الفصل 256: مارك البريء وريسا المشاغبة… الجزء-1
الفصل 256: مارك البريء وريسا المشاغبة… الجزء-1
عندما كنت مسجونًا في ذلك السجن الفضائي، ظننت أنك ستندم على أفعالك الخاطئة وتعيش في بؤس… ومع ذلك انتهى بك الأمر إلى الموت مبكرًا…
الجامعة، مكتب المدير.
رغم أن مارك عبقري لا يرمش له جفن أمام خصوم أقوياء، فإنه ضعيف جدًا أمام محاولات ريسا الجريئة للتقرب منه.
“إذًا ما تقولانه هو… خلال هذه الرحلة الميدانية، قاتلتما المدير السابق، وقاتلتما عالمًا مجنونًا، وأغلقتما صدعًا هائلًا من المياسما، بل وساعدتما إمبراطورية الإلف على التعافي…”
استغرق الوصول إلى وجهتهما بضع دقائق، لكن مارك كان قد ذاب بالفعل في بركة من الماء بسبب كثرة مضايقتها له.
ظهرت نظرة معقدة على وجهي مارك وريسا بعد سماعهما كلمات توماس، بينما أومآ برأسيهما.
وعلى أقل تقدير، يمكنهم الحصول على بعض الوقت ليكونوا سعداء وينعموا بالسلام.
عند رؤية رد فعلهما، تنهد توماس بعمق وتحدث بنبرة منزعجة.
لم يستطع توماس فهم هذا المبدأ المتمثل في أن يكون المرء قاسيًا وأنانيًا.
“ما الذي يفكر فيه ذلك الرجل أصلًا؟ لماذا أخذ الطلاب إلى مثل هذه المواقف الخطيرة؟ ألا يعرف كيف يتمالك نفسه؟”
“كان من الممكن أن يتسبب في موتكم أنتم الثلاثة، كما تعلمان…”
“أوف… أشعر بالجوع الآن… هيا، لنذهب ونحصل على شيء نأكله…”
لو عرف توماس مصير هذا العالم، ولو عرف أن هذا العالم ميؤوس منه ولا مستقبل له، ولو عرف أن أرواح جميع أحبائه في المستقبل ستتعرض للتعذيب بسبب الفساد، فربما كان سيتغير هو الآخر.
“تنهد… انسيا الأمر… لقد منحت ذلك الطالب الآخر بضعة أيام إجازة ليرتاح؛ يمكنكما أنتما أيضًا الذهاب والراحة لبعض الوقت…”
كان حب ريسا له متفجرًا أكثر من اللازم.
لوّح توماس بيده وكأنه يطردهما، وبدا أنه سئم من تصرفات جيريث الغريبة.
ناعمة جدًا، دافئة جدًا، لطيفة جدًا!!! آآآآآآه!!! ما الذي أفكر فيه أصلًا!!!
لم يبقَ مارك وريسا لفترة أطول، وغادرا مكتب المدير.
ناعمة جدًا، دافئة جدًا، لطيفة جدًا!!! آآآآآآه!!! ما الذي أفكر فيه أصلًا!!!
بعد أن غادرا الاثنان، اتكأ توماس إلى الخلف على كرسيه وتنهد بعمق.
إذًا… في النهاية… مات هو أيضًا…
“همم، أجل! ستكون هذه مواعدة قصيرة!! أنا ذكية جدًا!”
“مـ-ماذا تفعلين!؟”
عندما كنت مسجونًا في ذلك السجن الفضائي، ظننت أنك ستندم على أفعالك الخاطئة وتعيش في بؤس… ومع ذلك انتهى بك الأمر إلى الموت مبكرًا…
آه~ رؤية تلك النظرة اللطيفة على وجهه تجعلني أرغب في مضايقته أكثر~ لطيف جدًا~
ورغم احتجاج مارك، لم تتركه ريسا على الإطلاق؛ بل ظهرت نظرة مشاغبة على وجهها، وهمست فجأة في أذنه.
تنهد… الحياة لا يمكن التنبؤ بها حقًا…
كان توماس أكثر الأشخاص اجتهادًا؛ وحتى في عهد المدير السابق، كان هو من يتولى جميع الأعمال المكتبية نيابةً عن المدير السابق.
“إذا لم تذهب في موعد معي الآن، فسأقبلك هنا أمام الجميع مباشرةً~”
أتساءل ما الذي جعلك أنانيًا وقاسيًا إلى هذه الدرجة… أظن أنني لن أعرف أبدًا…
وبسبب ذلك، كان الأستاذ الوحيد الذي ظل الأقرب إلى ذلك الرجل العجوز لفترة طويلة.
الجامعة، مكتب المدير.
“كان من الممكن أن يتسبب في موتكم أنتم الثلاثة، كما تعلمان…”
رغم أنني عرفتك طوال هذه المدة… لا يبدو أنني قادر حتى الآن على تذكر أي شيء يستحق الذكر عنك…
“كنت أرغب في الذهاب إلى هناك منذ فترة! لقد حصلنا أخيرًا على بضعة أيام إجازة لنرتاح؛ يجب أن نستمتع بوقتنا الآن!”
تمكن مارك بالكاد من السيطرة على ضغط دمه المتصاعد ووافق على طلب ريسا.
حتى في ذكرياتي، لا يوجد حقًا أي شيء يتعلق بك أهتم به…
في النهاية… متَّ مثل ساحر حقيقي… مكروهًا من الآخرين، وغير مكترث بالآخرين، ولا تسعى إلا وراء أهدافك الأنانية…
أتساءل ما الذي جعلك أنانيًا وقاسيًا إلى هذه الدرجة… أظن أنني لن أعرف أبدًا…
حتى بعد أن أفسدت المياسما جسدك، بقيت ساحرًا أنانيًا، على ما أظن…
حتى بعد أن أفسدت المياسما جسدك، بقيت ساحرًا أنانيًا، على ما أظن…
لم يستطع توماس فهم هذا المبدأ المتمثل في أن يكون المرء قاسيًا وأنانيًا.
آه~ رؤية تلك النظرة اللطيفة على وجهه تجعلني أرغب في مضايقته أكثر~ لطيف جدًا~
وبصفته شخصًا نشأ في الفقر، فقد تعلم الرحمة والتواضع منذ البداية؛ لذلك لم يستطع فهم سبب كون ذلك الرجل العجوز أنانيًا إلى درجة أنه ألحق الأذى حتى بتلاميذه.
إذًا… في النهاية… مات هو أيضًا…
ظهرت نظرة معقدة على وجهي مارك وريسا بعد سماعهما كلمات توماس، بينما أومآ برأسيهما.
هل هذه هي الفجوة بين الدرجة 2 والدرجة 1؟
الفصل 256: مارك البريء وريسا المشاغبة… الجزء-1
كان توماس قد بلغ الدرجة 2 منذ وقت طويل، لكنه ظل عالقًا عندها منذ ذلك الحين.
إذا كانت الطريقة الوحيدة للوصول إلى الدرجة 1 هي أن تكون أنانيًا وقاسيًا مع الآخرين ومع نفسك، فمن الصعب حقًا بالنسبة لي الوصول إلى ذلك المجال، على ما أظن…
“لا شيء…”
وهكذا لا يتمكنون من التقدم أبدًا.
بعض الأشخاص يمتلكون شخصيات لا تتوافق إطلاقًا مع طريق الساحر؛ ولذلك يكون من الصعب جدًا عليهم التقدم في طريق الساحر الأناني.
أتساءل ما الذي جعلك أنانيًا وقاسيًا إلى هذه الدرجة… أظن أنني لن أعرف أبدًا…
يجب أن أقوي ذهني حتى لا أشعر بالارتباك بهذه السهولة… همم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، ما زال عليّ تعلم أي سحر من فرع الوهم والروح-
وهكذا لا يتمكنون من التقدم أبدًا.
لقد اكتشفت ريسا نقطة ضعف مارك هذه.
أتساءل ما الذي جعلك أنانيًا وقاسيًا إلى هذه الدرجة… أظن أنني لن أعرف أبدًا…
عند رؤية رد فعلهما، تنهد توماس بعمق وتحدث بنبرة منزعجة.
لو سمع جيريث كلمات توماس، لوافقه الرأي؛ بل إنه كان سيخبر توماس بأنه من الأفضل له ألّا يصل إلى الدرجة 1 أصلًا.
بدت وكأنها أسعد فتاة في العالم في تلك اللحظة. كانت تستمتع بكل شيء، بينما كان مارك يمر بوقت عصيب.
كما يقولون، الجهل نعمة.
تنهد… الحياة لا يمكن التنبؤ بها حقًا…
ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة بنظرة مشاغبة على وجهها، ولم تأخذ احتجاجه على محمل الجد على الإطلاق.
لو عرف توماس مصير هذا العالم، ولو عرف أن هذا العالم ميؤوس منه ولا مستقبل له، ولو عرف أن أرواح جميع أحبائه في المستقبل ستتعرض للتعذيب بسبب الفساد، فربما كان سيتغير هو الآخر.
إن معرفة الحقيقة لن تجعل الحياة والوجود إلا أكثر صعوبة.
“حسنًا، لقد تركنا الأستاذ جيريث لنتولى إعداد التقرير وذهب بمفرده؛ لم يكن أمامنا خيار آخر… تنهد…”
ومن هذا المنظور، من الأفضل للناس العاديين ألّا يعرفوا أبدًا حقيقة هذا العالم؛ فعلى الأقل يمكنهم أن يعيشوا بسلام حتى النهاية.
رغم أن مارك عبقري لا يرمش له جفن أمام خصوم أقوياء، فإنه ضعيف جدًا أمام محاولات ريسا الجريئة للتقرب منه.
لو كان الأمر في عالم جيريث السابق، لكان مارك أشبه بمهووس لا يقرأ سوى المانغا طوال اليوم ولا يتعامل مع الفتيات أبدًا.
وعلى أقل تقدير، يمكنهم الحصول على بعض الوقت ليكونوا سعداء وينعموا بالسلام.
“إذًا ما تقولانه هو… خلال هذه الرحلة الميدانية، قاتلتما المدير السابق، وقاتلتما عالمًا مجنونًا، وأغلقتما صدعًا هائلًا من المياسما، بل وساعدتما إمبراطورية الإلف على التعافي…”
الجامعة، البوابة الرئيسية.
إن معرفة الحقيقة لن تجعل الحياة والوجود إلا أكثر صعوبة.
“حسنًا، لقد تركنا الأستاذ جيريث لنتولى إعداد التقرير وذهب بمفرده؛ لم يكن أمامنا خيار آخر… تنهد…”
طريق الساحر أناني في المقام الأول لأن قانون المانا في هذا العالم مكبوت، مما يؤدي إلى انتشار الفساد في جميع القوى.
احمر وجه مارك قليلًا على الفور عندما شعر بذلك الجسد الناعم.
في هذا العالم، يكون الشر في الواقع الطريقة الأكثر كفاءة لاكتساب القوة.
“همم، أجل! ستكون هذه مواعدة قصيرة!! أنا ذكية جدًا!”
كلما كنت أفضل وألطف، أصبح من الصعب عليك الصعود أكثر؛ ففي نهاية المطاف، هذا العالم يقع داخل بحر من المياسما.
“لا شيء…”
لقد اكتشفت ريسا نقطة ضعف مارك هذه.
…
في هذا العالم، يكون الشر في الواقع الطريقة الأكثر كفاءة لاكتساب القوة.
حجز الاثنان غرفة مستقلة لهما.
الجامعة، البوابة الرئيسية.
“أوه، خطرت لي فجأة فكرة رائعة؛ ما رأيك أن نذهب إلى الكاريوكي بعد ذلك! وبعدها سنذهب إلى مقهى القطط!”
“فوووه… انتهيت أخيرًا من كل ذلك الاستجواب… كان مرهقًا!”
كان مارك يدرس السحر والتعاويذ طوال العام، ولم يكن يتفاعل حتى مع الفتيات، لذلك لم تكن لديه أي خبرة في العلاقات العاطفية، وكان يرتبك بسهولة في مثل هذه الأمور.
ظهرت نظرة ارتياح على وجه مارك بينما كان يخرج من الجامعة برفقة ريسا بعد مغادرتهما مكتب المدير.
بعد أن غادرا الاثنان، اتكأ توماس إلى الخلف على كرسيه وتنهد بعمق.
“حسنًا، لقد تركنا الأستاذ جيريث لنتولى إعداد التقرير وذهب بمفرده؛ لم يكن أمامنا خيار آخر… تنهد…”
أطلقت ريسا تنهيدة طويلة من الارتياح وفركت بطنها.
“أحم… حـ-حسنًا، لنذهب ونحصل على شيء نأكله؛ أعرف مكانًا جيدًا قريبًا…”
“أوف… أشعر بالجوع الآن… هيا، لنذهب ونحصل على شيء نأكله…”
عند رؤية رد فعلهما، تنهد توماس بعمق وتحدث بنبرة منزعجة.
“همم، أجل! ستكون هذه مواعدة قصيرة!! أنا ذكية جدًا!”
بعد أن غادرا الاثنان، اتكأ توماس إلى الخلف على كرسيه وتنهد بعمق.
كان ذلك يفوق قدرة نفسه الساذجة على الاحتمال؛ فقد كانت بارعة جدًا في مضايقته وإحداث الفوضى في ذهنه.
ظهرت نظرة سعيدة على وجه ريسا، وسرعان ما أمسكت بيد مارك وبدأت تتشبث به مثل حيوان الكوالا.
ظهرت نظرة معقدة على وجهي مارك وريسا بعد سماعهما كلمات توماس، بينما أومآ برأسيهما.
“كلا، لن أسمح لك بالهروب~”
“مـ-ماذا تفعلين؟ من الصعب نوعًا ما المشي عندما تلتصقين بي هكذا، ونحن في مكان عام، كما تعلمين…”
إذًا… في النهاية… مات هو أيضًا…
احمر وجه مارك قليلًا على الفور عندما شعر بذلك الجسد الناعم.
قريبة جدًا!!! هذا يجعل دماغي يتعطل!!! تراودني كل هذه الأفكار الغريبة بسبب هذا!!!
ظهرت نظرة معقدة على وجهي مارك وريسا بعد سماعهما كلمات توماس، بينما أومآ برأسيهما.
ورغم احتجاج مارك، لم تتركه ريسا على الإطلاق؛ بل ظهرت نظرة مشاغبة على وجهها، وهمست فجأة في أذنه.
حاول الابتعاد عنها، لكن ريسا أمسكت به بقوة وظلت متشبثة به وكأنها تخشى أن يتركها.
“إذا لم تذهب في موعد معي الآن، فسأقبلك هنا أمام الجميع مباشرةً~”
جعل ذلك الهمس الناعم مارك يحمر خجلًا أكثر، وبدا وجهه مثل الطماطم بسبب ارتفاع ضغط دمه.
ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة بنظرة مشاغبة على وجهها، ولم تأخذ احتجاجه على محمل الجد على الإطلاق.
أتساءل ما الذي جعلك أنانيًا وقاسيًا إلى هذه الدرجة… أظن أنني لن أعرف أبدًا…
رغم أن مارك عبقري لا يرمش له جفن أمام خصوم أقوياء، فإنه ضعيف جدًا أمام محاولات ريسا الجريئة للتقرب منه.
لو كان الأمر في عالم جيريث السابق، لكان مارك أشبه بمهووس لا يقرأ سوى المانغا طوال اليوم ولا يتعامل مع الفتيات أبدًا.
تنهد… الحياة لا يمكن التنبؤ بها حقًا…
كان مارك يدرس السحر والتعاويذ طوال العام، ولم يكن يتفاعل حتى مع الفتيات، لذلك لم تكن لديه أي خبرة في العلاقات العاطفية، وكان يرتبك بسهولة في مثل هذه الأمور.
حسنًا، ربما هذا ما يسميه الناس المعاناة من النجاح.
لقد اكتشفت ريسا نقطة ضعف مارك هذه.
في البداية، لم تكن متأكدة، لكن بعد قضاء كل هذا الوقت معه، تمكنت من اكتشاف الكثير من الأمور المتعلقة به.
بعد أن غادرا الاثنان، اتكأ توماس إلى الخلف على كرسيه وتنهد بعمق.
وعندما رأت مارك مرتبكًا إلى هذه الدرجة، ظهرت نظرة فخر على وجه ريسا.
“إذا لم تذهب في موعد معي الآن، فسأقبلك هنا أمام الجميع مباشرةً~”
هيهي… لم يعد بإمكانك الهرب مني بعد الآن~ أنت ملكي بالكامل، يا ماركي الصغير~
“كان من الممكن أن يتسبب في موتكم أنتم الثلاثة، كما تعلمان…”
تمكن مارك بالكاد من السيطرة على ضغط دمه المتصاعد ووافق على طلب ريسا.
وبصفته شخصًا نشأ في الفقر، فقد تعلم الرحمة والتواضع منذ البداية؛ لذلك لم يستطع فهم سبب كون ذلك الرجل العجوز أنانيًا إلى درجة أنه ألحق الأذى حتى بتلاميذه.
“أوف… أشعر بالجوع الآن… هيا، لنذهب ونحصل على شيء نأكله…”
“أحم… حـ-حسنًا، لنذهب ونحصل على شيء نأكله؛ أعرف مكانًا جيدًا قريبًا…”
لقد اكتشفت ريسا نقطة ضعف مارك هذه.
فتح مارك باب السيارة التي كانت تنتظرهما وأسرع إلى الداخل هربًا من براثن ريسا.
تمكن مارك أخيرًا من إطلاق تنهيدة ارتياح، بعدما استطاع الهرب من براثن ذلك الشيطان الصغير.
وطلب من السائق أن يأخذهما إلى مطعم راقٍ شهير.
إذا كانت الطريقة الوحيدة للوصول إلى الدرجة 1 هي أن تكون أنانيًا وقاسيًا مع الآخرين ومع نفسك، فمن الصعب حقًا بالنسبة لي الوصول إلى ذلك المجال، على ما أظن…
حاول الابتعاد عنها، لكن ريسا أمسكت به بقوة وظلت متشبثة به وكأنها تخشى أن يتركها.
قريبة جدًا!!! هذا يجعل دماغي يتعطل!!! تراودني كل هذه الأفكار الغريبة بسبب هذا!!!
“ذ-ذلك… أليس الجو حارًا بعض الشيء؟ لا داعي لأن تلتصقي بي بهذا الشكل، كما تعلمين-”
“كلا، لن أسمح لك بالهروب~”
لم تكترث ريسا باحتجاجات مارك على الإطلاق، وأمسكت به بإحكام.
“مـ-ماذا تفعلين!؟”
بدت وكأنها أسعد فتاة في العالم في تلك اللحظة. كانت تستمتع بكل شيء، بينما كان مارك يمر بوقت عصيب.
قريبة جدًا!!! هذا يجعل دماغي يتعطل!!! تراودني كل هذه الأفكار الغريبة بسبب هذا!!!
“أحم… حـ-حسنًا، لنذهب ونحصل على شيء نأكله؛ أعرف مكانًا جيدًا قريبًا…”
ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة بنظرة مشاغبة على وجهها، ولم تأخذ احتجاجه على محمل الجد على الإطلاق.
ناعمة جدًا، دافئة جدًا، لطيفة جدًا!!! آآآآآآه!!! ما الذي أفكر فيه أصلًا!!!
كان مارك يشعر بالفعل بأن أخاه الأصغر بدأ يستجيب بحيوية شديدة.
أما ريسا، فكانت تتصرف مثل قطة مشاغبة يبدو أنها عثرت على فريستها.
كان عقله قد أصبح في حالة من الفوضى.
كان عقله قد أصبح في حالة من الفوضى.
أما ريسا، فكانت تتصرف مثل قطة مشاغبة يبدو أنها عثرت على فريستها.
هيهي… لم يعد بإمكانك الهرب مني بعد الآن~ أنت ملكي بالكامل، يا ماركي الصغير~
تعمدت الهمس في أذن مارك مرة أخرى.
“همم، أجل! ستكون هذه مواعدة قصيرة!! أنا ذكية جدًا!”
“ما الأمر~ يمكنك أن تخبرني بأي شيء، كما تعلم~ لا أمانع إذا أردت أن نذهب أبعد قليلًا، كما تعلم~”
هل هذه هي الفجوة بين الدرجة 2 والدرجة 1؟
آه~ رؤية تلك النظرة اللطيفة على وجهه تجعلني أرغب في مضايقته أكثر~ لطيف جدًا~
…
استغرق الوصول إلى وجهتهما بضع دقائق، لكن مارك كان قد ذاب بالفعل في بركة من الماء بسبب كثرة مضايقتها له.
كان حب ريسا له متفجرًا أكثر من اللازم.
لقد اكتشفت ريسا نقطة ضعف مارك هذه.
كان ذلك يفوق قدرة نفسه الساذجة على الاحتمال؛ فقد كانت بارعة جدًا في مضايقته وإحداث الفوضى في ذهنه.
وهكذا لا يتمكنون من التقدم أبدًا.
حجز الاثنان غرفة مستقلة لهما.
احمر وجه مارك قليلًا على الفور عندما شعر بذلك الجسد الناعم.
ومن هذا المنظور، من الأفضل للناس العاديين ألّا يعرفوا أبدًا حقيقة هذا العالم؛ فعلى الأقل يمكنهم أن يعيشوا بسلام حتى النهاية.
وعندما رأى الطعام الشهي، أشرقت عينا ريسا، وبدأت تأكل فورًا وكأنها لم تتناول الطعام منذ أيام!
تمكن مارك بالكاد من السيطرة على ضغط دمه المتصاعد ووافق على طلب ريسا.
تمكن مارك أخيرًا من إطلاق تنهيدة ارتياح، بعدما استطاع الهرب من براثن ذلك الشيطان الصغير.
عند رؤية رد فعلهما، تنهد توماس بعمق وتحدث بنبرة منزعجة.
إنها بارعة جدًا في هذا! اللعنة! لقد استغلتني تمامًا!
تنهد مارك وبدأ يأكل أيضًا.
يجب أن أقوي ذهني حتى لا أشعر بالارتباك بهذه السهولة… همم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، ما زال عليّ تعلم أي سحر من فرع الوهم والروح-
وفي اللحظة التي كان فيها مارك على وشك الانغماس مجددًا في عالمه الخاص من السحر والنظريات، بدأت ريسا تفرك قدميها بساقه تحت الطاولة، فأعادته إلى الواقع فجأة.
ظهرت نظرة سعيدة على وجه ريسا، وسرعان ما أمسكت بيد مارك وبدأت تتشبث به مثل حيوان الكوالا.
في هذا العالم، يكون الشر في الواقع الطريقة الأكثر كفاءة لاكتساب القوة.
“مـ-ماذا تفعلين!؟”
يجب أن أقوي ذهني حتى لا أشعر بالارتباك بهذه السهولة… همم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، ما زال عليّ تعلم أي سحر من فرع الوهم والروح-
“لا شيء…”
استغرق الوصول إلى وجهتهما بضع دقائق، لكن مارك كان قد ذاب بالفعل في بركة من الماء بسبب كثرة مضايقتها له.
ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة بنظرة مشاغبة على وجهها، ولم تأخذ احتجاجه على محمل الجد على الإطلاق.
أتساءل ما الذي جعلك أنانيًا وقاسيًا إلى هذه الدرجة… أظن أنني لن أعرف أبدًا…
“أوه، خطرت لي فجأة فكرة رائعة؛ ما رأيك أن نذهب إلى الكاريوكي بعد ذلك! وبعدها سنذهب إلى مقهى القطط!”
وبسبب ذلك، كان الأستاذ الوحيد الذي ظل الأقرب إلى ذلك الرجل العجوز لفترة طويلة.
حتى بعد أن أفسدت المياسما جسدك، بقيت ساحرًا أنانيًا، على ما أظن…
“كنت أرغب في الذهاب إلى هناك منذ فترة! لقد حصلنا أخيرًا على بضعة أيام إجازة لنرتاح؛ يجب أن نستمتع بوقتنا الآن!”
“هيهي، أنا متحمسة للأيام القليلة القادمة.”
كان مارك ينوي في الأصل العودة إلى التدريب في اللحظة التي يصل فيها إلى المنزل، لكن ريسا حطمت خططه تمامًا ولم تكلف نفسها حتى عناء سؤاله.
“كنت أرغب في الذهاب إلى هناك منذ فترة! لقد حصلنا أخيرًا على بضعة أيام إجازة لنرتاح؛ يجب أن نستمتع بوقتنا الآن!”
حسنًا، ربما هذا ما يسميه الناس المعاناة من النجاح.
تمكن مارك بالكاد من السيطرة على ضغط دمه المتصاعد ووافق على طلب ريسا.
كان توماس أكثر الأشخاص اجتهادًا؛ وحتى في عهد المدير السابق، كان هو من يتولى جميع الأعمال المكتبية نيابةً عن المدير السابق.
