Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 279

الفصل 279: سبب الغرابة…
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 279: سبب الغرابة…

الفصل 279: سبب الغرابة…

«أشعر أنني قد أتقيأ…»

«لكن إذا كانت هذه الويفيرنات قد خضعت بالفعل لغسيل دماغ على يد أعضاء طائفة القبة الزائفة… فأين أولئك الطائفيون؟»

«أميل أكثر إلى تصديق الاحتمال الأول… لكنني لا أفهم لماذا غادر هؤلاء الطائفيون. ألم يأتوا إلى هنا في الأصل للسيطرة على الويفيرنات؟»

لم يتمكن جيريث من العثور عليهم في أي مكان، حتى مع عمل استشعار المانا لديه بأقصى طاقته.

كان المسمار الذهبي في منطقة مذبح الهاوية يختم «كوندا»، وكان المسمار الذهبي في عاصمة الالف يختم صدعًا ميازميًا؛ وهناك احتمال كبير أن يكون المسمار الذهبي هنا يختم أيضًا شيئًا كارثيًا.

ما لم يكن شخصًا يمتلك تقنية أسطورية مثله أو شخصًا قويًا للغاية، فمن شبه المستحيل خداع استشعار المانا الخاص بجيريث.

الفصل 279: سبب الغرابة…

ما يعني أن أولئك الطائفيين إما أنهم غادروا بالفعل، أو أنهم لم يأتوا إلى هنا أصلًا، وأن غسيل الدماغ هذا لم يكن من فعلهم.

لكن في اللحظة التي سقط فيها ذلك العدد الهائل من الحطام، اصطدمت تلك الموجات النفسية بدرع المانا الخاص بجيريث وقصفت حواجزه العقلية في اللحظة نفسها.

«أميل أكثر إلى تصديق الاحتمال الأول… لكنني لا أفهم لماذا غادر هؤلاء الطائفيون. ألم يأتوا إلى هنا في الأصل للسيطرة على الويفيرنات؟»

هناك آلهة شيطانية خارج حاجز القبة الزائفة، لكنها في الخارج ولا يمكنها التأثير في العالم الداخلي إلى ذلك الحد.

هز جيريث رأسه وطار في أرجاء المنطقة، يفحص كل زاوية وشق بحثًا عن أدلة، لكنه لم يجد أي شيء يمكن استخدامه كدليل على وجود أولئك الطائفيين.

«هل سقطوا في الوادي العميق؟»

«إذا لم أستطع معرفة ما يحدث معها، فلا توجد سوى طريقة واحدة للتعامل مع هذه الويفيرنات…»

بعد أن بحث لفترة طويلة دون أي تقدم، لم يتبقَّ سوى ذلك الوادي المظلم والعميق.

«كل مسمار ذهبي يختم «شيئًا» أو «شخصًا» بداخله… لا تقل لي إن هذا المسمار الذهبي الموجود في منطقة «تلال النواح» يختم هذا الكائن الغريب بالفعل؟»

«أشعر غريزيًا أن النزول إلى هناك قد يكون فكرة سيئة…»

لم يلاحظ جيريث تلك الموجات النفسية من قبل لأن سحب الميازما الكثيفة كانت تحجبها.

لطالما كانت غرائز جيريث حادة؛ حتى في حياته السابقة، تمكن من النجاة في تلك الشركة المشبوهة بفضل غريزة البقاء الاستثنائية التي يمتلكها.

الفصل 279: سبب الغرابة…

«انسَ الأمر… لا يمكنني البقاء هنا طويلًا على أي حال؛ عليّ أن أواصل التقدم…»

«أشعر أنني قد أتقيأ…»

طار جيريث إلى الأعلى مجددًا ووصل إلى جوار سرب الويفيرنات عديم العقل.

«لكن إذا كانت هذه الويفيرنات قد خضعت بالفعل لغسيل دماغ على يد أعضاء طائفة القبة الزائفة… فأين أولئك الطائفيون؟»

«إذا لم أستطع معرفة ما يحدث معها، فلا توجد سوى طريقة واحدة للتعامل مع هذه الويفيرنات…»

«أيًا كان هذا الكائن، فإذا كان المسمار الذهبي يختمه ويقيّده في هذه المنطقة، فعليّ حماية ذلك المسمار الذهبي مهما كان الثمن!»

[سحر النار، الدرجة-2: الحمل الزائد: احتضان الشمس!]

هناك آلهة شيطانية خارج حاجز القبة الزائفة، لكنها في الخارج ولا يمكنها التأثير في العالم الداخلي إلى ذلك الحد.

رفع جيريث ذراعه نحو السماء واستدعى كتابه السحري، الذي ضاعف تأثيرات سحره وحسّن قوة تعويذاته.

تدفقت كمية هائلة من المانا خارج جسد جيريث وشكّلت دائرة سحرية عملاقة في السماء فوقه.

«هذا يكاد يكون في مستوى كوندا أو شيء من هذا القبيل… لكن كوندا كان قادرًا على التحرك وإحداث الفوضى؛ أما هذا الشيء، من ناحية أخرى، فهو مغروس في مكان واحد…»

بدأت درجة حرارة الوادي بأكمله بالارتفاع، وحتى سحب الميازما المظلمة بدأت تتراجع إلى الخلف أمام القوة الهائلة لتلك التعويذة.

لكن في اللحظة التي سقط فيها ذلك العدد الهائل من الحطام، اصطدمت تلك الموجات النفسية بدرع المانا الخاص بجيريث وقصفت حواجزه العقلية في اللحظة نفسها.

بدأت كرة ضخمة من اللهب، متكثفة بعناصر نار كثيفة، بالتشكل.

«كل مسمار ذهبي يختم «شيئًا» أو «شخصًا» بداخله… لا تقل لي إن هذا المسمار الذهبي الموجود في منطقة «تلال النواح» يختم هذا الكائن الغريب بالفعل؟»

أخرج جيريث بعض بلورات النار منخفضة الجودة من خاتم الفضاء الخاص به وألقاها داخل الدائرة السحرية لإثراء عناصر النار.

لطالما كانت غرائز جيريث حادة؛ حتى في حياته السابقة، تمكن من النجاة في تلك الشركة المشبوهة بفضل غريزة البقاء الاستثنائية التي يمتلكها.

لم يكن يمتلك سوى خمس بلورات نار عالية الجودة، وقد استخدمها بالفعل؛ ولذلك لم يكن أمامه خيار آخر سوى استخدام هذه البلورات الأضعف الآن.

الفصل 279: سبب الغرابة…

توجد عناصر نار في الهواء أيضًا، لكنها مقموعة بشدة بفعل الميازما، لذا لا يستطيع الاعتماد عليها كثيرًا.

شعر جيريث بالغثيان وعدم الارتياح بعد أن رأى حقيقة ما يوجد في الأسفل، تحت سحب الميازما المظلمة.

بووووم!!!!

أخرج جيريث بعض بلورات النار منخفضة الجودة من خاتم الفضاء الخاص به وألقاها داخل الدائرة السحرية لإثراء عناصر النار.

انفجرت كرة النار، وانتشرت موجة صدمة عملاقة في جميع الاتجاهات.

وبعزم متجدد، طار جيريث إلى الأعلى وانطلق نحو الاتجاه المعاكس للهضبة التي وصل منها.

كان الانفجار قويًا إلى درجة أن قبيلة الويفيرن بأكملها، التي كانت تتجول بين الجبال ذات الشكل الرمحـي، تبخرت بالكامل في غضون أجزاء من الثانية!

هناك آلهة شيطانية خارج حاجز القبة الزائفة، لكنها في الخارج ولا يمكنها التأثير في العالم الداخلي إلى ذلك الحد.

حتى قمم الجبال نفسها سُوّيت بالأرض واحترقت إلى درجة تحوّل معها الحجر والحطام إلى حمم منصهرة في غضون أجزاء قليلة من الثانية.

«إذا لم أستطع معرفة ما يحدث معها، فلا توجد سوى طريقة واحدة للتعامل مع هذه الويفيرنات…»

سقطت كميات هائلة من الحطام والركام إلى الوادي العميق.

وبما أن سحر اللهب القوي الذي أطلقه جيريث تسبب في إضعاف الميازما في المنطقة لبضع أجزاء من الثانية، تمكن جيريث من رؤية ما كان موجودًا في الوادي العميق عندما سقطت تلك الكتل الضخمة من الحطام واخترقت السحب.

وبما أن سحر اللهب القوي الذي أطلقه جيريث تسبب في إضعاف الميازما في المنطقة لبضع أجزاء من الثانية، تمكن جيريث من رؤية ما كان موجودًا في الوادي العميق عندما سقطت تلك الكتل الضخمة من الحطام واخترقت السحب.

بدأت كرة ضخمة من اللهب، متكثفة بعناصر نار كثيفة، بالتشكل.

«ماذا بحق!? أُرغ…»

«إذا لم أستطع معرفة ما يحدث معها، فلا توجد سوى طريقة واحدة للتعامل مع هذه الويفيرنات…»

شعر جيريث بالغثيان وعدم الارتياح بعد أن رأى حقيقة ما يوجد في الأسفل، تحت سحب الميازما المظلمة.

«أشعر أنني قد أتقيأ…»

«أشعر أنني قد أتقيأ…»

توجد عناصر نار في الهواء أيضًا، لكنها مقموعة بشدة بفعل الميازما، لذا لا يستطيع الاعتماد عليها كثيرًا.

[السحر الأساسي: العقل العقلاني!]

«انسَ الأمر… لا يمكنني البقاء هنا طويلًا على أي حال؛ عليّ أن أواصل التقدم…»

اضطر جيريث إلى إعادة إلقاء تعويذة العقل العقلاني، إذ تآكل تأثير التعويذة السابقة في لحظة بعد رؤية ذلك «الشيء» في الأسفل.

«أشعر أنني قد أتقيأ…»

ما رآه جيريث كان كتلة هائلة من اللحم المتعفن؛ كان مخلوقًا عملاقًا يشبه الطحالب، إلا أنه كان مكوّنًا من كتل لحم مترابطة مع بعضها البعض.

لحسن الحظ، كان قد أعد بالفعل عدة حواجز عقلية مسبقًا، وكانت هناك أيضًا تعويذة «العقل العقلاني»، التي منعته من الإصابة بالجنون وفقدان عقله في الحال.

كانت هناك أدمغة ضخمة معلقة حوله، ومئات العيون الضخمة النازفة منتشرة في جميع أنحاء ذلك الجسد المرعب.

«لكن إذا كانت هذه الويفيرنات قد خضعت بالفعل لغسيل دماغ على يد أعضاء طائفة القبة الزائفة… فأين أولئك الطائفيون؟»

كان ذلك الشيء يبعث موجات عقلية قوية، ومجرد النظر إليه تسبب في قدر من الضرر العقلي لجيريث.

كان كوندا قادرًا على إلحاق تأثيرات سلبية ضخمة بالآخرين بمجرد وجوده القوي؛ ويبدو أن الأمر نفسه ينطبق على هذا الكائن الغريب.

لحسن الحظ، كان قد أعد بالفعل عدة حواجز عقلية مسبقًا، وكانت هناك أيضًا تعويذة «العقل العقلاني»، التي منعته من الإصابة بالجنون وفقدان عقله في الحال.

لحسن الحظ، كان قد أعد بالفعل عدة حواجز عقلية مسبقًا، وكانت هناك أيضًا تعويذة «العقل العقلاني»، التي منعته من الإصابة بالجنون وفقدان عقله في الحال.

«هذا يكاد يكون في مستوى كوندا أو شيء من هذا القبيل… لكن كوندا كان قادرًا على التحرك وإحداث الفوضى؛ أما هذا الشيء، من ناحية أخرى، فهو مغروس في مكان واحد…»

بدأت كرة ضخمة من اللهب، متكثفة بعناصر نار كثيفة، بالتشكل.

كان كوندا قادرًا على إلحاق تأثيرات سلبية ضخمة بالآخرين بمجرد وجوده القوي؛ ويبدو أن الأمر نفسه ينطبق على هذا الكائن الغريب.

كانت له مجسات لزجة بحجم ناطحات السحاب تلوّح في الأرجاء، وكانت جميعها تبعث موجات نفسية قوية.

كانت له مجسات لزجة بحجم ناطحات السحاب تلوّح في الأرجاء، وكانت جميعها تبعث موجات نفسية قوية.

في اللعبة، لم تكن الويفيرنات قد خضعت لغسيل دماغ؛ ومع ذلك، ربما حدث تغير بسبب تأثير الفراشة، مما سمح لهذا الكائن المختوم بالتأثير في الواقع والتسبب في التغيرات الغريبة التي طرأت على قبيلة الويفيرن.

لم يلاحظ جيريث تلك الموجات النفسية من قبل لأن سحب الميازما الكثيفة كانت تحجبها.

لم يلاحظ جيريث تلك الموجات النفسية من قبل لأن سحب الميازما الكثيفة كانت تحجبها.

لكن في اللحظة التي سقط فيها ذلك العدد الهائل من الحطام، اصطدمت تلك الموجات النفسية بدرع المانا الخاص بجيريث وقصفت حواجزه العقلية في اللحظة نفسها.

«لكن إذا كانت هذه الويفيرنات قد خضعت بالفعل لغسيل دماغ على يد أعضاء طائفة القبة الزائفة… فأين أولئك الطائفيون؟»

ولحسن الحظ، غطت سحب الميازما المنطقة مجددًا خلال ثانية أو ثانيتين فقط؛ وإلا لكان على جيريث استخدام كميات هائلة من المانا لمقاومة ذلك القصف المستمر بالموجات النفسية.

لطالما اعتقد جيريث أنه لا يوجد أحد أو شيء أقوى من زعماء نهاية اللعبة الثلاثة داخل حاجز القبة الزائفة.

«من كان يظن أن شيئًا كهذا موجود هنا… أنا… أنا في الحقيقة لا أعرف سوى القليل جدًا عن هذا العالم…»

«لا أريد أن يظهر صداع آخر مثل كوندا!»

لطالما اعتقد جيريث أنه لا يوجد أحد أو شيء أقوى من زعماء نهاية اللعبة الثلاثة داخل حاجز القبة الزائفة.

الفصل 279: سبب الغرابة…

هناك آلهة شيطانية خارج حاجز القبة الزائفة، لكنها في الخارج ولا يمكنها التأثير في العالم الداخلي إلى ذلك الحد.

[السحر الأساسي: العقل العقلاني!]

فقط صهيون والاثنان الآخران قادرون على إبادة الجميع بمفردهم من الداخل.

«أشعر أنني قد أتقيأ…»

لم يتوقع جيريث قط حتى أن يكون هناك شخص آخر أو شيء آخر في هذا العالم بالمستوى نفسه لهؤلاء الثلاثة.

بدأت كرة ضخمة من اللهب، متكثفة بعناصر نار كثيفة، بالتشكل.

«لا عجب أن غرائزي كانت تخبرني بالتراجع… لا عجب أن قبيلة الويفيرن كانت تتصرف بهذه الطريقة…»

وبما أن سحر اللهب القوي الذي أطلقه جيريث تسبب في إضعاف الميازما في المنطقة لبضع أجزاء من الثانية، تمكن جيريث من رؤية ما كان موجودًا في الوادي العميق عندما سقطت تلك الكتل الضخمة من الحطام واخترقت السحب.

مع امتلاكها لمثل هذه القدرات النفسية القوية، من السهل غسل أدمغة معظم الكائنات في هذا العالم، ناهيك عن الويفيرنات التي كانت بالفعل في حالة غير مستقرة.

كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت جيريث إلى المجيء إلى هنا هو حماية المسمار الذهبي من أعضاء طائفة القبة الزائفة، وإذا لم يكونوا قد أتوا إلى هنا بعد، فهذه فرصة عظيمة لجيريث.

«حسنًا، هناك بعض الأخبار الجيدة في هذا الأمر أيضًا… إذا كان هذا الكائن هو سبب المشكلة التي أصابت الويفيرنات، فهذا يعني أن طائفة القبة الزائفة لم تأتِ إلى هنا حتى الآن…»

كان ذلك الشيء يبعث موجات عقلية قوية، ومجرد النظر إليه تسبب في قدر من الضرر العقلي لجيريث.

كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت جيريث إلى المجيء إلى هنا هو حماية المسمار الذهبي من أعضاء طائفة القبة الزائفة، وإذا لم يكونوا قد أتوا إلى هنا بعد، فهذه فرصة عظيمة لجيريث.

وبما أن سحر اللهب القوي الذي أطلقه جيريث تسبب في إضعاف الميازما في المنطقة لبضع أجزاء من الثانية، تمكن جيريث من رؤية ما كان موجودًا في الوادي العميق عندما سقطت تلك الكتل الضخمة من الحطام واخترقت السحب.

«كل مسمار ذهبي يختم «شيئًا» أو «شخصًا» بداخله… لا تقل لي إن هذا المسمار الذهبي الموجود في منطقة «تلال النواح» يختم هذا الكائن الغريب بالفعل؟»

رفع جيريث ذراعه نحو السماء واستدعى كتابه السحري، الذي ضاعف تأثيرات سحره وحسّن قوة تعويذاته.

كان المسمار الذهبي في منطقة مذبح الهاوية يختم «كوندا»، وكان المسمار الذهبي في عاصمة الالف يختم صدعًا ميازميًا؛ وهناك احتمال كبير أن يكون المسمار الذهبي هنا يختم أيضًا شيئًا كارثيًا.

«أشعر أنني قد أتقيأ…»

«أيًا كان هذا الكائن، فإذا كان المسمار الذهبي يختمه ويقيّده في هذه المنطقة، فعليّ حماية ذلك المسمار الذهبي مهما كان الثمن!»

لطالما اعتقد جيريث أنه لا يوجد أحد أو شيء أقوى من زعماء نهاية اللعبة الثلاثة داخل حاجز القبة الزائفة.

«لا أريد أن يظهر صداع آخر مثل كوندا!»

لحسن الحظ، كان قد أعد بالفعل عدة حواجز عقلية مسبقًا، وكانت هناك أيضًا تعويذة «العقل العقلاني»، التي منعته من الإصابة بالجنون وفقدان عقله في الحال.

وبعزم متجدد، طار جيريث إلى الأعلى وانطلق نحو الاتجاه المعاكس للهضبة التي وصل منها.

لا يوجد وقت للمجازفة؛ من الأفضل أن أذهب ببساطة وأصلح أي تغيير أو فجوة تسبب بها تأثير الفراشة.

«عليّ الوصول إلى ذلك المسمار الذهبي قبل طائفة القبة الزائفة…»

في اللعبة، لم تكن الويفيرنات قد خضعت لغسيل دماغ؛ ومع ذلك، ربما حدث تغير بسبب تأثير الفراشة، مما سمح لهذا الكائن المختوم بالتأثير في الواقع والتسبب في التغيرات الغريبة التي طرأت على قبيلة الويفيرن.

في اللعبة، لم تكن الويفيرنات قد خضعت لغسيل دماغ؛ ومع ذلك، ربما حدث تغير بسبب تأثير الفراشة، مما سمح لهذا الكائن المختوم بالتأثير في الواقع والتسبب في التغيرات الغريبة التي طرأت على قبيلة الويفيرن.

لطالما اعتقد جيريث أنه لا يوجد أحد أو شيء أقوى من زعماء نهاية اللعبة الثلاثة داخل حاجز القبة الزائفة.

لا يوجد وقت للمجازفة؛ من الأفضل أن أذهب ببساطة وأصلح أي تغيير أو فجوة تسبب بها تأثير الفراشة.

بووووم!!!!

لم يكن يمتلك سوى خمس بلورات نار عالية الجودة، وقد استخدمها بالفعل؛ ولذلك لم يكن أمامه خيار آخر سوى استخدام هذه البلورات الأضعف الآن.

حتى قمم الجبال نفسها سُوّيت بالأرض واحترقت إلى درجة تحوّل معها الحجر والحطام إلى حمم منصهرة في غضون أجزاء قليلة من الثانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط