لكن هذا كان آخر ما ستراه على الإطلاق، حيث اندفع غوستاف إلى الأمام في اللحظة التي ارتطم فيها ذراعه المزود بالفأس بالأرض.
ظهر مخلوقان آخران يشبهان المخلوق الذي يقف فوق الصخور المشتعلة بجانبه.
«حان الوقت»، تمتم غوستاف وهو يغلق عينيه بينما تنقض هذه المخلوقات عليه.
سووووهي~
بضربة جانبية، قطع غوستاف رأس هذا المخلوق عن جسده بضربة نظيفة، ليظهر بعد ذلك على بعد عدة مئات من الأقدام بعد أن توقف لبرهة.
انتشرت دائرة من النيران الرونية عبر أرضية هذا المكان لتغطي كل مكان، بما في ذلك المكان الذي كان يقف فيه غوستاف.
انتشرت دائرة من النيران الرونية عبر أرضية هذا المكان لتغطي كل مكان، بما في ذلك المكان الذي كان يقف فيه غوستاف.
بام!
وبينما كانت المخلوقات مستلقية على الأرض، عاجزة عن الحركة، كانت تعابيرها تدل على أنها تعاني من نوع من الألم، لكن لم يكن معروفًا ما الذي كانت تمر به في تلك اللحظة.
سقط الجسد مقطوع الرأس على الأرض بينما انتشر الدم في الأنحاء، في حين اختفت «الشفرة الذرية» من يد غوستاف.
«حان الوقت»، تمتم غوستاف وهو يغلق عينيه بينما تنقض هذه المخلوقات عليه.
شرييييه~ بام!
هنا تزداد الصعوبة بشكل كبير، ويكون الهجائن أقوى بعشر مرات من الهجائن من رتبة “ايكو”.
عبر الفتحة، التي كان بها درج يؤدي إلى الطابق السفلي من الزنزانة. كان سيصل أخيرًا إلى المستوى الأربعين.
ظهرت فتحة على الجانب الأيمن من هذه المساحة الصخرية الكبيرة تحت الأرض. استدار غوستاف إلى الجانب وسار بثقة نحو الفتحة، تاركًا وراءه ساحة المعركة المليئة بالدمار والدماء.
بووم!
بضربة جانبية، قطع غوستاف رأس هذا المخلوق عن جسده بضربة نظيفة، ليظهر بعد ذلك على بعد عدة مئات من الأقدام بعد أن توقف لبرهة.
لقد تعامل مع الأمر بسهولة نسبية لأن غوستاف كان قادرًا على التعامل مع أي شخص أقل من رتبة «كيلو»، بغض النظر عن مدى قوته.
[تم تفعيل تعزيز القوة]
عبر الفتحة، التي كان بها درج يؤدي إلى الطابق السفلي من الزنزانة. كان سيصل أخيرًا إلى المستوى الأربعين.
كان كل مخلوق أقوى بما لا يقل عن عشرة إلى خمسة عشر ضعفًا من أقوى فرد في رتبة «إيكو»، ولم يقل عددهم عن أربعين مخلوقًا ظهروا هنا. ولا شك أن الزعيم الذي كان يقف على الصخرة المشتعلة يتمتع بقوة على مستوى رتبة «كيلو»، وهو ما كان سيزيد من صعوبة اجتياز هذا الطابق بعدة مستويات.
هنا تزداد الصعوبة بشكل كبير، ويكون الهجائن أقوى بعشر مرات من الهجائن من رتبة “ايكو”.
فجأة، بدأت مخلوقات مشابهة تظهر من الأرض بأعداد كبيرة. كان الأمر أشبه بنداء، وكأن المخلوق الذي يقف فوق الصخرة المشتعلة قد فتح بوابة إلى بُعد آخر، مستدعيًا مخلوقات من نوعه.
انطلق غوستاف مسرعًا عبر الدرج ليصل إلى ما بدا وكأنه أرض صخرية حلزونية ذات حواف، حيث يمكن رؤية أفران من اللهب في الأفق.
“هيا، أرني ما يمكنك فعله،” أمر غوستاف.
كانت منطقة مرتفعة تحتوي على زوايا يمكن أن يسقط منها المرء ليُحرق حياً بسبب اللهب الموجود في الأسفل. كانت بعض الصخور المدببة تبرز من جوانب الجدار وحتى من منطقة السقف، التي يبلغ ارتفاعها سبعمائة متر على الأقل، مما يثبت مدى انخفاض مستوى هذا الزنزانة.
فجأة، بدأت مخلوقات مشابهة تظهر من الأرض بأعداد كبيرة. كان الأمر أشبه بنداء، وكأن المخلوق الذي يقف فوق الصخرة المشتعلة قد فتح بوابة إلى بُعد آخر، مستدعيًا مخلوقات من نوعه.
وصل غوستاف إلى أسفل الدرج المكون من ما يقرب من ألفي درجة، ورأى بالفعل مخلوقًا واحدًا خلف كومة كبيرة من الصخور المشتعلة أمامه.
بووم!
أصدر المخلوق صرخة عالية وهو يتسلق قمة كومة الصخور المشتعلة وينظر في اتجاه غوستاف.
كان مخلوقًا ضخمًا بوجه بومة وأجنحة خفاش وجسم أسود متقشر يشبه الوحوش وثلاثة ذيول تشبه الثعابين.
شرييييه~ بام!
قدّر غوستاف أن حجمه يبلغ على الأقل ثلاثة أضعاف حجم شاحنة. فجأة اشتعلت النيران في رأسه بينما أصدر صوت صرير عالٍ مرة أخرى.
بام!
ظهر مخلوقان آخران يشبهان المخلوق الذي يقف فوق الصخور المشتعلة بجانبه.
قدّر غوستاف أن حجمه يبلغ على الأقل ثلاثة أضعاف حجم شاحنة. فجأة اشتعلت النيران في رأسه بينما أصدر صوت صرير عالٍ مرة أخرى.
لكن هذا لم يكن النهاية…
اتخذ المخلوق الذي كان فوق الصخرة المشتعلة خطوة واحدة إلى الأمام، فانتشرت شعلة غريبة من ساقه إلى الأرض.
[تم تفعيل تعزيز القوة]
شرووونممم~
انتشرت دائرة من النيران الرونية عبر أرضية هذا المكان لتغطي كل مكان، بما في ذلك المكان الذي كان يقف فيه غوستاف.
سار غوستاف إلى الأمام برشاقة، يخطو خطوات عادية لكن قوية واحدة تلو الأخرى.
انتشرت دائرة من النيران الرونية عبر أرضية هذا المكان لتغطي كل مكان، بما في ذلك المكان الذي كان يقف فيه غوستاف.
انطلق غوستاف مسرعًا عبر الدرج ليصل إلى ما بدا وكأنه أرض صخرية حلزونية ذات حواف، حيث يمكن رؤية أفران من اللهب في الأفق.
كان هذا المكان ضخمًا للغاية لدرجة أنه كان يضاهي ما لا يقل عن ثلاثين ملعب كرة قدم، على الرغم من وجود بعض الزوايا التي يمكن للمرء أن يسقط من خلالها ليُحرق بالنيران في الأسفل.
فجأة، بدأت مخلوقات مشابهة تظهر من الأرض بأعداد كبيرة. كان الأمر أشبه بنداء، وكأن المخلوق الذي يقف فوق الصخرة المشتعلة قد فتح بوابة إلى بُعد آخر، مستدعيًا مخلوقات من نوعه.
“هيا، أرني ما يمكنك فعله،” أمر غوستاف.
وقد ظهر بعضها على بعد بضعة أقدام فقط من غوستاف، بل وانقضت عليه لمهاجمته.
أدرك غوستاف الآن سبب قولهم إن المستوى الأربعين وما بعده يمثل مستوى صعوبة مختلفًا مقارنة بالمستويات الأخرى.
انطلق غوستاف مسرعًا عبر الدرج ليصل إلى ما بدا وكأنه أرض صخرية حلزونية ذات حواف، حيث يمكن رؤية أفران من اللهب في الأفق.
من الواضح أن تجاوز هذا المستوى سيكون صعبًا جدًّا حتى على فريق كامل، فما بالك بشخص واحد.
سقط الجسد مقطوع الرأس على الأرض بينما انتشر الدم في الأنحاء، في حين اختفت «الشفرة الذرية» من يد غوستاف.
لا عجب أن المستوى الثاني والأربعين كان أعلى مستوى وصل إليه أي شخص على الإطلاق، وبالوصول إلى هنا، كان من المدهش كيف تمكنوا من اجتياز هذا المستوى بالذات.
[تم تفعيل تعزيز القوة]
كان كل مخلوق أقوى بما لا يقل عن عشرة إلى خمسة عشر ضعفًا من أقوى فرد في رتبة «إيكو»، ولم يقل عددهم عن أربعين مخلوقًا ظهروا هنا. ولا شك أن الزعيم الذي كان يقف على الصخرة المشتعلة يتمتع بقوة على مستوى رتبة «كيلو»، وهو ما كان سيزيد من صعوبة اجتياز هذا الطابق بعدة مستويات.
انطلق غوستاف مسرعًا عبر الدرج ليصل إلى ما بدا وكأنه أرض صخرية حلزونية ذات حواف، حيث يمكن رؤية أفران من اللهب في الأفق.
ظهر المخلوق الأول أمام غوستاف، فتنحى جانبًا قبل أن يصده بعيدًا.
انفجر من جسد غوستاف سيل هائل من الطاقة ذات اللون الأحمر الداكن والوردي، مما عرّض المخلوقات الموجودة في الجوار لعالم من الرعب، حيث سقطوا على الأرض وهم يصرخون من الألم الشديد.
انطلق المخلوق في دوامة عبر الهواء بعد أن اصطدم بأحد أبناء جنسه.
[تم تفعيل تعزيز القوة]
لكن هذا كان آخر ما ستراه على الإطلاق، حيث اندفع غوستاف إلى الأمام في اللحظة التي ارتطم فيها ذراعه المزود بالفأس بالأرض.
بام!
انطلق المخلوق في دوامة عبر الهواء بعد أن اصطدم بأحد أبناء جنسه.
شعر غوستاف أنه على الرغم من استخدامه لقوة كبيرة، إلا أن المخلوق لم يُصب سوى بجروح طفيفة. مما يعني أنه سيتعين عليه استخدام مزيد من القوة إذا اضطر إلى قتال أحدهم.
انطلق المخلوق في دوامة عبر الهواء بعد أن اصطدم بأحد أبناء جنسه.
أحاطت هذه المخلوقات بغوستاف من جميع الجهات واندفعت نحوه رغم شعورها بالتهديد بعد رؤيته وهو يصفع أحد أفرادها بعيدًا بكل بساطة.
فجأة، بدأت مخلوقات مشابهة تظهر من الأرض بأعداد كبيرة. كان الأمر أشبه بنداء، وكأن المخلوق الذي يقف فوق الصخرة المشتعلة قد فتح بوابة إلى بُعد آخر، مستدعيًا مخلوقات من نوعه.
«حان الوقت»، تمتم غوستاف وهو يغلق عينيه بينما تنقض هذه المخلوقات عليه.
كانت منطقة مرتفعة تحتوي على زوايا يمكن أن يسقط منها المرء ليُحرق حياً بسبب اللهب الموجود في الأسفل. كانت بعض الصخور المدببة تبرز من جوانب الجدار وحتى من منطقة السقف، التي يبلغ ارتفاعها سبعمائة متر على الأقل، مما يثبت مدى انخفاض مستوى هذا الزنزانة.
توقف المخلوق فجأة عن التلوي من الألم في تلك اللحظة ووقف على قدميه.
في أعماقه، كانت شعلة حمراء داكنة مع لمحات من اللون الوردي تحترق بشغف.
شعر غوستاف أنه على الرغم من استخدامه لقوة كبيرة، إلا أن المخلوق لم يُصب سوى بجروح طفيفة. مما يعني أنه سيتعين عليه استخدام مزيد من القوة إذا اضطر إلى قتال أحدهم.
في اللحظة التي فتح فيها غوستاف عينيه، ظهر وهج أحمر على شكل علامة «+» بداخله…
بووم!
انطلق المخلوق في دوامة عبر الهواء بعد أن اصطدم بأحد أبناء جنسه.
انفجر من جسد غوستاف سيل هائل من الطاقة ذات اللون الأحمر الداكن والوردي، مما عرّض المخلوقات الموجودة في الجوار لعالم من الرعب، حيث سقطوا على الأرض وهم يصرخون من الألم الشديد.
لقد تعامل مع الأمر بسهولة نسبية لأن غوستاف كان قادرًا على التعامل مع أي شخص أقل من رتبة «كيلو»، بغض النظر عن مدى قوته.
انطلق المخلوق في دوامة عبر الهواء بعد أن اصطدم بأحد أبناء جنسه.
انتشرت الطاقة عبر المنطقة المحيطة بالطابق بأكمله، بل وامتدت حتى إلى الطابق السابق، لكن غوستاف سيطر بسرعة على نطاقها، وجعلها تتوقف عند هذا الحد.
كان كل مخلوق أقوى بما لا يقل عن عشرة إلى خمسة عشر ضعفًا من أقوى فرد في رتبة «إيكو»، ولم يقل عددهم عن أربعين مخلوقًا ظهروا هنا. ولا شك أن الزعيم الذي كان يقف على الصخرة المشتعلة يتمتع بقوة على مستوى رتبة «كيلو»، وهو ما كان سيزيد من صعوبة اجتياز هذا الطابق بعدة مستويات.
وبينما كانت المخلوقات مستلقية على الأرض، عاجزة عن الحركة، كانت تعابيرها تدل على أنها تعاني من نوع من الألم، لكن لم يكن معروفًا ما الذي كانت تمر به في تلك اللحظة.
من الواضح أن تجاوز هذا المستوى سيكون صعبًا جدًّا حتى على فريق كامل، فما بالك بشخص واحد.
سار غوستاف إلى الأمام برشاقة، يخطو خطوات عادية لكن قوية واحدة تلو الأخرى.
انتشرت الطاقة عبر المنطقة المحيطة بالطابق بأكمله، بل وامتدت حتى إلى الطابق السابق، لكن غوستاف سيطر بسرعة على نطاقها، وجعلها تتوقف عند هذا الحد.
كان أشبه بملك في وسط جيش خاضع لسيطرته. مرّ بجانب جثث تلك المخلوقات، دون أن يلقي نظرة واحدة على أي منها، حتى وصل أمام الصخرة المشتعلة.
كانت درجة الحرارة مرتفعة للغاية حول هذه الصخرة، وكان زعيم تلك المخلوقات قد سقط هو الآخر ووجهه إلى الأرض، يتلوى من الألم هو الآخر في هذا العالم الذي يغلب عليه اللونان الأحمر الداكن والوردي.
داس غوستاف على الصخرة المشتعلة رغم اللهب وتسلقها حتى وصل إلى قمتها.
ظهرت فتحة على الجانب الأيمن من هذه المساحة الصخرية الكبيرة تحت الأرض. استدار غوستاف إلى الجانب وسار بثقة نحو الفتحة، تاركًا وراءه ساحة المعركة المليئة بالدمار والدماء.
انفجر من جسد غوستاف سيل هائل من الطاقة ذات اللون الأحمر الداكن والوردي، مما عرّض المخلوقات الموجودة في الجوار لعالم من الرعب، حيث سقطوا على الأرض وهم يصرخون من الألم الشديد.
“أريد أن أرى مدى سرعة طيرانك،” قال غوستاف بصوت عالٍ عندما وصل أمام الزعيم.
توقف المخلوق فجأة عن التلوي من الألم في تلك اللحظة ووقف على قدميه.
انتشرت دائرة من النيران الرونية عبر أرضية هذا المكان لتغطي كل مكان، بما في ذلك المكان الذي كان يقف فيه غوستاف.
“هيا، أرني ما يمكنك فعله،” أمر غوستاف.
انطلق المخلوق في دوامة عبر الهواء بعد أن اصطدم بأحد أبناء جنسه.
أدرك غوستاف الآن سبب قولهم إن المستوى الأربعين وما بعده يمثل مستوى صعوبة مختلفًا مقارنة بالمستويات الأخرى.
بسط المخلوق جناحيه ورفرف بهما…
بووم!
بووم!
عبر الفتحة، التي كان بها درج يؤدي إلى الطابق السفلي من الزنزانة. كان سيصل أخيرًا إلى المستوى الأربعين.
