اردت ايضا ان اكون شاعرة
عندما خرج من فضاء رقعة الشطرنج، آبي ياسوكازو قد اختفى بالفعل بلا أثر.
إلى جانب حوالي مئة محارب شبح مربوطين بخيوط الحرير، اختفت المخلوقات الأخرى في غابة الخيزران تماماً.
من الآن فصاعداً، لن تكون هناك أزهار متفتحة على طريقها.
نظرت تشيان إلى سوين وهو يخرج وسألت: “كيف سار الأمر؟”
الشكل الآخر منحنيًا قليلاً، يشبه شخصاً مسناً يقترب من نهاية حياته.
هزّ كتفيه، مجيباً بعجز ما: “ذلك الشخص كان على الأرجح ‘الغامض’ آبي ياسوكازو، قوي جداً، لن يتمكن أي منا من احتجازه.”
سابقاً، كان قد نظّر استراتيجيات مضادة متنوعة، لكن يبدو أنه ليس لدى أي من الحاضرين وسيلة لقتل ذلك الرجل.
لم يرو من خارج فضاء رقعة الشطرنج من كان يقاتله، لكن سماع اسم “آبي ياسوكازو” جعل الأميرة تبدو مصدومة.
“…”
فهي تعرفه جيداً.
♤♤
فحص الرموز المرسومة على تلك الأوراق البيضاء، التي تشبه إلى حد ما الرونية؛ أنماط وطاقة مهيكلة في تعويذة تصلب كاملة بتأثيرات طرد الشياطين وقمع الأرواح الشريرة، مع ذلك، ليست الطاقة داخل التعويذات نقية، إذ استخدمت أيضاً قوة الإيمان الشنتوي.
لأن ذلك الرجل هو الكاهن الأعظم للعائلة المالكة.
وبالنظر إلى الوضع الحالي، وجود الحراس أو عدمه بدا بلا فرق.
أمسكت العجوز بالوجه المبلل بالدموع وابتسمت: “الولادة في عائلتنا هي نعمة ونقمة، في شبابي، تزوجت في تكتل مالي جنوبي لمصلحة العائلة، تنازلت وبذلت كل ما لدي لازدهار عائلتنا طوال حياتي، الآن، في نهاية حياتي، أريد أن أصنع طريقي الخاص لهذه الرحلة الأخيرة، ساذهب إلى هناك وانظر إن كانت قصته تحمل انعكاساً لي.”
“لا عجب أنه لم يجرؤ على إظهار نفسه…”
“عذراً، آنسة تشيان، سيد سوين، هل يمكنكما الانتظار لحظة؟”
فهمت شينفوكو ميتسوكو شيئاً فوراً وأصبح تعبيرها جاداً جداً.
بينما الأسطول التاسع يتجه نحو جبل الناسك، في ميناء سري للمدينة الذهبية، رست سفينة تجارية غير ملحوظة، وعدة أشخاص يرتدون عباءات يستعدون للإبحار.
سلوكها متواضعاً جداً، دون أي أثر للكبرياء الذي عادةً ما تحمله ملكية أو عذراء شنتوية.
أدركت أن التهديد ليس فقط من الشوغونية، بل هناك أيضاً مشكلة كبيرة داخلية في عائلتهم المالكة.
بما أنه لا يمكنهم بطبيعة الحال البقاء في غابة الخيزران، سألت تشيان: “آنسة الأميرة، إلى أين نذهب بعد ذلك؟”
بهذه العينات، سيكون مشغولاً لفترة طويلة.
بسبب هويته الخاصة، كان كشفه سيكون مزعجاً، لذا استخدم طريقة استدعاء الأشباح للقتل دون إظهار وجهه.
لم يستطع حراس النينجا القليلون سوى الانحناء والامتثال: “نعم، صاحبة السمو!”
لكن، ما أذهلها أكثر هو أن هذا السيد سوين خرج سالماً من معركة مع آبي ياسوكازو، المعروف بـ”كاهن البلاط الأول”؟
كان هذا مذهلاً جداً.
سوين، مراقباً نظرة الأميرة، قرأ أيضاً شكوكها.
من الآن فصاعداً، لن تكون هناك أزهار متفتحة على طريقها.
بالتفكير في أنهما ليسا قريبين ولا يوجد عقد، إذا واجها عدواً لا يستطيعان هزيمته، سيهرب بالتأكيد، فقال: “لا مانع لدي.”
بدا وكأنه يتحدث إلى تشيان، لكنه شرح للجميع: “قوة ذلك الرجل لا تُقاس، لكن بدا أن لديه بعض التحفظات، لذا لم يبذل قصارى جهده، مع ذلك، أظن أن هذا ليس مكاناً للبقاء طويلاً.”
قال بوجه بلا تعبير: “أظن أنه يمكننا الانقسام إلى عدة مجموعات، ‘إينوغامي’ يتتبع أهدافه بالرائحة، لذا أقترح أن تنفصلي أنتِ، الأميرة، عن الحراس، يمكن للحراس حمل بعض قطع الملابس والتوجه في اتجاهات مختلفة.”
ما لم يقله كان: لو بذل ذلك الرجل قصارى جهده، لكان الآن يهرب مع تشيان ولولوتا.
بالتفكير في أنهما ليسا قريبين ولا يوجد عقد، إذا واجها عدواً لا يستطيعان هزيمته، سيهرب بالتأكيد، فقال: “لا مانع لدي.”
الآن، صارت محاطة فقط ببعض الغرباء.
تشيان، عند سماع هذا، أومأت قليلاً: “همم.”
عرف سوين أن تشيان وشينفوكو ميتسوكو لديهما عقد حماية، مدركاً أنها قد تكون لديها خطط أخرى، لم يساعد في اتخاذ أي قرارات وذهب لفحص المحاربين الأشباح المربوطين.
ذراعاها مختومتين، وقوتها القتالية محدودة، إذا واجهت نفس الموقف السابق، ستكون عاجزة رغما عنها.
كان هذا مذهلاً جداً.
بما أنه كان مشغولاً بالمعركة، لم يُختم بعض المحاربين الأشباح المربوطين تماماً وهربوا، تاركين فقط بضع عشرات.
في الواقع، من اللحظة التي اختارت فيها البقاء في المعركة، كانت قد أودعت حياتها بالفعل لهذه “التعزيزات”.
على سطح السفينة، ما يشبه الوداع يحدث.
لحسن الحظ، زعيم المحاربين الأشباح المدرع لا يزال حاضراً، وكل واحد منهم ملصق عليه تعويذة شنتوية.
في الواقع، من اللحظة التي اختارت فيها البقاء في المعركة، كانت قد أودعت حياتها بالفعل لهذه “التعزيزات”.
فحص الرموز المرسومة على تلك الأوراق البيضاء، التي تشبه إلى حد ما الرونية؛ أنماط وطاقة مهيكلة في تعويذة تصلب كاملة بتأثيرات طرد الشياطين وقمع الأرواح الشريرة، مع ذلك، ليست الطاقة داخل التعويذات نقية، إذ استخدمت أيضاً قوة الإيمان الشنتوي.
نظر سوين إلى الفوضى في غابة الخيزران، وتذكّر شيئاً فجأة، وحوّل المحادثة: “أظن أن الأميرة يجب أن تقوم ببعض التحضيرات الأخرى.”
يمكنه الموافقة على المساعدة أكثر قليلاً، لكنه لم يرد أن يجذب فعلاً متاعب كبيرة.
صار راضياً تماماً عن غنائمه.
“…”
بهذه العينات، سيكون مشغولاً لفترة طويلة.
قال مباشرة: “آبي ياسوكازو لديه شيكيغامي ‘إينوغامي’ بجانبه، إذا غادرنا هكذا، هناك احتمال كبير أن نُطارد مرة أخرى.”
شعرت ببعض العزلة.
في مجال الخيمياء، نظرياً، يمكن تفكيك كل شيء في العالم وينطبق عليه مبدأ التبادل المكافئ، أي خاصية تمتلكها الكائنات الحية يمكن تكرارها على غولمات رونية، إذا أتقن هذا بعمق، إنتاج جيش من الغولمات الخالدة بلا نهاية في المستقبل، سيجعله ثرياً حقاً.
بالتفكير في هذا، لم ينسَ أن يقول لشينفوكو ميتسوكو غير البعيدة: “شكراً، آنسة ميتسوكو.”
عند سماع هذا، انحنت بأدب: “أنا من يجب أن يشكرك، سيد سوين.”
♤♤
ابتسمت العجوز بحنان: “في ذلك الوقت، كان حلمي أن أكون روائية أو شاعرة متجولة، حتى الآن، التفكير في هذا يبدو جميلاً تماماً.”
هذه المرة الأولى منذ مغادرة إيدو أن تمكنوا من صد أعدائهم.
قال مباشرة: “آبي ياسوكازو لديه شيكيغامي ‘إينوغامي’ بجانبه، إذا غادرنا هكذا، هناك احتمال كبير أن نُطارد مرة أخرى.”
رغم أن الوضع تحسن، لم تُحل الأزمة تماماً، سألت تشيان: “آنسة ميتسوكو، ما خططك الآن؟ ذلك الرجل دُفع للخلف مؤقتاً لكنه قد يعود مع تعزيزات.”
شعرت ببعض العزلة.
نظرت ميتسوكو إلى سوين، وكأن فكرة خطرت لها، ثم قالت: “آنسة تشيان، هل يمكن لك وللسيد سوين مواصلة حراستي لبضعة أيام أخرى؟ سأقدم تعويضاً مناسباً…”
عند سماع هذا، انحنت بأدب: “أنا من يجب أن يشكرك، سيد سوين.”
على عكس كبرياء السيدة جينغ البارد، وحيوية تشيان القتالية، ووحشية يوتا، وسحر سابينا… شينفوكو ميتسوكو تتمتع بسحر رقيق ومهذب، علاوة على ذلك، بالنظر إلى وضعها كـ”خادمة طاغوت”، مع ثوب الكهنوت الأنيق الأحمر والأبيض، صارت صورة النقاء والقداسة والتعالي والجمال الكلاسيكي متجذرة بقوة في الذهن، تنضح بسحر فريد في كل مكان.
سلوكها متواضعاً جداً، دون أي أثر للكبرياء الذي عادةً ما تحمله ملكية أو عذراء شنتوية.
بينما الأسطول التاسع يتجه نحو جبل الناسك، في ميناء سري للمدينة الذهبية، رست سفينة تجارية غير ملحوظة، وعدة أشخاص يرتدون عباءات يستعدون للإبحار.
بعد وقفة، أضافت بنبرة استفسارية: “و، لدي أيضاً بعض الأمور أود استشارة السيد سوين بشأنها.”
تشيان، عند سماع هذا، لم تعبّر عن رأيها بل نظرت إلى سوين: “ما رأيك؟”
ذراعاها مختومتين، وقوتها القتالية محدودة، إذا واجهت نفس الموقف السابق، ستكون عاجزة رغما عنها.
ابتسمت العجوز بحنان: “في ذلك الوقت، كان حلمي أن أكون روائية أو شاعرة متجولة، حتى الآن، التفكير في هذا يبدو جميلاً تماماً.”
رغم أن الوضع تحسن، لم تُحل الأزمة تماماً، سألت تشيان: “آنسة ميتسوكو، ما خططك الآن؟ ذلك الرجل دُفع للخلف مؤقتاً لكنه قد يعود مع تعزيزات.”
“…”
إلى جانب حوالي مئة محارب شبح مربوطين بخيوط الحرير، اختفت المخلوقات الأخرى في غابة الخيزران تماماً.
سوين، مع ذلك، حمل تعبيراً غير مبالٍ.
كان هذا مذهلاً جداً.
لأن الاثنين قد أنشآ تفاهماً ضمنياً بالفعل، لاحظ أيضاً أثراً من الغرابة في تعبير تشيان تياو، الذي بدا وكأنها تتوقع منه الرد؟
فهي تعرفه جيداً.
بالتفكير في أنهما ليسا قريبين ولا يوجد عقد، إذا واجها عدواً لا يستطيعان هزيمته، سيهرب بالتأكيد، فقال: “لا مانع لدي.”
عند التدقيق، ليست الحرفية رائعة فحسب، بل أيضاً كنزاً، كل من الطبقة الخارجية والبطانة عباءات تعاويذ، حتى الحبل الكتاني الأبيض على خصرها يمتلك خصائص طرد الشياطين، قطعة أثرية روحية شنتوية.
سوين، مع ذلك، حمل تعبيراً غير مبالٍ.
لكن بعد كل شيء، جاءت لفيفة تراث ساحر الرون وروح “سيف الشبح” ياشي منها، وهناك بعض الارتباط العاطفي، بعد تحقيق الهدف الرئيسي من المجيء إلى جبل الناسك، لن يضر المتابعة.
فهمت شينفوكو ميتسوكو شيئاً فوراً وأصبح تعبيرها جاداً جداً.
علاوة على ذلك، بعد مزيد من التفكير، شعر أن التفاعل أكثر مع شينفوكو ميتسوكو سيكون مفيداً.
للتو، أثارت معركته ضد آبي ياسوكازو رغبته كخيميائي لمعرفة المزيد عن التقنيات السرية الشنتوية.
فهمت شينفوكو ميتسوكو شيئاً فوراً وأصبح تعبيرها جاداً جداً.
رغم أن الوضع تحسن، لم تُحل الأزمة تماماً، سألت تشيان: “آنسة ميتسوكو، ما خططك الآن؟ ذلك الرجل دُفع للخلف مؤقتاً لكنه قد يعود مع تعزيزات.”
قالت معلمته سيريا ذات مرة إن الخيميائي يجب أن يكون واسع المعرفة، يحتاج لفهم العالم، واستخدام المعرفة لفهم كل شيء، فهم الطواغيت المختلفة كان أيضاً جزءاً من هذا.
ليس هناك شخص أكثر ملاءمة لمناقشة هذا معه من عذراء شنتوية.
أراد الاستفسار عن بعض التقنيات السرية الشنتوية، مثل “تقنية الرجل الورقي” الأخيرة، المبادئ وراء بعث محاربي الأشباح، أو وحوش غريبة أخرى.
عند سماع موافقته، أشرق وجه شينفوكو ميتسوكو بالفرح وانحنت مرة أخرى لسوين وتشيان تياو، قائلة بصدق: “أقدر مساعدتكما.”
“لكن…”
نظر سوين إلى الفوضى في غابة الخيزران، وتذكّر شيئاً فجأة، وحوّل المحادثة: “أظن أن الأميرة يجب أن تقوم ببعض التحضيرات الأخرى.”
نظر سوين إلى الفوضى في غابة الخيزران، وتذكّر شيئاً فجأة، وحوّل المحادثة: “أظن أن الأميرة يجب أن تقوم ببعض التحضيرات الأخرى.”
يمكنه الموافقة على المساعدة أكثر قليلاً، لكنه لم يرد أن يجذب فعلاً متاعب كبيرة.
للتو، أثارت معركته ضد آبي ياسوكازو رغبته كخيميائي لمعرفة المزيد عن التقنيات السرية الشنتوية.
أدركت أن التهديد ليس فقط من الشوغونية، بل هناك أيضاً مشكلة كبيرة داخلية في عائلتهم المالكة.
سبب “تسامح” آبي ياسوكازو السابق، لم يفهمه بعد، لذا احتاج بطبيعة الحال لتوخي مزيد من الحذر.
“لكن…”
قال مباشرة: “آبي ياسوكازو لديه شيكيغامي ‘إينوغامي’ بجانبه، إذا غادرنا هكذا، هناك احتمال كبير أن نُطارد مرة أخرى.”
بوضوح، يمكن لأي شخص توقع ذلك الموقف.
بوضوح، يمكن لأي شخص توقع ذلك الموقف.
عندما خرج من فضاء رقعة الشطرنج، آبي ياسوكازو قد اختفى بالفعل بلا أثر.
عند سماع هذا، سألت بحذر: “سيد سوين، ما اقتراحك إذن؟”
عرفت الفتاة ذات الشعر البنفسجي أن هذا الوداع سيكون الأخير، صارت نبرتها مليئة بالحزن: “لكن… الجدة الكبرى، الوضع في جبل الناسك حالياً في نقطة حرجة، نتائج التنجيم… ليست جيدة أيضاً، إذا اردتِ الذهاب حقاً، دعيني أرافقك، حسناً؟”
لم يستطع حراس النينجا القليلون سوى الانحناء والامتثال: “نعم، صاحبة السمو!”
عرف سوين أن تشيان تياو قد يكون لديها أسباب لعدم التحدث وتولي دور “الشرطي السيئ”، قائلة الأشياء غير السارة، لذا عليه فعل ذلك.
قال بوجه بلا تعبير: “أظن أنه يمكننا الانقسام إلى عدة مجموعات، ‘إينوغامي’ يتتبع أهدافه بالرائحة، لذا أقترح أن تنفصلي أنتِ، الأميرة، عن الحراس، يمكن للحراس حمل بعض قطع الملابس والتوجه في اتجاهات مختلفة.”
نظر سوين إلى الفوضى في غابة الخيزران، وتذكّر شيئاً فجأة، وحوّل المحادثة: “أظن أن الأميرة يجب أن تقوم ببعض التحضيرات الأخرى.”
هذه الخطة الأكثر عقلانية في الوقت الحالي.
فكّر سوين بعناية قبل التحدث.
قالت معلمته سيريا ذات مرة إن الخيميائي يجب أن يكون واسع المعرفة، يحتاج لفهم العالم، واستخدام المعرفة لفهم كل شيء، فهم الطواغيت المختلفة كان أيضاً جزءاً من هذا.
“…”
بما أن الأميرة عذراء شنتوية، قوتها ليست ضعيفة، وهي أيضاً ماهرة في فن التقنيات السرية لطريق الشبح، فاحتمال تعقبها المستمر من الوحوش موجود لكنه ليس عالياً.
هذا الترتيب يستبعد أيضاً تماماً احتمالاً آخر، وهو أن العدو قد يكون في الواقع يتعقب أحد حراسها.
عند سماع هذا، ظهر أثر من التردد على وجه الأميرة.
أدركت أن التهديد ليس فقط من الشوغونية، بل هناك أيضاً مشكلة كبيرة داخلية في عائلتهم المالكة.
نظر سوين إلى الفوضى في غابة الخيزران، وتذكّر شيئاً فجأة، وحوّل المحادثة: “أظن أن الأميرة يجب أن تقوم ببعض التحضيرات الأخرى.”
بدون حراسها، ستكون حياتها بالكامل في أيدي هؤلاء الثلاثة الأجانب.
لكن هذا التردد استمر لحظة فقط، إذ أومأت فوراً، قائلة بجدية: “حسناً! أظن أيضاً أن خطة السيد سوين جيدة جداً”
“لا عجب أنه لم يجرؤ على إظهار نفسه…”
في الواقع، من اللحظة التي اختارت فيها البقاء في المعركة، كانت قد أودعت حياتها بالفعل لهذه “التعزيزات”.
الصوت لطيفاً جداً، مثل فتاة في ريعان شبابها، رغم أن عباءة الخيمياء أخفت وجهها، عند التدقيق، يمكن رؤية أن المتحدثة ذات شعر بنفسجي جميل.
وبالنظر إلى الوضع الحالي، وجود الحراس أو عدمه بدا بلا فرق.
لم يرو من خارج فضاء رقعة الشطرنج من كان يقاتله، لكن سماع اسم “آبي ياسوكازو” جعل الأميرة تبدو مصدومة.
بعد كل شيء، طرق آبي ياسوكازو ليست شيئاً يمكن لبعض النينجا تحمله.
نظر سوين إلى الفوضى في غابة الخيزران، وتذكّر شيئاً فجأة، وحوّل المحادثة: “أظن أن الأميرة يجب أن تقوم ببعض التحضيرات الأخرى.”
كانت قد دفنت ماضيها في تلك الغابة الكثيفة.
لكن عند سماع هذا، بدا قائد الحراس قلقاً وتدخل بسرعة: “لكن، صاحبة السمو…”
على سطح السفينة، ما يشبه الوداع يحدث.
رغم أنه ظن أيضاً أن الخطة معقولة، إلا أنه كقائد حراس، كان قلقاً على ترك الأميرة الثمينة في أيدي “غرباء”.
صار راضياً تماماً عن غنائمه.
قالت شينفوكو ميتسوكو بتعبير حازم: “لا حاجة لمزيد من الكلام، سنفعل كما اقترح السيد سوين.”
لم يستطع حراس النينجا القليلون سوى الانحناء والامتثال: “نعم، صاحبة السمو!”
بعد وقفة، أضافت بنبرة استفسارية: “و، لدي أيضاً بعض الأمور أود استشارة السيد سوين بشأنها.”
عندما خرج من فضاء رقعة الشطرنج، آبي ياسوكازو قد اختفى بالفعل بلا أثر.
“عذراً، آنسة تشيان، سيد سوين، هل يمكنكما الانتظار لحظة؟”
للتو، أثارت معركته ضد آبي ياسوكازو رغبته كخيميائي لمعرفة المزيد عن التقنيات السرية الشنتوية.
وهي تقول هذا، سارت الأميرة نحو الجزء الأكثر ظلمة من غابة الخيزران.
“همم.”
♤♤
خمّن من حركاتها أنها على الأرجح ذاهبة لتغيير ملابسها.
ليس هناك شخص أكثر ملاءمة لمناقشة هذا معه من عذراء شنتوية.
ذراعاها مختومتين، وقوتها القتالية محدودة، إذا واجهت نفس الموقف السابق، ستكون عاجزة رغما عنها.
رغم أن رؤيته الليلية جيدة، ليس مناسباً التحديق في فتاة تغير ملابسها، فاستدار وبدأ بجدية في ربط كومة “كرات الأرز” هذه.
ابتسمت العجوز بحنان: “في ذلك الوقت، كان حلمي أن أكون روائية أو شاعرة متجولة، حتى الآن، التفكير في هذا يبدو جميلاً تماماً.”
♤♤
لكن، ما أذهلها أكثر هو أن هذا السيد سوين خرج سالماً من معركة مع آبي ياسوكازو، المعروف بـ”كاهن البلاط الأول”؟
هزّ كتفيه، مجيباً بعجز ما: “ذلك الشخص كان على الأرجح ‘الغامض’ آبي ياسوكازو، قوي جداً، لن يتمكن أي منا من احتجازه.”
لم يمضِ وقت طويل قبل أن تظهر شينفوكو ميتسوكو مرة أخرى، وقد غيّرت بالفعل إلى مجموعة ملابس أخرى.
بالتفكير في أنهما ليسا قريبين ولا يوجد عقد، إذا واجها عدواً لا يستطيعان هزيمته، سيهرب بالتأكيد، فقال: “لا مانع لدي.”
♤♤
خلعت تنكرها وارتدت ثوب الكهنوت لمنصبها الكهنوتي، ملابس داخلية من الحرير الأبيض البسيط ومعطف مطرز بشعار شمس فضية، وأسفل، تنورة مطوية بأسلوب الهاكاماما الحمراء، وقدماها في زوج من الصنادل القشية الحمراء المعقودة، تدفق شعرها الأسود الكثيف اللامع على كتفيها، وهالة أنيقة من شعر “طويل أملس أسود” غلفتها فوراً.
راقب سوين شينفوكو ميتسوكو في ملابس النساء، وعيناه تلمعان بلمسة من الدهشة.
بالفعل، كانت ملابسها الذكورية لافتة للنظر، والعودة إلى ملابس النساء ممتازة بطبيعة الحال.
تشيان، التي كانت الأخت الكبرى في جمعية الصليب، اعتادت على الكلام الغزلي، وعند رؤية الفتاة الجميلة، تفوهت بطبيعة الحال: “واو… آنسة الأميرة، تبدين جميلة حقاً.”
لكن عند سماع هذا، بدا قائد الحراس قلقاً وتدخل بسرعة: “لكن، صاحبة السمو…”
على عكس كبرياء السيدة جينغ البارد، وحيوية تشيان القتالية، ووحشية يوتا، وسحر سابينا… شينفوكو ميتسوكو تتمتع بسحر رقيق ومهذب، علاوة على ذلك، بالنظر إلى وضعها كـ”خادمة طاغوت”، مع ثوب الكهنوت الأنيق الأحمر والأبيض، صارت صورة النقاء والقداسة والتعالي والجمال الكلاسيكي متجذرة بقوة في الذهن، تنضح بسحر فريد في كل مكان.
ألقى نظرة عليها ثم أبعد نظره بسرعة، ومرّت فكرة في ذهنه: لا عجب أنها ترتدي ملابس الرجال، بمثل هذا المظهر، سيكون من الصعب عدم جذب الانتباه دون تنكر.
إلى جانب حوالي مئة محارب شبح مربوطين بخيوط الحرير، اختفت المخلوقات الأخرى في غابة الخيزران تماماً.
لكن، أكثر من ملامح الأميرة الرقيقة، ألقى نظرة أخرى على ثوب الكهنوت.
♤♤
عند التدقيق، ليست الحرفية رائعة فحسب، بل أيضاً كنزاً، كل من الطبقة الخارجية والبطانة عباءات تعاويذ، حتى الحبل الكتاني الأبيض على خصرها يمتلك خصائص طرد الشياطين، قطعة أثرية روحية شنتوية.
تشيان، عند سماع هذا، لم تعبّر عن رأيها بل نظرت إلى سوين: “ما رأيك؟”
رغم أن اهل جبل الناسك فقراء، إلا أن بعض الطبقات ليست أقل نبلاً من تلك الموجودة في العالم الخارجي.
صار راضياً تماماً عن غنائمه.
تشيان، التي كانت الأخت الكبرى في جمعية الصليب، اعتادت على الكلام الغزلي، وعند رؤية الفتاة الجميلة، تفوهت بطبيعة الحال: “واو… آنسة الأميرة، تبدين جميلة حقاً.”
قال بوجه بلا تعبير: “أظن أنه يمكننا الانقسام إلى عدة مجموعات، ‘إينوغامي’ يتتبع أهدافه بالرائحة، لذا أقترح أن تنفصلي أنتِ، الأميرة، عن الحراس، يمكن للحراس حمل بعض قطع الملابس والتوجه في اتجاهات مختلفة.”
عند سماع هذا المزاح بأسلوب الجانحين، بدا أن خدي شينفوكو ميتسوكو اكتسحهما ظل من الخجل، وأومأت بخفر: “أنت تبالغين، آنسة تشيان.”
وهي تقول هذا، سلّمت أربع رزم كانت تحملها إلى الحراس الأربعة، وأوصت: “رجال جينوي، هذه تحتوي على ملابسي ونسخي الورقية، ستذهبون على التوالي إلى أضرحة في أواري، وميكاوا، وناغانو، وأكياما.”
شعرت ببعض العزلة.
“لا عجب أنه لم يجرؤ على إظهار نفسه…”
“نعم، صاحبة السمو!”
أخذ حراس النينجا الرزم واختفوا فوراً في غابة الخيزران.
شعرت ببعض العزلة.
استمع لترتيباتها ولم يجد أي خطأ، المواقع الأربعة مشهورة باحتواء اضرحة كبيرة، بالفعل مخادعة تماماً.
بسبب هويته الخاصة، كان كشفه سيكون مزعجاً، لذا استخدم طريقة استدعاء الأشباح للقتل دون إظهار وجهه.
♤♤
يمكنه الموافقة على المساعدة أكثر قليلاً، لكنه لم يرد أن يجذب فعلاً متاعب كبيرة.
إلى جانب حوالي مئة محارب شبح مربوطين بخيوط الحرير، اختفت المخلوقات الأخرى في غابة الخيزران تماماً.
بعد مغادرة الحراس، لم يبقَ في غابة الخيزران سوى الأربعة.
بدا مزاج الأميرة غريباً بعض الشيء.
“…”
على عكس كبرياء السيدة جينغ البارد، وحيوية تشيان القتالية، ووحشية يوتا، وسحر سابينا… شينفوكو ميتسوكو تتمتع بسحر رقيق ومهذب، علاوة على ذلك، بالنظر إلى وضعها كـ”خادمة طاغوت”، مع ثوب الكهنوت الأنيق الأحمر والأبيض، صارت صورة النقاء والقداسة والتعالي والجمال الكلاسيكي متجذرة بقوة في الذهن، تنضح بسحر فريد في كل مكان.
مع عدد أقل من الناس، بدا المكان فارغاً بشكل صارخ.
كأميرة ملكية، كانت دائماً تسافر مع حراس بجانبها ولم تختبر أبداً الخروج وحدها.
الآن، صارت محاطة فقط ببعض الغرباء.
نظرت ميتسوكو إلى سوين، وكأن فكرة خطرت لها، ثم قالت: “آنسة تشيان، هل يمكن لك وللسيد سوين مواصلة حراستي لبضعة أيام أخرى؟ سأقدم تعويضاً مناسباً…”
شعرت ببعض العزلة.
بما أنه لا يمكنهم بطبيعة الحال البقاء في غابة الخيزران، سألت تشيان: “آنسة الأميرة، إلى أين نذهب بعد ذلك؟”
قال بوجه بلا تعبير: “أظن أنه يمكننا الانقسام إلى عدة مجموعات، ‘إينوغامي’ يتتبع أهدافه بالرائحة، لذا أقترح أن تنفصلي أنتِ، الأميرة، عن الحراس، يمكن للحراس حمل بعض قطع الملابس والتوجه في اتجاهات مختلفة.”
تحدثت بصوت هادئ وبطيء: “نعم، حياة الجدة وصلت إلى نهايتها، إذا لم أذهب الآن، لن أتمكن العام القادم أيضاً.”
بدا أن الأميرة لديها خطة بالفعل وقالت: “في الجنوب الغربي، على بعد أقل من مئة ميل من هنا، تقع منطقة إيزومو، حيث يوجد ‘جبل الشاي الباكي’، هناك قاعدتي السرية.”
استمع لترتيباتها ولم يجد أي خطأ، المواقع الأربعة مشهورة باحتواء اضرحة كبيرة، بالفعل مخادعة تماماً.
“آه.”
بما أنه لا يمكنهم بطبيعة الحال البقاء في غابة الخيزران، سألت تشيان: “آنسة الأميرة، إلى أين نذهب بعد ذلك؟”
قالت شينفوكو ميتسوكو بتعبير حازم: “لا حاجة لمزيد من الكلام، سنفعل كما اقترح السيد سوين.”
رفعت تشيان حاجباً، ووجهها غير مبالٍ.
خمّن من حركاتها أنها على الأرجح ذاهبة لتغيير ملابسها.
وهما يتحدثان، بدا أن الأميرة تذكرت شيئاً وأضافت: “آنسة تشيان، ألم تسألي سابقاً أي ينابيع ساخنة بالقرب من بركان جيدة؟ جبل الشاي الباكي لديه أفضل حمامات الينابيع الساخنة في جبل الناسك المناظر رائعة بشكل خاص في الشتاء~”
عند هذا، أضاءت عينا تشيان فوراً، ومن الواضح أنها أُثيرت: “رائع! لنذهب إلى هناك.”
ابتسمت الأميرة.
قالت معلمته سيريا ذات مرة إن الخيميائي يجب أن يكون واسع المعرفة، يحتاج لفهم العالم، واستخدام المعرفة لفهم كل شيء، فهم الطواغيت المختلفة كان أيضاً جزءاً من هذا.
لأن ذلك الرجل هو الكاهن الأعظم للعائلة المالكة.
أما سوين، فهو غير مبالٍ بالوجهة، الآن بعد أن أصبح “تراث ساحر الرون” في حوزته، تحقق هدفه النهائي في جبل الناسك، هو بحاجة لاستيعاب تلك المعرفة بسرعة ثم صقل “تقليد الرون البدائي” للترقي إلى المستوى الرابع.
“آه.”
قال مباشرة: “آبي ياسوكازو لديه شيكيغامي ‘إينوغامي’ بجانبه، إذا غادرنا هكذا، هناك احتمال كبير أن نُطارد مرة أخرى.”
الطاقة الروحية المظلمة تتجاوز الحد بالفعل، فقط بعد الترقي إلى المستوى الرابع سيكون هناك اختراق آخر، مضاعفاً قوة جميع سحره أضعافاً، عند مواجهة آبي ياسوكازو مرة أخرى، سترتفع الثقة في التعامل معه بشكل كبير.
قررت المجموعة مسارها، وأزالت آثار المعركة، ثم اختفت في غابة الخيزران.
♤♤
مدينة القراصنة هاستلينغ دائماً مكان تختلط فيه التنانين والثعابين، تأوي ليس فقط القراصنة بل قوى مختلفة مخفية.
من الآن فصاعداً، لن تكون هناك أزهار متفتحة على طريقها.
بينما الأسطول التاسع يتجه نحو جبل الناسك، في ميناء سري للمدينة الذهبية، رست سفينة تجارية غير ملحوظة، وعدة أشخاص يرتدون عباءات يستعدون للإبحار.
أمسكت يد الفتاة ذات الشعر البنفسجي وكأنه وداعهم الأخير: “كاتيوشا، لا تحزني لرحيل الجدة، الذهاب إلى جبل الناسك… هذا هو الخيار النادر في حياتي لاتباع إرادتي، وشكراً لكِ، بعد الاستماع إلى قصتك، قررت الجدة الذهاب لترى.”
أمسكت يد الفتاة ذات الشعر البنفسجي وكأنه وداعهم الأخير: “كاتيوشا، لا تحزني لرحيل الجدة، الذهاب إلى جبل الناسك… هذا هو الخيار النادر في حياتي لاتباع إرادتي، وشكراً لكِ، بعد الاستماع إلى قصتك، قررت الجدة الذهاب لترى.”
على سطح السفينة، ما يشبه الوداع يحدث.
رغم أن الوضع تحسن، لم تُحل الأزمة تماماً، سألت تشيان: “آنسة ميتسوكو، ما خططك الآن؟ ذلك الرجل دُفع للخلف مؤقتاً لكنه قد يعود مع تعزيزات.”
أحد الأشخاص ذوي العباءات يمسك يد الآخر، يتحدثان عن شيء ما.
وهي تقول هذا، سلّمت أربع رزم كانت تحملها إلى الحراس الأربعة، وأوصت: “رجال جينوي، هذه تحتوي على ملابسي ونسخي الورقية، ستذهبون على التوالي إلى أضرحة في أواري، وميكاوا، وناغانو، وأكياما.”
“الجدة الكبرى، هل يجب حقاً أن تذهبي بنفسك؟ لكن صحتك…”
استندت العجوز على الدرابزين، مبتسمة.
الصوت لطيفاً جداً، مثل فتاة في ريعان شبابها، رغم أن عباءة الخيمياء أخفت وجهها، عند التدقيق، يمكن رؤية أن المتحدثة ذات شعر بنفسجي جميل.
استندت العجوز على الدرابزين، مبتسمة.
الشكل الآخر منحنيًا قليلاً، يشبه شخصاً مسناً يقترب من نهاية حياته.
عند التدقيق، ليست الحرفية رائعة فحسب، بل أيضاً كنزاً، كل من الطبقة الخارجية والبطانة عباءات تعاويذ، حتى الحبل الكتاني الأبيض على خصرها يمتلك خصائص طرد الشياطين، قطعة أثرية روحية شنتوية.
الطاقة الروحية المظلمة تتجاوز الحد بالفعل، فقط بعد الترقي إلى المستوى الرابع سيكون هناك اختراق آخر، مضاعفاً قوة جميع سحره أضعافاً، عند مواجهة آبي ياسوكازو مرة أخرى، سترتفع الثقة في التعامل معه بشكل كبير.
تحدثت بصوت هادئ وبطيء: “نعم، حياة الجدة وصلت إلى نهايتها، إذا لم أذهب الآن، لن أتمكن العام القادم أيضاً.”
“عذراً، آنسة تشيان، سيد سوين، هل يمكنكما الانتظار لحظة؟”
إلى جانب حوالي مئة محارب شبح مربوطين بخيوط الحرير، اختفت المخلوقات الأخرى في غابة الخيزران تماماً.
أمسكت يد الفتاة ذات الشعر البنفسجي وكأنه وداعهم الأخير: “كاتيوشا، لا تحزني لرحيل الجدة، الذهاب إلى جبل الناسك… هذا هو الخيار النادر في حياتي لاتباع إرادتي، وشكراً لكِ، بعد الاستماع إلى قصتك، قررت الجدة الذهاب لترى.”
عند سماع هذا، سألت بحذر: “سيد سوين، ما اقتراحك إذن؟”
“لا، أريد أن أذهب لأرى بنفسي.”
عرفت الفتاة ذات الشعر البنفسجي أن هذا الوداع سيكون الأخير، صارت نبرتها مليئة بالحزن: “لكن… الجدة الكبرى، الوضع في جبل الناسك حالياً في نقطة حرجة، نتائج التنجيم… ليست جيدة أيضاً، إذا اردتِ الذهاب حقاً، دعيني أرافقك، حسناً؟”
“لا، أريد أن أذهب لأرى بنفسي.”
بما أنه كان مشغولاً بالمعركة، لم يُختم بعض المحاربين الأشباح المربوطين تماماً وهربوا، تاركين فقط بضع عشرات.
بما أن الأميرة عذراء شنتوية، قوتها ليست ضعيفة، وهي أيضاً ماهرة في فن التقنيات السرية لطريق الشبح، فاحتمال تعقبها المستمر من الوحوش موجود لكنه ليس عالياً.
العجوز، التي استسلمت منذ فترة طويلة لواقع الحياة والموت، ربتت خديها المبللين بالدموع بلطف: “كاتيوشا الصغيرة، عِديني أن هذه ستكون دموعك الأخيرة، بما أنك اخترت طريقك، امضي قدماً بثبات.”
♤♤
“…”
صار راضياً تماماً عن غنائمه.
بقيت الفتاة ذات الشعر البنفسجي صامتة، غير قادرة على التعبير عن حزن وداع أعز شخص في حياتها بأي كلمات.
أمسكت العجوز بالوجه المبلل بالدموع وابتسمت: “الولادة في عائلتنا هي نعمة ونقمة، في شبابي، تزوجت في تكتل مالي جنوبي لمصلحة العائلة، تنازلت وبذلت كل ما لدي لازدهار عائلتنا طوال حياتي، الآن، في نهاية حياتي، أريد أن أصنع طريقي الخاص لهذه الرحلة الأخيرة، ساذهب إلى هناك وانظر إن كانت قصته تحمل انعكاساً لي.”
“الجدة الكبرى، هل يجب حقاً أن تذهبي بنفسك؟ لكن صحتك…”
لم تعرف الفتاة ذات الشعر البنفسجي كيف تتفاعل: “الجدة الكبرى…”
أما سوين، فهو غير مبالٍ بالوجهة، الآن بعد أن أصبح “تراث ساحر الرون” في حوزته، تحقق هدفه النهائي في جبل الناسك، هو بحاجة لاستيعاب تلك المعرفة بسرعة ثم صقل “تقليد الرون البدائي” للترقي إلى المستوى الرابع.
“لو كانت لدي شجاعتك عندما كنت صغيرة، ربما كنت سلكت طريقاً مختلفاً.”
أحد الأشخاص ذوي العباءات يمسك يد الآخر، يتحدثان عن شيء ما.
ابتسمت العجوز بحنان: “في ذلك الوقت، كان حلمي أن أكون روائية أو شاعرة متجولة، حتى الآن، التفكير في هذا يبدو جميلاً تماماً.”
فهي تعرفه جيداً.
لكن، ما أذهلها أكثر هو أن هذا السيد سوين خرج سالماً من معركة مع آبي ياسوكازو، المعروف بـ”كاهن البلاط الأول”؟
وهي تتحدث، عكست عيناها الضبابيتان صورة الفتاة ذات الشعر البنفسجي، وكأنها ترى نفسها الشابة، وبدأت تروي قصتها: “في ذلك الوقت، مثلك، أحببت كتابة المسرحيات، وتأليف أجمل القصائد، وكان غوستاف يحب كتابة روايات عن الطواغيت والأرواح، كان يكتب بخيال لا حدود له، غالباً عن قصص الطبقات الدنيا، مثل هذه القصص لا تُستقبل جيداً في المجتمع الراقي، وكنا نعيش دائماً في فقر، لكننا لم نمانع المشقة في ذلك الوقت، كنا نركض بجنون على التلال المغطاة بالأزهار، ضاحكين بحماقة، بدا وكأن غدنا سيكون دائماً مليئاً بالأزهار المتفتحة…”
لحسن الحظ، زعيم المحاربين الأشباح المدرع لا يزال حاضراً، وكل واحد منهم ملصق عليه تعويذة شنتوية.
عند سماع هذه القصة، هدأت ورسخت لمعة في عيني الفتاة ذات الشعر البنفسجي تدريجياً.
رغم أنه ظن أيضاً أن الخطة معقولة، إلا أنه كقائد حراس، كان قلقاً على ترك الأميرة الثمينة في أيدي “غرباء”.
سابقاً، كان قد نظّر استراتيجيات مضادة متنوعة، لكن يبدو أنه ليس لدى أي من الحاضرين وسيلة لقتل ذلك الرجل.
كانت قد دفنت ماضيها في تلك الغابة الكثيفة.
هذه المرة الأولى منذ مغادرة إيدو أن تمكنوا من صد أعدائهم.
لكن، ما أذهلها أكثر هو أن هذا السيد سوين خرج سالماً من معركة مع آبي ياسوكازو، المعروف بـ”كاهن البلاط الأول”؟
من الآن فصاعداً، لن تكون هناك أزهار متفتحة على طريقها.
حان الوقت أخيراً للوداع.
كأميرة ملكية، كانت دائماً تسافر مع حراس بجانبها ولم تختبر أبداً الخروج وحدها.
الصوت لطيفاً جداً، مثل فتاة في ريعان شبابها، رغم أن عباءة الخيمياء أخفت وجهها، عند التدقيق، يمكن رؤية أن المتحدثة ذات شعر بنفسجي جميل.
ربتت العجوز على كتفها: “حسناً، يجب أن أرحل.”
أخذ حراس النينجا الرزم واختفوا فوراً في غابة الخيزران.
بقيت الفتاة ذات الشعر البنفسجي صامتة، وأومأت برأسها.
يمكنه الموافقة على المساعدة أكثر قليلاً، لكنه لم يرد أن يجذب فعلاً متاعب كبيرة.
رفعت العجوز يدها مودعة، مبتسمة بكلماتها الأخيرة: “الندم الوحيد الذي لدى الجدة الآن هو عدم تمكني من مشاهدتك تكبرين، أنا فضولية أيضاً، أي نوع من الرجال يمكن أن يجعل كاتيوشا الصغيرة تتخذ مثل هذا الخيار؟”
عند سماع هذا، لمست يكاترينا خصلة شعر عند صدغها وابتسمت على نطاق واسع: “الجدة الكبرى، كاتيوشا كبرت بالفعل.”
لكن، ما أذهلها أكثر هو أن هذا السيد سوين خرج سالماً من معركة مع آبي ياسوكازو، المعروف بـ”كاهن البلاط الأول”؟
الصوت لطيفاً جداً، مثل فتاة في ريعان شبابها، رغم أن عباءة الخيمياء أخفت وجهها، عند التدقيق، يمكن رؤية أن المتحدثة ذات شعر بنفسجي جميل.
“همم.”
الآن، صارت محاطة فقط ببعض الغرباء.
أخذ حراس النينجا الرزم واختفوا فوراً في غابة الخيزران.
استندت العجوز على الدرابزين، مبتسمة.
غادرت السفينة الميناء ببطء.
سوين، مراقباً نظرة الأميرة، قرأ أيضاً شكوكها.
♤♤♤
عند سماع هذا، ظهر أثر من التردد على وجه الأميرة.
عند سماع موافقته، أشرق وجه شينفوكو ميتسوكو بالفرح وانحنت مرة أخرى لسوين وتشيان تياو، قائلة بصدق: “أقدر مساعدتكما.”
