الفصل 280: النواح الذي لا ينتهي والهجمات العقلية
الفصل 280: النواح الذي لا ينتهي والهجمات العقلية
وهذا يساعدهم على إنشاء حواجز عقلية أقوى وأكثر صلابة، شديدة المقاومة للهجمات العقلية.
هممم!
هممم!
دوّى دويّ صوتي في السماء، ووصل جيريث إلى قمة هضبة أخرى.
لوّح جيريث بذراعه وأطلق تعويذة نارية، وأنشأ دائرة سحرية هائلة على الأرض.
كانت هناك أنهار سوداء قاتمة تتدفق فوق الهضبة، وقد اندمجت جميعها في نهر واحد قبل أن تهوي إلى الوادي العملاق، مشكلةً شلالًا هائلًا.
لكن الآن وقد أصبح كل شيء حقيقيًا، يتعين على جيريث أن يواجه المشكلة بنفسه.
«بعد أن عرفت ما يوجد في هذا الوادي العميق، يبدو غريبًا أن ذلك الشلال المليء بالميازما يهبط إلى هناك ويسقط على جسد ذلك الكائن العضوي العملاق المشوّه…»
كل هذه النواحات هي أصوات تنتجها الميازما باستخدام الإرادات الباقية الموجودة في الأرواح، ويمكنك سماع هذه النواحات مباشرةً في رأسك وعقلك وبحر وعيك.
هزّ جيريث رأسه وتابع الطيران إلى الأمام؛ كانت المنطقة مغطاة بالرمال الداكنة، وكانت السحب الميازميّة القاتمة معلقة فوقها.
تعويذة العقل العقلاني ليست مجرد طريقة بسيطة للتحكم في مشاعرك؛ فأولئك القادرون على تعلمها يمتلكون بالفعل معرفة هائلة بعقولهم.
هيهيهيهيهيه!!! هيهيهيهيهي
هزّ جيريث رأسه؛ كانت منطقة «تلال النواح» بأكملها مجرد جنة مدمرة كانت توفر في السابق مأوى للعديد من الكائنات البريئة، وأصبحت الآن منطقة قادرة على بث الرعب في قلب أي شخص.
أوه أوهو أوه أوه أوهو!!
بعضها يتوسل الرحمة، وبعضها يبكي من الألم، وبعضها يضحك بشكل هستيري، وبعضها يصلي طلبًا للخلاص.
بيريرييييرييري!
أوه أوهو أوه أوه أوهو!!
دخلت عشرات الأصوات الغريبة والمزعجة إلى أذني جيريث بينما كان يطير إلى الأمام؛ وظهرت عدة وجوه مشوّهة على الأرض، مكوّنة من الرمال الميازميّة الداكنة.
«حتى الأفراد من الدرجة-1 سيشعرون بالإرهاق في موقف كهذا… لحسن الحظ، تعلمت تعويذة “العقل العقلاني” قبل مجيئي إلى هنا…»
حتى الهواء والماء بدآ يصنعان أوهامًا وأصواتًا مرعبة في كل مكان من حوله.
حتى الهواء والماء بدآ يصنعان أوهامًا وأصواتًا مرعبة في كل مكان من حوله.
آآآه!!! النجدة آآآآه!!! لااااا!!!!
ليس طفلي، على الأقل!!! آآآه!!!
ليس طفلي، على الأقل!!! آآآه!!!
أوه أوهو أوه أوه أوهو!!
دعني أذهب!!! أنا بريء!!!
أصبحت الأرض بأكملها صلبة وقوية، ما أدى إلى حجب نفاثات البخار تلك بواسطة طبقة الصخور الثقيلة وغير القابلة للاختراق التي تشكلت من الحمم المتجمدة.
كلما بقي جيريث في ذلك المكان، بدأ يرى المزيد من الأوهام، وبدأ يسمع عشرات النواح المؤلم لأشخاص كثيرين.
تسمح له تعويذة «التحليق» بالطيران في جميع الاتجاهات باستخدام عناصر الهواء، وتعتمد سرعتها على مدى تحكمه بالمانا.
«إذًا، هذا هو المعنى الحقيقي لكلمة “تلال النواح”…»
اضطر جيريث إلى مواجهة محاولات مختلفة كانت تستهدف قدراته على الطيران بوضوح، مرارًا وتكرارًا؛ ولم يكن أمامه خيار آخر سوى التوقف وتجميد الأرض مرة أخرى حتى يتمكن من الطيران فوقها.
هزّ جيريث رأسه بعجز؛ ففي اللعبة، لم يكن بإمكانك سوى رؤية شخصيتك وهي تُظهر الانزعاج على وجهها أثناء عبورها هذا المكان.
لوّح جيريث بذراعه وأطلق تعويذة نارية، وأنشأ دائرة سحرية هائلة على الأرض.
لكن الآن وقد أصبح كل شيء حقيقيًا، يتعين على جيريث أن يواجه المشكلة بنفسه.
إما أنهم ضحايا للبشر، أو جنيات تعرضن للتعذيب حتى الموت، أو أرواح تحولت بسبب الفساد إلى كائنات شريرة.
السبب وراء تسمية هذه المنطقة بأكملها بـ«تلال النواح» هو مئات الآلاف من الأرواح الناحبة التي تقيم في هذه المنطقة وتواصل النواح بلا توقف.
انفجر البخار من الأرض وانطلق نحو السماء، ما أجبر جيريث على تفاديه لأنه كان ممتلئًا بالميازما.
إما أنهم ضحايا للبشر، أو جنيات تعرضن للتعذيب حتى الموت، أو أرواح تحولت بسبب الفساد إلى كائنات شريرة.
ترددت ضحكة شريرة حادة في أرجاء المنطقة بأكملها، بينما استمرت نفاثات البخار الميازمي في الانفجار من الأرض واحدة تلو الأخرى، بأعداد متزايدة.
وبالاقتران مع الميازما، تخلق هذه العوامل ظاهرة نواح مستمرة في هذه المنطقة؛ فأي شخص يعبر هذا المكان يتعرض بحر وعيه وعقله لقصف مستمر بأصوات لا تنتهي، مملوءة بالألم والرعب.
كلما بقي جيريث في ذلك المكان، بدأ يرى المزيد من الأوهام، وبدأ يسمع عشرات النواح المؤلم لأشخاص كثيرين.
بعضها يتوسل الرحمة، وبعضها يبكي من الألم، وبعضها يضحك بشكل هستيري، وبعضها يصلي طلبًا للخلاص.
هزّ جيريث رأسه؛ كانت منطقة «تلال النواح» بأكملها مجرد جنة مدمرة كانت توفر في السابق مأوى للعديد من الكائنات البريئة، وأصبحت الآن منطقة قادرة على بث الرعب في قلب أي شخص.
كان ذلك صراعًا مستمرًا، وعبئًا عقليًا دائمًا يرهق عقل جيريث بشدة.
«إنها تتكيف بسرعة كبيرة؛ إذا لم أحجب أساليبها، فستواصل استخدامها مرارًا وتكرارًا…»
«لولا امتلاكي لـ”تفرد المانا”، لضعفت قدرتي على التحكم بالمانا بشكل كبير بعد تعرضي المستمر لهذا العدد الهائل من الأصوات التي تهاجم رأسي…»
لوّح جيريث بذراعه وأطلق تعويذة نارية، وأنشأ دائرة سحرية هائلة على الأرض.
كل هذه النواحات هي أصوات تنتجها الميازما باستخدام الإرادات الباقية الموجودة في الأرواح، ويمكنك سماع هذه النواحات مباشرةً في رأسك وعقلك وبحر وعيك.
حتى الهواء والماء بدآ يصنعان أوهامًا وأصواتًا مرعبة في كل مكان من حوله.
لا فائدة من محاولة سد أذنيك ومحاولة منع نفسك من سماع هذه الأصوات؛ كان جيريث يعرف ذلك مسبقًا. ولهذا كان يبذل كل جهوده لتعزيز حواجزه العقلية.
ما دام لا يزال يمتلك المانا، فسيكون من الصعب جدًا تآكل عقله بهذه الدرجة من الهجمات العقلية فحسب.
أصبحت الأرض بأكملها صلبة وقوية، ما أدى إلى حجب نفاثات البخار تلك بواسطة طبقة الصخور الثقيلة وغير القابلة للاختراق التي تشكلت من الحمم المتجمدة.
«حتى الأفراد من الدرجة-1 سيشعرون بالإرهاق في موقف كهذا… لحسن الحظ، تعلمت تعويذة “العقل العقلاني” قبل مجيئي إلى هنا…»
بيريرييييرييري!
تعويذة العقل العقلاني ليست مجرد طريقة بسيطة للتحكم في مشاعرك؛ فأولئك القادرون على تعلمها يمتلكون بالفعل معرفة هائلة بعقولهم.
«بعد أن عرفت ما يوجد في هذا الوادي العميق، يبدو غريبًا أن ذلك الشلال المليء بالميازما يهبط إلى هناك ويسقط على جسد ذلك الكائن العضوي العملاق المشوّه…»
وهذا يساعدهم على إنشاء حواجز عقلية أقوى وأكثر صلابة، شديدة المقاومة للهجمات العقلية.
الفصل 280: النواح الذي لا ينتهي والهجمات العقلية
والسبب الرئيسي وراء عدم إصابة جيريث بالجنون بعد رؤية ذلك الكائن الوحشي المروّع هو أن حواجزه العقلية سميكة وقوية بما يكفي.
هزّ جيريث رأسه وتابع الطيران إلى الأمام؛ كانت المنطقة مغطاة بالرمال الداكنة، وكانت السحب الميازميّة القاتمة معلقة فوقها.
ولو كان شخصًا آخر، فربما كان قد عانى من نزيف دماغي في تلك اللحظة.
دوّى دويّ صوتي في السماء، ووصل جيريث إلى قمة هضبة أخرى.
هذا المكان… تنهد، لقد تعرض للتآكل بشكل هائل… كان في السابق غابة خضراء مورقة تعيش فيها العديد من الحيوانات بسلام…
أوه أوهو أوه أوه أوهو!!
كان صوت رورورون أكثر راحة بكثير لسماعه مقارنة بأصوات النواح الصاخبة التي ترنّ في رأس جيريث.
ثم أخرج بلورة عنصر الجليد من خاتم الفضاء الخاص به وألقاها على الحمم، ما تسبب في تجمدها خلال أجزاء من الثانية.
«من الصعب تصديق أن غابةً كانت موجودة هنا… كل ما يوجد هنا الآن هو أرض قاحلة غير صالحة للسكن… الرمال الميازميّة السوداء تغطي المنطقة بأكملها، والمياه الميازميّة الداكنة تلوث كل شيء من حولها…»
ثم حدث انفجار مفاجئ لكمية هائلة من الحمم، انطلقت نحو السماء.
«حتى الهواء غير قابل للتنفس بسبب الميازما… وهناك أيضًا أرواح النواح المستمرة هذه…»
ما دام لا يزال يمتلك المانا، فسيكون من الصعب جدًا تآكل عقله بهذه الدرجة من الهجمات العقلية فحسب.
هزّ جيريث رأسه؛ كانت منطقة «تلال النواح» بأكملها مجرد جنة مدمرة كانت توفر في السابق مأوى للعديد من الكائنات البريئة، وأصبحت الآن منطقة قادرة على بث الرعب في قلب أي شخص.
كان صوت رورورون أكثر راحة بكثير لسماعه مقارنة بأصوات النواح الصاخبة التي ترنّ في رأس جيريث.
شوووووم! شوووووم!!
هزّ جيريث رأسه بعجز؛ ففي اللعبة، لم يكن بإمكانك سوى رؤية شخصيتك وهي تُظهر الانزعاج على وجهها أثناء عبورها هذا المكان.
انفجر البخار من الأرض وانطلق نحو السماء، ما أجبر جيريث على تفاديه لأنه كان ممتلئًا بالميازما.
كيكيكيكيكيكيكي!
وانفجرت العديد من نفاثات البخار المماثلة من الأرض، ناشرةً الميازما في كل مكان.
كل هذه النواحات هي أصوات تنتجها الميازما باستخدام الإرادات الباقية الموجودة في الأرواح، ويمكنك سماع هذه النواحات مباشرةً في رأسك وعقلك وبحر وعيك.
كيكيكيكيكيكيكي!
كلما بقي جيريث في ذلك المكان، بدأ يرى المزيد من الأوهام، وبدأ يسمع عشرات النواح المؤلم لأشخاص كثيرين.
ترددت ضحكة شريرة حادة في أرجاء المنطقة بأكملها، بينما استمرت نفاثات البخار الميازمي في الانفجار من الأرض واحدة تلو الأخرى، بأعداد متزايدة.
آآآه!!! النجدة آآآآه!!! لااااا!!!!
اضطر جيريث إلى الطيران على ارتفاع أعلى وتفادي نفاثات البخار الميازمي تلك، ما تسبب في إبطاء سرعته.
«لقد بدأت الميازما بالفعل في التكيف مع قدراتي على الطيران…»
«لقد بدأت الميازما بالفعل في التكيف مع قدراتي على الطيران…»
كان ذلك صراعًا مستمرًا، وعبئًا عقليًا دائمًا يرهق عقل جيريث بشدة.
تسمح له تعويذة «التحليق» بالطيران في جميع الاتجاهات باستخدام عناصر الهواء، وتعتمد سرعتها على مدى تحكمه بالمانا.
ثم حدث انفجار مفاجئ لكمية هائلة من الحمم، انطلقت نحو السماء.
تتكون نفاثات البخار الميازمي هذه باستخدام الميازما التي تآكلت عميقًا داخل هذه الأرض، ووجدت مصدرًا للمياه الجوفية.
دعني أذهب!!! أنا بريء!!!
وباستخدام روح أسيرة لجنية من عناصر النار، من الممكن استخدام عناصر الحرارة وتحويل الماء إلى نفاثات بخار لإطلاقها نحو جيريث.
ولو كان شخصًا آخر، فربما كان قد عانى من نزيف دماغي في تلك اللحظة.
ولم تكن نفاثات البخار تلك تستهدف جيريث بدقة فحسب، بل كانت أيضًا ممتلئة بالميازما، لذلك كانت فعاليتها عالية جدًا أيضًا.
ترددت ضحكة شريرة حادة في أرجاء المنطقة بأكملها، بينما استمرت نفاثات البخار الميازمي في الانفجار من الأرض واحدة تلو الأخرى، بأعداد متزايدة.
[سحر النار، الدرجة-3: الأرض المنصهرة!]
هزّ جيريث رأسه؛ كانت منطقة «تلال النواح» بأكملها مجرد جنة مدمرة كانت توفر في السابق مأوى للعديد من الكائنات البريئة، وأصبحت الآن منطقة قادرة على بث الرعب في قلب أي شخص.
لوّح جيريث بذراعه وأطلق تعويذة نارية، وأنشأ دائرة سحرية هائلة على الأرض.
ليس طفلي، على الأقل!!! آآآه!!!
انتشرت موجات حرارة شديدة إلى داخل الأرض، وسخّنت سطحها وحولته إلى حمم منصهرة في غضون أجزاء من الثانية.
كل هذه النواحات هي أصوات تنتجها الميازما باستخدام الإرادات الباقية الموجودة في الأرواح، ويمكنك سماع هذه النواحات مباشرةً في رأسك وعقلك وبحر وعيك.
ثم أخرج بلورة عنصر الجليد من خاتم الفضاء الخاص به وألقاها على الحمم، ما تسبب في تجمدها خلال أجزاء من الثانية.
ثم أخرج بلورة عنصر الجليد من خاتم الفضاء الخاص به وألقاها على الحمم، ما تسبب في تجمدها خلال أجزاء من الثانية.
أصبحت الأرض بأكملها صلبة وقوية، ما أدى إلى حجب نفاثات البخار تلك بواسطة طبقة الصخور الثقيلة وغير القابلة للاختراق التي تشكلت من الحمم المتجمدة.
لا فائدة من محاولة سد أذنيك ومحاولة منع نفسك من سماع هذه الأصوات؛ كان جيريث يعرف ذلك مسبقًا. ولهذا كان يبذل كل جهوده لتعزيز حواجزه العقلية.
ثم زاد جيريث سرعة طيرانه مرة أخرى وابتعد عن المنطقة.
حتى الهواء والماء بدآ يصنعان أوهامًا وأصواتًا مرعبة في كل مكان من حوله.
«إنها تتكيف بسرعة كبيرة؛ إذا لم أحجب أساليبها، فستواصل استخدامها مرارًا وتكرارًا…»
آآآه!!! النجدة آآآآه!!! لااااا!!!!
المياه الجوفية موجودة في كل مكان، ولا يملك جيريث الوقت للاستمرار في تفادي نفاثات البخار هذه مرارًا وتكرارًا، إذ يتطلب الأمر قدرًا هائلًا من المانا للحفاظ على استشعار المانا بأقصى طاقته.
«إنها تتكيف بسرعة كبيرة؛ إذا لم أحجب أساليبها، فستواصل استخدامها مرارًا وتكرارًا…»
ليس لديه الوقت لإبطاء سرعته وتفادي هذه النفاثات مرارًا؛ من الأفضل حل المشكلة مرة واحدة وإلى الأبد.
تسمح له تعويذة «التحليق» بالطيران في جميع الاتجاهات باستخدام عناصر الهواء، وتعتمد سرعتها على مدى تحكمه بالمانا.
وعلى الرغم من أن نفاثات البخار لن تتوقف على الأرجح بسبب هذه الطبقة الصخرية التي تشكلت للتو، فإنها تستطيع إيقافها لفترة طويلة.
لا فائدة من محاولة سد أذنيك ومحاولة منع نفسك من سماع هذه الأصوات؛ كان جيريث يعرف ذلك مسبقًا. ولهذا كان يبذل كل جهوده لتعزيز حواجزه العقلية.
هممم!
وهذا يساعدهم على إنشاء حواجز عقلية أقوى وأكثر صلابة، شديدة المقاومة للهجمات العقلية.
ازدادت سرعة طيران جيريث، ودوّى دويّ صوتي في الهواء بينما كان يطير إلى الأمام بسرعة جنونية.
ما دام لا يزال يمتلك المانا، فسيكون من الصعب جدًا تآكل عقله بهذه الدرجة من الهجمات العقلية فحسب.
اضطر إلى جعل الأرض صلبة ثلاث مرات أخرى بعد الحادثة الأولى، إذ بدأت المياه الميازميّة في الانطلاق نحو جيريث من الأرض بسبب الضغط الذي أحدثته الميازما.
ثم أخرج بلورة عنصر الجليد من خاتم الفضاء الخاص به وألقاها على الحمم، ما تسبب في تجمدها خلال أجزاء من الثانية.
ثم حدث انفجار مفاجئ لكمية هائلة من الحمم، انطلقت نحو السماء.
تعويذة العقل العقلاني ليست مجرد طريقة بسيطة للتحكم في مشاعرك؛ فأولئك القادرون على تعلمها يمتلكون بالفعل معرفة هائلة بعقولهم.
اضطر جيريث إلى مواجهة محاولات مختلفة كانت تستهدف قدراته على الطيران بوضوح، مرارًا وتكرارًا؛ ولم يكن أمامه خيار آخر سوى التوقف وتجميد الأرض مرة أخرى حتى يتمكن من الطيران فوقها.
دخلت عشرات الأصوات الغريبة والمزعجة إلى أذني جيريث بينما كان يطير إلى الأمام؛ وظهرت عدة وجوه مشوّهة على الأرض، مكوّنة من الرمال الميازميّة الداكنة.
«لو كان بإمكاني الطيران عاليًا بما يكفي لتفادي أي شيء يأتي من الأرض…»
اضطر إلى جعل الأرض صلبة ثلاث مرات أخرى بعد الحادثة الأولى، إذ بدأت المياه الميازميّة في الانطلاق نحو جيريث من الأرض بسبب الضغط الذي أحدثته الميازما.
رفع جيريث نظره إلى الأعلى وهزّ رأسه بعد أن رأى تلك السحب الميازميّة الكثيفة في السماء.
ليس طفلي، على الأقل!!! آآآه!!!
كان يعلم أن الغوص فيها سيسبب مشاكل أكثر حتى مما كانت الأرض تسببه.
هذا المكان… تنهد، لقد تعرض للتآكل بشكل هائل… كان في السابق غابة خضراء مورقة تعيش فيها العديد من الحيوانات بسلام…
«إنها تتكيف بسرعة كبيرة؛ إذا لم أحجب أساليبها، فستواصل استخدامها مرارًا وتكرارًا…»
رفع جيريث نظره إلى الأعلى وهزّ رأسه بعد أن رأى تلك السحب الميازميّة الكثيفة في السماء.
