Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 284

الفصل 284: ممر الجاذبية المتزايدة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 284: ممر الجاذبية المتزايدة

الفصل 284: ممر الجاذبية المتزايدة

[Ding! لقد غيّرت خيوط مصير جميع الأشخاص على هذا الكوكب!]

[Ding! لقد تسببت في تغيير هائل في مصير العالم!]

[Ding! لقد غيّرت خيوط مصير جميع الأشخاص على هذا الكوكب!]

اتجه جيريث نحو جدار القاعة العملاقة ووضع راحة يده عليه، ثم بث ماناه داخل الجدار.

[Ding! لقد منحت أفعالك جميع الكائنات على هذا الكوكب مهلة أطول للحياة!]

كان بحاجة إلى فعل ذلك لأن الجدار مصنوع من مواد خاصة تتمتع بقدرات جيدة جدًا على حجب استشعار المانا.

[Ding! لقد لاحظ «العالم» عملك العظيم!]

راية الإيمان؟… لقد ذُكرت من قبل النظام أيضًا… لكن لماذا تحتوي هذه المرة على كلمة «الضائع»؟

[Ding! لقد مُنحت «الأهلية» لتكون حامل «راية الإيمان الضائع»!]

لقد تطلب الأمر من جيريث رحلة شاقة للغاية للوصول إلى هنا، لكن لحسن الحظ، تمكن من الوصول وختم المسمار الذهبي.

[Ding! لقد مُنحت «إمكانية» جديدة…]

كان يعرف فقط المدخل المخفي، وأن هناك عنصرًا نادرًا في الداخل يمكنه مساعدته في خطة هروبه.

كان ذلك الجزء المحدد من الجدار مصنوعًا من مواد حاجبة للاستشعار، وكانت جيدة في التشويش على استشعار المانا.

كان جيريث مذهولًا من سيل الإشعارات المفاجئ الذي ظهر عندما نجح في إلقاء الختم القوي على المسمار الذهبي.

[Ding! لقد منحت أفعالك جميع الكائنات على هذا الكوكب مهلة أطول للحياة!]

لم أحصل على أي نقاط ائتمان هذه المرة… لكن يبدو أنني حصلت على الكثير من المكافآت الأخرى بدلًا من ذلك…

لم يتمكن جيريث قط من فهم أسرار هذا النظام الغريب حقًا.

وبعبارة أخرى، تضاعف العداء تجاهه، وهو ما يتسبب في مواجهة جيريث لصعوبة متزايدة هنا.

فهو لم يكن موجودًا في اللعبة، إذ كان هناك نظام لتطوير مستوى الشخصيات في اللعبة. أما هذا النظام فيطلب منه عمدًا تغيير مصير العالم، كما لو أنه يعرف أن العالم يتجه نحو الدمار ويريد تغيير ذلك.

كانت الميازما في منطقة «تلال النواح» معادية بالفعل لأي دخيل بسبب الإرادات الباقية للجنيات المختلطة بها؛ والآن بعد أن ساعد جيريث العالم وعزّز سلامة المسمار الذهبي،

وجميع العناصر التي يمنحها لجيريث مصممة خصيصًا له، وفي اللحظة المثالية تمامًا.

راية الإيمان؟… لقد ذُكرت من قبل النظام أيضًا… لكن لماذا تحتوي هذه المرة على كلمة «الضائع»؟

ولا يستطيع إلقاء ختم قوي بما يكفي كهذا سوى شخص مثل جيريث، يمتلك تحكمًا دقيقًا بالمانا إلى هذا الحد.

وأيضًا… ما هي «الإمكانية» الجديدة المزعومة… يا لها من طريقة غامضة لمكافأة شخص ما…

يمتلك جيريث «تفرد المانا»، وقد استخدم هذه الطريقة إلى جانبه لزيادة القوة بدرجة هائلة.

كان جيريث يعرف بالفعل أن ختم المسمار الذهبي سيغير مصير هذا العالم بدرجة كبيرة بالتأكيد، لكنه لم يكن يعلم أن تغييرًا بهذا الحجم سيحدث.

كانت الجاذبية هي التي عُزّزت قسرًا في هذا المكان، وحتى مع مقاومة درع المانا لها، كان جيريث لا يزال يشعر بالقمع الثقيل الواقع عليه.

في اللعبة الأصلية، ربما نجحت طائفة القبة الزائفة في تدمير المسمار الذهبي هنا أو في مكان آخر.

بصراحة، لم يشاهد جيريث أي مقاطع فيديو أو معلومات عن مدينة المعجزات بدءًا من هذه النقطة.

الأهم هو أنه إذا تحطم مسمار ذهبي آخر، فمن المرجح أن يبدأ حاجز القبة الزائفة بالانهيار بالفعل.

“أوه، أنت تعرف «ختم القبة الزائفة»… هذا يعني أنك كنت في السابق إما كائنًا من الدرجة-1 أو كنت تشغل منصبًا رفيعًا بما يكفي لتعرف عنه…”

ستظهر فيه شقوق، وستبدأ الميازما بالتسرب إلى الداخل؛ وستتمكن الآلهة الشيطانية في الخارج بسهولة من توسيع تلك الفجوات بمجرد ظهورها.

سيمنع ختم هذا المسمار الذهبي من تدميره، وسيطيل عمر حاجز القبة الزائفة، ونتيجة لذلك ستطول حياة جميع الكائنات التي تعيش على هذا الكوكب.

أما الطريقة الأخرى فهي توجيه ماناك إلى شيء ما مع الحفاظ على اتصال جسدي به؛ وهذا يزيد من قوة الاستشعار وكفاءة المهارة.

لقد تطلب الأمر من جيريث رحلة شاقة للغاية للوصول إلى هنا، لكن لحسن الحظ، تمكن من الوصول وختم المسمار الذهبي.

إنه هنا…

لكن هذا أيضًا مجرد إجراء مؤقت… لو كان الختم وحده كافيًا، لكان حتى لوتشي أو صهيون قادرين على فعل ذلك…

كانت لوتشي تجلس حرفيًا على بُعد بضعة أمتار فقط من هذا المسمار الذهبي منذ وقت طويل، وكان بإمكانها بسهولة إلقاء ختم بنفسها.

لقد دُمّر المسار الرئيسي المؤدي إلى «مدينة المعجزات» منذ زمن طويل؛ ولم يبقَ سليمًا سوى الطريق البديل المخفي، وحتى الوصول إليه لا يزال صعبًا…

في الواقع، ظلت هذه الأختام سليمة لفترة طويلة، ولم يتمكن أحد حتى من تدميرها؛ وحده ظهور «طائفة القبة الزائفة» غيّر الوضع بهذه السرعة.

لقد تطلب الأمر من جيريث رحلة شاقة للغاية للوصول إلى هنا، لكن لحسن الحظ، تمكن من الوصول وختم المسمار الذهبي.

لقد تمكنوا من تحطيم المسامير الذهبية واحدًا تلو الآخر، ولم يكن هناك وقت حتى لإلقاء الختم.

كانت استنتاجات جيريث في محلها تمامًا، إذ التزم رورورون الصمت بعد سماعه تلك الاستنتاجات ولم يواصل الحديث.

ومع ذلك، كان من الصعب على صهيون ولوتشي إلقاء ختم قوي بما يكفي على المسامير، لأنهما لا يملكان تفرد المانا…

لكن هذا أيضًا مجرد إجراء مؤقت… لو كان الختم وحده كافيًا، لكان حتى لوتشي أو صهيون قادرين على فعل ذلك…

تتجسد قوة حاجز القبة الزائفة في المسامير الذهبية، ومن الصعب التلاعب بالمانا بالقرب منها، لأن المسمار نفسه يتسبب في اضطراب تدفق المانا من حوله.

“أوه، أنت تعرف «ختم القبة الزائفة»… هذا يعني أنك كنت في السابق إما كائنًا من الدرجة-1 أو كنت تشغل منصبًا رفيعًا بما يكفي لتعرف عنه…”

ولا يستطيع إلقاء ختم قوي بما يكفي كهذا سوى شخص مثل جيريث، يمتلك تحكمًا دقيقًا بالمانا إلى هذا الحد.

في اللحظة التي خطا فيها جيريث إلى داخل ذلك الممر، شعر بإحساس غريب للغاية يسيطر على جسده بالكامل.

لا، في الواقع حتى أنا استخدمت بطاقة التعزيز تلك؛ إنها أقوى بكثير من قدراتي الحقيقية…

“فيوه، الآن بعد أن انتهيت من هذه القنبلة الموقوتة، حان الوقت للذهاب إلى المكان الذي أتيت إلى هنا من أجله…”

لقد بذلت كل ما لديك حقًا في ذلك الختم… إنه بالتأكيد أقوى ختم رأيته في حياتي، باستثناء «ختم القبة الزائفة»، بالطبع…

كان السير داخل ذلك الممر تحديًا بحد ذاته؛ فقد وضعت موجات قوية من الفساد الميازمي عبئًا هائلًا على درع المانا الخاص بجيريث.

“أوه، أنت تعرف «ختم القبة الزائفة»… هذا يعني أنك كنت في السابق إما كائنًا من الدرجة-1 أو كنت تشغل منصبًا رفيعًا بما يكفي لتعرف عنه…”

أعتقد أن عداء الميازما تجاهي قد ازداد، وأنها تستهدفني أكثر الآن…

“وبالنظر إلى مدى ضعفك، فمن المرجح أنك لم تكن فردًا من الدرجة-1؛ وهذا لا يترك سوى خيار واحد…”

استخدم جيريث سحر التحريك النفسي لاقتلاع ذلك الجزء بأكمله من الجدار بدقة شديدة، وحشره داخل خاتم الفضاء الخاص به.

كانت استنتاجات جيريث في محلها تمامًا، إذ التزم رورورون الصمت بعد سماعه تلك الاستنتاجات ولم يواصل الحديث.

لقد تطلب الأمر من جيريث رحلة شاقة للغاية للوصول إلى هنا، لكن لحسن الحظ، تمكن من الوصول وختم المسمار الذهبي.

“فيوه، الآن بعد أن انتهيت من هذه القنبلة الموقوتة، حان الوقت للذهاب إلى المكان الذي أتيت إلى هنا من أجله…”

[Ding! لقد تسببت في تغيير هائل في مصير العالم!]

بعد أن أخذ نفسًا عميقًا وألقى نظرة أخرى على المسمار الذهبي، واصل جيريث طريقه وسار في الاتجاه المعاكس للممر الذي أتى منه.

كان قد توغل بالفعل في هذا الجحيم أكثر من اللازم للعودة؛ والآن بعد أن وصل إلى هنا بالفعل، فسوف يذهب إلى نهايته قبل أن يعود.

لقد دُمّر المسار الرئيسي المؤدي إلى «مدينة المعجزات» منذ زمن طويل؛ ولم يبقَ سليمًا سوى الطريق البديل المخفي، وحتى الوصول إليه لا يزال صعبًا…

بصراحة، لم يشاهد جيريث أي مقاطع فيديو أو معلومات عن مدينة المعجزات بدءًا من هذه النقطة.

اتجه جيريث نحو جدار القاعة العملاقة ووضع راحة يده عليه، ثم بث ماناه داخل الجدار.

كان ذلك الجزء المحدد من الجدار مصنوعًا من مواد حاجبة للاستشعار، وكانت جيدة في التشويش على استشعار المانا.

استخدم تحكمه القوي بالمانا لنشر ماناه داخل الجدار وأجرى «استشعارًا يدويًا» للمانا في المكان.

ومع ذلك، كان من الصعب على صهيون ولوتشي إلقاء ختم قوي بما يكفي على المسامير، لأنهما لا يملكان تفرد المانا…

يعمل استشعار المانا عن طريق إرسال ماناك إلى البيئة ومراقبة تفاعلاتها مع البيئة، لكنه مهارة تعمل تلقائيًا.

لكن هذا أيضًا مجرد إجراء مؤقت… لو كان الختم وحده كافيًا، لكان حتى لوتشي أو صهيون قادرين على فعل ذلك…

أما الطريقة الأخرى فهي توجيه ماناك إلى شيء ما مع الحفاظ على اتصال جسدي به؛ وهذا يزيد من قوة الاستشعار وكفاءة المهارة.

كان جيريث يعرف بالفعل أن ختم المسمار الذهبي سيغير مصير هذا العالم بدرجة كبيرة بالتأكيد، لكنه لم يكن يعلم أن تغييرًا بهذا الحجم سيحدث.

يمتلك جيريث «تفرد المانا»، وقد استخدم هذه الطريقة إلى جانبه لزيادة القوة بدرجة هائلة.

ثم اكتشف الجميع أن هذا طريق بديل يؤدي إلى مدينة المعجزات «ليفينا» في حالات عشوائية معينة.

كان بحاجة إلى فعل ذلك لأن الجدار مصنوع من مواد خاصة تتمتع بقدرات جيدة جدًا على حجب استشعار المانا.

لقد تمكنوا من تحطيم المسامير الذهبية واحدًا تلو الآخر، ولم يكن هناك وقت حتى لإلقاء الختم.

إنه هنا…

حتى خطواته كانت مكتومة تمامًا، إذ كان الصوت نفسه يُمتص بواسطة الميازما الموجودة داخل الممر.

في اللعبة، اكتشف بعض اللاعبين هذا المسار المخفي بمحض الصدفة عندما واجهوا خللًا وخرجوا عن حدود الخريطة في القاعة التي كان يوجد فيها المسمار الذهبي.

شعر كما لو أنه يحمل قطارًا كاملًا على كتفيه أثناء سيره إلى الأمام.

ثم اكتشف الجميع أن هذا طريق بديل يؤدي إلى مدينة المعجزات «ليفينا» في حالات عشوائية معينة.

ألا تظنين حقًا أن هذا القدر يمكنه إيقافي، أليس كذلك؟ لقد اجتزت بالفعل اختبارات أصعب من هذا…

[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]

لقد تمكنوا من تحطيم المسامير الذهبية واحدًا تلو الآخر، ولم يكن هناك وقت حتى لإلقاء الختم.

استخدم جيريث سحر التحريك النفسي لاقتلاع ذلك الجزء بأكمله من الجدار بدقة شديدة، وحشره داخل خاتم الفضاء الخاص به.

يعمل استشعار المانا عن طريق إرسال ماناك إلى البيئة ومراقبة تفاعلاتها مع البيئة، لكنه مهارة تعمل تلقائيًا.

كان ذلك الجزء المحدد من الجدار مصنوعًا من مواد حاجبة للاستشعار، وكانت جيدة في التشويش على استشعار المانا.

كانت الجاذبية هي التي عُزّزت قسرًا في هذا المكان، وحتى مع مقاومة درع المانا لها، كان جيريث لا يزال يشعر بالقمع الثقيل الواقع عليه.

كانت مادة قيّمة، لذلك أخذها جيريث معه.

هل كان الأمر بهذه الصعوبة في اللعبة أيضًا؟… لا أتذكر ذلك…

وبعد أن انتهى من حشر ذلك الجزء الذي يبلغ طوله أربعة أمتار من الجدار داخل خاتم الفضاء، واصل التقدم بخطوات ثابتة.

من الواضح أن الميازما ستكون أكثر عداءً تجاه جيريث تحديدًا.

ظهر ممر مخفي الآن، ودخل جيريث إليه دون تردد.

ستظهر فيه شقوق، وستبدأ الميازما بالتسرب إلى الداخل؛ وستتمكن الآلهة الشيطانية في الخارج بسهولة من توسيع تلك الفجوات بمجرد ظهورها.

في اللحظة التي خطا فيها جيريث إلى داخل ذلك الممر، شعر بإحساس غريب للغاية يسيطر على جسده بالكامل.

ثم اكتشف الجميع أن هذا طريق بديل يؤدي إلى مدينة المعجزات «ليفينا» في حالات عشوائية معينة.

لا عجب أن استشعار المانا لم يكن يعمل على الإطلاق؛ حتى لو استخدمت استشعار المانا من أي زاوية ممكنة، لكان من المستحيل اكتشاف ما يجري هنا ما لم أكن أعرف مسبقًا…

كان جيريث يعرف بالفعل أن ختم المسمار الذهبي سيغير مصير هذا العالم بدرجة كبيرة بالتأكيد، لكنه لم يكن يعلم أن تغييرًا بهذا الحجم سيحدث.

كانت جدران الممر مغطاة بالميازما الكثيفة، وكان تدفق المانا مكبوتًا بشدة إلى درجة أصبح معها من شبه المستحيل معرفة ما إذا كانت هناك أي مانا موجودة هناك أصلًا أم لا.

[Ding! لقد منحت أفعالك جميع الكائنات على هذا الكوكب مهلة أطول للحياة!]

لاحظ جيريث أيضًا فسادًا ميازميًا ملتصقًا بالجدران كأنه طلاء؛ كان كل شيء مظلمًا حالكًا، واضطر جيريث إلى استخدام كرة مانا متوهجة ليشق طريقه إلى الأمام.

لاحظ جيريث أيضًا فسادًا ميازميًا ملتصقًا بالجدران كأنه طلاء؛ كان كل شيء مظلمًا حالكًا، واضطر جيريث إلى استخدام كرة مانا متوهجة ليشق طريقه إلى الأمام.

حتى خطواته كانت مكتومة تمامًا، إذ كان الصوت نفسه يُمتص بواسطة الميازما الموجودة داخل الممر.

كان قد توغل بالفعل في هذا الجحيم أكثر من اللازم للعودة؛ والآن بعد أن وصل إلى هنا بالفعل، فسوف يذهب إلى نهايته قبل أن يعود.

كان السير داخل ذلك الممر تحديًا بحد ذاته؛ فقد وضعت موجات قوية من الفساد الميازمي عبئًا هائلًا على درع المانا الخاص بجيريث.

لقد دُمّر المسار الرئيسي المؤدي إلى «مدينة المعجزات» منذ زمن طويل؛ ولم يبقَ سليمًا سوى الطريق البديل المخفي، وحتى الوصول إليه لا يزال صعبًا…

كانت الجاذبية هي التي عُزّزت قسرًا في هذا المكان، وحتى مع مقاومة درع المانا لها، كان جيريث لا يزال يشعر بالقمع الثقيل الواقع عليه.

استخدم تحكمه القوي بالمانا لنشر ماناه داخل الجدار وأجرى «استشعارًا يدويًا» للمانا في المكان.

شعر كما لو أنه يحمل قطارًا كاملًا على كتفيه أثناء سيره إلى الأمام.

ستظهر فيه شقوق، وستبدأ الميازما بالتسرب إلى الداخل؛ وستتمكن الآلهة الشيطانية في الخارج بسهولة من توسيع تلك الفجوات بمجرد ظهورها.

حتى استهلاك درع المانا كان قد ارتفع إلى مستويات جنونية، واضطر جيريث إلى شرب جرعات استعادة المانا لتعويض ماناه.

بعد أن أخذ نفسًا عميقًا وألقى نظرة أخرى على المسمار الذهبي، واصل جيريث طريقه وسار في الاتجاه المعاكس للممر الذي أتى منه.

هل كان الأمر بهذه الصعوبة في اللعبة أيضًا؟… لا أتذكر ذلك…

بعد أن أخذ نفسًا عميقًا وألقى نظرة أخرى على المسمار الذهبي، واصل جيريث طريقه وسار في الاتجاه المعاكس للممر الذي أتى منه.

بصراحة، لم يشاهد جيريث أي مقاطع فيديو أو معلومات عن مدينة المعجزات بدءًا من هذه النقطة.

حتى خطواته كانت مكتومة تمامًا، إذ كان الصوت نفسه يُمتص بواسطة الميازما الموجودة داخل الممر.

كان يعرف فقط المدخل المخفي، وأن هناك عنصرًا نادرًا في الداخل يمكنه مساعدته في خطة هروبه.

ثم اكتشف الجميع أن هذا طريق بديل يؤدي إلى مدينة المعجزات «ليفينا» في حالات عشوائية معينة.

لا، من المستحيل أن يكون السير عبر هذا المكان بهذه الصعوبة في اللعبة… حتى الكائنات من الدرجة-1 ستجد هذا صعبًا…

“فيوه، الآن بعد أن انتهيت من هذه القنبلة الموقوتة، حان الوقت للذهاب إلى المكان الذي أتيت إلى هنا من أجله…”

أعتقد أن عداء الميازما تجاهي قد ازداد، وأنها تستهدفني أكثر الآن…

[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]

كانت الميازما في منطقة «تلال النواح» معادية بالفعل لأي دخيل بسبب الإرادات الباقية للجنيات المختلطة بها؛ والآن بعد أن ساعد جيريث العالم وعزّز سلامة المسمار الذهبي،

كان جيريث مذهولًا من سيل الإشعارات المفاجئ الذي ظهر عندما نجح في إلقاء الختم القوي على المسمار الذهبي.

من الواضح أن الميازما ستكون أكثر عداءً تجاه جيريث تحديدًا.

لا عجب أن استشعار المانا لم يكن يعمل على الإطلاق؛ حتى لو استخدمت استشعار المانا من أي زاوية ممكنة، لكان من المستحيل اكتشاف ما يجري هنا ما لم أكن أعرف مسبقًا…

وبعبارة أخرى، تضاعف العداء تجاهه، وهو ما يتسبب في مواجهة جيريث لصعوبة متزايدة هنا.

سيمنع ختم هذا المسمار الذهبي من تدميره، وسيطيل عمر حاجز القبة الزائفة، ونتيجة لذلك ستطول حياة جميع الكائنات التي تعيش على هذا الكوكب.

ألا تظنين حقًا أن هذا القدر يمكنه إيقافي، أليس كذلك؟ لقد اجتزت بالفعل اختبارات أصعب من هذا…

كانت جدران الممر مغطاة بالميازما الكثيفة، وكان تدفق المانا مكبوتًا بشدة إلى درجة أصبح معها من شبه المستحيل معرفة ما إذا كانت هناك أي مانا موجودة هناك أصلًا أم لا.

تباطأت خطوات جيريث بسبب العبء المتزايد، لكنه لم يتوقف واستمر في التحرك، وقد لمع العزم في عينيه.

الأهم هو أنه إذا تحطم مسمار ذهبي آخر، فمن المرجح أن يبدأ حاجز القبة الزائفة بالانهيار بالفعل.

كان قد توغل بالفعل في هذا الجحيم أكثر من اللازم للعودة؛ والآن بعد أن وصل إلى هنا بالفعل، فسوف يذهب إلى نهايته قبل أن يعود.

فهو لم يكن موجودًا في اللعبة، إذ كان هناك نظام لتطوير مستوى الشخصيات في اللعبة. أما هذا النظام فيطلب منه عمدًا تغيير مصير العالم، كما لو أنه يعرف أن العالم يتجه نحو الدمار ويريد تغيير ذلك.

استمر صراعه مع ممر الجاذبية لمدة نصف ساعة، وبحلول نهايته أصبحت سرعة حركة جيريث بطيئة تقريبًا كبطء السلحفاة.

[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]

لكن أخيرًا، تمكن من عبور الممر ووصل إلى منطقة هائلة تحت الأرض.

“أوه، أنت تعرف «ختم القبة الزائفة»… هذا يعني أنك كنت في السابق إما كائنًا من الدرجة-1 أو كنت تشغل منصبًا رفيعًا بما يكفي لتعرف عنه…”

كان جيريث مذهولًا من سيل الإشعارات المفاجئ الذي ظهر عندما نجح في إلقاء الختم القوي على المسمار الذهبي.

[Ding! لقد لاحظ «العالم» عملك العظيم!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط