إلى الحادية عشرة صباحًا، وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن آلموند وراينا هما أفضل وجبة فطور متأخر على الإطلاق!

“أوقفوهم! إن خسرنا البرج الدفاعي فستحل بنا الكارثة!”

— أول مرة أشهد هذا الحدث في بث مباشر! أنا في غاية الحماس!!

شغّل المقطع الترويجي الأول للعبة ‘الجندي‌الكسول’ وهو يتصدر المشهد الإعلاني!

— أهذا هو الموعد المضروب إثر وعد الخنصر مع راينا؟!

— راينا في حيرة تامة ههههههه!

[المشاهدون الحاليون: 7,600]

رمقت راينا جموع التابعين خلفهما بنظرة ازدراء:

استهل آلموند بثه الصباحي بخمسة آلاف متابع، ومع اقتراب ساعة الغداء، قارب العدد ثمانية آلاف مشاهد؛ ورغم تسلل الإعياء إلى جسده جراء الإطالة، ألهب هذا الحشد المتزايد حماسته لمواصلة التحدي.

جهل آلموند سرها، غير أنه هرول بمحاذاتها وفاءً بوعده؛ أملًا في أن يقوده ذلك إلى فك لغز ‘دافع راينا’ والظفر بالنجوم الثلاث.

‘يلزمني التركيز التام على اللعب فحسب.’

— ما هذا بحق؟!

فالاهتمام بلغ ذروته، وما بقي سوى الانغماس الكلي في المعركة؛ وسيتكفل ذلك بنجاح البث تلقائيًا.

“كياا! كما عهدناكِ دومًا، أنتِ الأفضل بلا منازع!”

“الصف الأول! استعدوا للهجوم!!!”

— راينا التابعة لا تقوى على مجاراة آلموند؛ ربما لو غدت بطلة مكتملة!

زمجر الجندي القائد بصوت هادر صم الآذان؛ فابتلع آلموند ريقه واتخذ وضعية الهجوم.

بزززت!

“أنت؛ لقد وفيت بوعدك بحق،” وكزته راينا بكتفها مواصلة: “تبدو أشجع مما ظننت.”

“مثيرون للشفقة.”

“نحن نبدأ المعركة سويًا وحسب.”

— وااو، إنها قصة راينا الأسطورية!

“في المعتاد، يفر الجميع من الصف الأول رغم حاجتنا الماسة إلى المانا.”

دك، دك!

رمقت راينا جموع التابعين خلفهما بنظرة ازدراء:

جهل آلموند سرها، غير أنه هرول بمحاذاتها وفاءً بوعده؛ أملًا في أن يقوده ذلك إلى فك لغز ‘دافع راينا’ والظفر بالنجوم الثلاث.

“مثيرون للشفقة.”

— مظهر راينا المذهولة لطيف للغاية!

فجأةً، تعالت صيحات أولئك ‘المثيرين للشفقة’ بالتهليل والهتاف:

وضع مثالي لصانع المحتوى؛ بيد أن ريبة غامضة خامرته:

“يوريا!!”

بووووم!!

“سيد بارت، لك منا خالص التقدير والاحترام!”

‘كيف تصنع ذلك؟ ألا أمتلك المانا بدوري؟! ‘

“يوريا! نحن نحبك!”

“سأذهب لتناول وجبة طعام ثم أعود لمواصلة البث.”

“أود لو أغدو مستدعيًا حين أكبر!!! تذكري اسمي أرجوكِ!!”

تساقط جنود العدو صرعى أمام ناظريه كأوراق الخريف.

مر الأبطال بجوارهم ثانية؛ وبدت عليهم أمارات الإجهاد تفوق ما شهدوه صبيحة اليوم. فأسرعوا الخطى متجاهلين الهتافات، ولم يتسنَ لآلموند رؤيتهم مجتمعين هذه المرة لاشتعال وطيس النزال في أرجاء الميدان.

“مثيرون للشفقة.”

فرقعة سوط!

“أود لو أغدو مستدعيًا حين أكبر!!! تذكري اسمي أرجوكِ!!”

ارتفعت راية زرقاء من القاعدة، وصاح الفارس الملثم: “الصف الأول!! انقضوااا!!!”

←↓↑→

اندفع صغار الصف الأول كرجل واحد:

[أوشكت على تعلم مهارة جديدة.]

دك، دك!

‘نعتهم بالمثيرين للشفقة قبل قليل.’

“آااارغ!!!”

— وااو، إنها قصة راينا الأسطورية!

“إلى الأمام!”

تملك الذهول آلموند لرؤيتها تشحن سهمها بطاقة المانا سلفًا؛ فاخترق السهم المشحون قلب جندي معادٍ وانفجر فيه!

“أبيدوهم جميعًا!!”

تجاوزت الفارس المتقدم؛ ولم ينبس أحد باعتراض رغم شذوذ تقدم الرامي على الفرسان.

زلزال…!

“أنا بخير تمامًا، فجسدي أكبر من جسدك ولا يؤذيني البرد مثلك.”

اهتزت الأرض تحت وطأة أقدامهم المندفعة؛ واندفعت راينا لتتصدر الجميع دون تردد. فما بال هذه الرامية تصر على احتلال الخطوط الأمامية دائمًا؟

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

جهل آلموند سرها، غير أنه هرول بمحاذاتها وفاءً بوعده؛ أملًا في أن يقوده ذلك إلى فك لغز ‘دافع راينا’ والظفر بالنجوم الثلاث.

رأى آلموند في هذه اللحظة فرصته السانحة:

“هناك!” صاحت راينا مشيرة إلى راية حمراء تلوح في الأفق البعيد.

بانغ!!!

ضاعفت من سرعتها واندفعت كالسهم الخاطف.

— بل قارب المبلغ سبعمئة ألف وون الآن! من أضاف مزيدًا من المكافأة؟!

طقطقة، طقطقة.

“في المرة القادمة، التحق بالمسار الأوسط؛ فبعد دحر أبراج المستوى الثاني، يتبقى برجان اثنان فقط قبل بلوغ النكسوس.”

تجاوزت الفارس المتقدم؛ ولم ينبس أحد باعتراض رغم شذوذ تقدم الرامي على الفرسان.

بإشارة من يوريا، انقض جنود الفريق الأزرق صفا واحدًا نحو البرج؛ وبفضل تشتيت يوريا للبطل المعادي، سُحق البرج الدفاعي بيسر، وتراجع العدو مهزومًا لتنتهي المعركة عند هذا الحد.

صرير…

“في المرة القادمة، التحق بالمسار الأوسط؛ فبعد دحر أبراج المستوى الثاني، يتبقى برجان اثنان فقط قبل بلوغ النكسوس.”

شدت راينا وتر قوسها.

أشاد الصغار ببطولتها وهتفوا باسمها؛ فابتسمت راينا في وجوههم وعاودت شد وتر القوس:

بانغ!

←↓↑→

‘هاه؟’

— سحقًا، أدركت للتو أنني نطقت بالحل إثر تلقي إنذار حجب الحرق!

تملك الذهول آلموند لرؤيتها تشحن سهمها بطاقة المانا سلفًا؛ فاخترق السهم المشحون قلب جندي معادٍ وانفجر فيه!

— يبدو أنها لا تظهر إلا لمن يعقد وعدًا مع راينا!

دوووم!

في غمرة تذمر الدردشة وصخبها، تردد صوته عبر الميكروفون فجأة:

تحطم درع الجندي وخر صريعًا على الثلج؛ فتدحرجت راينا إلى الخلف بخفة لتفادي وابل السهام المنهمرة نحوها. ولما انشغل العدو باستهداف راينا مشتتين دفاعاتهم، انقض عليهم حملة الرماح من الحلفاء مستغلين الثغرة:

“ما هذا بحق، أانتصر تابعونا اليوم أيضًا؟”

طرااخ!

أمر يثير الحيرة؛ ولم يقتصر قلق آلموند على تناقض سلوكها، بل امتد لما استوعبه بشأن مهارة ‘سهم المانا’:

نجح التابعون الحلفاء في دحر العدو وتجاوز خط المنتصف؛ وتبين لآلموند سر اندفاع راينا في الطليعة.

أشاد الصغار ببطولتها وهتفوا باسمها؛ فابتسمت راينا في وجوههم وعاودت شد وتر القوس:

“أحسنتِ يا راينا!”

‘هاه؟’

“كياا! كما عهدناكِ دومًا، أنتِ الأفضل بلا منازع!”

[المشاهدون الحاليون: 7,600]

أشاد الصغار ببطولتها وهتفوا باسمها؛ فابتسمت راينا في وجوههم وعاودت شد وتر القوس:

جهز آلموند سهم المانا الخاص به؛ وبما أن اللعبة تعتمد منظور الشخص الأول، تتفعل المهارات عبر التركيز الذهني الخالص لغياب المنافسين المشوشين.

بزززت.

‘يلزمني التركيز التام على اللعب فحسب.’

توهج السهم بطاقة المانا مجددًا.

‘ما الذي تصنعه هذه الفتاة تحديدًا؟’

‘كيف تصنع ذلك؟ ألا أمتلك المانا بدوري؟! ‘

“نعم.”

بينما خامره ذلك التساؤل…

“… أليس هذا هو المسار الأوسط؟”

[أوشكت على تعلم مهارة جديدة.]

“ما هذا بحق، أانتصر تابعونا اليوم أيضًا؟”

انبثق النص أمام عينيه؛ مهارة جديدة تحاكي سهام المانا التي تطلقها راينا!

بووووم!!

[سهم المانا]

“حـ-حملة الدروع تقدموا!!”

[تتفعل المهارة بالتركيز الذهني؛ فتغدو السهام أسرع وتخترق الدروع بيسر.]

بانغ!!!

[استهلاك المانا: 1]

بدا ذلك الخيط الذهبي المفضي إلى الظفر بالنجوم الثلاث؛ وشاطره المتابعون الشكوك ذاتها:

— ؟؟؟

هرع مستدعي العدو محاولًا تدارك الانهيار ووقف النزيف؛

— ما هذا بحق؟!

الفصل 143. المينيون (4)

— أهناك مهارة كهذه أصلًا؟!

نجح التابعون الحلفاء في دحر العدو وتجاوز خط المنتصف؛ وتبين لآلموند سر اندفاع راينا في الطليعة.

— تبا، يا للروعة!

بانغ!

— يبدو أنها لا تظهر إلا لمن يعقد وعدًا مع راينا!

بزززت!

— هذا هو آلموند الذي نعرفه حق المعرفة!

[استهلاك المانا: 1]

أكان ذلك كشفًا جديدًا في اللعبة؟ التهبت حماسة المتابعين؛ فمنذ قطعه الوعد براينا، تتوالى المشاهد البكر تباعًا.

تملك الذهول آلموند لرؤيتها تشحن سهمها بطاقة المانا سلفًا؛ فاخترق السهم المشحون قلب جندي معادٍ وانفجر فيه!

‘هذا مكسب عظيم.’

“أحسنتِ يا راينا!”

وضع مثالي لصانع المحتوى؛ بيد أن ريبة غامضة خامرته:

بووووم!

‘ثمة أمر مريب في هذه المعادلة.’

عادوا إلى موقد النار في المعسكر الميداني؛ ولم يكن ذلك قاعدتهم الرئيسة، بل موضعًا متقدمًا في أحراش الغابة يطل على أطلال برج العدو المنهار.

جهز آلموند سهم المانا الخاص به؛ وبما أن اللعبة تعتمد منظور الشخص الأول، تتفعل المهارات عبر التركيز الذهني الخالص لغياب المنافسين المشوشين.

— لا بد أن نادي‌ديميان يرتجف قلقًا الآن هههههه!

بزززت!

‘نعتهم بالمثيرين للشفقة قبل قليل.’

التمعت شعلة زرقاء متقدة عند نصل السهم؛ واستشعر قبل إطلاقه أنها لا تضاهي قوة ضربات المستدعي الخارقة.

“لـ-لكن يا راينا، ماذا عنكِ أنتِ؟”

غير أن—

“نحن نبدأ المعركة سويًا وحسب.”

بانغ!!!

مر الأبطال بجوارهم ثانية؛ وبدت عليهم أمارات الإجهاد تفوق ما شهدوه صبيحة اليوم. فأسرعوا الخطى متجاهلين الهتافات، ولم يتسنَ لآلموند رؤيتهم مجتمعين هذه المرة لاشتعال وطيس النزال في أرجاء الميدان.

“كُـغ!”

“رمياتك متقنة ومبهرة حقًا.”

كفت تلك القوة لتحطيم درع التابع الرخيص وتفتيته؛ فالتفتت راينا بجواره ترمقه بذهول عارم:

— ؟؟؟

“ما هذا… بحق؟! “

استمات الفريق الأحمر لدحر الهجوم عبر جدار من حملة الدروع، غير أن سهام آلموند المنحنية التفت حول الدروع لتصيب المقاتلين من الخلف بدقة قاتلة.

“انظري أمامك.”

— ما هذا بحق؟!

سدد آلموند سهمًا صوب جندي مشاة كان يندفع غادرًا نحو راينا:

“أجل؛ هلم إلى هنا وتناول هذه القطعة.”

بووووم!

[استهلاك المانا: 1]

اشتعل رأس الجندي بلهب أزرق متقد وهوى صريعًا؛ فاحمر وجه راينا خجلًا وغيظًا، واعتصرها مزيج من الحنق والحرج لغفلتها أمام رامٍ يفوقها براعة وإتقانًا.

استمات الفريق الأحمر لدحر الهجوم عبر جدار من حملة الدروع، غير أن سهام آلموند المنحنية التفت حول الدروع لتصيب المقاتلين من الخلف بدقة قاتلة.

“مستحيل…”

— راينا في حيرة تامة ههههههه!

لم يقتصر آلموند على ذلك، بل أظهر حيلًا عجزت عنها راينا تمامًا؛ فصف أربعة سهام بين أصابعه دفعة واحدة، وأطلقها بمسار منحنٍ يلتف حول الحلفاء ليصيب الأعداء بدقة متناهية!

“أجل.”

طاخ، طاخ، طاخ!

“كـ… كيف تفعل هذا…”

تساقط جنود العدو صرعى أمام ناظريه كأوراق الخريف.

‘أهذا هو كنه دافع راينا؟’

“كـ… كيف تفعل هذا…”

“نـ-نحن نتراجع للخلف!”

رغم استماتة راينا في إسقاط الأعداء، تحطم كبرياؤها في الرماية أمام تلك البراعة الساحرة.

توهج السهم بطاقة المانا مجددًا.

— راينا في حيرة تامة ههههههه!

بووووم!

— يذكرني المشهد بلقاء روك لي مع ساسكي لأول مرة!

قبل أن يرتد إليه طرفه…

— راينا التابعة لا تقوى على مجاراة آلموند؛ ربما لو غدت بطلة مكتملة!

جهز آلموند سهم المانا الخاص به؛ وبما أن اللعبة تعتمد منظور الشخص الأول، تتفعل المهارات عبر التركيز الذهني الخالص لغياب المنافسين المشوشين.

— كادت عيناها تقفزان من مكانهما لرؤية الرمي المنحني ههههه!

ها هي راينا تحتطب الخشب وتشعل النار لبقية الصغار؛ ورغم افتقارها لغطاء وتدثرها بأسمال رثة، انهمكت في توزيع الأغطية على الأطفال الأصغر سنًا، مخصصة لهم الموضع الأكثر دفئًا حول الموقد.

— راينا باتت واحدة من جمهورنا المخلص!

‘كيف تصنع ذلك؟ ألا أمتلك المانا بدوري؟! ‘

— راينا (عقب 10 دقائق): أمي، أريد أن أصبح آلموند حين أكبر!

‘أهذا هو كنه دافع راينا؟’

— مظهر راينا المذهولة لطيف للغاية!

بزززت.

حاولت محاكاته في الإطلاق المتتابع، غير أن بعض سهامها طاش عن الهدف؛ ومع ذلك أصابت تسعين بالمئة من رمياتها، وكان الضحية الوحيد لهذا التنافس المحموم هم جنود العدو البؤساء!

“نـ-نحن نتراجع للخلف!”

“… أليس هذا هو المسار الأوسط؟”

“سحقًا! أيتراجع صفنا وبطلهم لم يطأ الميدان بعد؟!”

“حسنًا، يا رفاق! هجوووم!”

“كُـغ!”

قبل أن يرتد إليه طرفه…

“أوقفوهم! إن خسرنا البرج الدفاعي فستحل بنا الكارثة!”

تساقط جنود العدو صرعى أمام ناظريه كأوراق الخريف.

“حـ-حملة الدروع تقدموا!!”

الفصل 143. المينيون (4)

استمات الفريق الأحمر لدحر الهجوم عبر جدار من حملة الدروع، غير أن سهام آلموند المنحنية التفت حول الدروع لتصيب المقاتلين من الخلف بدقة قاتلة.

غير أن—

“ما هذا بحق، أانتصر تابعونا اليوم أيضًا؟”

“كُـغ.”

تردد صوت فتاة حسناء من الخلف؛ ومن وهج الضياء المنبعث من قوامها، تجلت هوية المستدعية يوريا، المتعاقدة مع البطلة الرامية الحالية.

أمر يثير الحيرة؛ ولم يقتصر قلق آلموند على تناقض سلوكها، بل امتد لما استوعبه بشأن مهارة ‘سهم المانا’:

بزززت…!

تجاوزت الفارس المتقدم؛ ولم ينبس أحد باعتراض رغم شذوذ تقدم الرامي على الفرسان.

همست يوريا وهي تشد وتر قوسها الأبيض المتلألئ: “سيتهاوى هذا البرج سريعًا بدوره.”

اهتزت الأرض تحت وطأة أقدامهم المندفعة؛ واندفعت راينا لتتصدر الجميع دون تردد. فما بال هذه الرامية تصر على احتلال الخطوط الأمامية دائمًا؟

بووووم!!

‘أوه، بات الجمع غفيرًا بحق.’

شحنت طاقتها وأطلقت قذيفة سحرية ناسفة أطاحت بعدد وافر من جنود العدو دفعة واحدة!

— هذا هو آلموند الذي نعرفه حق المعرفة!

“آاارغ!”

“الصف الأول! استعدوا للهجوم!!!”

“كُـغ.”

عادوا إلى موقد النار في المعسكر الميداني؛ ولم يكن ذلك قاعدتهم الرئيسة، بل موضعًا متقدمًا في أحراش الغابة يطل على أطلال برج العدو المنهار.

جرف الإعصار السحري التابعين كطوفان تسونامي هادر.

[أوشكت على تعلم مهارة جديدة.]

“ما الذي يجري؟! كيف اندحر جنودنا إلى هذا الحد المروع؟!”

←↓↑→

هرع مستدعي العدو محاولًا تدارك الانهيار ووقف النزيف؛

[عقب انقضاء بعض الوقت.]

“حسنًا، يا رفاق! هجوووم!”

[إرشاد للمبتدئين: يلزم المستدعون مساراتهم المحددة، مركزين على مواجهة الخصوم وتصفية جنود المينيون؛ ويُعرف ذلك بطور المسارات (Laning Phase). وبمجرد تدمير برج المسار، ينتهي هذا الطور رسميًا.]

بإشارة من يوريا، انقض جنود الفريق الأزرق صفا واحدًا نحو البرج؛ وبفضل تشتيت يوريا للبطل المعادي، سُحق البرج الدفاعي بيسر، وتراجع العدو مهزومًا لتنتهي المعركة عند هذا الحد.

“نـ-نحن نتراجع للخلف!”

“مهلًا، أنت.”

بزززت!

ربتت يوريا على كتف آلموند بلطف.

جرف الإعصار السحري التابعين كطوفان تسونامي هادر.

“نعم.”

“نـ-نحن نتراجع للخلف!”

“رمياتك متقنة ومبهرة حقًا.”

“نـ-نحن نتراجع للخلف!”

استشعر آلموند نظرات راينا الحارقة تلسع ظهره.

أمر يثير الحيرة؛ ولم يقتصر قلق آلموند على تناقض سلوكها، بل امتد لما استوعبه بشأن مهارة ‘سهم المانا’:

“شكرًا لكِ.”

“يوريا! نحن نحبك!”

“في المرة القادمة، التحق بالمسار الأوسط؛ فبعد دحر أبراج المستوى الثاني، يتبقى برجان اثنان فقط قبل بلوغ النكسوس.”

“ومع ذلك، فأنت تفيض موهبة وبراعة،” انحنت يوريا وربتت على رأسه برقة، ولامست خصلات شعرها الذهبية أذن آلموند: “احرص على ألا تموت؛ وإلا فسأواجه عناءً كبيرًا دونك.”

“… أليس هذا هو المسار الأوسط؟”

— على الأقل لم يباغتنا بإعلان تجاري!

“هذا هو المسار العلوي؛ أوه… يبدو أنك أسير جديد من أسرى تاران لجهلك بتفاصيل الخريطة.”

آثرت الصبي الصغير ‘توم’ بكسرة خبزها الوحيدة لتطعمه إياها!

“أجل.”

“الصف الأول! استعدوا للهجوم!!!”

“ومع ذلك، فأنت تفيض موهبة وبراعة،” انحنت يوريا وربتت على رأسه برقة، ولامست خصلات شعرها الذهبية أذن آلموند: “احرص على ألا تموت؛ وإلا فسأواجه عناءً كبيرًا دونك.”

بدا ذلك الخيط الذهبي المفضي إلى الظفر بالنجوم الثلاث؛ وشاطره المتابعون الشكوك ذاتها:

قبل أن يرتد إليه طرفه…

وضع مثالي لصانع المحتوى؛ بيد أن ريبة غامضة خامرته:

[عقب انقضاء بعض الوقت.]

كفت تلك القوة لتحطيم درع التابع الرخيص وتفتيته؛ فالتفتت راينا بجواره ترمقه بذهول عارم:

حدث انتقال زمني خاطف آخر.

عادوا إلى موقد النار في المعسكر الميداني؛ ولم يكن ذلك قاعدتهم الرئيسة، بل موضعًا متقدمًا في أحراش الغابة يطل على أطلال برج العدو المنهار.

←↓↑→

‘هاه؟’

عادوا إلى موقد النار في المعسكر الميداني؛ ولم يكن ذلك قاعدتهم الرئيسة، بل موضعًا متقدمًا في أحراش الغابة يطل على أطلال برج العدو المنهار.

[أوشكت على تعلم مهارة جديدة.]

“تنهيدة… تنظيف الجثث أشد إرهاقًا من القتال ذاته، أقسم بذلك.”

استشعر آلموند نظرات راينا الحارقة تلسع ظهره.

“صحيح…”

“ومع ذلك، فأنت تفيض موهبة وبراعة،” انحنت يوريا وربتت على رأسه برقة، ولامست خصلات شعرها الذهبية أذن آلموند: “احرص على ألا تموت؛ وإلا فسأواجه عناءً كبيرًا دونك.”

دل الحديث على فراغ آلموند والتابعين للتو من مهام إخلاء القتلى.

“رمياتك متقنة ومبهرة حقًا.”

‘الحمد لله أنني معفى من شهود ذلك المشهد المقبض مجددًا.’

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تنفس آلموند الصعداء لمزايا طور اللعب، وجلس مستندًا بجوار موقد النار؛ وأفسح له الصغار المكان إجلالًا لمهابته. وتظاهر بقضم قطعة الخبز الصلبة كالحجر الممنوحة له، بينما راح يرمق راينا بنظرات فاحصة لاستشعاره غرابة في تصرفاتها:

“نـ-نحن نتراجع للخلف!”

‘نعتهم بالمثيرين للشفقة قبل قليل.’

أشاد الصغار ببطولتها وهتفوا باسمها؛ فابتسمت راينا في وجوههم وعاودت شد وتر القوس:

ها هي راينا تحتطب الخشب وتشعل النار لبقية الصغار؛ ورغم افتقارها لغطاء وتدثرها بأسمال رثة، انهمكت في توزيع الأغطية على الأطفال الأصغر سنًا، مخصصة لهم الموضع الأكثر دفئًا حول الموقد.

فجأةً، تعالت صيحات أولئك ‘المثيرين للشفقة’ بالتهليل والهتاف:

“توم، اقترب إلى هنا؛ الجو قارس في تلك الزاوية.”

————————

“لـ-لكن يا راينا، ماذا عنكِ أنتِ؟”

— لكن لمَ تستخدم سهم المانا باستمرار؟! ألا تنوي جمع المزيد؟ آلموند لاعب فيسعه التسلية، أما راينا فتصرفها مريب بحق!

“أنا بخير تمامًا، فجسدي أكبر من جسدك ولا يؤذيني البرد مثلك.”

— تشير الساعة الآن إلى الحادية عشرة صباحًا، وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن آلموند وراينا هما أفضل وجبة فطور متأخر على الإطلاق!

“أحقًا ما تقولين؟”

— راينا التابعة لا تقوى على مجاراة آلموند؛ ربما لو غدت بطلة مكتملة!

“أجل؛ هلم إلى هنا وتناول هذه القطعة.”

“في المعتاد، يفر الجميع من الصف الأول رغم حاجتنا الماسة إلى المانا.”

آثرت الصبي الصغير ‘توم’ بكسرة خبزها الوحيدة لتطعمه إياها!

[أوشكت على تعلم مهارة جديدة.]

‘زعمتِ رغبتك في حصد المانا للارتقاء إلى مرتبة الأبطال.’

— أيظفر بالخمسمئة ألف وون يا ترى؟

أمر يثير الحيرة؛ ولم يقتصر قلق آلموند على تناقض سلوكها، بل امتد لما استوعبه بشأن مهارة ‘سهم المانا’:

أشاد الصغار ببطولتها وهتفوا باسمها؛ فابتسمت راينا في وجوههم وعاودت شد وتر القوس:

‘ما الذي تصنعه هذه الفتاة تحديدًا؟’

— طال عهدنا برؤيتها!

فاستهلاك سهم المانا يبتلع نقطة مانا واحدة، بينما إسقاط الجندي يمنح نقطة مانا يتيمة؛ وعنى ذلك أن استخدام المهارة يلغي مكسب المانا كليًا! وإن واصلت القتال بتلك الأسهم السحرية، فلن تظفر أبدًا بالرصيد الكافي للتحول إلى بطلة! فلمَ إذن؟ لمَ تخوض راينا غمار المعارك بمثل تلك الاستماتة المستحيلة؟!

— راينا باتت واحدة من جمهورنا المخلص!

‘أهذا هو كنه دافع راينا؟’

[عقب انقضاء بعض الوقت.]

بدا ذلك الخيط الذهبي المفضي إلى الظفر بالنجوم الثلاث؛ وشاطره المتابعون الشكوك ذاتها:

تحطم درع الجندي وخر صريعًا على الثلج؛ فتدحرجت راينا إلى الخلف بخفة لتفادي وابل السهام المنهمرة نحوها. ولما انشغل العدو باستهداف راينا مشتتين دفاعاتهم، انقض عليهم حملة الرماح من الحلفاء مستغلين الثغرة:

— لكن لمَ تستخدم سهم المانا باستمرار؟! ألا تنوي جمع المزيد؟ آلموند لاعب فيسعه التسلية، أما راينا فتصرفها مريب بحق!

‘ما الذي تصنعه هذه الفتاة تحديدًا؟’

— إنها تعطف على الأطفال الصغار لأنها &*#$@!

أمر يثير الحيرة؛ ولم يقتصر قلق آلموند على تناقض سلوكها، بل امتد لما استوعبه بشأن مهارة ‘سهم المانا’:

— هذه أول تجربة لآلموند مع سهم المانا؛ هذا الأمر @#$*&!

“تنهيدة… تنظيف الجثث أشد إرهاقًا من القتال ذاته، أقسم بذلك.”

— تملكني الفضول الشديد لمعرفة الحقيقة!

— فتح قصة راينا في المستوى الثاني؟! يا للحسد القاتل…

— أيظفر بالخمسمئة ألف وون يا ترى؟

“مهلًا، أنت.”

— لا بد أن نادي‌ديميان يرتجف قلقًا الآن هههههه!

“سيد بارت، لك منا خالص التقدير والاحترام!”

— بل قارب المبلغ سبعمئة ألف وون الآن! من أضاف مزيدًا من المكافأة؟!

“آه، يا رفاق؛ سأعرض لكم إعلانًا تجاريًا قبل انصرافي.”

— سحقًا، أدركت للتو أنني نطقت بالحل إثر تلقي إنذار حجب الحرق!

رغم استماتة راينا في إسقاط الأعداء، تحطم كبرياؤها في الرماية أمام تلك البراعة الساحرة.

مع تدفق تكهنات تسعة آلاف مشاهد، لا بد أن ينطق أحدهم بالحقيقة الصائبة؛ وازداد تدفق المتابعين تشوقًا لمآلات هذا المسار الجديد.

رأى آلموند في هذه اللحظة فرصته السانحة:

انبثق النص أمام عينيه؛ مهارة جديدة تحاكي سهام المانا التي تطلقها راينا!

“سأذهب لتناول وجبة طعام ثم أعود لمواصلة البث.”

— هذا هو آلموند الذي نعرفه حق المعرفة!

فرصة لملء معدته الخاوية التي أخذت تقرقر جوعًا!

هرع مستدعي العدو محاولًا تدارك الانهيار ووقف النزيف؛

— يا لك من مـ@#&^!

“أبيدوهم جميعًا!!”

— عاود قطع البث في اللحظة الحرجة مجددًا؟!

— آااخ… سيتركنا معلقين على جمر الانتظار مجددًا؟!

— يا له من صانع محتوى خبيث بحق!

— يا له من صانع محتوى خبيث بحق!

— قشعريرة تسري في البدن…

“في المرة القادمة، التحق بالمسار الأوسط؛ فبعد دحر أبراج المستوى الثاني، يتبقى برجان اثنان فقط قبل بلوغ النكسوس.”

لم يكن ذلك فلتر حجب الحرق، بل فلتر حظر الشتائم والألفاظ النابية!

— فتح قصة راينا في المستوى الثاني؟! يا للحسد القاتل…

— ألن تكمل المهمة؟! ألن تنجز التحدي الآن؟!

— يذكرني المشهد بلقاء روك لي مع ساسكي لأول مرة!

— أكمل المهمة! أكمل المهمة! أكمل المهمة!

“ومع ذلك، فأنت تفيض موهبة وبراعة،” انحنت يوريا وربتت على رأسه برقة، ولامست خصلات شعرها الذهبية أذن آلموند: “احرص على ألا تموت؛ وإلا فسأواجه عناءً كبيرًا دونك.”

حتى تهديدات المتابعين بالمكافآت باءت بالفشل أمام دهائه وتخطيطه:

“كـ… كيف تفعل هذا…”

“مهلة المهمة تمتد لأربع وعشرين ساعة كاملة؛ بففت.”

[عقب انقضاء بعض الوقت.]

كانت تلك كلماته الأخيرة قبل إيقاف البث مؤقتًا.

توهج السهم بطاقة المانا مجددًا.

— من الأحمق الذي حدد المهلة بـ 24 ساعة؟! كان يجدر جعلها 3 ساعات فقط!

حتى تهديدات المتابعين بالمكافآت باءت بالفشل أمام دهائه وتخطيطه:

— نادي‌ديميان مغفل بحق؛ لمَ وضعها 24 ساعة؟!

غير أن—

— آااخ… سيتركنا معلقين على جمر الانتظار مجددًا؟!

التمعت شعلة زرقاء متقدة عند نصل السهم؛ واستشعر قبل إطلاقه أنها لا تضاهي قوة ضربات المستدعي الخارقة.

— على الأقل لم يباغتنا بإعلان تجاري!

دل الحديث على فراغ آلموند والتابعين للتو من مهام إخلاء القتلى.

— أسوأ أنواع النهايات المعلقة على الإطلاق!

“أنا بخير تمامًا، فجسدي أكبر من جسدك ولا يؤذيني البرد مثلك.”

في غمرة تذمر الدردشة وصخبها، تردد صوته عبر الميكروفون فجأة:

— أكمل المهمة! أكمل المهمة! أكمل المهمة!

“آه، يا رفاق؛ سأعرض لكم إعلانًا تجاريًا قبل انصرافي.”

— راينا باتت واحدة من جمهورنا المخلص!

شغّل المقطع الترويجي الأول للعبة ‘الجندي‌الكسول’ وهو يتصدر المشهد الإعلاني!

بانغ!

←↓↑→

“أحقًا ما تقولين؟”

[إرشاد للمبتدئين: يلزم المستدعون مساراتهم المحددة، مركزين على مواجهة الخصوم وتصفية جنود المينيون؛ ويُعرف ذلك بطور المسارات (Laning Phase). وبمجرد تدمير برج المسار، ينتهي هذا الطور رسميًا.]

“ما الذي يجري؟! كيف اندحر جنودنا إلى هذا الحد المروع؟!”

————————

طقطقة، طقطقة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بإشارة من يوريا، انقض جنود الفريق الأزرق صفا واحدًا نحو البرج؛ وبفضل تشتيت يوريا للبطل المعادي، سُحق البرج الدفاعي بيسر، وتراجع العدو مهزومًا لتنتهي المعركة عند هذا الحد.

 

— أكمل المهمة! أكمل المهمة! أكمل المهمة!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

آثرت الصبي الصغير ‘توم’ بكسرة خبزها الوحيدة لتطعمه إياها!

“مستحيل…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط