Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 255

الفصل 255: العاطفة المرعبة التي تُدعى «الأمل»
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 255: العاطفة المرعبة التي تُدعى «الأمل»

الفصل 255: العاطفة المرعبة التي تُدعى «الأمل»

أما جيريث، فيعتقد أن هذا مجرد خيال محض.

مختبر جيريث الشخصي تحت الأرض.

لقد أفسد بحر المياسما اللانهائي بالفعل «قانون» «الزمكان» بشكل هائل؛ وهيمنته هنا قوية للغاية.

“آه… أخيرًا عدت إلى هنا…”

وهنا يأتي دور ورقة شجرة العالم.

بعد عودته إلى العاصمة، لم يكلف جيريث نفسه عناء عقد اجتماعات مع الآخرين لإخبارهم بأنه عاد، لأنه سيغادر مجددًا بعد فترة قصيرة على أي حال.

«حسنًا، السحرة يتعلمون بسرعة، لذلك لا أعتقد أنهم سيفشلون حتى لو كان لديهم وقت أقل للاستعداد للامتحانات؛ سيتعين عليهم فقط السهر لبضع ليالٍ، وسينجحون…»

لذلك، أوصل الأطفال الثلاثة إلى منطقة مساكن الأكاديمية فحسب، ثم غادر فورًا إلى قصره.

وحتى لو نجح صهيون في إنشاء ختم جديد، فلن يكون أقوى من «ختم القبة الزائفة» الحالي؛ ولن يصمد طويلًا أمام الضغط الهائل والفساد.

كان قد أجرى بالفعل محادثة قصيرة عبر الهاتف مع المدير الجديد، وأخبره مسبقًا بأنه عائد إلى المنزل، لذا لم تكن هناك حاجة إلى تكلف عناء إقامة حفل ترحيب.

فهذا المكان سري للغاية، لأن جيريث حفر هذه القاعدة الموجودة تحت الأرض بأكملها تحت هذا القصر بنفسه.

«لقد أخبرت مارك والاثنين الآخرين بالفعل بما عليهم قوله إذا سألهم أحد عن الرحلة، لذلك لا داعي للقلق…»

كل ما على جيريث فعله هو العثور على بضعة عناصر مساعدة أخرى ودمجها مع ورقة شجرة العالم لإنشاء وحدة يمكن تركيبها داخل جهاز إنشاء الثقب الدودي.

اكتسب مارك والاثنان الآخران أيضًا عددًا هائلًا من الأفكار والرؤى من هذه الرحلة، وقد تعلم الثلاثة الكثير.

وهنا يأتي دور ورقة شجرة العالم.

والآن حان الوقت لهم لاستيعاب كل ما أدركوه وتحسين أنفسهم بشكل هائل.

هز جيريث رأسه وهو يفكر في مدى عبثية خطة صهيون.

علاوة على ذلك، فإن امتحاناتهم تقترب أيضًا، لذا عليهم التعامل مع ذلك كذلك.

«الأمل» عاطفة قوية للغاية؛ حتى أضعف الناس يمكنهم أن يطلقوا عنان مثابرة وقوة مدهشتين من أجل «الأمل».

«حسنًا، السحرة يتعلمون بسرعة، لذلك لا أعتقد أنهم سيفشلون حتى لو كان لديهم وقت أقل للاستعداد للامتحانات؛ سيتعين عليهم فقط السهر لبضع ليالٍ، وسينجحون…»

أما مارك والاثنان الآخران، فسيحتاجون إلى معدات أفضل إذا أرادوا مواجهة أعداء أقوى في المستقبل ومحاربة الفساد.

«لن يطول الوقت قبل أن يصبح الثلاثة قادرين بما يكفي… مجرد المزيد من الوقت…»

فبمجرد ازدياد عدد السكان، ستقل المساحة المتاحة للناس أكثر فأكثر.

«عام أو عامان ينبغي أن يكونا كافيين ليصلوا إلى الدرجة 2 على الأقل…»

بمجرد أن يتحطم «ختم القبة الزائفة»، سيتدفق ضغط بحر المياسما بأكمله نحو داخل النظام الشمسي، مسببًا دمارًا هائلًا.

فمارك والاثنان الآخران ليسوا فقط من أكثر الأفراد موهبة في هذا العالم، بل إن نموهم يتم تحفيزه باستمرار من قِبل جيريث، الذي يُعد هو نفسه وجودًا أشبه بـ«خلل».

علاوة على ذلك، فإن امتحاناتهم تقترب أيضًا، لذا عليهم التعامل مع ذلك كذلك.

إن تحسن جيريث نفسه يشبه ركوب صاروخ والانطلاق مباشرة نحو السماء؛ ولذلك، كان يحاول تطوير مارك والآخرين بوتيرة أسرع مما حدث في الأصل.

حتى إن جيريث استخدم البلورات التي حصل عليها من الكهف المخفي الذي كان أزول وزملاؤه من القرويين يعيشون فيه.

«لست متأكدًا مما إذا كان الثلاثة سيتمكنون من أن يصبحوا أقوياء بما يكفي بحلول الوقت الذي أكمل فيه خطة هروبي… لكنني سأجرب حظي…»

فيما يتعلق بالتقنية المكانية، لا يمتلك هذا العالم سوى السحر، لذلك لا يملك جيريث رفاهية أن يطلب من العلماء ببساطة الذهاب وصنع محرك دفع ملتوي أو شيء من هذا القبيل.

في عالم يحتضر، مليء بالصراعات والتدهور المستمر، من الأفضل التمسك بأمل زائف على ألا تفعل شيئًا وتتعفن حتى النخاع.

هز جيريث رأسه وهو يفكر في مدى عبثية خطة صهيون.

اكتمل الفحص الأمني! مرحبًا بعودتك، سيدي!

أخرج جيريث ورقة شجرة العالم من مخزونه ووضعها في حاوية مصممة خصيصًا من أجلها.

انفتح باب الأمان الأخير بعدما تعرّف كاشف المانا على بصمة جيريث الفريدة، كاشفًا عن قاعة ضخمة تحت الأرض في الداخل.

لن يضطر جهاز إنشاء الثقب الدودي هذا إلى الحفاظ على نفق في الزمكان كبير بما يكفي للسماح لجيريث بالسفر آلاف السنين الضوئية فحسب، بل سيتعين عليه أيضًا منع المياسما من تآكل الثقب الدودي.

في القاعة الضخمة تحت الأرض، كانت مئات الأنابيب الكبيرة والصغيرة متصلة بجهاز عملاق واحد يشبه الكرة.

لو كان مجرد منشئ عادي لثقب دودي في الزمكان، لما اضطر جيريث إلى الإصرار على هذه الجودة، لكن هذا الجهاز سيتعين عليه مواجهة «بحر المياسما اللانهائي» من أجل نقل شخص إلى الخارج.

أخرج جيريث ورقة شجرة العالم من مخزونه ووضعها في حاوية مصممة خصيصًا من أجلها.

الفصل 255: العاطفة المرعبة التي تُدعى «الأمل»

صُنعت البنية الأساسية للجهاز من سبيكة مكوّنة من مختلف المعادن الثمينة التي اشتراها جيريث، إلى جانب الأدمانتين والميثريل اللذين اقتلعهما من بوابات القصر في منطقة مذبح الهاوية.

فيما يتعلق بالتقنية المكانية، لا يمتلك هذا العالم سوى السحر، لذلك لا يملك جيريث رفاهية أن يطلب من العلماء ببساطة الذهاب وصنع محرك دفع ملتوي أو شيء من هذا القبيل.

كان هذان البابان هائلين من حيث الحجم، ويحتويان على كمية ضخمة من الأدمانتين والميثريل.

يمتلك صهيون الجزء الآخر من جهاز «الشمس» الذي يحتاج إليه من أجل خططه الخاصة.

حتى إن جيريث استخدم البلورات التي حصل عليها من الكهف المخفي الذي كان أزول وزملاؤه من القرويين يعيشون فيه.

يمتلك صهيون الجزء الآخر من جهاز «الشمس» الذي يحتاج إليه من أجل خططه الخاصة.

وبعد استخدام معظم هذه العناصر في جهاز الثقب الدودي، لا يزال لدى جيريث الكثير منها.

كان قد أجرى بالفعل محادثة قصيرة عبر الهاتف مع المدير الجديد، وأخبره مسبقًا بأنه عائد إلى المنزل، لذا لم تكن هناك حاجة إلى تكلف عناء إقامة حفل ترحيب.

«سيتعين عليّ صنع بعض المعدات لمارك والاثنين الآخرين باستخدام المعادن المتبقية…»

“آه… أخيرًا عدت إلى هنا…”

جيريث نفسه لا يحتاج إلى معدات، إذ يمكنه ببساطة سرقة المزيد من فرص البطل الرئيسي لتعويض ذلك.

كل ما على جيريث فعله هو العثور على بضعة عناصر مساعدة أخرى ودمجها مع ورقة شجرة العالم لإنشاء وحدة يمكن تركيبها داخل جهاز إنشاء الثقب الدودي.

أما مارك والاثنان الآخران، فسيحتاجون إلى معدات أفضل إذا أرادوا مواجهة أعداء أقوى في المستقبل ومحاربة الفساد.

علاوة على ذلك، فإن امتحاناتهم تقترب أيضًا، لذا عليهم التعامل مع ذلك كذلك.

في الوقت الحالي، كانت مصادر الطاقة المساعدة للجهاز عبارة عن أحجار مانا بأعلى درجة من النقاء، حصل عليها جيريث أو اشتراها بماله الخاص من مصادر مختلفة.

علاوة على ذلك، قد تحطم المياسما الموجودة في الخارج الكوكب بأكمله مباشرة.

إن شراء مثل هذه العناصر الثمينة علنًا سيسبب المتاعب لأي شخص؛ لذلك، تم شراء معظمها من السوق السوداء أو من مصادر سرية كان جيريث يعرفها من اللعبة.

منطقة مذبح الهاوية كبيرة بالفعل، لكنها لن تكون قادرة على استيعاب جميع أعراق وكائنات هذا الكوكب مهما بلغت مساحتها.

يمكن استخدام جهاز «الشمس» نصف المحطم الذي حصل عليه جيريث من منطقة مذبح الهاوية كخيار لمصدر للطاقة، لكنه لا يزال نصف الجهاز فقط، لذلك لم يحدث أي تقدم في هذا الأمر.

مهما كانت المشاكل والصعوبات، فما دمت تملك «الأمل»، فلا يزال بإمكانك المضي قدمًا.

كان جيريث قد وظّف في السابق الكثير من الباحثين والسحرة لغرض واحد فقط، وهو تحديد أفضل دائرة مانا وأكثرها كفاءة لهذا الجهاز القوي.

«لقد أخبرت مارك والاثنين الآخرين بالفعل بما عليهم قوله إذا سألهم أحد عن الرحلة، لذلك لا داعي للقلق…»

فيما يتعلق بالتقنية المكانية، لا يمتلك هذا العالم سوى السحر، لذلك لا يملك جيريث رفاهية أن يطلب من العلماء ببساطة الذهاب وصنع محرك دفع ملتوي أو شيء من هذا القبيل.

مهما كانت المشاكل والصعوبات، فما دمت تملك «الأمل»، فلا يزال بإمكانك المضي قدمًا.

لذلك، قرر دمج التكنولوجيا والسحر معًا.

علاوة على ذلك، فإن امتحاناتهم تقترب أيضًا، لذا عليهم التعامل مع ذلك كذلك.

يجب أن يمتلك جهاز الانتقال الآني هذا دائرة سحرية قوية للغاية، ويجب أن تتمتع أيضًا بكفاءة عالية للغاية وقدرة هائلة على تحمل الأحمال.

اقترب من جهاز الانتقال الآني ووضع يده عليه.

لو كان مجرد منشئ عادي لثقب دودي في الزمكان، لما اضطر جيريث إلى الإصرار على هذه الجودة، لكن هذا الجهاز سيتعين عليه مواجهة «بحر المياسما اللانهائي» من أجل نقل شخص إلى الخارج.

صُنعت البنية الأساسية للجهاز من سبيكة مكوّنة من مختلف المعادن الثمينة التي اشتراها جيريث، إلى جانب الأدمانتين والميثريل اللذين اقتلعهما من بوابات القصر في منطقة مذبح الهاوية.

لقد أفسد بحر المياسما اللانهائي بالفعل «قانون» «الزمكان» بشكل هائل؛ وهيمنته هنا قوية للغاية.

في عالم يحتضر، مليء بالصراعات والتدهور المستمر، من الأفضل التمسك بأمل زائف على ألا تفعل شيئًا وتتعفن حتى النخاع.

لن يضطر جهاز إنشاء الثقب الدودي هذا إلى الحفاظ على نفق في الزمكان كبير بما يكفي للسماح لجيريث بالسفر آلاف السنين الضوئية فحسب، بل سيتعين عليه أيضًا منع المياسما من تآكل الثقب الدودي.

علاوة على ذلك، فإن امتحاناتهم تقترب أيضًا، لذا عليهم التعامل مع ذلك كذلك.

وهنا يأتي دور ورقة شجرة العالم.

«من مظهر الأمور، ما زلت بحاجة إلى عام أو عامين لإكمال هذا الجهاز…»

فباعتبارها واحدة من أنقى الأشياء في هذا العالم، تمتلك القدرة على مقاومة المياسما إلى أقصى حد.

فبسبب موت كوندا، أصبح لديه أمل.

كل ما على جيريث فعله هو العثور على بضعة عناصر مساعدة أخرى ودمجها مع ورقة شجرة العالم لإنشاء وحدة يمكن تركيبها داخل جهاز إنشاء الثقب الدودي.

اقترب من جهاز الانتقال الآني ووضع يده عليه.

لا تزال هناك مكونات أخرى مفقودة، لكن الأمور بدأت تتجمع في معظمها.

فمارك والاثنان الآخران ليسوا فقط من أكثر الأفراد موهبة في هذا العالم، بل إن نموهم يتم تحفيزه باستمرار من قِبل جيريث، الذي يُعد هو نفسه وجودًا أشبه بـ«خلل».

«من مظهر الأمور، ما زلت بحاجة إلى عام أو عامين لإكمال هذا الجهاز…»

«في المرة القادمة التي ألتقي فيها بصهيون، إما أن أقطّعه إربًا في مكانه، أو سأمزق معطفه حتى تتساقط جميع العناصر الموجودة في مخزونه…»

«سأحتاج إلى تأجيل خطط «طائفة القبة الزائفة» لعام أو عامين، وبعدها يمكنني الرحيل…»

«سيتعين عليّ صنع بعض المعدات لمارك والاثنين الآخرين باستخدام المعادن المتبقية…»

لم يكن جيريث قلقًا بشأن سرقة أحد لأبحاثه أو شيء من هذا القبيل.

اكتمل الفحص الأمني! مرحبًا بعودتك، سيدي!

فهذا المكان سري للغاية، لأن جيريث حفر هذه القاعدة الموجودة تحت الأرض بأكملها تحت هذا القصر بنفسه.

كل ما على جيريث فعله هو العثور على بضعة عناصر مساعدة أخرى ودمجها مع ورقة شجرة العالم لإنشاء وحدة يمكن تركيبها داخل جهاز إنشاء الثقب الدودي.

لقد أنشأ هذه المنطقة بأكملها بنفسه.

«لقد أخبرت مارك والاثنين الآخرين بالفعل بما عليهم قوله إذا سألهم أحد عن الرحلة، لذلك لا داعي للقلق…»

ولا أحد يعرف حتى بوجود مثل هذا المكان.

لذلك، قرر دمج التكنولوجيا والسحر معًا.

ما لم يأتِ شيء ويدمر العاصمة بأكملها مباشرة، فلن يتأثر مختبره الموجود تحت الأرض كثيرًا.

“آه… لماذا أنتقد خطط الآخرين بينما خطتي أنا أيضًا مبنية على مجرد إمكانية وأمل…”

حتى الباحثون الذين وظفهم جيريث يعملون في مواقع مختلفة؛ أما هذا المكان فهو مخصص لأبحاثه الخاصة فقط.

أما صهيون في الوقت الحالي فهو مختلف.

«أحتاج أيضًا إلى البدء في جمع المعدات القادرة على التعامل مع صهيون…»

«من مظهر الأمور، ما زلت بحاجة إلى عام أو عامين لإكمال هذا الجهاز…»

يمتلك صهيون الجزء الآخر من جهاز «الشمس» الذي يحتاج إليه من أجل خططه الخاصة.

لم يكن جيريث قلقًا بشأن سرقة أحد لأبحاثه أو شيء من هذا القبيل.

لن يجلس جيريث وينتظر مرور الوقت فحسب؛ بل سيحصل عليه بالتأكيد.

وهنا يأتي دور ورقة شجرة العالم.

«في المرة القادمة التي ألتقي فيها بصهيون، إما أن أقطّعه إربًا في مكانه، أو سأمزق معطفه حتى تتساقط جميع العناصر الموجودة في مخزونه…»

يجب أن يمتلك جهاز الانتقال الآني هذا دائرة سحرية قوية للغاية، ويجب أن تتمتع أيضًا بكفاءة عالية للغاية وقدرة هائلة على تحمل الأحمال.

وبصراحة، لا يرغب جيريث حقًا في القتال ضد صهيون.

يمتلك صهيون الجزء الآخر من جهاز «الشمس» الذي يحتاج إليه من أجل خططه الخاصة.

فعلى الرغم من أن قتل صهيون أسهل بكثير مقارنة بكوندا، التي كانت شبه مستحيلة القتل بسبب جسدها شديد التحمل، فإن جيريث لا يزال يريد حل هذه المسألة سلميًا.

لذلك، أوصل الأطفال الثلاثة إلى منطقة مساكن الأكاديمية فحسب، ثم غادر فورًا إلى قصره.

كان صهيون في اللعبة مجرد جثة فاسدة فاقدة للأمل، بلا أحلام أو أهداف.

يجب أن يمتلك جهاز الانتقال الآني هذا دائرة سحرية قوية للغاية، ويجب أن تتمتع أيضًا بكفاءة عالية للغاية وقدرة هائلة على تحمل الأحمال.

الشخص الذي لا يملك أملًا أو أهدافًا يعيش من أجلها يختلف تمامًا عن شخص يمتلك «الأمل».

وبصراحة، لا يرغب جيريث حقًا في القتال ضد صهيون.

«الأمل» عاطفة قوية للغاية؛ حتى أضعف الناس يمكنهم أن يطلقوا عنان مثابرة وقوة مدهشتين من أجل «الأمل».

يجب أن يمتلك جهاز الانتقال الآني هذا دائرة سحرية قوية للغاية، ويجب أن تتمتع أيضًا بكفاءة عالية للغاية وقدرة هائلة على تحمل الأحمال.

لم يكن صهيون في اللعبة يتحرك حتى من منطقة زعيمه؛ بل في الواقع، سمح للشخصية الرئيسية بقتله عمدًا، لأنه أراد الموت في المعركة بدلًا من أن يفسده المياسما.

على سبيل المثال، إذا وضعت شخصًا مباشرة على عمق آلاف الأمتار تحت المحيط، فسيسحقه ضغط البحر على الفور.

أما صهيون في الوقت الحالي فهو مختلف.

لو كان مجرد منشئ عادي لثقب دودي في الزمكان، لما اضطر جيريث إلى الإصرار على هذه الجودة، لكن هذا الجهاز سيتعين عليه مواجهة «بحر المياسما اللانهائي» من أجل نقل شخص إلى الخارج.

فبسبب موت كوندا، أصبح لديه أمل.

جيريث نفسه لا يحتاج إلى معدات، إذ يمكنه ببساطة سرقة المزيد من فرص البطل الرئيسي لتعويض ذلك.

إنه يعتقد أنه يستطيع إنشاء حاجز جديد مشابه لحاجز القبة الزائفة الحالي باستخدام جهاز «الشمس» الذي تركه والده وراءه.

فعلى الرغم من أن قتل صهيون أسهل بكثير مقارنة بكوندا، التي كانت شبه مستحيلة القتل بسبب جسدها شديد التحمل، فإن جيريث لا يزال يريد حل هذه المسألة سلميًا.

إنه يريد تطهير منطقة مذبح الهاوية وإلقاء حاجز باستخدام سطح الكوكب.

منطقة مذبح الهاوية كبيرة بالفعل، لكنها لن تكون قادرة على استيعاب جميع أعراق وكائنات هذا الكوكب مهما بلغت مساحتها.

علاوة على ذلك، قد تحطم المياسما الموجودة في الخارج الكوكب بأكمله مباشرة.

«خطته مليئة بالثغرات لدرجة أنني أشعر بالرغبة في الضحك عندما أفكر فيها… كيف يمكن أن يكون ساذجًا إلى هذا الحد…»

وبينما كان يفكر في كل هذا، ظهرت نظرة حزن على وجه جيريث.

هز جيريث رأسه وهو يفكر في مدى عبثية خطة صهيون.

يجب أن يمتلك جهاز الانتقال الآني هذا دائرة سحرية قوية للغاية، ويجب أن تتمتع أيضًا بكفاءة عالية للغاية وقدرة هائلة على تحمل الأحمال.

فبمجرد ازدياد عدد السكان، ستقل المساحة المتاحة للناس أكثر فأكثر.

وبينما كان يفكر في كل هذا، ظهرت نظرة حزن على وجه جيريث.

علاوة على ذلك، قد تحطم المياسما الموجودة في الخارج الكوكب بأكمله مباشرة.

في القاعة الضخمة تحت الأرض، كانت مئات الأنابيب الكبيرة والصغيرة متصلة بجهاز عملاق واحد يشبه الكرة.

هذه الخطة لا تفعل سوى ترك مصير العرق بأكمله معلقًا بخيط رفيع جدًا من «الأمل».

لم يكن صهيون في اللعبة يتحرك حتى من منطقة زعيمه؛ بل في الواقع، سمح للشخصية الرئيسية بقتله عمدًا، لأنه أراد الموت في المعركة بدلًا من أن يفسده المياسما.

يأمل صهيون ألا يتفكك الكوكب على الفور في اللحظة التي يتعرض فيها لضغط بحر المياسما.

الشخص الذي لا يملك أملًا أو أهدافًا يعيش من أجلها يختلف تمامًا عن شخص يمتلك «الأمل».

أما جيريث، فيعتقد أن هذا مجرد خيال محض.

“آه… لماذا أنتقد خطط الآخرين بينما خطتي أنا أيضًا مبنية على مجرد إمكانية وأمل…”

على سبيل المثال، إذا وضعت شخصًا مباشرة على عمق آلاف الأمتار تحت المحيط، فسيسحقه ضغط البحر على الفور.

“آه… أخيرًا عدت إلى هنا…”

ووضع هذا الكوكب أسوأ من ذلك بكثير.

«لن يطول الوقت قبل أن يصبح الثلاثة قادرين بما يكفي… مجرد المزيد من الوقت…»

بمجرد أن يتحطم «ختم القبة الزائفة»، سيتدفق ضغط بحر المياسما بأكمله نحو داخل النظام الشمسي، مسببًا دمارًا هائلًا.

اكتسب مارك والاثنان الآخران أيضًا عددًا هائلًا من الأفكار والرؤى من هذه الرحلة، وقد تعلم الثلاثة الكثير.

وحتى لو نجح صهيون في إنشاء ختم جديد، فلن يكون أقوى من «ختم القبة الزائفة» الحالي؛ ولن يصمد طويلًا أمام الضغط الهائل والفساد.

إنه يريد تطهير منطقة مذبح الهاوية وإلقاء حاجز باستخدام سطح الكوكب.

وبينما كان يفكر في كل هذا، ظهرت نظرة حزن على وجه جيريث.

أخرج جيريث ورقة شجرة العالم من مخزونه ووضعها في حاوية مصممة خصيصًا من أجلها.

اقترب من جهاز الانتقال الآني ووضع يده عليه.

فهذا المكان سري للغاية، لأن جيريث حفر هذه القاعدة الموجودة تحت الأرض بأكملها تحت هذا القصر بنفسه.

“آه… لماذا أنتقد خطط الآخرين بينما خطتي أنا أيضًا مبنية على مجرد إمكانية وأمل…”

«عام أو عامان ينبغي أن يكونا كافيين ليصلوا إلى الدرجة 2 على الأقل…»

خطة جيريث الخاصة ليست أفضل حالًا، ولديها الكثير من العيوب؛ وليس في موقف يسمح له بانتقاد الآخرين لتمسكهم بالأمل.

ما لم يأتِ شيء ويدمر العاصمة بأكملها مباشرة، فلن يتأثر مختبره الموجود تحت الأرض كثيرًا.

“الأمل… يا لها من عاطفة قوية، لكنها تبعث على اليأس في الوقت نفسه…”

لا تزال هناك مكونات أخرى مفقودة، لكن الأمور بدأت تتجمع في معظمها.

مهما كانت المشاكل والصعوبات، فما دمت تملك «الأمل»، فلا يزال بإمكانك المضي قدمًا.

لن يضطر جهاز إنشاء الثقب الدودي هذا إلى الحفاظ على نفق في الزمكان كبير بما يكفي للسماح لجيريث بالسفر آلاف السنين الضوئية فحسب، بل سيتعين عليه أيضًا منع المياسما من تآكل الثقب الدودي.

إن «قوانين» «الضوء» و«الحب» و«الرعاية» و«الحماية» و«الأمل» هي، في نهاية المطاف، من أقوى القوانين في هذا العالم.

«في المرة القادمة التي ألتقي فيها بصهيون، إما أن أقطّعه إربًا في مكانه، أو سأمزق معطفه حتى تتساقط جميع العناصر الموجودة في مخزونه…»

يجب أن يمتلك جهاز الانتقال الآني هذا دائرة سحرية قوية للغاية، ويجب أن تتمتع أيضًا بكفاءة عالية للغاية وقدرة هائلة على تحمل الأحمال.

إنه يريد تطهير منطقة مذبح الهاوية وإلقاء حاجز باستخدام سطح الكوكب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط