Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 249

الفصل 249: الأصل الغامض للسيف «أسترا»
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 249: الأصل الغامض للسيف «أسترا»

الفصل 249: الأصل الغامض للسيف «أسترا»

“لقد بالكاد تمكنت من تثبيت نفسي في الدرجة 4، وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أتقدم أكثر… إن تقدمك السريع بشكل جنوني يجعل الآخرين يشعرون بيأس هائل حقًا…”

“أ-أنت وصلت بالفعل إلى ذروة الدرجة 4، ويمكنك استخدام تعاويذ تمتلك قوة تعادل تعاويذ الدرجة 3 بالفعل!؟ كيف تتقدم بهذه السرعة!؟”

“لا أعرف… ليست لدي أي فكرة عن العمل الصالح الذي فعلته في حياتي حتى أحصل على كل هذا القدر من الدعم والحب، لدرجة أن البطل الأسطوري نفسه يشعر بالغيرة مني…”

كان مارك وريسا جالسين على مقعد في حديقة القصر الذي منحته لهما ملكة الإلف للإقامة فيه، وكانا يقتلان الوقت من خلال الحديث عن مختلف الأمور.

الفصل 249: الأصل الغامض للسيف «أسترا»

ظهرت على وجه ريسا علامات صدمة شديدة عندما سمعت ادعاءات مارك.

عند سماع كلمات صهيون، شعر مارك بالفضول وسأل دون تردد:

“حسنًا… حتى أنا تفاجأت، لكن… عندما عملنا مع الأستاذ لحل مشكلة ذلك الوحش الضخم من المياسما بالقرب من صدع الهاوية، تمكنت من الوصول إلى بعض الاستنتاجات…”

وبما أن طريقة تفكير ريسا «فريدة» للغاية من بعض النواحي، فقد شعرت منذ طفولتها دائمًا بأنها غير منسجمة إطلاقًا مع الأشخاص من «نوع عقلية الأبطال».

“وهكذا، أحرز سحري مزيدًا من التقدم… وبمجرد أن نعود إلى الإمبراطورية، أعتقد أنني سأتمكن من التقدم إلى الدرجة 3 خلال بضعة أشهر على الأكثر…”

عند سماع كلمات صهيون، شعر مارك بالفضول وسأل دون تردد:

تنهدت ريسا بعمق عند سماع كلمات مارك.

“نعم… «سيف الخلاص—أسترا» هو أقوى سلاح في هذا العالم، وهو يمتلك بالفعل القدرة على إعادة حتى «الموتى» إلى الحياة…”

“لقد بالكاد تمكنت من تثبيت نفسي في الدرجة 4، وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أتقدم أكثر… إن تقدمك السريع بشكل جنوني يجعل الآخرين يشعرون بيأس هائل حقًا…”

“وهكذا، أحرز سحري مزيدًا من التقدم… وبمجرد أن نعود إلى الإمبراطورية، أعتقد أنني سأتمكن من التقدم إلى الدرجة 3 خلال بضعة أشهر على الأكثر…”

«أمام موهبته السحرية الجنونية… أشعر وكأنني مجرد حثالة بلا أي موهبة على الإطلاق…»

وبينما كانت ريسا ومارك يتحدثان، ظهر صهيون فجأة، وعندما رأى أن ريسا تشعر بالإحباط، قرر أن يقدم لها بعض كلمات التحفيز.

في العالم، هناك سحرة عاديون يحرزون تقدمًا مرة كل عام أو عامين، ثم هناك عباقرة مثل ريسا الذين يحرزون تقدمًا كل بضعة أشهر.

“ضرب الرعب العظيم «كوندا» وطني، ولم يكن أمامي خيار سوى رفع سيفي في وجهه…”

لكن كما يُقال، هناك دائمًا سمكة أكبر في المحيط.

وبينما كان يتحدث عن الماضي، ظهرت ابتسامة عريضة على وجه صهيون.

مارك هو ذلك النوع من العباقرة الذين يمكنهم التحسن بشكل هائل خلال لحظات قليلة فقط، بالاعتماد على إلهام مفاجئ وعشوائي.

عند سؤال مارك، أومأ صهيون برأسه بنظرة شديدة الجدية على وجهه.

“لا داعي للشعور بالإحباط، أيتها الشابة؛ لا يزال أمامك مستقبل مشرق…”

“أ-أنت وصلت بالفعل إلى ذروة الدرجة 4، ويمكنك استخدام تعاويذ تمتلك قوة تعادل تعاويذ الدرجة 3 بالفعل!؟ كيف تتقدم بهذه السرعة!؟”

وبينما كانت ريسا ومارك يتحدثان، ظهر صهيون فجأة، وعندما رأى أن ريسا تشعر بالإحباط، قرر أن يقدم لها بعض كلمات التحفيز.

“بما أنك ذكرت ذلك… سمعت من الأستاذ عن سيفك…”

نظر إلى مارك، وظهرت على وجهه نظرة معقدة.

ريسا ضعيفة للغاية مقارنة ببطل أسطوري مثل صهيون، لكنها من أجل حبها تمتلك ما يكفي من الشجاعة حتى لمواجهة العالم بأسره، ناهيك عن صهيون.

«لا عجب أن جيريث يعتبره «أمل البشرية»… هذا الفتى يمتلك موهبة تفوق موهبتي!»

“ومن المرجح أن شخصًا آخر هو من أحضره إلى هنا…”

“أيتها الشابة، هل يمكنك أن تمنحينا بعض الوقت بمفردنا… أريد التحدث قليلًا مع صديقك هنا…”

«أنا متأكد تمامًا من أن هذا السيف كان ملكًا لذلك «الكائن الذهبي» في العصر الغابر…»

ظهرت نظرة شك على وجه ريسا.

مارك هو ذلك النوع من العباقرة الذين يمكنهم التحسن بشكل هائل خلال لحظات قليلة فقط، بالاعتماد على إلهام مفاجئ وعشوائي.

وبما أن طريقة تفكير ريسا «فريدة» للغاية من بعض النواحي، فقد شعرت منذ طفولتها دائمًا بأنها غير منسجمة إطلاقًا مع الأشخاص من «نوع عقلية الأبطال».

“كنت أشرب حتى أصبح ثملًا لدرجة أنني لم أعد قادرًا حتى على المشي بشكل صحيح…”

إنها تشعر بالراحة حول أشخاص من نوع مارك وجيريث، الذين يتمتعون بطبع «واقعي» وميل شرير قليلًا.

صهيون هو بالفعل أحد أقوى الأشخاص في هذا العالم، ومع ذلك فهو غير قادر حتى على استخدام «أسترا» بكامل إمكاناته، وهذا يوضح مدى قوة هذا السلاح في الحقيقة.

وعلى الرغم من أن صهيون عمل بالفعل مع جيريث، فإن ريسا لا تثق به إطلاقًا.

وبينما كانت ريسا ومارك يتحدثان، ظهر صهيون فجأة، وعندما رأى أن ريسا تشعر بالإحباط، قرر أن يقدم لها بعض كلمات التحفيز.

نهضت من على المقعد وتحدثت بنبرة هادئة قبل أن تغادر.

نظر إلى مارك، وظهرت على وجهه نظرة معقدة.

“لا أعرف ما الذي تريده من مارك، لكن من الأفضل ألا تفعل أي شيء مضحك، وإلا فسأطاردك حتى أعماق الجحيم للانتقام…”

“إ-إذًا لماذا لم تُعد زوجتك إلى الحياة؟”

ريسا ضعيفة للغاية مقارنة ببطل أسطوري مثل صهيون، لكنها من أجل حبها تمتلك ما يكفي من الشجاعة حتى لمواجهة العالم بأسره، ناهيك عن صهيون.

لم يواصل صهيون الحديث أكثر عن هذا الموضوع، لأن مارك لا يعرف شيئًا عن «الذرية الذهبية» و«بحر المياسما اللانهائي».

حتى عينا صهيون اتسعتا أمام ادعاءاتها الجريء، لكنه لم يقل الكثير واكتفى بهز رأسه بينما راقبها وهي تبتعد في المسافة.

ظهرت نظرة شك على وجه ريسا.

“أرى، لديك بالفعل شخص سيدعمك مهما حدث في المستقبل… هذا أمر جيد جدًا… حتى الشياطين تحتاج أحيانًا إلى رفقة، ناهيك عن عبقري مثلك…”

«لكن لماذا ترك سيفه خلفه؟ هل مات ذلك «الكائن» بطريقة ما وانتهى الأمر بسيفه هنا، أم أنه تركه هنا عن قصد؟…»

“لقد رأيت العديد من العقول الموهوبة تنحرف عن الطريق الصحيح لمجرد عدم وجود أحد يدعمها…”

عند سماع كلمات صهيون، تنهد مارك وتحدث بنبرة هادئة.

“حتى أنا أشعر بالغيرة عندما أراك الآن…”

“لقد رأيت العديد من العقول الموهوبة تنحرف عن الطريق الصحيح لمجرد عدم وجود أحد يدعمها…”

عند سماع كلمات صهيون، تنهد مارك وتحدث بنبرة هادئة.

“لكن… كما يقول المثل، «الأشياء التي تريدها لا تحدث، وما لا تريده يحدث طوال الوقت»…”

“لا أعرف… ليست لدي أي فكرة عن العمل الصالح الذي فعلته في حياتي حتى أحصل على كل هذا القدر من الدعم والحب، لدرجة أن البطل الأسطوري نفسه يشعر بالغيرة مني…”

“لقد بالكاد تمكنت من تثبيت نفسي في الدرجة 4، وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أتقدم أكثر… إن تقدمك السريع بشكل جنوني يجعل الآخرين يشعرون بيأس هائل حقًا…”

ابتسم صهيون قليلًا بينما اقترب من جانب مارك وجلس على المقعد بوضعية مسترخية.

هز صهيون رأسه عند سماع تلك الكلمات.

“آخ… في أوقات كهذه… أفتقد زوجتي نوعًا ما…”

هز صهيون رأسه عند سماع تلك الكلمات.

تفاجأ مارك عند سماع تلك الكلمات، إذ لم يقرأ قط في أي كتب تاريخية أن البطل الأسطوري صهيون ريد كان لديه زوجة أو عائلة.

ابتسم صهيون قليلًا بينما اقترب من جانب مارك وجلس على المقعد بوضعية مسترخية.

“لم تكن لدي أي فكرة أنك متزوج… هذه مفاجأة حقًا…”

«لا عجب أن جيريث يعتبره «أمل البشرية»… هذا الفتى يمتلك موهبة تفوق موهبتي!»

“يُقال في كتب التاريخ إنك كنت مكرسًا لعملك البطولي لدرجة أنك لم تفكر حتى في النساء…”

«لا عجب أن جيريث يعتبره «أمل البشرية»… هذا الفتى يمتلك موهبة تفوق موهبتي!»

“بالمناسبة… العبارة التي قلتها للتو… تبدو تمامًا مثل تلك الميمات المنتشرة على الإنترنت…”

“لقد بالكاد تمكنت من تثبيت نفسي في الدرجة 4، وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أتقدم أكثر… إن تقدمك السريع بشكل جنوني يجعل الآخرين يشعرون بيأس هائل حقًا…”

تنهد صهيون عند سماع تلك الكلمات بينما حدق في الأفق البعيد.

ظهرت على وجه ريسا علامات صدمة شديدة عندما سمعت ادعاءات مارك.

“ليست لدي أي فكرة عن ذلك، فأنا لا أتابع ما يفعله شبابكم… لكن هناك أمر واحد مؤكد، وهو أن كتب التاريخ التي كتبها الناس عني مليئة بكل هذا الهراء اللعين…”

نظر إلى مارك، وظهرت على وجهه نظرة معقدة.

“والحقيقة… عندما كنت في مثل عمرك، كنت زير نساء لعينًا… كنت أذهب إلى الحانات، وأشرب طوال الليل وأرقص كالأحمق…”

كانت كلمات صهيون صادمة للغاية لدرجة أن عيني مارك ضاقتا، وشعر بمدى ضآلة شأنه الحالي أمام الصورة الكبرى للأمور.

“كنت أشرب حتى أصبح ثملًا لدرجة أنني لم أعد قادرًا حتى على المشي بشكل صحيح…”

ظهرت نظرة شك على وجه ريسا.

“حقيقة طريفة، لقد سقطت ذات مرة حتى في مجرى الصرف الصحي بعد أن شربت أكثر مما ينبغي… كان أبي غاضبًا مني بشدة لدرجة أنه لم يكن أمامه خيار سوى إرسالي إلى أمة الإلف لأتعلم آدابهم وأصول التعامل…”

«لا عجب أن جيريث يعتبره «أمل البشرية»… هذا الفتى يمتلك موهبة تفوق موهبتي!»

وبينما كان يتحدث عن الماضي، ظهرت ابتسامة عريضة على وجه صهيون.

“أ-أنت وصلت بالفعل إلى ذروة الدرجة 4، ويمكنك استخدام تعاويذ تمتلك قوة تعادل تعاويذ الدرجة 3 بالفعل!؟ كيف تتقدم بهذه السرعة!؟”

كانت الأمور التي يتحدث عنها قصصًا حتى جيريث نفسه لم يكن يعرفها، لأنها لم تُذكر في قصة اللعبة.

عند سؤال مارك، أومأ صهيون برأسه بنظرة شديدة الجدية على وجهه.

عند سماع كلماته، ظهرت نظرة معقدة على وجه مارك.

“هل هو قوي حقًا إلى هذه الدرجة؟…”

“كل الاحترام الذي كنت أكنه لك… دمرته كلماتك بلا رحمة… أنت تتحدث كبلطجي من الشوارع بدلًا من بطل أسطوري…”

تنهد صهيون عند سماع تلك الكلمات بينما حدق في الأفق البعيد.

تنهد صهيون بعمق عند سماع كلمات مارك.

عند سماع كلماته، ظهرت نظرة معقدة على وجه مارك.

“بصراحة… لو كان لدي خيار، لفضلت أن أعيش كبلطجي من الشوارع بدلًا من حياة «البطل» هذه…”

وعلى الرغم من أن صهيون عمل بالفعل مع جيريث، فإن ريسا لا تثق به إطلاقًا.

“في شبابي، كل ما أردته هو أن أعيش حياة هادئة وخالية من الهموم مثل أي شاب ثري عادي من عائلة غنية…”

«لكن لماذا ترك سيفه خلفه؟ هل مات ذلك «الكائن» بطريقة ما وانتهى الأمر بسيفه هنا، أم أنه تركه هنا عن قصد؟…»

انهار صهيون فوق المقعد مثل موظف في شركة منهك يعيش أكثر حياة بائسة يمكن تخيلها.

“ليست لدي أي فكرة عن ذلك، فأنا لا أتابع ما يفعله شبابكم… لكن هناك أمر واحد مؤكد، وهو أن كتب التاريخ التي كتبها الناس عني مليئة بكل هذا الهراء اللعين…”

“بعد أن قابلت زوجتي… توقفت عن اللهو وكرست حياتي لها… كل ما أردته كان حياة هادئة… أردت ألا أفعل شيئًا وأن أتعفن في مكاني تمامًا مثل أي شخص عادي آخر…”

“لكن… كما يقول المثل، «الأشياء التي تريدها لا تحدث، وما لا تريده يحدث طوال الوقت»…”

وبينما كانت ريسا ومارك يتحدثان، ظهر صهيون فجأة، وعندما رأى أن ريسا تشعر بالإحباط، قرر أن يقدم لها بعض كلمات التحفيز.

“انتهى بي الأمر تمامًا عكس ما كنت أريده…”

«أنا متأكد تمامًا من أن هذا السيف كان ملكًا لذلك «الكائن الذهبي» في العصر الغابر…»

أدخل صهيون يده في جيب معطفه وأخرج قلادة مكسورة. كانت هناك صورة له ولزوجته وابنته على الجانب الداخلي من القلادة.

أدخل صهيون يده في جيب معطفه وأخرج قلادة مكسورة. كانت هناك صورة له ولزوجته وابنته على الجانب الداخلي من القلادة.

“ضرب الرعب العظيم «كوندا» وطني، ولم يكن أمامي خيار سوى رفع سيفي في وجهه…”

“ك-كيف… أعني، م-من في العالم صنع هذا السلاح أصلًا!؟ حتى صنع سلاح من الدرجة 0 يُعد أمرًا من نسج الأساطير!”

“ولحسن الحظ، تواصلت مع «سيف الخلاص» بمحض الصدفة في ذلك الوقت… وإلا كنت قد هلكت أيضًا مع مسقط رأسي…”

وبينما كان يتحدث عن الماضي، ظهرت ابتسامة عريضة على وجه صهيون.

عند سماع كلمات صهيون، شعر مارك بالفضول وسأل دون تردد:

“ك-كيف… أعني، م-من في العالم صنع هذا السلاح أصلًا!؟ حتى صنع سلاح من الدرجة 0 يُعد أمرًا من نسج الأساطير!”

“بما أنك ذكرت ذلك… سمعت من الأستاذ عن سيفك…”

“حتى كتب التاريخ تذكره باعتباره أقوى سلاح من أعلى فئة في العالم بأسره… ويُقال إنه قادر حتى على إعادة «الموتى» إلى الحياة!”

“حتى كتب التاريخ تذكره باعتباره أقوى سلاح من أعلى فئة في العالم بأسره… ويُقال إنه قادر حتى على إعادة «الموتى» إلى الحياة!”

ريسا ضعيفة للغاية مقارنة ببطل أسطوري مثل صهيون، لكنها من أجل حبها تمتلك ما يكفي من الشجاعة حتى لمواجهة العالم بأسره، ناهيك عن صهيون.

“هل هو قوي حقًا إلى هذه الدرجة؟…”

عند سماع كلمات صهيون، شعر مارك بالفضول وسأل دون تردد:

عند سؤال مارك، أومأ صهيون برأسه بنظرة شديدة الجدية على وجهه.

“أيتها الشابة، هل يمكنك أن تمنحينا بعض الوقت بمفردنا… أريد التحدث قليلًا مع صديقك هنا…”

“نعم… «سيف الخلاص—أسترا» هو أقوى سلاح في هذا العالم، وهو يمتلك بالفعل القدرة على إعادة حتى «الموتى» إلى الحياة…”

“ليست لدي أي فكرة عن ذلك، فأنا لا أتابع ما يفعله شبابكم… لكن هناك أمر واحد مؤكد، وهو أن كتب التاريخ التي كتبها الناس عني مليئة بكل هذا الهراء اللعين…”

“إذا استُخدم بكامل قوته، فيمكنه إعادة شخص مات بالفعل إلى كامل صحته، طالما تمت عملية الإحياء ضمن حد زمني محدد…”

في العالم، هناك سحرة عاديون يحرزون تقدمًا مرة كل عام أو عامين، ثم هناك عباقرة مثل ريسا الذين يحرزون تقدمًا كل بضعة أشهر.

كان مارك مصدومًا جدًا من تلك الكلمات لدرجة أن فكه كاد يسقط على الأرض.

تنهد صهيون عند سماع تلك الكلمات وتحدث بنبرة مثقلة.

“إ-إذًا لماذا لم تُعد زوجتك إلى الحياة؟”

تنهد صهيون بعمق عند سماع كلمات مارك.

هز صهيون رأسه عند سماع تلك الكلمات.

“هل هو قوي حقًا إلى هذه الدرجة؟…”

“كما قلت، هذا ممكن فقط عندما تُستخدم قوة «سيف الخلاص» إلى أقصى إمكاناتها… وأنا أضعف من أن أستخدمه بكامل إمكاناته…”

“نعم… «سيف الخلاص—أسترا» هو أقوى سلاح في هذا العالم، وهو يمتلك بالفعل القدرة على إعادة حتى «الموتى» إلى الحياة…”

“ذلك السيف، «أسترا»، سلاح يتجاوز مستوى «الدرجة 0»… إنه سلاح بهذه القوة لدرجة أنك إذا تمكنت من استخدامه بكامل قوته، فستُعتبر بالفعل متجاوزًا للدرجة 0!!”

“حسنًا… حتى أنا تفاجأت، لكن… عندما عملنا مع الأستاذ لحل مشكلة ذلك الوحش الضخم من المياسما بالقرب من صدع الهاوية، تمكنت من الوصول إلى بعض الاستنتاجات…”

كانت كلمات صهيون صادمة للغاية لدرجة أن عيني مارك ضاقتا، وشعر بمدى ضآلة شأنه الحالي أمام الصورة الكبرى للأمور.

وبما أن طريقة تفكير ريسا «فريدة» للغاية من بعض النواحي، فقد شعرت منذ طفولتها دائمًا بأنها غير منسجمة إطلاقًا مع الأشخاص من «نوع عقلية الأبطال».

صهيون هو بالفعل أحد أقوى الأشخاص في هذا العالم، ومع ذلك فهو غير قادر حتى على استخدام «أسترا» بكامل إمكاناته، وهذا يوضح مدى قوة هذا السلاح في الحقيقة.

ريسا ضعيفة للغاية مقارنة ببطل أسطوري مثل صهيون، لكنها من أجل حبها تمتلك ما يكفي من الشجاعة حتى لمواجهة العالم بأسره، ناهيك عن صهيون.

“ك-كيف… أعني، م-من في العالم صنع هذا السلاح أصلًا!؟ حتى صنع سلاح من الدرجة 0 يُعد أمرًا من نسج الأساطير!”

صهيون هو بالفعل أحد أقوى الأشخاص في هذا العالم، ومع ذلك فهو غير قادر حتى على استخدام «أسترا» بكامل إمكاناته، وهذا يوضح مدى قوة هذا السلاح في الحقيقة.

“كيف صُنع سلاح بهذه الدرجة من القوة أصلًا!؟”

عند سماع كلمات صهيون، شعر مارك بالفضول وسأل دون تردد:

تنهد صهيون عند سماع تلك الكلمات وتحدث بنبرة مثقلة.

“في شبابي، كل ما أردته هو أن أعيش حياة هادئة وخالية من الهموم مثل أي شاب ثري عادي من عائلة غنية…”

“أنا متأكد تمامًا من أن هذا السيف لا ينتمي إلى عالمنا… إنه شيء جاء من مكان آخر…”

“حسنًا… حتى أنا تفاجأت، لكن… عندما عملنا مع الأستاذ لحل مشكلة ذلك الوحش الضخم من المياسما بالقرب من صدع الهاوية، تمكنت من الوصول إلى بعض الاستنتاجات…”

“ومن المرجح أن شخصًا آخر هو من أحضره إلى هنا…”

“ولحسن الحظ، تواصلت مع «سيف الخلاص» بمحض الصدفة في ذلك الوقت… وإلا كنت قد هلكت أيضًا مع مسقط رأسي…”

لم يواصل صهيون الحديث أكثر عن هذا الموضوع، لأن مارك لا يعرف شيئًا عن «الذرية الذهبية» و«بحر المياسما اللانهائي».

“هل هو قوي حقًا إلى هذه الدرجة؟…”

«أنا متأكد تمامًا من أن هذا السيف كان ملكًا لذلك «الكائن الذهبي» في العصر الغابر…»

“كيف صُنع سلاح بهذه الدرجة من القوة أصلًا!؟”

«لكن لماذا ترك سيفه خلفه؟ هل مات ذلك «الكائن» بطريقة ما وانتهى الأمر بسيفه هنا، أم أنه تركه هنا عن قصد؟…»

«لكن لماذا ترك سيفه خلفه؟ هل مات ذلك «الكائن» بطريقة ما وانتهى الأمر بسيفه هنا، أم أنه تركه هنا عن قصد؟…»

«هناك الكثير من الأمور الغامضة في هذا العالم لدرجة أنني، حتى بعد أن عشت لآلاف السنين، لا أشعر بالملل منه أبدًا…»

“كنت أشرب حتى أصبح ثملًا لدرجة أنني لم أعد قادرًا حتى على المشي بشكل صحيح…”

“هل هو قوي حقًا إلى هذه الدرجة؟…”

انهار صهيون فوق المقعد مثل موظف في شركة منهك يعيش أكثر حياة بائسة يمكن تخيلها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط