الفصل 312: هبوط الشذوذ.
الفصل 312: هبوط الشذوذ.
كانت هناك كلمات ذهبية مكتوبة على ظهره بلغة مجهولة، وقد طُرّز عليها رمز «نجم مظلم» يشع بضوء ذهبي.
ما هو الثقب الدودي؟
لوّح الشاب بسيفه في الهواء.
إنه بوابة تثقب نسيج الزمكان مباشرةً وتصل بين مكانين في الكون.
تمكن من تحويل جهاز فتح البوابة الخاص به إلى رسالة دعوة، ونجح في إيصالها إلى عتبة الشخص الوحيد في الكون بأكمله القادر على مساعدتهم في مواجهة بحر الميازما.
وهذا يعني أن للثقب الدودي دائمًا فتحتين.
تدفقت الدموع من عيني مارك بينما بكى، محتضنًا جسد جيريث المتلاشي بين ذراعيه.
إذا كان بإمكانك الدخول من أحد الجانبين والخروج من الجانب الآخر، فيمكنك أيضًا الدخول من الجانب الآخر والخروج من الجانب الأول.
حل الإدراك على جيريث في تلك اللحظة.
لم يكن جيريث الوحيد القادر على دخول البوابة من هذا الجانب؛ بل كان العكس ممكنًا أيضًا.
هز الشاب كتفيه بينما أعاد سيفه إلى غمده.
بعبارة بسيطة، لم يكن الثقب الدودي الخاص بجيريث بوابة أحادية الاتجاه؛ فإذا كان هناك أي كائن على الجانب الآخر من البوابة، فبإمكانه أيضًا دخولها والمجيء إلى داخل «بحر الميازما اللامتناهي».
«هيهي… أيها الطفل الأحمق… لقد ضحيت بـ«قدري» و«مصيري» نفسيهما… لم يعد لدي مستقبل لأكون فيه في هذا العالم؛ لم يعد بإمكاني البقاء في هذا العالم. لقد حطمت قيود العالم…»
عندما دُمّر الأثر السري الضخم الخاص بجيريث بواسطة رمح الميازما، حمى درع صهيون الجميع، بينما تحمل جيريث وحده معظم الصدمة المتبقية.
«هل يمكنك أن تلتزم الصمت لبعض الوقت؟ إن التحدث مباشرةً داخل رأس شخص يحتضر ليس شيئًا يستحق التباهي به…»
لم يُقذف مارك والآخرون بعيدًا إلى ذلك الحد، وتمكنوا أيضًا من الحفاظ على وعيهم.
ولسبب ما، تمكن جيريث من فهم لغة ذلك الشاب، رغم أنه لم يسمع تلك اللغة من قبل.
وفي تلك اللحظة من اليأس المطلق، رأوا شيئًا جعل أعينهم تتسع من شدة الصدمة.
في اللحظة التي وطئت فيها قدم الشاب تربة الكوكب، ارتجف «بحر الميازما اللامتناهي» بأكمله كما لو كان خائفًا من شيء ما.
رأى مارك أن البوابة التي فتحها جيريث لا تزال سليمة حتى بعد الانفجار الهائل.
لم يكن جيريث الوحيد القادر على دخول البوابة من هذا الجانب؛ بل كان العكس ممكنًا أيضًا.
وعلى الرغم من أنها فقدت مصدر طاقتها وبدأت في التلاشي، فإنها كانت لا تزال بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن تختفي.
لم يُقذف مارك والآخرون بعيدًا إلى ذلك الحد، وتمكنوا أيضًا من الحفاظ على وعيهم.
ولو تُركت على حالها، لاختفت بعد مرور وقت كافٍ، لكن ذلك لم يحدث قط.
«أنا ريو فلاش، سياف متواضع… همم، «شذوذ» ودود من الحي… هيهي…»
ظهر سيف أسود قاتم من داخل البوابة التي كانت بحجم كرة القدم، وبدأ يقطع إلى الأسفل ببطء.
وبعبارة أخرى، لم يخسر جيريث؛ لقد نجحت «خطته». بل إنها نجحت إلى درجة هائلة، إذ لم يهرب جيريث فحسب، بل نجا الكوكب بأكمله من الدمار أيضًا!
شق السيف نسيج الزمكان ووسّع البوابة بالقوة المجردة!
لقد هرب كوكبهم من الهلاك المحتوم؛ لقد فاز جيريث في «سباق التتابع الأخير».
قطع السيف الفضاء بسهولة شديدة، كما لو كان سكينًا ساخنًا يقطع الزبدة!
وهذا يعني أن للثقب الدودي دائمًا فتحتين.
خطوة! خطوة!
وعلى الرغم من أنها فقدت مصدر طاقتها وبدأت في التلاشي، فإنها كانت لا تزال بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن تختفي.
خرج شاب يرتدي رداءً أسود قاتمًا من البوابة؛ بدا وكأنه بالكاد بلغ العشرين من عمره، وكان رداؤه بالكامل مطرزًا بتصاميم ذهبية على شكل سيوف.
وإلا ماذا؟
كانت هناك كلمات ذهبية مكتوبة على ظهره بلغة مجهولة، وقد طُرّز عليها رمز «نجم مظلم» يشع بضوء ذهبي.
كان كل شيء حقيقيًا.
في اللحظة التي وطئت فيها قدم الشاب تربة الكوكب، ارتجف «بحر الميازما اللامتناهي» بأكمله كما لو كان خائفًا من شيء ما.
قبل أن يتمكن جيريث من فهم أي شيء، أخرج الشاب الذي أشار إلى نفسه باسم «ريو» سيفه من غمده ورفعه نحو السماء.
وسرعان ما بدأ في التراجع؛ وأثناء تراجعه، كان أسرع حتى من اندفاعه السابق لإبادة كل شيء.
كان المشهد سرياليًا إلى درجة أن جيريث كاد يظنه حلمًا!
كان وجه الشاب خاليًا تمامًا من المشاعر، وحتى عيناه بدتا وكأنهما تنتميان إلى شخص ميت؛ لم يكن فيهما أي نور.
ما هو الثقب الدودي؟
لم تكن هناك أي هالة تشع من الشاب؛ حتى وجوده بدا غير قابل للتعقب، ومع ذلك فهم مارك والآخرون غريزيًا أن هذا الكائن لم يكن وجودًا عاديًا.
ومهما حاول جيريث إغلاق عينيه وفتحهما، اكتشف أن الأمر لم يكن حلمًا على الإطلاق.
نظر الشاب في الاتجاه الذي قُذف فيه جيريث، ثم أصبح جسده ضبابيًا واختفى.
كان جيريث هو من تلقى الضربة الأشد، كما أن الشاب المجهول اتجه نحوه أيضًا، مما جعل الجميع في حيرة وخوف.
وفي اللحظة التالية، كان يقف بجوار جيريث مباشرةً.
وفي اللحظة التالية، كان يقف بجوار جيريث مباشرةً.
نظر نحو السماء وتحدث بصوت هادئ وخالٍ من المشاعر.
كان كل شيء حقيقيًا.
وإلا ماذا؟
اندفع مارك والآخرون فورًا نحو جيريث عندما استعادوا عافيتهم.
«وإلا ماذا؟»
«هل يمكنك أن تلتزم الصمت لبعض الوقت؟ إن التحدث مباشرةً داخل رأس شخص يحتضر ليس شيئًا يستحق التباهي به…»
خرج شاب يرتدي رداءً أسود قاتمًا من البوابة؛ بدا وكأنه بالكاد بلغ العشرين من عمره، وكان رداؤه بالكامل مطرزًا بتصاميم ذهبية على شكل سيوف.
ولسبب ما، تمكن جيريث من فهم لغة ذلك الشاب، رغم أنه لم يسمع تلك اللغة من قبل.
الفصل 312: هبوط الشذوذ.
«همم؟ أنت غريب نوعًا ما؛ لقد حللت بالفعل «خيوط» «القدر» في هذا الكوكب، لكنك الوحيد الذي يفتقر إليها…»
ومهما حاول جيريث إغلاق عينيه وفتحهما، اكتشف أن الأمر لم يكن حلمًا على الإطلاق.
«وأيضًا، لماذا «خيوط» «القدر» المحيطة بهذا الكوكب فوضوية إلى هذا الحد… كما لو أن حدثًا فوضويًا ما قد كسر بطريقة ما «عقدة» مهمة جدًا في ما بينها…»
إمكانية إنشاء البوابة وجعلها تظهر بالقرب من هذا الشاب.
أنت!!!! من أنت!!! ما أنت!!! من أين أتيت!!! أيتها الحشرة التافهة!!!
بعبارة بسيطة، لم يكن الثقب الدودي الخاص بجيريث بوابة أحادية الاتجاه؛ فإذا كان هناك أي كائن على الجانب الآخر من البوابة، فبإمكانه أيضًا دخولها والمجيء إلى داخل «بحر الميازما اللامتناهي».
«هل سمحت لك بالكلام؟»
[فن السيف العنصري: نوع الميازما: امتصاص الميازما!]
لوّح الشاب بسيفه في الهواء.
وفي اللحظة التالية، كان يقف بجوار جيريث مباشرةً.
كانت الضربة بطيئة وضعيفة إلى درجة أن جيريث كاد يظن أنها مجرد ضربة عادية.
نظر نحو السماء وتحدث بصوت هادئ وخالٍ من المشاعر.
لكن عواقب تلك الضربة لم تكن عادية على الإطلاق.
كان كل شيء حقيقيًا.
اتسعت عينا جيريث من شدة الصدمة عندما رأى جسد الإله الشيطاني أزاروث الضخم يتبخر ويختفي من الوجود، وحتى نسيج الزمكان المحيط به تحطم إلى شظايا!
وعلى الرغم من أنها فقدت مصدر طاقتها وبدأت في التلاشي، فإنها كانت لا تزال بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن تختفي.
طَق! تحطّم!
«وأيضًا، لماذا «خيوط» «القدر» المحيطة بهذا الكوكب فوضوية إلى هذا الحد… كما لو أن حدثًا فوضويًا ما قد كسر بطريقة ما «عقدة» مهمة جدًا في ما بينها…»
تراجع «بحر الميازما اللامتناهي» مسرعًا خوفًا، وأُبيدت مئات الشياطين والوحوش فورًا مع «إلههم» في غضون أجزاء من الألف من الثانية.
«لا عجب… لا عجب أنه كان لا بد من أخذ قدر ومصير العالم بأكمله لفتح تلك البوابة…»
«هذا!? أنت… ماذا!؟»
«هل يمكنك أن تلتزم الصمت لبعض الوقت؟ إن التحدث مباشرةً داخل رأس شخص يحتضر ليس شيئًا يستحق التباهي به…»
هز الشاب كتفيه بينما أعاد سيفه إلى غمده.
«بالمناسبة، أنت من فتح تلك البوابة، أليس كذلك؟ شكرًا لك على ذلك؛ كنت أحاول العثور على طريقة للدخول إلى بحر الميازما، لكنني لم أتمكن من العثور على فتحة…»
«إر… لا شيء مميز، لقد «قطعت» وجوده مع أتباعه فحسب… حصلت على هذه القدرة منذ فترة ليست طويلة…»
هز الشاب كتفيه بينما أعاد سيفه إلى غمده.
«بالمناسبة، أنت من فتح تلك البوابة، أليس كذلك؟ شكرًا لك على ذلك؛ كنت أحاول العثور على طريقة للدخول إلى بحر الميازما، لكنني لم أتمكن من العثور على فتحة…»
«لا عجب… لا عجب أنه كان لا بد من أخذ قدر ومصير العالم بأكمله لفتح تلك البوابة…»
«بحر الميازما شديد الدفاعية ضدي ولم يكن يسمح لي بالدخول، لذا بمساعدتك ونصيحة من ثعلب عجوز «معين»، انتهى بي الأمر إلى إيجاد طريقي إلى الداخل اليوم…»
«لم يتبقَ لي الكثير من الوقت لأعيشه…»
عند سماع كلمات الشاب، فهم جيريث أخيرًا ما حدث.
«هل يمكنك أن تلتزم الصمت لبعض الوقت؟ إن التحدث مباشرةً داخل رأس شخص يحتضر ليس شيئًا يستحق التباهي به…»
«لا عجب… لا عجب أنه كان لا بد من أخذ قدر ومصير العالم بأكمله لفتح تلك البوابة…»
«إر… لا تقل لي إن «خيوط» «القدر» في هذا المكان فوضوية إلى هذا الحد بسبب مجيئي إلى هنا؟…»
حل الإدراك على جيريث في تلك اللحظة.
خرج شاب يرتدي رداءً أسود قاتمًا من البوابة؛ بدا وكأنه بالكاد بلغ العشرين من عمره، وكان رداؤه بالكامل مطرزًا بتصاميم ذهبية على شكل سيوف.
كان النظام وقدر هذا العالم يعلمان أن جيريث سيفشل إذا استُخدمت الوسائل التقليدية.
قبل أن يتمكن جيريث من فهم أي شيء، أخرج الشاب الذي أشار إلى نفسه باسم «ريو» سيفه من غمده ورفعه نحو السماء.
لذلك، استعانا بشيء غير تقليدي، قدر العالم ومصيره؛ وقد ضُحّي بالبطل، ألين، في مقابل «إمكانية».
طَق! تحطّم!
إمكانية إنشاء البوابة وجعلها تظهر بالقرب من هذا الشاب.
وفي اللحظة التالية، كان يقف بجوار جيريث مباشرةً.
حكم القدر بأنه لا يمكن إنقاذ هذا العالم إلا بفتح بوابة بالقرب من هذا الشاب المجهول والاستعانة بمساعدته.
انتُقل كوكبهم إلى موقع آمن خارج «بحر الميازما»، وحتى فساد الميازما أُزيل.
وبعبارة أخرى، لم يخسر جيريث؛ لقد نجحت «خطته». بل إنها نجحت إلى درجة هائلة، إذ لم يهرب جيريث فحسب، بل نجا الكوكب بأكمله من الدمار أيضًا!
خطوة! خطوة!
«إر… لا تقل لي إن «خيوط» «القدر» في هذا المكان فوضوية إلى هذا الحد بسبب مجيئي إلى هنا؟…»
«أنا ريو فلاش، سياف متواضع… همم، «شذوذ» ودود من الحي… هيهي…»
«خطئي يا رجل… ينتهي بي الأمر دائمًا بالتسبب في «شذوذات» غريبة أينما ذهبت…»
لم يكن جيريث الوحيد القادر على دخول البوابة من هذا الجانب؛ بل كان العكس ممكنًا أيضًا.
«بالمناسبة، لم أخبرك باسمي، أليس كذلك؟…»
اندفع مارك مباشرةً إلى جانب جيريث دون أن يهتم بإصاباته؛ كما هرعت ريسا ورينالد وأزول وتوماس والجميع الآخرون واحدًا تلو الآخر.
وضع الشاب يده على مقبض سيفه بينما تحدث بابتسامة عريضة.
خرج شاب يرتدي رداءً أسود قاتمًا من البوابة؛ بدا وكأنه بالكاد بلغ العشرين من عمره، وكان رداؤه بالكامل مطرزًا بتصاميم ذهبية على شكل سيوف.
«أنا ريو فلاش، سياف متواضع… همم، «شذوذ» ودود من الحي… هيهي…»
«الأستاذ جيريث! هل أنت بخير!? يا إلهي، إنه مصاب؛ إنه مصاب بجروح بالغة!!»
(ملاحظة المترجم: هذا هو بطل روايه الكاتب الاخرى )
قبل أن يتمكن جيريث من فهم أي شيء، أخرج الشاب الذي أشار إلى نفسه باسم «ريو» سيفه من غمده ورفعه نحو السماء.
قبل أن يتمكن جيريث من فهم أي شيء، أخرج الشاب الذي أشار إلى نفسه باسم «ريو» سيفه من غمده ورفعه نحو السماء.
هز الشاب كتفيه بينما أعاد سيفه إلى غمده.
«أنا أفضل نوعًا ما التحدث في أماكن منعزلة؛ بحر الميازما ذلك يحدق بنا بنظرات قاتلة. من الأفضل أن نغادر ما دمنا نستطيع…»
كانت الضربة بطيئة وضعيفة إلى درجة أن جيريث كاد يظن أنها مجرد ضربة عادية.
هدير! هدير!!
استغرق فتح بوابة بحجم كرة القدم من جيريث جهودًا استمرت طوال حياته، لكن الشاب تفوق على ذلك الإنجاز تمامًا.
شعر جيريث بالكوكب بأكمله يرتجف قليلًا، ثم رأى بوابة ضخمة وهائلة تظهر فوق الكوكب.
كانت هناك كلمات ذهبية مكتوبة على ظهره بلغة مجهولة، وقد طُرّز عليها رمز «نجم مظلم» يشع بضوء ذهبي.
كانت البوابة ثقبًا دوديًا ضخمًا لدرجة أنه كان قادرًا على ابتلاع الكوكب بأكمله بسهولة.
كان الانتقال الآني آمنًا ومستقرًا إلى درجة أن جيريث لم يستطع تصديق عينيه.
«ما هذا بحق الجحيم!؟»
خطوة! خطوة!
استغرق فتح بوابة بحجم كرة القدم من جيريث جهودًا استمرت طوال حياته، لكن الشاب تفوق على ذلك الإنجاز تمامًا.
«لا عجب… لا عجب أنه كان لا بد من أخذ قدر ومصير العالم بأكمله لفتح تلك البوابة…»
دُفع الكوكب بأكمله بقوة طاغية إلى داخل البوابة، وخرج من الطرف الآخر للبوابة في لحظة واحدة.
شق السيف نسيج الزمكان ووسّع البوابة بالقوة المجردة!
كان الانتقال الآني آمنًا ومستقرًا إلى درجة أن جيريث لم يستطع تصديق عينيه.
سقطت ريسا على ركبتيها ولم تستطع النطق بكلمة واحدة؛ بينما غطى أزول فمه بيديه، وتدفقت الدموع من عينيه.
[نية السيف!]
ولسبب ما، تمكن جيريث من فهم لغة ذلك الشاب، رغم أنه لم يسمع تلك اللغة من قبل.
[فن السيف العنصري: نوع الميازما: امتصاص الميازما!]
وفي اللحظة التالية، كان يقف بجوار جيريث مباشرةً.
اُمتصت كل الميازما التي كانت تعاني منها كوكبهم وتدمره من الداخل إلى الخارج بالقوة من الكوكب بأكمله.
وسرعان ما بدأ في التراجع؛ وأثناء تراجعه، كان أسرع حتى من اندفاعه السابق لإبادة كل شيء.
وتطهّر مارك والآخرون الذين كانوا مصابين بفساد الميازما في غضون أجزاء من الألف من الثانية!
[فن السيف العنصري: نوع الميازما: امتصاص الميازما!]
كان المشهد سرياليًا إلى درجة أن جيريث كاد يظنه حلمًا!
وهذا يعني أن للثقب الدودي دائمًا فتحتين.
«لا تقل لي إن الإله الشيطاني أزاروث قد فاز بالفعل، وإنه يعرض عليّ الآن هذا الحلم ليحطم آمالي لاحقًا؟»
كان كل شيء حقيقيًا.
ومهما حاول جيريث إغلاق عينيه وفتحهما، اكتشف أن الأمر لم يكن حلمًا على الإطلاق.
إذا كان بإمكانك الدخول من أحد الجانبين والخروج من الجانب الآخر، فيمكنك أيضًا الدخول من الجانب الآخر والخروج من الجانب الأول.
كان كل شيء حقيقيًا.
وبعبارة أخرى، لم يخسر جيريث؛ لقد نجحت «خطته». بل إنها نجحت إلى درجة هائلة، إذ لم يهرب جيريث فحسب، بل نجا الكوكب بأكمله من الدمار أيضًا!
لقد هرب كوكبهم من الهلاك المحتوم؛ لقد فاز جيريث في «سباق التتابع الأخير».
ولسبب ما، تمكن جيريث من فهم لغة ذلك الشاب، رغم أنه لم يسمع تلك اللغة من قبل.
تمكن من تحويل جهاز فتح البوابة الخاص به إلى رسالة دعوة، ونجح في إيصالها إلى عتبة الشخص الوحيد في الكون بأكمله القادر على مساعدتهم في مواجهة بحر الميازما.
لم تكن هناك أي هالة تشع من الشاب؛ حتى وجوده بدا غير قابل للتعقب، ومع ذلك فهم مارك والآخرون غريزيًا أن هذا الكائن لم يكن وجودًا عاديًا.
انتُقل كوكبهم إلى موقع آمن خارج «بحر الميازما»، وحتى فساد الميازما أُزيل.
«هل سمحت لك بالكلام؟»
سعال! سعال!
إذا كان بإمكانك الدخول من أحد الجانبين والخروج من الجانب الآخر، فيمكنك أيضًا الدخول من الجانب الآخر والخروج من الجانب الأول.
على الرغم من إزالة فساد الميازما من جسده، ظل جيريث معلقًا على حافة الموت.
وفي تلك اللحظة من اليأس المطلق، رأوا شيئًا جعل أعينهم تتسع من شدة الصدمة.
اندفع مارك والآخرون فورًا نحو جيريث عندما استعادوا عافيتهم.
«إر… لا تقل لي إن «خيوط» «القدر» في هذا المكان فوضوية إلى هذا الحد بسبب مجيئي إلى هنا؟…»
«الأستاذ جيريث! هل أنت بخير!? يا إلهي، إنه مصاب؛ إنه مصاب بجروح بالغة!!»
(ملاحظة المترجم: هذا هو بطل روايه الكاتب الاخرى )
اندفع مارك مباشرةً إلى جانب جيريث دون أن يهتم بإصاباته؛ كما هرعت ريسا ورينالد وأزول وتوماس والجميع الآخرون واحدًا تلو الآخر.
وبعبارة أخرى، لم يخسر جيريث؛ لقد نجحت «خطته». بل إنها نجحت إلى درجة هائلة، إذ لم يهرب جيريث فحسب، بل نجا الكوكب بأكمله من الدمار أيضًا!
كانوا جميعًا رفاقًا خاضوا معركة حياة أو موت معًا، وكانوا جميعًا قلقين على صحة جيريث.
لوّح الشاب بسيفه في الهواء.
كان جيريث هو من تلقى الضربة الأشد، كما أن الشاب المجهول اتجه نحوه أيضًا، مما جعل الجميع في حيرة وخوف.
وعلى الرغم من أنها فقدت مصدر طاقتها وبدأت في التلاشي، فإنها كانت لا تزال بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن تختفي.
لقد شهدوا جميعًا الإنجازات اللاإنسانية للشاب؛ وكانوا جميعًا سعداء لأنهم نجوا أخيرًا.
خرج شاب يرتدي رداءً أسود قاتمًا من البوابة؛ بدا وكأنه بالكاد بلغ العشرين من عمره، وكان رداؤه بالكامل مطرزًا بتصاميم ذهبية على شكل سيوف.
بدأت جميع الكائنات التي نجت بالضحك والقفز من شدة الفرح!
[فن السيف العنصري: نوع الميازما: امتصاص الميازما!]
لقد نجوا من نهاية العالم في نهاية المطاف؛ وكان ذلك أمرًا يستحق أن يفرحوا به من أعماق قلوبهم.
«الأستاذ جيريث! هل أنت بخير!? يا إلهي، إنه مصاب؛ إنه مصاب بجروح بالغة!!»
كان مارك والآخرون سعداء أيضًا، لكن لم تتح لهم الفرصة للضحك بعد؛ فقد أحضروا جرعات الشفاء فورًا وأعطوها لجيريث.
بدأ جسده يتحول إلى جزيئات ضوئية صغيرة، وبدأ يتفتت كما لو كان زجاجًا يتحطم.
«لن يحدث شيء، لن يحدث شيء، لقد فزنا، لقد فزنا، أستاذ! لقد نجح سلاحك السري يا أستاذ! لقد تمكنت من استدعاء شخص قوي لمساعدتنا جميعًا!»
«هذا!? أنت… ماذا!؟»
أعطى مارك جرعات الشفاء عالية المستوى إلى جيريث بيدين مرتجفتين، لكن مما أثار يأسه، لم تعد أي جرعة قادرة على علاج جيريث.
وتطهّر مارك والآخرون الذين كانوا مصابين بفساد الميازما في غضون أجزاء من الألف من الثانية!
بدأ جسده يتحول إلى جزيئات ضوئية صغيرة، وبدأ يتفتت كما لو كان زجاجًا يتحطم.
إمكانية إنشاء البوابة وجعلها تظهر بالقرب من هذا الشاب.
«هيهي… أيها الطفل الأحمق… لقد ضحيت بـ«قدري» و«مصيري» نفسيهما… لم يعد لدي مستقبل لأكون فيه في هذا العالم؛ لم يعد بإمكاني البقاء في هذا العالم. لقد حطمت قيود العالم…»
بعبارة بسيطة، لم يكن الثقب الدودي الخاص بجيريث بوابة أحادية الاتجاه؛ فإذا كان هناك أي كائن على الجانب الآخر من البوابة، فبإمكانه أيضًا دخولها والمجيء إلى داخل «بحر الميازما اللامتناهي».
«لم يتبقَ لي الكثير من الوقت لأعيشه…»
نظر نحو السماء وتحدث بصوت هادئ وخالٍ من المشاعر.
عند سماع كلمات جيريث، شحب وجه الجميع، وظهرت على وجوههم علامات الصدمة واليأس.
وعلى الرغم من أنها فقدت مصدر طاقتها وبدأت في التلاشي، فإنها كانت لا تزال بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن تختفي.
«ك-كيف يمكن أن يحدث هذا!? لا، لا!! لا!! لا يمكن أن يكون هذا!! لا يمكن أن يكون!!!»
[نية السيف!]
تدفقت الدموع من عيني مارك بينما بكى، محتضنًا جسد جيريث المتلاشي بين ذراعيه.
لوّح الشاب بسيفه في الهواء.
سقطت ريسا على ركبتيها ولم تستطع النطق بكلمة واحدة؛ بينما غطى أزول فمه بيديه، وتدفقت الدموع من عينيه.
[فن السيف العنصري: نوع الميازما: امتصاص الميازما!]
كانت على وجوه الجميع علامات الحزن في تلك اللحظة. لكن جيريث… كان جيريث يبتسم.
اندفع مارك مباشرةً إلى جانب جيريث دون أن يهتم بإصاباته؛ كما هرعت ريسا ورينالد وأزول وتوماس والجميع الآخرون واحدًا تلو الآخر.
هدير! هدير!!
لم تكن هناك أي هالة تشع من الشاب؛ حتى وجوده بدا غير قابل للتعقب، ومع ذلك فهم مارك والآخرون غريزيًا أن هذا الكائن لم يكن وجودًا عاديًا.
