Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 283

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

283

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لذلك، ومن الطبيعي، أن يعمد ‘الشيخ وو’ إلى كبح جماحه أمام شخص ينظر إليه بدونية وضعف.

الفصل 283: ضد ‘الشيخ وو’!

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

ولم تُصب أيٌّ من ضرباته هدفها.

أيقن ‘الشيخ وو’ أنه متى علم (باي تشيهان) بالأمر، فلا مناص من التعامل معه أيضاً؛ إذ لم يكن ليجازف البتة بكشف سر الطائفة للغرباء.

لم يحاول (باي تشيهان) تفادي الضربة، بل تصدى لها وواجهها وجهاً لوجه.

 

 

لقد سوّلت لـ ‘الشيخ وو’ سذاجته أن أسر (باي تشيهان) سيمكّنه من إبرام صفقة مع عشائر لي و تشاو، بل ربما تسنح له الفرصة للإيقاع بـ ❲عشيرة باي❳ بأكملها.

 

 

فربما كان (باي تشيهان) سيُقدم على الفعل ذاته لو وُضع في موقف ‘الشيخ وو’.

وبوقوع (باي تشيهان) في قبضته، سيغدو تهديد ❲عشيرة باي❳ أو ‘باي تيان هنغ’ أمراً يسير المنال أيضاً.

 

 

أومأت ‘جين تاويي’ برأسها، وانطلقت تبتعد مسرعة.

ثم هنالك ‘جين تاويي’ – فمن خلال أسرها، سيضمن إجبار ‘جين يوانشان’ على إبقاء فمه مغلقاً.

‹لقد كانت تلك تقنية «كفّ اللهب القاطع» العظمى الخاصة بطائفتي… حتى مزارع خبير في عالم [صقل الفراغ] كان ينبغي له أن يستحيل رماداً منثوراً! كيف يقف منتصباً هناك وكأن شيئاً لم يكن؟ كيف يُعقل حدوث هذا؟!›

 

ليجد نفسه يصارع الهواء الفارغ.

وبفعل تفكيره الأحمق والمتسرع، أقنع ‘الشيخ وو’ نفسه بأن خطته تزداد إحكاماً ومنطقية كلما أمعن النظر فيها.

 

 

 

تعاظم نهم القتل في صدره، واجتاحت طاقته الحيوية أرجاء الممر، في حين رسم عقله لوحة النصر الزائف قبل أن تندلع شرارة المعركة.

 

 

‹بفضل مستوى تدريبي، لم تكن السرعة لتشكل عائقاً أمامي أبداً. فن الحركة هذا – نعم،

لكن في الجهة المقابلة، التمعت عينا (باي تشيهان) – بنظرة حادة وساخرة – كما لو كان يبصر بوضوح ذلك الوهم السخيف المرتسم على وجه ‘الشيخ وو’.

 

 

«هل هذا كل شيء يا وو زانكونغ؟»

«حسناً، ليس الأمر وكأنه فكرة سيئة!»

‹ما حقيقته بالضبط؟›

 

 

فربما كان (باي تشيهان) سيُقدم على الفعل ذاته لو وُضع في موقف ‘الشيخ وو’.

كلانغ!

 

خفق قلب ‘الشيخ وو’ بعنف جراء الصدمة وعدم التصديق.

«’جين تاويي’، اذهبي إلى هناك وابقَي بجوار ‘كونغ تشانغهونغ’ لبعض الوقت. فالأمور ستغدو صاخبة بعض الشيء!»

 

 

 

أومأت ‘جين تاويي’ برأسها، وانطلقت تبتعد مسرعة.

فربما كان (باي تشيهان) سيُقدم على الفعل ذاته لو وُضع في موقف ‘الشيخ وو’.

 

أيقن ‘الشيخ وو’ أنه متى علم (باي تشيهان) بالأمر، فلا مناص من التعامل معه أيضاً؛ إذ لم يكن ليجازف البتة بكشف سر الطائفة للغرباء.

وعلى الرغم من أن ‘جين تاويي’ كانت الأقوى من حيث مستوى التدريب، إلا أنها لم تتمرس أو تحظَ بدراية كافية بأي تقنية قتالية، ولهذا السبب ظلت حماية ‘كونغ تشانغهونغ’ لها أمراً بالغ الضرورة.

«آه!»

 

وفي المقابل، لم يكن ‘الشيخ وو’ خصماً ضعيفاً.

‹يبدو أنه سيكبح جماح قوته.›

 

ينبغي للمرء أن يدرك – بالنظر إلى التفاوت الشاسع في مستوى تدريبهم وصلابة جسده المنيعة – أن عتاد الأسلحة لم يكن ليُحدث فيه خدشاً واحداً.

فبصفته شيخاً في طائفة كبرى، فقد رسخت قدماه بثبات في عالم [صقل الفراغ] – وإن كان لا يزال في المرحلة المبكرة من ذلك العالم.

«حسناً، ليس الأمر وكأنه فكرة سيئة!»

 

فاشتعلت طاقته الحيوية ‹تشي› بعنفوان هادر، واندفعت النيران تتأجج من جسده وكأنها جحيم مستعر.

ومع ذلك، وبفضل هذا المستوى من التدريب، جزم ‘الشيخ وو’ بأنه يتفوق قوةً بمراحل على (باي تشيهان)، الذي كان يظن أنه قابع بالكاد في عالم [تكوين الروح].

لكن هيئة (باي تشيهان) أمست ضبابية في لمحة بصر، وانقسمت إلى تسعة ظلال متطابقة، ينساب كلٌّ منها بسلاسة الماء، ليتخلل وينفذ من بين هجمات ‘الشيخ وو’.

 

 

كان قد شرع بالفعل في حبك خطته – توجيه ضربة قاضية، سريعة وحاسمة، قبل أن يتسنى للآخرين التدخل وإرباك الموقف.

بومↈ

 

 

التفّت طاقته الحيوية حول جسده كعاصفة توشك على الانفجار، حادة وخانقة، في حين انصبّت نيته القاتلة بأكملها نحو (باي تشيهان).

ففي كل مرة توهم فيها أنه نجح في محاصرة (باي تشيهان) الحقيقي، كانت كفه تخترق ظلاً سرعان ما يتلاشى ويذوب في الضباب.

 

بومↈ

«يا لك من طفل متغطرس!» تمتم ببرود، «لقد جلبت هذا الهلاك على نفسك!»

وهو ما فُسّر بوضوح على أنه جبنٌ وخوف – أو هكذا ظنوا.

 

 

ارتفعت كفه ببطء، متأججة بالقوة، استعداداً لسحق (باي تشيهان) قبل أن يجد الشاب فرصة للرد.

ارتفعت كفه ببطء، متأججة بالقوة، استعداداً لسحق (باي تشيهان) قبل أن يجد الشاب فرصة للرد.

 

التوى ‘الشيخ وو’ متفادياً الضربة بيأس، فتمزق كُمّ ردائه، في حين تطاير الشرر إثر اصطدام نصل السيف بـ «التشي» المحيط به.

لكن في اللحظة التي بلغت فيها نيته القاتلة ذروتها، ضاقت عينا (باي تشيهان)، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة خفيفة ساخرة – هادئة ومحسوبة بدقة.

«مستحيل!»

 

 

‹يبدو أنه سيكبح جماح قوته.›

 

 

إنه سيف «الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة»، يرسم أقواساً سريعة ومميتة تتشكل من الصور اللاحقة والسراب،

ففي نهاية المطاف، كانت غاية ‘الشيخ وو’ هي أسره لا قتله؛ إذ إن إزهاق روحه لن يجلب سوى متاعب تفوق قدرة ‘الشيخ وو’ على تحملها.

 

 

لقد رأيتُه من قبل، حين استخدمته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لكن ما أدته هي لم يكن يقارب هذا المستوى من الرعب البتة…!›

لذلك، ومن الطبيعي، أن يعمد ‘الشيخ وو’ إلى كبح جماحه أمام شخص ينظر إليه بدونية وضعف.

 

 

الفصل 283: ضد ‘الشيخ وو’!

وكانت تلك تحديداً هي الفرصة الذهبية التي انتظر (باي تشيهان) اغتنامها – في اللحظة التي كان يُستهان به فيها ويُنظر إليه بعين الازدراء.

بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه.

 

 

ووش!

الفصل 283: ضد ‘الشيخ وو’!

 

 

تحرك ‘الشيخ وو’ بلمح البصر، وظهر فجأة أمام (باي تشيهان)، متأهباً لشل حركته عبر تهشيم ساقيه.

 

 

 

لكن ما حصده لم يكن سوى ضربة ركبة مباشرة وقاسية استقرت أسفل ذقنه، وكادت أن تحطم أسنانه.

وعلى الرغم من أن ‘جين تاويي’ كانت الأقوى من حيث مستوى التدريب، إلا أنها لم تتمرس أو تحظَ بدراية كافية بأي تقنية قتالية، ولهذا السبب ظلت حماية ‘كونغ تشانغهونغ’ لها أمراً بالغ الضرورة.

 

 

«آه!»

وعوضاً عن ذلك، أمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً، ونفض الغبار العالق بكتفه ببرود،

 

لطالما تناهى إلى مسامعه أن (باي تشيهان) قد أيقظ «نية السيف»، لكنه أبى أن يصدق ذلك الشائعات حتى هذه اللحظة العصيبة.

صُعق وتألم بشدة إثر الضربة. لم يستوعب ما جرى، ولا كيف تمكن (باي تشيهان) من مباغتته وإصابته.

ولم تكن تقنية ‘الشيخ وو’ لترقى إلى هذا المستوى بتاتاً.

 

 

ينبغي للمرء أن يدرك – بالنظر إلى التفاوت الشاسع في مستوى تدريبهم وصلابة جسده المنيعة – أن عتاد الأسلحة لم يكن ليُحدث فيه خدشاً واحداً.

 

 

التفّت طاقته الحيوية حول جسده كعاصفة توشك على الانفجار، حادة وخانقة، في حين انصبّت نيته القاتلة بأكملها نحو (باي تشيهان).

لكن ها هو ذا الآن، والدماء تنزف من فمه بغزارة.

 

 

 

لم يُمنح ترف التفكير، لأن (باي تشيهان) كان قد بدأ لتوه في شن هجومه.

 

 

كان قد شرع بالفعل في حبك خطته – توجيه ضربة قاضية، سريعة وحاسمة، قبل أن يتسنى للآخرين التدخل وإرباك الموقف.

فممتشقاً سيف الروح الأبدية، شرع على الفور في استهداف أطراف ‘الشيخ وو’ بضربات متلاحقة.

 

 

 

وعلى غرار ‘الشيخ وو’، لم تكن لدى (باي تشيهان) أدنى نية في تركه يفلت – خصوصاً بعد أن بادر بالهجوم أولاً.

«حسناً، ليس الأمر وكأنه فكرة سيئة!»

 

 

كلانغ!

 

 

اجتاحت موجة من الحدة المطلقة الجدران الحجرية، فنقشت خطوطاً من التشققات غير المرئية على السقف، بل وشطرت الهواء نفسه.

أضاء سيف الروح الأبدية ببريق مبهر يخطف الأبصار، وانقضّت شفرته الحادة شطر ذراعي ‘الشيخ وو’.

 

 

وبحركة كاسحة من يده، اندلعت ألسنة اللهب القرمزية مشكلة عاصفة هوجاء، فاجتاحت الممر وأحالت كل ما في طريقها إلى رماد.

التوى ‘الشيخ وو’ متفادياً الضربة بيأس، فتمزق كُمّ ردائه، في حين تطاير الشرر إثر اصطدام نصل السيف بـ «التشي» المحيط به.

 

 

 

«مستحيل!»

 

 

 

بصق ‘الشيخ وو’ الدماء، واسودّ وجهه غضباً وهو يرد بضربة كفٍّ جبارة تضاهي ثقل جبلٍ راسخ.

تعاظم نهم القتل في صدره، واجتاحت طاقته الحيوية أرجاء الممر، في حين رسم عقله لوحة النصر الزائف قبل أن تندلع شرارة المعركة.

 

 

لم يحاول (باي تشيهان) تفادي الضربة، بل تصدى لها وواجهها وجهاً لوجه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

بومↈ

 

 

فبصفته شيخاً في طائفة كبرى، فقد رسخت قدماه بثبات في عالم [صقل الفراغ] – وإن كان لا يزال في المرحلة المبكرة من ذلك العالم.

ارتجف الممر بعنف من شدة الاصطدام، وتناثر الغبار وتطايرت شظايا الحجارة في كل الأرجاء.

 

 

 

لكن ما إن انقشع غبار المعركة، حتى تراجع ‘الشيخ وو’ خطوة إلى الوراء، في حين وقف (باي تشيهان) شامخاً لا يتزحزح – رداؤه يرفرف في الهواء، وجسده سليم لم يمسه أذى.

‹ماذا…؟›

 

‹يبدو أنه سيكبح جماح قوته.›

‹ماذا…؟›

 

 

 

تقلصت حدقتا ‘الشيخ وو’ ذهولاً. فكان من المفترض أن تسفر تقنيته عن تحطيم العظام، وتمزيق مسارات الطاقة، وترك هذا الفتى مسجىً محطماً على الأرض.

تحرك ‘الشيخ وو’ بلمح البصر، وظهر فجأة أمام (باي تشيهان)، متأهباً لشل حركته عبر تهشيم ساقيه.

 

«ضربة قطع المصير!»

وعوضاً عن ذلك، أمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً، ونفض الغبار العالق بكتفه ببرود،

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه.

 

 

«لقد حان دوري!» نطقها بينما ارتجف سيف الروح الأبدية بين قبضتيه، ليتردد صداه في الأرجاء كرنين جرس سماوي عتيق.

«هل هذا كل شيء يا وو زانكونغ؟»

 

 

 

نطق بها في خفة واستهزاء.

 

 

 

«أنت… أنت في عالم [قطع الروح]!»

لكن في اللحظة التي بلغت فيها نيته القاتلة ذروتها، ضاقت عينا (باي تشيهان)، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة خفيفة ساخرة – هادئة ومحسوبة بدقة.

 

 

اتسعت عينا ‘الشيخ وو’ جحوضاً حينما أدرك حقيقة الأمر.

وكانت تلك تحديداً هي الفرصة الذهبية التي انتظر (باي تشيهان) اغتنامها – في اللحظة التي كان يُستهان به فيها ويُنظر إليه بعين الازدراء.

 

 

فقد كان، شأنه شأن الكثيرين غيره، يفترض سابقاً أن شهرة (باي تشيهان) ما هي إلا مجرد مبالغة لا أساس لها، وما زاد من رسوخ هذا الاعتقاد أن (باي تشيهان) لم يشارك في البطولة الأكثر شهرة للشباب من أقرانه.

 

 

 

وهو ما فُسّر بوضوح على أنه جبنٌ وخوف – أو هكذا ظنوا.

«سواء بلغت عالم [قطع الروح] أم لم تبلغه، فإنك لا تزال أحقر وأدنى مني!»

 

 

لكن مع انكشاف مستوى زراعة (باي تشيهان) وبلوغه عالم [قطع الروح]، تجلّت الحقيقة ساطعة.

 

 

ففي كل مرة توهم فيها أنه نجح في محاصرة (باي تشيهان) الحقيقي، كانت كفه تخترق ظلاً سرعان ما يتلاشى ويذوب في الضباب.

لقد كانت افتراضاتهم جميعها محض أوهام خاطئة.

«سواء بلغت عالم [قطع الروح] أم لم تبلغه، فإنك لا تزال أحقر وأدنى مني!»

 

وعوضاً عن ذلك، أمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً، ونفض الغبار العالق بكتفه ببرود،

فبفضل مهاراته الفذة، كان الظفر بلقب تلك البطولة أمراً في غاية السهولة واليسر بالنسبة له.

أومأت ‘جين تاويي’ برأسها، وانطلقت تبتعد مسرعة.

 

جحظت عينا ‘الشيخ وو’، وتجمد الدم في عروقه من هول الصدمة.

‹ما حقيقته بالضبط؟›

 

 

 

فالأشخاص في مثل عمره بالكاد يلامسون عتبات عالم [أصل الروح]، في حين قد يفلح العباقرة الأفذاذ الذين يجود بهم الزمان مرة كل ألف عام في بلوغ عالم [تكوين الروح].

وكل خيط من خيوط طاقة ‹التشي› ضمن محيط عدة مئات من الأمتار، انحنى خاضعاً لتلك الإرادة المتسلطة، راكعاً كما لو كان يمتثل لأمر سلطانٍ قاهر.

 

 

لكن أن يبلغ عالم [قطع الروح]؟ وفي سن الثامنة عشرة؟

 

 

 

كان ذلك أمراً أسطورياً لم تطرق أخباره الآذان من قبل قط.

 

 

«مستحيل!»

ورغم كل ذلك، ظلت عينا ‘الشيخ وو’ تشتعلان بنار العزيمة والإصرار.

‹نية… السيف…؟›

 

لكن أن يبلغ عالم [قطع الروح]؟ وفي سن الثامنة عشرة؟

فبصفته مزارعاً ينتمي إلى عالم [صقل الفراغ]، حتى وإن ارتقى (باي تشيهان) إلى عالم [قطع الروح]، فقد خالجته ثقة تامة بقدرته على سحقه والإطاحة به بسهولة.

 

 

التفّت طاقته الحيوية حول جسده كعاصفة توشك على الانفجار، حادة وخانقة، في حين انصبّت نيته القاتلة بأكملها نحو (باي تشيهان).

تجهم وجه ‘الشيخ وو’ واكفهرّ من شدة الغضب.

 

 

 

«سواء بلغت عالم [قطع الروح] أم لم تبلغه، فإنك لا تزال أحقر وأدنى مني!»

 

 

كلانغ!

تدفقت طاقته الحيوية ‹تشي› كأمواج طوفان عاتية لحظة هجومه، وحملت رياح كفّه قوة غاشمة كفيلة بتمزيق الممر إرباً.

 

 

 

لكن هيئة (باي تشيهان) أمست ضبابية في لمحة بصر، وانقسمت إلى تسعة ظلال متطابقة، ينساب كلٌّ منها بسلاسة الماء، ليتخلل وينفذ من بين هجمات ‘الشيخ وو’.

لكن ما إن انقشع غبار المعركة، حتى تراجع ‘الشيخ وو’ خطوة إلى الوراء، في حين وقف (باي تشيهان) شامخاً لا يتزحزح – رداؤه يرفرف في الهواء، وجسده سليم لم يمسه أذى.

 

 

سويش! سويش! سويش!

لكن ما حصده لم يكن سوى ضربة ركبة مباشرة وقاسية استقرت أسفل ذقنه، وكادت أن تحطم أسنانه.

 

‹ما حقيقته بالضبط؟›

إنه سيف «الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة»، يرسم أقواساً سريعة ومميتة تتشكل من الصور اللاحقة والسراب،

 

 

 

مصقولة وسلسة إلى حدٍّ يعجز معه حتى مزارعو عالم [صقل الفراغ] عن تتبع حركتها. «اللعنة!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

سويش! سويش! سويش!

صرخ ‘الشيخ وو’ لاعناً، بينما راحت ضرباته تخترق الأطياف الوهمية، وتتشتت هجماته هباءً.

 

 

 

ليجد نفسه يصارع الهواء الفارغ.

 

 

التفّت طاقته الحيوية حول جسده كعاصفة توشك على الانفجار، حادة وخانقة، في حين انصبّت نيته القاتلة بأكملها نحو (باي تشيهان).

ولم تُصب أيٌّ من ضرباته هدفها.

 

 

«يا لك من طفل متغطرس!» تمتم ببرود، «لقد جلبت هذا الهلاك على نفسك!»

ففي كل مرة توهم فيها أنه نجح في محاصرة (باي تشيهان) الحقيقي، كانت كفه تخترق ظلاً سرعان ما يتلاشى ويذوب في الضباب.

 

 

ينبغي للمرء أن يدرك – بالنظر إلى التفاوت الشاسع في مستوى تدريبهم وصلابة جسده المنيعة – أن عتاد الأسلحة لم يكن ليُحدث فيه خدشاً واحداً.

‹كيف يعقل هذا…؟ أهو أسرع مني؟›

 

 

«يا لك من طفل متغطرس!» تمتم ببرود، «لقد جلبت هذا الهلاك على نفسك!»

خفق قلب ‘الشيخ وو’ بعنف جراء الصدمة وعدم التصديق.

 

 

دوّى الانفجار هادراً، وتصاعدت ألسنة اللهب بعنفوان طامس حتى ابتلعت كل شيء وأخفته عن الأنظار.

‹بفضل مستوى تدريبي، لم تكن السرعة لتشكل عائقاً أمامي أبداً. فن الحركة هذا – نعم،

 

 

استقام ‘الشيخ وو’ في وقفته، وكانت أنفاسه تلهث بثقل، بينما فاضت ابتسامته الساخرة ببرود المنتصر.

لقد رأيتُه من قبل، حين استخدمته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لكن ما أدته هي لم يكن يقارب هذا المستوى من الرعب البتة…!›

 

 

 

لم تكن هذه مجرد تقنية سيف «الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة» العادية، بل كانت شيئاً فائق البراعة، مصقولاً إلى حد الكمال، ويُنفذ بدقة تثير الرعب. دارت الظلال حوله من كل جانب، يحمل كل ظلٍّ منها نية قتل خالصة، لتنذره بأن كل نقاط ضعفه غدت مكشوفة وعارية. فتصبب ظهره عرقاً.

 

 

 

«كفى عبثاً بهذه الخدع الرخيصة!». زأر ‘الشيخ وو’ بهدير غاضب.

وبوقوع (باي تشيهان) في قبضته، سيغدو تهديد ❲عشيرة باي❳ أو ‘باي تيان هنغ’ أمراً يسير المنال أيضاً.

 

استقام ‘الشيخ وو’ في وقفته، وكانت أنفاسه تلهث بثقل، بينما فاضت ابتسامته الساخرة ببرود المنتصر.

فاشتعلت طاقته الحيوية ‹تشي› بعنفوان هادر، واندفعت النيران تتأجج من جسده وكأنها جحيم مستعر.

 

 

لكن في اللحظة التي بلغت فيها نيته القاتلة ذروتها، ضاقت عينا (باي تشيهان)، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة خفيفة ساخرة – هادئة ومحسوبة بدقة.

وبحركة كاسحة من يده، اندلعت ألسنة اللهب القرمزية مشكلة عاصفة هوجاء، فاجتاحت الممر وأحالت كل ما في طريقها إلى رماد.

فبفضل مهاراته الفذة، كان الظفر بلقب تلك البطولة أمراً في غاية السهولة واليسر بالنسبة له.

 

بومↈ

بومↈ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

وهو ما فُسّر بوضوح على أنه جبنٌ وخوف – أو هكذا ظنوا.

التهمت النيران المستعرة تلك الظلال، لتمحوها واحداً تلو الآخر حتى لم يتبقَّ منها سوى ظلٍّ واحد.

كلانغ!

 

 

صمد هذا الشكل وثبت – لقد كان (باي تشيهان) الحقيقي، واقفاً بكل هدوء وسكينة في قلب العاصفة الهائجة من ألسنة اللهب. حينها، ارتسمت على شفتي ‘الشيخ وو’ ابتسامة وحشية ظافرة.

 

 

 

«لقد أمسكت بك! دعنا نرَ كيف ستتمكن من تجنب هذا!»

ولكن إثر ذلك… انشقت النيران وتفرقت.

 

 

مدّ كفه إلى الأمام باندفاع، فانطلقت منها كرة متوهجة من نيران الدمار الشامل، بدت كشمسٍ حارقة تبتلع (باي تشيهان) في جوفها بالكامل. اهتز الممر تحت وطأة الحرارة اللافحة، وتفحّمت الجدران واكتست بالسواد، وتصدّعت صخورها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

دوّى الانفجار هادراً، وتصاعدت ألسنة اللهب بعنفوان طامس حتى ابتلعت كل شيء وأخفته عن الأنظار.

‹يا للأسف! لقد تجرعت قسوة لهيبٍ أشد حرقاً وتسعيراً إبان صقل جسدي، حتى بتّ أشعر وكأنني صرت محصناً ومانعاً للنيران.›

 

 

استقام ‘الشيخ وو’ في وقفته، وكانت أنفاسه تلهث بثقل، بينما فاضت ابتسامته الساخرة ببرود المنتصر.

بصق ‘الشيخ وو’ الدماء، واسودّ وجهه غضباً وهو يرد بضربة كفٍّ جبارة تضاهي ثقل جبلٍ راسخ.

 

 

«همم. إذن في نهاية المطاف، لم تكن تملك في جعبتك سوى السرعة.»

 

 

 

ولكن إثر ذلك… انشقت النيران وتفرقت.

 

 

 

ومن رحم ذلك الجحيم، برز طيف شخص – رداؤه لم تمسه النار بسوء، وجلده لم تلامسه خدوش، وهالته تفيض بهدوء وثبات لا يتزعزع.

 

 

«يا لك من طفل متغطرس!» تمتم ببرود، «لقد جلبت هذا الهلاك على نفسك!»

(باي تشيهان)!

لقد كانت افتراضاتهم جميعها محض أوهام خاطئة.

 

«كفى عبثاً بهذه الخدع الرخيصة!». زأر ‘الشيخ وو’ بهدير غاضب.

لم يلحق به أدنى ضرر على الإطلاق.

بصق ‘الشيخ وو’ الدماء، واسودّ وجهه غضباً وهو يرد بضربة كفٍّ جبارة تضاهي ثقل جبلٍ راسخ.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

جحظت عينا ‘الشيخ وو’، وتجمد الدم في عروقه من هول الصدمة.

 

 

لكن أن يبلغ عالم [قطع الروح]؟ وفي سن الثامنة عشرة؟

‹لقد كانت تلك تقنية «كفّ اللهب القاطع» العظمى الخاصة بطائفتي… حتى مزارع خبير في عالم [صقل الفراغ] كان ينبغي له أن يستحيل رماداً منثوراً! كيف يقف منتصباً هناك وكأن شيئاً لم يكن؟ كيف يُعقل حدوث هذا؟!›

الفصل 283: ضد ‘الشيخ وو’!

 

فبصفته مزارعاً ينتمي إلى عالم [صقل الفراغ]، حتى وإن ارتقى (باي تشيهان) إلى عالم [قطع الروح]، فقد خالجته ثقة تامة بقدرته على سحقه والإطاحة به بسهولة.

أزاح (باي تشيهان) جمرةً طائشةً عن كُمّ ردائه بلامبالاة، وعادت ابتسامته الساخرة لتزين محياه.

 

 

وبفعل تفكيره الأحمق والمتسرع، أقنع ‘الشيخ وو’ نفسه بأن خطته تزداد إحكاماً ومنطقية كلما أمعن النظر فيها.

ثم ثبّت نظراته الثاقبة على ‘الشيخ وو’.

لطالما تناهى إلى مسامعه أن (باي تشيهان) قد أيقظ «نية السيف»، لكنه أبى أن يصدق ذلك الشائعات حتى هذه اللحظة العصيبة.

 

وهو ما فُسّر بوضوح على أنه جبنٌ وخوف – أو هكذا ظنوا.

‹يا للأسف! لقد تجرعت قسوة لهيبٍ أشد حرقاً وتسعيراً إبان صقل جسدي، حتى بتّ أشعر وكأنني صرت محصناً ومانعاً للنيران.›

التهمت النيران المستعرة تلك الظلال، لتمحوها واحداً تلو الآخر حتى لم يتبقَّ منها سوى ظلٍّ واحد.

 

وكل خيط من خيوط طاقة ‹التشي› ضمن محيط عدة مئات من الأمتار، انحنى خاضعاً لتلك الإرادة المتسلطة، راكعاً كما لو كان يمتثل لأمر سلطانٍ قاهر.

ورغم يقينه بأنه ليس محصناً تماماً ضد النيران، إلا أنه أدرك أن من يبتغي إشعاره بلسعة الاحتراق، سيتوجب عليه حتماً استخدام تقنية لهب جبارة وفائقة القوة.

 

 

بصق ‘الشيخ وو’ الدماء، واسودّ وجهه غضباً وهو يرد بضربة كفٍّ جبارة تضاهي ثقل جبلٍ راسخ.

ولم تكن تقنية ‘الشيخ وو’ لترقى إلى هذا المستوى بتاتاً.

 

 

 

ازدادت ابتسامة (باي تشيهان) اتساعاً ومكراً، وتألقت عيناه ببريقٍ كبريق النجوم الباردة.

 

 

لكن ها هو ذا الآن، والدماء تنزف من فمه بغزارة.

«لقد حان دوري!» نطقها بينما ارتجف سيف الروح الأبدية بين قبضتيه، ليتردد صداه في الأرجاء كرنين جرس سماوي عتيق.

وعوضاً عن ذلك، أمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً، ونفض الغبار العالق بكتفه ببرود،

 

 

ومن حوله، اندفعت طاقة السيف تتفجر – هائلة، لا حدود لبطشها، وخانقة للأنفاس. حتى أن الهواء ذاته ارتجف طوعاً، كما لو كان يركع إجلالاً لسيد السيوف.

 

 

ارتفعت كفه ببطء، متأججة بالقوة، استعداداً لسحق (باي تشيهان) قبل أن يجد الشاب فرصة للرد.

انقطعت أنفاس ‘الشيخ وو’ واحتبست في صدره.

لكن أن يبلغ عالم [قطع الروح]؟ وفي سن الثامنة عشرة؟

 

 

‹نية… السيف…؟›

 

 

وبفعل تفكيره الأحمق والمتسرع، أقنع ‘الشيخ وو’ نفسه بأن خطته تزداد إحكاماً ومنطقية كلما أمعن النظر فيها.

وتقلصت حدقتا عينيه حتى غدتا كنقطتين متناهيتي الصغر.

مما بثّ زمهرير الصقيع في الممر، ليغدو وكأنه يقبع في قلب شتاءٍ قارس.

 

لطالما تناهى إلى مسامعه أن (باي تشيهان) قد أيقظ «نية السيف»، لكنه أبى أن يصدق ذلك الشائعات حتى هذه اللحظة العصيبة.

صرخ ‘الشيخ وو’ لاعناً، بينما راحت ضرباته تخترق الأطياف الوهمية، وتتشتت هجماته هباءً.

 

 

وعلاوة على ذلك، فقد بدا جلياً أنها أقوى وأكثر فتكاً بمراحل مما أظهرته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ومن رحم ذلك الجحيم، برز طيف شخص – رداؤه لم تمسه النار بسوء، وجلده لم تلامسه خدوش، وهالته تفيض بهدوء وثبات لا يتزعزع.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اجتاحت موجة من الحدة المطلقة الجدران الحجرية، فنقشت خطوطاً من التشققات غير المرئية على السقف، بل وشطرت الهواء نفسه.

لكن ها هو ذا الآن، والدماء تنزف من فمه بغزارة.

 

لم يُمنح ترف التفكير، لأن (باي تشيهان) كان قد بدأ لتوه في شن هجومه.

وكل خيط من خيوط طاقة ‹التشي› ضمن محيط عدة مئات من الأمتار، انحنى خاضعاً لتلك الإرادة المتسلطة، راكعاً كما لو كان يمتثل لأمر سلطانٍ قاهر.

 

 

مدّ كفه إلى الأمام باندفاع، فانطلقت منها كرة متوهجة من نيران الدمار الشامل، بدت كشمسٍ حارقة تبتلع (باي تشيهان) في جوفها بالكامل. اهتز الممر تحت وطأة الحرارة اللافحة، وتفحّمت الجدران واكتست بالسواد، وتصدّعت صخورها.

ازداد توهج بريق السيف في قبضة (باي تشيهان)، حاملاً في طياته صدىً يبعث على الرعب.

‹ماذا…؟›

 

 

مما بثّ زمهرير الصقيع في الممر، ليغدو وكأنه يقبع في قلب شتاءٍ قارس.

 

 

خفق قلب ‘الشيخ وو’ بعنف جراء الصدمة وعدم التصديق.

انساب صوته هادئاً مفعماً باللامبالاة، بيد أنه تردد كقصف الرعد في صدر ‘الشيخ وو’.

سويش! سويش! سويش!

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ضربة قطع المصير!»

لكن مع انكشاف مستوى زراعة (باي تشيهان) وبلوغه عالم [قطع الروح]، تجلّت الحقيقة ساطعة.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

كان قد شرع بالفعل في حبك خطته – توجيه ضربة قاضية، سريعة وحاسمة، قبل أن يتسنى للآخرين التدخل وإرباك الموقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط