الفصل 310: تفعيل جهاز الثقب الدودي!
الفصل 310: تفعيل جهاز الثقب الدودي!
كلما تأخر جيريث أكثر، ازداد الضرر الذي لحق بجسده. لم تكن لديه أي فكرة عن ماهية هذا الـ«???A??M???» أو من يكون، لكنه لم يستطع سوى جزّ أسنانه والموافقة.
بووووم!!
ضرب شعاع ضخم آخر من الفساد الميازمي الكوكب، لكن هذه المرة كان مارك هو من تصدى له من أجل جيريث.
«لن أخسر!!!!»
كلما تأخر جيريث أكثر، ازداد الضرر الذي لحق بجسده. لم تكن لديه أي فكرة عن ماهية هذا الـ«???A??M???» أو من يكون، لكنه لم يستطع سوى جزّ أسنانه والموافقة.
ثبت مارك قدميه على الأرض بإحكام بينما استخدم قوة «سيف الخلاص» إلى أقصى حد.
سعال! سعال!
كان استهلاك السيف هائلًا لدرجة أنه حتى أثناء امتصاص مانا النظام الشمسي بأكمله، لم يتمكن مارك من مواكبته، وكان ممتنًا لأن الجميع كانوا يمدونه بماناهم أيضًا.
[دينغ! لقد جذبت أفعالك انتباه ???A??M????]
لكن ذلك لم يكن كافيًا.
[دينغ! لقد استخدمت «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»!]
نظرت لوتشي، التي كانت بالكاد واعية وقد خرجت أخيرًا من صدمة موت صهيون، إلى الوضع اليائس وتمتمت في نفسها.
[دينغ! تم العثور على خيار جديد!]
«أتظن أنك تستطيع أن تتركني خلفك هكذا، أيها الأحمق؟ ألا تعلم أنني أفضل متعقبة في العالم بأسره!!»
[دينغ! يمكنك استخدام قوة ???A??M??? للحصول على المساعدة، لكن ذلك سيتطلب تضحية هائلة… هل تريد المتابعة؟]
«لقد ظللت أتعقبك لعدة آلاف من السنين! لن أسمح لك بالرحيل بهذه السهولة!! سأطاردك حتى لو اضطررت للذهاب إلى أعماق الجحيم من أجل ذلك!»
سعال! سعال!
«هيهي، سأأتي لأصبح الطرف الثالث في حياتك السعيدة مع زوجتك وطفلك يا صهيون، هيهي~»
كان الشخص الذي يمتلك أقوى دعم من القدر والمصير على هذا الكوكب هو ألين، لأنه كان بطل القصة المزعوم…
[سحر الجنيات المحظور: نقل مانا قوة الحياة!]
ظهرت دموع خفيفة في عيني مارك عندما فكر في عدد الأشخاص الذين كانوا يعتزون به وعدد الأشخاص الذين كانوا يدعمونه.
لو أرادت لوتشي، لكان بإمكانها شفاء نفسها والاستمرار في الحياة؛ ولو أرادت، لكان بإمكانها تجنب الموت هنا، لكنها لم تكن تملك سببًا حقيقيًا للتشبث بالحياة.
لم تمنحه لوتشي قوة الحياة فحسب، بل منحته أيضًا قدرًا هائلًا من الخبرة وكمية هائلة من المعرفة، والتي سيتمكن من الوصول إليها تدريجيًا في المستقبل إذا نجا.
فمنذ البداية، كان سببها الوحيد للعيش هو ملاحقة صهيون.
كان استهلاك السيف هائلًا لدرجة أنه حتى أثناء امتصاص مانا النظام الشمسي بأكمله، لم يتمكن مارك من مواكبته، وكان ممتنًا لأن الجميع كانوا يمدونه بماناهم أيضًا.
واصلت فعل ذلك لعدة آلاف من السنين؛ ولم يعد هناك أحد في هذا العالم يعرف عنها حتى القليل، ولم تعد هناك حاجة لبقائها هنا.
[دينغ! لن تتمكن «قوانين» «العالم» من تعزيز هجومك!]
لقد عاشت بالفعل حياة امتدت لآلاف السنين؛ وقد فعلت بالفعل معظم الأشياء التي يمكن لأي شخص أن يأمل في فعلها خلال حياته؛ بل إنها أصبحت في وقت من الأوقات ملكة لسلالة بأكملها.
هيهي، لقد أعطاك صهيون سيفه، يا فتى. وأنا سأمنحك الجسد الذي يحمله، إذا فكرت في الأمر بهذه الطريقة… ألن يجعلك هذا أشبه بطفلنا المتبنّى أنا وصهيون…
أصبحت شاعرة وكاتبة ومنشدة والعديد من الأشياء الأخرى.
سعال! سعال!
لقد سئمت الحياة بالفعل؛ والشيء الوحيد الذي لم تتمكن من تحقيقه في حياتها هو الحصول على قلب صهيون.
كان جيريث يعلم أن العالم بأسره يدور حول البطل، وأن التهام قدره ومصيره يعادل استخدام قوة العالم بأسره كمصدر للوقود!
ولهذا، عندما مات صهيون، اتخذت قرارها بسهولة في الحال.
«سأطاردك إلى أعماق الجحيم يا حبي~»
كان استهلاك السيف هائلًا لدرجة أنه حتى أثناء امتصاص مانا النظام الشمسي بأكمله، لم يتمكن مارك من مواكبته، وكان ممتنًا لأن الجميع كانوا يمدونه بماناهم أيضًا.
استفادت لوتشي من خصائص سلالة الجنيات لصالحها.
شعر مارك، الذي كان في حالة من اليأس، فجأة بأن استهلاك المانا قد استقر، بينما دخلت إلى جسده تيارات ثابتة من المانا شديدة النقاء.
جميع الجنيات كائنات عنصرية؛ إذ تأتي قوة حياتهن من وعيهن وقدرة أجسادهن على جمع عناصر الطبيعة وتحويلها إلى أجساد مادية.
وجميعهن يشتركن في قدرة واحدة؛ فبغض النظر عن نوع الجنية العنصرية التي ينتمين إليها، فإنهن جميعًا قادرات على نقل قوة حياتهن وماناهن إلى الآخرين إذا أردن.
وجميعهن يشتركن في قدرة واحدة؛ فبغض النظر عن نوع الجنية العنصرية التي ينتمين إليها، فإنهن جميعًا قادرات على نقل قوة حياتهن وماناهن إلى الآخرين إذا أردن.
«لن أخسر!!!!»
كانت معظم الجنيات كائنات خيّرة؛ وعندما يصادفن كائنات مصابة بجروح خطيرة، كنّ أحيانًا يضحين بقوة حياتهن طوعًا لإنقاذ حياة الآخرين.
[دينغ! بدأ تدخل بحر الميازما اللامتناهي في استخدام كامل قوته لقمع «قوانين» «العالم» في هذا المكان!]
استخدمت لوتشي هذه الخاصية وألقت السحر المحظور لنقل قوة حياتها وماناها إلى جسد مارك.
جزّ جيريث على أسنانه بينما فعّل جهاز الثقب الدودي. وأخرج جميع أحجار المانا عالية الجودة وجرعات استعادة المانا التي بحوزته.
شعر مارك، الذي كان في حالة من اليأس، فجأة بأن استهلاك المانا قد استقر، بينما دخلت إلى جسده تيارات ثابتة من المانا شديدة النقاء.
«هيا! هيا! اعمل!»
هيهي، لقد أعطاك صهيون سيفه، يا فتى. وأنا سأمنحك الجسد الذي يحمله، إذا فكرت في الأمر بهذه الطريقة… ألن يجعلك هذا أشبه بطفلنا المتبنّى أنا وصهيون…
ثم رأى ألين، بطل هذا العالم المزعوم، يتناثر إلى أشلاء بينما نُهب «قدره» بأكمله وصُبّ في «جهاز فتح الثقب الدودي» الضخم.
هيهي… هذا التفكير يبدو جميلًا جدًا أيضًا… أتمنى أن يكون لدي طفل لطيف مثلك في حياتي القادمة أيضًا…
[دينغ! هل أنت متأكد من أنك تريد استخدام «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]
انتقلت هذه الأفكار القليلة الخاصة بلوتشي مباشرة إلى عقل مارك بينما دخلت قوة حياتها وماناها إلى جسده.
«أتظن أنك تستطيع أن تتركني خلفك هكذا، أيها الأحمق؟ ألا تعلم أنني أفضل متعقبة في العالم بأسره!!»
أصبح جسده بأكمله أقوى، وتحسنت سيطرته على المانا بشكل هائل، وارتفع عقله وروحه عدة مستويات.
بدأت الحلقة الضخمة في وسط الجهاز بالدوران أخيرًا، وازدادت سرعة دورانها مع كل ميلي ثانية تمر.
لم تمنحه لوتشي قوة الحياة فحسب، بل منحته أيضًا قدرًا هائلًا من الخبرة وكمية هائلة من المعرفة، والتي سيتمكن من الوصول إليها تدريجيًا في المستقبل إذا نجا.
استخدم جسده نفسه كبطارية للجهاز، وملأ جسده بالمانا، ثم دفع المانا كوقود إلى داخل الجهاز.
أصبحت روحه أقوى من خلال امتصاص حياة «جنية»، ومع تحسن سيطرته على المانا، ازدادت قدرته على التحكم في استهلاك مانا سيف الخلاص بشكل هائل!
كانت معظم الجنيات كائنات خيّرة؛ وعندما يصادفن كائنات مصابة بجروح خطيرة، كنّ أحيانًا يضحين بقوة حياتهن طوعًا لإنقاذ حياة الآخرين.
ظهرت دموع خفيفة في عيني مارك عندما فكر في عدد الأشخاص الذين كانوا يعتزون به وعدد الأشخاص الذين كانوا يدعمونه.
سعال!! سعال!
شعر مارك بأنه أسعد رجل على هذا الكوكب بأكمله.
لم يخطر ببال جيريث قط أن استخدام مساعدة ذلك الـ«???A??M???» سيتسبب في موت ألين فورًا، وأن قدره هو أيضًا سيُنهب.
فلم يكن والداه البيولوجيان يدعمانه بقوة فحسب، بل إنه التقى أيضًا بمعلم عامله تمامًا كابنه، بل وتمكن حتى من وراثة إرث صهيون ولوتشي، اللذين انتهى بهما الأمر إلى اعتباره خليفتهما.
نظرت لوتشي، التي كانت بالكاد واعية وقد خرجت أخيرًا من صدمة موت صهيون، إلى الوضع اليائس وتمتمت في نفسها.
لقد كان أسعد رجل على قيد الحياة، ولم يكن بوسعه أن يسمح لكل هذه الآمال بأن تذهب سدى!
[دينغ! لقد تلقيت مساعدة ???A??M????!]
«لا يهمني إن كنت إلهًا شيطانيًا أو شيئًا آخر! لن أسمح لك بتدمير منزلي!!!»
ولهذا، عندما مات صهيون، اتخذت قرارها بسهولة في الحال.
وبشجاعة «البطل»، تصدى مارك للشعاع الميازمي الساقط من السماء بكل قوته.
[دينغ! لقد جذبت أفعالك انتباه ???A??M????]
…
«هيا! هيا! اعمل!»
شمييييينغ!!
[دينغ! لقد تلقيت مساعدة ???A??M????!]
«هيا! هيا! اعمل!»
[دينغ! هل أنت متأكد من أنك تريد استخدام «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]
جزّ جيريث على أسنانه بينما فعّل جهاز الثقب الدودي. وأخرج جميع أحجار المانا عالية الجودة وجرعات استعادة المانا التي بحوزته.
لم تمنحه لوتشي قوة الحياة فحسب، بل منحته أيضًا قدرًا هائلًا من الخبرة وكمية هائلة من المعرفة، والتي سيتمكن من الوصول إليها تدريجيًا في المستقبل إذا نجا.
ثم استخدم «تفرد المانا» الخاص به لدفع الطاقة إلى داخل الآلة.
[دينغ! لقد تلقيت مساعدة ???A??M????!]
كان السبب الرئيسي الذي جعل جيريث بحاجة إلى نواة الشمس الاصطناعية هو منح الجهاز طاقة كافية لفتح ثقب دودي مستقر.
ولم يعد لدى جيريث رفاهية استعارة قوتها.
وباستخدام نصف واحد فقط من نواة الشمس الاصطناعية، لا يمكن فتح ثقب دودي مستقر، وربما لا يُفتح ثقب دودي على الإطلاق.
شعر مارك، الذي كان في حالة من اليأس، فجأة بأن استهلاك المانا قد استقر، بينما دخلت إلى جسده تيارات ثابتة من المانا شديدة النقاء.
لذلك لم يكن أمام جيريث خيار آخر سوى القيام بعمل القطعة الأخرى من النواة بنفسه.
«لقد ظللت أتعقبك لعدة آلاف من السنين! لن أسمح لك بالرحيل بهذه السهولة!! سأطاردك حتى لو اضطررت للذهاب إلى أعماق الجحيم من أجل ذلك!»
استخدم جسده نفسه كبطارية للجهاز، وملأ جسده بالمانا، ثم دفع المانا كوقود إلى داخل الجهاز.
شعر مارك بأنه أسعد رجل على هذا الكوكب بأكمله.
بدأت الحلقة الضخمة في وسط الجهاز بالدوران أخيرًا، وازدادت سرعة دورانها مع كل ميلي ثانية تمر.
بدأت الحلقة الضخمة في وسط الجهاز بالدوران أخيرًا، وازدادت سرعة دورانها مع كل ميلي ثانية تمر.
كان جيريث يعلم أنه حتى مع جميع التعزيزات والدعم، لم يكن بإمكان مارك الصمود سوى بضع ثوانٍ أخرى على الأكثر.
وباستخدام نصف واحد فقط من نواة الشمس الاصطناعية، لا يمكن فتح ثقب دودي مستقر، وربما لا يُفتح ثقب دودي على الإطلاق.
كان مارك قادرًا على كسب بضع ثوانٍ فقط؛ وكان على جيريث أن يجعل هذا الجهاز يعمل خلال تلك الثواني القليلة، وإلا انتهى كل شيء!
ولم يعد لدى جيريث رفاهية استعارة قوتها.
سعال!! سعال!
«أتظن أنك تستطيع أن تتركني خلفك هكذا، أيها الأحمق؟ ألا تعلم أنني أفضل متعقبة في العالم بأسره!!»
سعل جيريث كمية من الدم بينما دفع دائرة المانا الخاصة به وجسده إلى حدودهما القصوى، وهو يضخ المانا داخل الجهاز.
واتضح أن السبب وراء ازدياد قوة هجمات جيريث بشكل هائل بعد استخدام بطاقات الهجوم هو أنه كان يستعير مؤقتًا مساعدة وقوة «قوانين» «العالم» من خلال استخدامها.
وبدأت عيناه وأذناه أيضًا بالنزيف، لكن لم يكن لدى جيريث خيار للتوقف.
استخدم جسده نفسه كبطارية للجهاز، وملأ جسده بالمانا، ثم دفع المانا كوقود إلى داخل الجهاز.
«هيا!!! حتى طفل يبذل قصارى جهده ويضع حياته على المحك لمحاربة إله حقيقي حرفيًا!! عليّ أن أثبت نفسي أيضًا!»
[دينغ! هل أنت متأكد من أنك تريد استخدام «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]
بدأت الحلقة الضخمة في وسط الجهاز بالدوران أخيرًا، وازدادت سرعة دورانها مع كل ميلي ثانية تمر.
[نعم أم لا]
وبشجاعة «البطل»، تصدى مارك للشعاع الميازمي الساقط من السماء بكل قوته.
«نعم!»
وقبل أن يتمكن جيريث من فهم ما كان يحدث، حدث تغير هائل؛ إذ شعر بألم يمزق الروح يجتاح جسده.
[دينغ! لقد استخدمت «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»!]
لكن بحر الميازما قمع جميع «قوانين» «العالم» في هذا المكان بشدة، والقوة التي تبقت لها كانت مركزة الآن على مارك لمساعدته.
[دينغ! خطأ!! خطأاااا!!! خطأاااا!!!]
[دينغ! لقد تلقيت مساعدة ???A??M????!]
[دينغ! بدأ تدخل بحر الميازما اللامتناهي في استخدام كامل قوته لقمع «قوانين» «العالم» في هذا المكان!]
[دينغ! هل أنت متأكد من أنك تريد استخدام «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]
[دينغ! لن تتمكن «قوانين» «العالم» من تعزيز هجومك!]
انتقلت هذه الأفكار القليلة الخاصة بلوتشي مباشرة إلى عقل مارك بينما دخلت قوة حياتها وماناها إلى جسده.
[دينغ! جارٍ حساب خيارات أخرى… خطأاااا!!! خطأاااا!!!]
«لقد ظللت أتعقبك لعدة آلاف من السنين! لن أسمح لك بالرحيل بهذه السهولة!! سأطاردك حتى لو اضطررت للذهاب إلى أعماق الجحيم من أجل ذلك!»
[دينغ! لقد جذبت أفعالك انتباه ???A??M????]
أصبحت روحه أقوى من خلال امتصاص حياة «جنية»، ومع تحسن سيطرته على المانا، ازدادت قدرته على التحكم في استهلاك مانا سيف الخلاص بشكل هائل!
[دينغ! تم العثور على خيار جديد!]
أصبحت روحه أقوى من خلال امتصاص حياة «جنية»، ومع تحسن سيطرته على المانا، ازدادت قدرته على التحكم في استهلاك مانا سيف الخلاص بشكل هائل!
[دينغ! يمكنك استخدام قوة ???A??M??? للحصول على المساعدة، لكن ذلك سيتطلب تضحية هائلة… هل تريد المتابعة؟]
كان السبب الرئيسي الذي جعل جيريث بحاجة إلى نواة الشمس الاصطناعية هو منح الجهاز طاقة كافية لفتح ثقب دودي مستقر.
[نعم أم لا!]
«لا يهمني إن كنت إلهًا شيطانيًا أو شيئًا آخر! لن أسمح لك بتدمير منزلي!!!»
صُدم جيريث عندما اكتشف أن بطاقة تعزيز الهجوم، التي كانت ورقته الرابحة، قد تم إيقافها.
«لن أخسر!!!!»
واتضح أن السبب وراء ازدياد قوة هجمات جيريث بشكل هائل بعد استخدام بطاقات الهجوم هو أنه كان يستعير مؤقتًا مساعدة وقوة «قوانين» «العالم» من خلال استخدامها.
بدأت الحلقة الضخمة في وسط الجهاز بالدوران أخيرًا، وازدادت سرعة دورانها مع كل ميلي ثانية تمر.
لكن بحر الميازما قمع جميع «قوانين» «العالم» في هذا المكان بشدة، والقوة التي تبقت لها كانت مركزة الآن على مارك لمساعدته.
ظهرت دموع خفيفة في عيني مارك عندما فكر في عدد الأشخاص الذين كانوا يعتزون به وعدد الأشخاص الذين كانوا يدعمونه.
ولم يعد لدى جيريث رفاهية استعارة قوتها.
استخدمت لوتشي هذه الخاصية وألقت السحر المحظور لنقل قوة حياتها وماناها إلى جسد مارك.
سعال! سعال!
[دينغ! لقد جذبت أفعالك انتباه ???A??M????]
كلما تأخر جيريث أكثر، ازداد الضرر الذي لحق بجسده. لم تكن لديه أي فكرة عن ماهية هذا الـ«???A??M???» أو من يكون، لكنه لم يستطع سوى جزّ أسنانه والموافقة.
كان مارك قادرًا على كسب بضع ثوانٍ فقط؛ وكان على جيريث أن يجعل هذا الجهاز يعمل خلال تلك الثواني القليلة، وإلا انتهى كل شيء!
ليس لدي أي خيار آخر! نعم! أوافق على التضحية!
ليس لدي أي خيار آخر! نعم! أوافق على التضحية!
[دينغ! لقد تلقيت مساعدة ???A??M????!]
ليس لدي أي خيار آخر! نعم! أوافق على التضحية!
[دينغ! سيستخدم النظام نفسه وكل «القدر» الذي يستطيع استخدامه لجعل «الإمكانية» تتحقق!]
لقد كان أسعد رجل على قيد الحياة، ولم يكن بوسعه أن يسمح لكل هذه الآمال بأن تذهب سدى!
وقبل أن يتمكن جيريث من فهم ما كان يحدث، حدث تغير هائل؛ إذ شعر بألم يمزق الروح يجتاح جسده.
سعل جيريث كمية من الدم بينما دفع دائرة المانا الخاصة به وجسده إلى حدودهما القصوى، وهو يضخ المانا داخل الجهاز.
لقد دمّر «النظام» المغروس في أعماق روحه نفسه، واستخدم ذاته كـ«وقود». وفجأة رأى جيريث، بعينيه المحتقنتين بالدماء، خطوطًا سميكة ذات لون ذهبي مائل إلى الحمرة تمثل «القدر» و«المصير» لجميع الكائنات.
رأى العالم يتحرك بحركة بطيئة، وانقطعت جميع خيوط القدر المرتبطة بجسده، ودُفعت كل قوتها إلى نواة الجهاز.
واتضح أن السبب وراء ازدياد قوة هجمات جيريث بشكل هائل بعد استخدام بطاقات الهجوم هو أنه كان يستعير مؤقتًا مساعدة وقوة «قوانين» «العالم» من خلال استخدامها.
ثم رأى ألين، بطل هذا العالم المزعوم، يتناثر إلى أشلاء بينما نُهب «قدره» بأكمله وصُبّ في «جهاز فتح الثقب الدودي» الضخم.
«لن أخسر!!!!»
كان المشهد مروعًا ومفاجئًا إلى درجة أن جيريث لم يكن لديه أي فكرة عما حدث.
أصبحت روحه أقوى من خلال امتصاص حياة «جنية»، ومع تحسن سيطرته على المانا، ازدادت قدرته على التحكم في استهلاك مانا سيف الخلاص بشكل هائل!
لم يخطر ببال جيريث قط أن استخدام مساعدة ذلك الـ«???A??M???» سيتسبب في موت ألين فورًا، وأن قدره هو أيضًا سيُنهب.
ظهرت دموع خفيفة في عيني مارك عندما فكر في عدد الأشخاص الذين كانوا يعتزون به وعدد الأشخاص الذين كانوا يدعمونه.
خطرت فكرة إلى ذهن جيريث في تلك اللحظة.
ضرب شعاع ضخم آخر من الفساد الميازمي الكوكب، لكن هذه المرة كان مارك هو من تصدى له من أجل جيريث.
كان الشخص الذي يمتلك أقوى دعم من القدر والمصير على هذا الكوكب هو ألين، لأنه كان بطل القصة المزعوم…
كان جيريث يعلم أن العالم بأسره يدور حول البطل، وأن التهام قدره ومصيره يعادل استخدام قوة العالم بأسره كمصدر للوقود!
[دينغ! هل أنت متأكد من أنك تريد استخدام «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]
ما هذا بحق الجحيم!? لماذا يستخدم النظام كل هذه القوة!? أنا أردت فقط فتح ثقب دودي! هذا لا يحتاج إلى كل هذه الطاقة!!
[دينغ! لقد جذبت أفعالك انتباه ???A??M????]
كان جيريث مرتبكًا وحائرًا بشأن سبب استخدام كل هذه القوة بينما لم يكن الثقب الدودي ينبغي أن يحتاج إلى كل هذه الطاقة.
كان السبب الرئيسي الذي جعل جيريث بحاجة إلى نواة الشمس الاصطناعية هو منح الجهاز طاقة كافية لفتح ثقب دودي مستقر.
وقبل أن يتمكن جيريث من فهم الموقف، تفعلت الآلة بالكامل؛ بل إنها أصبحت مشحونة فوق طاقتها بشكل هائل إلى درجة أنها بدأت تخرج عن السيطرة!
«سأطاردك إلى أعماق الجحيم يا حبي~»
لم تمنحه لوتشي قوة الحياة فحسب، بل منحته أيضًا قدرًا هائلًا من الخبرة وكمية هائلة من المعرفة، والتي سيتمكن من الوصول إليها تدريجيًا في المستقبل إذا نجا.
ولم يعد لدى جيريث رفاهية استعارة قوتها.
