Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 257

الفصل 257: مارك البريء وريسا المشاغبة… الجزء-2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 257: مارك البريء وريسا المشاغبة… الجزء-2

الفصل 257: مارك البريء وريسا المشاغبة… الجزء-2

بدت السماء محمرة قليلًا بينما كانت الشمس تغيب ببطء خلف الأفق؛ وكانت أوراق الأشجار تتمايل ببطء مع النسيم اللطيف، محدثةً صوتًا باعثًا على الاسترخاء.

“هيهي، هذه المثلجات لذيذة جدًا!”

ابتسمت ريسا بسعادة وهي تمسك بذراع مارك وتتحدث بنبرة مفعمة بالحيوية.

ظهرت نظرة سعيدة على وجه ريسا وهي تضع راحة يدها على خدها وتستمتع بطعم المثلجات برضا كبير.

ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة وبدأت بمضايقته.

“كان من الجيد أننا جئنا إلى الكاريوكي!”

كانت ريسا نفسها متوترة وتشعر بقليل من عدم الثقة بشأن يديها بهذه الهيئة؛ كانت تعلم أنها ليست مثل الفتيات الأخريات اللواتي يحببن وضع مساحيق التجميل والظهور بأفضل مظهر طوال الوقت.

عند سماع كلماتها، هز مارك رأسه وظهرت على وجهه نظرة عاجزة.

“أظن أن هذا هو سبب قول الناس إن العشاق يصبحون عميانًا؛ فهم يتجاهلون عيوب شركائهم تمامًا عندما يقعون في الحب…”

بعد تناول وجبة، جرّت ريسا مارك إلى مكان كاريوكي قريب، وطلبت لهما الحلويات والمثلجات، ثم طلبت منه أن يغني لها.

كان غناؤها رائعًا إلى درجة أن مارك لم يستطع إبعاد عينيه عنها.

المشكلة هي… أنني لا أستطيع الغناء! أنا لا أستمع إلى الأغاني كثيرًا أصلًا! هل تتوقعين مني أن أغني نظريات السحر ونظريات دوائر المانا أو ما شابه ذلك!؟

كان مارك مشغولًا دائمًا، ونادرًا ما تحظى بفرصة لقضاء الوقت معه؛ لذلك كانت فرصة كهذه نادرة، ولهذا كانت تستمتع بها إلى أقصى حد.

أنا لا أفعل شيئًا طوال اليوم سوى الدراسة والتدريب! وأنت تتوقعين مني أن أغني!؟

كانت تحب مضايقته، لكنها رغم ذلك كانت تحبه كثيرًا.

لم يعرف مارك ماذا يفعل في هذا الموقف؛ وفي النهاية، لم يكن أمامه خيار آخر سوى اختيار أغنية أطفال كانت والدته تغنيها له لتساعده على النوم عندما كان صغيرًا.

كانت تعلم أنها لا تستطيع أن تكون مثلهن؛ ولذلك كانت قلقة بشأن ما إذا كان مارك سيتمكن من تقبلها، لكن الآن، بعدما أمسك بيدها بإحكام، اختفى توترها تمامًا.

كان غناء أغنية الأطفال تلك أكثر شيء محرج فعله في حياته؛ شعر وكأن الجميع في العالم يضحكون عليه لأنه لا يعرف حتى أغنية واحدة، ولأنه أحمق إلى هذه الدرجة.

وصل الاثنان إلى الحديقة وهما يمسكان بيد بعضهما.

كان وجهه محمرًا بالكامل من شدة الخجل، لكن ريسا كانت تعيش أسعد لحظات حياتها؛ كانت تبتسم بسعادة وهي تراقبه يكافح ويحمر خجلًا.

لكن عندما رآها سعيدة إلى هذه الدرجة اليوم، أدرك أنه كان يقضي معها دائمًا قدرًا ضئيلًا جدًا من الوقت؛ فقد كان يركز طوال الوقت على أهدافه الخاصة.

لطيف جدًاااااااااا~ إنه لطيف جدًاااااااااا~ آآآه، أقع في حبه من جديد!

ورغم أنه يحب ريسا كثيرًا، فإنه لم يستطع التوقف عن التدريب ودراسة السحر.

كان مارك مشغولًا دائمًا، ونادرًا ما تحظى بفرصة لقضاء الوقت معه؛ لذلك كانت فرصة كهذه نادرة، ولهذا كانت تستمتع بها إلى أقصى حد.

كان مارك يكبت هذه الكلمات دائمًا في قلبه.

لم تهتم بكونه سيئًا في الغناء؛ بل لم تكن تهتم حتى بما إذا كان جيدًا أو سيئًا في بعض الأمور؛ فهي ببساطة لم تكن منزعجة من عيوبه.

كانت سيارة عائلتها موجودة بالفعل لاصطحابها؛ لوّحت بيدها مودعةً إياه وغادرت فورًا، وكأنها تريد إخفاء إحراجها هي نفسها عن مارك.

لقد تقبلته رغم عيوبه، ولم يزد حبها له إلا عندما تراه يتصرف بهذه الطريقة الخرقاء.

وضع أصابعه على شفتيه بينما احمرّ وجنتاه قليلًا.

كانت تحب مضايقته، لكنها رغم ذلك كانت تحبه كثيرًا.

كان غناؤها رائعًا إلى درجة أن مارك لم يستطع إبعاد عينيه عنها.

“حان دوري الآن!”

لاحظت أن مارك عالق في معضلة، ولم يكن هناك سبيل آخر لإنهائها سوى مفاجأته.

أخذت ريسا الميكروفون من يد مارك بينما حشرت ما تبقى من المثلجات في فمها بسرعة؛ ثم اختارت عمدًا أغنية حب، وابتسمت لمارك بلطف لتجعله يتراخى في حذره.

ثم بدأت بالغناء بنبرة ناعمة ورقيقة، واستحوذت تمامًا على انتباه مارك.

المشكلة هي… أنني لا أستطيع الغناء! أنا لا أستمع إلى الأغاني كثيرًا أصلًا! هل تتوقعين مني أن أغني نظريات السحر ونظريات دوائر المانا أو ما شابه ذلك!؟

كان غناؤها رائعًا إلى درجة أن مارك لم يستطع إبعاد عينيه عنها.

“هيا بنا!! سنستمتع اليوم حتى نشبع من المتعة!!”

بصفتها قاتلة مأجورة، تعلمت مجموعة متنوعة من الأشياء، وتمتلك الكثير من المهارات في مختلف المجالات.

مرّ نسيم المساء الدافئ واللطيف بجانبهما، وجعل الأجواء أفضل حتى.

إنها ببساطة بارعة في كل شيء؛ حتى لو ألقيت بها في مدينة عشوائية لا تعرفها، ومن دون أي شيء معها، فستظل قادرة على إعالة نفسها والبقاء على قيد الحياة بمساعدة مهاراتها.

لكن عندما رآها سعيدة إلى هذه الدرجة اليوم، أدرك أنه كان يقضي معها دائمًا قدرًا ضئيلًا جدًا من الوقت؛ فقد كان يركز طوال الوقت على أهدافه الخاصة.

بعد أن غنت لبعض الوقت، شعرت بالتعب قليلًا، فجلست بجانب مارك وانتزعت عصيره لنفسها.

“حان دوري الآن!”

عند رؤية ذلك، فوجئ مارك للحظة، لكنه لم يستطع منعها، لذلك لم يقل شيئًا، ولم يتمكن سوى من التمتمة لنفسه:

وقد أفزعته أفكاره هو نفسه، فارتبك مارك وأسرع عائدًا إلى المنزل.

“ذلك… كان قبلة غير مباشرة….”

أما مارك، فكان مصدومًا إلى درجة أن دماغه توقف عن العمل، وظل واقفًا في المكان نفسه لعدة دقائق قبل أن يستعيد وعيه.

ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة وبدأت بمضايقته.

حـ-حسنًا، لقد بدت لطيفة نوعًا ما وهي تغني بهذه السعادة، ومن الصحيح أنني لا أقضي معها الكثير من الوقت رغم أننا مخطوبان، لذا أظن أنه لا بأس من قضاء بعض الوقت معها اليوم…

“ماذا؟ لماذا تنظر إليّ هكذا؟ لا تقل لي إن القبلة غير المباشرة لم تكن كافية؟ هل تريد المزيد؟”

“كان من الجيد أننا جئنا إلى الكاريوكي!”

“حسنًا، لا مانع لديّ، كما تعلم~”

أنا لا أفعل شيئًا طوال اليوم سوى الدراسة والتدريب! وأنت تتوقعين مني أن أغني!؟

عند سماع نبرتها المشاغبة، لم يكلف مارك نفسه عناء مجادلتها وتجاهل كلماتها، لكن احمرار وجهه كشف خجله.

(لماذا تبتسم يا سنغل يا بائس)

لم تضغط ريسا عليه كثيرًا، خوفًا من أن يغضب إذا تمادت أكثر؛ فاكتفت باختيار أغنية أخرى وبدأت بالغناء من جديد!

“أظن أن هذا هو سبب قول الناس إن العشاق يصبحون عميانًا؛ فهم يتجاهلون عيوب شركائهم تمامًا عندما يقعون في الحب…”

“هيا بنا!! سنستمتع اليوم حتى نشبع من المتعة!!”

“ذلك… كان قبلة غير مباشرة….”

“هيا بنا؛ أعرف حديقة قريبة. مناظرها رائعة، ويذهب إليها الكثير من الناس للتنزه. يمكننا أن نتمشى هناك ونسترخي!”

بقي الاثنان في الكاريوكي حتى المساء، ولم يغادرا إلا بعدما شعرت ريسا بالرضا التام.

لم يعرف مارك ماذا يفعل في هذا الموقف؛ وفي النهاية، لم يكن أمامه خيار آخر سوى اختيار أغنية أطفال كانت والدته تغنيها له لتساعده على النوم عندما كان صغيرًا.

“كان رائعًا~ مر وقت طويل منذ أن استمتعت بهذا القدر. الذهاب إلى أمة الإلف والقتال والتدرب طوال هذه المدة وضع علينا الكثير من الضغط.”

“كان من الجيد أننا جئنا إلى الكاريوكي!”

“وسيتعين علينا العودة إلى التدريب بعد بضعة أيام، بل وسيتعين علينا أن نتطور بشكل أسرع للحفاظ على وتيرة النمو نفسها التي كنا عليها من قبل…”

سار الاثنان بالوتيرة نفسها وبدآ يتجولان في أرجاء الحديقة بملامح مسترخية وسعيدة على وجهيهما.

“وفوق ذلك، امتحاناتنا تقترب أيضًا… لم يتبقَّ أمامنا سوى وقت قصير للاستمتاع… علينا استغلال وقت الفراغ هذا بالكامل!”

بعد أن غنت لبعض الوقت، شعرت بالتعب قليلًا، فجلست بجانب مارك وانتزعت عصيره لنفسها.

ابتسمت ريسا بسعادة وهي تمسك بذراع مارك وتتحدث بنبرة مفعمة بالحيوية.

“سأسترخي وأقضي يومي بأكمله معك…”

“هيا بنا؛ أعرف حديقة قريبة. مناظرها رائعة، ويذهب إليها الكثير من الناس للتنزه. يمكننا أن نتمشى هناك ونسترخي!”

كان غناؤها رائعًا إلى درجة أن مارك لم يستطع إبعاد عينيه عنها.

لم تنتظر ريسا حتى يقول مارك أي شيء، بل جرته معها مباشرة.

كان غناء أغنية الأطفال تلك أكثر شيء محرج فعله في حياته؛ شعر وكأن الجميع في العالم يضحكون عليه لأنه لا يعرف حتى أغنية واحدة، ولأنه أحمق إلى هذه الدرجة.

كان مارك يعلم أنه لا يستطيع مجادلتها في هذه المرحلة، فقد لا تستمع حتى إلى أي شيء في هذه الحالة من الحماس، لذلك لم يكلف نفسه عناء الرفض، وتركها تجره بلا حول ولا قوة.

ورغم أنه يحب ريسا كثيرًا، فإنه لم يستطع التوقف عن التدريب ودراسة السحر.

حـ-حسنًا، لقد بدت لطيفة نوعًا ما وهي تغني بهذه السعادة، ومن الصحيح أنني لا أقضي معها الكثير من الوقت رغم أننا مخطوبان، لذا أظن أنه لا بأس من قضاء بعض الوقت معها اليوم…

بصفتها قاتلة مأجورة، تعلمت مجموعة متنوعة من الأشياء، وتمتلك الكثير من المهارات في مختلف المجالات.

وصل الاثنان إلى الحديقة وهما يمسكان بيد بعضهما.

بعد أن غنت لبعض الوقت، شعرت بالتعب قليلًا، فجلست بجانب مارك وانتزعت عصيره لنفسها.

شعر مارك بأن العديد من المارة كانوا ينظرون إليهما وهما يمسكان بأيدي بعضهما ويتصرفان بحميمية أثناء سيرهما؛ كان من المحرج قليلًا فعل ذلك في مكان عام، لكنه لم يُرِد إزعاج ريسا، لذلك لم يترك يدها.

مرّ نسيم المساء الدافئ واللطيف بجانبهما، وجعل الأجواء أفضل حتى.

إنها تتدرب دائمًا على السيف رغم كونها ساحرة… راحة يدها أخشن بكثير من راحتي.

كان غناؤها رائعًا إلى درجة أن مارك لم يستطع إبعاد عينيه عنها.

كانت ريسا نفسها متوترة وتشعر بقليل من عدم الثقة بشأن يديها بهذه الهيئة؛ كانت تعلم أنها ليست مثل الفتيات الأخريات اللواتي يحببن وضع مساحيق التجميل والظهور بأفضل مظهر طوال الوقت.

“وفوق ذلك، امتحاناتنا تقترب أيضًا… لم يتبقَّ أمامنا سوى وقت قصير للاستمتاع… علينا استغلال وقت الفراغ هذا بالكامل!”

كانت تعلم أنها لا تستطيع أن تكون مثلهن؛ ولذلك كانت قلقة بشأن ما إذا كان مارك سيتمكن من تقبلها، لكن الآن، بعدما أمسك بيدها بإحكام، اختفى توترها تمامًا.

ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة وبدأت بمضايقته.

بالنسبة إليها، لم يكن إمساك اليدين مجرد تصرف بسيط؛ بل كان علامة على أن مارك لا يهتم بعيوبها، تمامًا كما أنها لا تهتم بعيوبه، ما يعني أن حبهما متبادل.

“ذلك… كان قبلة غير مباشرة….”

سار الاثنان بالوتيرة نفسها وبدآ يتجولان في أرجاء الحديقة بملامح مسترخية وسعيدة على وجهيهما.

“هيا بنا!! سنستمتع اليوم حتى نشبع من المتعة!!”

مرّ نسيم المساء الدافئ واللطيف بجانبهما، وجعل الأجواء أفضل حتى.

ظل مارك يشعر ببعض الذنب رغم كلمات ريسا، وأراد قول شيء ما، لكن ريسا لم تمنحه الفرصة.

بدت السماء محمرة قليلًا بينما كانت الشمس تغيب ببطء خلف الأفق؛ وكانت أوراق الأشجار تتمايل ببطء مع النسيم اللطيف، محدثةً صوتًا باعثًا على الاسترخاء.

كان الأمر وكأنهما الوحيدان الموجودان في عالمهما الخاص في تلك اللحظة.

لم يعرف مارك ماذا يفعل في هذا الموقف؛ وفي النهاية، لم يكن أمامه خيار آخر سوى اختيار أغنية أطفال كانت والدته تغنيها له لتساعده على النوم عندما كان صغيرًا.

كانت تلك اللحظة المثالية لقول الأشياء التي تبقى عادةً مخفية في القلب؛ كانت لحظة من نوع «قلها الآن أو لا تقلها أبدًا».

“وسيتعين علينا العودة إلى التدريب بعد بضعة أيام، بل وسيتعين علينا أن نتطور بشكل أسرع للحفاظ على وتيرة النمو نفسها التي كنا عليها من قبل…”

ظهرت نظرة عزم على وجه مارك؛ نظر مباشرة إلى عيني ريسا وتحدث بنبرة هادئة ولطيفة.

“أنا أحبك يا ريسا…”

بالنسبة إليها، لم يكن إمساك اليدين مجرد تصرف بسيط؛ بل كان علامة على أن مارك لا يهتم بعيوبها، تمامًا كما أنها لا تهتم بعيوبه، ما يعني أن حبهما متبادل.

“أعرف أنني لا أقول ذلك، وأنني سيئ في إظهار حبي لك، لكن… أنا أحبك كثيرًا فعلًا؛ أنتِ غالية جدًا بالنسبة إليّ… أنا آسف لأنني أمنحك وقتًا قليلًا جدًا…”

كان غناؤها رائعًا إلى درجة أن مارك لم يستطع إبعاد عينيه عنها.

“أعدك أنه بمجرد أن أصبح قويًا بما يكفي لحماية كل ما أريد حمايته… وبمجرد أن أصبح قويًا بما يكفي لحماية من أحبهم وأهتم بهم… سأتوقف بالتأكيد عن كوني مهووسًا بالعمل إلى هذه الدرجة…”

ظهرت نظرة عزم على وجه مارك؛ نظر مباشرة إلى عيني ريسا وتحدث بنبرة هادئة ولطيفة.

“سأسترخي وأقضي يومي بأكمله معك…”

مرّ نسيم المساء الدافئ واللطيف بجانبهما، وجعل الأجواء أفضل حتى.

كان مارك يكبت هذه الكلمات دائمًا في قلبه.

ورغم أنه يحب ريسا كثيرًا، فإنه لم يستطع التوقف عن التدريب ودراسة السحر.

بدت السماء محمرة قليلًا بينما كانت الشمس تغيب ببطء خلف الأفق؛ وكانت أوراق الأشجار تتمايل ببطء مع النسيم اللطيف، محدثةً صوتًا باعثًا على الاسترخاء.

كان يحب السحر بقدر حبه لريسا؛ ولم يكن قادرًا على التخلي عن شغفه وطموحه لمجرد البقاء معها.

لم يعرف مارك ماذا يفعل في هذا الموقف؛ وفي النهاية، لم يكن أمامه خيار آخر سوى اختيار أغنية أطفال كانت والدته تغنيها له لتساعده على النوم عندما كان صغيرًا.

لم يُرِد إزعاج ريسا، ولهذا لم يقل هذه الكلمات بصوت عالٍ قط.

“كان رائعًا~ مر وقت طويل منذ أن استمتعت بهذا القدر. الذهاب إلى أمة الإلف والقتال والتدرب طوال هذه المدة وضع علينا الكثير من الضغط.”

لكن عندما رآها سعيدة إلى هذه الدرجة اليوم، أدرك أنه كان يقضي معها دائمًا قدرًا ضئيلًا جدًا من الوقت؛ فقد كان يركز طوال الوقت على أهدافه الخاصة.

أخذت ريسا الميكروفون من يد مارك بينما حشرت ما تبقى من المثلجات في فمها بسرعة؛ ثم اختارت عمدًا أغنية حب، وابتسمت لمارك بلطف لتجعله يتراخى في حذره.

وهكذا، لم يستطع منع نفسه من الاعتراف بأخطائه.

لم تهتم بكونه سيئًا في الغناء؛ بل لم تكن تهتم حتى بما إذا كان جيدًا أو سيئًا في بعض الأمور؛ فهي ببساطة لم تكن منزعجة من عيوبه.

“حسنًا، كنت أعرف دائمًا أنك مهووس بالعمل… والسبب الذي جعلني أقع في حبك في البداية هو أنني أحببت هذا الجانب منك أيضًا…”

“سأدعمك مهما كان الوضع، تمامًا كما ستفعل أنت من أجلي؛ لا حاجة إلى أي كلمات أخرى…”

“أحببت حقيقة أنك كنت دائمًا مجتهدًا وهادئًا في جميع المواقف. لقد أحببتك كما أنت، لذلك ليس لدي أي شيء أشكو منه…”

كان يحب السحر بقدر حبه لريسا؛ ولم يكن قادرًا على التخلي عن شغفه وطموحه لمجرد البقاء معها.

“أظن أن هذا هو سبب قول الناس إن العشاق يصبحون عميانًا؛ فهم يتجاهلون عيوب شركائهم تمامًا عندما يقعون في الحب…”

“أعدك أنه بمجرد أن أصبح قويًا بما يكفي لحماية كل ما أريد حمايته… وبمجرد أن أصبح قويًا بما يكفي لحماية من أحبهم وأهتم بهم… سأتوقف بالتأكيد عن كوني مهووسًا بالعمل إلى هذه الدرجة…”

“أنا أحبك بالقدر نفسه أيضًا يا مارك…”

لم يُرِد إزعاج ريسا، ولهذا لم يقل هذه الكلمات بصوت عالٍ قط.

ظل مارك يشعر ببعض الذنب رغم كلمات ريسا، وأراد قول شيء ما، لكن ريسا لم تمنحه الفرصة.

بعد تناول وجبة، جرّت ريسا مارك إلى مكان كاريوكي قريب، وطلبت لهما الحلويات والمثلجات، ثم طلبت منه أن يغني لها.

لاحظت أن مارك عالق في معضلة، ولم يكن هناك سبيل آخر لإنهائها سوى مفاجأته.

كانت سيارة عائلتها موجودة بالفعل لاصطحابها؛ لوّحت بيدها مودعةً إياه وغادرت فورًا، وكأنها تريد إخفاء إحراجها هي نفسها عن مارك.

أمسكت بسترته وخفضت وجهه بقوة إلى مستوى وجهها، ثم أطبقت شفتيها مباشرة على شفتيه لتمنعه تمامًا من قول أي شيء آخر.

كانت ريسا نفسها متوترة وتشعر بقليل من عدم الثقة بشأن يديها بهذه الهيئة؛ كانت تعلم أنها ليست مثل الفتيات الأخريات اللواتي يحببن وضع مساحيق التجميل والظهور بأفضل مظهر طوال الوقت.

“سأدعمك مهما كان الوضع، تمامًا كما ستفعل أنت من أجلي؛ لا حاجة إلى أي كلمات أخرى…”

بصفتها قاتلة مأجورة، تعلمت مجموعة متنوعة من الأشياء، وتمتلك الكثير من المهارات في مختلف المجالات.

ابتسمت له ابتسامة مشاغبة ثم أسرعت مبتعدة.

“كان من الجيد أننا جئنا إلى الكاريوكي!”

كانت سيارة عائلتها موجودة بالفعل لاصطحابها؛ لوّحت بيدها مودعةً إياه وغادرت فورًا، وكأنها تريد إخفاء إحراجها هي نفسها عن مارك.

“سأسترخي وأقضي يومي بأكمله معك…”

أما مارك، فكان مصدومًا إلى درجة أن دماغه توقف عن العمل، وظل واقفًا في المكان نفسه لعدة دقائق قبل أن يستعيد وعيه.

ظهرت نظرة سعيدة على وجه ريسا وهي تضع راحة يدها على خدها وتستمتع بطعم المثلجات برضا كبير.

وضع أصابعه على شفتيه بينما احمرّ وجنتاه قليلًا.

ظهرت نظرة سعيدة على وجه ريسا وهي تضع راحة يدها على خدها وتستمتع بطعم المثلجات برضا كبير.

كان طعمها مثل المثلجات… مـ-ما الذي أفكر فيه أصلًا!؟

كان غناؤها رائعًا إلى درجة أن مارك لم يستطع إبعاد عينيه عنها.

وقد أفزعته أفكاره هو نفسه، فارتبك مارك وأسرع عائدًا إلى المنزل.

وصل الاثنان إلى الحديقة وهما يمسكان بيد بعضهما.

(لماذا تبتسم يا سنغل يا بائس)

“كان رائعًا~ مر وقت طويل منذ أن استمتعت بهذا القدر. الذهاب إلى أمة الإلف والقتال والتدرب طوال هذه المدة وضع علينا الكثير من الضغط.”

ابتسمت ريسا ابتسامة ماكرة وبدأت بمضايقته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط