الفصل 313: بداية عصر جديد.
الفصل 313: بداية عصر جديد.
(انها تمطر يا جورج )
لم يرغب مارك في تقبّل هذه النتيجة.
مع تلك الكلمات الأخيرة، اختفت يد جيريث؛ وأغمض عينيه، وظهرت فكرة أخيرة في ذهنه بينما غرق وعيه في الظلام.
نظر في اتجاه ريو وتوسل إليه دون أن يهتم بكرامته على الإطلاق.
«لقد حماني حبك طوال الوقت؛ ولهذا تمكنت من الوصول إلى هذه النقطة. شكرًا لك على كل الذكريات الجميلة…»
«ه-هل يمكنك إنقاذه من فضلك؟ إنه «بطل» هذا العالم! فقدانه سيكون مأساة مدمرة لكوكبنا بأكمله!… أرجوك أنقذه! أتوسل إليك، أرجوك!»
«شكرًا لكم جميعًا… أحببت الوقت الذي قضيته معكم جميعًا؛ ربما لم أُظهر ذلك، لكنني أحببت البقاء معكم… هيهي، قد أكون باردًا بعض الشيء في بعض الأحيان، لكن سامحوني على أي أخطاء ارتكبتها في الماضي…»
«ألست قويًا جدًا؟ أرجوك أنقذه!»
عند سماع كلمات جيريث، لم يستطع أحد إيقاف دموعه، وانهار الكثيرون على الأرض بعدما عجزت ركبهم عن حملهم.
عند سماع كلمات مارك، كان ريو قد انتهى للتو من امتصاص كل الميازما في سيفه، فشقّ بوابة ضخمة في نسيج الزمكان وتخلّص من كل الميازما التي امتصها.
الفصل 313: بداية عصر جديد.
ثم طار مجددًا إلى جانب جيريث وهزّ رأسه.
مع تلك الكلمات الأخيرة، اختفت يد جيريث؛ وأغمض عينيه، وظهرت فكرة أخيرة في ذهنه بينما غرق وعيه في الظلام.
«أنا قوي بالفعل، قوي بما يكفي لمساعدة كوكبكم على الخروج من بحر الميازما، لكن هذا لا يعني أنني «إله»…»
«بالنسبة إلينا، ستظل دائمًا أعظم معلم لنا! أنت أستاذنا! سنظل نتبع خطاك دائمًا ونصبح أشخاصًا ستفتخر بهم!!»
«لا أستطيع إنشاء «خيوط» جديدة من «القدر» لربط روح شخص وجسده بهذا العالم من جديد… لقد فقد «مرساته» بهذا العالم؛ وربما لا يستطيع إعادة إنشاء «خيوط» جديدة من «القدر» سوى «الأصل»…»
«لطالما أردت تحقيق شيء يمكنني أن أفتخر به… شكرًا لأنك سمحت لي بفعل ذلك. لم يعد لدي أي ندم في الحياة.»
وعندما لاحظ ريو أن الآخرين لا يعرفون ما هو «الأصل»، شرح لهم بصبر:
لم يفعل جيريث سوى الابتسام؛ رفع كفه ووضعها على رأس مارك، ومداعبًا رأسه بابتسامة على وجهه.
«إن «الأصل» هو في الأساس «العالم» نفسه، أو «النظام الطبيعي»، أو يمكنك القول إنه «خالق» كل شيء… لا أحد يعرف كيفية تسخير قوته، حتى أنا لا أعرف…»
ابتسم جيريث لكلمات ريو ووضع رأسه في حجر مارك؛ وظهرت على وجهه ملامح مرتاحة وهو يقول:
كان ريو بالفعل كائنًا قويًا؛ بل كان أقوى بكثير من تلك الآلهة الزائفة التي كانت تجوب «بحر الميازما اللامتناهي». كان قويًا بما يكفي لإخافة بحر الميازما.
«شكرًا لإنقاذ هذا العالم التعيس؛ لولاك، لكانت هزيمتنا حتمية… أنا ممتن لأنك جئت لإنقاذنا…»
لكنه لم يكن قويًا بما يكفي لإعادة كتابة «النظام الطبيعي» لـ«العالم» نفسه.
وبفضل إنجازاته العظيمة، جعل اسمه خالدًا لعدة آلاف من السنين!
«منذ فترة، حاول شخص ما بالفعل تغيير «النظام الطبيعي» للعالم… لكن تلك المحاولة فشلت، لأن وسيلته لم تكن مقبولة…»
انتهى عصر الفوضى والقوة المنفلتة والفساد الميازمي المتعفن، إذ جلب جيريث «النظام» و«السلام» إلى العالم الذي كان محاطًا بالميازما ذات يوم.
لم يستطع ريو سوى هز رأسه والتنهد.
«آمل أن تكبروا أنتم الثلاثة بسلام وسعادة، وألا تضطروا أبدًا إلى رؤية يوم آخر مثل هذا اليوم…»
لم يكن لديه علاج لجيريث، ولم يستطع فعل شيء لمنعه من التلاشي إلى العدم.
انتهى عصر الفوضى والقوة المنفلتة والفساد الميازمي المتعفن، إذ جلب جيريث «النظام» و«السلام» إلى العالم الذي كان محاطًا بالميازما ذات يوم.
شعر مارك والجميع باليأس يهبط على قلوبهم بمجرد سماع كلمات ريو.
«أنا قوي بالفعل، قوي بما يكفي لمساعدة كوكبكم على الخروج من بحر الميازما، لكن هذا لا يعني أنني «إله»…»
أراد رينالد دعم ابنه، لكنه لم يجد كلمات يقولها؛ وكانت ريسا وأزول على وشك الإغماء من شدة البكاء.
«هناك بالكاد بضعة أشخاص في هذا الكون بأكمله يتمتعون بشجاعة تضاهي شجاعتك… سأتذكرك إلى الأبد في ذاكرتي، «جيريث»…»
أمسك مارك بيد جيريث وارتجف وهو يبكي.
«لا! لا! لا يمكن أن يحدث هذا!»
ورغم أنه لم يتمكن هو نفسه من الوصول إلى النهاية، فعلى الأقل نجا الطفل الذي بدأ يعتبره ابنه.
لم يفعل جيريث سوى الابتسام؛ رفع كفه ووضعها على رأس مارك، ومداعبًا رأسه بابتسامة على وجهه.
تحطم جسده إلى شظايا صغيرة وتطاير مع الريح، واختفى في العدم.
«كنت أفضل تلميذ، يا مارك؛ لقد نضجت بشكل مذهل. آمل أن تكبر لتصبح «البطل» الذي يستطيع الجميع الاعتماد عليه في المستقبل. أنا فخور بك.»
رغم أن جسد جيريث كان متعجرفًا، وكان يتحدث ببرود في العادة، كان صوته اليوم ناعمًا ودافئًا ولطيفًا.
ثم نظر جيريث إلى ريسا وأزول قبل أن يقول:
«بالنسبة إلينا، ستظل دائمًا أعظم معلم لنا! أنت أستاذنا! سنظل نتبع خطاك دائمًا ونصبح أشخاصًا ستفتخر بهم!!»
«كنت أعتبركم أنتم الثلاثة كما لو كنتم أطفالي… تعاونوا معًا في المستقبل، وكونوا متسامحين مع أخطاء بعضكم البعض، واحتفلوا بالعديد من الأعياد معًا…»
«آمل أن تكوني سعيدة أنت أيضًا أينما كنت، يا حبيبتي…»
«آمل أن تكبروا أنتم الثلاثة بسلام وسعادة، وألا تضطروا أبدًا إلى رؤية يوم آخر مثل هذا اليوم…»
«لطالما أردت تحقيق شيء يمكنني أن أفتخر به… شكرًا لأنك سمحت لي بفعل ذلك. لم يعد لدي أي ندم في الحياة.»
رغم أن جسد جيريث كان متعجرفًا، وكان يتحدث ببرود في العادة، كان صوته اليوم ناعمًا ودافئًا ولطيفًا.
نظر جيريث إلى الجميع الآخرين وتحدث بابتسامة.
كان يبتسم بسعادة؛ كان سعيدًا من أعماق قلبه لأنه تمكن بطريقة ما من إنجاح خطته.
«هناك بالكاد بضعة أشخاص في هذا الكون بأكمله يتمتعون بشجاعة تضاهي شجاعتك… سأتذكرك إلى الأبد في ذاكرتي، «جيريث»…»
ورغم أنه لم يتمكن هو نفسه من الوصول إلى النهاية، فعلى الأقل نجا الطفل الذي بدأ يعتبره ابنه.
(انها تمطر يا جورج )
وكان ذلك كافيًا.
ومع تلك الفكرة الأخيرة، اختفى وعي جيريث بينما غادرت روحه إلى الحياة الآخرة.
نظر جيريث إلى الجميع الآخرين وتحدث بابتسامة.
«آمل أنه في الحياة القادمة… سأتمكن من أن أكون سعيدًا مرة أخرى كما أنا الآن…»
«شكرًا لكم جميعًا… أحببت الوقت الذي قضيته معكم جميعًا؛ ربما لم أُظهر ذلك، لكنني أحببت البقاء معكم… هيهي، قد أكون باردًا بعض الشيء في بعض الأحيان، لكن سامحوني على أي أخطاء ارتكبتها في الماضي…»
«شكرًا لكم جميعًا… أحببت الوقت الذي قضيته معكم جميعًا؛ ربما لم أُظهر ذلك، لكنني أحببت البقاء معكم… هيهي، قد أكون باردًا بعض الشيء في بعض الأحيان، لكن سامحوني على أي أخطاء ارتكبتها في الماضي…»
عند سماع كلمات جيريث، لم يستطع أحد إيقاف دموعه، وانهار الكثيرون على الأرض بعدما عجزت ركبهم عن حملهم.
«هناك بالكاد بضعة أشخاص في هذا الكون بأكمله يتمتعون بشجاعة تضاهي شجاعتك… سأتذكرك إلى الأبد في ذاكرتي، «جيريث»…»
نظر جيريث نحو ريو وقال:
ابتسم جيريث لكلمات ريو ووضع رأسه في حجر مارك؛ وظهرت على وجهه ملامح مرتاحة وهو يقول:
«شكرًا لإنقاذ هذا العالم التعيس؛ لولاك، لكانت هزيمتنا حتمية… أنا ممتن لأنك جئت لإنقاذنا…»
لم يكن لديه علاج لجيريث، ولم يستطع فعل شيء لمنعه من التلاشي إلى العدم.
هز ريو رأسه وأجاب بصوته الخالي من المشاعر المعتاد:
أصبح الكوكب الذي ضحى من أجله أول كوكب على الإطلاق ينجو من المخالب القاتلة لـ«بحر الميازما اللامتناهي» في الكون بأكمله.
«لا، كل ذلك كان بفضلك. لقد تمكنت من فتح البوابة المؤدية إليّ، وتمكنت من العثور على العزيمة اللازمة للتضحية بنفسك لإنقاذ هذا العالم…»
«كنت أعتبركم أنتم الثلاثة كما لو كنتم أطفالي… تعاونوا معًا في المستقبل، وكونوا متسامحين مع أخطاء بعضكم البعض، واحتفلوا بالعديد من الأعياد معًا…»
«هناك بالكاد بضعة أشخاص في هذا الكون بأكمله يتمتعون بشجاعة تضاهي شجاعتك… سأتذكرك إلى الأبد في ذاكرتي، «جيريث»…»
«آمل أن تكوني سعيدة أنت أيضًا أينما كنت، يا حبيبتي…»
ابتسم جيريث لكلمات ريو ووضع رأسه في حجر مارك؛ وظهرت على وجهه ملامح مرتاحة وهو يقول:
لم يفعل جيريث سوى الابتسام؛ رفع كفه ووضعها على رأس مارك، ومداعبًا رأسه بابتسامة على وجهه.
«لطالما أردت تحقيق شيء يمكنني أن أفتخر به… شكرًا لأنك سمحت لي بفعل ذلك. لم يعد لدي أي ندم في الحياة.»
«شكرًا لإنقاذ هذا العالم التعيس؛ لولاك، لكانت هزيمتنا حتمية… أنا ممتن لأنك جئت لإنقاذنا…»
«الندم الوحيد هو أنني لن أتمكن من حضور حفل زفافك وزفاف ريسا يومًا ما، يا مارك…»
«لا! لا! لا يمكن أن يحدث هذا!»
ارتجف مارك في كل أنحاء جسده وبكى وهو يومئ برأسه.
وبفضل إنجازاته العظيمة، جعل اسمه خالدًا لعدة آلاف من السنين!
«بالنسبة إلينا، ستظل دائمًا أعظم معلم لنا! أنت أستاذنا! سنظل نتبع خطاك دائمًا ونصبح أشخاصًا ستفتخر بهم!!»
ومع تلك الفكرة الأخيرة، اختفى وعي جيريث بينما غادرت روحه إلى الحياة الآخرة.
اختنق مارك بدموعه عدة مرات أثناء حديثه، لكن دموعه لم تتوقف مهما حدث.
تحطم جسده إلى شظايا صغيرة وتطاير مع الريح، واختفى في العدم.
داعب جيريث رأس الشاب وعبث بشعره وهو يقول:
«لقد حماني حبك طوال الوقت؛ ولهذا تمكنت من الوصول إلى هذه النقطة. شكرًا لك على كل الذكريات الجميلة…»
«كونوا سعداء، جميعًا؛ مستقبل مشرق ينتظركم. آمل أن تعيشوا جميعًا حياة مليئة بالسعادة…»
وكان ذلك كافيًا.
«آمل أنه في الحياة القادمة… سأتمكن من أن أكون سعيدًا مرة أخرى كما أنا الآن…»
«كونوا سعداء، جميعًا؛ مستقبل مشرق ينتظركم. آمل أن تعيشوا جميعًا حياة مليئة بالسعادة…»
مع تلك الكلمات الأخيرة، اختفت يد جيريث؛ وأغمض عينيه، وظهرت فكرة أخيرة في ذهنه بينما غرق وعيه في الظلام.
نظر جيريث نحو ريو وقال:
«شكرًا لك، شينا… حبك دفعني إلى الأمام لأستمر في تقديم الأفضل…»
كان يبتسم بسعادة؛ كان سعيدًا من أعماق قلبه لأنه تمكن بطريقة ما من إنجاح خطته.
«لقد حماني حبك طوال الوقت؛ ولهذا تمكنت من الوصول إلى هذه النقطة. شكرًا لك على كل الذكريات الجميلة…»
كان يبتسم بسعادة؛ كان سعيدًا من أعماق قلبه لأنه تمكن بطريقة ما من إنجاح خطته.
«آمل أن تكوني سعيدة أنت أيضًا أينما كنت، يا حبيبتي…»
لم يرغب مارك في تقبّل هذه النتيجة.
ومع تلك الفكرة الأخيرة، اختفى وعي جيريث بينما غادرت روحه إلى الحياة الآخرة.
«آمل أنه في الحياة القادمة… سأتمكن من أن أكون سعيدًا مرة أخرى كما أنا الآن…»
تحطم جسده إلى شظايا صغيرة وتطاير مع الريح، واختفى في العدم.
شعر مارك والجميع باليأس يهبط على قلوبهم بمجرد سماع كلمات ريو.
ناح كثيرون وبكى كثيرون في ذلك اليوم؛ ففي النهاية، غادر بطلٌ العالم.
ثم طار مجددًا إلى جانب جيريث وهزّ رأسه.
ستظل تضحية جيريث خالدة في الذاكرة ما دامت الحضارة موجودة على هذا الكوكب.
لم يرغب مارك في تقبّل هذه النتيجة.
وبفضل إنجازاته العظيمة، جعل اسمه خالدًا لعدة آلاف من السنين!
لم تذهب تضحيته سدى على الإطلاق؛ فقد تمكن من شق طريق نحو المستقبل للجيل القادم.
أصبح الكوكب الذي ضحى من أجله أول كوكب على الإطلاق ينجو من المخالب القاتلة لـ«بحر الميازما اللامتناهي» في الكون بأكمله.
أصبح الكوكب الذي ضحى من أجله أول كوكب على الإطلاق ينجو من المخالب القاتلة لـ«بحر الميازما اللامتناهي» في الكون بأكمله.
لم تذهب تضحيته سدى على الإطلاق؛ فقد تمكن من شق طريق نحو المستقبل للجيل القادم.
لقد كانت بداية عصر جديد.
وتمكن من خلق طريق أكثر إشراقًا للجيل القادم.
داعب جيريث رأس الشاب وعبث بشعره وهو يقول:
انتهى عصر الفوضى والقوة المنفلتة والفساد الميازمي المتعفن، إذ جلب جيريث «النظام» و«السلام» إلى العالم الذي كان محاطًا بالميازما ذات يوم.
«هناك بالكاد بضعة أشخاص في هذا الكون بأكمله يتمتعون بشجاعة تضاهي شجاعتك… سأتذكرك إلى الأبد في ذاكرتي، «جيريث»…»
لقد كانت بداية عصر جديد.
لم يكن لديه علاج لجيريث، ولم يستطع فعل شيء لمنعه من التلاشي إلى العدم.
(انها تمطر يا جورج )
«آمل أن تكوني سعيدة أنت أيضًا أينما كنت، يا حبيبتي…»
انتهى عصر الفوضى والقوة المنفلتة والفساد الميازمي المتعفن، إذ جلب جيريث «النظام» و«السلام» إلى العالم الذي كان محاطًا بالميازما ذات يوم.
لم يفعل جيريث سوى الابتسام؛ رفع كفه ووضعها على رأس مارك، ومداعبًا رأسه بابتسامة على وجهه.
