Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 66

مبعوث لونغدو!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مبعوث لونغدو!

الفصل السادس والستون: مبعوث لونغدو

 

 

 

“انهض. يبدو أن إصاباتك تعافت تقريبًا.”

 

 

 

ابتسم فانغ تشين وأومأ.

 

 

 

نهض يوان تشوانغ عندها وقال: “لقد تعافيت تمامًا، ولم يتبقَّ سوى بعض الجروح السطحية.”

وطالت الإقالات الوزارات الست بأكملها، إذ سقط أكثر من ثلاثين مسؤولًا، كبيرًا وصغيرًا، من مناصبهم، كما صودرت ممتلكات العديد من العائلات النبيلة في العاصمة نتيجة لذلك.

 

أما هوانغ سيهاي وتاي ما وشوجي ويو شيانزي وأمثالهم، فكانت جميع تعاويذ البرق الأرجواني التي بحوزتهم من الدرجة المتوسطة.

“همم، جسد صاحب عالم انفجار التشي أقوى فعلًا بكثير من جسد الشخص العادي.”

 

 

“همم، جسد صاحب عالم انفجار التشي أقوى فعلًا بكثير من جسد الشخص العادي.”

أومأ فانغ تشين قليلًا وقال: “هذه المرة، أُلقي القبض عليك من قِبل حامية وي بسببي. هل تحمل أي ضغينة؟”

“أيها القائد نيو، هل ستذهب إلى معقل داهوا الآن؟ هذا رائع، سنذهب معك.”

 

همس يوان تشوانغ: “ربما لم يفعلوا أكثر من قبول الرشاوى من الخادم تشين.”

“كيف يمكن لهذا المرؤوس أن يحمل أي ضغينة؟ إن ما فعلته حامية وي يؤكد أكثر أن وراء اختفاء أولئك الأشخاص أمرًا أكبر!”

“كيف يمكن لهذا المرؤوس أن يحمل أي ضغينة؟ إن ما فعلته حامية وي يؤكد أكثر أن وراء اختفاء أولئك الأشخاص أمرًا أكبر!”

 

 

همس يوان تشوانغ: “ظلّ قائدا البايهو يستجوبان هذا المرؤوس، محاولين معرفة ما يعرفه السيد الشاب عن الأمر. ومن الواضح أنهما كانا يشعران بالذنب، وهذا يعني أن أحد أفراد حرس السيف الشجاع متورط!”

فقد كان منشغلًا بالتعافي خلال الأيام القليلة الماضية، ولم يكن على علم بما يجري في الخارج، كما لم يُبلغه أحد في معقل داهوا بهذا الخبر.

 

 

ومضت في عيني يوان يو مسحة من الجدية.

تفاجأ يوان تشوانغ قليلًا.

 

“فهمت. أرسلهما إلى معقل داهوا. دعهما يخضعان للاستجواب هناك.”

وقبل مجيئهما اليوم، كانت هي ويوان تشوانغ قد استعدّا بالفعل للتضحية بنفسيهما من أجل هذه القضية. ففي النهاية، الأمر يتعلق بحرس السيوف الشجعان، وخلفهم يقف الإمبراطور!

 

 

 

لقد اعتقلت حامية وي يوان تشوانغ مباشرةً هذه المرة، وفي المرة القادمة قد تحاول اغتياله!

أمسك فانغ تشين فرشاة، وراح يرسم على ورق التعويذة. وكانت الطاقة الروحية بين السماء والأرض تتدفق بلا انقطاع إلى جسده، وتتكاثف تدريجيًا لتشكّل وريدًا خالدًا.

 

“أيها السيد الشاب، هذان الرجلان هما من عذّباني شخصيًا.”

“والآن، ألقت وزارة العدل القبض على الخادم تشين، كما انتزع الوزير جيانغ منه قدرًا كبيرًا من المعلومات. أظن أن جزءًا قضايا الاختفاء يمكن إغلاقه الآن.”

“لكن ما زال هناك أشخاص آخرون متورطون في هذا الأمر. هل أنتما مستعدان لمواصلة التحقيق؟”

 

 

قال فانغ تشين.

وعندها أدرك أهل شيا العظمى أن معاقل الرحمة في مختلف المناطق كانت تمارس أنشطة غير مشروعة طوال هذه المدة، وأن كثيرًا من الناس فقدوا حياتهم بسببها من دون أن يعلم أحد.

 

تفاجأت يوان يو قليلًا. ألم تنتهِ القضية بعد؟

“حدث أمر كهذا!!”

بعد وقت قصير، دخل نيو جويي القاعة الأمامية برفقة مجموعة من حرس السيف الشجاع، وما إن رأى فانغ تشين حتى انحنى وحيّاه قائلًا: “هذا المرؤوس يحيّي الجنرال فانغ!”

 

 

تفاجأ يوان تشوانغ قليلًا.

أضاءت عينا يوان تشوانغ.

 

 

فقد كان منشغلًا بالتعافي خلال الأيام القليلة الماضية، ولم يكن على علم بما يجري في الخارج، كما لم يُبلغه أحد في معقل داهوا بهذا الخبر.

 

 

“إذن سأزعج الكاتب يوان ليدلّنا على الطريق.”

وما إن سمعت يوان يو ذلك حتى شعرت بالارتياح. يبدو أن القضية شارفت على نهايتها.

 

 

فقد كان منشغلًا بالتعافي خلال الأيام القليلة الماضية، ولم يكن على علم بما يجري في الخارج، كما لم يُبلغه أحد في معقل داهوا بهذا الخبر.

“لكن ما زال هناك أشخاص آخرون متورطون في هذا الأمر. هل أنتما مستعدان لمواصلة التحقيق؟”

 

 

وطالت الإقالات الوزارات الست بأكملها، إذ سقط أكثر من ثلاثين مسؤولًا، كبيرًا وصغيرًا، من مناصبهم، كما صودرت ممتلكات العديد من العائلات النبيلة في العاصمة نتيجة لذلك.

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

 

 

 

تفاجأت يوان يو قليلًا. ألم تنتهِ القضية بعد؟

 

 

 

“أيها السيد الشاب، هل تنوي كشف المتورطين من حرس السيف الشجاع أيضًا؟”

“المرحلة الرابعة من تنقية تشي… طريق الخلود… الأمر بسيط حقًا.”

 

 

همس يوان تشوانغ: “ربما لم يفعلوا أكثر من قبول الرشاوى من الخادم تشين.”

 

 

 

مثل لي هوافنغ، نائب رئيس معقل داهوا.

أجاب فانغ تشين بابتسامة خفيفة.

 

همس يوان تشوانغ: “ظلّ قائدا البايهو يستجوبان هذا المرؤوس، محاولين معرفة ما يعرفه السيد الشاب عن الأمر. ومن الواضح أنهما كانا يشعران بالذنب، وهذا يعني أن أحد أفراد حرس السيف الشجاع متورط!”

لكنه لم يفصح عن هذه الفكرة.

 

 

 

لأنه لم يكن يملك سوى شكوك تجاه لي هوافنغ، من دون أي دليل.

“والآن، ألقت وزارة العدل القبض على الخادم تشين، كما انتزع الوزير جيانغ منه قدرًا كبيرًا من المعلومات. أظن أن جزءًا قضايا الاختفاء يمكن إغلاقه الآن.”

 

وما إن وقعت عينا يوان تشوانغ عليهما حتى اشتعل الغضب في داخله. فقد كانا قائدي البايهو من حامية وي، وهما الرجلان اللذان عذّباه واستجوباه ليلًا ونهارًا!

“ماذا لو أخبرتك أن الخادم تشين ليس العقل المدبر الحقيقي لهذا الأمر، بل مجرد بيدق، وأن هناك شخصًا آخر يقف وراء كل ما حدث؟ هل ستصدقني؟”

كان نيو جويي قد توقّع هذه النتيجة منذ البداية. فهذان الرجلان سيئا الحظ؛ لقد أساءا إلى معقل داهوا وإلى فانغ تشين، وفي الوقت نفسه فرّ مفوض تهدئة المدينة ليو. لذلك كان لا بد من التضحية بهما لتهدئة الطرفين.

 

كما أصبح مفوض تهدئة المدينة ليو مجرمًا هاربًا مطلوبًا لدى شيا العظمى.

قال فانغ تشين.

وما إن سمعت يوان يو ذلك حتى شعرت بالارتياح. يبدو أن القضية شارفت على نهايتها.

 

مسكن فانغ.

“هذا…”

 

 

 

غرق يوان تشوانغ قليلًا في التفكير.

 

 

“حرس السيف الشجاع!”

يبدو أن الأمر أعقد مما توقعت، أليس كذلك؟ الخادم ليس سوى بيدق؟ إذن لا بد أن يكون العقل المدبر أحد الوزراء في الوزارات الست!

تحدث فانغ تشين.

 

“إذا لم أكن مخطئًا… مفوض تهدئة المدينة ليو، هل فرّ بالفعل؟”

“أيها السيد الشاب، جاء نيو جويي من حرس السيف الشجاع لزيارتك.”

وكانت القوة الإجمالية لحرس شيا العظمى الخفي قد بلغت من دون أن يدرك أحد، مستوى مرعبًا للغاية.

 

“فهمت. أرسلهما إلى معقل داهوا. دعهما يخضعان للاستجواب هناك.”

دخل أحد الخدم وانحنى.

 

 

 

“حرس السيف الشجاع!”

 

 

 

ارتجف جسدا يوان تشوانغ ويوان يو، وظهرت في عينيهما على الفور مسحة من الغضب.

 

 

 

“دعه يدخل.”

“فهمت. أرسلهما إلى معقل داهوا. دعهما يخضعان للاستجواب هناك.”

 

حدّق فيه يوان تشوانغ ويوان يو بغضب.

أمر فانغ تشين.

“أيها القائد نيو، هل ستذهب إلى معقل داهوا الآن؟ هذا رائع، سنذهب معك.”

 

 

بعد وقت قصير، دخل نيو جويي القاعة الأمامية برفقة مجموعة من حرس السيف الشجاع، وما إن رأى فانغ تشين حتى انحنى وحيّاه قائلًا: “هذا المرؤوس يحيّي الجنرال فانغ!”

 

 

أجاب فانغ تشين بابتسامة خفيفة.

حدّق فيه يوان تشوانغ ويوان يو بغضب.

وما إن سمعت يوان يو ذلك حتى شعرت بالارتياح. يبدو أن القضية شارفت على نهايتها.

 

تقدّم تاي ما وهمس.

“نيو جويي، هل أرسلك شياو شينسي؟”

 

 

 

تحدث فانغ تشين بابتسامة.

بعد وقت قصير، دخل نيو جويي القاعة الأمامية برفقة مجموعة من حرس السيف الشجاع، وما إن رأى فانغ تشين حتى انحنى وحيّاه قائلًا: “هذا المرؤوس يحيّي الجنرال فانغ!”

 

 

“لم أتوقع أن الجنرال فانغ قد أدرك الأمر بالفعل.”

“دعه يدخل.”

 

 

ابتسم نيو جويي بإعجاب، ثم تنحّى جانبًا، فكشف عن رجلين هزيلين.

 

 

“أيها السيد الشاب، هذان الرجلان هما من عذّباني شخصيًا.”

وما إن وقعت عينا يوان تشوانغ عليهما حتى اشتعل الغضب في داخله. فقد كانا قائدي البايهو من حامية وي، وهما الرجلان اللذان عذّباه واستجوباه ليلًا ونهارًا!

“همم، جسد صاحب عالم انفجار التشي أقوى فعلًا بكثير من جسد الشخص العادي.”

 

 

“أيها السيد الشاب، هذان الرجلان هما من عذّباني شخصيًا.”

 

 

“مغزاهم… أنهم يريدون إخباري بألّا أواصل التحقيق في خيط مفوض تهدئة المدينة ليو. وأقدّر أنه خلال هذه الفترة، سيُعزل ويُسجن عدد كبير من المسؤولين في وزارة العدل.”

حاول يوان تشوانغ جاهدًا إبقاء صوته هادئًا.

 

 

 

“أيها الجنرال فانغ، نحن بريئان حقًا! مفوض تهدئة المدينة ليو هو من أمرنا باستجواب الكاتب يوان، ولم نكن نعلم شيئًا عن حقيقة الأمر!”

جثا الرجلان على الأرض فورًا، وأخذا ينحنيان مرارًا أمام فانغ تشين، متوسلين إليه أن يبقي على حياتهما.

 

أضاءت عينا يوان تشوانغ.

جثا الرجلان على الأرض فورًا، وأخذا ينحنيان مرارًا أمام فانغ تشين، متوسلين إليه أن يبقي على حياتهما.

“لكن ما زال هناك أشخاص آخرون متورطون في هذا الأمر. هل أنتما مستعدان لمواصلة التحقيق؟”

 

“ماذا لو أخبرتك أن الخادم تشين ليس العقل المدبر الحقيقي لهذا الأمر، بل مجرد بيدق، وأن هناك شخصًا آخر يقف وراء كل ما حدث؟ هل ستصدقني؟”

“إذا لم أكن مخطئًا… مفوض تهدئة المدينة ليو، هل فرّ بالفعل؟”

 

 

 

قال فانغ تشين بابتسامة ذات مغزى.

“أيها السيد الشاب، لقد وصل مبعوث مملكة لونغدو.”

 

ضمّ نيو جويي قبضتيه وقال.

ظهرت مسحة من الرعب في عيني نيو جويه، وحدّق في فانغ تشين مذهولًا. هل يمكن أن يكون لدى فانغ تشين جاسوس خفي داخل حرس السيف الشجاع؟

 

 

فكّر فانغ تشين للحظة، ثم نظر إلى خاتم التخزين الخاص به. وفي إحدى زواياه، كانت دمية تشينغمو، وعصا إخضاع التنين، وأكثر من مئتي حجر روح منخفض الجودة، محفوظة بهدوء.

“أيها الجنرال فانغ، فرّ مفوض تهدئة المدينة ليو أمس. شوهد وهو يغادر العاصمة، ثم انقطعت أخباره. وقد أمر القائد جميع حاميات وي بمطاردته بكل قوتها.”

بعد عدة أيام، انفجرت قضية الخادم تشين أخيرًا.

 

تقدّم تاي ما وهمس.

ضمّ نيو جويي قبضتيه وقال.

 

 

“أيها السيد الشاب، هل تنوي كشف المتورطين من حرس السيف الشجاع أيضًا؟”

“فهمت. أرسلهما إلى معقل داهوا. دعهما يخضعان للاستجواب هناك.”

 

 

كان نيو جويي قد توقّع هذه النتيجة منذ البداية. فهذان الرجلان سيئا الحظ؛ لقد أساءا إلى معقل داهوا وإلى فانغ تشين، وفي الوقت نفسه فرّ مفوض تهدئة المدينة ليو. لذلك كان لا بد من التضحية بهما لتهدئة الطرفين.

تحدث فانغ تشين.

أضاف فانغ تشين.

 

“كلّف أحدًا بمراقبة ولي العهد عن كثب. أريد أن أعرف إن كان قد تحرّك ضدي بدافع ضغينة شخصية، أم أنه متورط بالفعل.”

كان نيو جويي قد توقّع هذه النتيجة منذ البداية. فهذان الرجلان سيئا الحظ؛ لقد أساءا إلى معقل داهوا وإلى فانغ تشين، وفي الوقت نفسه فرّ مفوض تهدئة المدينة ليو. لذلك كان لا بد من التضحية بهما لتهدئة الطرفين.

كان نيو جويي قد توقّع هذه النتيجة منذ البداية. فهذان الرجلان سيئا الحظ؛ لقد أساءا إلى معقل داهوا وإلى فانغ تشين، وفي الوقت نفسه فرّ مفوض تهدئة المدينة ليو. لذلك كان لا بد من التضحية بهما لتهدئة الطرفين.

 

تفاجأت يوان يو قليلًا. ألم تنتهِ القضية بعد؟

“أيها القائد نيو، هل ستذهب إلى معقل داهوا الآن؟ هذا رائع، سنذهب معك.”

 

 

حدّق فيه يوان تشوانغ ويوان يو بغضب.

أضاءت عينا يوان تشوانغ.

 

 

“أيها الجنرال فانغ، نحن بريئان حقًا! مفوض تهدئة المدينة ليو هو من أمرنا باستجواب الكاتب يوان، ولم نكن نعلم شيئًا عن حقيقة الأمر!”

“إذن سأزعج الكاتب يوان ليدلّنا على الطريق.”

حدّق فيه يوان تشوانغ ويوان يو بغضب.

 

همس يوان تشوانغ: “ربما لم يفعلوا أكثر من قبول الرشاوى من الخادم تشين.”

قال نيو جويي بابتسامة.

لكن البلاط الإمبراطوري لم يكشف التفاصيل، ولم يعلن أن بعض الأشخاص كانوا يستغلون هؤلاء الأبرياء في ممارسة تقنيات الزراعة الشيطانية.

 

بعد وقت قصير، دخل نيو جويي القاعة الأمامية برفقة مجموعة من حرس السيف الشجاع، وما إن رأى فانغ تشين حتى انحنى وحيّاه قائلًا: “هذا المرؤوس يحيّي الجنرال فانغ!”

بعد أن غادرت المجموعة، اقترب تاي ما من فانغ تشين، وسأل وفي عينيه شيء من الشك: “أيها السيد الشاب، ماذا يقصد حرس السيف الشجاع؟”

 

 

لقد اعتقلت حامية وي يوان تشوانغ مباشرةً هذه المرة، وفي المرة القادمة قد تحاول اغتياله!

“مغزاهم… أنهم يريدون إخباري بألّا أواصل التحقيق في خيط مفوض تهدئة المدينة ليو. وأقدّر أنه خلال هذه الفترة، سيُعزل ويُسجن عدد كبير من المسؤولين في وزارة العدل.”

 

 

جثا الرجلان على الأرض فورًا، وأخذا ينحنيان مرارًا أمام فانغ تشين، متوسلين إليه أن يبقي على حياتهما.

أجاب فانغ تشين بابتسامة خفيفة.

 

 

 

كان فرار مفوض تهدئة المدينة ليو يعني التضحية بمرؤوسيه ليكونوا كبش فداء، كما أن إرسال شياو شينسي لنيو جويي خصيصًا في هذه الرحلة يرجّح أنه يحمل رسالة من ذلك الشخص في القصر.

 

 

 

وهذا يعني أن من يقفون خلف مفوض تهدئة المدينة ليو هم أشخاص لا يريد ذلك الشخص في القصر التعامل معهم.

يبدو أن الأمر أعقد مما توقعت، أليس كذلك؟ الخادم ليس سوى بيدق؟ إذن لا بد أن يكون العقل المدبر أحد الوزراء في الوزارات الست!

 

“كيف يمكن لهذا المرؤوس أن يحمل أي ضغينة؟ إن ما فعلته حامية وي يؤكد أكثر أن وراء اختفاء أولئك الأشخاص أمرًا أكبر!”

“كلّف أحدًا بمراقبة ولي العهد عن كثب. أريد أن أعرف إن كان قد تحرّك ضدي بدافع ضغينة شخصية، أم أنه متورط بالفعل.”

 

 

بعد أن غادرت المجموعة، اقترب تاي ما من فانغ تشين، وسأل وفي عينيه شيء من الشك: “أيها السيد الشاب، ماذا يقصد حرس السيف الشجاع؟”

أضاف فانغ تشين.

همس يوان تشوانغ: “ربما لم يفعلوا أكثر من قبول الرشاوى من الخادم تشين.”

 

 

أومأ تاي ما قليلًا: “رجالنا يراقبونه بالفعل.”

وطالت الإقالات الوزارات الست بأكملها، إذ سقط أكثر من ثلاثين مسؤولًا، كبيرًا وصغيرًا، من مناصبهم، كما صودرت ممتلكات العديد من العائلات النبيلة في العاصمة نتيجة لذلك.

 

 

بعد عدة أيام، انفجرت قضية الخادم تشين أخيرًا.

همس يوان تشوانغ: “ربما لم يفعلوا أكثر من قبول الرشاوى من الخادم تشين.”

 

“فهمت. أرسلهما إلى معقل داهوا. دعهما يخضعان للاستجواب هناك.”

وطالت الإقالات الوزارات الست بأكملها، إذ سقط أكثر من ثلاثين مسؤولًا، كبيرًا وصغيرًا، من مناصبهم، كما صودرت ممتلكات العديد من العائلات النبيلة في العاصمة نتيجة لذلك.

 

 

“كيف يمكن لهذا المرؤوس أن يحمل أي ضغينة؟ إن ما فعلته حامية وي يؤكد أكثر أن وراء اختفاء أولئك الأشخاص أمرًا أكبر!”

وعندها أدرك أهل شيا العظمى أن معاقل الرحمة في مختلف المناطق كانت تمارس أنشطة غير مشروعة طوال هذه المدة، وأن كثيرًا من الناس فقدوا حياتهم بسببها من دون أن يعلم أحد.

“أيها السيد الشاب، جاء نيو جويي من حرس السيف الشجاع لزيارتك.”

 

 

لكن البلاط الإمبراطوري لم يكشف التفاصيل، ولم يعلن أن بعض الأشخاص كانوا يستغلون هؤلاء الأبرياء في ممارسة تقنيات الزراعة الشيطانية.

 

 

كما أصبح مفوض تهدئة المدينة ليو مجرمًا هاربًا مطلوبًا لدى شيا العظمى.

كما أصبح مفوض تهدئة المدينة ليو مجرمًا هاربًا مطلوبًا لدى شيا العظمى.

 

 

“حرس السيف الشجاع!”

مسكن فانغ.

 

 

 

أمسك فانغ تشين فرشاة، وراح يرسم على ورق التعويذة. وكانت الطاقة الروحية بين السماء والأرض تتدفق بلا انقطاع إلى جسده، وتتكاثف تدريجيًا لتشكّل وريدًا خالدًا.

 

 

 

كان هذا وريده الخالد الرابع، ولذلك ارتفعت قوته الروحية بدرجة كبيرة.

“أيها السيد الشاب، لقد وصل مبعوث مملكة لونغدو.”

 

مسكن فانغ.

“المرحلة الرابعة من تنقية تشي… طريق الخلود… الأمر بسيط حقًا.”

 

 

غرق يوان تشوانغ قليلًا في التفكير.

تنهد فانغ تشين متأثرًا.

 

 

 

كان مستوى زراعته قد استعاد حالته السابقة بالكامل، والفرق الوحيد هو أن التشي الداخلي قد تحوّل إلى قوة روحية.

 

 

تقدّم تاي ما وهمس.

“استغرق اختراقي هذه المرة بضعة أيام أكثر من المرة السابقة. يبدو أن الأمر سيزداد صعوبة كلما تقدمت، لكن… لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أصل إلى المرحلة الثانية عشرة من تنقية تشي. وبعد بلوغي مرحلة تأسيس الأساس، سيتعين عليّ الذهاب إلى بوابة الداو الثلاثة آلاف في مملكة القارة الوسطى لتسجيل اسمي. يجب تسوية الأمور هنا في أسرع وقت ممكن…”

أضاءت عينا يوان تشوانغ.

 

ابتسم نيو جويي بإعجاب، ثم تنحّى جانبًا، فكشف عن رجلين هزيلين.

فكّر فانغ تشين للحظة، ثم نظر إلى خاتم التخزين الخاص به. وفي إحدى زواياه، كانت دمية تشينغمو، وعصا إخضاع التنين، وأكثر من مئتي حجر روح منخفض الجودة، محفوظة بهدوء.

كان نيو جويي قد توقّع هذه النتيجة منذ البداية. فهذان الرجلان سيئا الحظ؛ لقد أساءا إلى معقل داهوا وإلى فانغ تشين، وفي الوقت نفسه فرّ مفوض تهدئة المدينة ليو. لذلك كان لا بد من التضحية بهما لتهدئة الطرفين.

 

لكنه لم يفصح عن هذه الفكرة.

وكان هناك أيضًا أكثر من مئتي تعويذة برق أرجواني متوسطة الجودة، إلى جانب المواد الروحية التي اشتراها في المرة الماضية، والتي أوشكت على النفاد.

ابتسم نيو جويي بإعجاب، ثم تنحّى جانبًا، فكشف عن رجلين هزيلين.

 

وقبل مجيئهما اليوم، كانت هي ويوان تشوانغ قد استعدّا بالفعل للتضحية بنفسيهما من أجل هذه القضية. ففي النهاية، الأمر يتعلق بحرس السيوف الشجعان، وخلفهم يقف الإمبراطور!

وإلى جانب تعاويذ البرق الأرجواني متوسطة الجودة الموجودة في خاتم التخزين، امتلك فانغ تشين خمسمئة تعويذة برق أرجواني منخفضة الجودة، ووزّعها كلها على أفراد حرس الظل.

“إذن سأزعج الكاتب يوان ليدلّنا على الطريق.”

 

“مغزاهم… أنهم يريدون إخباري بألّا أواصل التحقيق في خيط مفوض تهدئة المدينة ليو. وأقدّر أنه خلال هذه الفترة، سيُعزل ويُسجن عدد كبير من المسؤولين في وزارة العدل.”

أما هوانغ سيهاي وتاي ما وشوجي ويو شيانزي وأمثالهم، فكانت جميع تعاويذ البرق الأرجواني التي بحوزتهم من الدرجة المتوسطة.

 

 

 

وبعبارة أخرى، رغم أنهم ما زالوا فنانين قتاليين، وتتراوح مستويات زراعتهم بين انفجار تشي والتشي الإمبراطوري، فإن قوتهم القتالية الفعلية قد تضاهي مزارعًا في المرحلة الرابعة أو الخامسة من تنقية تشي.

 

 

“أيها السيد الشاب، هذان الرجلان هما من عذّباني شخصيًا.”

وإذا تعاونوا معًا، فقد يعجز حتى مزارع في المرحلة السادسة من تنقية تشي عن الصمود أمام وابل تعاويذ البرق الأرجواني متوسطة الجودة بهذا العدد.

 

 

 

وكانت القوة الإجمالية لحرس شيا العظمى الخفي قد بلغت من دون أن يدرك أحد، مستوى مرعبًا للغاية.

أومأ فانغ تشين قليلًا وقال: “هذه المرة، أُلقي القبض عليك من قِبل حامية وي بسببي. هل تحمل أي ضغينة؟”

 

 

“أيها السيد الشاب، لقد وصل مبعوث مملكة لونغدو.”

“همم، جسد صاحب عالم انفجار التشي أقوى فعلًا بكثير من جسد الشخص العادي.”

 

كما أصبح مفوض تهدئة المدينة ليو مجرمًا هاربًا مطلوبًا لدى شيا العظمى.

تقدّم تاي ما وهمس.

لكن البلاط الإمبراطوري لم يكشف التفاصيل، ولم يعلن أن بعض الأشخاص كانوا يستغلون هؤلاء الأبرياء في ممارسة تقنيات الزراعة الشيطانية.

“همم، جسد صاحب عالم انفجار التشي أقوى فعلًا بكثير من جسد الشخص العادي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط