Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 282

الفصل 282: الإحداثيات!؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 282: الإحداثيات!؟

الفصل 282: الإحداثيات!؟

وبمجرد أن دفع جميع الصخور جانبًا، انكشف درج خشن ومحطم جزئيًا، مدفون تحتها.

لحسن حظ جيريث، كانت منطقة الزعيم بأكملها فارغة الآن، إذ غادر لوتشي لإزعاج طائفة القبة الزائفة.

«من صنع هذا التمثال!؟»

«أظن أن هذا يوم حظي، إذ لا يتعين عليّ قتال زعيم مبالغ في قوته بشكل سخيف لمرة واحدة، بعد كل تلك المحاولات الفاشلة…»

«هل يعني هذا أن أحدًا من الجنيات قد أجرى أبحاثًا حول موضوع الثقوب الدودية قبلي بوقت طويل!؟»

تنهد جيريث وألقى نظرة حوله.

لم يكن بوسع جيريث سوى هز رأسه والتوجه نحو الفناء الخلفي للمعبد.

«كما توقعت… المكان يتمتع بمنظر رائع؛ يمكنك رؤية الأرض الميازميّة الشاسعة بأكملها ومشاهدة نهر الميازما يتدفق هنا في صمت مطلق…»

ولم يتبقَّ في كل مكان سوى الحطام والأنقاض.

«لا عجب أن لوتشي كانت تحب التأمل في هذا المكان… بالنسبة لشخص مثلها، نصف جنية ونصف شيطانة إغواء، فهذا بالتأكيد مكان جيد لعزل نفسها عن العالم…»

لكن هذا الاكتشاف الذي كشفه رورورون كان اكتشافًا مذهلًا! إذا تمكن من فك شفرة «خريطة الكون» الموجودة على هذه الكرة، فسيتمكن بالفعل من العثور على إحداثيات آمنة!!

على الرغم من أن لوتشي لا تمتلك الميازما وتستخدم المانا كمصدر قوتها الرئيسي، فإنها شديدة المقاومة للفساد الميازمي بفضل سلالتها الشيطانية وسلالتها الجنية.

كان لديه خمسة خواتم فضاء، واحد في إصبعه والبقية في الجيب الداخلي لمعطفه. وكان قد جهّز بالفعل خاتمًا فارغًا فقط حتى يتمكن من جمع الأشياء من المنطقة وإعادتها دون أي قلق.

هزّ جيريث رأسه وتقدم إلى الأمام؛ عبر ساحة الصلاة ووصل إلى الباب الرئيسي المحطم للمعبد.

كان جيريث يعلم أن لوتشي فعلت ذلك لإخفاء مدخل الممر تحت الأرض الذي يؤدي إلى القاعة التي يُخزّن فيها «المسمار الذهبي».

كان المعبد قد انهار منذ زمن طويل، وكانت الصخور والأحجار الضخمة متناثرة في كل مكان؛ ولم يبقَ واقفًا سوى جزء صغير ومحطم من الباب.

كان هناك عمود ضخم مكوّن من أحجار مكدسة يقف هناك.

كانت هناك أيضًا بعض الرموز المنقوشة على ذلك العمود المحطم، لكن جيريث لم يكن يعرف ما تعنيه أو ما الذي تشير إليه.

«هذا الصخر لا يزال سليمًا ويقف في مكانه، ما يعني أن طائفة القبة الزائفة لم تصل إلى هنا بعد… تنهد، لقد تخلصت من عبء آخر عن كاهلي…»

وضع جيريث يده على تلك الرموز بحذر حتى لا يحطم العمود الهش أصلًا.

كان التمثال على هيئة «كرة»؛ كان نصفه محطمًا وفارغًا من الداخل، وكانت هناك نقاط وخطوط مدببة مختلفة مرسومة على الكرة.

«ماذا كُتب هنا؟»

تفاجأ جيريث من كلمات رورورون، وضاقت عيناه على الفور من شدة الصدمة.

إنها تقول: «احذر من السقوط في “المسار” الخاطئ»… أما بقية الرموز فهي متضررة للغاية بحيث يتعذر فهمها… لكن إذا كانت ذاكرتي تخدمني…

كان هناك عمود ضخم مكوّن من أحجار مكدسة يقف هناك.

فقد كانت تقول: «اسلك “مسار” الصعود دون تردد»…

لم يتمكن جيريث من حماية المسمار الذهبي في المرتين السابقتين، وأصبح سيئ الحظ بعد لقائه أولئك الزعماء الثلاثة في نهاية اللعبة.

«حتى أنك تعرف ما كان مكتوبًا هنا… أظن أنك كنت تشغل منصبًا رفيعًا فعلًا إذا كان مسموحًا لك بدخول معبد الجنيات…»

لكن ذلك سيتطلب منه امتلاك نوع من الإحداثيات التي ستأخذه إلى مكان آمن، بحيث عندما تُفتح الثقب الدودي، يصل إلى مكان آمن على الجانب الآخر.

الجنيات مختلفات عنكم أيها البشر؛ لم يكن لديهن «تمييز»… كان الجميع متساوين، وكان مسموحًا للجميع بدخول معبد الجنيات متى شاؤوا…

ذلك… ذلك تمثال يصور «العالم» و«الطبيعة» و«الكون» نفسه…

حتى ملك الجنيات لم يكن سوى ملك بالاسم، بسبب موهبته وقوته، وليس لأنه كان يحكمهم أو أعلى منزلةً منهم…

تمامًا كما حدث عندما كان جيريث يقاتل صهيون في منطقة الزعيم التي كانت تخص كوندا سابقًا.

«أتقصد أنه لم تكن هناك أي طبقات اجتماعية بين الجنيات؛ كان الجميع متساوين بشكل أساسي، وحتى ملك الجنيات كان مثلهم تمامًا…»

فقد كانت تقول: «اسلك “مسار” الصعود دون تردد»…

أجل… ربما… كان ذلك هو السبب الرئيسي وراء سقوط أمة الجنيات… لم يكن لديهم جيش ولا شخص يتولى السيطرة…

تفاجأ جيريث من كلمات رورورون، وضاقت عيناه على الفور من شدة الصدمة.

أومأ جيريث برأسه متفهمًا؛ فلا يمكن لأمة أن تعمل بشكل صحيح إلا عندما يكون هناك شخص يقودها.

فتش جيريث بين الأنقاض بحثًا عن أشياء أخرى مهمة، لكنه لم يجد شيئًا مفيدًا؛ فقد كانت معظم الأشياء محطمة للغاية بحيث يتعذر حتى تمييزها بشكل صحيح.

فإذا لم تكن هناك سلطة حاكمة تتولى المسؤولية، فلن تكون أمةً حتى؛ بل ستكون مجرد مجموعة ضخمة من الناس يتحدون معًا ليفعلوا ما يريدون دون أي قواعد أو أنظمة.

فإذا لم تكن هناك سلطة حاكمة تتولى المسؤولية، فلن تكون أمةً حتى؛ بل ستكون مجرد مجموعة ضخمة من الناس يتحدون معًا ليفعلوا ما يريدون دون أي قواعد أو أنظمة.

والسبب الرئيسي وراء نجاح نموذج الأمة هذا أصلًا هو أن أمة الجنيات هي من استخدمته، وبما أن معظم أفرادها كانوا كائنات طيبة وخيّرة، فلم تكن هناك أشياء من قبيل الجرائم وما شابهها، ولذلك لم تكن هناك حاجة إلى القواعد أو الأنظمة أو الجيش أو الشرطة.

«هل أنت جاد الآن!؟»

مثل هذا النموذج لم يكن لينجح أبدًا مع الإمبراطوريات والأمم البشرية، لأنها كانت مختلفة تمامًا في طبيعتها.

«الآن ينبغي أن أسرع نحو المسمار الذهبي قبل أن تسوء الأمور…»

طار جيريث في الهواء بينما كان يتعمق أكثر إلى الداخل.

لم يتردد جيريث ولو قليلًا، وحشر التمثال المحطم بأكمله داخل خاتم الفضاء الخاص به.

لم يكن هناك طريق يمكن السير فيه، إذ كانت معظم المنطقة مغطاة بالأنقاض والحطام؛ واضطر جيريث إلى الطيران حولها لمواصلة التقدم.

أجل… ربما… كان ذلك هو السبب الرئيسي وراء سقوط أمة الجنيات… لم يكن لديهم جيش ولا شخص يتولى السيطرة…

طار إلى المنطقة المركزية من المعبد المنهار، وكانت هناك تمثال ضخم مدفون تحت الأنقاض، وقد تحطم نصفه.

أجل… ربما… كان ذلك هو السبب الرئيسي وراء سقوط أمة الجنيات… لم يكن لديهم جيش ولا شخص يتولى السيطرة…

[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]

ذلك… ذلك تمثال يصور «العالم» و«الطبيعة» و«الكون» نفسه…

وباستخدام التحريك النفسي، أزال جيريث الأنقاض وحفر التمثال المحطم وأخرجه من تحتها.

في الأصل، لم يكن لديه أي نقطة مرجعية أخرى، وكان سيُدخل إحداثيات عشوائية فحسب، إذ لم تكن لديه أي معرفة بأي شيء خارج بحر الميازما.

كان التمثال على هيئة «كرة»؛ كان نصفه محطمًا وفارغًا من الداخل، وكانت هناك نقاط وخطوط مدببة مختلفة مرسومة على الكرة.

كان المعبد قد انهار منذ زمن طويل، وكانت الصخور والأحجار الضخمة متناثرة في كل مكان؛ ولم يبقَ واقفًا سوى جزء صغير ومحطم من الباب.

في اللعبة، لم يكن بإمكانك التقاط أي شيء من بين حطام المعبد المتساقط، إذ لم يكن ذلك سوى عنصر مرئي في اللعبة ولم يكن بإمكانك التفاعل معه.

طار إلى المنطقة المركزية من المعبد المنهار، وكانت هناك تمثال ضخم مدفون تحت الأنقاض، وقد تحطم نصفه.

لكن الآن وقد أصبح بإمكان جيريث التفاعل معها، تمكن أخيرًا من إخراج التمثال الذي أراد اللاعبون التحقيق فيه في حياته السابقة.

«هل أنت جاد الآن!؟»

كان اللاعبون قد عثروا على هذا التمثال المدفون جزئيًا في اللعبة، لكنهم لم يتمكنوا من التحقيق فيه أو رؤيته بشكل صحيح بسبب الأنقاض التي كانت تعترض طريقهم.

تنهد جيريث وألقى نظرة حوله.

لكن جيريث حقق ذلك الهدف الآن.

كان جيريث يعلم أن لوتشي فعلت ذلك لإخفاء مدخل الممر تحت الأرض الذي يؤدي إلى القاعة التي يُخزّن فيها «المسمار الذهبي».

«ما هذه الكرة أصلًا…؟ لماذا وُضعت في المنطقة المركزية من معبد الجنيات… كما لو أنهم كانوا يعبدونها؟»

وبمجرد أن دفع جميع الصخور جانبًا، انكشف درج خشن ومحطم جزئيًا، مدفون تحتها.

ذلك… ذلك تمثال يصور «العالم» و«الطبيعة» و«الكون» نفسه…

لكن جيريث حقق ذلك الهدف الآن.

كانت الجنيات تؤمن بـ«العالم»، وهذا ما يمثله هذا التمثال… تلك النقاط التي تراها هي مواقع في الكون، وتلك الخطوط هي مسارات للوصول إليها…

«لحسن الحظ أنني لم أضطر إلى قتال لوتشي هنا، وإلا لكان المعبد قد تعرض لمزيد من الضرر، وربما تحطم التمثال إلى أجزاء…»

لكنني لا أعرف الكثير عنها… حتى الجنيات لم تكن تعرف ما الذي تصوره هذه الكرة بالضبط، إذ إن هذا التمثال أثر قديم جدًا…

«لا عجب أن لوتشي كانت تحب التأمل في هذا المكان… بالنسبة لشخص مثلها، نصف جنية ونصف شيطانة إغواء، فهذا بالتأكيد مكان جيد لعزل نفسها عن العالم…»

تفاجأ جيريث من كلمات رورورون، وضاقت عيناه على الفور من شدة الصدمة.

«هذا الصخر لا يزال سليمًا ويقف في مكانه، ما يعني أن طائفة القبة الزائفة لم تصل إلى هنا بعد… تنهد، لقد تخلصت من عبء آخر عن كاهلي…»

«ماذا!? أتقول إن إحداثيات مختلفة للكون مذكورة على هذه الكرة المحطمة!? وأن هناك حتى إشارات إلى “مسارات” تؤدي إليها!؟»

فقد كانت تقول: «اسلك “مسار” الصعود دون تردد»…

«هل أنت جاد الآن!؟»

تسببت معركتهما في انفجار منطقة الزعيم بأكملها وتحطمها، رغم أن حدوث شيء كهذا كان مستحيلًا في اللعبة.

كان هدف جيريث الرئيسي وخطته هو الهروب من هذا الكوكب ومغادرة بحر الميازما بأكمله.

على الرغم من أن لوتشي لا تمتلك الميازما وتستخدم المانا كمصدر قوتها الرئيسي، فإنها شديدة المقاومة للفساد الميازمي بفضل سلالتها الشيطانية وسلالتها الجنية.

لكن ذلك سيتطلب منه امتلاك نوع من الإحداثيات التي ستأخذه إلى مكان آمن، بحيث عندما تُفتح الثقب الدودي، يصل إلى مكان آمن على الجانب الآخر.

كان هدف جيريث الرئيسي وخطته هو الهروب من هذا الكوكب ومغادرة بحر الميازما بأكمله.

في الأصل، لم يكن لديه أي نقطة مرجعية أخرى، وكان سيُدخل إحداثيات عشوائية فحسب، إذ لم تكن لديه أي معرفة بأي شيء خارج بحر الميازما.

طار إلى المنطقة المركزية من المعبد المنهار، وكانت هناك تمثال ضخم مدفون تحت الأنقاض، وقد تحطم نصفه.

لكن هذا الاكتشاف الذي كشفه رورورون كان اكتشافًا مذهلًا! إذا تمكن من فك شفرة «خريطة الكون» الموجودة على هذه الكرة، فسيتمكن بالفعل من العثور على إحداثيات آمنة!!

«هذا الصخر لا يزال سليمًا ويقف في مكانه، ما يعني أن طائفة القبة الزائفة لم تصل إلى هنا بعد… تنهد، لقد تخلصت من عبء آخر عن كاهلي…»

«انتظر لحظة… عندما تقول مسارات، هل تقصد “الثقوب الدودية”؟! هل توجد مسارات مخصصة لفتح ثقب دودي إلى هذه الإحداثيات موجودة بالفعل!؟!؟»

ذلك… ذلك تمثال يصور «العالم» و«الطبيعة» و«الكون» نفسه…

كلما أدرك جيريث المزيد، شعر بصدمة أكبر.

[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]

«هل يعني هذا أن أحدًا من الجنيات قد أجرى أبحاثًا حول موضوع الثقوب الدودية قبلي بوقت طويل!؟»

«هل يمكن أن يكون أحدهم قد حاول فعل ما أحاول فعله الآن!? لا، لو كان الأمر كذلك، لكان ينبغي أن تكون هناك بعض السجلات عن ذلك…»

«هل يمكن أن يكون أحدهم قد حاول فعل ما أحاول فعله الآن!? لا، لو كان الأمر كذلك، لكان ينبغي أن تكون هناك بعض السجلات عن ذلك…»

الفصل 282: الإحداثيات!؟

«من صنع هذا التمثال!؟»

لم يكن هناك طريق يمكن السير فيه، إذ كانت معظم المنطقة مغطاة بالأنقاض والحطام؛ واضطر جيريث إلى الطيران حولها لمواصلة التقدم.

إرر… لا أعرف سبب صدمتك الشديدة من هذا التمثال، لكن إن كانت ذاكرتي صحيحة، فأظن أن بعض الجنيات من العصور القديمة كنّ يمتلكن هذا التمثال بالفعل…

أجل… ربما… كان ذلك هو السبب الرئيسي وراء سقوط أمة الجنيات… لم يكن لديهم جيش ولا شخص يتولى السيطرة…

وفقًا للجنيات الأكبر سنًا، كان هذا التمثال موجودًا هنا منذ الوقت الذي وُجدت فيه أمة الجنيات على هذا الكوكب… لذلك لا أعرف من صنعه…

لم يتمكن جيريث من حماية المسمار الذهبي في المرتين السابقتين، وأصبح سيئ الحظ بعد لقائه أولئك الزعماء الثلاثة في نهاية اللعبة.

«تبًا!… تنهد، أظن أنه سيتعين عليّ فك شفرته بنفسي بطريقة ما؛ هذا العنصر ذو قيمة كبيرة جدًا!»

لكن هذا الاكتشاف الذي كشفه رورورون كان اكتشافًا مذهلًا! إذا تمكن من فك شفرة «خريطة الكون» الموجودة على هذه الكرة، فسيتمكن بالفعل من العثور على إحداثيات آمنة!!

لم يتردد جيريث ولو قليلًا، وحشر التمثال المحطم بأكمله داخل خاتم الفضاء الخاص به.

«حتى أنك تعرف ما كان مكتوبًا هنا… أظن أنك كنت تشغل منصبًا رفيعًا فعلًا إذا كان مسموحًا لك بدخول معبد الجنيات…»

كان لديه خمسة خواتم فضاء، واحد في إصبعه والبقية في الجيب الداخلي لمعطفه. وكان قد جهّز بالفعل خاتمًا فارغًا فقط حتى يتمكن من جمع الأشياء من المنطقة وإعادتها دون أي قلق.

كان هدف جيريث الرئيسي وخطته هو الهروب من هذا الكوكب ومغادرة بحر الميازما بأكمله.

وضع التمثال في ذلك الخاتم، وأطلق أخيرًا تنهيدة ارتياح.

لكن ذلك سيتطلب منه امتلاك نوع من الإحداثيات التي ستأخذه إلى مكان آمن، بحيث عندما تُفتح الثقب الدودي، يصل إلى مكان آمن على الجانب الآخر.

«لحسن الحظ أنني لم أضطر إلى قتال لوتشي هنا، وإلا لكان المعبد قد تعرض لمزيد من الضرر، وربما تحطم التمثال إلى أجزاء…»

[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]

في اللعبة، لم تكن المنطقة المحيطة بهم تتأثر مهما كان الهجوم القوي الذي يستخدمه الزعيم أو شخصية اللاعب، لكن في اللعبة، يمكن لاشتباك قوي بين كائنين قويين أن يفجر هذا المعبد بسهولة في لحظة.

«لوتشي… طريقة تفكيرها غريبة جدًا…»

تمامًا كما حدث عندما كان جيريث يقاتل صهيون في منطقة الزعيم التي كانت تخص كوندا سابقًا.

«كما توقعت… المكان يتمتع بمنظر رائع؛ يمكنك رؤية الأرض الميازميّة الشاسعة بأكملها ومشاهدة نهر الميازما يتدفق هنا في صمت مطلق…»

تسببت معركتهما في انفجار منطقة الزعيم بأكملها وتحطمها، رغم أن حدوث شيء كهذا كان مستحيلًا في اللعبة.

لحسن حظ جيريث، كانت منطقة الزعيم بأكملها فارغة الآن، إذ غادر لوتشي لإزعاج طائفة القبة الزائفة.

«اليوم حقًا يوم حظي؛ كل شيء في حياتي يسير على نحو جيد عندما لا تكون تلك النجوم الثلاثة المشؤومة موجودة…»

«هل يمكن أن يكون أحدهم قد حاول فعل ما أحاول فعله الآن!? لا، لو كان الأمر كذلك، لكان ينبغي أن تكون هناك بعض السجلات عن ذلك…»

لم يتمكن جيريث من حماية المسمار الذهبي في المرتين السابقتين، وأصبح سيئ الحظ بعد لقائه أولئك الزعماء الثلاثة في نهاية اللعبة.

وباستخدام التحريك النفسي، أزال جيريث الأنقاض وحفر التمثال المحطم وأخرجه من تحتها.

أما اليوم، فلم يلتقِ بأيٍّ منهم، وهو يشعر بالفعل بأنه محظوظ جدًا مقارنةً بالسابق، لأنه يحقق نتائج جيدة من هذه الرحلة.

كان هدف جيريث الرئيسي وخطته هو الهروب من هذا الكوكب ومغادرة بحر الميازما بأكمله.

«الآن ينبغي أن أسرع نحو المسمار الذهبي قبل أن تسوء الأمور…»

«هل يعني هذا أن أحدًا من الجنيات قد أجرى أبحاثًا حول موضوع الثقوب الدودية قبلي بوقت طويل!؟»

فتش جيريث بين الأنقاض بحثًا عن أشياء أخرى مهمة، لكنه لم يجد شيئًا مفيدًا؛ فقد كانت معظم الأشياء محطمة للغاية بحيث يتعذر حتى تمييزها بشكل صحيح.

فقد كانت تقول: «اسلك “مسار” الصعود دون تردد»…

ولم يتبقَّ في كل مكان سوى الحطام والأنقاض.

أومأ جيريث برأسه متفهمًا؛ فلا يمكن لأمة أن تعمل بشكل صحيح إلا عندما يكون هناك شخص يقودها.

لم يكن بوسع جيريث سوى هز رأسه والتوجه نحو الفناء الخلفي للمعبد.

«كما توقعت… المكان يتمتع بمنظر رائع؛ يمكنك رؤية الأرض الميازميّة الشاسعة بأكملها ومشاهدة نهر الميازما يتدفق هنا في صمت مطلق…»

كان هناك عمود ضخم مكوّن من أحجار مكدسة يقف هناك.

أومأ جيريث برأسه متفهمًا؛ فلا يمكن لأمة أن تعمل بشكل صحيح إلا عندما يكون هناك شخص يقودها.

كان من الواضح أن شخصًا ما قد جمع صخورًا ضخمة عشوائية من حطام المعبد وراكمها فوق بعضها البعض ليصنع هذا العمود.

لم يكن هناك طريق يمكن السير فيه، إذ كانت معظم المنطقة مغطاة بالأنقاض والحطام؛ واضطر جيريث إلى الطيران حولها لمواصلة التقدم.

«لوتشي… طريقة تفكيرها غريبة جدًا…»

«أظن أن هذا يوم حظي، إذ لا يتعين عليّ قتال زعيم مبالغ في قوته بشكل سخيف لمرة واحدة، بعد كل تلك المحاولات الفاشلة…»

كان جيريث يعلم أن لوتشي فعلت ذلك لإخفاء مدخل الممر تحت الأرض الذي يؤدي إلى القاعة التي يُخزّن فيها «المسمار الذهبي».

في اللعبة، لم تكن المنطقة المحيطة بهم تتأثر مهما كان الهجوم القوي الذي يستخدمه الزعيم أو شخصية اللاعب، لكن في اللعبة، يمكن لاشتباك قوي بين كائنين قويين أن يفجر هذا المعبد بسهولة في لحظة.

«هذا الصخر لا يزال سليمًا ويقف في مكانه، ما يعني أن طائفة القبة الزائفة لم تصل إلى هنا بعد… تنهد، لقد تخلصت من عبء آخر عن كاهلي…»

ولم يتبقَّ في كل مكان سوى الحطام والأنقاض.

لوّح جيريث بذراعه واستخدم التحريك النفسي لإبعاد عمود الصخور.

«ماذا كُتب هنا؟»

وبمجرد أن دفع جميع الصخور جانبًا، انكشف درج خشن ومحطم جزئيًا، مدفون تحتها.

إنها تقول: «احذر من السقوط في “المسار” الخاطئ»… أما بقية الرموز فهي متضررة للغاية بحيث يتعذر فهمها… لكن إذا كانت ذاكرتي تخدمني…

تسببت معركتهما في انفجار منطقة الزعيم بأكملها وتحطمها، رغم أن حدوث شيء كهذا كان مستحيلًا في اللعبة.

«هل يمكن أن يكون أحدهم قد حاول فعل ما أحاول فعله الآن!? لا، لو كان الأمر كذلك، لكان ينبغي أن تكون هناك بعض السجلات عن ذلك…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط