لفيفة موكب المئة الشيطان الليلي
لم يكن من يحرك الخيوط خلف المحاربين الأشباح قد أظهر نفسه بعد، مُصرّاً على استخدام حرب استنزاف لإنهاك القوات الحامية لشينفوكو ميتسوكو من خلال الأعداد الغفيرة.
وهو يتحدث، رفع يداً ومن كمه الواسع تدفقت لفيفة بنقوش سحابية. بحركة سريعة من يده اليمنى كأنه يحمل سيفاً، صرخ: “لفيفة موكب المئة شيطان الليلي، تقنية سر الريح الطاغوتي، كامايتاتشي، انطلق!”
المحاربون الأشباح خالدين ولا يمكن تدميرهم، ويفتقرون عادةً إلى أي وسيلة مضادة، وأي عدد من المهاجمين سيُلقى به سدى.
صار حذره مضاعفاً عشر مرات.
لسوء الحظ، صادفوا سوين محرّك الدمى.
بارعاً بالمثل في استخدام استراتيجية الحشود.
بدلاً من ذلك، عند رؤية سوين، مر وميض من المفاجأة في عينيه، وبدا أنه تمتم بعبارة غير مسموعة لنفسه.
قد لا يخاف المحاربون الأشباح من الموت، لكن الدمى غير مبالية بالحياة والموت بالمثل.
بمجرد ظهور بضع مئات من دماه، عكست فوراً العيب الناجم عن الفجوة العددية، علاوة على ذلك، بإمكانها نفث النار والجليد، بوظائف أكثر شمولاً وقدرات قتالية جماعية أقوى.
صارت عاجزة عن الكلام لوصف الأفكار العاصفة التي تدور في قلبها.
في اللحظة التي ظهرت فيها رماح العنكبوت الثماني الشريرة، تحوّلت غابة الخيزران الشاسعة إلى مسرح دمى، بشدّة واحدة من الخيوط، سيطر على الدمى في تشكيل وانطلق إلى المعركة، متصادماً مع جيش المحاربين الأشباح في لحظة.
لهذا أيضاً لم يكن سوين في عجلة من أمره للهجوم سابقاً، منتظراً بدلاً من ذلك ليجد ذلك محرك الدمى وراء الكواليس.
معظم قدرات الخيميائي جاءت من مصادر خارجية، والسبب الذي دفعه لإعداد العديد من نوى بلورات الطاقة في غابة الخيزران مسبقاً كان ليصمد أطول من هذه الوحوش.
المحاربون الأشباح خالدين ولا يمكن تدميرهم، ويفتقرون عادةً إلى أي وسيلة مضادة، وأي عدد من المهاجمين سيُلقى به سدى.
لم يظن بالتأكيد أن بعث المحاربين الأشباح يأتي دون تكلفة طاقة.
‘هل يمكن أن يكون ذلك الشخص؟ هيه، يا لها من مصادفة… حسناً، الأمر يستحق المحاولة.’
أما زعيم المحاربين الأشباح ذاك الذي يرتدي “الدرع القرمزي الحديدي المطلي بخمس قطع”، فلديه “بدلة المعركة الميكانيكية من الفئة التاسعة لقائد الفرقة” لإشغاله.
كلاهما يستخدم تقنيات سرية لاستخراج إمكانات جسده، ومن كان أساسه الجسدي أقوى له الأفضلية، سوين، بجسده المعدّل بـ”مصل X”، تعافيه وصموده وقوته أعلى بكثير من الشخص العادي، لذلك، طالما لم يبذل قصارى جهده، فهو يمتلك ميزة مطلقة.
تركز تقنيات الوهم على “السحر” وتتطلب بناء مجال قوة روحية يحفز الهلوسة في الهدف؛ تؤكد المحاليل الروحية على “المنطق” وتمثل السيطرة التشريحية المباشرة.
تدّعي أن درعك محصن ضد النصال والرماح، أليس كذلك؟
هل تجرؤ على التصادم المباشر مع بدلة معركة ميكانيكية؟
ليست نار روح الأونميوجي أمامه مبالغاً فيها، لكن هؤلاء الكهنة شاركوا بعض أوجه الشبه مع محركي الدمى، ليس بإمكانك قياس قوتهم القتالية بمستواهم الجسدي؛ الجانب الأكثر إرهاقاً هي تقنية التحكم بالشياطين.
لنرَ أيهما أقوى، الدرع أم دفاع الآلات الفولاذية.
وهو يتحدث، رفع يداً ومن كمه الواسع تدفقت لفيفة بنقوش سحابية. بحركة سريعة من يده اليمنى كأنه يحمل سيفاً، صرخ: “لفيفة موكب المئة شيطان الليلي، تقنية سر الريح الطاغوتي، كامايتاتشي، انطلق!”
حتى بالنسبة لزعيم محاربي الأشباح في الدرع القرمزي، المسألة استخدام بضعة خيوط إضافية.
ميزة أخرى للتقنية هي الاستخدام الأكثر كفاءة لمصادر الطاقة، غلايات البخار والطاقة السحرية المصممة بإتقان من جيش مارفا هي بالتأكيد من الدرجة الأولى في استخدام الطاقة، لا تُقارن بالاستهلاك الطبيعي للبشر (والوحوش) عند نفس مستوى الطاقة.
ظهر فجأة في يده رقعة شطرنج بالأبيض والأسود، أطلق منها شعاع ضوء في غابة الخيزران المظلمة تماماً.
قد لا تتمكن هذه البدلة من قتل زعيم المحاربين الأشباح، لكن على الأقل، يمكنها تقييد جموحه لفترة قصيرة.
كلما زاد عدد الخيوط الروحية التي يقسمها، ضعفت سيطرته.
لم يجرؤ على الإهمال، فتح المظلة السوداء المزينة بالرموز في يده بحركة سريعة، مغلفاً بالأرواح الساخطة، وتكثفت أختام الساحر في يده بسرعة إلى شكل.
أما الدمى الأخرى، إذا انكسرت واحدة، فهناك الكثير من البدائل.
“هذا…”
نظرياً، طالما هناك طاقة كافية، يمكن لجيش دماه أن يصمد أطول من جيش المحاربين الأشباح لذلك الشخص إلى ما لا نهاية.
علاوة على ذلك، ليس المختوم في لفيفة موكب المئة شيطان الليلي سوى مخلوق كهذا.
المسألة فقط من سيستسلم أولاً.
محاربو الأشباح السابقون خطوة بخطوة، وهذا بالضبط ما أراده، مع تجمعهم معاً، تقريباً جميعهم داخل مسرح الدمى، صارت السيطرة عليهم أسهل.
لكنه لا ينوي إطالة الأمر هكذا، ليس لديه ذلك القدر من المال ليحرقه.
لم يكن من يحرك الخيوط خلف المحاربين الأشباح قد أظهر نفسه بعد، مُصرّاً على استخدام حرب استنزاف لإنهاك القوات الحامية لشينفوكو ميتسوكو من خلال الأعداد الغفيرة.
علاوة على ذلك، قد حدد بالفعل موقع ذلك المتحكم!
♤♤
عند سماع هذا، أشرقت الأميرة، التي كانت تشعر بالذنب لعدم ثقتها قبل لحظة، وكأن الحاجة إليها في ساحة المعركة جعلتها تدرك حماقتها: “حسناً!”
مع انتشار جيش الدمى، رأت شينفوكو ميتسوكو وحراسها النينجا أمواجاً هائجة تثور في أعينهم.
كعذراء شنتوية، هي نفسها بارعة في مختلف التعاويذ الروحية.
سيطر سوين بمفرده على الموقف.
ليس بعيداً، صارت يدا سوين تتخبطان في الفراغ، وبشدّة عنيفة، صرخ: “طريقة التحكم بالحرير – عصفور القفص”
رغم أنها استشعرت أن قوته الحقيقية ليست قوية للغاية — على الأرجح حول رتبة محترف من المستوى الثالث خارج جبل الناسك — إلا أنها لم تتوقع مثل هذا الحضور المهيمن الساحق بمجرد أن تحرك!
اتخذت الدمى مواقعها في المعركة، مما جعل الجميع الآخرين يبدون زائدين عن الحاجة.
“طريقة التحكم بالحرير – تقنية ربط شرنقة العنكبو!”
العرض المذهل لمئات الدمى أعطاهم إحساساً هائلاً بالأمان.
كانت نيته الأولية قتل هذا الخصم، لكن هدفه الآن سبر أساس الخصم قدر الإمكان.
“هذا…”
لم يبدُ هذا الشخص مثل بقية القرويين الجاهلين من جبل الناسك؛ بدلاً من ذلك، بدا أنه يعرف الكثير عن الخيمياء.
تدّعي أن درعك محصن ضد النصال والرماح، أليس كذلك؟
تحوّل الوضع الخطير الذي كان مهدداً للحياة قبل لحظة بشكل دراماتيكي، وقائد الحراس الذي تحدث للتو مذهولاً الآن، غير قادر على نطق كلمة أخرى.
ميزة أخرى للتقنية هي الاستخدام الأكثر كفاءة لمصادر الطاقة، غلايات البخار والطاقة السحرية المصممة بإتقان من جيش مارفا هي بالتأكيد من الدرجة الأولى في استخدام الطاقة، لا تُقارن بالاستهلاك الطبيعي للبشر (والوحوش) عند نفس مستوى الطاقة.
حتى وجه شينفوكو ميتسوكو الجميل صار مليئاً بعدم التصديق.
تحوّل الوضع الخطير الذي كان مهدداً للحياة قبل لحظة بشكل دراماتيكي، وقائد الحراس الذي تحدث للتو مذهولاً الآن، غير قادر على نطق كلمة أخرى.
بالنظر مرة أخرى إلى الظل الذي يتحكم برماح العنكبوت الثماني، أدركت أن رباطة جأشه كانت تخفي قوة هائلة كهذه.
رغم أنها استشعرت أن قوته الحقيقية ليست قوية للغاية — على الأرجح حول رتبة محترف من المستوى الثالث خارج جبل الناسك — إلا أنها لم تتوقع مثل هذا الحضور المهيمن الساحق بمجرد أن تحرك!
تبادل الاثنان الضربات في فضاء رقعة الشطرنج، مع نشره الخيوط والدمى من حين لآخر للتطويق وبالكاد الحصول على اليد العليا.
أوقفت الدمى جيش المحاربين الأشباح، مما منح لحظة راحة للجميع، اغتنم حراس النينجا الجرحى الفرصة لمعالجة جروحهم بسرعة وتناول الحبوب لاستعادة قوتهم.
تقريباً في اللحظة التي تصلبت فيها أختام الساحر، ضرب إعصار غريب، تطايرت الشرارات من جلده وشنّ المخلوق مئات الهجمات في ثوانٍ فقط، وترددت أصوات ضرب النصال بكثافة قرب أذنيه.
عند النظرة التالية، قُطع جسده بسلاسة إلى عشرات القطع بالخيوط.
أغمدت تشيان سيفها أيضاً، وتنفست بصعوبة، وارتاحت حاجبيها.
هذه تقنية لا يمكن استخدامها إلا من قبل خيميائي لديه فهم شامل لفنون الحياة.
بالنسبة لها، مع يديها المختومتين والمشاركة في قتال عالي الكثافة، لم يكن الإجهاد خفيفاً.
بارعاً بالمثل في استخدام استراتيجية الحشود.
لكن، لم يبدُ الفرد الغريب في الجهة المقابلة متأثراً بالأرواح الساخطة الناحبة، وهزّ رأسه بازدراء ببساطة: “بالفعل، إنها خيمياء قوية جداً… للأسف، التقنية السرية لطريق الشبح عديمة الفائدة ضدي.”
اقتربت من الأميرة، مواجهة شينفوكو ميتسوكو التي صارت واقفة في ذهول، وقالت برفع حاجب: “الباقي يعتمد عليه.”
“طريقة التحكم بالحرير – تقنية ربط شرنقة العنكبو!”
“آنسة تشيان، ذلك… سوين، كيف يمكن أن…”
ليس مفاجئاً، بعد كل شيء.
استفسر مسبقاً عن قصد، عارفاً أن العذارى الشنتويات ماهرات في ختم الأرواح وبطبيعة الحال لم يبخل بأي مجاملة.
صارت عاجزة عن الكلام لوصف الأفكار العاصفة التي تدور في قلبها.
لم يبدُ هذا الشخص مثل بقية القرويين الجاهلين من جبل الناسك؛ بدلاً من ذلك، بدا أنه يعرف الكثير عن الخيمياء.
ما ظنت أنه سيناريو موت شبه مؤكد قُلِبَ بسهولة من قبل شخص آخر.
♤♤
هذا… كان تقريباً مثل حلم.
لم تشك تشيان أبداً في قدرات سوين، لذا لم تتفاجأ قليلاً: “همم… إنه يجلب المفاجآت دائماً.”
القوة القتالية لجيش الدمى مذهلة حقاً، تبدد الجو المتوتر فجأة، وكشفت وجوه الجميع عن تعبيرات ارتياح عظيم.
لم يبدُ هذا الشخص مثل بقية القرويين الجاهلين من جبل الناسك؛ بدلاً من ذلك، بدا أنه يعرف الكثير عن الخيمياء.
اقتربت لولوتا، بمظهر المعجبة المتعصبة، وهتفت: “واو… سوين مذهل جداً، رغم أنها ليست المرة الأولى التي أرى فيها تقنيته، إلا أنني لا أزال مصدومة.”
قد بحث عميقا في ملاحظات تشريح الإنسان لجيرالد، القائد السابق لمنظمة المظلة، ورأى بطبيعة الحال حقيقة التفجير الذاتي بنظرة واحدة.
هذا المشهد مشابهاً لذاك في مدينة بليزارد على البحر، حيث واجهو تطويقاً من ثلاث سفن، وقلب سوين الطاولة بشكل دراماتيكي. جلب الكثير من الصدمات لقلب الفتاة الصغيرة.
مثل معظم ممارسي السحر، لدى سحرة الفنون الطاغوتية نقطة ضعف واحدة، وهي أجسادهم الضعيفة.
قد لا تتمكن هذه البدلة من قتل زعيم المحاربين الأشباح، لكن على الأقل، يمكنها تقييد جموحه لفترة قصيرة.
بعد وقفة، نظرت الفتاة المرحة إلى تشيان بمكر وقالت: “أخبرتك، إذا وقعت الأستاذة في مشكلة، سوين سيأتي بالتأكيد للمساعدة!”
تشيان، عند سماع المكر في كلماتها، ضربت رأس الفتاة: “مع كل هذا الثناء على ‘السيد سوين’، لماذا لا أرسلك لتكوني تلميذته؟”
صار حذره مضاعفاً عشر مرات.
هزّت لولوتا رأسها بعنف مثل دمية متأرجحة: “لا، أريد تعلم طريق السيف من الأستاذة!”
رؤية نية الطرف الآخر الانخراط في قتال مباشر، لم يستطع إرخاء حذره.
حتى بالنسبة لزعيم محاربي الأشباح في الدرع القرمزي، المسألة استخدام بضعة خيوط إضافية.
ثم، بعد وقفة، نظرت خلسة إلى تشيان وتمتمت بمكر: “على أي حال، أنت والسيد سوين قريبان جداً، لا فرق سواء أرسلتني أم لا.”
أحدث السير على الهواء سلسلة من الأصوات الانفجارية في الهواء.
أحدث السير على الهواء سلسلة من الأصوات الانفجارية في الهواء.
وهي تتحدث، قامت بحركات مبالغ فيها بعينيها، مشيرة: هما قريبان لدرجة أنهما يمكن أن يستحما معاً بدون ملابس.
لكن محاربي الأشباح محصنون ضد التقنيات الروحية السرية!
أوقفت الدمى جيش المحاربين الأشباح، مما منح لحظة راحة للجميع، اغتنم حراس النينجا الجرحى الفرصة لمعالجة جروحهم بسرعة وتناول الحبوب لاستعادة قوتهم.
“…”
لكنه لم ينوي القتال حتى الموت.
استمعت تشيان لهذا، وأعطتها نظرة لكنها قررت تجاهلها.
♤♤
بعد وقفة، نظرت الفتاة المرحة إلى تشيان بمكر وقالت: “أخبرتك، إذا وقعت الأستاذة في مشكلة، سوين سيأتي بالتأكيد للمساعدة!”
كان سوين قد لاحظ تقريباً جميع سمات محاربي الأشباح، لذا لم يكن من المفترض أن تكون المعركة مفاجئة، كل شيء تقريباً ضمن توقعاته.
لكن، لم تتوقف أفكاره عند هذا الحد.
لمعت عينه اليسرى، ورأى بوضوح شيئاً يندفع، وظهر أيضاً جسد روحي سريع الحركة في إدراكه الروحي.
قبل التحرك ضد المتحكم، لا يزال يفكر فيما إذا كان يمكنه استخدام هذه الوحش كدمية.
محاربو الأشباح السابقون خطوة بخطوة، وهذا بالضبط ما أراده، مع تجمعهم معاً، تقريباً جميعهم داخل مسرح الدمى، صارت السيطرة عليهم أسهل.
لكن رؤية هذا المشهد، لم تُظهر الأميرة من بعيد أي سعادة على وجهها، بل بدت قلقة. لم تستطع إلا أن تصرخ بعجلة: “سيد سوين، كن حذراً! محاربو الأشباح أقوياء بشكل لا يصدق ويمكنهم المرور عبر الأشياء، لا يمكن تقييدهم…”
لم يهتم سوين بالآخرين، عارفاً أنه بمجرد أن يتحرك، يجب أن يستأصل الخصم بسرعة البرق.
مباشرة بعد أن صدّ هجوم محاربي الأشباح بهذه المواجهة، تغيرت أختام الساحر في يديه مرة أخرى: “إطلاق الهيكل”
محاربو الأشباح السابقون خطوة بخطوة، وهذا بالضبط ما أراده، مع تجمعهم معاً، تقريباً جميعهم داخل مسرح الدمى، صارت السيطرة عليهم أسهل.
أطلق المستوى الثالث من “اللوامس الروحية”، وانتشرت تلك القوة الروحية الهائلة على طول خيوط لا حصر لها.
نظرياً، طالما هناك طاقة كافية، يمكن لجيش دماه أن يصمد أطول من جيش المحاربين الأشباح لذلك الشخص إلى ما لا نهاية.
دون إيقاف حركته، تلاعب بشكل متكرر برماح العنكبوت الثماني على ظهره، متمتماً في قلبه: “لنجرب التقنية السرية التي أتقنتها مؤخراً…”
آبي ياسوكازو، بالنظر إلى نفسه محاصراً الآن في فضاء رقعة الشطرنج، لم يُظهر أي علامات اضطراب وبقي هادئاً.
“طريقة التحكم بالحرير – تقنية ربط شرنقة العنكبو!”
استفسر مسبقاً عن قصد، عارفاً أن العذارى الشنتويات ماهرات في ختم الأرواح وبطبيعة الحال لم يبخل بأي مجاملة.
أصبحت نظرته حادة وتجسدت فجأة العديد من الخيوط الشبيهة بشعر الساحرة في الهواء إلى شكل ملموس.
في وقت قصير للغاية، التفت خيوط بلورية ومتينة حول مئات من محاربي الأشباح، مغلفةً ونسجاً إياهم في شرانق عنكبوت، رابطة الأهداف بسرعة مثل عنكبوت يمسك فريسة.
أخيراً، بعد لمسة خلقت بعض المسافة بينهما، أخرج آبي ياسوكازو مرة أخرى [لفيفة موكب المئة شيطان الليلي]، وشكّل ختماً، وصفعه، مما جعل [داروما موكوغيو] أحمر ضخم يظهر في الفضاء.
لكن رؤية هذا المشهد، لم تُظهر الأميرة من بعيد أي سعادة على وجهها، بل بدت قلقة. لم تستطع إلا أن تصرخ بعجلة: “سيد سوين، كن حذراً! محاربو الأشباح أقوياء بشكل لا يصدق ويمكنهم المرور عبر الأشياء، لا يمكن تقييدهم…”
آبي ياسوكازو، بالنظر إلى نفسه محاصراً الآن في فضاء رقعة الشطرنج، لم يُظهر أي علامات اضطراب وبقي هادئاً.
سابقاً، جربوا العديد من الطرق للتعامل مع محاربي الأشباح، بما في ذلك بطبيعة الحال السيطرة الجسدية، لكن بطريقة ما كانوا يمرون عبر الأشياء بشكل غير مفهوم، مما جعل جميع محاولات السيطرة بلا جدوى.
لكن ما لم تتوقعه أبداً هو أنه، بينما قالت هذا، بدلاً من مشاهدة تلك الشرانق تذبل فوراً، تجمّد فعلاً ما يقرب من مئة من محاربي الأشباح، بما في ذلك زعيمهم، في مكانهم.
صرخ، مندفعاً في حشد الوحوش.
في اللحظة التي ظهرت فيها رماح العنكبوت الثماني الشريرة، تحوّلت غابة الخيزران الشاسعة إلى مسرح دمى، بشدّة واحدة من الخيوط، سيطر على الدمى في تشكيل وانطلق إلى المعركة، متصادماً مع جيش المحاربين الأشباح في لحظة.
هل قيدهم حقا؟
يفكر بالفعل في خيارات أخرى.
كيف فعل ذلك؟
لمعت عينه اليسرى، ورأى بوضوح شيئاً يندفع، وظهر أيضاً جسد روحي سريع الحركة في إدراكه الروحي.
‘أي نوع من تقنيات الوهم هذا؟’
مع وميض أبيض في عينيها، رأت الأميرة فجأة شيئاً، في الخيوط التي لا تُحصى التي تغلف كل محارب شبح، هناك خيط مشبع بتدفق قوي من القوة الروحية!
هذه تقنية لا يمكن استخدامها إلا من قبل خيميائي لديه فهم شامل لفنون الحياة.
اتخذت الدمى مواقعها في المعركة، مما جعل الجميع الآخرين يبدون زائدين عن الحاجة.
‘أي نوع من تقنيات الوهم هذا؟’
اكتشف أيضاً أن محاربي الأشباح يتحولون إلى حالة عنصرية ويعودون للحياة فقط بعد الموت، بمجرد السيطرة عليهم، يمكنهم المرور عبر الأشياء لكن في الجوهر، ذلك يعادل تفجير أنفسهم مرة واحدة.
رؤية ساحر كهذا لأول مرة، صارت الأميرة حائرة بعض الشيء، متسائلة في قلبها: ‘هل يمكن أن يكون بسبب الخيوط؟’
مع صدور الأمر، انفجرت اللفيفة التي تحمل صورة روح ابن عرس أصفر بصوت “بانغ”.
في نظامهم في جبل الناسك، تقنيات الوهم (التقنيات الروحية السرية) فئة كبيرة ضمن النينجيتسو والفنون الطاغوتية، وليست غير شائعة بين الممارسين.
كعذراء شنتوية، هي نفسها بارعة في مختلف التعاويذ الروحية.
تشيان، عند سماع المكر في كلماتها، ضربت رأس الفتاة: “مع كل هذا الثناء على ‘السيد سوين’، لماذا لا أرسلك لتكوني تلميذته؟”
كان هذا تكتيكاً لم يكتشفه حتى!
لكن محاربي الأشباح محصنون ضد التقنيات الروحية السرية!
أوقفت الدمى جيش المحاربين الأشباح، مما منح لحظة راحة للجميع، اغتنم حراس النينجا الجرحى الفرصة لمعالجة جروحهم بسرعة وتناول الحبوب لاستعادة قوتهم.
حيرته أن الرجل لديه بوضوح طرق أخرى تحت تصرفه، ومع ذلك بدا أنه ليس لديه نية للقتال حتى الموت من البداية؟
قد جربت بنفسها من قبل، بلا فائدة، فلماذا هذه التقنية تعمل الآن؟
رغم أنها بدت بنفس التأثير، إلا أنها في الواقع مختلفة جوهرياً.
لكنه لا ينوي إطالة الأمر هكذا، ليس لديه ذلك القدر من المال ليحرقه.
لا الأميرة تعرف أن معظم التعاويذ الروحية هجمات سحرية، بينما لوامس سوين الروحية هجمات جسدية.
المبدأ استخدام فهم تشريح الإنسان لتعطيل ومنع نقل الإشارات العصبية بالخيوط قسراً، وبالتالي تحقيق السيطرة.
في وقت قصير للغاية، التفت خيوط بلورية ومتينة حول مئات من محاربي الأشباح، مغلفةً ونسجاً إياهم في شرانق عنكبوت، رابطة الأهداف بسرعة مثل عنكبوت يمسك فريسة.
رغم أنها بدت بنفس التأثير، إلا أنها في الواقع مختلفة جوهرياً.
تركز تقنيات الوهم على “السحر” وتتطلب بناء مجال قوة روحية يحفز الهلوسة في الهدف؛ تؤكد المحاليل الروحية على “المنطق” وتمثل السيطرة التشريحية المباشرة.
لم يكن هناك تقلب مكاني، لم يكن انتقالاً جسدياً، ولم يكن “الوميض” من النينجيتسو…
هذه تقنية لا يمكن استخدامها إلا من قبل خيميائي لديه فهم شامل لفنون الحياة.
في اعين الآخرين، بعث محاربي الأشباح لغز.
صلبت نظرته، كاد يقع في الفخ.
لهذا أيضاً لم يكن سوين في عجلة من أمره للهجوم سابقاً، منتظراً بدلاً من ذلك ليجد ذلك محرك الدمى وراء الكواليس.
“آنسة الأميرة، أرجو مساعدتي في ختم محاربي الأشباح هؤلاء”
لأن هذه التكتيكات، بمجرد كشفها ومعرفتها من قبل العدو، ستقل فرصة نجاحها بشكل كبير عند استخدامها مرة ثانية.
♤♤
في اعين الآخرين، بعث محاربي الأشباح لغز.
نادى آبي ياسوكازو مرة أخرى، وتدفقت طاقة شيطانية من جسده وهو يزأر: “هيكل فن الهروب – إطلاق”
بالنظر مرة أخرى إلى الظل الذي يتحكم برماح العنكبوت الثماني، أدركت أن رباطة جأشه كانت تخفي قوة هائلة كهذه.
لكن بالنسبة لعين سوين الشاملة، لم تبقَ تقريباً أي أسرار بعد ملاحظة واحدة فقط.
لكن رؤية هذا المشهد، لم تُظهر الأميرة من بعيد أي سعادة على وجهها، بل بدت قلقة. لم تستطع إلا أن تصرخ بعجلة: “سيد سوين، كن حذراً! محاربو الأشباح أقوياء بشكل لا يصدق ويمكنهم المرور عبر الأشياء، لا يمكن تقييدهم…”
اكتشف أيضاً أن محاربي الأشباح يتحولون إلى حالة عنصرية ويعودون للحياة فقط بعد الموت، بمجرد السيطرة عليهم، يمكنهم المرور عبر الأشياء لكن في الجوهر، ذلك يعادل تفجير أنفسهم مرة واحدة.
بعد وقفة، نظرت الفتاة المرحة إلى تشيان بمكر وقالت: “أخبرتك، إذا وقعت الأستاذة في مشكلة، سوين سيأتي بالتأكيد للمساعدة!”
لكن حتى التفجير الذاتي يتطلب تدفق طاقة، وهو ما حققه محاربو الأشباح من خلال التدفق العكسي لهالتهم الميتة، مانحاً إياهم القدرة الظاهرة على المرور عبر الأشياء كالعناصر.
لكن بالنسبة لعين سوين الشاملة، لم تبقَ تقريباً أي أسرار بعد ملاحظة واحدة فقط.
يتبع هذا النوع من تدفق الطاقة أيضاً قنوات الطاقة.
انتُشر مسرح الدمى مرة أخرى، وفي هذا الفضاء المغلق، لدى سوين ميزة مطلقة.
لذلك، طالما قُطعت الإشارات الطبيعية، لن يتمكنوا من إكمال التفجير الذاتي.
لكن رؤية هذا المشهد، لم تُظهر الأميرة من بعيد أي سعادة على وجهها، بل بدت قلقة. لم تستطع إلا أن تصرخ بعجلة: “سيد سوين، كن حذراً! محاربو الأشباح أقوياء بشكل لا يصدق ويمكنهم المرور عبر الأشياء، لا يمكن تقييدهم…”
قد بحث عميقا في ملاحظات تشريح الإنسان لجيرالد، القائد السابق لمنظمة المظلة، ورأى بطبيعة الحال حقيقة التفجير الذاتي بنظرة واحدة.
حتى بالنسبة لزعيم محاربي الأشباح في الدرع القرمزي، المسألة استخدام بضعة خيوط إضافية.
“آنسة الأميرة، أرجو مساعدتي في ختم محاربي الأشباح هؤلاء”
صار حذره مضاعفاً عشر مرات.
“…”
صرخ، مندفعاً في حشد الوحوش.
كلاهما يستخدم تقنيات سرية لاستخراج إمكانات جسده، ومن كان أساسه الجسدي أقوى له الأفضلية، سوين، بجسده المعدّل بـ”مصل X”، تعافيه وصموده وقوته أعلى بكثير من الشخص العادي، لذلك، طالما لم يبذل قصارى جهده، فهو يمتلك ميزة مطلقة.
استفسر مسبقاً عن قصد، عارفاً أن العذارى الشنتويات ماهرات في ختم الأرواح وبطبيعة الحال لم يبخل بأي مجاملة.
أما زعيم المحاربين الأشباح ذاك الذي يرتدي “الدرع القرمزي الحديدي المطلي بخمس قطع”، فلديه “بدلة المعركة الميكانيكية من الفئة التاسعة لقائد الفرقة” لإشغاله.
رغم مدى إثارة سيطرته على الوحوش بلوامسه الروحية، إلا أنه لم يستطع الحفاظ عليها طويلاً.
أحدث السير على الهواء سلسلة من الأصوات الانفجارية في الهواء.
يعرف أن هذه الحركة فاجأت محرك الدمى وراء الكواليس، وبمجرد أن يتفاعل، من المحتمل جداً أن تكون هناك تعقيدات أخرى، لم يرد أن تُستعاد “دمى الأشباح” التي حصل عليها.
كلما زاد عدد الخيوط الروحية التي يقسمها، ضعفت سيطرته.
كان سوين قد لاحظ تقريباً جميع سمات محاربي الأشباح، لذا لم يكن من المفترض أن تكون المعركة مفاجئة، كل شيء تقريباً ضمن توقعاته.
يعرف أن هذه الحركة فاجأت محرك الدمى وراء الكواليس، وبمجرد أن يتفاعل، من المحتمل جداً أن تكون هناك تعقيدات أخرى، لم يرد أن تُستعاد “دمى الأشباح” التي حصل عليها.
لم يكن هناك تقلب مكاني، لم يكن انتقالاً جسدياً، ولم يكن “الوميض” من النينجيتسو…
لذلك، ضرب أولاً.
“آنسة تشيان، ذلك… سوين، كيف يمكن أن…”
عند سماع هذا، أشرقت الأميرة، التي كانت تشعر بالذنب لعدم ثقتها قبل لحظة، وكأن الحاجة إليها في ساحة المعركة جعلتها تدرك حماقتها: “حسناً!”
ظهر فجأة في يده رقعة شطرنج بالأبيض والأسود، أطلق منها شعاع ضوء في غابة الخيزران المظلمة تماماً.
رغم أنها بدت بنفس التأثير، إلا أنها في الواقع مختلفة جوهرياً.
♤♤
التقنيات السرية لجبل الناسك لا تنتهي، كاد سوين يعاني على يدي امرأة نينجا غامضة في قرية صهر السيوف سابقاً ولم يستطع تحمل الإهمال.
بنداء واحد، اندفع فجأة لهب أزرق بارد من جسده، متجمعاً بسرعة خلفه في عملاق لهب مدرع، عند التدقيق، ظهرت حول ذلك اللهب بعض “التماثيل الورقية” المنقوشة برموز طلسمية غريبة.
“…”
هذا المشهد مشابهاً لذاك في مدينة بليزارد على البحر، حيث واجهو تطويقاً من ثلاث سفن، وقلب سوين الطاولة بشكل دراماتيكي. جلب الكثير من الصدمات لقلب الفتاة الصغيرة.
احترق الرجل الورقي، وبدا وكأنه يطلق صرخات عذاب لروح شريرة تُحرق.
مواصلة القتال ستكشف فقط أوراقه الرابحة ولن تخدم أي غرض آخر.
صلبت نظرته، كاد يقع في الفخ.
كانت تلك اللفيفة أيضاً عنصراً ثميناً، “لفيفة موكب المئة شيطان الليلي”، تختم وجود العديد من الكائنات الشبحية.
كان هذا تكتيكاً لم يكتشفه حتى!
صلبت نظرته، كاد يقع في الفخ.
مع ظهور ظل “لا خادم”، قد لا يشعر الآخرون بغرابته، لكن خلفه، كشفت عينا شينفوكو ميتسوكو عن لون عدم التصديق، مفكرة في نفسها: ‘فنون طاغوتية؟ لا، إنها خيمياء انتشرت…’
لم يهتم سوين بالآخرين، عارفاً أنه بمجرد أن يتحرك، يجب أن يستأصل الخصم بسرعة البرق.
ظهر فجأة في يده رقعة شطرنج بالأبيض والأسود، أطلق منها شعاع ضوء في غابة الخيزران المظلمة تماماً.
رغم أن ذلك الشخص كان مخفياً جيداً، مخفيا تماماً آثاره بطاقة شبحية، إلا أنه كان واضحاً بشكل لا لبس فيه في إدراكه الروحي.
رغم أنها بدت بنفس التأثير، إلا أنها في الواقع مختلفة جوهرياً.
بارع في التحكم بالشياطين، عالم بالفلك والجغرافيا، ماهر في فن الهروب بالدرع… كان هذا كاهناً طاغوتيا من جبل الناسك.
تحوّل المشهد حولهم في ومضة، متحولاً فجأة إلى فضاء يشبه رقعة شطرنج بالأبيض والأسود.
أصبح تعبير آبي ياسوكازو متزايد الغرابة في الجهة الأخرى.
عند النظر مرة أخرى، رأى شكلاً يظهر أمامه — رجل بوجه شاحب يرتدي قبعة سوداء طويلة وثوب صيد أبيض مزين بنقوش سحابية.
تشيان، عند سماع المكر في كلماتها، ضربت رأس الفتاة: “مع كل هذا الثناء على ‘السيد سوين’، لماذا لا أرسلك لتكوني تلميذته؟”
عند رؤية هذا الزي، أصبحت نظرته حادة قليلاً: “أونميوجي؟”
أما زعيم المحاربين الأشباح ذاك الذي يرتدي “الدرع القرمزي الحديدي المطلي بخمس قطع”، فلديه “بدلة المعركة الميكانيكية من الفئة التاسعة لقائد الفرقة” لإشغاله.
ليس مفاجئاً، بعد كل شيء.
في تلك اللحظة اكتشف أن جسده محاط فجأة بخيوط كثيفة، هذه الخيوط، المشبعة بعنصر ريح أزرق شاحب، أظهرت بوضوح حافة قاطعة مهددة للعين.
سمح له هذا باستشعار تعقيدات “الفن الورقي” بشكل أفضل، وليس من السهل على خصمه الهروب.
القدرة على التحكم بمحاربي الأشباح ليست غريبة بالنسبة لأونميوجي.
لدى الخيميائيين هوس فطري بالمجهول.
من مواجهة واحدة فقط، عرف أن هذا خصم هائل.
بارع في التحكم بالشياطين، عالم بالفلك والجغرافيا، ماهر في فن الهروب بالدرع… كان هذا كاهناً طاغوتيا من جبل الناسك.
لم يكن من يحرك الخيوط خلف المحاربين الأشباح قد أظهر نفسه بعد، مُصرّاً على استخدام حرب استنزاف لإنهاك القوات الحامية لشينفوكو ميتسوكو من خلال الأعداد الغفيرة.
الفرد شاحب الوجه أمامه، بعينان مثل أزهار الخوخ، بث إحساساً غريباً جداً.
خمّن سوين فوراً من هذا الشخص؛ الكاهن الأعظم للعائلة المالكة، المعروف للغرباء باسم “الغامض” آبي ياسوكازو.
بجانب هذا الرجل تبع ظل كلب أبيض ضخم يبلغ ارتفاعه عدة أمتار، عند التدقيق، هو الروح الحارسة النادرة للأونميوجي، “إينوغامي”.
ليس غريباً أنه كان قادراً على المطاردة بلا هوادة.
♤♤♤
آبي ياسوكازو، بالنظر إلى نفسه محاصراً الآن في فضاء رقعة الشطرنج، لم يُظهر أي علامات اضطراب وبقي هادئاً.
بدلاً من ذلك، عند رؤية سوين، مر وميض من المفاجأة في عينيه، وبدا أنه تمتم بعبارة غير مسموعة لنفسه.
‘هل يمكن أن يكون ذلك الشخص؟ هيه، يا لها من مصادفة… حسناً، الأمر يستحق المحاولة.’
انتُشر مسرح الدمى مرة أخرى، وفي هذا الفضاء المغلق، لدى سوين ميزة مطلقة.
بدا أنه تعرف على شيء ما، واهتمامه أثير، رفع يده وانتشرت أصابعه، كاشفاً أن خط الكف في مركز يده انشق، متحولاً إلى عين حمراء دموية، عند التدقيق، عرضت العين أيضاً ماغاتاما، بلا شك الوحش “عين اليد”.
لدى الخيميائيين هوس فطري بالمجهول.
عند رؤية هذا الزي، أصبحت نظرته حادة قليلاً: “أونميوجي؟”
بدا أن ذلك المخلوق يقفل على هدفه، وربما يمتلك قدرات خبيثة أخرى؟
لم يجرؤ على الإهمال، فتح المظلة السوداء المزينة بالرموز في يده بحركة سريعة، مغلفاً بالأرواح الساخطة، وتكثفت أختام الساحر في يده بسرعة إلى شكل.
هزّت لولوتا رأسها بعنف مثل دمية متأرجحة: “لا، أريد تعلم طريق السيف من الأستاذة!”
ليست نار روح الأونميوجي أمامه مبالغاً فيها، لكن هؤلاء الكهنة شاركوا بعض أوجه الشبه مع محركي الدمى، ليس بإمكانك قياس قوتهم القتالية بمستواهم الجسدي؛ الجانب الأكثر إرهاقاً هي تقنية التحكم بالشياطين.
كلاهما يستخدم تقنيات سرية لاستخراج إمكانات جسده، ومن كان أساسه الجسدي أقوى له الأفضلية، سوين، بجسده المعدّل بـ”مصل X”، تعافيه وصموده وقوته أعلى بكثير من الشخص العادي، لذلك، طالما لم يبذل قصارى جهده، فهو يمتلك ميزة مطلقة.
انتُشر مسرح الدمى مرة أخرى، وفي هذا الفضاء المغلق، لدى سوين ميزة مطلقة.
“…”
كلاهما يستخدم تقنيات سرية لاستخراج إمكانات جسده، ومن كان أساسه الجسدي أقوى له الأفضلية، سوين، بجسده المعدّل بـ”مصل X”، تعافيه وصموده وقوته أعلى بكثير من الشخص العادي، لذلك، طالما لم يبذل قصارى جهده، فهو يمتلك ميزة مطلقة.
قرص أختام الساحر، وانتشر “مجال الغسق” للمظلة السوداء المزينة بالرموز، مستعداً لتنفيذ استراتيجية حرمان العدو من الرؤية ثم تركيز الهجمات لإزالته بسرعة.
الفرد شاحب الوجه أمامه، بعينان مثل أزهار الخوخ، بث إحساساً غريباً جداً.
لكن، لم يبدُ الفرد الغريب في الجهة المقابلة متأثراً بالأرواح الساخطة الناحبة، وهزّ رأسه بازدراء ببساطة: “بالفعل، إنها خيمياء قوية جداً… للأسف، التقنية السرية لطريق الشبح عديمة الفائدة ضدي.”
مع صدور الأمر، انفجرت اللفيفة التي تحمل صورة روح ابن عرس أصفر بصوت “بانغ”.
لم يبدُ هذا الشخص مثل بقية القرويين الجاهلين من جبل الناسك؛ بدلاً من ذلك، بدا أنه يعرف الكثير عن الخيمياء.
“آنسة الأميرة، أرجو مساعدتي في ختم محاربي الأشباح هؤلاء”
وهو يتحدث، رفع يداً ومن كمه الواسع تدفقت لفيفة بنقوش سحابية. بحركة سريعة من يده اليمنى كأنه يحمل سيفاً، صرخ: “لفيفة موكب المئة شيطان الليلي، تقنية سر الريح الطاغوتي، كامايتاتشي، انطلق!”
قد لا يخاف المحاربون الأشباح من الموت، لكن الدمى غير مبالية بالحياة والموت بالمثل.
مع صدور الأمر، انفجرت اللفيفة التي تحمل صورة روح ابن عرس أصفر بصوت “بانغ”.
لم يجرؤ على الإهمال، فتح المظلة السوداء المزينة بالرموز في يده بحركة سريعة، مغلفاً بالأرواح الساخطة، وتكثفت أختام الساحر في يده بسرعة إلى شكل.
لمعت عينه اليسرى، ورأى بوضوح شيئاً يندفع، وظهر أيضاً جسد روحي سريع الحركة في إدراكه الروحي.
قرص أختام الساحر، وانتشر “مجال الغسق” للمظلة السوداء المزينة بالرموز، مستعداً لتنفيذ استراتيجية حرمان العدو من الرؤية ثم تركيز الهجمات لإزالته بسرعة.
قوة ‘الغامض’ آبي ياسوكازو عميقة لا تُقاس.
كانت تلك اللفيفة أيضاً عنصراً ثميناً، “لفيفة موكب المئة شيطان الليلي”، تختم وجود العديد من الكائنات الشبحية.
بالنظر إلى مطاردته بلا هوادة لقتل الأميرة ورفاقها سابقاً، بدا موقفه الآن غير مبالٍ إلى حد ما.
ليس أقل شأناً، قرص أختام الساحر وصلبت نظرته: “خيمياء الجسد، الألماس”
المسألة فقط من سيستسلم أولاً.
عند النظرة الثانية، تدفق بريق معدني كلون الذهب في كل أنحاء جسده، محمياً بتقنية “الألماس” السرية، فهم قانون من المستوى الخامس، لن يُكسر بسهولة!
بجانب هذا الرجل تبع ظل كلب أبيض ضخم يبلغ ارتفاعه عدة أمتار، عند التدقيق، هو الروح الحارسة النادرة للأونميوجي، “إينوغامي”.
“دينغ”
“دينغ”
“دينغ”
ليس لديه أفكار للمطاردة.
“…”
العرض المذهل لمئات الدمى أعطاهم إحساساً هائلاً بالأمان.
تقريباً في اللحظة التي تصلبت فيها أختام الساحر، ضرب إعصار غريب، تطايرت الشرارات من جلده وشنّ المخلوق مئات الهجمات في ثوانٍ فقط، وترددت أصوات ضرب النصال بكثافة قرب أذنيه.
‘شيطان تقطيع الريح ‘كامايتاتشي’، القادر على القتل بشكل غير مرئي، بالفعل يستحق أسطورته.’
أصبحت نظرته جادة، ورغم أنه كان محمياً بالألماس، إلا أن الضرر عالي التردد يسخّن جلده، قد لا يضمن الصمود إذا استمر.
مع وميض أبيض في عينيها، رأت الأميرة فجأة شيئاً، في الخيوط التي لا تُحصى التي تغلف كل محارب شبح، هناك خيط مشبع بتدفق قوي من القوة الروحية!
بارع في التحكم بالشياطين، عالم بالفلك والجغرافيا، ماهر في فن الهروب بالدرع… كان هذا كاهناً طاغوتيا من جبل الناسك.
علاوة على ذلك، ليس المختوم في لفيفة موكب المئة شيطان الليلي سوى مخلوق كهذا.
قوة ‘الغامض’ آبي ياسوكازو عميقة لا تُقاس.
رغم أن إطلاق الشياطين المختومة من لفيفة موكب المئة شيطان الليلي قد يمنحه فرصة لقتل خصمه، إلا أنه اذا استخدم “الوميض”، عرف أنه لا توجد لديه فرصة للإمساك به.
أوقفت الدمى جيش المحاربين الأشباح، مما منح لحظة راحة للجميع، اغتنم حراس النينجا الجرحى الفرصة لمعالجة جروحهم بسرعة وتناول الحبوب لاستعادة قوتهم.
من مواجهة واحدة فقط، عرف أن هذا خصم هائل.
بالكاد سُجلت الفكرة قبل أن يبدد فضاء رقعة الشطرنج وخرج.
صار حذره مضاعفاً عشر مرات.
تحوّل الوضع الخطير الذي كان مهدداً للحياة قبل لحظة بشكل دراماتيكي، وقائد الحراس الذي تحدث للتو مذهولاً الآن، غير قادر على نطق كلمة أخرى.
أصبح تعبير آبي ياسوكازو متزايد الغرابة في الجهة الأخرى.
♤♤
ارتجفت عينا آبي ياسوكازو وهو يشكل ختم سيف بأصابعه وهتف: “استبدال”
في هذه الأثناء، آبي ياسوكازو، واقفاً كخصم، مذهولاً بالمثل.
مواصلة القتال ستكشف فقط أوراقه الرابحة ولن تخدم أي غرض آخر.
حتى وجه شينفوكو ميتسوكو الجميل صار مليئاً بعدم التصديق.
كان قد افترض أن إطلاق شيطان “كامايتاتشي” سيهزم خصمه بسهولة، كان من المفترض أن تكون سرعته لا يمكن التنبؤ بها، كافية لمواجهة معظم ما يسمى خيميائيي المستوى الرابع أو الخامس بسهولة، ومع ذلك هي بلا فائدة؟
عند رؤية هذا الزي، أصبحت نظرته حادة قليلاً: “أونميوجي؟”
دون إيقاف حركته، تلاعب بشكل متكرر برماح العنكبوت الثماني على ظهره، متمتماً في قلبه: “لنجرب التقنية السرية التي أتقنتها مؤخراً…”
محرك دمى، بجسد قوي كهذا؟
علاوة على ذلك، بينما أطلق الشيطان، خصمه بوضوح ليس خاملاً.
لكن حتى التفجير الذاتي يتطلب تدفق طاقة، وهو ما حققه محاربو الأشباح من خلال التدفق العكسي لهالتهم الميتة، مانحاً إياهم القدرة الظاهرة على المرور عبر الأشياء كالعناصر.
في تلك اللحظة اكتشف أن جسده محاط فجأة بخيوط كثيفة، هذه الخيوط، المشبعة بعنصر ريح أزرق شاحب، أظهرت بوضوح حافة قاطعة مهددة للعين.
لم يكن من يحرك الخيوط خلف المحاربين الأشباح قد أظهر نفسه بعد، مُصرّاً على استخدام حرب استنزاف لإنهاك القوات الحامية لشينفوكو ميتسوكو من خلال الأعداد الغفيرة.
تشيان، عند سماع المكر في كلماتها، ضربت رأس الفتاة: “مع كل هذا الثناء على ‘السيد سوين’، لماذا لا أرسلك لتكوني تلميذته؟”
ليس بعيداً، صارت يدا سوين تتخبطان في الفراغ، وبشدّة عنيفة، صرخ: “طريقة التحكم بالحرير – عصفور القفص”
عرف أنه إذا استمرا في القتال، دون كشف قدراته الحقيقية، لن تكون لديه أدنى ميزة بالتأكيد.
كان سوين قد لاحظ تقريباً جميع سمات محاربي الأشباح، لذا لم يكن من المفترض أن تكون المعركة مفاجئة، كل شيء تقريباً ضمن توقعاته.
ارتجفت عينا آبي ياسوكازو وهو يشكل ختم سيف بأصابعه وهتف: “استبدال”
يتبع هذا النوع من تدفق الطاقة أيضاً قنوات الطاقة.
مواصلة القتال ستكشف فقط أوراقه الرابحة ولن تخدم أي غرض آخر.
عند النظرة التالية، قُطع جسده بسلاسة إلى عشرات القطع بالخيوط.
لكن مع مرور وميض ضوء، بدلاً من مشهد تناثر الدم، تحوّل الشكل إلى قطعة ورق ممزق تهبط ببطء.
لكن حتى التفجير الذاتي يتطلب تدفق طاقة، وهو ما حققه محاربو الأشباح من خلال التدفق العكسي لهالتهم الميتة، مانحاً إياهم القدرة الظاهرة على المرور عبر الأشياء كالعناصر.
“يا لها من تقنية فنون طاغوتية غريبة…”
هذا… كان تقريباً مثل حلم.
في اعين الآخرين، بعث محاربي الأشباح لغز.
رؤية هذا، ضيّق نظره والتقط مرة أخرى تقلبات الروح على بعد عشرات الأمتار.
نار الروح لا تزال هناك، فكيف تحوّل فجأة إلى شخص ورقي؟
أما زعيم المحاربين الأشباح ذاك الذي يرتدي “الدرع القرمزي الحديدي المطلي بخمس قطع”، فلديه “بدلة المعركة الميكانيكية من الفئة التاسعة لقائد الفرقة” لإشغاله.
لم يكن هناك تقلب مكاني، لم يكن انتقالاً جسدياً، ولم يكن “الوميض” من النينجيتسو…
“آنسة تشيان، ذلك… سوين، كيف يمكن أن…”
لم يستطع فهم المبدأ وراء “تقنية الشخص الورقي”.
المحاربون الأشباح خالدين ولا يمكن تدميرهم، ويفتقرون عادةً إلى أي وسيلة مضادة، وأي عدد من المهاجمين سيُلقى به سدى.
رؤية الشكل أمامه يندفع فجأة بسرعة عدة أضعاف نحوه، فوجئ آبي ياسوكازو كثيراً: ‘أليس هذا الرجل يفترض ان يكون محرك دمى؟ كيف لديه كل هذه الحيل…’
لدى الخيميائيين هوس فطري بالمجهول.
لدى الخيميائيين هوس فطري بالمجهول.
لكن رغم أنه لا يزال فضولياً، لم تكن حركات بطيئة، احمرت عيناه فجأة، وصفّق بيديه: “خيمياء الجسد: هيجان الهرمونات”
التقنيات السرية لجبل الناسك لا تنتهي، كاد سوين يعاني على يدي امرأة نينجا غامضة في قرية صهر السيوف سابقاً ولم يستطع تحمل الإهمال.
كانت تلك اللفيفة أيضاً عنصراً ثميناً، “لفيفة موكب المئة شيطان الليلي”، تختم وجود العديد من الكائنات الشبحية.
سواء المنجل الأسود، أو الخيوط، أو الدمية، جميعها ذات فائدة محدودة ضد هذا الخصم.
سمح له هذا باستشعار تعقيدات “الفن الورقي” بشكل أفضل، وليس من السهل على خصمه الهروب.
يفكر بالفعل في خيارات أخرى.
كانت نيته الأولية قتل هذا الخصم، لكن هدفه الآن سبر أساس الخصم قدر الإمكان.
مثل معظم ممارسي السحر، لدى سحرة الفنون الطاغوتية نقطة ضعف واحدة، وهي أجسادهم الضعيفة.
لكنه لم ينوي القتال حتى الموت.
هذه تقنية لا يمكن استخدامها إلا من قبل خيميائي لديه فهم شامل لفنون الحياة.
لذلك، اختار القتال المباشر.
سمح له هذا باستشعار تعقيدات “الفن الورقي” بشكل أفضل، وليس من السهل على خصمه الهروب.
♤♤
مع انتشار جيش الدمى، رأت شينفوكو ميتسوكو وحراسها النينجا أمواجاً هائجة تثور في أعينهم.
♤♤
“بوم!”
لكن بالنسبة لعين سوين الشاملة، لم تبقَ تقريباً أي أسرار بعد ملاحظة واحدة فقط.
“بوم!”
“بوم!”
“…”
لكنه لا ينوي إطالة الأمر هكذا، ليس لديه ذلك القدر من المال ليحرقه.
أحدث السير على الهواء سلسلة من الأصوات الانفجارية في الهواء.
العرض المذهل لمئات الدمى أعطاهم إحساساً هائلاً بالأمان.
رؤية الشكل أمامه يندفع فجأة بسرعة عدة أضعاف نحوه، فوجئ آبي ياسوكازو كثيراً: ‘أليس هذا الرجل يفترض ان يكون محرك دمى؟ كيف لديه كل هذه الحيل…’
رؤية نية الطرف الآخر الانخراط في قتال مباشر، لم يستطع إرخاء حذره.
في وقت قصير للغاية، التفت خيوط بلورية ومتينة حول مئات من محاربي الأشباح، مغلفةً ونسجاً إياهم في شرانق عنكبوت، رابطة الأهداف بسرعة مثل عنكبوت يمسك فريسة.
في مثل هذا القتال المباشر، ليس هناك مجال للإهمال.
كلاهما يستخدم تقنيات سرية لاستخراج إمكانات جسده، ومن كان أساسه الجسدي أقوى له الأفضلية، سوين، بجسده المعدّل بـ”مصل X”، تعافيه وصموده وقوته أعلى بكثير من الشخص العادي، لذلك، طالما لم يبذل قصارى جهده، فهو يمتلك ميزة مطلقة.
♤♤
نادى آبي ياسوكازو مرة أخرى، وتدفقت طاقة شيطانية من جسده وهو يزأر: “هيكل فن الهروب – إطلاق”
أخيراً، بعد لمسة خلقت بعض المسافة بينهما، أخرج آبي ياسوكازو مرة أخرى [لفيفة موكب المئة شيطان الليلي]، وشكّل ختماً، وصفعه، مما جعل [داروما موكوغيو] أحمر ضخم يظهر في الفضاء.
عند النظرة الأخرى، رفرفت عباءته بلا ريح، وتضخمت عضلاته بشكل مرئي.
بالنسبة لها، مع يديها المختومتين والمشاركة في قتال عالي الكثافة، لم يكن الإجهاد خفيفاً.
في اللحظة التالية، وصلت لكمات وركلات سوين.
وهكذا، بدأ ساحران يعتمدان على التحكم بالأشياء الخارجية في قتال يدوي.
في وقت قصير للغاية، التفت خيوط بلورية ومتينة حول مئات من محاربي الأشباح، مغلفةً ونسجاً إياهم في شرانق عنكبوت، رابطة الأهداف بسرعة مثل عنكبوت يمسك فريسة.
تحوّل الوضع الخطير الذي كان مهدداً للحياة قبل لحظة بشكل دراماتيكي، وقائد الحراس الذي تحدث للتو مذهولاً الآن، غير قادر على نطق كلمة أخرى.
كلاهما يستخدم تقنيات سرية لاستخراج إمكانات جسده، ومن كان أساسه الجسدي أقوى له الأفضلية، سوين، بجسده المعدّل بـ”مصل X”، تعافيه وصموده وقوته أعلى بكثير من الشخص العادي، لذلك، طالما لم يبذل قصارى جهده، فهو يمتلك ميزة مطلقة.
محاربو الأشباح السابقون خطوة بخطوة، وهذا بالضبط ما أراده، مع تجمعهم معاً، تقريباً جميعهم داخل مسرح الدمى، صارت السيطرة عليهم أسهل.
لكن رغم أنه لا يزال فضولياً، لم تكن حركات بطيئة، احمرت عيناه فجأة، وصفّق بيديه: “خيمياء الجسد: هيجان الهرمونات”
تبادل الاثنان الضربات في فضاء رقعة الشطرنج، مع نشره الخيوط والدمى من حين لآخر للتطويق وبالكاد الحصول على اليد العليا.
أصبح تعبير آبي ياسوكازو متزايد الغرابة في الجهة الأخرى.
بمجرد ظهور بضع مئات من دماه، عكست فوراً العيب الناجم عن الفجوة العددية، علاوة على ذلك، بإمكانها نفث النار والجليد، بوظائف أكثر شمولاً وقدرات قتالية جماعية أقوى.
عرف أنه إذا استمرا في القتال، دون كشف قدراته الحقيقية، لن تكون لديه أدنى ميزة بالتأكيد.
رؤية ساحر كهذا لأول مرة، صارت الأميرة حائرة بعض الشيء، متسائلة في قلبها: ‘هل يمكن أن يكون بسبب الخيوط؟’
مثل معظم ممارسي السحر، لدى سحرة الفنون الطاغوتية نقطة ضعف واحدة، وهي أجسادهم الضعيفة.
لكنه لم ينوي القتال حتى الموت.
‘شيطان تقطيع الريح ‘كامايتاتشي’، القادر على القتل بشكل غير مرئي، بالفعل يستحق أسطورته.’
رغم أن إطلاق الشياطين المختومة من لفيفة موكب المئة شيطان الليلي قد يمنحه فرصة لقتل خصمه، إلا أنه اذا استخدم “الوميض”، عرف أنه لا توجد لديه فرصة للإمساك به.
مواصلة القتال ستكشف فقط أوراقه الرابحة ولن تخدم أي غرض آخر.
“بوم!”
أخيراً، بعد لمسة خلقت بعض المسافة بينهما، أخرج آبي ياسوكازو مرة أخرى [لفيفة موكب المئة شيطان الليلي]، وشكّل ختماً، وصفعه، مما جعل [داروما موكوغيو] أحمر ضخم يظهر في الفضاء.
ليس بعيداً، صارت يدا سوين تتخبطان في الفراغ، وبشدّة عنيفة، صرخ: “طريقة التحكم بالحرير – عصفور القفص”
راقب سوين عاجزاً بينما قفز الرجل في فم الشيطان، ومع انفجار طاقة شيطانية، اختفيا معاً من فضاء رقعة الشطرنج.
لكنه لا ينوي إطالة الأمر هكذا، ليس لديه ذلك القدر من المال ليحرقه.
ليس لديه أفكار للمطاردة.
هل قيدهم حقا؟
حيرته أن الرجل لديه بوضوح طرق أخرى تحت تصرفه، ومع ذلك بدا أنه ليس لديه نية للقتال حتى الموت من البداية؟
رغم أنها بدت بنفس التأثير، إلا أنها في الواقع مختلفة جوهرياً.
بالنظر إلى مطاردته بلا هوادة لقتل الأميرة ورفاقها سابقاً، بدا موقفه الآن غير مبالٍ إلى حد ما.
“…”
نظرياً، طالما هناك طاقة كافية، يمكن لجيش دماه أن يصمد أطول من جيش المحاربين الأشباح لذلك الشخص إلى ما لا نهاية.
زمّ شفتيه، غير قادر على الفهم.
عند النظرة الثانية، تدفق بريق معدني كلون الذهب في كل أنحاء جسده، محمياً بتقنية “الألماس” السرية، فهم قانون من المستوى الخامس، لن يُكسر بسهولة!
لكن بما أنه ليس لديه أيضاً يقين بقتل خصمه، تركه يمر.
انتُشر مسرح الدمى مرة أخرى، وفي هذا الفضاء المغلق، لدى سوين ميزة مطلقة.
قرص أختام الساحر، وانتشر “مجال الغسق” للمظلة السوداء المزينة بالرموز، مستعداً لتنفيذ استراتيجية حرمان العدو من الرؤية ثم تركيز الهجمات لإزالته بسرعة.
بالكاد سُجلت الفكرة قبل أن يبدد فضاء رقعة الشطرنج وخرج.
نظرياً، طالما هناك طاقة كافية، يمكن لجيش دماه أن يصمد أطول من جيش المحاربين الأشباح لذلك الشخص إلى ما لا نهاية.
لكن، لم تتوقف أفكاره عند هذا الحد.
♤♤♤
سمح له هذا باستشعار تعقيدات “الفن الورقي” بشكل أفضل، وليس من السهل على خصمه الهروب.
