Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 314

الحياة اليومية في غرفة النزل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحياة اليومية في غرفة النزل

 

رفع رأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.

 

خاصة بعض التخصصات جبل الناسك، العديد من تلك الأعشاب ومواد المخلوقات السحرية كانت نقاط عمياء في معرفته، ومع ذلك عرفتها الأميرة مثل ظهر يدها.

“بف… هذا أفضل.”

لكن هناك الكثير يريد معرفته، وليس ممكناً تغطيته كله في وقت قصير.

 

 

دخلت تشيان تياو المتوهجة إلى المنزل من الفناء بخطوة جريئة.

 

 

على مدى هذه الأيام، أرسلت واستقبلت الأميرة شينفوكو ميتسوكو الـ”تقنية الورقية الشيكيغامي” عدة مرات.

راقبته يدرس لفائف الرونية ولم تستطع إلا أن تثني عليه: “الينابيع الساخنة البركانية لجبل الشاي الباكي لا مثيل لها حقاً، هذا أكثر انغماس ممتع مررت به، سوين، يا فتى، فاتك الكثير حقاً…”

 

 

 

الأميرة ولولوتا، بجانبها، بدتا أيضاً منعشتين بخدود وردية، بدا وكأن الينابيع الساخنة قد غسلت إرهاق وأوساخ الأيام الماضية.

كيف حقق ذلك بورق فقط؟

 

تعلموا من بعضهم البعض وتقدموا معاً، وبالتالي أصبحا أكثر دراية ببعضهما مع مرور الوقت.

“آه، حقاً؟”

مع ذلك، لم يتدخل.

 

تعلموا من بعضهم البعض وتقدموا معاً، وبالتالي أصبحا أكثر دراية ببعضهما مع مرور الوقت.

رفع رأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.

“سيد سوين، هل يكفي إذا نُقّي [مسحوق فطر الغول] إلى 75%؟”

 

 

الثلاثة قد غيّروا إلى الكيمونو الأبيض البسيط الذي وفره النزل، الذي يشبه ملابس النوم ويبدو مريحاً.

♤♤♤​

 

 

رغم أنها نفس نوع الملابس، إلا أن تأثير ارتدائها اختلف تماماً بين الثلاثة.

 

 

رؤية فضوله بشأن الورقة، قدمت الأميرة شرحاً طوعياً: “هذه هي ‘تقنية الورق الروحية الشيكيغامي’، تقنية سرية شنتوية، لا يمكن استخدامها إلا من قبل رجال الدين المتمكنين من الأونميوجي.”

تشيان تياو ترتديها بلا مبالاة، مع عباءتها الخارجية مرمية بإهمال، مما أعطى إحساساً بمزاج العصابة تماماً، بدون ضمادة الصدر، انقسامها الأبيض مشتتاً بشكل صارخ، في حالة شينفوكو ميتسوكو، بدا الكيمونو وكأنه صُنع خصيصاً لها، مناسباً جداً ومانحاً هالة كريمة وأنيقة، لولوتا، تلك الفتاة الصغيرة، مسطحة تماماً، همم، لا شيء كثير لرؤيته هناك.

ملأ عبير البخور اللطيف الهواء، مساعداً على النوم.

 

 

إذا كانت تشيان تياو تثني بلا نهاية على المكان، فلا بد أن الينابيع الساخنة هنا ممتازة.

 

 

لم يلفّ ويدور وسأل ببساطة: “يتعلق بتقنية الدمية الورقية التي استخدمها آبي سابقاً…”

مع ذلك، ليس عقله على الينابيع الساخنة في تلك اللحظة.

 

 

 

المواد التي يحتاجها، سواء من مدينة القراصنة أو منظمة المرآة، ليست حلولاً فورية، لكن هنا أميرة من جبل الناسك أمامه.

غرف الحمام مشتركة، ليس بسبب تحول مثير في القدر، بل لأن هذا، مثل “الاستحمام المختلط”، أيضاً عرفاً من عادات جبل الناسك.

 

 

هل يجب أن يسألها؟

 

 

رؤية فضوله بشأن الورقة، قدمت الأميرة شرحاً طوعياً: “هذه هي ‘تقنية الورق الروحية الشيكيغامي’، تقنية سرية شنتوية، لا يمكن استخدامها إلا من قبل رجال الدين المتمكنين من الأونميوجي.”

♤♤

 

 

بعد قول هذا، الأميرة قد طوت قطعة الورق، المنقوشة بخطها، إلى رافعة ورقية ثم نفخت عليها بلطف في راحتها.

“أستاذة، أين سننام الليلة؟”

قال سوين: “لا يزال عليّ قضاء بعض الوقت في التأمل.”

 

 

“هناك فوتون في الخزانة، فقط افرديها هناك…”

راقب، وأطلق تعجباً خفيفاً في قلبه.

 

 

“آه.”

تعايش الاثنان بهدوء بهذه الطريقة.

 

♤♤

دخلت السيدات الثلاث إلى الغرفة، وبدا وكأنهن يستعدن للراحة.

فوضع الاثنان زجاجات وجِرار ومعدات متنوعة في الغرفة، متعاونين معاً بشكل منظم.

 

قدمت الأميرة مساعدة كبيرة له في هذه العملية.

بعد مطاردة لعدة أيام، مع ظهور محاربي الأشباح في الليل، لم تحظَ أي منهن بنوم هادئ.

“إذن شكراً، أميرة.”

 

 

أخرجت لولوتا الفوتون من الخزانة وفرشتها، ثم أزاحت الباب الشبكي الخشبي، منشئةً غرفة نوم شبه مفتوحة.

 

 

 

شاركت تشيان تياو وسوين غرفة عدة مرات، دون أدنى نية للحفاظ على المظاهر، تمددت على الفوتون دون أي اعتبار، كاشفةً ساقيها الجميلتين ونصف مؤخرتها المستديرة تحت الكيمونو الفضفاض، لولوتا هي التي، بوجه مليء بالقلق على معلمتها، غطتها ببطانية.

 

 

“آه، حقاً؟”

ألقى سوين نظرة لكن لديه شيء آخر في ذهنه.

خلال هذه الأيام، لم تجرؤ الأميرة شينفوكو ميتسوكو على التجول خارجاً ولم تغادر غرفتها أبداً، كونها أميرة مطاردة، إلى جانب شوغونية تاكيدا، ليس الوضع داخل عائلة شينفوكو الملكية متفائلاً أيضاً، قبل أن تتأكد من الحقيقة، لم تجرؤ بطبيعة الحال على إظهار وجهها.

 

 

صار متردداً، غير متأكد كيف يطرح مسألة المواد.

مع الطاقة الروحية المظلمة المتدفقة بالفعل، قرر الترقي إلى المستوى الرابع فوراً.

 

 

بعد كل شيء، ليسا قريبين.

قال سوين: “لا يزال عليّ قضاء بعض الوقت في التأمل.”

 

بمساعدتها، جهّز جميع المواد.

لكن شينفوكو ميتسوكو التقطت ببراعة النظرة غير العادية التي أعطاها لها وأخذت المبادرة للسؤال: “سيد سوين، هل لديك بعض القلق؟”

 

 

ثم، انكشف مشهد معجزة.

“حسناً…”

“هناك فوتون في الخزانة، فقط افرديها هناك…”

 

عندما سمع سوين ذلك، سأل أكثر: “منح الروح للأشياء غير الحية؟”

بعد لحظة من التردد، قال أخيراً: “بالفعل، هناك مسألة صغيرة قد أحتاج فيها مساعدة الأميرة.”

مرت عدة أيام في غمضة.

 

الأميرة، بعد سماع أسماء المواد، أخرجت قلماً وورقة وكتبتها بعناية.

بالتفكير في هذه الحماية التي تشبه المعاملة التجارية، لم يشعر بالحرج وتحدث مباشرة: “أحتاج بعض المواد النادرة…”

 

 

 

“مواد؟”

 

 

استمر الاثنان في هذا الموضوع، مع شرح الأميرة للعديد من جوانب الأونميوجي والشنتوية له، مما وجده يفتح الأعين.

عند سماع هذا، لم تجدها الأميرة مزعجة؛ بدلاً من ذلك، أشرقت عيناها بالبهجة.

 

 

 

هذا السيد سوين أنقذها مرة، والآن يمكنها رد الجميل، شعرت أن مثل هذه العلاقة التعاونية ستكون أكثر صلابة.

 

 

“آه، حقاً؟”

تحركت نحو طاولة القهوة، وجلست برشاقة على حصيرة القش، وسألت: “أي نوع من المواد تحتاج، سيد سوين؟”

لمع لون مختلف في عيني سوين، وعندها أدرك أن الأميرة لديها إتقان عميق لدراسات الجرعات، ليست هذه العذراء الشنتوية تمتلك معرفة استثنائية فحسب، بل أيضاً بارعة في الخصائص الطبية وتأثيرات المواد المختلفة.

 

 

“غبار جثة شيطان بحيرة”، “نخاع دماغ قرد البحر من الرتبة السادسة”…

صار منعزلاً تماماً أيضاً؛ فهو يحتاج الكثير من الوقت لهضم كل ما حصل عليه مؤخراً وليس لديه وقت للخروج.

 

 

سرد أسماء المواد التي يحتاجها.

 

 

 

بما أن لفائف تراث ساحر الرونية جاءت من العائلة المالكة، ليس هناك الكثير لإخفائه؛ حتى أنه أشار إلى المحتوى على اللفائف وسرد متطلباته واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

الأميرة، بعد سماع أسماء المواد، أخرجت قلماً وورقة وكتبتها بعناية.

خلال هذه الأيام، لم تجرؤ الأميرة شينفوكو ميتسوكو على التجول خارجاً ولم تغادر غرفتها أبداً، كونها أميرة مطاردة، إلى جانب شوغونية تاكيدا، ليس الوضع داخل عائلة شينفوكو الملكية متفائلاً أيضاً، قبل أن تتأكد من الحقيقة، لم تجرؤ بطبيعة الحال على إظهار وجهها.

 

عند سماع هذا، لم تجدها الأميرة مزعجة؛ بدلاً من ذلك، أشرقت عيناها بالبهجة.

فقط بعد أن انتهى من وصف خصائص المواد قدمت اقتراحاتها: “‘المحلول الشبيه بالظل’ الذي ذكرته يمكن استبداله بـ’ظفر الوحش الزيتي أکا’، بناءً على الخصائص التي وصفتها، كلاهما من نوع الأرواح الميتة، طاقة من خاصية النار، تأثير المادتين في الصيغة يجب أن يكون مشابهاً، لم أسمع بهذه أيضاً، لكن أظن أنها يمكن استبدالها أيضاً بـ’مسحوق عظام الرجيع’، الذي قد ينتج نتيجة أفضل حتى…”

 

 

المواد المطلوبة نادرة جداً، لكن الأميرة شينفوكو ميتسوكو تمكنت مع ذلك من توفير مجموعتين من كل مادة مطلوبة، بغض النظر عن التكلفة.

“همم.”

لمع لون مختلف في عيني سوين، وعندها أدرك أن الأميرة لديها إتقان عميق لدراسات الجرعات، ليست هذه العذراء الشنتوية تمتلك معرفة استثنائية فحسب، بل أيضاً بارعة في الخصائص الطبية وتأثيرات المواد المختلفة.

 

عند سماع هذا، لم تجدها الأميرة مزعجة؛ بدلاً من ذلك، أشرقت عيناها بالبهجة.

لمع لون مختلف في عيني سوين، وعندها أدرك أن الأميرة لديها إتقان عميق لدراسات الجرعات، ليست هذه العذراء الشنتوية تمتلك معرفة استثنائية فحسب، بل أيضاً بارعة في الخصائص الطبية وتأثيرات المواد المختلفة.

بغض النظر، لم تكن هناك نية سيئة، وبالفعل، كان التفاعل ممتعاً تماماً.

 

 

خاصة بعض التخصصات جبل الناسك، العديد من تلك الأعشاب ومواد المخلوقات السحرية كانت نقاط عمياء في معرفته، ومع ذلك عرفتها الأميرة مثل ظهر يدها.

 

 

 

كونهما بارعين في دراسات الجرعات، صار تواصلهما سلساً جداً.

 

 

 

بمجرد القليل من النقاش، يمكنهما فهم معاني بعضهما البعض بسهولة.

شعر فجأة أن الأميرة لم تعد غريبة إلى هذا الحد.

 

“أستاذة، أين سننام الليلة؟”

بمجرد أن بدآ الحديث، شعر سوين فوراً أنه وجد الشخص المناسب.

في النزل الجبلي، حتى لو لم يكونوا عائلة، بمجرد مجيئهم إلى الينابيع الساخنة معاً، يُعتبرون معارف، لن يمانع أحد بالنوم معاً، بل يُنظر إليه حتى كطريقة لتعزيز العلاقات، لم تجد الأميرة ذلك غريباً بطبيعة الحال.

 

قال سوين: “لا يزال عليّ قضاء بعض الوقت في التأمل.”

الجانب الأكثر أهمية هو وضع الأميرة المزدوج الخاص كأميرة ملكية وعذراء شنتوية، الذي لم يمنحها معرفة بهذه المواد النادرة فحسب، بل حتى معلومات مفصلة عن أماكن وجودها!

الأميرة ولولوتا، بجانبها، بدتا أيضاً منعشتين بخدود وردية، بدا وكأن الينابيع الساخنة قد غسلت إرهاق وأوساخ الأيام الماضية.

 

بالفعل، بعض الأشياء الصعبة على الناس العاديين

رغم أن مملكة جبل الناسك متخلفة وفقيرة، إلا أنه شهد العمق الهائل لعائلة شينفوكو المالكة.

 

 

“لـ[مخاط بزاقة الجيف] من جبل الناسك طريقة معالجة خاصة يمكن أن تحقق الحالة المثالية للاستخدام…”

بعد الاستماع لطلباته، لم تجد الأميرة صعوبة على الإطلاق.

مع ذلك، ليس عقله على الينابيع الساخنة في تلك اللحظة.

 

بدا وكأنهم تخلصوا تماماً من مطارديهم، ولم يأتِ أحد يبحث عنهم.

تولت المهمة بثقة، قائلة بنبرة مرتاحة: “هناك الكثير من المواد المخزنة في الخزانة الملكية، العديد منها أتذكر أنها لدينا، حتى لو لم يكن لدينا بعضها، يجب أن تتمكن صيدلية ضريح سوگاه من إيجاد بدائل، سأرسل رسالة إلى الحراس، ويجب أن نتمكن من جمع كل شيء في بضعة أيام…”

 

 

فوضع الاثنان زجاجات وجِرار ومعدات متنوعة في الغرفة، متعاونين معاً بشكل منظم.

بالفعل، بعض الأشياء الصعبة على الناس العاديين

 

 

 

هي مجرد أوامر بسيطة لمن هم في قمة السلطة.

 

 

 

“إذن شكراً، أميرة.”

 

 

 

عند سماع هذا، لم يستطع بطبيعة الحال الرفض.

هل يجب أن يسألها؟

 

“هناك فوتون في الخزانة، فقط افرديها هناك…”

لو كان سيجمع هذه المواد بنفسه، من يعرف كم من السنين والأشهر سيستغرق.

 

 

بالتفكير في هذه الحماية التي تشبه المعاملة التجارية، لم يشعر بالحرج وتحدث مباشرة: “أحتاج بعض المواد النادرة…”

في المقابل، يمكن للأميرة الملكية حلها في بضعة أيام فقط.

راقبته يدرس لفائف الرونية ولم تستطع إلا أن تثني عليه: “الينابيع الساخنة البركانية لجبل الشاي الباكي لا مثيل لها حقاً، هذا أكثر انغماس ممتع مررت به، سوين، يا فتى، فاتك الكثير حقاً…”

 

 

وبما أنه لا يعرف كم تساوي هذه المواد في جبل الناسك، سيبدو وقحاً تقديم الدفع، وعلى الأرجح لا تفتقر للمال.

 

 

بعد الاستماع لطلباته، لم تجد الأميرة صعوبة على الإطلاق.

ابتسمت الأميرة بخفة، وبدت سعيدة لقدرتها على المساعدة: “على الرحب والسعة، سيد سوين، أنت أنقذتني، أنا فقط أساعد في مسألة تافهة.”

 

 

 

ارتفع حاجبا سوين قليلاً، بلا التزام.

 

 

 

كان هذا جميلاً يدين به.

 

 

“هل يُمزج [لسان الغول القرمزي] مع الزئبق لتحفيز التفاعل؟”

بعد قول هذا، الأميرة قد طوت قطعة الورق، المنقوشة بخطها، إلى رافعة ورقية ثم نفخت عليها بلطف في راحتها.

 

 

 

ثم، انكشف مشهد معجزة.

كونهما بارعين في دراسات الجرعات، صار تواصلهما سلساً جداً.

 

 

توهجت الورقة بنور روحي، وكأنها عادت للحياة، ترفرف بجناحيها وتطير خارج النافذة.

“نعم”، أكدت.

 

 

راقب، وأطلق تعجباً خفيفاً في قلبه.

“غبار جثة شيطان بحيرة”، “نخاع دماغ قرد البحر من الرتبة السادسة”…

 

 

رؤية فضوله بشأن الورقة، قدمت الأميرة شرحاً طوعياً: “هذه هي ‘تقنية الورق الروحية الشيكيغامي’، تقنية سرية شنتوية، لا يمكن استخدامها إلا من قبل رجال الدين المتمكنين من الأونميوجي.”

بالتفكير في هذه الحماية التي تشبه المعاملة التجارية، لم يشعر بالحرج وتحدث مباشرة: “أحتاج بعض المواد النادرة…”

 

 

استشعر سوين تقلباً روحياً خافتاً من تقنية الورقة، ومع ذلك لم تشبه التقلبات الروحية المعقدة لمخلوق حي حقاً.

 

 

 

ذهب عقله فوراً إلى المعركة السابقة مع الأونميوجي آبي ياسوكازو، الذي استخدم “تقنية الدمية الورقية” عدة مرات للهروب من موت محقق.

 

 

“لـ[مخاط بزاقة الجيف] من جبل الناسك طريقة معالجة خاصة يمكن أن تحقق الحالة المثالية للاستخدام…”

كيف حقق ذلك بورق فقط؟

 

 

 

فضولاً بالتقنية، اغتنم الفرصة ليسأل مباشرة: “آنسة الأميرة، هل يمكنني سؤالك سؤالاً؟”

 

 

 

أجابت الأميرة بتواضع: “سيد سوين، أنت لطيف جداً، أمام خيميائي عالم مثلك، لا أجرؤ على قبول صفة ‘التعليم’.”

 

 

“سيد سوين، هل يكفي إذا نُقّي [مسحوق فطر الغول] إلى 75%؟”

ابتسم سوين أيضاً، محافظاً على اللياقة الضرورية.

بعد فترة، لاحظ إرهاق الأميرة الذي لا يمكن إخفاؤه. عندها أدرك أن الفجر يقترب.

 

 

لم يلفّ ويدور وسأل ببساطة: “يتعلق بتقنية الدمية الورقية التي استخدمها آبي سابقاً…”

 

 

لكن، في الواقع، كل شيء في العالم يمكن فهمه، عدم القدرة على الفهم هو مجرد نقص في المعرفة الشخصية.

قالت الأميرة: “تلك أيضاً ‘تقنية الدمية الورقية الشيكيغامي’ الذكية جداً، إنها تراث فريد لأونميوجي عائلة آبي، يُقال إنه قبل ثمانمئة عام، كان لدى عائلة آبي أونميوجي عبقري، آبي نو ناکامارو، كانت تعاويذه قوية لدرجة أنها أخضعت الكثيرين في الشنتوية…”

مع ذلك، ليس عقله على الينابيع الساخنة في تلك اللحظة.

 

 

استمع سوين باهتمام لشرح الأميرة، يومئ من حين لآخر.

“إتاحة الفرصة لتبادل المعرفة مع خيميائي عالم مثل السيد سوين كانت مفيدة جداً لي أيضاً”، أجابت بأدب، ثم سألت بدورها: “ماذا عنك، سيد سوين؟”

 

بغض النظر، لم تكن هناك نية سيئة، وبالفعل، كان التفاعل ممتعاً تماماً.

بالفعل، الأكثر معرفة بالتقنيات السرية الشنتوية هم عذارى جبل الناسك.

 

 

 

بطبيعة الحال، عرفت الأميرة أنه كان فضولياً بشأن هذه المسألة لأنه أراد فهم المبادئ وراء التقنية، لذا تابعت: “مبدأ تلك التقنية السرية مشابه لـ’تقنية الورقة الشيكيغامي’ الخاصة بي، وهو منح قدر معين من الروح للأشياء غير الحية، فقط أكثر تطوراً بكثير، لكن باستثناء عائلة آبي، لم أسمع بأي شخص آخر يستطيع ذلك…”

 

 

الثلاثة قد غيّروا إلى الكيمونو الأبيض البسيط الذي وفره النزل، الذي يشبه ملابس النوم ويبدو مريحاً.

عندما سمع سوين ذلك، سأل أكثر: “منح الروح للأشياء غير الحية؟”

 

 

“هل يُمزج [لسان الغول القرمزي] مع الزئبق لتحفيز التفاعل؟”

“نعم”، أكدت.

 

 

 

أومأت الأميرة وأضافت: “هذه قوة تمنحها الطواغيت.”

مرت عدة أيام في غمضة.

 

 

“أرى…”

قال سوين: “لا يزال عليّ قضاء بعض الوقت في التأمل.”

 

سوين مهتماً جداً بكل شيء عن جبل الناسك، خاصة وحوشها ونظام قوتها، لحسن الحظ، الأميرة هي الشخص الأكثر معرفة بهذه المعلومات، وهي أيضاً مهتمة جداً بالخيمياء، لذا صار لديهما العديد من الموضوعات الأكاديمية المشتركة، ولم يعد تفاعلهما محرجاً.

عند سماع هذا، فهم فوراً لماذا لم يستطع استيعابها، لانها قدرة أخرى ممنوحة من الطواغيت.

بعضها سُلّم من قبل أشخاص، وبعضها أُحضر من قبل أنواع مختلفة من المخلوقات الصوفية، كانت تلك المخلوقات تظهر من الجبال، وعوارض السقف، والماء، والجدران… كل أنواع الأماكن.

 

 

دون أن يكون تابعاً مخلصاً، لا يمكن للمرء استخدام تلك التعاويذ.

 

 

بمجرد تنقية المواد وتجهيزها للاستخدام، الخطوة الأخيرة هي دمجها معاً باستخدام تشكيل خيميائي.

تخلى أيضاً مؤقتاً عن فكرة محاولة تلك التقنية بالذات.

 

 

تخلى أيضاً مؤقتاً عن فكرة محاولة تلك التقنية بالذات.

لكن مؤقتاً فقط.

دخلت تشيان تياو المتوهجة إلى المنزل من الفناء بخطوة جريئة.

 

بمجرد تنقية المواد وتجهيزها للاستخدام، الخطوة الأخيرة هي دمجها معاً باستخدام تشكيل خيميائي.

في عينا خيميائي، العديد من التعاويذ الشنتوية التي بدت غير مفهومة هي في الواقع مجرد ان طواغيت تستجيب لأتباعها، مانحةً محترفين من الطبقات الدنيا قوة تتجاوز مكانتهم.

 

 

 

لكن، في الواقع، كل شيء في العالم يمكن فهمه، عدم القدرة على الفهم هو مجرد نقص في المعرفة الشخصية.

الأميرة، بعد سماع أسماء المواد، أخرجت قلماً وورقة وكتبتها بعناية.

 

 

في المستقبل، بمجرد أن ترتفع مكانته، قد يتمكن من استيعابها.

 

 

ارتفع حاجبا سوين قليلاً، بلا التزام.

استمر الاثنان في هذا الموضوع، مع شرح الأميرة للعديد من جوانب الأونميوجي والشنتوية له، مما وجده يفتح الأعين.

 

 

 

لكن هناك الكثير يريد معرفته، وليس ممكناً تغطيته كله في وقت قصير.

فوضع الاثنان زجاجات وجِرار ومعدات متنوعة في الغرفة، متعاونين معاً بشكل منظم.

 

 

بعد فترة، لاحظ إرهاق الأميرة الذي لا يمكن إخفاؤه. عندها أدرك أن الفجر يقترب.

 

 

 

عند النظر مرة أخرى، تشيان ولولوتا قد غرقتا في نوم عميق.

أما تشياو ولولوتا، فغالباً ما كان الثنائي يخرج خلال النهار، قالا إنهما يتدربان على فن السيف، ولا يعودان إلا في المساء، متشبعين بالعرق ورائحة الدم، ثم يستحمان، يأكلان، وينامان… بسعادة غامرة.

 

بمساعدتها، جهّز جميع المواد.

بالنظر إلى أنهما سيبدوان معاً على الأرجح للأيام القليلة القادمة، شعر أن لديهما وقتاً وفيراً للحديث، فقال: “شكراً، آنسة الأميرة، على حل شكوكي، آسف لتأخير راحتك، يجب أن تنامي.”

 

 

 

“إتاحة الفرصة لتبادل المعرفة مع خيميائي عالم مثل السيد سوين كانت مفيدة جداً لي أيضاً”، أجابت بأدب، ثم سألت بدورها: “ماذا عنك، سيد سوين؟”

 

 

فوضع الاثنان زجاجات وجِرار ومعدات متنوعة في الغرفة، متعاونين معاً بشكل منظم.

قال سوين: “لا يزال عليّ قضاء بعض الوقت في التأمل.”

“…”

 

 

“آه، حسناً إذن.”

دخلت السيدات الثلاث إلى الغرفة، وبدا وكأنهن يستعدن للراحة.

 

“آه، حسناً إذن.”

ابتسمت الأميرة ابتسامة خفيفة.

 

 

“نعم”، أكدت.

لم تُصرّ على البقاء مستيقظة، ووقفت، وانحنت باحترام: “إذن ليلة سعيدة، سيد سوين.”

“هناك فوتون في الخزانة، فقط افرديها هناك…”

 

تعايش الاثنان بهدوء بهذه الطريقة.

أومأ.

أيضاً، لأن الاثنتين لم تكونا غالباً في الغرفة، بقي عادةً سوين والأميرة فقط، رجل وامرأة وحدهما معاً.

 

مع ذلك، لم يتدخل.

♤♤

 

 

 

غرف الحمام مشتركة، ليس بسبب تحول مثير في القدر، بل لأن هذا، مثل “الاستحمام المختلط”، أيضاً عرفاً من عادات جبل الناسك.

بالنظر إلى أنهما سيبدوان معاً على الأرجح للأيام القليلة القادمة، شعر أن لديهما وقتاً وفيراً للحديث، فقال: “شكراً، آنسة الأميرة، على حل شكوكي، آسف لتأخير راحتك، يجب أن تنامي.”

 

دخلت السيدات الثلاث إلى الغرفة، وبدا وكأنهن يستعدن للراحة.

في النزل الجبلي، حتى لو لم يكونوا عائلة، بمجرد مجيئهم إلى الينابيع الساخنة معاً، يُعتبرون معارف، لن يمانع أحد بالنوم معاً، بل يُنظر إليه حتى كطريقة لتعزيز العلاقات، لم تجد الأميرة ذلك غريباً بطبيعة الحال.

 

 

 

فرشت لولوتا أربع فرش، واحدة لنفسها، وتمددت تشياو على اثنتين، تاركةً للأميرة تلك المجاورة لهما، خلعت كيمونوها، وارتدت فقط رداءً رفيعاً يبرز لقوامها الأنيق، هذه الأميرة الملكية، عالية المكانة، افتقرت لأي تكبر ملكي وحملت نفسها برشاقة ودقة، بعد طي ملابسها بعناية وترتيب وشاحها، انزلقت بعد ذلك إلى السرير.

 

 

لأنه اعتاد مشاركة غرفة مع تشياو، كان يجب ألا يشعر سوين بأي شيء غير عادي في الموقف، ومع ذلك، لسبب ما، جعل وجود غريب الأمر يبدو غريباً بعض الشيء بالنسبة له.

 

 

 

بعد أن حصل للتو على لفيفة تراث ساحر الرونية، ليس نعساناً على الإطلاق، فقرر التأمل، مستوعباً محتوى اللفيفة.

مع الطاقة الروحية المظلمة المتدفقة بالفعل، قرر الترقي إلى المستوى الرابع فوراً.

 

أخيراً، في اليوم السادس، جمع جميع المواد اللازمة لصقل [تقليد الرون البدائي].

ملأ عبير البخور اللطيف الهواء، مساعداً على النوم.

 

 

 

صارت الغرفة هادئة وساكنة، والجو أصبح متناغماً بشكل متزايد.

 

 

“لـ[مخاط بزاقة الجيف] من جبل الناسك طريقة معالجة خاصة يمكن أن تحقق الحالة المثالية للاستخدام…”

ليس متأكداً إن كان وهماً، لكن بدا أن تصميم ترتيب النوم المشترك هذا يمكنه حقاً تقريب الناس بسرعة.

“آه، حسناً إذن.”

 

مع ذلك، لم يتدخل.

شعر فجأة أن الأميرة لم تعد غريبة إلى هذا الحد.

 

 

بعد قول هذا، الأميرة قد طوت قطعة الورق، المنقوشة بخطها، إلى رافعة ورقية ثم نفخت عليها بلطف في راحتها.

أو ربما،

الثلاثة قد غيّروا إلى الكيمونو الأبيض البسيط الذي وفره النزل، الذي يشبه ملابس النوم ويبدو مريحاً.

 

سوين مهتماً جداً بكل شيء عن جبل الناسك، خاصة وحوشها ونظام قوتها، لحسن الحظ، الأميرة هي الشخص الأكثر معرفة بهذه المعلومات، وهي أيضاً مهتمة جداً بالخيمياء، لذا صار لديهما العديد من الموضوعات الأكاديمية المشتركة، ولم يعد تفاعلهما محرجاً.

صار ذلك لأنه مدين لها الآن؟

قدمت الأميرة مساعدة كبيرة له في هذه العملية.

 

 

علاوة على ذلك، هل استخدمت بعض التكتيكات الذكية للتواصل؟

 

 

 

تأمل، ثم كبح أفكاره.

 

 

♤♤♤​

بغض النظر، لم تكن هناك نية سيئة، وبالفعل، كان التفاعل ممتعاً تماماً.

 

 

لكن شينفوكو ميتسوكو التقطت ببراعة النظرة غير العادية التي أعطاها لها وأخذت المبادرة للسؤال: “سيد سوين، هل لديك بعض القلق؟”

♤♤

 

 

فرشت لولوتا أربع فرش، واحدة لنفسها، وتمددت تشياو على اثنتين، تاركةً للأميرة تلك المجاورة لهما، خلعت كيمونوها، وارتدت فقط رداءً رفيعاً يبرز لقوامها الأنيق، هذه الأميرة الملكية، عالية المكانة، افتقرت لأي تكبر ملكي وحملت نفسها برشاقة ودقة، بعد طي ملابسها بعناية وترتيب وشاحها، انزلقت بعد ذلك إلى السرير.

مرت عدة أيام في غمضة.

بعد كل شيء، ليسا قريبين.

 

 

بقو في النزل.

بطبيعة الحال، عرفت الأميرة أنه كان فضولياً بشأن هذه المسألة لأنه أراد فهم المبادئ وراء التقنية، لذا تابعت: “مبدأ تلك التقنية السرية مشابه لـ’تقنية الورقة الشيكيغامي’ الخاصة بي، وهو منح قدر معين من الروح للأشياء غير الحية، فقط أكثر تطوراً بكثير، لكن باستثناء عائلة آبي، لم أسمع بأي شخص آخر يستطيع ذلك…”

 

 

بدا وكأنهم تخلصوا تماماً من مطارديهم، ولم يأتِ أحد يبحث عنهم.

 

 

 

خلال هذه الأيام، لم تجرؤ الأميرة شينفوكو ميتسوكو على التجول خارجاً ولم تغادر غرفتها أبداً، كونها أميرة مطاردة، إلى جانب شوغونية تاكيدا، ليس الوضع داخل عائلة شينفوكو الملكية متفائلاً أيضاً، قبل أن تتأكد من الحقيقة، لم تجرؤ بطبيعة الحال على إظهار وجهها.

فضولاً بالتقنية، اغتنم الفرصة ليسأل مباشرة: “آنسة الأميرة، هل يمكنني سؤالك سؤالاً؟”

 

 

على مدى هذه الأيام، أرسلت واستقبلت الأميرة شينفوكو ميتسوكو الـ”تقنية الورقية الشيكيغامي” عدة مرات.

أما تشياو ولولوتا، فغالباً ما كان الثنائي يخرج خلال النهار، قالا إنهما يتدربان على فن السيف، ولا يعودان إلا في المساء، متشبعين بالعرق ورائحة الدم، ثم يستحمان، يأكلان، وينامان… بسعادة غامرة.

 

 

بما أنه لم يتجنبها عمداً، رأى كل شيء.

بعد أن حصل للتو على لفيفة تراث ساحر الرونية، ليس نعساناً على الإطلاق، فقرر التأمل، مستوعباً محتوى اللفيفة.

 

مع ذلك، ليس عقله على الينابيع الساخنة في تلك اللحظة.

مع ذلك، لم يتدخل.

 

 

بما أنه لم يتجنبها عمداً، رأى كل شيء.

تعايش الاثنان بهدوء بهذه الطريقة.

 

 

قال سوين: “لا يزال عليّ قضاء بعض الوقت في التأمل.”

صار منعزلاً تماماً أيضاً؛ فهو يحتاج الكثير من الوقت لهضم كل ما حصل عليه مؤخراً وليس لديه وقت للخروج.

صارت الغرفة هادئة وساكنة، والجو أصبح متناغماً بشكل متزايد.

 

“إذن شكراً، أميرة.”

أما تشياو ولولوتا، فغالباً ما كان الثنائي يخرج خلال النهار، قالا إنهما يتدربان على فن السيف، ولا يعودان إلا في المساء، متشبعين بالعرق ورائحة الدم، ثم يستحمان، يأكلان، وينامان… بسعادة غامرة.

 

 

 

أيضاً، لأن الاثنتين لم تكونا غالباً في الغرفة، بقي عادةً سوين والأميرة فقط، رجل وامرأة وحدهما معاً.

فضولاً بالتقنية، اغتنم الفرصة ليسأل مباشرة: “آنسة الأميرة، هل يمكنني سؤالك سؤالاً؟”

 

 

سوين مهتماً جداً بكل شيء عن جبل الناسك، خاصة وحوشها ونظام قوتها، لحسن الحظ، الأميرة هي الشخص الأكثر معرفة بهذه المعلومات، وهي أيضاً مهتمة جداً بالخيمياء، لذا صار لديهما العديد من الموضوعات الأكاديمية المشتركة، ولم يعد تفاعلهما محرجاً.

 

 

 

تعلموا من بعضهم البعض وتقدموا معاً، وبالتالي أصبحا أكثر دراية ببعضهما مع مرور الوقت.

“هل يُمزج [لسان الغول القرمزي] مع الزئبق لتحفيز التفاعل؟”

 

بدا وكأنهم تخلصوا تماماً من مطارديهم، ولم يأتِ أحد يبحث عنهم.

لاحظ سوين أيضاً أن الأميرة فقدت تدريجياً تلك “اللياقة الرسمية” تجاهه.

ذهب عقله فوراً إلى المعركة السابقة مع الأونميوجي آبي ياسوكازو، الذي استخدم “تقنية الدمية الورقية” عدة مرات للهروب من موت محقق.

 

 

ليست صداقة عميقة بالضبط، لكن على الأقل يمكن اعتبارهما صديقين.

بعد فترة، لاحظ إرهاق الأميرة الذي لا يمكن إخفاؤه. عندها أدرك أن الفجر يقترب.

 

فقط بعد أن انتهى من وصف خصائص المواد قدمت اقتراحاتها: “‘المحلول الشبيه بالظل’ الذي ذكرته يمكن استبداله بـ’ظفر الوحش الزيتي أکا’، بناءً على الخصائص التي وصفتها، كلاهما من نوع الأرواح الميتة، طاقة من خاصية النار، تأثير المادتين في الصيغة يجب أن يكون مشابهاً، لم أسمع بهذه أيضاً، لكن أظن أنها يمكن استبدالها أيضاً بـ’مسحوق عظام الرجيع’، الذي قد ينتج نتيجة أفضل حتى…”

خلال هذه الفترة، تلقى تدريجياً المواد التي يحتاجها.

تعلموا من بعضهم البعض وتقدموا معاً، وبالتالي أصبحا أكثر دراية ببعضهما مع مرور الوقت.

 

 

بعضها سُلّم من قبل أشخاص، وبعضها أُحضر من قبل أنواع مختلفة من المخلوقات الصوفية، كانت تلك المخلوقات تظهر من الجبال، وعوارض السقف، والماء، والجدران… كل أنواع الأماكن.

راقبته يدرس لفائف الرونية ولم تستطع إلا أن تثني عليه: “الينابيع الساخنة البركانية لجبل الشاي الباكي لا مثيل لها حقاً، هذا أكثر انغماس ممتع مررت به، سوين، يا فتى، فاتك الكثير حقاً…”

 

 

وسّعت الأميرة آفاقه بشكل كبير.

 

 

 

أخيراً، في اليوم السادس، جمع جميع المواد اللازمة لصقل [تقليد الرون البدائي].

 

 

 

♤♤

 

 

بعد كل شيء، ليسا قريبين.

المواد المطلوبة نادرة جداً، لكن الأميرة شينفوكو ميتسوكو تمكنت مع ذلك من توفير مجموعتين من كل مادة مطلوبة، بغض النظر عن التكلفة.

 

 

 

ليس متأكداً من قدرته على تصنيعها بنجاح من المرة الأولى.

دون أن يكون تابعاً مخلصاً، لا يمكن للمرء استخدام تلك التعاويذ.

 

 

خاصة بعض المواد التي لم يرها من قبل، يحتاج مساعدة شخص مطلع.

 

 

غرف الحمام مشتركة، ليس بسبب تحول مثير في القدر، بل لأن هذا، مثل “الاستحمام المختلط”، أيضاً عرفاً من عادات جبل الناسك.

الأميرة أكثر من راغبة في المساعدة.

ارتفع حاجبا سوين قليلاً، بلا التزام.

 

 

اختلفت دراسات الجرعات في الخيمياء كثيراً عن النظام الطبي في جبل الناسك، لكن بعض المبادئ الأساسية هي نفسها ويمكن أن تكمل بعضها البعض.

المواد التي يحتاجها، سواء من مدينة القراصنة أو منظمة المرآة، ليست حلولاً فورية، لكن هنا أميرة من جبل الناسك أمامه.

 

 

فوضع الاثنان زجاجات وجِرار ومعدات متنوعة في الغرفة، متعاونين معاً بشكل منظم.

 

 

 

“سيد سوين، هل يكفي إذا نُقّي [مسحوق فطر الغول] إلى 75%؟”

صنع [تقليد الرون البدائي] إلى مادة الترقي التي يحتاجها للاختراق إلى المستوى الرابع.

 

 

“هل يُمزج [لسان الغول القرمزي] مع الزئبق لتحفيز التفاعل؟”

سوين مهتماً جداً بكل شيء عن جبل الناسك، خاصة وحوشها ونظام قوتها، لحسن الحظ، الأميرة هي الشخص الأكثر معرفة بهذه المعلومات، وهي أيضاً مهتمة جداً بالخيمياء، لذا صار لديهما العديد من الموضوعات الأكاديمية المشتركة، ولم يعد تفاعلهما محرجاً.

 

 

“لـ[مخاط بزاقة الجيف] من جبل الناسك طريقة معالجة خاصة يمكن أن تحقق الحالة المثالية للاستخدام…”

 

 

 

“…”

 

 

لكن مؤقتاً فقط.

بمجرد تنقية المواد وتجهيزها للاستخدام، الخطوة الأخيرة هي دمجها معاً باستخدام تشكيل خيميائي.

 

 

أخيراً، في اليوم السادس، جمع جميع المواد اللازمة لصقل [تقليد الرون البدائي].

قدمت الأميرة مساعدة كبيرة له في هذه العملية.

 

 

بدا وكأنهم تخلصوا تماماً من مطارديهم، ولم يأتِ أحد يبحث عنهم.

بمساعدتها، جهّز جميع المواد.

 

 

بدا وكأنهم تخلصوا تماماً من مطارديهم، ولم يأتِ أحد يبحث عنهم.

رغم عدم معرفته بالصيغة، إلا أنه لديه العين الشاملة، التي سمحت له بتحديد السمات المفصلة لكل مادة، لديه أيضاً عقل هادئ تماماً ومهارات صقل على مستوى السيد، نظرياً، طالما كانت عملية تفكيره وصيغته صحيحة، احتمال الصقل الناجح عالياً.

لاحظ سوين أيضاً أن الأميرة فقدت تدريجياً تلك “اللياقة الرسمية” تجاهه.

 

عندما سمع سوين ذلك، سأل أكثر: “منح الروح للأشياء غير الحية؟”

كما هو متوقع، بسبب الاستعداد الوفير وقليل من الحظ، نجح من المحاولة الأولى.

♤♤♤​

 

ابتسمت الأميرة ابتسامة خفيفة.

صنع [تقليد الرون البدائي] إلى مادة الترقي التي يحتاجها للاختراق إلى المستوى الرابع.

 

 

♤♤

مع الطاقة الروحية المظلمة المتدفقة بالفعل، قرر الترقي إلى المستوى الرابع فوراً.

تأمل، ثم كبح أفكاره.

 

 

♤♤♤​

لكن هناك الكثير يريد معرفته، وليس ممكناً تغطيته كله في وقت قصير.

رغم أن مملكة جبل الناسك متخلفة وفقيرة، إلا أنه شهد العمق الهائل لعائلة شينفوكو المالكة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط