Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 250

الفصل 250 - معركة الحلبة الكبرى [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 250 - معركة الحلبة الكبرى [3]

الفصل 250 – معركة الحلبة الكبرى [3]

“ها…” أفلتت تنهيدة طويلة من شفتي آرون. “أن أُنظر إليّ باستخفاف.”

“هووو…”

وعيناها ملتصقتان بشاشة التلفاز، أومأت مونيكا برأسها. كان وجهها جادًّا بشكل لا يُضاهى.

وأنا آخذ نفسًا عميقًا وأُهدّئ مشاعري، أخرجتُ قلمًا من فضائي البعدي.

‘؟ترينغ! ‘؟ترينغ!

مع تعقّب آرون لي، كان هذا الخيار الوحيد المتاح لي في تلك اللحظة. لو قدتُه إلى كيفن، قد تسوء الأمور أكثر.

“هل فعل طالب واحد كل هذا…؟”

“أرجوكِ اعملي.”

“خواك!”

وأنا أُوجّه مانا إلى أصابعي، قررتُ إجراء بعض التغييرات على الكتاب.

تردد صدى صوت حفيف النباتات وهي تُدفع جانبًا في أرجاء المحيط إذ وقفت شخصيتان على طرفين متقابلين.

للأسف…

من بعيد، لم يكن رين في حالة جيدة أيضًا إذ ظهر شقّ كبير يمتدّ من كتفه الأيمن وحتى ساقه. تقطّر الدم على جسده.

“اللعنة!”

بالضبط قبل أن يدوّي صوت النقرة، وقف شعر آرون الخلفي منتصبًا.

اشتدّت قبضتي على الكتاب. اختفت التغييرات التي أجريتُها على الكتاب خلال خمس ثوانٍ.

وهو يسقط على وجهه على الأرض، توقف قلب كيفن عن الحركة.

أصبح واضحًا لي أنني لا زلتُ ضعيفًا جدًا.

لم تمرّ ثانية واحدة بعد أن قلتُ ذلك حتى سرى تيار كهربائي في جسدي إذ تشنّجت جميع عضلاتي بلا سيطرة. كانت هذه نتيجة الاختراق بالقوة.

ورغم أنني استطعتُ إجراء تغييرات على المستقبل بالكتاب، إلا أن التغييرات كانت متناسبة فقط مع كمية المانا التي لديّ. في تلك اللحظة، كانت مانا لديّ في مستوى الرتبة <E> فقط. كانت منخفضة بشكل مؤسف. التغييرات الوحيدة التي استطعتُ إجراءها لم تكن شيئًا يمكن أن يُساعد كيفن.

قاطع دونا صوت ساعتها الذكية وهي ترنّ. وهي تُدير معصمها قليلًا وتُحدّق في الإشعار على شاشتها، خيّم توتر شديد على الغرفة.

‘اهدأ…اهدأ، عليّ أن أهدأ.’

===

كرّرتُ في داخل ذهني.

“أعرف.”

وأنا أُكرّر العملية بضع مرات أخرى، وأفشل بشكل مُخزٍ مرة أخرى، بدأ تنفسي يُصبح خشنًا مع بدء الذعر بالتسلّل.

في النهاية، وكأن روحي كانت تُمتصّ من جسدي، تغيّر الكتاب ببطء.

“…ليس لديّ خيار.” انعقد فكّي بإحكام. “سأخترق بالقوة.”

وهي تفتح فمها، كانت نبرتها جادّة جدًا.

ورغم أنني كنتُ أخترق قبل بضعة أيام مما كان من المفترض أن يحدث، كانت هذه الطريقة الوحيدة التي استطعتُ بها إنقاذ كيفن في تلك اللحظة.

واقفًا في مواجهتي كان آرون الذي كان قد لحق بي.

طالما اخترقتُ إلى الرتبة <D>، قد تكون هناك فرصة لي لتغيير المستقبل قليلًا.

“كاااه!”

وأنا أقبض على قبضتيّ بإحكام، أخرجتُ حبّة صغيرة من فضائي البعدي.

“ما كان ينبغي عليك أن تدعني ألحق بك.”

“أوغ، كنتُ أدّخرها لوقت لاحق لكن…”

وأنا أضع يدي على غمد سيفي، بدأتُ أُوجّه مانا خاصتي.

وأنا أُلقي الحبّة في فمي، أغمضتُ عينيّ وانتظرتُ حتى تدخل نظامي بالكامل.

لسوء حظّ آرون، لم يكن رين هناك.

لم تكن الحبّة التي تناولتُها شيئًا مميّزًا حقًا، كانت تملك القدرة على مساعدة المرء على الاختراق حين يشعر بأنه قريب من ذلك. في الأصل، كنتُ قد خططتُ لاستخدام هذه الحبّة خلال أسبوع تقريبًا، لكن بالنظر إلى الظروف، لم يكن لديّ خيار.

مات كيفن مرة أخرى.

“هذا على الأرجح سيُؤل’؟خواك!”

شيينغ! شيينغ!

لم تمرّ ثانية واحدة بعد أن قلتُ ذلك حتى سرى تيار كهربائي في جسدي إذ تشنّجت جميع عضلاتي بلا سيطرة. كانت هذه نتيجة الاختراق بالقوة.

ورغم أنني استطعتُ إجراء تغييرات على المستقبل بالكتاب، إلا أن التغييرات كانت متناسبة فقط مع كمية المانا التي لديّ. في تلك اللحظة، كانت مانا لديّ في مستوى الرتبة <E> فقط. كانت منخفضة بشكل مؤسف. التغييرات الوحيدة التي استطعتُ إجراءها لم تكن شيئًا يمكن أن يُساعد كيفن.

ألم هائل تبعته عواقب محتملة في المستقبل. كان السبب في ذلك بسيطًا. بما أن جسدي لم يكن لا يزال قادرًا تمامًا على تحمّل الزيادة الهائلة في القوة التي ستأتي من زيادة الرتبة، بالاختراق بالقوة كنتُ أضع جسدي تحت إجهاد هائل.

وهو يشعر بالتذبذبات القادمة من جسد رين، أصبح وجه آرون جادًّا. سرعان ما اختفى.

لو وضعتَ الكثير من الأشياء داخل صندوق، سيفيض الصندوق. ما كنتُ أفعله كان في الأساس نفس الشيء. حشو جسدي بعناصر، أو في هذه الحالة، طاقة.

قاطع دونا صوت ساعتها الذكية وهي ترنّ. وهي تُدير معصمها قليلًا وتُحدّق في الإشعار على شاشتها، خيّم توتر شديد على الغرفة.

لم يكن جسدي الحالي لا يزال قادرًا تمامًا على تحمّل الكمية الكبيرة من الطاقة. لهذا كانت كمية الألم التي لا تُطاق.

“هاا…هاااا…”

‘لكن لم يكن لديّ وقت للتفكير في تلك المشاكل. كانت أولويتي الرئيسية الآن هي إنقاذ كيفن.

‘؟فوااا!

“هاااا…هاااا…”

تمامًا كمن قبل، ظهر آرون مرة أخرى مباشرة أمام رين. وهو يدفع خنجره للأمام، استهدف حلقه.

لحسن الحظ، لم يدُم الألم طويلًا. خلال نصف دقيقة كان كل شيء قد انتهى بالفعل. وجسدي مبعثر على الأرض بأكمله، أخذتُ أنفاسًا هائلة وأنا أدفع جسدي بالقوة نحو الأعلى.

من بعيد، لم يكن رين في حالة جيدة أيضًا إذ ظهر شقّ كبير يمتدّ من كتفه الأيمن وحتى ساقه. تقطّر الدم على جسده.

“…أرجوكِ اعملي.”

غلّف توهّج أخضر مهيب فجأة جسد آرون. وهو يثني جسده قليلًا، حدّق بغضب في اتجاه رين.

وبيدين مرتعشتين، فتحتُ الكتاب وحاولتُ مرة أخرى إجراء تغييرات. جعل الخصم يُخطئ، جعل هجوم كيفن يصيب هدفه، جعل الخصم يتعثّر…جرّبتُ كل شيء.

بعد أن غادر آرون ورين، وصل مدرّب بسرعة إلى المنطقة التي اشتبكا فيها لأول مرة، المنطقة التي كان فيها خمسة طلاب مستلقين على الأرض فاقدين للوعي.

“خواك!”

لم تكن هذه ظروفًا عادية.

في النهاية، وكأن روحي كانت تُمتصّ من جسدي، تغيّر الكتاب ببطء.

قبل أن أُنهي كلامي، اخترق جسم معدني بارد الهواء وصوّب نحو رأسي. متأهّبًا تمامًا، وأنا أنحني، تمكّنتُ من تفادي الهجوم.

“إنه يعمل.”

قاطع دونا صوت ساعتها الذكية وهي ترنّ. وهي تُدير معصمها قليلًا وتُحدّق في الإشعار على شاشتها، خيّم توتر شديد على الغرفة.

أشرقت عيناي. ببطء لكن بثبات كان المستقبل يتغيّر…لكن فرحتي لم تدُم طويلًا.

وهي تُحدّق بالمثل في الإشعار على شاشتها، أومأت مونيكا برأسها بجدّية.

===

تمامًا كمن قبل، ظهر آرون مرة أخرى مباشرة أمام رين. وهو يدفع خنجره للأمام، استهدف حلقه.

‘؟ثمب.

“مم”

وهو يسقط على وجهه على الأرض، توقف قلب كيفن عن الحركة.

“ماذا؟ مات مرة أخرى؟”

في هذا اليوم. مات كيفن فوس.

‘؟ثمب!

===

‘؟حفيف! ‘؟حفيف!

“ماذا؟ مات مرة أخرى؟”

“همم”

وأنا أُسقط الكتاب على الأرض، غطّيتُ وجهي بكلتا يديّ ونتفتُ شعري.

كان أداءً لا تشوبه شائبة. من استهداف الفردين الأقوى أولًا قبل التخلّص من الثلاثة الأضعف. نفّذ كل شيء بشكل مثالي.

مات كيفن مرة أخرى.

‘؟ثمب!

كان الفرق الوحيد أنه تمكّن من البقاء حيًا لثماني دقائق أُخرى.

“هل تصفني بالجبان؟”

“اللعنة!”

مع ذلك، حدث شيء غير متوقع تمامًا.

أفلتت لعنة من شفتيّ إذ انعقد فكّي بإحكام.

‘؟ثمب!

‘هل كان كل ما فعلتُه عديم الفائدة؟ هل لم تكن هناك حقًا طريقة لإنقاذ كيفن؟’

وأنا آخذ نفسًا عميقًا وأُهدّئ مشاعري، أخرجتُ قلمًا من فضائي البعدي.

لا.

وبيدين مرتعشتين، فتحتُ الكتاب وحاولتُ مرة أخرى إجراء تغييرات. جعل الخصم يُخطئ، جعل هجوم كيفن يصيب هدفه، جعل الخصم يتعثّر…جرّبتُ كل شيء.

هززتُ رأسي بحزم. وأنا آخذ جرعة تجديد مانا من فضائي البعدي وأبتلعها، وقفتُ.

قال آرون بارتباك. لو لم يتفادَ في اللحظة الأخيرة، لكان بلا شك قد استُبعِد.

“لقد اخترقتُ بالفعل. بقوتي الجديدة، يجب أن أتمكن من’؟”

“رمز أحمر. لدينا حالة طوارئ.”

‘؟شا!

“خواك!”

قبل أن أُنهي كلامي، اخترق جسم معدني بارد الهواء وصوّب نحو رأسي. متأهّبًا تمامًا، وأنا أنحني، تمكّنتُ من تفادي الهجوم.

“…أتظن أنني لم أعرف أنك كنتَ تُجمّع مانا؟”

واقفًا في مواجهتي كان آرون الذي كان قد لحق بي.

قال آرون بارتباك. لو لم يتفادَ في اللحظة الأخيرة، لكان بلا شك قد استُبعِد.

“هل قررتَ أخيرًا مواجهتي مباشرة؟

“لا.”

‘…اللعنة، ليس لديّ وقت لهذا’

لم يكن جسدي الحالي لا يزال قادرًا تمامًا على تحمّل الكمية الكبيرة من الطاقة. لهذا كانت كمية الألم التي لا تُطاق.

وأنا أزفر، استرخت عضلاتي قليلًا.

بما أن الحركة الثالثة لم تُنقل المستخدم مباشرة بل كانت في الواقع اندفاعة سرعة سريعة، لم يستطع تفادي هجوم آرون بالكامل. تعرّض هو أيضًا لضرر.

“هووو، سأندم على هذا بالتأكيد، لكن…”

وهو يلوي يده، سحريًا، طفت جميع الطلاب على الأرض في الهواء.

وأنا أرفع رأسي قليلًا، وأُحدّق بغضب في آرون الذي لحق بي أخيرًا، تمتمتُ تحت أنفاسي.

وهو يُفاجئ آرون، ظهر رين مباشرة أمامه. ثم دفع سيفه للأمام واستهدف قلبه.

“لامبالاة الملك.”

“هاااا…هاااا…”

“إنه يعمل.”

بعد أن غادر آرون ورين، وصل مدرّب بسرعة إلى المنطقة التي اشتبكا فيها لأول مرة، المنطقة التي كان فيها خمسة طلاب مستلقين على الأرض فاقدين للوعي.

وهو ينقر على ساعته، أرسل المدرّب بارتباك رسالة إلى المدرّبين الآخرين.

“هل فعل طالب واحد كل هذا…؟”

توقفت قدما المدرّب فجأة. لاحظ شيئًا فجأة.

وهو يصل إلى الموقع ويُحدّق في الطلاب الخمسة على الأرض، صُدم المدرّب.

ألم هائل تبعته عواقب محتملة في المستقبل. كان السبب في ذلك بسيطًا. بما أن جسدي لم يكن لا يزال قادرًا تمامًا على تحمّل الزيادة الهائلة في القوة التي ستأتي من زيادة الرتبة، بالاختراق بالقوة كنتُ أضع جسدي تحت إجهاد هائل.

كان في الواقع قد شهد المعركة بأكملها منذ البداية. كان هناك نحو خمسين مدرّبًا في وضع استعداد في تلك اللحظة يُشرفون على القبة بأكملها.

“لماذا فعل ذ’؟”

على معصمهم كانت ساعة يمكنهم من خلالها مشاهدة بعض المباريات التي كان يخوضها الطلاب. شاهد المدرّب مباراة رين بأكملها من البداية إلى النهاية.

“هذا على الأرجح سيُؤل’؟خواك!”

كان أداءً لا تشوبه شائبة. من استهداف الفردين الأقوى أولًا قبل التخلّص من الثلاثة الأضعف. نفّذ كل شيء بشكل مثالي.

“هل تصفني بالجبان؟”

“حسنًا، لنُنهِ هذا الأمر.”

كان يُحاول كسب الوقت.

وهو يلوي يده، سحريًا، طفت جميع الطلاب على الأرض في الهواء.

بالضبط قبل أن يدوّي صوت النقرة، وقف شعر آرون الخلفي منتصبًا.

“همم؟”

وهكذا، ودون أن ينظر إلى الوراء، اختفى رين في البعيد.

توقفت قدما المدرّب فجأة. لاحظ شيئًا فجأة.

أفلتت لعنة من شفتيّ إذ انعقد فكّي بإحكام.

وهو يمشي نحو منطقة معيّنة، أمال رأسه جانبًا. من حيث كان يقف، رصد لمعانًا معدنيًا صغيرًا. بفضول، قرر أن ينظر.

بما أن الحركة الثالثة لم تُنقل المستخدم مباشرة بل كانت في الواقع اندفاعة سرعة سريعة، لم يستطع تفادي هجوم آرون بالكامل. تعرّض هو أيضًا لضرر.

“ما الذي…”

طالما اخترقتُ إلى الرتبة <D>، قد تكون هناك فرصة لي لتغيير المستقبل قليلًا.

وهو يصل أمام اللمعان المعدني، تجمّد المدرّب. وهو يُضيّق عينيه، انحنى ونبش الأرض. لم تمرّ دقيقة حتى بدأ بنبش الأرض حتى أخرج المدرّب قرصًا معدنيًا كبيرًا من الأرض.

“أوغ، كنتُ أدّخرها لوقت لاحق لكن…”

وهو يُحدّق في القرص لبضع ثوانٍ، اتّسعت عينا المدرّب إذ أفلتت لعنة من شفتيه.

“أرجوكِ اعملي.”

“تبًا’؟!”

“همم؟”

وهو ينقر على ساعته، أرسل المدرّب بارتباك رسالة إلى المدرّبين الآخرين.

“ماذا؟ مات مرة أخرى؟”

“رمز أحمر. لدينا حالة طوارئ.”

“اللعنة!”

‘؟حفيف! ‘؟حفيف!

وهو يُغطي وجهه بكفّه، ارتفعت زاويتا شفتي آرون.

تردد صدى صوت حفيف النباتات وهي تُدفع جانبًا في أرجاء المحيط إذ وقفت شخصيتان على طرفين متقابلين.

اشتدّت قبضتي على الكتاب. اختفت التغييرات التي أجريتُها على الكتاب خلال خمس ثوانٍ.

واقفةً على جانب كانت شخصية رين الباردة، بينما كان آرون على الجانب الآخر.

“هل تصفني بالجبان؟”

“ما كان ينبغي عليك أن تدعني ألحق بك.”

لسوء حظّ آرون، لم يكن رين هناك.

ابتسم آرون بمرح.

كان هدفه إنقاذ كيفن. أي شيء آخر غير ذلك كان مجرد إضاعة للوقت بالنسبة له. كان السبب الوحيد الذي اختار فيه الاشتباك مع آرون هو أنه كان يُعيق طريقه. علاوة على ذلك، وهو مصاب الآن، حتى لو تناول جرعة متقدّمة، سيستغرق منه ساعة على الأقل ليتعافى تمامًا.

ردًا على استفزاز آرون، بقي وجه رين لامباليًا وهو يقول ببرود.

‘؟كراكا! ‘؟كراكا!

“ابتعد عن الطريق.”

واقفًا في مواجهتي كان آرون الذي كان قد لحق بي.

“…أوه؟ لماذا عليّ ذلك؟”

وعيناها ملتصقتان بشاشة التلفاز، أومأت مونيكا برأسها. كان وجهها جادًّا بشكل لا يُضاهى.

“…”

“هووو…”

لم يُجب رين.

“…أوه؟ لماذا عليّ ذلك؟”

وأنا أضع يدي على غمد سيفي، بدأتُ أُوجّه مانا خاصتي.

وأنا أُكرّر العملية بضع مرات أخرى، وأفشل بشكل مُخزٍ مرة أخرى، بدأ تنفسي يُصبح خشنًا مع بدء الذعر بالتسلّل.

“همم”

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

وهو يشعر بالتذبذبات القادمة من جسد رين، أصبح وجه آرون جادًّا. سرعان ما اختفى.

بالضبط قبل أن يدوّي صوت النقرة، وقف شعر آرون الخلفي منتصبًا.

شيينغ!

وأنا أقبض على قبضتيّ بإحكام، أخرجتُ حبّة صغيرة من فضائي البعدي.

تمامًا كمن قبل، ظهر آرون مرة أخرى مباشرة أمام رين. وهو يدفع خنجره للأمام، استهدف حلقه.

اشتدّت قبضتي على الكتاب. اختفت التغييرات التي أجريتُها على الكتاب خلال خمس ثوانٍ.

مع ذلك، حدث شيء غير متوقع تمامًا.

تمامًا كمن قبل، ظهر آرون مرة أخرى مباشرة أمام رين. وهو يدفع خنجره للأمام، استهدف حلقه.

وهو يُحدّق في الخنجر القادم، وقف رين ثابتًا. لم يبذل أي جهد لتفادي الهجوم على الإطلاق. وهو يضع يده على غمد سيفه، دوّى صوت نقرة.

ورغم أنني كنتُ أخترق قبل بضعة أيام مما كان من المفترض أن يحدث، كانت هذه الطريقة الوحيدة التي استطعتُ بها إنقاذ كيفن في تلك اللحظة.

‘؟كليك!

غلّف توهّج أخضر مهيب فجأة جسد آرون. وهو يثني جسده قليلًا، حدّق بغضب في اتجاه رين.

“…ما هذا!”

“هووب’؟!”

بالضبط قبل أن يدوّي صوت النقرة، وقف شعر آرون الخلفي منتصبًا.

“خواك!”

وهو يُوقف خنجره فجأة مباشرة أمام حلق رين، اختفى آرون وظهر مرة أخرى على بُعد بضعة أمتار للخلف. في اللحظة نفسها التي اختفى فيها، ظهر سيف سريع كالبرق في المكان الذي كان يقف فيه.

“رمز أحمر. لدينا حالة طوارئ.”

تصبّب عرق بارد من جبينه وهو يُحدّق في رين بعينين مليئتين بعدم التصديق.

وهي تفتح فمها، كانت نبرتها جادّة جدًا.

“أ-أنتَ. هل كنتَ تُحاول قتل نفسك للتخلّص مني؟”

“هووو…”

قال آرون بارتباك. لو لم يتفادَ في اللحظة الأخيرة، لكان بلا شك قد استُبعِد.

“أ-أنتَ. هل كنتَ تُحاول قتل نفسك للتخلّص مني؟”

كان الأمر نفسه لينطبق على رين الذي اكتفى بالوقوف ثابتًا ومشاهدة الخنجر يستهدف حلقه.

بعد أن غادر آرون ورين، وصل مدرّب بسرعة إلى المنطقة التي اشتبكا فيها لأول مرة، المنطقة التي كان فيها خمسة طلاب مستلقين على الأرض فاقدين للوعي.

“لا.”

“أعرف.”

هزّ رين رأسه وهو يُجيب آرون.

“لنذهب الآن.”

“إذن لماذا لم تُدافع عن نفسك من هجومي؟”

واقفًا في مواجهتي كان آرون الذي كان قد لحق بي.

“…لأنني عرفتُ أنك ستتراجع.”

“هل تصفني بالجبان؟”

“هل تصفني بالجبان؟”

لم يكن جسدي الحالي لا يزال قادرًا تمامًا على تحمّل الكمية الكبيرة من الطاقة. لهذا كانت كمية الألم التي لا تُطاق.

“نعم.”

“أ-أنتَ. هل كنتَ تُحاول قتل نفسك للتخلّص مني؟”

وهو يتحدث مع آرون، وضع رين يده سرًّا على غمد سيفه. ببطء، كان يُراكم مانا داخل جسده.

“ابتعد عن الطريق.”

كان يُحاول كسب الوقت.

لم تكن الحبّة التي تناولتُها شيئًا مميّزًا حقًا، كانت تملك القدرة على مساعدة المرء على الاختراق حين يشعر بأنه قريب من ذلك. في الأصل، كنتُ قد خططتُ لاستخدام هذه الحبّة خلال أسبوع تقريبًا، لكن بالنظر إلى الظروف، لم يكن لديّ خيار.

“ها…” أفلتت تنهيدة طويلة من شفتي آرون. “أن أُنظر إليّ باستخفاف.”

قبل أن أُنهي كلامي، اخترق جسم معدني بارد الهواء وصوّب نحو رأسي. متأهّبًا تمامًا، وأنا أنحني، تمكّنتُ من تفادي الهجوم.

وهو يُغطي وجهه بكفّه، ارتفعت زاويتا شفتي آرون.

“خواك!”

“…أتظن أنني لم أعرف أنك كنتَ تُجمّع مانا؟”

وهو يتحدث مع آرون، وضع رين يده سرًّا على غمد سيفه. ببطء، كان يُراكم مانا داخل جسده.

‘؟فوااا!

وهو يصل إلى الموقع ويُحدّق في الطلاب الخمسة على الأرض، صُدم المدرّب.

غلّف توهّج أخضر مهيب فجأة جسد آرون. وهو يثني جسده قليلًا، حدّق بغضب في اتجاه رين.

لحسن الحظ، لم يدُم الألم طويلًا. خلال نصف دقيقة كان كل شيء قد انتهى بالفعل. وجسدي مبعثر على الأرض بأكمله، أخذتُ أنفاسًا هائلة وأنا أدفع جسدي بالقوة نحو الأعلى.

“بشكل مضحك، كنتُ أفعل نفس الشيء. لنرَ إن كنتَ تستطيع الصمود جيدًا”

“هل تصفني بالجبان؟”

شقّ آرون فجأة بشكل قطري بكلا الخنجرين.

لم يكن جسدي الحالي لا يزال قادرًا تمامًا على تحمّل الكمية الكبيرة من الطاقة. لهذا كانت كمية الألم التي لا تُطاق.

“هووب’؟!”

وأنا أُلقي الحبّة في فمي، أغمضتُ عينيّ وانتظرتُ حتى تدخل نظامي بالكامل.

كسيف الضوء، انفجرت طاقتان خضراوان مهيبتان من خنجري آرون وهما تتجهان نحو رين.

“ما الذي…”

‘؟كراكا! ‘؟كراكا!

‘؟شا!

وهو يُحدّق في الهجوم القادم، خطا رين خطوة إلى اليمين. وهو يقبض على مقبض سيفه، تطايرت البروق حوله.

وهو يُوقف خنجره فجأة مباشرة أمام حلق رين، اختفى آرون وظهر مرة أخرى على بُعد بضعة أمتار للخلف. في اللحظة نفسها التي اختفى فيها، ظهر سيف سريع كالبرق في المكان الذي كان يقف فيه.

“هووو…”

كان أداءً لا تشوبه شائبة. من استهداف الفردين الأقوى أولًا قبل التخلّص من الثلاثة الأضعف. نفّذ كل شيء بشكل مثالي.

ثم أخذ نفسًا عميقًا وحدّق بلامبالاة في آرون. اختفى جسده فجأة.

“إذن لماذا لم تُدافع عن نفسك من هجومي؟”

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

وهو يُوقف خنجره فجأة مباشرة أمام حلق رين، اختفى آرون وظهر مرة أخرى على بُعد بضعة أمتار للخلف. في اللحظة نفسها التي اختفى فيها، ظهر سيف سريع كالبرق في المكان الذي كان يقف فيه.

شيينغ! شيينغ!

للأسف…

في اللحظة نفسها التي اختفى فيها جسد رين، ظهر شقّا الطاقة الكبيران في المكان الذي كان يقف فيه، ممزّقين كل شيء. ظهرت ندبتان عميقتان كبيرتان على الأرض إذ تمزّق كل شيء ضمن محيط الهجوم.

دوّى صوت سقوط كرسي على الأرض بشكل مدوٍّ في المكتب إذ وقفت امرأة جميلة. وهي تُدير رأسها إلى اليمين، حدّقت في فتاة صغيرة ذات شعر برتقالي اللون.

لسوء حظّ آرون، لم يكن رين هناك.

وأنا أُلقي الحبّة في فمي، أغمضتُ عينيّ وانتظرتُ حتى تدخل نظامي بالكامل.

“ما’؟هاه؟!”

“ما كان ينبغي عليك أن تدعني ألحق بك.”

وهو يُفاجئ آرون، ظهر رين مباشرة أمامه. ثم دفع سيفه للأمام واستهدف قلبه.

وهو يلوي يده، سحريًا، طفت جميع الطلاب على الأرض في الهواء.

‘؟سبيرت!

“هووو…”

اتّسعت عينا آرون على مصراعيهما إذ انسكب الدم على الأرض.

ألم هائل تبعته عواقب محتملة في المستقبل. كان السبب في ذلك بسيطًا. بما أن جسدي لم يكن لا يزال قادرًا تمامًا على تحمّل الزيادة الهائلة في القوة التي ستأتي من زيادة الرتبة، بالاختراق بالقوة كنتُ أضع جسدي تحت إجهاد هائل.

“خواك!”

كان الفرق الوحيد أنه تمكّن من البقاء حيًا لثماني دقائق أُخرى.

“…تفاديتَه.”

واقفًا في مواجهتي كان آرون الذي كان قد لحق بي.

قال رين ببرود وهو ينظر إلى آرون. في اللحظة الأخيرة تمامًا، بالضبط حين كان سيفه على وشك اختراق قلب آرون، حرّك جسده يسارًا قليلًا جدًا، منقذًا نفسه.

أصبح واضحًا لي أنني لا زلتُ ضعيفًا جدًا.

“كاااه!”

كان هدفه إنقاذ كيفن. أي شيء آخر غير ذلك كان مجرد إضاعة للوقت بالنسبة له. كان السبب الوحيد الذي اختار فيه الاشتباك مع آرون هو أنه كان يُعيق طريقه. علاوة على ذلك، وهو مصاب الآن، حتى لو تناول جرعة متقدّمة، سيستغرق منه ساعة على الأقل ليتعافى تمامًا.

أفلتت صرخة ألم من فم آرون. وهو يدهس بقدمه على الأرض، ابتعد عن رين.

لا.

“هاا…هاااا…”

“أرجوكِ اعملي.”

‘؟ثمب!

وهو يُحدّق في شخصية آرون الراكعة من بعيد، قال رين ببرود قبل أن يستدير ببطء ويُغادر.

وهو يظهر على بُعد بضعة أمتار من رين، لهث آرون لالتقاط أنفاسه وهو يركع على الأرض ويلمس صدره الذي كان ينزف بغزارة.

“ها…” أفلتت تنهيدة طويلة من شفتي آرون. “أن أُنظر إليّ باستخفاف.”

من بعيد، لم يكن رين في حالة جيدة أيضًا إذ ظهر شقّ كبير يمتدّ من كتفه الأيمن وحتى ساقه. تقطّر الدم على جسده.

‘هل كان كل ما فعلتُه عديم الفائدة؟ هل لم تكن هناك حقًا طريقة لإنقاذ كيفن؟’

بما أن الحركة الثالثة لم تُنقل المستخدم مباشرة بل كانت في الواقع اندفاعة سرعة سريعة، لم يستطع تفادي هجوم آرون بالكامل. تعرّض هو أيضًا لضرر.

“بشكل مضحك، كنتُ أفعل نفس الشيء. لنرَ إن كنتَ تستطيع الصمود جيدًا”

“…لا تقف في طريقي مرة أخرى.”

===

وهو يُحدّق في شخصية آرون الراكعة من بعيد، قال رين ببرود قبل أن يستدير ببطء ويُغادر.

في ظروف عادية، كان رين سيُقصي آرون، لكن…

وأنا أزفر، استرخت عضلاتي قليلًا.

لم تكن هذه ظروفًا عادية.

وبيدين مرتعشتين، فتحتُ الكتاب وحاولتُ مرة أخرى إجراء تغييرات. جعل الخصم يُخطئ، جعل هجوم كيفن يصيب هدفه، جعل الخصم يتعثّر…جرّبتُ كل شيء.

كان تحت تأثير لامبالاة الملك.

“خواك!”

كان هدفه إنقاذ كيفن. أي شيء آخر غير ذلك كان مجرد إضاعة للوقت بالنسبة له. كان السبب الوحيد الذي اختار فيه الاشتباك مع آرون هو أنه كان يُعيق طريقه. علاوة على ذلك، وهو مصاب الآن، حتى لو تناول جرعة متقدّمة، سيستغرق منه ساعة على الأقل ليتعافى تمامًا.

تمامًا كمن قبل، ظهر آرون مرة أخرى مباشرة أمام رين. وهو يدفع خنجره للأمام، استهدف حلقه.

وهكذا، ودون أن ينظر إلى الوراء، اختفى رين في البعيد.

‘؟ثمب!

طالما اخترقتُ إلى الرتبة <D>، قد تكون هناك فرصة لي لتغيير المستقبل قليلًا.

في الوقت نفسه، داخل مكتب خاص.

ثم أخذ نفسًا عميقًا وحدّق بلامبالاة في آرون. اختفى جسده فجأة.

‘؟كراش!

“تبًا’؟!”

دوّى صوت سقوط كرسي على الأرض بشكل مدوٍّ في المكتب إذ وقفت امرأة جميلة. وهي تُدير رأسها إلى اليمين، حدّقت في فتاة صغيرة ذات شعر برتقالي اللون.

في النهاية، وكأن روحي كانت تُمتصّ من جسدي، تغيّر الكتاب ببطء.

وهي تفتح فمها، كانت نبرتها جادّة جدًا.

وهو يتحدث مع آرون، وضع رين يده سرًّا على غمد سيفه. ببطء، كان يُراكم مانا داخل جسده.

“…مونيكا.”

‘؟حفيف! ‘؟حفيف!

“أعرف.”

“هذا على الأرجح سيُؤل’؟خواك!”

وعيناها ملتصقتان بشاشة التلفاز، أومأت مونيكا برأسها. كان وجهها جادًّا بشكل لا يُضاهى.

وأنا أقبض على قبضتيّ بإحكام، أخرجتُ حبّة صغيرة من فضائي البعدي.

“أعرف، يا دونا…” عضّت مونيكا شفتها السفلى. “لم يعد بإمكاننا إبقاء حقيقة أن رين هو وريث أسلوب كيكي سرًّا.”

“إذن لماذا لم تُدافع عن نفسك من هجومي؟”

“لماذا فعل ذ’؟”

‘؟ترينغ! ‘؟ترينغ!

وهو يمشي نحو منطقة معيّنة، أمال رأسه جانبًا. من حيث كان يقف، رصد لمعانًا معدنيًا صغيرًا. بفضول، قرر أن ينظر.

قاطع دونا صوت ساعتها الذكية وهي ترنّ. وهي تُدير معصمها قليلًا وتُحدّق في الإشعار على شاشتها، خيّم توتر شديد على الغرفة.

===

“لنذهب الآن.”

وبيدين مرتعشتين، فتحتُ الكتاب وحاولتُ مرة أخرى إجراء تغييرات. جعل الخصم يُخطئ، جعل هجوم كيفن يصيب هدفه، جعل الخصم يتعثّر…جرّبتُ كل شيء.

“مم”

“لا.”

وهي تُحدّق بالمثل في الإشعار على شاشتها، أومأت مونيكا برأسها بجدّية.

‘؟كراش!

كانت قد وقعت حالة طوارئ.

“هل تصفني بالجبان؟”

‘اهدأ…اهدأ، عليّ أن أهدأ.’

طالما اخترقتُ إلى الرتبة <D>، قد تكون هناك فرصة لي لتغيير المستقبل قليلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط