Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 282

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

«أنت لا تستحق إعلان حرب.»

282

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ففي الواقع، كان (باي تشيهان) يقدر ‘جين يوانشان’ إكرامًا لـ ‘جين تاويي’، لكنَّ ‘الشيخ وو’ توصل، رغم ذلك، إلى الاستنتاج الصحيح – وهو أنَّ ‘جين يوانشان’ قد تحدث بالفعل – وذلك من خلال سوء فهمه للوضع.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن الآن، لم يعد (باي تشيهان) يرى في ‘جين يوانشان’ أية موهبةٍ تُذكر. وبات الشيء الوحيد القيّم هو المعلومات التي بحوزته عن ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.

الفصل 282: تحذير الشمس الزرقاء

ففي الواقع، كانت الحرب التي تنشب بين طائفةٍ وعشيرة تختلف جذريًّا عن الحرب بين العشائر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

كررها بهدوء، وكأنه يحدّث نفسه. ثم اتسعت ابتسامته أكثر.

«لقد طردتم ‘جين يوانشان’ بالفعل، لذلك لا أعتقد أنَّ هناك أيَّ حاجةٍ للبحث عنه.»

ولكن لماذا؟

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أما بالنسبة لـ ‘جين تاويي’، فأنا آسف، لكن لا يمكنك ذلك؛ فهي وحدها من يقرر ما تريده لنفسها.»

 

 

 

وبنظرةٍ تهديدية، تردد صدى صوت (باي تشيهان) الآمر، والمفعم بالهيبة والسلطة.

 

 

وخطا خطوةً متعمدةً نحو الأمام، فتوهجت هالته بشكلٍ طفيفٍ للغاية، لكنها كانت كافيةً لفرض ضغطٍ خانق على ‘الشيخ وو’.

«لذا، أرى أن أقترح على ‘الشيخ وو’ أن يهتم بشؤونه الخاصة.»

 

 

«…إذن، ربما ينبغي عليك أن تختبر مدى قدرة طائفتك.»

ولم تكن هناك حاجةٌ لإضافة المزيد من القول.

 

 

 

فقد أصبح ‘جين يوانشان’ و’جين تاويي’ الآن في كنف ❲عشيرة باي❳، ويتعين على ‘الشيخ وو’ – أو بالأحرى ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ ذاتها – أن تقلع عن التفكير في استعادتهما.

‹يا له من غرور… لكن ثقته بنفسه ليست زائفةً البتة. هذا الفتى… هذا الـ (باي تشيهان) خطيرٌ حقًّا.›

 

 

صرَّ ‘الشيخ وو’ على أسنانه بغيظ.

فضيّق ‘الشيخ وو’ عينيه حتى غدتا كشقين دقيقين، وقد نفد صبره تمامًا.

 

وتوقف للحظة، تاركًا كلماته تتغلغل في ذهن الآخر، بينما لم تفارق الابتسامة وجهه.

أما من حيث البراعة في الحديث، فلم يكن هناك مجالٌ لمقارعة (باي تشيهان) في النقاش.

ولكن إذا كان (باي تشيهان) على درايةٍ تامةٍ بتلك الحقائق، فإنَّ ‘الشيخ وو’ سيعتقد أنَّ المواجهة ربما باتت حتمية.

 

فحتى مع تحالف العشيرتين القويتين الأخريين معًا، لم تتمكن ❲عشيرة لي وتشاو❳ من تحقيق النصر ضد ❲عشيرة باي❳، فما بالك بطائفتهم.

فكّر في استغلال حقيقة انتماء ‘جين يوانشان’ إلى ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ ليثبت أحقيته في استعادته، لكنَّ (باي تشيهان) كان يعلم مسبقًا بأمر طرده.

 

 

 

وبما أنه يمثل طائفةً كبرى، فقد ساوره الاعتقاد أيضًا بأنَّ (باي تشيهان) قد يصغي إلى كلماته.

 

 

أما من حيث البراعة في الحديث، فلم يكن هناك مجالٌ لمقارعة (باي تشيهان) في النقاش.

لكن يبدو أنَّ الشائعات التي دارت حول (باي تشيهان) لم تكن خاطئةً على الإطلاق.

 

 

«لقد طردتم ‘جين يوانشان’ بالفعل، لذلك لا أعتقد أنَّ هناك أيَّ حاجةٍ للبحث عنه.»

فإذا كان لم يُبدِ أيَّ احترامٍ للعائلة الإمبراطورية ذاتها، فمن يكون هو بالمقارنة معهم؟

 

 

 

«أيها السيد الشاب باي، على الرغم من طرد ‘جين يوانشان’، إلا أنه لا يزال يملك شيئًا من طائفتنا، طائفة الشمس الزرقاء. ويجب أن نستعيده منه بأيِّ ثمن.»

 

 

‹إذن… لقد باح ‘جين يوانشان’ بالسر. وإلا، فلماذا كان (باي تشيهان) يحرسه بكل هذه العناية؟›

حاول ‘الشيخ وو’ أن يقنعه بصوت المنطق.

«لا!»

 

 

«أوه، هل هذا صحيح؟ سأتحدث معه إذن وأرسل هذا الشيء إلى ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳. لا داعي لأن تقلق كثيرًا حيال ذلك.»

فحتى مع تحالف العشيرتين القويتين الأخريين معًا، لم تتمكن ❲عشيرة لي وتشاو❳ من تحقيق النصر ضد ❲عشيرة باي❳، فما بالك بطائفتهم.

 

صرَّ ‘الشيخ وو’ على أسنانه بغيظ.

قال (باي تشيهان) ببرود.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

ففي الواقع، كانت الحرب التي تنشب بين طائفةٍ وعشيرة تختلف جذريًّا عن الحرب بين العشائر.

فقد كان يعلم مسبقًا أنَّ ‘الشيخ وو’ يبتغي قتل ‘جين يوانشان’ ليمنعه من فضح ممارساتهم غير القانونية للآخرين.

 

 

لم يضحك (باي تشيهان) سوى ضحكةٍ خافتةٍ ساخرة، تردد صداها في القاعة الرخامية كهدير الرعد المنذر بهبوب العاصفة.

وقف ‘الشيخ وو’ مذهولًا؛ إذ لم يكن بحاجةٍ سوى للقاء ‘جين يوانشان’ مرةً واحدةً ليتمكن من إنهاء حياته.

 

 

«لذا، أرى أن أقترح على ‘الشيخ وو’ أن يهتم بشؤونه الخاصة.»

لكن، وبغض النظر عن أيِّ شيء، بدا واضحًا أنَّ (باي تشيهان) لا يضمر أيَّ نيةٍ للسماح له بمقابلة ‘جين يوانشان’.

لكن يبدو أنَّ الشائعات التي دارت حول (باي تشيهان) لم تكن خاطئةً على الإطلاق.

 

إذ لا يعني الانتماء إلى طائفةٍ بالضرورة أنَّ جميع أعضائها مخلصون ومتفانون تفانيًا مطلقًا في خدمتها.

‹لماذا؟›

وقف ‘الشيخ وو’ مذهولًا؛ إذ لم يكن بحاجةٍ سوى للقاء ‘جين يوانشان’ مرةً واحدةً ليتمكن من إنهاء حياته.

 

أما من حيث البراعة في الحديث، فلم يكن هناك مجالٌ لمقارعة (باي تشيهان) في النقاش.

لم يكن يظن أنَّ ‘جين يوانشان’ قد حظي بأيِّ تعاملاتٍ سابقة مع (باي تشيهان) أو أيِّ شيءٍ من هذا القبيل.

 

 

تجهّم وجه ‘الشيخ وو’. واتجهت نظراته الحادة نحو ‘جين تاويي’، التي كانت لا تزال متشبثةً بكم (باي تشيهان).

إذن، هل كان (باي تشيهان) يتحدث بحسن نيةٍ فحسب، أم أنه كان يعلم شيئًا ويحاول جاهدًا منعه من مقابلة ‘جين يوانشان’؟

 

 

 

«أيها السيد الشاب باي، هل تفوّه ‘جين يوانشان’ بشيءٍ حول ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳؟»

 

 

 

سأله محاولًا استقصاء الحقيقة.

فموهبة ‘جين يوانشان’ لم تعد موجودة، كما تراجع مستوى تدريبه إثر تشقق شظية حجر طريق الشمس وتأثيرها على جوهره.

 

 

انفرجت شفتا (باي تشيهان) عن ابتسامةٍ خفيفة، وضيّق عينيه في تسليةٍ هادئة.

«أنت بهذا لا تترك لي خيارًا آخر.»

 

 

«سواءً قال شيئًا أم لم يقل، فما شأنك أنت بذلك؟»

 

 

 

كانت كلماته خفيفةً، تكاد تقطر استخفافًا، ومع ذلك وقع كلُّ حرفٍ منها كضربة مطرقةٍ ثقيلة على صدر ‘الشيخ وو’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

«إذن، سلّموا ‘جين تاويي’، وسأدع الأمور تمر بسلام.»

تجهّم وجه ‘الشيخ وو’. واتجهت نظراته الحادة نحو ‘جين تاويي’، التي كانت لا تزال متشبثةً بكم (باي تشيهان).

فكّر في استغلال حقيقة انتماء ‘جين يوانشان’ إلى ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ ليثبت أحقيته في استعادته، لكنَّ (باي تشيهان) كان يعلم مسبقًا بأمر طرده.

 

 

وبالنظر إلى المعاملة الحسنة التي حظيت بها ‘جين تاويي’ من (باي تشيهان)، فلا بدَّ أنَّ ذلك يُعزى إلى تقديره الكبير لـ ‘جين يوانشان’.

 

 

 

ولكن لماذا؟

 

 

«تدخل؟»

فموهبة ‘جين يوانشان’ لم تعد موجودة، كما تراجع مستوى تدريبه إثر تشقق شظية حجر طريق الشمس وتأثيرها على جوهره.

 

 

فقد كان يعلم مسبقًا أنَّ ‘الشيخ وو’ يبتغي قتل ‘جين يوانشان’ ليمنعه من فضح ممارساتهم غير القانونية للآخرين.

فلو حدث هذا الأمر في السابق، لكان قد ظنَّ أنَّ ذلك نابعٌ من تقديرهم لموهبته الفذة.

 

 

 

لكن الآن، لم يعد (باي تشيهان) يرى في ‘جين يوانشان’ أية موهبةٍ تُذكر. وبات الشيء الوحيد القيّم هو المعلومات التي بحوزته عن ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.

‹يا له من غرور… لكن ثقته بنفسه ليست زائفةً البتة. هذا الفتى… هذا الـ (باي تشيهان) خطيرٌ حقًّا.›

 

«أنت بهذا لا تترك لي خيارًا آخر.»

‹إذن… لقد باح ‘جين يوانشان’ بالسر. وإلا، فلماذا كان (باي تشيهان) يحرسه بكل هذه العناية؟›

إذن، هل كان (باي تشيهان) يتحدث بحسن نيةٍ فحسب، أم أنه كان يعلم شيئًا ويحاول جاهدًا منعه من مقابلة ‘جين يوانشان’؟

 

«أوه، هل هذا صحيح؟ سأتحدث معه إذن وأرسل هذا الشيء إلى ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳. لا داعي لأن تقلق كثيرًا حيال ذلك.»

لقد توصل إلى هذا الاستنتاج بناءً على سوء فهمه الخاص للأمور.

«لذا، أرى أن أقترح على ‘الشيخ وو’ أن يهتم بشؤونه الخاصة.»

 

«سواءً قال شيئًا أم لم يقل، فما شأنك أنت بذلك؟»

ففي الواقع، كان (باي تشيهان) يقدر ‘جين يوانشان’ إكرامًا لـ ‘جين تاويي’، لكنَّ ‘الشيخ وو’ توصل، رغم ذلك، إلى الاستنتاج الصحيح – وهو أنَّ ‘جين يوانشان’ قد تحدث بالفعل – وذلك من خلال سوء فهمه للوضع.

لقد توصل إلى هذا الاستنتاج بناءً على سوء فهمه الخاص للأمور.

 

 

شدَّ وو زانكونغ قبضتيه خلف ظهره، حتى غرس أظافره بقوةٍ في راحتيه.

 

 

 

وقال ببطء، بصوتٍ خفيضٍ يحمل نبرةً تحذيرية: «أيها السيد الشاب باي، أنصحك بألا تتدخل في أمورٍ لا تعنيك. فإنَّ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ لا تغفر أبدًا لمن يعترض طريقها».

 

 

علاوةً على ذلك، وحتى لو لم يكن الأمر على هذا النحو، فإنَّ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ لن تمتلك أيَّ فرصةٍ للنجاح إذا ما نشبت حربٌ بينها وبين ❲عشيرة باي❳.

أمال (باي تشيهان) رأسه قليلًا، ولا يزال تعبير وجهه غامضًا لا يُقرأ.

 

 

ففي الواقع، كان (باي تشيهان) يقدر ‘جين يوانشان’ إكرامًا لـ ‘جين تاويي’، لكنَّ ‘الشيخ وو’ توصل، رغم ذلك، إلى الاستنتاج الصحيح – وهو أنَّ ‘جين يوانشان’ قد تحدث بالفعل – وذلك من خلال سوء فهمه للوضع.

«تدخل؟»

وقف ‘الشيخ وو’ مذهولًا؛ إذ لم يكن بحاجةٍ سوى للقاء ‘جين يوانشان’ مرةً واحدةً ليتمكن من إنهاء حياته.

 

 

كررها بهدوء، وكأنه يحدّث نفسه. ثم اتسعت ابتسامته أكثر.

تجهّم وجه ‘الشيخ وو’. واتجهت نظراته الحادة نحو ‘جين تاويي’، التي كانت لا تزال متشبثةً بكم (باي تشيهان).

 

 

«لا يا شيخ وو، أنت مخطئٌ في فهمك. فالأمر لا يتعلق بتدخلي أنا، بل أنت من يتدخل في شؤون ❲عشيرة باي❳. لذا، أنصحك بأن تعمل بنصيحتك أنت.»

كانت كلماته خفيفةً، تكاد تقطر استخفافًا، ومع ذلك وقع كلُّ حرفٍ منها كضربة مطرقةٍ ثقيلة على صدر ‘الشيخ وو’.

 

 

وخطا خطوةً متعمدةً نحو الأمام، فتوهجت هالته بشكلٍ طفيفٍ للغاية، لكنها كانت كافيةً لفرض ضغطٍ خانق على ‘الشيخ وو’.

الفصل 282: تحذير الشمس الزرقاء

 

فقد كان يعلم مسبقًا أنَّ ‘الشيخ وو’ يبتغي قتل ‘جين يوانشان’ ليمنعه من فضح ممارساتهم غير القانونية للآخرين.

فتفاجأ ‘الشيخ وو’ من قدرة شابٍ يافعٍ على جعله يرزح تحت هذا الضغط.

شعر ‘الشيخ وو’ بقطرة عرقٍ تتشكل على صدغه، على الرغم من أنَّ كبرياءه قد أجبره على تحويل تعبيره إلى قناعٍ من الازدراء.

 

 

«لا تغفر ❲عشيرة باي❳ لمن يحاول التدخل في شؤونها. وإذا كانت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ تعتقد خلاف ذلك…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

لم يكن يظن أنَّ ‘جين يوانشان’ قد حظي بأيِّ تعاملاتٍ سابقة مع (باي تشيهان) أو أيِّ شيءٍ من هذا القبيل.

واستحال صوته برودةً، كحدِّ فولاذٍ مسحوبٍ لتوّه من غمده.

 

 

 

«…إذن، ربما ينبغي عليك أن تختبر مدى قدرة طائفتك.»

 

 

 

وساد الصمت أرجاء الممر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

‹يا له من غرور… لكن ثقته بنفسه ليست زائفةً البتة. هذا الفتى… هذا الـ (باي تشيهان) خطيرٌ حقًّا.›

شعر ‘الشيخ وو’ بقطرة عرقٍ تتشكل على صدغه، على الرغم من أنَّ كبرياءه قد أجبره على تحويل تعبيره إلى قناعٍ من الازدراء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

وبنظرةٍ تهديدية، تردد صدى صوت (باي تشيهان) الآمر، والمفعم بالهيبة والسلطة.

‹يا له من غرور… لكن ثقته بنفسه ليست زائفةً البتة. هذا الفتى… هذا الـ (باي تشيهان) خطيرٌ حقًّا.›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

فضيّق عينيه، واستحالت نبرته إلى نبرةٍ باردةٍ كالثلج.

فإذا كان لم يُبدِ أيَّ احترامٍ للعائلة الإمبراطورية ذاتها، فمن يكون هو بالمقارنة معهم؟

 

«لذا، أرى أن أقترح على ‘الشيخ وو’ أن يهتم بشؤونه الخاصة.»

«أيها السيد الشاب باي، هل تعلن الحرب بذلك على طائفتي، طائفة الشمس الزرقاء؟»

 

 

اشتدت نظرات ‘الشيخ وو’، وانخفض صوته ليصبح أجشَّ ومخيفًا.

لم يضحك (باي تشيهان) سوى ضحكةٍ خافتةٍ ساخرة، تردد صداها في القاعة الرخامية كهدير الرعد المنذر بهبوب العاصفة.

 

 

 

«حرب؟» قالها، ونظراته تخترق وجه ‘الشيخ وو’ مباشرة. «لا، أيها الشيخ وو.»

علاوةً على ذلك، وحتى لو لم يكن الأمر على هذا النحو، فإنَّ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ لن تمتلك أيَّ فرصةٍ للنجاح إذا ما نشبت حربٌ بينها وبين ❲عشيرة باي❳.

 

«أيها السيد الشاب باي، هل تعلن الحرب بذلك على طائفتي، طائفة الشمس الزرقاء؟»

«أنت لا تستحق إعلان حرب.»

شدَّ وو زانكونغ قبضتيه خلف ظهره، حتى غرس أظافره بقوةٍ في راحتيه.

 

أما من حيث البراعة في الحديث، فلم يكن هناك مجالٌ لمقارعة (باي تشيهان) في النقاش.

وتوقف للحظة، تاركًا كلماته تتغلغل في ذهن الآخر، بينما لم تفارق الابتسامة وجهه.

فضيّق ‘الشيخ وو’ عينيه حتى غدتا كشقين دقيقين، وقد نفد صبره تمامًا.

 

أما أولئك الذين لم يرغبوا في إفساد علاقاتهم مع ❲عشيرة باي❳، فكانوا سيُحثون على العودة إلى ديارهم وتجنب القتال.

ففي الواقع، كانت الحرب التي تنشب بين طائفةٍ وعشيرة تختلف جذريًّا عن الحرب بين العشائر.

 

 

 

إذ لا يعني الانتماء إلى طائفةٍ بالضرورة أنَّ جميع أعضائها مخلصون ومتفانون تفانيًا مطلقًا في خدمتها.

 

 

فكّر في استغلال حقيقة انتماء ‘جين يوانشان’ إلى ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ ليثبت أحقيته في استعادته، لكنَّ (باي تشيهان) كان يعلم مسبقًا بأمر طرده.

أما أولئك الذين لم يرغبوا في إفساد علاقاتهم مع ❲عشيرة باي❳، فكانوا سيُحثون على العودة إلى ديارهم وتجنب القتال.

 

 

فتفاجأ ‘الشيخ وو’ من قدرة شابٍ يافعٍ على جعله يرزح تحت هذا الضغط.

فعلى النقيض من العشيرة، لا يمتلك هؤلاء الأتباع الولاء الكافي للمخاطرة بحياتهم وفاءً لقسم الطائفة.

ولم تكن هناك حاجةٌ لإضافة المزيد من القول.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

علاوةً على ذلك، وحتى لو لم يكن الأمر على هذا النحو، فإنَّ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ لن تمتلك أيَّ فرصةٍ للنجاح إذا ما نشبت حربٌ بينها وبين ❲عشيرة باي❳.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

فحتى مع تحالف العشيرتين القويتين الأخريين معًا، لم تتمكن ❲عشيرة لي وتشاو❳ من تحقيق النصر ضد ❲عشيرة باي❳، فما بالك بطائفتهم.

 

 

 

ولكن إذا كان (باي تشيهان) على درايةٍ تامةٍ بتلك الحقائق، فإنَّ ‘الشيخ وو’ سيعتقد أنَّ المواجهة ربما باتت حتمية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

أما من حيث البراعة في الحديث، فلم يكن هناك مجالٌ لمقارعة (باي تشيهان) في النقاش.

اشتدت نظرات ‘الشيخ وو’، وانخفض صوته ليصبح أجشَّ ومخيفًا.

 

 

فإذا كان لم يُبدِ أيَّ احترامٍ للعائلة الإمبراطورية ذاتها، فمن يكون هو بالمقارنة معهم؟

«إذن، سلّموا ‘جين تاويي’، وسأدع الأمور تمر بسلام.»

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فكان رد (باي تشيهان) فوريًّا، وبنبرةٍ ثابتةٍ لا تتزعزع:

لكن الآن، لم يعد (باي تشيهان) يرى في ‘جين يوانشان’ أية موهبةٍ تُذكر. وبات الشيء الوحيد القيّم هو المعلومات التي بحوزته عن ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.

 

 

«لا!»

 

 

 

فضيّق ‘الشيخ وو’ عينيه حتى غدتا كشقين دقيقين، وقد نفد صبره تمامًا.

 

 

لكن يبدو أنَّ الشائعات التي دارت حول (باي تشيهان) لم تكن خاطئةً على الإطلاق.

«أنت بهذا لا تترك لي خيارًا آخر.»

«أوه، هل هذا صحيح؟ سأتحدث معه إذن وأرسل هذا الشيء إلى ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳. لا داعي لأن تقلق كثيرًا حيال ذلك.»

 

 

وفي لمحة بصر، اشتعلت طاقته الحيوية ‹تشي› بعنف، وتموج الهواء من حوله تحت وطأة الضغط، بينما

«لا يا شيخ وو، أنت مخطئٌ في فهمك. فالأمر لا يتعلق بتدخلي أنا، بل أنت من يتدخل في شؤون ❲عشيرة باي❳. لذا، أنصحك بأن تعمل بنصيحتك أنت.»

 

 

ظلت عيناه، المفعمتان بنيةٍ قاتلة، مثبتتين بإحكامٍ على (باي تشيهان).

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وتوقف للحظة، تاركًا كلماته تتغلغل في ذهن الآخر، بينما لم تفارق الابتسامة وجهه.

 

ولكن إذا كان (باي تشيهان) على درايةٍ تامةٍ بتلك الحقائق، فإنَّ ‘الشيخ وو’ سيعتقد أنَّ المواجهة ربما باتت حتمية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط