الفصل 249 - معركة الحلبة الكبرى [2]
الفصل 249 – معركة الحلبة الكبرى [2]
‘؟كلانك! ‘؟كلانك!
“آرون.”
‘؟كلانك! ‘؟كلانك!
“أوه؟ تعرفني؟”
‘؟بام!
واقفًا في المكان الذي كنتُ أقف فيه قبل لحظات، كان آرون. الطالب المصنّف الأول من طلاب السنة الأولى في أكاديمية ثيودورا.
“واحد خا…خحح!”
“بالطبع، أعرفك. أنتَ مشهور جدًا.” وأنا أخطو خطوة إلى الوراء، أجبتُ. “…سيكون غريبًا لو لم أعرفك.”
‘؟شا!
“هذا منطقي…”
“إلى أين تركض؟”
وكأنها الإجابة الأكثر منطقية، قاطع آرون ذراعيه وأومأ برأسه بتأمّل.
‘؟ثمب!
نظر حوله، وسأل، “…لكن، لم تُجب بعد على سؤالي. أين الاثنان الآخران؟”
“تتحدث عن كيفن وجين؟” هززتُ كتفيّ. “لا أدري. إنهما مشغولان بأمرهما الخاص.”
لذا، لو كان آرون حقًا جانيًا آخر، كان هدفي هو إبعاده عن هناك قدر الإمكان. لو نُشّطت تلك البوابة، سنكون محكومًا علينا بالهلاك.
ورغم أنني عرفتُ؛ لماذا قد أُعطيه الإجابة؟ كان هذا سؤالًا غبيًا من الأساس.
‘؟كلانك!
“مم، فهمت. إذن سأتخلّص منك أولًا.”
‘؟بام! ‘؟بام!
لمعت عينا آرون ببرود. وهو يختفي من المكان الذي كان يقف فيه، ظهر مرة أخرى على بُعد بضعة سنتيمترات مني.
‘؟كلانك!
‘؟شا!
صررتُ على أسناني، رفعتُ رأسي وحدّقتُ مباشرة في عيني آرون. تحوّلت حدقتاي ببطء إلى اللون الرمادي وأنا أتمتم في داخل ذهني.
وهو يشقّ إلى الجانب، استطعتُ سماع صوت خنجره الخافت وهو يشقّ الهواء.
صررتُ على أسناني، رفعتُ رأسي وحدّقتُ مباشرة في عيني آرون. تحوّلت حدقتاي ببطء إلى اللون الرمادي وأنا أتمتم في داخل ذهني.
“…خوك!”
“هووو…هووو…”
وأنا أثني ركبتيّ قليلًا، شاهدتُ خنجره وهو يخترق المكان الذي كان رأسي فيه.
===
‘؟ثمب!
‘؟شا!
وأنا أدهس الأرض، دفعتُ جسدي إلى الوراء. تصبّب عرق بارد من جبيني.
‘؟كلانك!
“…كان ذلك قريبًا.”
هل كان هناك من قبل…أم كان الأمر مصادفة حقًا؟ لم أكن متأكدًا.
بعد أن ابتعدتُ عن آرون، وضعتُ يدي على غمد سيفي وحدّقتُ بغضب في اتجاهه.
“تبًا!”
“همم، أنتَ جيد كما توقعتُ.” قال آرون وهو ينظر إليّ من بعيد.
“هذا منطقي…”
“وأنتَ أيضًا…”
“…كاهك!”
كان هناك سبب لكون آرون هو الطالب المصنّف الأول في أكاديمية ثيودورا. وأنا أُجرّب مهاراته بنفسي، فهمتُ الآن مدى قوته.
أراد كيفن أن يستغلّ ذلك، لكن…
علاوة على ذلك، من الواضح أنه بدا وكأنه يأخذني على محمل الجدّ على عكس جميع خصومي الآخرين من قبل.
لعن كيفن. كان تنفسه خشنًا للغاية.
“اللعنة.”
‘الواحد..’
دون أن أُدرك، اشتدّت قبضتي على مقبض السيف.
كان هناك سبب لكون آرون هو الطالب المصنّف الأول في أكاديمية ثيودورا. وأنا أُجرّب مهاراته بنفسي، فهمتُ الآن مدى قوته.
‘؟شا! ‘؟شا!
لعن كيفن. كان تنفسه خشنًا للغاية.
قبل أن أُدرك، هاجمني آرون مرة أخرى. على عكس ما سبق، كنتُ أكثر استعدادًا وبالتالي تمكّنتُ من تفادي هجماته.
بدأت آثار الاندفاع المفرط بالتلاشي، وبدأت الآثار الجانبية بالظهور.
“…خواك!”
‘؟شا!
للأسف، لا تزال الجروح تظهر على جسدي إذ مزّق خنجر آرون ملابسي وجلدي.
وهكذا…
‘لقد أجرى بحثه عني…’
كانت هذه مشكلة خطيرة إذ ربما كان موقف كيفن أسوأ حتى من موقفي. بعد الركض لكيلومتر آخر، توقفت قدماي.
كلما هاجم آرون أكثر، ازداد موقفي صعوبة. لم يترك لي أي مجال للتنفس. كآلة، هاجم، وهاجم، وهاجم.
واقفًا في المكان الذي كنتُ أقف فيه قبل لحظات، كان آرون. الطالب المصنّف الأول من طلاب السنة الأولى في أكاديمية ثيودورا.
بما أن حلقاتي كانت تحتاج نصف ثانية لتتشكّل، ولم يكن أسلوب كيكي قادرًا على الدفاع، كنتُ حقًا في مأزق. ببطء لكن بثبات، بدأت إصاباتي تتراكم إذ ظهرت الجروح في جميع أنحاء جسدي.
للأسف…
‘تبًا، لا يمكنني السماح لهذا بالاستمرار…احتجتُ لخلق بعض المسافة.’
“هذا منطقي…”
صررتُ على أسناني، رفعتُ رأسي وحدّقتُ مباشرة في عيني آرون. تحوّلت حدقتاي ببطء إلى اللون الرمادي وأنا أتمتم في داخل ذهني.
‘أرجوك، لا تجعله كما افترضتُ…’
‘الواحد..’
ورغم وجود بعض مقاطع الفيديو التي تُصوّر طريقة قتالي على الإنترنت، من كيفية تمكّنه من معاكسة بعض تركيباتي، بدا وكأنه كان يُراقب المعركة التي خضتُها مع الأفراد الخمسة من قبل.
سقط آرون على الفور في حالة ذهول إذ تباطأت خطواته لجزء من الثانية. مستغلًّا هذه الفجوة، وأنا أضع يدي على غمد سيفي، تردد صدى صوت نقرة في أرجاء المنطقة.
لم يمرّ وقت طويل بعد أن بدأ بالركض حتى توقفت قدماه عن الحركة. كان مُرهَقًا للغاية. رفضت ذراعاه وساقاه الاستماع إليه.
‘؟كليك!
“وأنتَ أيضًا…”
“…كاهك!”
‘؟بام! ‘؟بام!
‘؟كلانك!
“اللعنة.”
وهو يرفع خنجره قليلًا، صدّ آرون هجومي قليلًا إذ تغيّر اتجاه سيفي وانتهى به الأمر فقط بخدش كتفه. ظهر شقّ كبير على ملابسه إذ تقطّر الدم على الأرض.
حتى مع ذلك، استمررتُ بالركض. كان هناك شيء قد اختلّ بشكل خطير في الخطط. بطريقة ما، اكتشف المونوليث تجسّس كيفن ووضع إجراءات مضادة مسبقًا.
وبابتسامة على وجهه، خطا آرون بضع خطوات إلى الوراء.
“واحد خا…خحح!”
“إذن قررتَ أخيرًا استخدام تلك المهارة…” وهو يلمس كتفه، ازداد ابتسامته عمقًا. “كما توقعتُ. أنتَ خصم قاسٍ.”
علاوة على ذلك، من الواضح أنه بدا وكأنه يأخذني على محمل الجدّ على عكس جميع خصومي الآخرين من قبل.
“وأنتَ أيضًا.”
“تبًا…”
أجبتُ بهدوء.
‘في الواقع، هناك شيء غير صحيح تمامًا بخصوص هذا الموقف…’
‘…ظننتُ حقًا أنني أمسكتُ به.’
حتى مع ذلك، استمررتُ بالركض. كان هناك شيء قد اختلّ بشكل خطير في الخطط. بطريقة ما، اكتشف المونوليث تجسّس كيفن ووضع إجراءات مضادة مسبقًا.
وأنا أُحدّق في آرون أمامي، انعقد حاجباي بإحكام.
كنيزك، انطلق جسده إلى الأمام وهاجم الخصوم السبعة المتبقين أمامه.
باستخدام “الواحد”، ومستغلًّا الفجوة الصغيرة التي خلقتُها، أردتُ إنهاء المعركة بسرعة، لكن من الواضح أن آرون لم يتهاون في بحثه.
“م-مستحيل.”
ورغم أن “الواحد” كانت مهارة قوية جدًا، إلا أن لها عيبًا خطيرًا. لو توقّع الخصم المهارة ولم يُفاجَأ بها، تضاءل أثر المهارة. علاوة على ذلك، لو كانت ذهنية خصمي قوية، تقلّل أثر المهارة أكثر.
وكأنها الإجابة الأكثر منطقية، قاطع آرون ذراعيه وأومأ برأسه بتأمّل.
من الواضح أن آرون قد اكتشف الحيلة وراء مهارتي بعد مشاهدة بعض مقاطعي على الإنترنت.
‘ماذا يجب أن أفعل؟’
‘ماذا يجب أن أفعل؟’
سقط جسدان على الأرض.
كنتُ في وضع غير موازن جدًا في تلك اللحظة. لم يكن آرون قويًا للغاية فحسب، بل كان أسلوب قتاله، الذي كان مشابهًا لأسلوب جين، يُعاكس أسلوبي تمامًا.
‘أرجوك، لا تجعله كما افترضتُ…’
كانت هذه على الأرجح المرة الأولى منذ وصولي إلى هذا العالم التي أواجه فيها خصمًا ماهرًا كآرون.
كنتُ في وضع غير موازن جدًا في تلك اللحظة. لم يكن آرون قويًا للغاية فحسب، بل كان أسلوب قتاله، الذي كان مشابهًا لأسلوب جين، يُعاكس أسلوبي تمامًا.
‘في الواقع، هناك شيء غير صحيح تمامًا بخصوص هذا الموقف…’
في هذه اللحظة، شعر كيفن وكأن الزمن قد توقف. وهو يُحدّق في الهجومين الموجّهين نحو رأسه وصدره، عرف أنه يجب أن يفعل شيئًا.
وأنا أُحدّق في آرون أمامي، خطرت لي فكرة فجأة.
“كووخ’؟!”
هل كان لقائي مع آرون مصادفة حقًا؟
ورغم وجود بعض مقاطع الفيديو التي تُصوّر طريقة قتالي على الإنترنت، من كيفية تمكّنه من معاكسة بعض تركيباتي، بدا وكأنه كان يُراقب المعركة التي خضتُها مع الأفراد الخمسة من قبل.
لم تستطع بذرة الشكّ إلا أن تُزهر داخل قلبي وأنا أستعيد الأحداث السابقة.
وهو يشقّ إلى الجانب، استطعتُ سماع صوت خنجره الخافت وهو يشقّ الهواء.
كانت حقيقة وصوله بعد وقت قصير من تخلّصي من الأفراد الخمسة شيئًا مريبًا بحدّ ذاته.
‘؟بام! ‘؟بام!
هل كان هناك من قبل…أم كان الأمر مصادفة حقًا؟ لم أكن متأكدًا.
‘أرجوك، لا تجعله كما افترضتُ…’
مع ذلك، ازداد شكّي أكثر حين أدركتُ مدى إلمامه بأسلوب قتالي.
كان بإمكان آرون أن يظهر في أي لحظة. خصوصًا أنه يملك مهارة مرعبة جدًا تحت تصرّفه.
ورغم وجود بعض مقاطع الفيديو التي تُصوّر طريقة قتالي على الإنترنت، من كيفية تمكّنه من معاكسة بعض تركيباتي، بدا وكأنه كان يُراقب المعركة التي خضتُها مع الأفراد الخمسة من قبل.
لمعت عينا آرون ببرود. وهو يختفي من المكان الذي كان يقف فيه، ظهر مرة أخرى على بُعد بضعة سنتيمترات مني.
لو كان الأمر كذلك…
‘تبًا، لا يمكنني السماح لهذا بالاستمرار…احتجتُ لخلق بعض المسافة.’
“تبًا!”
كانت هذه مشكلة خطيرة إذ ربما كان موقف كيفن أسوأ حتى من موقفي. بعد الركض لكيلومتر آخر، توقفت قدماي.
أفلتت لعنة من شفتيّ. استدرتُ، نشّطتُ خطوات الانجراف واندفعتُ هاربًا. خطرت فكرة مروّعة فجأة في ذهني وأنا أركض. في الاتجاه المعاكس لمكان البوابة.
‘؟ثمب.
مع وجود جثث الأفراد الذين اعتنيتُ بهم من قبل بالقرب من البوابة، كان هناك احتمال كبير أن يجد مدرّب شيئًا ما.
مع وجود جثث الأفراد الذين اعتنيتُ بهم من قبل بالقرب من البوابة، كان هناك احتمال كبير أن يجد مدرّب شيئًا ما.
لذا، لو كان آرون حقًا جانيًا آخر، كان هدفي هو إبعاده عن هناك قدر الإمكان. لو نُشّطت تلك البوابة، سنكون محكومًا علينا بالهلاك.
وكأن الزمن قد تجمّد، نظر كيفن إلى الأسفل نحو جسده. وهو يُميل رأسه، نظر إلى السيف الحادّ الذي اخترق قلبه.
“إلى أين تركض؟”
الرابط المزدوج.
تبعني آرون من الخلف. وأنا أتجاهله تمامًا، استمرت ساقاي بالركض بأقصى سرعة ممكنة.
وهو يرفع خنجره قليلًا، صدّ آرون هجومي قليلًا إذ تغيّر اتجاه سيفي وانتهى به الأمر فقط بخدش كتفه. ظهر شقّ كبير على ملابسه إذ تقطّر الدم على الأرض.
لحسن الحظ، وبخطوات الانجراف تحت تصرّفي، ازدادت المسافة بيني وبين آرون مع كل خطوة.
‘؟ثمب!
بعد فترة، تمكّنتُ من الابتعاد عنه بمسافة معقولة.
نظر حوله، وسأل، “…لكن، لم تُجب بعد على سؤالي. أين الاثنان الآخران؟”
حتى مع ذلك، استمررتُ بالركض. كان هناك شيء قد اختلّ بشكل خطير في الخطط. بطريقة ما، اكتشف المونوليث تجسّس كيفن ووضع إجراءات مضادة مسبقًا.
للأسف، لا تزال الجروح تظهر على جسدي إذ مزّق خنجر آرون ملابسي وجلدي.
كانت هذه مشكلة خطيرة إذ ربما كان موقف كيفن أسوأ حتى من موقفي. بعد الركض لكيلومتر آخر، توقفت قدماي.
وأنا أثني ركبتيّ قليلًا، شاهدتُ خنجره وهو يخترق المكان الذي كان رأسي فيه.
“يجب أن يكون هذا جيدًا بما فيه الكفاية في الوقت الحالي.”
مع وجود جثث الأفراد الذين اعتنيتُ بهم من قبل بالقرب من البوابة، كان هناك احتمال كبير أن يجد مدرّب شيئًا ما.
وأنا أُدير رأسي ولم أعد أرى آرون، اختبأتُ خلف شجرة.
‘ماذا يجب أن أفعل؟’
أخرجتُ الكتاب الأحمر، وفتحتُه بحذر. وأنا أفتحه، لم أُخفض حذري ولو للحظة.
كانت حقيقة وصوله بعد وقت قصير من تخلّصي من الأفراد الخمسة شيئًا مريبًا بحدّ ذاته.
كان بإمكان آرون أن يظهر في أي لحظة. خصوصًا أنه يملك مهارة مرعبة جدًا تحت تصرّفه.
“اللعنة.”
الرابط المزدوج.
دون أن أُدرك، اشتدّت قبضتي على مقبض السيف.
قدرة تسمح له بتبديل الأماكن مع هدف محدد. طالما رأى شخصًا، يستطيع تبديل الأماكن معه مباشرة. بالطبع، كانت هناك حدود لها، لكن مجرد المفهوم وحده كان مرعبًا.
لم يكن خصومه سيكتفوا بمشاهدته يهرب. مستغلّين حالته، أصبحت هجماتهم أكثر ضراوة. وكأنهم لم يعودوا يهتمّون بحياتهم، كشفت هجماتهم الكثير من الفجوات.
لو كان هناك شخص قريب مني، يستطيع آرون استخدام تلك القدرة للانتقال مباشرة أمامي. سأكون في ورطة لو حدث ذلك.
‘؟كلانك!
‘بسرعة، بسرعة، بسرعة، بسرعة.’
“تتحدث عن كيفن وجين؟” هززتُ كتفيّ. “لا أدري. إنهما مشغولان بأمرهما الخاص.”
وأنا أُقلّب صفحات الكتاب الأحمر بجنون، دعوتُ سرًّا أن يكون كل شيء على ما يرام.
‘الواحد..’
‘أرجوك، لا تجعله كما افترضتُ…’
“…كان ذلك قريبًا.”
===
هل كان لقائي مع آرون مصادفة حقًا؟
‘؟كلانك! ‘؟كلانك!
أفلتت لعنة من شفتيّ. استدرتُ، نشّطتُ خطوات الانجراف واندفعتُ هاربًا. خطرت فكرة مروّعة فجأة في ذهني وأنا أركض. في الاتجاه المعاكس لمكان البوابة.
تردد صدى صوت اصطدام المعدن في أرجاء المنطقة إذ تفادى كيفن بسرعة وصدّ الهجمات القادمة الموجّهة نحوه من جميع الجهات.
وهو يسقط على وجهه على الأرض، توقف قلب كيفن عن الحركة.
“هاااا…هاااا…اللعنة”
وهو يرفع سيفه، حاول خصمه صدّ الهجوم عندما اختفى سيف كيفن فجأة وظهر مرة أخرى على يمينه.
لعن كيفن. كان تنفسه خشنًا للغاية.
‘لقد أجرى بحثه عني…’
كان يُحيط به من جميع الجهات ثمانية أفراد. من الطريقة التي كانوا يتعاونون بها مع بعضهم البعض، كان واضحًا أنهم كانوا مألوفين مع بعضهم البعض.
مع ذلك، ازداد شكّي أكثر حين أدركتُ مدى إلمامه بأسلوب قتالي.
‘ما الذي يجري؟’
صرّ على أسنانه، ولوى كيفن سيفه بقوة محوّلًا من شقّ عمودي إلى شقّ أفقي. بالضبط حين تغيّر اتجاه السيف، غرز كيفن قدمه في الأرض ودار دورة 180 درجة.
تساءل كيفن وهو يُبعد نفسه عن الأفراد الثمانية.
وبابتسامة على وجهه، خطا آرون بضع خطوات إلى الوراء.
‘…كان هذا فخًا.’
“تتحدث عن كيفن وجين؟” هززتُ كتفيّ. “لا أدري. إنهما مشغولان بأمرهما الخاص.”
في الأصل، ظنّ كيفن أن هناك أربعة خصوم فقط عليه الاعتناء بهم، لكن على عكس توقعاته، كان هناك أربعة آخرون يكمنون في الكمين.
===
منذ البداية، كانوا قد توقعوا وصوله.
علاوة على ذلك، من الواضح أنه بدا وكأنه يأخذني على محمل الجدّ على عكس جميع خصومي الآخرين من قبل.
‘؟كلانك! ‘؟كلانك!
“إلى أين تركض؟”
وهو يصدّ هجومين آخرين، أخذ كيفن زمام المبادرة وشنّ هجومًا مضادًا. شقّ كيفن عموديًا.
‘؟ثمب.
وهو يرفع سيفه، حاول خصمه صدّ الهجوم عندما اختفى سيف كيفن فجأة وظهر مرة أخرى على يمينه.
كان هناك سبب لكون آرون هو الطالب المصنّف الأول في أكاديمية ثيودورا. وأنا أُجرّب مهاراته بنفسي، فهمتُ الآن مدى قوته.
“كووخ’؟!”
‘في الواقع، هناك شيء غير صحيح تمامًا بخصوص هذا الموقف…’
سرعان ما اتصل سيف كيفن بجسده وظهر درع شفاف صغير.
واقفًا في المكان الذي كنتُ أقف فيه قبل لحظات، كان آرون. الطالب المصنّف الأول من طلاب السنة الأولى في أكاديمية ثيودورا.
“واحد خا…خحح!”
كان يُحيط به من جميع الجهات ثمانية أفراد. من الطريقة التي كانوا يتعاونون بها مع بعضهم البعض، كان واضحًا أنهم كانوا مألوفين مع بعضهم البعض.
يمينًا، يسارًا، وخلفًا. بالضبط حين تخلّص كيفن من خصم واحد، ظهر ثلاثة آخرون. بحركة واحدة سريعة، شقّ كيفن أفقيًا، صادًّا هجومين. للأسف، تمكّن هجوم واحد من الوصول وأصابه في كتفه.
“هاااا…هاااا…اللعنة”
“…خاك.”
كانت هذه مشكلة خطيرة إذ ربما كان موقف كيفن أسوأ حتى من موقفي. بعد الركض لكيلومتر آخر، توقفت قدماي.
‘؟كلانك!
“…خواك!”
ودون أن يُعطي كيفن وقتًا كافيًا للتنفس، جاء هجومان آخران من يمينه ويساره.
“ك-كيفن مات؟”
“تبًا…”
لم يمرّ وقت طويل حتى دوّى صوت خافت في أرجاء المنطقة إذ ظهر درع حماية صغير أمام كيفن. ما تبع ذلك الصوت كان صوتًا آخر تسبّب في تجمّد الجماهير التي كانت تُشاهد المباراة في مكانها إذ تجمّد دمها.
في هذه اللحظة، شعر كيفن وكأن الزمن قد توقف. وهو يُحدّق في الهجومين الموجّهين نحو رأسه وصدره، عرف أنه يجب أن يفعل شيئًا.
كانت المدّ يتغيّر. كان كيفن يكسب اليد العليا ببطء.
“الاندفاع المفرط…”
“ك-كيفن مات؟”
تمتم.
“…خاك.”
على الفور، أصبحت عروقه وعضلاته أكثر بروزًا. اتّسعت حدقتاه واحمرّ جانب عينيه.
“اللعنة.”
‘؟بام!
بعد أن ابتعدتُ عن آرون، وضعتُ يدي على غمد سيفي وحدّقتُ بغضب في اتجاهه.
كنيزك، انطلق جسده إلى الأمام وهاجم الخصوم السبعة المتبقين أمامه.
بعد فترة، تمكّنتُ من الابتعاد عنه بمسافة معقولة.
‘؟بام! ‘؟بام!
“…كان ذلك قريبًا.”
على عكس ما سبق، كانت لديه الأفضلية هذه المرة. كانت كل ضربة من ضرباته أسرع وأقوى وأدقّ.
ومما زاد الطين بلّة، كان تنسيق خصومه ببساطة كبيرًا جدًا. وكونه شخصًا واحدًا فقط، كان كيفن في وضع غير موازن بشدّة.
كانت المدّ يتغيّر. كان كيفن يكسب اليد العليا ببطء.
‘؟ثمب!’؟ثمب!
‘؟شا!
أجبتُ بهدوء.
وهو يتفادى هجومًا آخر، خطا كيفن إلى الجانب وشقّ عموديًا نحو الأسفل. مباشرة بعد أن شقّ، ظهر خصمان وتشابكت أسلحتهما معًا في محاولة لإيقاف الهجوم.
“خححح…”
لسوء حظهما، كان كيفن يتوقّع هذا. فجأة، انتفخ الذراع الذي كان يُمسك بالسيف. اهتزّت عروقه بلا سيطرة.
“إذن قررتَ أخيرًا استخدام تلك المهارة…” وهو يلمس كتفه، ازداد ابتسامته عمقًا. “كما توقعتُ. أنتَ خصم قاسٍ.”
“خححح…”
كانت المدّ يتغيّر. كان كيفن يكسب اليد العليا ببطء.
صرّ على أسنانه، ولوى كيفن سيفه بقوة محوّلًا من شقّ عمودي إلى شقّ أفقي. بالضبط حين تغيّر اتجاه السيف، غرز كيفن قدمه في الأرض ودار دورة 180 درجة.
وهكذا…
‘؟ثمب!’؟ثمب!
‘؟بام!
سقط جسدان على الأرض.
‘؟كلانك!
“هيا! لم أنتهِ بعد”
‘؟شا!
وقد قلّل الأعداء إلى خمسة خصوم الآن، استعاد كيفن بعضًا من ثقته.
لو كان هناك شخص قريب مني، يستطيع آرون استخدام تلك القدرة للانتقال مباشرة أمامي. سأكون في ورطة لو حدث ذلك.
للدقائق القليلة التالية، دفع كيفن بلا هوادة جميع خصومه إلى الوراء. في مناسبات متعددة، ظهرت جروح صغيرة في جميع أنحاء أجساد خصومه. مع ذلك، ورغم أنه كان يدفعهم إلى الوراء، كانت إصاباته لا تزال تتراكم. ورغم أنه كان يستهلك جرعات أثناء القتال، كان معدل ظهور إصاباته أسرع بكثير من شفائها.
“تبًا…”
ومما زاد الطين بلّة، كان تنسيق خصومه ببساطة كبيرًا جدًا. وكونه شخصًا واحدًا فقط، كان كيفن في وضع غير موازن بشدّة.
الفصل 249 – معركة الحلبة الكبرى [2]
“هاااا….هاااا…تبًا. أحتاج لفعل شيء.”
وأنا أُحدّق في آرون أمامي، انعقد حاجباي بإحكام.
خلال وقت قصير، كبطارية على وشك نفاد شحنتها، أصبح تنفس كيفن أكثر خشونة فأكثر. كانت طاقته تنفد.
خلال وقت قصير، كبطارية على وشك نفاد شحنتها، أصبح تنفس كيفن أكثر خشونة فأكثر. كانت طاقته تنفد.
بدأت آثار الاندفاع المفرط بالتلاشي، وبدأت الآثار الجانبية بالظهور.
“كووخ’؟!”
بدأت حركاته تُصبح أكثر إهمالًا. أصبحت ضرباته أكثر قابلية للتنبؤ بها.
وهو يسقط على وجهه على الأرض، توقف قلب كيفن عن الحركة.
‘؟كلانك!
وهو يرفع خنجره قليلًا، صدّ آرون هجومي قليلًا إذ تغيّر اتجاه سيفي وانتهى به الأمر فقط بخدش كتفه. ظهر شقّ كبير على ملابسه إذ تقطّر الدم على الأرض.
“…خححح، اللعنة.”
على عكس ما سبق، كانت لديه الأفضلية هذه المرة. كانت كل ضربة من ضرباته أسرع وأقوى وأدقّ.
وهو يصدّ هجومًا آخر، صرّ كيفن على أسنانه واستدار بحسم. حكم بأنه لا يستطيع الفوز. على الأقل ليس في هذه الحالة.
حتى مع ذلك، استمررتُ بالركض. كان هناك شيء قد اختلّ بشكل خطير في الخطط. بطريقة ما، اكتشف المونوليث تجسّس كيفن ووضع إجراءات مضادة مسبقًا.
للأسف…
‘؟كلانك! ‘؟كلانك!
لم يكن خصومه سيكتفوا بمشاهدته يهرب. مستغلّين حالته، أصبحت هجماتهم أكثر ضراوة. وكأنهم لم يعودوا يهتمّون بحياتهم، كشفت هجماتهم الكثير من الفجوات.
تردد صدى صوت أنفاس كيفن اليائسة في أرجاء القبة وشاشات التلفاز. خلال ثوانٍ أصبحت ساقا كيفن مخدّرتين وركع.
أراد كيفن أن يستغلّ ذلك، لكن…
أراد كيفن أن يستغلّ ذلك، لكن…
لم يمرّ وقت طويل بعد أن بدأ بالركض حتى توقفت قدماه عن الحركة. كان مُرهَقًا للغاية. رفضت ذراعاه وساقاه الاستماع إليه.
“…خاك.”
وهكذا…
في هذه اللحظة، شعر كيفن وكأن الزمن قد توقف. وهو يُحدّق في الهجومين الموجّهين نحو رأسه وصدره، عرف أنه يجب أن يفعل شيئًا.
‘؟كلانك!
مع ذلك، ازداد شكّي أكثر حين أدركتُ مدى إلمامه بأسلوب قتالي.
لم يمرّ وقت طويل حتى دوّى صوت خافت في أرجاء المنطقة إذ ظهر درع حماية صغير أمام كيفن. ما تبع ذلك الصوت كان صوتًا آخر تسبّب في تجمّد الجماهير التي كانت تُشاهد المباراة في مكانها إذ تجمّد دمها.
في هذا اليوم. مات كيفن فوس.
“…بففف”
“…خواك!”
وكأن الزمن قد تجمّد، نظر كيفن إلى الأسفل نحو جسده. وهو يُميل رأسه، نظر إلى السيف الحادّ الذي اخترق قلبه.
كانت هذه مشكلة خطيرة إذ ربما كان موقف كيفن أسوأ حتى من موقفي. بعد الركض لكيلومتر آخر، توقفت قدماي.
انسكب الدم الطازج على الأرض، بينما استمرّ كيفن في بصق الدم من فمه.
لم يمرّ وقت طويل حتى دوّى صوت خافت في أرجاء المنطقة إذ ظهر درع حماية صغير أمام كيفن. ما تبع ذلك الصوت كان صوتًا آخر تسبّب في تجمّد الجماهير التي كانت تُشاهد المباراة في مكانها إذ تجمّد دمها.
“هووو…هووو…”
“واحد خا…خحح!”
تردد صدى صوت أنفاس كيفن اليائسة في أرجاء القبة وشاشات التلفاز. خلال ثوانٍ أصبحت ساقا كيفن مخدّرتين وركع.
تساءل كيفن وهو يُبعد نفسه عن الأفراد الثمانية.
‘؟ثمب.
سقط جسدان على الأرض.
وهو يسقط على وجهه على الأرض، توقف قلب كيفن عن الحركة.
بعد أن ابتعدتُ عن آرون، وضعتُ يدي على غمد سيفي وحدّقتُ بغضب في اتجاهه.
في هذا اليوم. مات كيفن فوس.
هل كان هناك من قبل…أم كان الأمر مصادفة حقًا؟ لم أكن متأكدًا.
===
‘في الواقع، هناك شيء غير صحيح تمامًا بخصوص هذا الموقف…’
“م-مستحيل.”
ارتجفت يداي اللتان كانتا تُمسكان بالكتاب بلا سيطرة. تسارع تنفسي، شحب وجهي، واتّسعت حدقتاي.
علاوة على ذلك، من الواضح أنه بدا وكأنه يأخذني على محمل الجدّ على عكس جميع خصومي الآخرين من قبل.
“ك-كيفن مات؟”
“خححح…”
وهو يصدّ هجومًا آخر، صرّ كيفن على أسنانه واستدار بحسم. حكم بأنه لا يستطيع الفوز. على الأقل ليس في هذه الحالة.
الفصل 249 – معركة الحلبة الكبرى [2]
