Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 285

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

285

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وأخذ العرق البارد يتصبب من ظهورهم رهبةً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«السيد الشاب باي، أرجوك أبعد قدميك عن جسد ‘الشيخ وو’ وسلّمه إليّ، وسأعتبر الأمر كأن شيئاً لم يكن.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هذا ضربٌ من المستحيل، أليس كذلك؟

الفصل 285: ‘الشيخ وو’ يكاد يكون غير قابل للتعرف عليه!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

انشق الهواء متوهجاً بخطوطٍ من الضوء الساطع.

ففي قلب الأرض المتشققة والملطخة بالدماء، وقف (باي تشيهان) هادئاً ومتزناً، قابضاً على سيفه بيده.

 

 

شوااا! شوااا!

 

 

لقد كان صوته مألوفاً لا لبس فيه.

هبطت الشخصيات تباعاً، وقد توشحت بأردية مطرزة بشعار الشمس الذهبية الذي يميز طائفتهم.

‹هل يسخر مني؟›

 

 

كان الأمير الأول قد أنهى خطابه أخيراً، لتُختتم بذلك أحداث المسابقة رسمياً.

تمكن ‘الشيخ وو’ من التلفظ بهذه الكلمة في غمرة يأسه. فقد شعر، ولأول مرة، بفيضٍ من الارتياح عند رؤية هؤلاء التلاميذ.

 

«هل تخطط لاستفزاز ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳؟ هل تظن أن الأمر سيمر بسلام؟»

تحركوا على الفور، مندفعين عبر الحشود لإبلاغ ‘الشيخ وو’ بانتهاء المنافسة وتوافد الناس.

«انتظروا…»

 

 

كان ‘الشيخ وو’ قد زوّدهم مسبقاً بتوجيهاتٍ ترشدهم إلى مكانه، غير أن انقطاع الاتصال به بعد ذلك بوقت قصير قد أثار حيرتهم.

 

 

«يكفي!»

وسرعان ما بلغوا الموقع المنشود، حيث وقعت أبصارهم على (باي تشيهان)، مما أكد لهم أنهم في المكان الصحيح.

زفر أنفاسه ببطء، بينما خيّم ثقل القرار الحاسم على الأجواء.

 

صدح صوته بنبرة باردة، أخرست التلاميذ الغاضبين والخائفين على حدٍّ سواء.

تسمرت أعينهم على المشهد الماثل أمامهم.

يا للشفقة!

 

 

ففي قلب الأرض المتشققة والملطخة بالدماء، وقف (باي تشيهان) هادئاً ومتزناً، قابضاً على سيفه بيده.

«السيد الشاب باي، كيف تجرؤ على معاملة شيخنا بهذه الطريقة البشعة؟»

 

 

وعند قدميه، رقد رجل عجوز تعرض لضربٍ مبرح، حتى غدا وجهه كتلة منتفخة من الدماء والكدمات، وذراعه مبتورة، وثيابه ممزقة إلى أشلاء.

هكذا فكر التلميذ الأكبر.

 

 

وكان جسده يرتجف بخفة، مُسمّراً في الأرض بشفرة سيفٍ اخترقت كتفه.

 

 

صرخ أحدهم موجهاً إليه إصبع الاتهام.

فظنوا أن (باي تشيهان) كان يبرح ضرباً رجلاً عجوزاً بائساً ربما أثار غضبه، وذلك بعد أن انتهى ‘الشيخ وو’ من التعامل معه.

 

 

لقد كان صوته مألوفاً لا لبس فيه.

يا للشفقة!

 

 

 

هكذا ظنوا.

 

 

 

ولكن… أين كان ‘الشيخ وو’؟

«السيد الشاب باي، كيف تجرؤ على معاملة شيخنا بهذه الطريقة البشعة؟»

 

 

تقدم أحد كبار التلاميذ، وهو مزارع بلغ عالم [قطع الروح]، خطوة إلى الأمام، وألقى نظرة جانبية.

 

 

فقد بثّ مشهد جسد ‘الشيخ وو’ الممزق الحذر والرهبة في نفوسهم.

«السيد الشاب باي، هل تعلم أين ‘الشيخ وو’؟»

«السيد الشاب باي، كيف تجرؤ على معاملة شيخنا بهذه الطريقة البشعة؟»

 

 

سأل بنبرة مهذبة.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولظنه أن ‘جين تاويي’ لم تكن برفقته ‹إذ أخذها ‘كونغ تشانغهونغ’ بعيداً عندما شرع (باي تشيهان) في تعذيب ‘الشيخ وو’›، فقد اعتقد أن ‘الشيخ وو’ قد أفلح في إقناع (باي تشيهان) بتسليم ‘جين تاويي’ وحتى ‘جين يوانشان’.

يبدو أن ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ قد اعتادت على توهم أنها ذات شأنٍ كبير

 

 

رمق (باي تشيهان) الرجل العجوز بهدوء، ثم رمق التلميذ بنظرة تفحصته من أعلى إلى أسفل.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«إنه هنا!»

ثم رفع نظره إلى (باي تشيهان)، الذي بدا هادئاً ومتزناً، تعلو وجهه ابتسامة ساخرة، كما لو كان يتحداهم أن يتقدموا خطوة واحدة إلى الأمام.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وأشار إلى الرجل العجوز، الذي كست الكدمات جسده من رأسه حتى أخمص قدميه، وغمرته الدماء بالكامل.

تساءل (باي تشيهان) ساخراً.

 

 

أمال التلميذ الأكبر رأسه في حيرة.

 

 

 

‹هل يسخر مني؟›

 

 

 

«السيد الشاب باي، أرجوك توقف عن المزاح، وأخبرنا أين ذهب ‘الشيخ وو’.»

 

 

 

كان صوته حازماً هذه المرة. فقد كان مهذباً بالفعل، لكن بدا له أن (باي تشيهان) يتخذ من الأمر سخرية.

لقد برهن ‘الشيخ وو’، والآن تلميذه، على أنهما حقاً قد نُسجا من القماش ذاته.

 

 

لكن (باي تشيهان) لم يُبدِ أي ردة فعل سوى إلقاء نظرة خاطفة على الرجل العجوز القابع تحت قدميه.

 

«انتظروا…»

 

 

 

تمتم أحد التلاميذ، وقد بدا عدم التصديق جلياً في نبرة صوته.

تقدم عدد من التلاميذ، وقد اكفهرت وجوههم، واشتعلت نيران الغضب في عيونهم.

 

لقد اتخذ التلميذ الأكبر قراراً حكيماً – لم يطغَ عليه التسلط، ولم تشبه شائبة الجبن.

«هل هذا… هو ‘الشيخ وو’؟»

 

 

 

حينها فقط، أمعنوا النظر بجدية في ذلك الرجل العجوز الذي تعرض للضرب المبرح تحت قدمي (باي تشيهان)، بمن فيهم التلميذ الأكبر.

وعند قدميه، رقد رجل عجوز تعرض لضربٍ مبرح، حتى غدا وجهه كتلة منتفخة من الدماء والكدمات، وذراعه مبتورة، وثيابه ممزقة إلى أشلاء.

 

 

وعلى الرغم من أن ملابسه كانت شبه ممزقة بالكامل، إلا أنها كانت بلا أدنى شك أردية أحد شيوخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.

 

 

‹مستحيل. لا يمكن أن يكون هو. هل يُعقل لـ ‘الشيخ وو’ العظيم، شيخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، أن ينحدر إلى هذه الحالة البائسة والمحطمة؟›

‹مستحيل. لا يمكن أن يكون هو. هل يُعقل لـ ‘الشيخ وو’ العظيم، شيخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، أن ينحدر إلى هذه الحالة البائسة والمحطمة؟›

 

 

 

هكذا فكر التلميذ الأكبر.

 

 

تمكن ‘الشيخ وو’ من التلفظ بهذه الكلمة في غمرة يأسه. فقد شعر، ولأول مرة، بفيضٍ من الارتياح عند رؤية هؤلاء التلاميذ.

استرق النظر مجدداً نحو (باي تشيهان)، ليلمح ابتسامة ساخرة ترتسم على وجهه.

لقد غدا من الصعب التعرف عليه، ولكن كيف انتهى به المطاف إلى هذه الحالة المزرية على يد مبتدئٍ في مثل سنهم؟

 

 

نقلوا أنظارهم بين الجسد المشوه و (باي تشيهان)، ثم أعادوها لتستقر على الجسد مرة أخرى.

مساعداً يختبئ في مكانٍ ما. ولكن إن تراجعتُ بهذه السهولة المفرطة… فسيجلب ذلك العار عليّ.. وعلى الطائفة.

 

 

«أيها الوغد… أين هو ‘الشيخ وو’؟!»

لقد كان صوته مألوفاً لا لبس فيه.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ التلميذ الأكبر بغضب.

 

 

صدح صوته بنبرة باردة، أخرست التلاميذ الغاضبين والخائفين على حدٍّ سواء.

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة صغيرة ساخرة.

 

 

وقعت الكلمات عليهم كوقع المطرقة.

«أين ‘الشيخ وو’؟»

كان ‘الشيخ وو’ قد زوّدهم مسبقاً بتوجيهاتٍ ترشدهم إلى مكانه، غير أن انقطاع الاتصال به بعد ذلك بوقت قصير قد أثار حيرتهم.

 

 

كرر السؤال بتهكم. ثم رمق الجسد الملطخ بالدماء عند قدميه، ودفعه برفق بطرف سيفه.

ثم ضيّق عينيه محملقاً في (باي تشيهان)، محاولاً الحفاظ على هدوئه الظاهري رغم أن مشاعر القلق كانت تنهشه من الداخل.

 

«أنقذوني!»

«لقد أخبرتك للتو – إنك تنظر إليه.»

 

 

 

وقعت الكلمات عليهم كوقع المطرقة.

 

 

 

سرت موجة من الصدمة بين مزارعي الشمس الزرقاء، وشحبت وجوههم بينما عاودت أنظارهم الاتجاه نحو ذلك الرجل العجوز الذي طُمست ملامحه وهو يئن على الأرض.

 

 

«لقد أخبرتك للتو – إنك تنظر إليه.»

هذا… هل هذا الشيء هو ‘الشيخ وو’؟

 

 

 

لقد غدا من الصعب التعرف عليه، ولكن كيف انتهى به المطاف إلى هذه الحالة المزرية على يد مبتدئٍ في مثل سنهم؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

مساعداً يختبئ في مكانٍ ما. ولكن إن تراجعتُ بهذه السهولة المفرطة… فسيجلب ذلك العار عليّ.. وعلى الطائفة.

هذا ضربٌ من المستحيل، أليس كذلك؟

 

 

 

«أنقذوني!»

 

 

ولظنه أن ‘جين تاويي’ لم تكن برفقته ‹إذ أخذها ‘كونغ تشانغهونغ’ بعيداً عندما شرع (باي تشيهان) في تعذيب ‘الشيخ وو’›، فقد اعتقد أن ‘الشيخ وو’ قد أفلح في إقناع (باي تشيهان) بتسليم ‘جين تاويي’ وحتى ‘جين يوانشان’.

تمكن ‘الشيخ وو’ من التلفظ بهذه الكلمة في غمرة يأسه. فقد شعر، ولأول مرة، بفيضٍ من الارتياح عند رؤية هؤلاء التلاميذ.

«هل هذا… هو ‘الشيخ وو’؟»

 

 

«’الشيخ وو’!»

هكذا ظنوا.

 

نقلوا أنظارهم بين الجسد المشوه و (باي تشيهان)، ثم أعادوها لتستقر على الجسد مرة أخرى.

لقد كان صوته مألوفاً لا لبس فيه.

اقتربوا أكثر، وقد تأججت في صدورهم مشاعر الغضب والاستياء، لكن لم يجرؤ أحد منهم على المبادرة بالهجوم فوراً.

 

‹هل يسخر مني؟›

تقدم عدد من التلاميذ، وقد اكفهرت وجوههم، واشتعلت نيران الغضب في عيونهم.

حينها فقط، أمعنوا النظر بجدية في ذلك الرجل العجوز الذي تعرض للضرب المبرح تحت قدمي (باي تشيهان)، بمن فيهم التلميذ الأكبر.

 

 

«السيد الشاب باي، كيف تجرؤ على معاملة شيخنا بهذه الطريقة البشعة؟»

سرت موجة من الصدمة بين مزارعي الشمس الزرقاء، وشحبت وجوههم بينما عاودت أنظارهم الاتجاه نحو ذلك الرجل العجوز الذي طُمست ملامحه وهو يئن على الأرض.

 

أطبق التلميذ الأكبر على فكيه بقوة، وتسارعت الأفكار في رأسه.

صرخ أحدهم موجهاً إليه إصبع الاتهام.

‹إذا كان ‘الشيخ وو’ – مزارع عالم [صقل الفراغ] – قد انتهى إلى هذه الحالة، فمن ذا الذي يمكنه إلحاق كل هذا الأذى به؟›

 

صرخ أحدهم موجهاً إليه إصبع الاتهام.

«هل تخطط لاستفزاز ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳؟ هل تظن أن الأمر سيمر بسلام؟»

 

 

 

ألن تكون هناك عواقب وخيمة جراء هذه الإهانة؟!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

اقتربوا أكثر، وقد تأججت في صدورهم مشاعر الغضب والاستياء، لكن لم يجرؤ أحد منهم على المبادرة بالهجوم فوراً.

كان ‘الشيخ وو’ قد زوّدهم مسبقاً بتوجيهاتٍ ترشدهم إلى مكانه، غير أن انقطاع الاتصال به بعد ذلك بوقت قصير قد أثار حيرتهم.

 

 

فقد بثّ مشهد جسد ‘الشيخ وو’ الممزق الحذر والرهبة في نفوسهم.

وأخذ العرق البارد يتصبب من ظهورهم رهبةً.

 

 

أما التلاميذ الأكثر فطنَةً في الخلف فلم يحركوا ساكناً؛ بل تبدلت تعابير وجوههم إلى رعبٍ جلي حين تسللت الحقيقة القاسية إلى قلوبهم.

 

 

يا للشفقة!

‹إذا كان ‘الشيخ وو’ – مزارع عالم [صقل الفراغ] – قد انتهى إلى هذه الحالة، فمن ذا الذي يمكنه إلحاق كل هذا الأذى به؟›

«يكفي!»

 

 

انزلقت أنظارهم نحو (باي تشيهان). فإما أن يكون (باي تشيهان) هو الفاعل بنفسه، أو أن شخصاً أكثر رعباً وبطشاً يقف في صفه.

 

 

وفي كلتا الحالتين، كانت الحقيقة مرعبة، رغم أنهم حاولوا جاهدين إقناع أنفسهم بخلاف ذلك.

وفي كلتا الحالتين، كانت الحقيقة مرعبة، رغم أنهم حاولوا جاهدين إقناع أنفسهم بخلاف ذلك.

نقلوا أنظارهم بين الجسد المشوه و (باي تشيهان)، ثم أعادوها لتستقر على الجسد مرة أخرى.

 

 

وأخذ العرق البارد يتصبب من ظهورهم رهبةً.

ولظنه أن ‘جين تاويي’ لم تكن برفقته ‹إذ أخذها ‘كونغ تشانغهونغ’ بعيداً عندما شرع (باي تشيهان) في تعذيب ‘الشيخ وو’›، فقد اعتقد أن ‘الشيخ وو’ قد أفلح في إقناع (باي تشيهان) بتسليم ‘جين تاويي’ وحتى ‘جين يوانشان’.

 

 

أحكم التلميذ الأكبر، الذي يقع في عالم [قطع الروح]، إغلاق قبضتيه.

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة صغيرة ساخرة.

 

 

وكان قلبه يخفق بشدة مع تعاظم ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه.

ثم ضيّق عينيه محملقاً في (باي تشيهان)، محاولاً الحفاظ على هدوئه الظاهري رغم أن مشاعر القلق كانت تنهشه من الداخل.

 

ثم رفع نظره إلى (باي تشيهان)، الذي بدا هادئاً ومتزناً، تعلو وجهه ابتسامة ساخرة، كما لو كان يتحداهم أن يتقدموا خطوة واحدة إلى الأمام.

فقد كانت أنظار الجميع معلقة به، بانتظار قراره بشأن ما إذا كان ينبغي عليهم الهجوم، أو التراجع، أو التفاوض.

فظنوا أن (باي تشيهان) كان يبرح ضرباً رجلاً عجوزاً بائساً ربما أثار غضبه، وذلك بعد أن انتهى ‘الشيخ وو’ من التعامل معه.

 

 

رمق ‘الشيخ وو’ مرة أخرى، وقد بدا محطماً ذليلاً يتوسل النجاة، بعد أن كان حضوره مهيباً يبعث على الرهبة في السابق

 

 

 

ثم رفع نظره إلى (باي تشيهان)، الذي بدا هادئاً ومتزناً، تعلو وجهه ابتسامة ساخرة، كما لو كان يتحداهم أن يتقدموا خطوة واحدة إلى الأمام.

 

 

 

أطبق التلميذ الأكبر على فكيه بقوة، وتسارعت الأفكار في رأسه.

 

 

285

‹إذا أقدمتُ على خطوة متهورة… فقد ينتهي بنا المطاف جميعاً مثل ‘الشيخ وو’. فمن المؤكد أن لديه…›

 

 

انزلقت أنظارهم نحو (باي تشيهان). فإما أن يكون (باي تشيهان) هو الفاعل بنفسه، أو أن شخصاً أكثر رعباً وبطشاً يقف في صفه.

مساعداً يختبئ في مكانٍ ما. ولكن إن تراجعتُ بهذه السهولة المفرطة… فسيجلب ذلك العار عليّ.. وعلى الطائفة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

زفر أنفاسه ببطء، بينما خيّم ثقل القرار الحاسم على الأجواء.

 

 

لكن (باي تشيهان) لم يُبدِ أي ردة فعل سوى إلقاء نظرة خاطفة على الرجل العجوز القابع تحت قدميه.

«يكفي!»

 

 

 

صدح صوته بنبرة باردة، أخرست التلاميذ الغاضبين والخائفين على حدٍّ سواء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

ثم ضيّق عينيه محملقاً في (باي تشيهان)، محاولاً الحفاظ على هدوئه الظاهري رغم أن مشاعر القلق كانت تنهشه من الداخل.

 

 

 

«السيد الشاب باي، أرجوك أبعد قدميك عن جسد ‘الشيخ وو’ وسلّمه إليّ، وسأعتبر الأمر كأن شيئاً لم يكن.»

كان صوته حازماً هذه المرة. فقد كان مهذباً بالفعل، لكن بدا له أن (باي تشيهان) يتخذ من الأمر سخرية.

 

فقد بثّ مشهد جسد ‘الشيخ وو’ الممزق الحذر والرهبة في نفوسهم.

لقد اتخذ التلميذ الأكبر قراراً حكيماً – لم يطغَ عليه التسلط، ولم تشبه شائبة الجبن.

 

 

 

ففي الوقت الراهن، كانت أولويته القصوى هي استعادة ‘الشيخ وو’؛ إذ حينها فقط قد يتمكنون من استخلاص المعرفة الكافية لاتخاذ المزيد من الإجراءات.

«إنه هنا!»

 

 

وبما أنه لم يُرَ أي شخص آخر في الجوار، فقد افترضوا أن المساعد المزعوم لـ (باي تشيهان) قد غادر المكان بالفعل.

 

 

وكان جسده يرتجف بخفة، مُسمّراً في الأرض بشفرة سيفٍ اخترقت كتفه.

وعلى أية حال، فقد فشلت المهمة، ولم يعد بوسعهم زيادة الطين بلة؛ فالأسوأ قد وقع بالفعل.

«السيد الشاب باي، أرجوك أبعد قدميك عن جسد ‘الشيخ وو’ وسلّمه إليّ، وسأعتبر الأمر كأن شيئاً لم يكن.»

 

«السيد الشاب باي، كيف تجرؤ على معاملة شيخنا بهذه الطريقة البشعة؟»

«ههه… وما الذي يجعلك تتوهم أنني سأستجيب لطلبك؟»

 

 

وسرعان ما بلغوا الموقع المنشود، حيث وقعت أبصارهم على (باي تشيهان)، مما أكد لهم أنهم في المكان الصحيح.

تساءل (باي تشيهان) ساخراً.

«يكفي!»

 

 

يبدو أن ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ قد اعتادت على توهم أنها ذات شأنٍ كبير

زفر أنفاسه ببطء، بينما خيّم ثقل القرار الحاسم على الأجواء.

 

 

في إمبراطورية السماء القاحلة، حتى وإن وقفت أمام شخص يحظى بمكانةٍ أرفع وأعلى.

«أين ‘الشيخ وو’؟»

 

 

لقد برهن ‘الشيخ وو’، والآن تلميذه، على أنهما حقاً قد نُسجا من القماش ذاته.

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل تخطط لاستفزاز ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳؟ هل تظن أن الأمر سيمر بسلام؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط