الأراضي الداخلية
**الفصل 21 الأراضي الداخلية**
“بالطبع… هيه، بالطبع أدرك ما أقوله،” ردت التنين الفاني، متقدمة ببطء. “عشرات الملايين من الناس مروا عبر هذا الباب، وقد قلت هذه الكلمات نفسها لكل واحد منهم.”
“عشرات الملايين…”
ابتلع الضابط لي بشدة وسأل، “هي، التنين الفاني، أين أحضرتنا—؟”
بدا الجمع بين مثل هذا الأثر القديم والتكنولوجيا الحديثة غير متناسق بشكل لا يصدق.
ذهل الجميع للحظة قبل أن يتحدث الضابط لي بقسوة، “ما أنتم أيها الناس؟ كم عدد الذين خطفتموهم؟”
تقدمت المجموعة ببطء نحو المتجر الصغير.
“{خطفتم}؟” أمالت التنين الفاني رأسها، كاشفة زوجاً من العيون الطينية من خلال الثقوب في قناعها. حدقت ببرود إلى الضابط لي، ثم ابتسمت. “لا بد أنكم مخطئون. هل كنا نحن حقاً من {خطفناكم} جميعاً؟”
وقف المتجر الصغير في وسط طريق، زجاج مدخله محطماً تماماً واللافتة منهاراً جزئياً.
“أوه…”
“وماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟!” رد الضابط لي، عاضاً على أسنانه. “تعتقدون أننا جئنا بأنفسنا إلى هنا؟!”
**ملاحظة المترجم:** الجرس وشاشة العرض أربكاني كثيراً. وضع الأنيميشن المصنوع من المعجبين أربعة أجراس بجانب الشاشة بينما في الرواية المكتوبة، هو جرس واحد فقط. اضطررت للتحقق مرتين إذا كانت الفصول قد حُدثت سابقاً.
تنهدت لين تشين والتفتت إلى تشي شيا والضابط لي. “أنتم تعلمون أنهم جميعاً مجانين. لا فائدة من الجدال. دعونا نذهب فحسب.”
في تلك اللحظة، أضاءت جملة محيرة الشاشة، تاركة الجميع مرتبكين:
كانت رائحة المدينة بالفعل {كثيفة} جداً، لكن الرائحة المنبعثة من المتجر الصغير كانت أشد احتمالاً.
أعادت كلماتها الجميع إلى رشدهم. كانت الشخصيات ذات أقنعة الحيوانات بعيدة عن الطبيعي، والشخصية أمامهم، المزينة بقناع من رؤوس حيوانات مخيطة معاً، بدت أكثر جنوناً.
“{خطفتم}؟” أمالت التنين الفاني رأسها، كاشفة زوجاً من العيون الطينية من خلال الثقوب في قناعها. حدقت ببرود إلى الضابط لي، ثم ابتسمت. “لا بد أنكم مخطئون. هل كنا نحن حقاً من {خطفناكم} جميعاً؟”
الانخراط في منطق المجنون لن يؤدي إلا إلى جنونهم هم أنفسهم.
حدق تشي شيا إلى الكرات في يده، غارقاً في التفكير.
حتى هذه الرؤية، كان يتمسك بأمل خافت.
مشى الجميع بحذر حول التنين الفاني وتوجهوا نحو المخرج خلفه.
في السماء الحمراء الداكنة علقت شمس بلون التراب، سطحها مشوه بخطوط سوداء تشبه الخيوط تنتشر إلى الداخل.
كانت تشبه قسماً مزدحماً من مدينة صغيرة، لكنها تحملت ندوب القصف والنار المستمرة.
“تذكروا، لا أحد يستطيع المغادرة دون ثلاثة آلاف وستمائة {داو}،” ذكرتهم التنين الفاني بصوت منخفض وهم يمرون.
أمامهم امتدت بلدة أشباح، منظر طبيعي مهجور يشبه الأنقاض.
في تلك اللحظة، وقف الأفراد التسعة وحدهم في وسط الميدان، وكأنهم نزلوا من السماء.
وكأن قوة غير مرئية أجبرته، التفت تشي شيا إلى الخلف وسأل، “كيف نحصل على المزيد من {الداو}؟”
“اللعنة. لماذا تهتم به؟” دفع تشيو جياجيان تشي شيا بغضب. “هل تريد حقاً البحث عن تلك الكرات الذهبية؟”
اشتعلت النيران لأيام وليالٍ دون توقف، تاركة المنطقة في حالتها المهجورة الحالية.
“مهما كان الأمر، يجب أن أخرج،” رد تشي شيا، وملامحه مصممة. “هناك من ينتظرني.”
أومأت التنين الفاني برأسها قليلاً وردت، “إنه من خلال {الألعاب} التي اختبرتموها سابقاً. كل لعبة تمنح كميات متفاوتة من {الداو}.”
معظم المباني كانت في أنقاض، جدرانها متشققة ومتداعية. زحفت نباتات حمراء داكنة لا تُحصى فوق الهياكل المتهالكة.
اسود وجه تشي شيا وهو يدقق في الكرات الذهبية في يده. “هل تعني أننا يجب أن نشارك طواعية في تلك الألعاب للحصول على {الداو}؟”
**الفصل 21 الأراضي الداخلية**
“هيه. هذا صحيح، خذها، خذها،” لوحت يدا التنين الفاني القذرتان بشكل غير منتظم. “يجب أن يكون هناك خلاص.”
حدق تشي شيا إلى الكرات في يده، غارقاً في التفكير.
ذهل الجميع للحظة قبل أن يتحدث الضابط لي بقسوة، “ما أنتم أيها الناس؟ كم عدد الذين خطفتموهم؟”
أما الآخرون، غير متأكدين كيف يثنونه، فمشوا بصمت خارج الباب واحداً تلو الآخر.
أخيراً، جمع الجميع الشجاعة للتقدم بضع خطوات إلى باب المتجر الصغير.
هبت نسمة، حاملة رائحة كثيفة لا توصف.
أثبت كل من يرتدي أقنعة حيوانات أنه مجنون.
فتح الجميع أعينهم ببطء، لكن ارتياح النجاة أفلت منهم.
عندما اقتربوا من المدخل، توقف الجميع تدريجياً.
أمامهم امتدت بلدة أشباح، منظر طبيعي مهجور يشبه الأنقاض.
ابتلع الضابط لي بشدة وسأل، “هي، التنين الفاني، أين أحضرتنا—؟”
في السماء الحمراء الداكنة علقت شمس بلون التراب، سطحها مشوه بخطوط سوداء تشبه الخيوط تنتشر إلى الداخل.
أومأت التنين الفاني برأسها قليلاً وردت، “إنه من خلال {الألعاب} التي اختبرتموها سابقاً. كل لعبة تمنح كميات متفاوتة من {الداو}.”
تحت هذه السماء السريالية، ظهرت مدينة مدمرة إلى الأفق.
تنهدت لين تشين والتفتت إلى تشي شيا والضابط لي. “أنتم تعلمون أنهم جميعاً مجانين. لا فائدة من الجدال. دعونا نذهب فحسب.”
حتى هذه الرؤية، كان يتمسك بأمل خافت.
كانت تشبه قسماً مزدحماً من مدينة صغيرة، لكنها تحملت ندوب القصف والنار المستمرة.
“أين الباب الذي خرجنا منه؟! أين التنين الفاني؟!”
فتح الجميع أعينهم ببطء، لكن ارتياح النجاة أفلت منهم.
اشتعلت النيران لأيام وليالٍ دون توقف، تاركة المنطقة في حالتها المهجورة الحالية.
نظرت تيان تيان إليها بقلق. “المحامية، هل أنت بخير؟”
معظم المباني كانت في أنقاض، جدرانها متشققة ومتداعية. زحفت نباتات حمراء داكنة لا تُحصى فوق الهياكل المتهالكة.
“الكارثة المستدعاة؟ ما الذي يعنيه ذلك بحق الجحيم؟” قرأ تشيو جياجيان الجملة مرتين، لكنه بقي حائراً.
ابتلع الضابط لي بشدة وسأل، “هي، التنين الفاني، أين أحضرتنا—؟”
أدار رأسه، صوته يتلاشى فجأة وهو يفتح فمه ببطء من الدهشة.
أعادت كلماته تدريجياً الجميع من غيبوبتهم، مثبتة إياهم في الواقع القاسي أمامهم.
“هل هو دمية؟” سألت تيان تيان بحذر.
تبع الجميع نظرته.
خلفهم، بدلاً من مبنى، امتد ميدان فارغ.
في تلك اللحظة، وقف الأفراد التسعة وحدهم في وسط الميدان، وكأنهم نزلوا من السماء.
تقدمت المجموعة ببطء نحو المتجر الصغير.
“كيف وصلنا إلى هنا؟”
لاحظ تشي شيا جرساً نحاسياً هائلاً مرقطاً موضوعاً فوق شاشة العرض الإلكترونية.
معظم المباني كانت في أنقاض، جدرانها متشققة ومتداعية. زحفت نباتات حمراء داكنة لا تُحصى فوق الهياكل المتهالكة.
“أين الباب الذي خرجنا منه؟! أين التنين الفاني؟!”
“أسمع صدى {الكارثة المستدعاة}.”
للأسف، لم يستطع أحد حاضر تقديم إجابات على أسئلتهم.
لم يقل تشيو جياجيان شيئاً وهو يتحرك لدعم ذراع هان ييمو الأخرى، مقدماً ابتسامة مرة. “لنذهب لنلقي نظرة. سيكون أفضل حتى لو كان هناك شيء للأكل.”
في وسط الميدان وقف شاشة عرض إلكترونية كبيرة ملحوظة بشكل خاص. بدت بالية جيداً، حتى أن حوافها تظهر علامات الصدأ.
في تلك اللحظة، أضاءت جملة محيرة الشاشة، تاركة الجميع مرتبكين:
ذهل الجميع للحظة قبل أن يتحدث الضابط لي بقسوة، “ما أنتم أيها الناس؟ كم عدد الذين خطفتموهم؟”
في تلك اللحظة، وقف الأفراد التسعة وحدهم في وسط الميدان، وكأنهم نزلوا من السماء.
“أسمع صدى {الكارثة المستدعاة}.”
“الكارثة المستدعاة؟ ما الذي يعنيه ذلك بحق الجحيم؟” قرأ تشيو جياجيان الجملة مرتين، لكنه بقي حائراً.
وكأن قوة غير مرئية أجبرته، التفت تشي شيا إلى الخلف وسأل، “كيف نحصل على المزيد من {الداو}؟”
أدار رأسه، صوته يتلاشى فجأة وهو يفتح فمه ببطء من الدهشة.
لاحظ تشي شيا جرساً نحاسياً هائلاً مرقطاً موضوعاً فوق شاشة العرض الإلكترونية.
**الفصل 21 الأراضي الداخلية**
بدا الجمع بين مثل هذا الأثر القديم والتكنولوجيا الحديثة غير متناسق بشكل لا يصدق.
“اللعنة. لماذا تهتم به؟” دفع تشيو جياجيان تشي شيا بغضب. “هل تريد حقاً البحث عن تلك الكرات الذهبية؟”
كانت تشبه قسماً مزدحماً من مدينة صغيرة، لكنها تحملت ندوب القصف والنار المستمرة.
بعد صمت مطول، رفع الكاتب هان ييمو رأسه ببطء وهمس، “إذن نحن أموات حقاً… هذا هو العالم السفلي، أليس كذلك؟”
“عشرات الملايين…”
حتى هذه الرؤية، كان يتمسك بأمل خافت.
ربما لم يموتوا بل أُسروا هنا قبل نهايتهم مباشرة.
ربما لم يموتوا بل أُسروا هنا قبل نهايتهم مباشرة.
وإلا، كيف يفسر أحد شذوذ هذا المكان؟
“لا أعرف إن كنا أمواتاً أو أحياء، لكنني أعرف أنه إذا لم أعالج جرحك، ستموت حقاً،” قال الدكتور تشاو، محاولاً تعزيز معنويات هان ييمو وهو يواصل دعم ذراعه.
“يبدو أن هناك متجراً صغيراً هناك،” أشارت لين تشين إلى المسافة. “رغم أنه يبدو متضرراً بشدة، ربما لا تزال هناك إبر وخيوط وشاش داخله؟”
أعادت كلماته تدريجياً الجميع من غيبوبتهم، مثبتة إياهم في الواقع القاسي أمامهم.
مزيج من الروائح السمكية والكريهة والمحروقة، مصحوباً بأثر من بخار حراري، انبعث من المكان.
على أي حال، بدا أنهم {أحياء} في الوقت الحالي، وطالما هم أحياء، فإن الاستسلام ليس خياراً.
“يبدو أن هناك متجراً صغيراً هناك،” أشارت لين تشين إلى المسافة. “رغم أنه يبدو متضرراً بشدة، ربما لا تزال هناك إبر وخيوط وشاش داخله؟”
تبع الجميع نظرته.
لم يقل تشيو جياجيان شيئاً وهو يتحرك لدعم ذراع هان ييمو الأخرى، مقدماً ابتسامة مرة. “لنذهب لنلقي نظرة. سيكون أفضل حتى لو كان هناك شيء للأكل.”
تقدمت المجموعة ببطء نحو المتجر الصغير.
نظرت تيان تيان إليها بقلق. “المحامية، هل أنت بخير؟”
في السماء الحمراء الداكنة علقت شمس بلون التراب، سطحها مشوه بخطوط سوداء تشبه الخيوط تنتشر إلى الداخل.
كانت المنطقة تنضح برائحة بشاعة، تزيد من قلق الجميع.
“وماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟!” رد الضابط لي، عاضاً على أسنانه. “تعتقدون أننا جئنا بأنفسنا إلى هنا؟!”
وقف المتجر الصغير في وسط طريق، زجاج مدخله محطماً تماماً واللافتة منهاراً جزئياً.
“مهما كان الأمر، يجب أن أخرج،” رد تشي شيا، وملامحه مصممة. “هناك من ينتظرني.”
عندما اقتربوا من المدخل، توقف الجميع تدريجياً.
ذهل الجميع للحظة قبل أن يتحدث الضابط لي بقسوة، “ما أنتم أيها الناس؟ كم عدد الذين خطفتموهم؟”
مقابل المتجر الصغير كان هناك مطعم، حيث وقفت شخصية عند الباب.
اشتعلت النيران لأيام وليالٍ دون توقف، تاركة المنطقة في حالتها المهجورة الحالية.
“الكارثة المستدعاة؟ ما الذي يعنيه ذلك بحق الجحيم؟” قرأ تشيو جياجيان الجملة مرتين، لكنه بقي حائراً.
كان يرتدي قناع رأس ثور وبدلة سوداء، يداه متشابكتان خلف ظهره، يشبه تمثالاً.
“أسمع صدى {الكارثة المستدعاة}.”
لم يستطع الجميع إلا أن يشعروا بموجة من التوتر.
في تلك اللحظة، أضاءت جملة محيرة الشاشة، تاركة الجميع مرتبكين:
أثبت كل من يرتدي أقنعة حيوانات أنه مجنون.
لم يقل تشيو جياجيان شيئاً وهو يتحرك لدعم ذراع هان ييمو الأخرى، مقدماً ابتسامة مرة. “لنذهب لنلقي نظرة. سيكون أفضل حتى لو كان هناك شيء للأكل.”
هل كانت هذه الشخصية ذات رأس الثور واقفة هناك لإصدار {تجربة} أخرى؟
اسود وجه تشي شيا وهو يدقق في الكرات الذهبية في يده. “هل تعني أننا يجب أن نشارك طواعية في تلك الألعاب للحصول على {الداو}؟”
توقفت المجموعة بحذر، تراقبها لفترة. لاحظوا أن الشخصية ذات رأس الثور بقيت بلا حراك تماماً. لم تتحدث، ولا حتى نظرت في اتجاههم.
أخيراً، جمع الجميع الشجاعة للتقدم بضع خطوات إلى باب المتجر الصغير.
“وماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟!” رد الضابط لي، عاضاً على أسنانه. “تعتقدون أننا جئنا بأنفسنا إلى هنا؟!”
“هل هو دمية؟” سألت تيان تيان بحذر.
حتى هذه الرؤية، كان يتمسك بأمل خافت.
على أي حال، بدا أنهم {أحياء} في الوقت الحالي، وطالما هم أحياء، فإن الاستسلام ليس خياراً.
دقق تشي شيا في الشخصية ذات رأس الثور عن قرب. كانت عيناها خلف القناع تتحركان قليلاً. لم تكن دمية؛ بدا أنها تحرس المطعم خلفها.
أثبت كل من يرتدي أقنعة حيوانات أنه مجنون.
اسود وجه تشي شيا وهو يدقق في الكرات الذهبية في يده. “هل تعني أننا يجب أن نشارك طواعية في تلك الألعاب للحصول على {الداو}؟”
“لا يهم من هو؛ سنتعامل معه وكأنه غير موجود،” قال الضابط لي، ملتفتاً لفتح باب المتجر الصغير المتهالك.
“{خطفتم}؟” أمالت التنين الفاني رأسها، كاشفة زوجاً من العيون الطينية من خلال الثقوب في قناعها. حدقت ببرود إلى الضابط لي، ثم ابتسمت. “لا بد أنكم مخطئون. هل كنا نحن حقاً من {خطفناكم} جميعاً؟”
عندما صر الباب مفتوحاً، هاجمت أنوفهم رائحة مقززة.
لاحظ تشي شيا جرساً نحاسياً هائلاً مرقطاً موضوعاً فوق شاشة العرض الإلكترونية.
كانت رائحة المدينة بالفعل {كثيفة} جداً، لكن الرائحة المنبعثة من المتجر الصغير كانت أشد احتمالاً.
كان يرتدي قناع رأس ثور وبدلة سوداء، يداه متشابكتان خلف ظهره، يشبه تمثالاً.
في السماء الحمراء الداكنة علقت شمس بلون التراب، سطحها مشوه بخطوط سوداء تشبه الخيوط تنتشر إلى الداخل.
مزيج من الروائح السمكية والكريهة والمحروقة، مصحوباً بأثر من بخار حراري، انبعث من المكان.
غطى تشي شيا فمه وأنفه وهو يخطو إلى الداخل. معظم الرفوف كانت مقلوبة على الأرض. كانت الأرض سوداء ولزجة، وكان من الصعب تمييز مادتها الأصلية.
بدا الجمع بين مثل هذا الأثر القديم والتكنولوجيا الحديثة غير متناسق بشكل لا يصدق.
بدت هذه الروائح طازجة، وكأنها صدرت للتو.
دقق تشي شيا في الشخصية ذات رأس الثور عن قرب. كانت عيناها خلف القناع تتحركان قليلاً. لم تكن دمية؛ بدا أنها تحرس المطعم خلفها.
كان يرتدي قناع رأس ثور وبدلة سوداء، يداه متشابكتان خلف ظهره، يشبه تمثالاً.
“أوه…”
فتح الجميع أعينهم ببطء، لكن ارتياح النجاة أفلت منهم.
لم يستطع المحامي تشانغ تشنزه التحمل وانحنى، يتقيأ.
تنهدت لين تشين والتفتت إلى تشي شيا والضابط لي. “أنتم تعلمون أنهم جميعاً مجانين. لا فائدة من الجدال. دعونا نذهب فحسب.”
“لا أعرف إن كنا أمواتاً أو أحياء، لكنني أعرف أنه إذا لم أعالج جرحك، ستموت حقاً،” قال الدكتور تشاو، محاولاً تعزيز معنويات هان ييمو وهو يواصل دعم ذراعه.
نظرت تيان تيان إليها بقلق. “المحامية، هل أنت بخير؟”
في السماء الحمراء الداكنة علقت شمس بلون التراب، سطحها مشوه بخطوط سوداء تشبه الخيوط تنتشر إلى الداخل.
“أنا بخير،” ردت تشانغ تشنزه، تمسح فمها. نظرت إلى تيان تيان وأضافت، “يبدو أنك غير متأثرة على الإطلاق…”
اشتعلت النيران لأيام وليالٍ دون توقف، تاركة المنطقة في حالتها المهجورة الحالية.
ابتسمت تيان تيان بابتسامة مرة وردت، “ربما بسبب مهنتي… لقد واجهت روائح أسوأ.”
أدار رأسه، صوته يتلاشى فجأة وهو يفتح فمه ببطء من الدهشة.
أعادت كلماتها الجميع إلى رشدهم. كانت الشخصيات ذات أقنعة الحيوانات بعيدة عن الطبيعي، والشخصية أمامهم، المزينة بقناع من رؤوس حيوانات مخيطة معاً، بدت أكثر جنوناً.
“لا… دعونا لا نتحدث عن ذلك أكثر…” كادت تشانغ تشنزه تتقيأ مرة أخرى.
“مهما كان الأمر، يجب أن أخرج،” رد تشي شيا، وملامحه مصممة. “هناك من ينتظرني.”
غطى تشي شيا فمه وأنفه وهو يخطو إلى الداخل. معظم الرفوف كانت مقلوبة على الأرض. كانت الأرض سوداء ولزجة، وكان من الصعب تمييز مادتها الأصلية.
**ملاحظة المترجم:** الجرس وشاشة العرض أربكاني كثيراً. وضع الأنيميشن المصنوع من المعجبين أربعة أجراس بجانب الشاشة بينما في الرواية المكتوبة، هو جرس واحد فقط. اضطررت للتحقق مرتين إذا كانت الفصول قد حُدثت سابقاً.
Dark Zero :
“لا يهم من هو؛ سنتعامل معه وكأنه غير موجود،” قال الضابط لي، ملتفتاً لفتح باب المتجر الصغير المتهالك.
لتخيل المشهد بشكل أفضل فهنالك شاشة عرض كبيرة بحجم واجهة مبنى أو أكبر موضوعة في منتصف ساحة فارغة وبجوار شاشة العرض جرس نحاسي قديم ضخم صوته يصل لكافة المدينة
أثبت كل من يرتدي أقنعة حيوانات أنه مجنون.
في تلك اللحظة، وقف الأفراد التسعة وحدهم في وسط الميدان، وكأنهم نزلوا من السماء.
